#رمضان_غيرني : مرحى بالمُطهِّر... مرحى بالمُحرِّر...


مرحى بالمُطهِّر... مرحى بالمُحرِّر...
بقلم:   المهندس عبدالباقي دعماش  

 
أخي الإيجابي،
أخي القارئ الفاضل و الرفيق الكريم  على درب رمضان غيرني،
أتأذن في جلسة حميمة نتفيّء في رحابها مُنعش الظِلال و نستروح ألطف المعاني و نستمطِر أبرك الرحمات و نتزوّد بأنفع الزاد و نتلمّس أحسن الاستعداد و نستزيد أنجع الاغتنام بين يدي هذا الشهر العظيم و هذا الخير العميم و هذا الموسم الكريم و هذه الفرصة السانحة؟
 على أعتاب مدرسة الثلاثين يوما ... على مائدة القرآن و أسرار الصيام... بين يدي رمضان 1431؟
أراك توافقني ذلك فضلا و تكرما، فهيا بنا إذن نؤمن ساعة !
إذا أردنا اهتبال الفرص، فهاهو ذا رمضان يتهادى في هيبة و جلال و يقترب هوينى هُوينى... بل سريعا سريعا
إذا رُمنا مغفرة ما تقدم من ذنوبنا و تكفير ما سلف من سيئاتنا، فدوننا الصيام و القيام إيمانا و احتسابا...
إذا تاقت رقابنا إلى عتقٍ لا استعباد بعده، و انعتاقٍ لا رِقّ معه، فأمامنا أفضال و جود و عطايا الكريم في هذا الموسم، الكريم الذي لا يرجع في عطيته و لا يزداد مع الإلحاح و الإلحاف إلا كرما وجودا...
إذا تعلّقت نفوسُنا بالاستزادة من الخير و الارتقاء في مدارج الطهر و سمو المقام عند بارئنا و مليكنا و مولانا، فَلْنَرِدْ سوق رمضان النافقة و تجارته الرابحة، التي يُمنح فيها للمُفَطِّر مثل أجر الصائمين الذين فطّرهم، وتُكتب فيها النافلة فريضة،          و الفريضة بسبعين مثلها، و العمرة بحجة مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم ...
إذا حلمنا بيوم نتحرر فيه من عوائدنا و مألوفاتنا و سلطة مرغوباتنا، فنغدو أسيادا نتحكم فيها و لا تتحكم فينا، و تخدمنا و لا نخدمها، فلا أحسن و لا أجود و لا أنفع من رمضان الذي يجعل الحلم حقيقة، و يُحيل الأمنية واقعا متى صحّت العزيمة و تمكنّت الرغبة. كيف لا و رمضان إيذان بانقلاب في موازين الأكوان و العوالم، فهذه جِنانٌ مزينة مفتوحة الأبواب، و تلك نيران مغَلَّقة المنافذ، و هاتيك مَرَدَةُ جِنٍّ مُصفَّدة في الأغلال، و أصداء النداء الرباني العلوي تشقُّ عنان الأرض و السماء أن يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر. و بين عشية و ضحاها، يشعلها رمضان ثورة عميقة و هزة مدوية في الأنفس و اليوميات و المظاهر و الخبايا، فتتغير مواعيد نوم الناس و مواعيد أكلهم و مواعيد أعمالهم، و تسري روح عجيبة في النفوس و العقول و القلوب و الجسوم و المشاعر و النيات و السلوكات، فإذا بالمساجد تفيض بروادها،    و المصاحف تعجّ بصُدّاحها، و الصِلات  و الصدقات تتدفق في مساربها و تطفح على أرجائها، و إذا السكينة تتنزل بوابل صَيِّبِها، و الرحمات تملأ المكان و الزمان بغمراتها، و الملائك ترفرف بأجنحتها، و يجد الناس فسحة بل فسحات و فسائح  و بركات و ألطاف في أوقاتهم و أرزاقهم  و أخلاقهم و هممهم و نياتهم و لين قلوبهم و سهولة عبرتهم و جودهم و إفضال بعضهم على بعض، ما لا عهد لهم به فيما سوى هذا الشهر العظيم و في هذه المنّة الكبرى.

