#رمضان_غيرني : مرحى بالمُطهِّر... مرحى بالمُحرِّر...


مرحى بالمُطهِّر... مرحى بالمُحرِّر...
بقلم:   المهندس عبدالباقي دعماش  

 
أخي الإيجابي،
أخي القارئ الفاضل و الرفيق الكريم  على درب رمضان غيرني،
أتأذن في جلسة حميمة نتفيّء في رحابها مُنعش الظِلال و نستروح ألطف المعاني و نستمطِر أبرك الرحمات و نتزوّد بأنفع الزاد و نتلمّس أحسن الاستعداد و نستزيد أنجع الاغتنام بين يدي هذا الشهر العظيم و هذا الخير العميم و هذا الموسم الكريم و هذه الفرصة السانحة؟
 على أعتاب مدرسة الثلاثين يوما ... على مائدة القرآن و أسرار الصيام... بين يدي رمضان 1431؟
أراك توافقني ذلك فضلا و تكرما، فهيا بنا إذن نؤمن ساعة !
إذا أردنا اهتبال الفرص، فهاهو ذا رمضان يتهادى في هيبة و جلال و يقترب هوينى هُوينى... بل سريعا سريعا
إذا رُمنا مغفرة ما تقدم من ذنوبنا و تكفير ما سلف من سيئاتنا، فدوننا الصيام و القيام إيمانا و احتسابا...
إذا تاقت رقابنا إلى عتقٍ لا استعباد بعده، و انعتاقٍ لا رِقّ معه، فأمامنا أفضال و جود و عطايا الكريم في هذا الموسم، الكريم الذي لا يرجع في عطيته و لا يزداد مع الإلحاح و الإلحاف إلا كرما وجودا...
إذا تعلّقت نفوسُنا بالاستزادة من الخير و الارتقاء في مدارج الطهر و سمو المقام عند بارئنا و مليكنا و مولانا، فَلْنَرِدْ سوق رمضان النافقة و تجارته الرابحة، التي يُمنح فيها للمُفَطِّر مثل أجر الصائمين الذين فطّرهم، وتُكتب فيها النافلة فريضة،          و الفريضة بسبعين مثلها، و العمرة بحجة مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم ...
إذا حلمنا بيوم نتحرر فيه من عوائدنا و مألوفاتنا و سلطة مرغوباتنا، فنغدو أسيادا نتحكم فيها و لا تتحكم فينا، و تخدمنا و لا نخدمها، فلا أحسن و لا أجود و لا أنفع من رمضان الذي يجعل الحلم حقيقة، و يُحيل الأمنية واقعا متى صحّت العزيمة و تمكنّت الرغبة. كيف لا و رمضان إيذان بانقلاب في موازين الأكوان و العوالم، فهذه جِنانٌ مزينة مفتوحة الأبواب، و تلك نيران مغَلَّقة المنافذ، و هاتيك مَرَدَةُ جِنٍّ مُصفَّدة في الأغلال، و أصداء النداء الرباني العلوي تشقُّ عنان الأرض و السماء أن يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر. و بين عشية و ضحاها، يشعلها رمضان ثورة عميقة و هزة مدوية في الأنفس و اليوميات و المظاهر و الخبايا، فتتغير مواعيد نوم الناس و مواعيد أكلهم و مواعيد أعمالهم، و تسري روح عجيبة في النفوس و العقول و القلوب و الجسوم و المشاعر و النيات و السلوكات، فإذا بالمساجد تفيض بروادها،    و المصاحف تعجّ بصُدّاحها، و الصِلات  و الصدقات تتدفق في مساربها و تطفح على أرجائها، و إذا السكينة تتنزل بوابل صَيِّبِها، و الرحمات تملأ المكان و الزمان بغمراتها، و الملائك ترفرف بأجنحتها، و يجد الناس فسحة بل فسحات و فسائح  و بركات و ألطاف في أوقاتهم و أرزاقهم  و أخلاقهم و هممهم و نياتهم و لين قلوبهم و سهولة عبرتهم و جودهم و إفضال بعضهم على بعض، ما لا عهد لهم به فيما سوى هذا الشهر العظيم و في هذه المنّة الكبرى.

إذا تطلّعت أرواحنا إلى العروج في الملكوت، و التحكّم في زمام الشهوات، و فقء عين الغرائز و النزوات، فالظمأ في هواجر رمضان هو الدليل، و مكابدة لياليه هو البلسم و الترياق،  و إدمان النظر في المصحف  هو الجلاء، و ترطيب الألسن بالآي  و السور هو المورد العذب، و تشنيف الآذان و المسامع بتحبير التراتيل  هو الحادي و الهادي، و إبداء       و إعادة تأمل العقل و تدبر القلب في معاني التنزيل، و مرامي التفسير، و مقاصد الشرع، و مراضي الرب، هو العاصم المُنجي و الثمرة المرجوة.
إذا أعوزتنا الحيلة، و احتاجت نفوسنا إلى صبر جميل، فرمضان مدرسة الصبر بامتياز، و الصوم نصفه، و التصبر و المصابرة   و المرابطة بعض جَنْيِه و ثمرته، و التمرنّ على الجوع و العطش الطوعي و الإمساك الاختياري ينعشان النفس، و يغمران القلب و الفؤاد بصفاء، و لين عريكة، و شفافية تسمح لنا، و تؤهِّلنا للتعاطف الحقيقي مع الفقير المعدم، و المسكين المعوز، فنحسَّ معه شهرا كاملا بقرصة الجوع، و لهيب العطش، و بؤس الحرمان، فتتفجَّر في مكنوناتنا معاني العطف و الرقة،     و تتدفق بين يدينا ألطاف التكافل، و خمائل الجود، فتكبر ذواتنا، و تسمو أرواحنا، بما ندخل من سرور على قلوب العباد.
إذا أحسسنا بخمول الانتماء، و استوحشنا ضعف التماسك و الترابط الاجتماعي بين أوصال الأمة، فرمضان دورة تأهيلية،   وشعلة متوهجة، تؤجج في كل واحد منا جذوة الانتساب إلى أمة واحدة، و تحيي في يومياتنا معاني الارتباط و التماسك في بوتقة الملة الواحدة، ذات الدين الواحد و الكتاب الواحد و النبي الواحد و الشرعة الواحدة و الرب الواحد... ففي رمضان تنمحي الفروق الجغرافية، و الحدود السياسية، و التمايزات العرقية و الجنسية و اللسانية و الثقافية، لتنصهر في صعيد واحد، وتنتظم في شعار واحد و منسك واحد و ركن واحد و فريضة واحدة. قد تتباين بعض العادات، و تتمايز بعض الطقوس،   و تتناءى الديار، لكن يأتي رمضان ليستلهم المشترك في المختلف، و يستخرج القريب من البعيد، و يكشف  الجامع في المتميز، و يخرج من موات الفرقة حيّ الألفة و الاتحاد، و يشعل من ظلمة الاختلاف و التنائي نور و ضياء التصافي والوداد...