إذا تطلّعت أرواحنا إلى العروج في الملكوت، و التحكّم في زمام الشهوات، و فقء عين الغرائز و النزوات، فالظمأ في هواجر رمضان هو الدليل، و مكابدة لياليه هو البلسم و الترياق،  و إدمان النظر في المصحف  هو الجلاء، و ترطيب الألسن بالآي  و السور هو المورد العذب، و تشنيف الآذان و المسامع بتحبير التراتيل  هو الحادي و الهادي، و إبداء       و إعادة تأمل العقل و تدبر القلب في معاني التنزيل، و مرامي التفسير، و مقاصد الشرع، و مراضي الرب، هو العاصم المُنجي و الثمرة المرجوة.
إذا أعوزتنا الحيلة، و احتاجت نفوسنا إلى صبر جميل، فرمضان مدرسة الصبر بامتياز، و الصوم نصفه، و التصبر و المصابرة   و المرابطة بعض جَنْيِه و ثمرته، و التمرنّ على الجوع و العطش الطوعي و الإمساك الاختياري ينعشان النفس، و يغمران القلب و الفؤاد بصفاء، و لين عريكة، و شفافية تسمح لنا، و تؤهِّلنا للتعاطف الحقيقي مع الفقير المعدم، و المسكين المعوز، فنحسَّ معه شهرا كاملا بقرصة الجوع، و لهيب العطش، و بؤس الحرمان، فتتفجَّر في مكنوناتنا معاني العطف و الرقة،     و تتدفق بين يدينا ألطاف التكافل، و خمائل الجود، فتكبر ذواتنا، و تسمو أرواحنا، بما ندخل من سرور على قلوب العباد.
إذا أحسسنا بخمول الانتماء، و استوحشنا ضعف التماسك و الترابط الاجتماعي بين أوصال الأمة، فرمضان دورة تأهيلية،   وشعلة متوهجة، تؤجج في كل واحد منا جذوة الانتساب إلى أمة واحدة، و تحيي في يومياتنا معاني الارتباط و التماسك في بوتقة الملة الواحدة، ذات الدين الواحد و الكتاب الواحد و النبي الواحد و الشرعة الواحدة و الرب الواحد... ففي رمضان تنمحي الفروق الجغرافية، و الحدود السياسية، و التمايزات العرقية و الجنسية و اللسانية و الثقافية، لتنصهر في صعيد واحد، وتنتظم في شعار واحد و منسك واحد و ركن واحد و فريضة واحدة. قد تتباين بعض العادات، و تتمايز بعض الطقوس،   و تتناءى الديار، لكن يأتي رمضان ليستلهم المشترك في المختلف، و يستخرج القريب من البعيد، و يكشف  الجامع في المتميز، و يخرج من موات الفرقة حيّ الألفة و الاتحاد، و يشعل من ظلمة الاختلاف و التنائي نور و ضياء التصافي والوداد...