إذا نفذ زاد استلهامنا من المحفزات و المحركات و الملهمات، فرمضان –على مدار تاريخ أمتنا- ملحمة حامية الوطيس، محمرة الجوانب، مبيضة المفارق، طافحة بالأمجاد و الإنجاز و البطولات و التحولات الكبرى. فمن بدر الفرقان إلى الفتح الأكبر و من القادسية إلى عين جالوت و من حطين إلى بلاط الشهداء  و من عمورية إلى شذوذة أووادي لكة و من تاتيرجة إلى معركة العبور إلى فتح بعلبك و من ... إلى... ألا ما أكبر القائمة   ! أحداث و أمجاد تبعث الرميم، و تحيي الموتى، و تبرئ الأكمه، و الأبرص و الأعمى بإذن الله، كما كان يفعل المسيح عليه السلام !!!
و أخيرا و ليس آخرا، إذا تحركت هممنا لاستجلاء السرّ، و معرفة السبب الذي جعل رمضان يتبوأ كل هذه المكانة، ويعتلي هذا العرش العالي، و الصدارة السامقة في الأزمان و الأيام، جاءنا الجواب الشافي، و التفسير الكافي، الذي يُنوِّر عقولنا، و يُجلي بصائرنا، و يُرجع كل هذه المعاني إلى شيء واحد، و علّة جامعة مانعة –كما يقول الأصوليون-.   
     إنه الشيء نفسه الذي خُصّ به بشر واحد، و نبي  و رسول أوحد، فغدا به خير الأنبياء و سيد المرسلين، و أفضل العباد طرًّا، و اختصت به أمة فصارت خير أمة للناس، و وقع في ليلة فاستحالت خيرا من ألف شهر، و نزل في شهر فاستحال خير الشهور و أفضلها و أبركها و أولاها و أحواها لمختلف الألطاف و الفضائل و الخصوصيات التي أتينا على بعض نتف منها آنفا. هذا هو السر إذن و السبب و العلة ووجه الخصوصية، فهلا عرفناه و وعيناه الآن؟
 إي و الله ! إنه القرآن العظيم و الكتاب الكريم، كلام الله و آخر رسائله إلى الأرض، السِفر المعصوم المحفوظ، و الهداية المحضة، قاصم الجبابرة، و ملهم العباقرة، حاوي العلوم و مصدر العقائد و مهذب الأخلاق و دستور الأفراد و الأمم والمجتمعات، العاصم من الزيغ، و الحجة على الخلق، واحة الحيران، و دليل التائهين، و قائد إلى رحاب رب العالمين.
       و لعل هذا هو السر الذي جعل سلف الأمة و صالحها يتفرغون لمائدة القرآن في شهر القرآن، و ينصرفون بكلياتهم ينهلون من معينه، و يتزودون بزاده، و يكتحلون بثماده، و يغوصون في معانيه و آيه، يناجون به ربهم، و يسمعون به كلام مولاهم، و يغرفون من بحره ما يلزمهم لبقية عامهم، و يجتهدون في الاحتفاء به، و الاستغراق في معانيه، و أخلاقه، في أجواء رمضان عَلَّهُ يكون آخر عهدهم به، أو آخر رمضان في حياتهم !
الله الله ما أحلى هذا الكلام، و أعذبه على النفس، و أشجاه و أحناه على القلب و الفؤاد،... لولا...
لولا ما يجده الواحد من قساوة في القلب، و خمود في الهمة، و كسل في الجوارح، و تردُّد بين الإحجام و الإقدام، و غفلة عارمة طاغية على النفس، و برود من الشوق، و قعود في الذنوب، تحول بيننا و بين تلكم المعاني، و تحجب الرؤية، و تخلق العوائد المثبطة، و تفتعل العوائق المهلكة، دون هذا الخير، و بيننا و بين هذه الفرصة السانحة !!!
أو لستم معي يا أحبة، أننا نعرف جميعا هذه المعاني حتى كدنا نستظهرها غيبا، و أننا نسمع هذه المواعظ كل سنة حتى ألفناه و مللناها، و خَفَتَ مفعولها في النفوس إلى حد لا يجدي فتيلا؟
ما بالنا يأتينا رمضان و الرمضان و الرمضانات و نحن نراوح المكان إلا ما ندر و رحم ربي؟
ما الذي ينقصنا و يلزمنا حتى نتأهل لننال من هذا الخير، و نضرب فيه بسهم وافر، و نصيب مجزي؟
هل المشكلة في المخاطَب؟ أو المخاطِب؟ أو في الخطاب نفسه؟
هل نافقنا مع حنظلة رضي الله عنه !؟ و هل نجد الآن ما وجده هذا الصحابي الجليل، و هو يغدو و يروح بين يدي المصطفى الحبيب صلى الله عليه و آله و سلم؟
لا شكّ أن عملا جادا ينتظرنا، حتى ننشط من عقال، و ننتفض من غفلات !
هاهو ذا حالنا، حتى فتح الله على إخواننا ببرنامج مثل برنامج "رمضان غيرني"، الذي جاء في وقته، على فترة من لطائف الوسائل و الآليات، و انتدب نفسه ليسدّ بعض الفراغ الذي نعاني منه، و يجيب على بعض التساؤلات التي نحن بصددها.
جاء "رمضان غيرني" يجددّ لهذا الشهر أمره، و يضع بين أيدينا وسائل علمية تربوية نظرية و تطبيقية تأصيلية، تأخذ بأيدينا رويدا رويدا، لتؤهِّلنا لدخول هذا الشهر مستعدين، و لاستثماره مرشحين، و لاغتنامه قادرين، نقيس به أنفسنا ابتداء      و انتهاء لنعرف بدقة مقدار التغير، و نتابع الجلسات المَجْدية النافعة، فنطبق تدريباتها و تمارينها نشطين محفزين، و نتنافس على الخير، و نتعاون على البر، و نستروح المعاني و الأفكار و الخطط التي تجعلنا ربانيين لا رمضانيين فقط، فالله أكبر و الحمد الذي بنعمته تتم الصالحات و لا حجة بعد اليوم لمن سمع بالبرنامج و لم يغتنمه ثم قعد يندب حظه و يبكي مصيره. ولئن لم يعجبه شيء من هذا المشروع، فالباب مفتوح، و الدعوة عامة، و ليبلغ الشاهد الغائب، أن الإخوة القائمين على البرنامج يفرحون و يرحبون بكل نقد هادف، و اقتراح مفيد، و إسهام جاد، يدفع بالبرنامج إلى مصاف التطوير و التحسين و التميز و الإبداع، و الله على ما أقول شهيد، وإخواني يباركون هذا المعنى و يزكونه بالإجماع، لا شك و ريب  في ذلك و لا اختلاف.

إخواني... أخواتي...
لقد درجتُ في مقالاتي السابقة أن أختم كلامي بمساءلة نفسي و إياكم على مسمع منكم و مشهد، علّ الله يفتح على أحدنا بما يستفيد منه الجميع. أقول إذن، لي و لكم:
1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟
5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟
10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟
حياكم الله و بيّاكم، و شكر الله لكم تجشم عناء قراءة المقال، و نفعنا الله و إياكم بما تجود به قريحتكم تفاعلا مع المقال، و إجابة على تساؤلاته.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخوكم المحب
المهندس عبدالباقي أبو إقبال.

 



              

    المعروض: 61 - 75      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 

   من :    السعوديه

   عفويه

   يسرني أن أتقدم لكم بخالص الشكر ووافر الأمنتنان على مابذلتموه من جهد وتحملكم للمشقه جعلها الله في موازين حسناتكم وأنا العارفه بفضلكم المستضيئه بقدركم العاجزه عن القيام باالشكر وقد حررت هذه السطور بلسان الامكان لا بقلم التبيان سائله المولى عزوجل أن يجعلني وإياكم من أهل القرآن وأن يرزقني وإياكم الفردوس الأعلى من الجنان وصدق الله إذ قال(هل جزاء الأحسان إلا الأحسان)

   من :    Palestine

   Murad

   بادىء ذي بدء اتقدم اليك أخي بالشكر الجزيل على ما قدمت واسلفت من كلام يثلج الصدور ويرفع الهمة ويكلل القلوب بالامل .
ها قد اقدم شهر الخير واكاديمية الصبر والتحمل ها قد اقبل شهر فضيل طالما سالنا الله ان يبلغنا اياه .
1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
كان رمضان السابق خيرا وصبرا وكان فيه من الخير ما فيه واغتمنمت فيه نهاره وليله .
وأضعت فيه لحظات لم تكن كما اريد منها ان تكون واسال الله تعالى ان اعوض عنها في رمضان هذا العام
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
هناك الكثير من الوسائل والعبر لذلك ولعل ابرزها الامل بمغفة الله تعالى والرغبة في مغفرة الله تعالى والطمع بالفوز في الجنة باذن الله تعالى
3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
نعم فقد فقدت الكثير ممن اعرفهم كانوا معنا في رمضان السابق ولكنني افتقدهم في رمضان هذا العام ولعل ابرز الدروس هو اغتنم رمضان هذا العام فقد لا تدركه ولا تدرك فضله ابدا فياتيك اليوم الذي تندم فيه على كل لحظة كانت ستغير فيك الكثير .
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟
لا اترك فيه لحظة ولا ثانية الا كانت لي فيها حسنة او ازيل بها سيئة باذن الله تعالى
5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
ليس هناك ضمان والعمل هو دائما ان اقوم بالشيء كما انه سيكون آخر عهد لي في هذه الدنيا
6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
أ. أن اقوم ليله واصوم نهاره واغتنم كل لحظة منه .
ب. زيارة الارحام .
ان شاء الله تعالى ساحاول الذهاب الى عمرة في العشر الاواخر .
ج.التصدق بما اوتيت من فضل الله تعالى كي يبارك الله لي في حسناتي .
والقائمة في رمضان تطول ...
7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
لعل ابرز ما يشجع في برنامج رمضان غيرني هو الدروس والمواعظ والمقالات التي نتابعها والتي اجد فيها حسب رايي الخير الكثير والفائدة العظمة وقدر من المعلومات كنت اجهلها .
8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
الجوائز ليست هدفا وانما هي جاءت كمباردة من القائمين على البرنامج حفظهم الله فلا يعني عدم فوزي بالجائزة ان اترك العمل والمثابرة وانما الهدف دائما هو التعرض لنفحات الله تعالى في الدهر والعمل على التقرب من الله تعالى فلا يدرك احد منا متى تافيه المنية .
9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟
انصحهم وانصح نفسي دائما بتقوى الله تعالى وللقائمين اقول لهم جزاكم الله خيرا ووفقكم لكل خير وعافية
10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟
أسال الله تعالى ان يوفقهم وان يثيبهم كل خير وان يجزيهم الجنة جزاء لهم بما فعلوا وما يقدمون لنا