إذا نفذ زاد استلهامنا من المحفزات و المحركات و الملهمات، فرمضان –على مدار تاريخ أمتنا- ملحمة حامية الوطيس، محمرة الجوانب، مبيضة المفارق، طافحة بالأمجاد و الإنجاز و البطولات و التحولات الكبرى. فمن بدر الفرقان إلى الفتح الأكبر و من القادسية إلى عين جالوت و من حطين إلى بلاط الشهداء  و من عمورية إلى شذوذة أووادي لكة و من تاتيرجة إلى معركة العبور إلى فتح بعلبك و من ... إلى... ألا ما أكبر القائمة   ! أحداث و أمجاد تبعث الرميم، و تحيي الموتى، و تبرئ الأكمه، و الأبرص و الأعمى بإذن الله، كما كان يفعل المسيح عليه السلام !!!
و أخيرا و ليس آخرا، إذا تحركت هممنا لاستجلاء السرّ، و معرفة السبب الذي جعل رمضان يتبوأ كل هذه المكانة، ويعتلي هذا العرش العالي، و الصدارة السامقة في الأزمان و الأيام، جاءنا الجواب الشافي، و التفسير الكافي، الذي يُنوِّر عقولنا، و يُجلي بصائرنا، و يُرجع كل هذه المعاني إلى شيء واحد، و علّة جامعة مانعة –كما يقول الأصوليون-.   
     إنه الشيء نفسه الذي خُصّ به بشر واحد، و نبي  و رسول أوحد، فغدا به خير الأنبياء و سيد المرسلين، و أفضل العباد طرًّا، و اختصت به أمة فصارت خير أمة للناس، و وقع في ليلة فاستحالت خيرا من ألف شهر، و نزل في شهر فاستحال خير الشهور و أفضلها و أبركها و أولاها و أحواها لمختلف الألطاف و الفضائل و الخصوصيات التي أتينا على بعض نتف منها آنفا. هذا هو السر إذن و السبب و العلة ووجه الخصوصية، فهلا عرفناه و وعيناه الآن؟
 إي و الله ! إنه القرآن العظيم و الكتاب الكريم، كلام الله و آخر رسائله إلى الأرض، السِفر المعصوم المحفوظ، و الهداية المحضة، قاصم الجبابرة، و ملهم العباقرة، حاوي العلوم و مصدر العقائد و مهذب الأخلاق و دستور الأفراد و الأمم والمجتمعات، العاصم من الزيغ، و الحجة على الخلق، واحة الحيران، و دليل التائهين، و قائد إلى رحاب رب العالمين.
       و لعل هذا هو السر الذي جعل سلف الأمة و صالحها يتفرغون لمائدة القرآن في شهر القرآن، و ينصرفون بكلياتهم ينهلون من معينه، و يتزودون بزاده، و يكتحلون بثماده، و يغوصون في معانيه و آيه، يناجون به ربهم، و يسمعون به كلام مولاهم، و يغرفون من بحره ما يلزمهم لبقية عامهم، و يجتهدون في الاحتفاء به، و الاستغراق في معانيه، و أخلاقه، في أجواء رمضان عَلَّهُ يكون آخر عهدهم به، أو آخر رمضان في حياتهم !
الله الله ما أحلى هذا الكلام، و أعذبه على النفس، و أشجاه و أحناه على القلب و الفؤاد،... لولا...
لولا ما يجده الواحد من قساوة في القلب، و خمود في الهمة، و كسل في الجوارح، و تردُّد بين الإحجام و الإقدام، و غفلة عارمة طاغية على النفس، و برود من الشوق، و قعود في الذنوب، تحول بيننا و بين تلكم المعاني، و تحجب الرؤية، و تخلق العوائد المثبطة، و تفتعل العوائق المهلكة، دون هذا الخير، و بيننا و بين هذه الفرصة السانحة !!!
أو لستم معي يا أحبة، أننا نعرف جميعا هذه المعاني حتى كدنا نستظهرها غيبا، و أننا نسمع هذه المواعظ كل سنة حتى ألفناه و مللناها، و خَفَتَ مفعولها في النفوس إلى حد لا يجدي فتيلا؟
ما بالنا يأتينا رمضان و الرمضان و الرمضانات و نحن نراوح المكان إلا ما ندر و رحم ربي؟
ما الذي ينقصنا و يلزمنا حتى نتأهل لننال من هذا الخير، و نضرب فيه بسهم وافر، و نصيب مجزي؟
هل المشكلة في المخاطَب؟ أو المخاطِب؟ أو في الخطاب نفسه؟
هل نافقنا مع حنظلة رضي الله عنه !؟ و هل نجد الآن ما وجده هذا الصحابي الجليل، و هو يغدو و يروح بين يدي المصطفى الحبيب صلى الله عليه و آله و سلم؟
لا شكّ أن عملا جادا ينتظرنا، حتى ننشط من عقال، و ننتفض من غفلات !
هاهو ذا حالنا، حتى فتح الله على إخواننا ببرنامج مثل برنامج "رمضان غيرني"، الذي جاء في وقته، على فترة من لطائف الوسائل و الآليات، و انتدب نفسه ليسدّ بعض الفراغ الذي نعاني منه، و يجيب على بعض التساؤلات التي نحن بصددها.
جاء "رمضان غيرني" يجددّ لهذا الشهر أمره، و يضع بين أيدينا وسائل علمية تربوية نظرية و تطبيقية تأصيلية، تأخذ بأيدينا رويدا رويدا، لتؤهِّلنا لدخول هذا الشهر مستعدين، و لاستثماره مرشحين، و لاغتنامه قادرين، نقيس به أنفسنا ابتداء      و انتهاء لنعرف بدقة مقدار التغير، و نتابع الجلسات المَجْدية النافعة، فنطبق تدريباتها و تمارينها نشطين محفزين، و نتنافس على الخير، و نتعاون على البر، و نستروح المعاني و الأفكار و الخطط التي تجعلنا ربانيين لا رمضانيين فقط، فالله أكبر و الحمد الذي بنعمته تتم الصالحات و لا حجة بعد اليوم لمن سمع بالبرنامج و لم يغتنمه ثم قعد يندب حظه و يبكي مصيره. ولئن لم يعجبه شيء من هذا المشروع، فالباب مفتوح، و الدعوة عامة، و ليبلغ الشاهد الغائب، أن الإخوة القائمين على البرنامج يفرحون و يرحبون بكل نقد هادف، و اقتراح مفيد، و إسهام جاد، يدفع بالبرنامج إلى مصاف التطوير و التحسين و التميز و الإبداع، و الله على ما أقول شهيد، وإخواني يباركون هذا المعنى و يزكونه بالإجماع، لا شك و ريب  في ذلك و لا اختلاف.