   من :    السعوديه

   كوكب دري

   مقال جميل وكلم درر ولكن طويل يمل القارء من تكرار بعض المفردات ولها نفس معنى ولكن اعجبني واستفدت منه كثير وكنت لا اعلم بإن الفريضه في ب 70 ونافله في رمضان بفريضه فسوف اجتهد بقدر ما املك من طاقه مخزونه

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   للأسف تمر علينا رمضانات كثيرة تسير على وتيرة واحدة كما يقال في النهار نوم وفي الليل أكل وأوقات تذهب سدى إن حفظها المؤمن عن المعاصي فالبعض يقضيها كما يقال سبهلالا .وفي الحقيقة لو وضع الإنسان له خطة محكمة يسير عليها لأستطاع تنظيم وقته في رمضان وكان موسما للتغيير بالنسبة له . إلى متى يضيع الإنسان رمضان تلو رمضان وهو لا يعلم هي يدرك رمضان الآخر أم لا . ما أجمل أن يضع الإنسان له أهدافا أ محددة مكتوبة يرغب بتحقيقها في هذا الشهر . ومما يساعد على توضيح الأهداف برنامج رمضان غيرني الذي وضع معايير وأسس للتغيير وكيف ينمي الإنسان ذاته بشرط عقد النية على التغيير وأن تكون الدافعية لذلك هي العلم والمعرفة والتطبيق وليس الجوائز فالجوائز محفزات فقط . أسأل الله تعالى أن يبارك في جهود القائمين على هذا البرنامج .

   من :    مصر

   ست الحبايب

   أولاً و قبل أن أجيب عن الأسئلة المطروحة أحب أن أحييك على روعة الطرح و جمال المقالة
و خالقى أستمتعت أشد الاستمتاع بفحواها و محتواهاما كل هذا العشق لرمضان ؟؟؟ أنا احب هذا الشهر و له فى قلبى ما لا لاى شهر اخر و عندما قرأت كلماتك عن جد اثرت فينى اشد التأثير مقال من اجمل ما قرات عن شهر رمضان اسمح لى ان اصفق لك بملئ كفوفى
1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
رمضانى السابق و ما سبقه عبارة ععن صيام امتناع عن الاكل و الشرب و البعد بقدر الامكان عن المعاصى و الشهوات و زلات اللسان و محاولة قرأة اكبر عدد من أجزاء القرأن و التصدق على المحتاجين ..... الخ
أعتقد كل ما سبق هذه غنائم أغتنمتها
ماذا ضيعت ؟؟؟ أممممممممممم ضسعت الكثيير و ما زلت أضيع و غشتراكى فى هذا البرنامج هو لكى استثمر نعم الله التى انعم بها علينا و استثمر عطايااليس شهر رمضان نعمة و هدية من الله لنا و نحن نضيعها و لا نستغلها و نستثمرها بحيث نغتنم فرصة وجوده بيننا و ننال اكبر عدد من الحسنات .
لم ؟؟؟ جهل منا و كسل و تكاسل و عدم إدراكنا إلى حقيقة هذا الشهر و أعتقد مشكلتنا جميعاً هى عدم أهتمامنا لكيفية إدارة اوقاتنا و عدم وجود التشجيع و التحفيز و المواصلة على تحقيق الغاية من هذا الشهر
و اعتقد ده اللى احسه فى البرنامج انه عطينا الدافع و الاهم مساعدتنا على الاستمرار و ليس على التكاسل
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
بالاستمرار و المواصلة و البعد عن الكسل و أعتقد البرنامج راح يساعدنى كتيير هو بالفعل بيساعدنى عملية التقيم فى بدايته و الحافز على انى احقق نتيجة ايجابية فى التقييم القادم بيخلينى لا اتكاسل أو نهبط عزيمتى
و بعدين كل ما هو مكتسب أحاول أنى أستمر عليه بعد الشهر الفضيل
لا أكتفلى بالالتزام فيه فقط بشهر رمضان
. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
هو مش رمضان اللى فات رمضان اللى قبل الفائت
امى توفت قبل رمضان بيومين رحمة الله عليها و على كل امواتنا و اموات المسلمين كافة أجمعين . اللهم أميين
العبرة واضحة أن الاعمار بيد الله و لا شئ مضمون فيجب أن نستغل شهر رمضان و تحقيق أكبر حسنات تنفعنا فى يوم لا ينفع الانسان سوى عمله و لا نضمن جميعنا أن نبلغ رمضان القادم فالموت علينا جميعاً حق ربى يُطيل أعمارنا و اعماركم فى طاعة الله اللهم اميين
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟
أمممممممممممممم أعتقد لو اى إنسان علم أن هذا اخر رمضان اعتقد انى لن اترك كتاب الله و سأودى صلواتى الفائته و ازيد صلوات لله طلباً فى رحمته و مغفرته و اطلب السماح من كل الناس و اوصل رحمى المنقطع .... حاجات كتيير راح اعملها و اهم ما فيهل انى راح انسى الدنيا نهائى
سؤال صعب ع فكرة
5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
كنت حاسة انك حتسأل السؤال ده
بالتأكيد مافيش اى ضمان أنى ابلغ رمضان القادم
حأحاول اعمل كل ما ذكرت ربى يقدرنى
. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
شوف باشمهندس عبد الباقى أنا إشتراكى بالبرنامج أساساً انه أنا عاوزة اواظبط على كل ما أقوم به برمضان بمعنى لا تقصر السنة عندى على شهر رمضان فقط بل اتمنى ان تكون السنة كلها سلوكى فيها مثل شهر رمضان
مشكلتى انى ارجع مرة اخرى لحياتى مثل ماقبل رمضان نفسى ع الاستمرارية علشان اقول بالتفصيل حيبقى صعب احسنى كمان باكتب كتيير بالاجابات
بس الاهم انى اواطب ع الصلاة فى مواعيدها و لا اتكاسل أنا لو خرجت من البرنامج ده و أنا مواظبة على صلاتى فى مواعيدها و لا اجمع فرضين راح اكون حققت انجاز احلم به و طبعا اأمل فيما هو أكثر من ذلك و لكن محافظتى على صلاتى سوف يرضسنى و يشعرنى انى نجحت فى التغيير لانه الموضوع الصلاة و عدم المواظبة عليها يؤرقنى نفسياً جدا جدا
. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
لاه للبرنامج دور مهم و الاهم انه يساعدنى ع الاستمرار انا سمعت فى اول حلقة للبرنامج على قناة المجد فضيلة الشيخ قال نقطة مهمة انه فى الطبيعى يلزم الشخص اسبوعين الى 3 اسابيع للتغير لاى سلوك
و احنا معانا 4 اسابيع و سيتم اضافة 6 ايام من شهر شوال
ده اللى يهمنى انه انا لا اتوقف بل استمر حتى يصير سلوكى طوال العام هو نفس سلوكى برمضان طبعا البرنامج محفزنى انى عاوزة فعلا فى التقييم اوصل لنتيجة مختلفة عن نتيجة التقييم قبل اشتركى فى البرنامج هنا فعلا حيؤكد لى إذا كان فيه تغيير ام لا
. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
سبق و قلت لحضرتك أنه مجرد مواظبتى على صلاتى ده نجاح لى و للبرنامج و أعتقد كل المشاركين مش داخلين لمكسب مادى اطلاقاًالاهم فعلاً التغيير ده هو المكسب الحقيقى
انا من الممكن ادفع من مالى نظير فعلا انى اتغيير التغير هدف مهم و انا شخصيا من الممكن اعمل اى شئ من اجل التغيير للافضل
بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟
و الله تمنيااااااااااتى للجميع بالتوفيق و ان يتقبل الله دعائى للجميع بالستر و الصحة و العافية و لنعدين البرنامج تمنياتى بان ينجح البرنامج اكثر و اكثر و يغطى كل البلاد الاسلامية باذن الله و ان يشارك فيه اكبر عدد من المسلمين و يجازيكم الله كل خير و يجعل عملكم بميزان حسناتكم
بالنسبة للمشاركين القدامى و الجدد الله يوفق الجميع و يستمروا على ما تعلموه و ما يتعلموه سهل الانسان يوصل للى هو عاوزه من تحقيق اهداف و نجاح و لكن الاصعب الاستمرار فى النجاح و تحقيق اهدافناربى يقوى الجميع
بالنسبة لكاتب المقال
ربى يسعدك دنيا و اخرة و يجمعنا بك بالجنة باذن الله و جزاك الله كل خير ع المجهود الاكثر من رااااااااائع
بالنسبة لنفسى اتمنى ان احقق الاهداف المرجوة من هذا البرنامج و اتغيير بالفعل و انصح كل من لم يشترك ان يقوم بالتسجيل و الاشتراك فوراً
و عن جد راح احاول ادل اكثر من فرد عن البرنامج بدى الجميع جد يستفيد باذن الله
10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟
دعواتى للجميع بمزيد من النجاح باذن الله للمشتركين تحقيق التغير بالفعل لواضعى البرنامج ان يغطى البرنامج معظم بلاد المسلمين و تعم الفائدة منه لاكبر عدد من المشاركيين و يجعل ثواب مجهودكم بميزان حسانتكم و أشفة على الاطالة )