إخواني... أخواتي...
لقد درجتُ في مقالاتي السابقة أن أختم كلامي بمساءلة نفسي و إياكم على مسمع منكم و مشهد، علّ الله يفتح على أحدنا بما يستفيد منه الجميع. أقول إذن، لي و لكم:
1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟
5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟
10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟
حياكم الله و بيّاكم، و شكر الله لكم تجشم عناء قراءة المقال، و نفعنا الله و إياكم بما تجود به قريحتكم تفاعلا مع المقال، و إجابة على تساؤلاته.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخوكم المحب
المهندس عبدالباقي أبو إقبال.

 



              

    المعروض: 106 - 118      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 

   من :    السعودية

   أحب حياتي

   السلام عليكم
سعادة المهندس ابا إقبال.. بارك الله فيك وفي كل خير رزقك إياه.
مقال بليغ المعاني بليغ الأسلوب ..
يمتع القرائ ويثريه علماً ويضيء له لاغتنام رمضان سبيلاً ..
جزاك الله كل خير .

   من :    السعودية

   أزرق اليمامة

   رائع للغاية زادك الله من فضله..
ما أعجب هذا الشهر وما أشد الشوق له, وعلى رغم تكرره كل عام, فهو لا يفقد أبداً بريقه, ولا يذهب رونقه, ولا تنقطع روحانيته..شهر حين تسمع بقدومه تتحرك فيك أشجان خامدة وعيون جافة شوقاً وحباً وطمعاً..
والله إن رمضان بهذه الطريقة الربانية وهذا التشريع العميق وهذه الروحانيات المؤثرة لهو مفخرة لأمة الإسلام, ودليل على عظمة الله سبحانه وتعالى.
أما الأسئلة فأجبت عنها مختصراً ومطيلاً:
1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
ج/ كالذي قبله والذي قبله والذي قبله...الخ اللهم إلا من بعض المفاهيم وبعض الأعمال التي لا تستحق أن تصنف كاعمال يستغل بها هذا الشهر..
حماس روحي في البداية,,آمال وتطلعات وأفكار..أسبوع مثالي..فتورٌ في المنتصف..ثم برنامج يتكرر في النصف الأخير من كل رمضان ملخصه الاهتمام بالأساسيات وبالوضع العام دون تركيز على أمر ما.



2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
ج/ 1- (الاستعداد قبل رمضان) وإن كنت –من وجهة نظري القاصرة- لا أرى طرح هذه النقطة كنقطة مفصلية في الحديث عن استغلال رمضان, فهل معنى ذلك أنني لو بدات بمحاولة تغيير نفسي في أول رمضان هل سيكون ذلك معجزاً , لا أعتقد! هي مؤثرة إلى حد ما لكن اتوقع أننا نستطيع التغير لو عزمنا على ذلك في بداية رمضان مستعينين بالله.
2- أخذ العبرة من برامجك السابقة في أشهر رمضان لمعرفة قدراتك وعدم اثقالها بما لا تطيق, ايضاً يختلف الناس في أقبالهم على العبادات وفي الحماس لبعضها دون بعض فعلى كل منا ان يعرف نفسه.
3- التدرج لمن لم يتعود على أعمال رمضان قبل قدومه.
4- المجاهدة والإصرار..
5- وتاج ذلك كله طلب العون من الله والتضرع اليه فلا حول ولا قوة الا به سبحانه.

3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
ج/نعم رحمة الله عليهم, والعبرة في أننا قد نلحق بهم في العام القادم, أطال الله أعمارنا على طاعته.




4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟
سأحاول استغلاله بكل طريقه..



5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
لا بالطبع..
الاجتهاد في استغلال لحظاته..كل لحظاته, لكن الأنفس ذبحها طول الأمل أخي عبدالباقي.



6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
1-معرفة قدر الصلاة والاهتمام بأداءها حيث امر الله بها والمواظبة على ذلك ثم الخشوع فيها.
2- تحسين العلاقة بكتاب الله والعيش معه.
3- الحصول على الطمأنينة والعيش النفسي الهانيء باستغلال مايساعد على هذا الأمر في رمضان.
ولا أخفيكم اني أطمع في مساعدة البرنامج في هذه الأهداف الثلاثة, أسأل الله التوفيق.



7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
ج/ اعتقد ان البرنامج يقوم بدور المطور والمتابع والمحاسب والمحفز..
البرنامج يطرح التنظير والتطبيق معاً..
فحتى من لم يقم في رمضان الا بالاشتراك في هذا البرنامج فسيجد بإذن الله برنامجاً مميزاً ينقله الى الدرجة الاعلى اذا تابعه.
ميزة البرنامج انه جاهز للتطبيق دون جهد اضافي من المشارك الا الجهد الطبيعي والمطلوب للتغيير.
كذلك التطبيقات والمتابعة لها اثر كبير في الاستفادة وقياس النفس.



8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
ج/ التغيير أكبر هدية..
ربما لو كنت املك مبلغ الجائزة وكان تغييري في ان أدفعه لدفعته..
الجائزة في هذا البرنامج هي التغيير فإن حصلت عليه كان أكبر نعمة..إن أتت معه الجائزة فأهلاً وإن لم تأت فقد حصلت على الجائزة الأكبر..
أما كيف تكون الجائزة محفزاً..فربما ان النفس في أوقات فتورها قد تستنهض بالأمل في الحصول عليها وتحسن الأحوال.



9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟
ج/ الصدق وابتغاء ماعند الله..

10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟
ج/ والله إني أعجب من مجانيّة هذا البرنامج والجوائز المقدمة مع الجهد المميز المبذول..
دعواتي لكم أن يجعلكم من أحب عباده إليه وأن يرزقكم الرضا والسعادة في الدنيا والفردوس الأعلى من الجنة , أسأل الله أن يستجيب دعا ء الناس لكم..وما أكثره.
ختاماً فما أروع ما كتبت أخي المهندس عبدالباقي..
زادك الله من فضله..