   من :    السعوديه

   الدره المصونه

   مقال رائع بل تعدى حدود الروعه

ان اكثر مايعلي همتناهو التفكير بان هذا اخر رمضان لنا
اسال الله القبول لنا ولكم

   من :    السعودية

   ينابيع الود

   1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
رمضان السابق ولله الحمد كان رمضان من أروووع الرمضانات لأني إلتحقت في برنامج رمضان غيرني فتغير وأحسست بطعم رمضان
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
من خلال العزيمه ومحاوله تجنب الإخطاء الماضيه
3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
نعم كثير أسأل الله إن يتغمدهم بواسع رحمته والعبرة قوله تعالى (كل من عليها فان ويبقى وجهه ربك ذو الجلال والإكرام)
والعمر قصير
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟والله لاأعلم ماذا أعمل الله يتوب علينا ويختم بالصالحات أعمالنا هذا السؤال جعلني أبكم لأتكلم
5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
لا العزيمه على الصالحات والبعد عن المعاصي واستغلال العمر فالعمر قصير
6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
أهدافي كثيرة وأول هدف أريده أن يجعلني ربي من عتقاءة من النارفي هذا الموسم العظيم ووالدي وجميع المسلمين
7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
المشاركه في البرنامج بحد ذاتها محفزلي على أغتنام هذا الشهر الفضيل وفرصه لتجديد النية والعزيمه والصبر
8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
جعل هذه الجائزه تكريم لذتي على التغير والأهم من الجائزة التغير فحسب
9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟أنصحهم بالإشتراك في هذا البرنامج فهو أكثر مما تتصورون وستتذوقون طعم رمضان بنكهة خاصة فالتغير التغير للأفضل هو أكثر مانتمناه
10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟
جزاهم الله خير الجزاء وجعل كل حرف من حروف البرنامج في ميزان حسناتهم أسأل الله أن يجعلهم من عتقاءة من النار وأن يبدل سيئاتهم حسنات ويجزيهم بالحسنات أحسانا وبالسيئات عفوا وغفرنا

   من :    السعوديه

   يارب اربح

   مقال بغايه الروعه بصميم يقع تأثيره ونشعر بقشعريه ايمانيه جميله
اشكرك على هذا المقال المميز م/عبد الباقي ابو اقبال

   من :    السعودية

   إنسكاب

   عافاك الله ع هذا المقال المشبع بالكثير من الفائدة ..