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

  
إذا نفذ زاد استلهامنا من المحفزات و المحركات و الملهمات، فرمضان –على مدار تاريخ أمتنا- ملحمة حامية الوطيس، محمرة الجوانب، مبيضة المفارق، طافحة بالأمجاد و الإنجاز و البطولات و التحولات الكبرى

اقتبست هذه الكلمات من موضوعك سيدي لأبدأ فيها موضوعي لإنني وجدتها تلامس وتراً حساساً في مخيلتي...
لأجيبك على تساؤلاتك التي ذكرت كيف كان رمضان السابق والذي سبق ؟؟ إذا شئت أن ترى إجابة أخرى فسيقول لك البعض كان رمضان الماضي زمان أفضل أما لماذا فلكل له وجهة نظر
أما أنا فأقول إن رمضان الماضي كان غير بوجود رمضان غيرني في حياتي صحيح قد أكون قصرت في جوانب متعددة لكنني على الأقل كان أفضل مما سبقه وأتمنى أن أطور من ذاتي ونفسي لتستعدلهذا العام وتقضي على ما قصرت من قبل
ويعلم الله أنني أول ما دخلت لم أكن لأهدف الفوز في البرنامج ( وحتى بعد أن حلمت بالفوز فكان حلمي لتنفيذ أحلام مشروعة لا تعود نفعها عليّ فقط بل تعود على مجتمعي بالدرجة الأولى) واستمر الحال لأنطلق إنطلاقة رائعة في مجال إيجابي خصب
لكن ذلك لم يكن ليمنع أنه تصاحبني في بعض الفترات ( قصور همة - وفتور عجيب - ويأس قد يتسلل إلى أعماق نفسي مما أجد من صعاب ومواجهات ) لعب البرنامج في نهايتها دوراً حاسما في تغلبي عليها لكنني أخشى أن يتحول البرنامج إلى عنصر معاون لتهدم ما قد بنيت وسأوضح ذلك في رسالتي التجريبية القادمة

   من :    الجزائر

   abdelghani

   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس أظلكم شهر عظيم كريم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر. شهر جعل الله صيام نهاره فريضة وقيام ليلة تطوعاً. من تقرب فيه إلى الله بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه
كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
مما لا شك فيه ان مشاركتى في برنامج "رمضان غيري" سيكون اكبر محفز لى كي اتغير. فاكيد ان هذا البرنامج سياخذ بأيدينا وينير طريقنا للوصول الى ذلك

   من :    maroc

   chaouki

   اسئلة في مستواها تحتاج الى ان يسئلها كل واحد على نفسه ويقيس بها نفسه خصوصا في هدا الشهر الكريم

   من :    الجزائر

   yazid 69

   اللهم بلغنا رمضــــــــــان

اللهم بلغنا رمضان وانت راض عنا واخرجنا منه وانت راض عنا

وادخلنا جنتك يارب العالمين

جزاك الله خير الجزاء على هذا المقال

   من :    الجزائر

   mina80

   في رمضان..مصادر لا تحصى للمغفرة والعفو والحسنات التي يفوز بها المؤمن من خلال صلاته وقيامه وإحياء ليلةالقدر وقراءة القرآن والصدقات وبر الوالدين وصلة الرحم..ملايين الحسنات يحصل عليها..أما ثواب الصوم فلا يعلمه أحد لأنه أعظم مفاجأة للموعودين يوم القيامة.


   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   هذه المقالة
لمستنى وجعلتنى اقف مع نفسى وقفة تقيم ومحاسبه
انصح جميع المشتركين أخذ البرنامج بجدية ودراسة كل حلقة بفهم وتطبيق لها عمليا ولا يستعجل نتيجةالبرنامج

أقول للاخوانى فى البرنامج نفع الله الجميع وجعل العمل خالص لوجه وجعل الله عملهم ومجهودهم فى ميزان حسناتهم

   من :    السعوديه

   روح التفائل

   أقول إذن، لي و لكم:
1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟

رمضان السابق كانت عزيمتي قويه جدا في التغير من سلبياتي سئمت التقد ..