   من :    السعودية

   الشعله

   وقفات رائعه مع رمضان
فرمضان شهر التربية

   من :    مصر

   عادل زكريا

   الاخ الفاضل /المهندس عبد الباقى دعماش
جميل كلماتكم
إن حياة الإنسان تتكون من سنين وأشهر وأيام وساعات ودقائق وثواني بل أنفاس، فكل لحظة من لحظات هذا الإنسان هي فرصة ثمينة وقد لا تتكرر، عندما يسوف الإنسان أعمال الخير و التوبة ويقول غداً أتوب غداً أصلى غداً العام القادم أحج الشهر القادم أخمس وهكذا فهو في حقيقة الأمر لا يلتفت إلى هذه الفرص النادرة فمن يضمن لك أنك تعيش إلى العام القادم أو الشهر القادم أو اليوم القادم بل من يضمن لك أنفاسك.

   من :    السعودية

   أم عدي

   1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟كان جيدا إلى مستوى معين لكن فوت فيه القليل غفلة مني .. عسى أن أعوض ذلك عامي هذا ..
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟ بالدعاء و تدريب النفس ..
3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟الكثير .. و دلالة ذلك أن العمر فان .. و قصير .. و الفرص لا تعوض ..
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟الكثير ..
5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟الجد فيما فوتناه ..
6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟ 1) ختم القرآن تلاوة مرتين أو أكثر .. 2) تغيير عاداتي السلبية إلى إيجابية ..
7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟ أعتقد أن وجود منظومة من الراغبين في التغيير معي يُشكل جافزا .. و أيضا الأسلوب المتيع من قبل المدرب ,, يُعطي الكثير من المساحة للاستزادة و التطوير ..
8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟ أعتقد أن الراغب في الجائزة المالية لا يملك أي هدف يستطيع به أن يصبر على متابعة البرنامج يوميا و يحل التطبيقات و يُتابع المقالات ,, الذي يملك هدف التغيير هو من يصبر على ذلك لتحقيق هدفه ..
9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟ رسالتي هي أن الفرصة للتغيير متاحة و العمر قصير .. فعلام التأخير ؟؟ و إلام يكون ؟؟
10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟ أن يوفقنا الله و إياهم لما فيه خير و صلاح و أن يخلص نياتنا .. و أن يكرمهم بكرمه و يجود علينا و عليهم بجوده .. و يكتب لهم الأجر و الثواب ..

   من :    مصر

   عزتى حجابى

   رمضان.. زمان شرفه الله بكرائم وعظائم، حيث تسلسل الشياطين وتفتح الجنات وتغلق أبواب النيران، وفيه الليلة الفريدة الوضيئة التي لا يشوبها الظلمة والغلس.. وأنفاس أهلها لا يحلق إليها هوى ولا نفس!
لنجعل من رمضان بداية الانطلاقة الكبرى لمجد عريض وعزة عظمى فرمضان شهر النصرة على النفس وعلى الأعداء.

   من :    المغرب

   abo anas10

   جزاك الله بكل خير
وجعل هذا المقال في ميزان حسناتك

   من :    السعودية

   لمى الخير

   مقالاً رائع بمعنى الكلمة .. فبارك الله بك على هذه الهمسات الندية ,,.لكن مما أثر في نفسي هذا السؤال لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟

أسأله تعالى أن يجعل آخرى كلامنا في هذه الدنيا لا إله إلا الله ,وأن يكون أخر عهدنا العمل الصالح بإذن الله تعالى .

    المعروض: 61 - 75      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1 ..  4  5  6  7  8 



 
 
 

   
:: رمضان غيرني ::