اغتنمت به برنامج رمضان لساعدني في تغيرتي ..واستفد منه ولله الحمد ..لم اضيع فرصة في ايام وليالي رمضان الحمد لله
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟

بوضع جدول لي وبنود اسير عليها والدعاء والتوكل ع الله
3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟

نعم كثر من اقرابي ..العبرة احمد ربي واسجد سجزد شكر ان بلغني اول ليله من ليالي رمضان واساله ان يبلغني اخر ليله وانا وانتم بخير وعافيه
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟

لن ادع دقيقه تذهب بدون ذكر ودعاء ولن اضيع الوقت ابدا فالوقت ثمين جدا
5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟

ابدا فنحن لانعلم متى يوم الرحيل وحين الوفاة نسال الله حسن الختام

إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
اغتنام الاوقات بماينفع دنيا ودين

6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
اكمال مسيري نحو الافضل والسمو بالتغير ..

اكمال حفظي لكتاب ربي \..

وهناك مشاريع خاصه ما يجب انا اقوم بها في هذا الشهر الكريم

7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه
الفرصة الكبيرة؟
والله انها فرصه ثمينا جدا من ذهبت عله ولم يستفد منها فقد خسر شياء كبرا


8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟
اكمال مسيرهم فنحن بحاجه ملحه جدا لهذه البرامج النافعه هناك اوناس لايعلمون كيف يتغيرون وكيف ... الخ بفضل البرنامج استفدنامنه نسال الله لاخوننا القائمين الثبات والتوفيق والسداد
10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟

جزاهم الله خير وعتق رقابنا ورقابهم ورقاب والدينا من النار وجعلنا واياهم في اعالي الجنان بصحبة حبيب النان المصطفى المختار ..


والف شكر لكم

   من :    الجزائر

   أبو كمال الدين

   بارك الله فيك أبا إقبال وسدد خطاك وجاد عليك....أسئلة ينبعي أن نتأملها ونجيب عنها بصدق إذا رمنا التغيير والتطوير

   من :    السعودية

   ام سيف

   مقال رائع جعلنا في حالة شعورية صعبة لكني أرى أن الأهم من ذلك، والذي قد نغفله كثيرًا، هو الاستعداد "ذهنيًا" لهذا الشهر الكريم.. بمعنى أن تكون مترقبًا له، منتظرًا إياه، مشتاقًا لأيامه ولياليه.. تعد الساعات التي تفصل بينك وبينه.. وتخشى كثيرًا ألا تبلغه!


هذه الحالة الشعورية صعبة.. ولكن الذي يصل إليها قبل رمضان يستمتع حقيقةً بهذا الشهر الكريم.. بل ويستفيد مع المتعة.. بكل لحظة من لحظاته..

وقد وجدت أنه من أسهل الطرق للوصول إلى هذه الحالة الشعورية الفريدة أن نتخيل بقوة أن رمضان القادم هو رمضاننا الأخير في هذه الدنيا!!

والآن ماذا أفعل لو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير؟ !
هذا هو السؤال

   من :    مصر

   بن صقر

   أسئلة للنفس فى غاية الاهمية لان الانسان من النسيان والفلب من التقلب فعلى الانسان ان يحذر ويحاسب نفسه ويقارن بين رمضان القادم والسابق وا يرفع همته ليكون ايجابيا حقيقيا فى رمضان وبعد رمضان
وهذا الامر يحتاج الى متابعة باستمرار وباذن الله من خلال تطبيقات البرنامج
وفقنا الله واياكم الى مايحبه ويرضاه

   من :    الجزائر

   الفقيرة الئ الله

   السلام عليكم ورحمة الله والله كلمات تجعلك تتامل وتقف مع نفسك محاسبااجد نفسي مستثقلة للاسئلة علها الغفلة والشيطان وربما الخوف من وقع الجواب اسال الله لنفسي ولكم الطمانينة وانشراح الصدر وبارك الله فيكم يا كاتب المقال والله انها لصفعة حارة اسال الله ان استفيق بها

    المعروض: 106 - 118      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 



 
 
 

   
:: رمضان غيرني ::