#رمضان_غيرني : مرحى بالمُطهِّر... مرحى بالمُحرِّر...


مرحى بالمُطهِّر... مرحى بالمُحرِّر...
بقلم:   المهندس عبدالباقي دعماش  

 
أخي الإيجابي،
أخي القارئ الفاضل و الرفيق الكريم  على درب رمضان غيرني،
أتأذن في جلسة حميمة نتفيّء في رحابها مُنعش الظِلال و نستروح ألطف المعاني و نستمطِر أبرك الرحمات و نتزوّد بأنفع الزاد و نتلمّس أحسن الاستعداد و نستزيد أنجع الاغتنام بين يدي هذا الشهر العظيم و هذا الخير العميم و هذا الموسم الكريم و هذه الفرصة السانحة؟
 على أعتاب مدرسة الثلاثين يوما ... على مائدة القرآن و أسرار الصيام... بين يدي رمضان 1431؟
أراك توافقني ذلك فضلا و تكرما، فهيا بنا إذن نؤمن ساعة !
إذا أردنا اهتبال الفرص، فهاهو ذا رمضان يتهادى في هيبة و جلال و يقترب هوينى هُوينى... بل سريعا سريعا
إذا رُمنا مغفرة ما تقدم من ذنوبنا و تكفير ما سلف من سيئاتنا، فدوننا الصيام و القيام إيمانا و احتسابا...
إذا تاقت رقابنا إلى عتقٍ لا استعباد بعده، و انعتاقٍ لا رِقّ معه، فأمامنا أفضال و جود و عطايا الكريم في هذا الموسم، الكريم الذي لا يرجع في عطيته و لا يزداد مع الإلحاح و الإلحاف إلا كرما وجودا...
إذا تعلّقت نفوسُنا بالاستزادة من الخير و الارتقاء في مدارج الطهر و سمو المقام عند بارئنا و مليكنا و مولانا، فَلْنَرِدْ سوق رمضان النافقة و تجارته الرابحة، التي يُمنح فيها للمُفَطِّر مثل أجر الصائمين الذين فطّرهم، وتُكتب فيها النافلة فريضة،          و الفريضة بسبعين مثلها، و العمرة بحجة مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم ...
إذا حلمنا بيوم نتحرر فيه من عوائدنا و مألوفاتنا و سلطة مرغوباتنا، فنغدو أسيادا نتحكم فيها و لا تتحكم فينا، و تخدمنا و لا نخدمها، فلا أحسن و لا أجود و لا أنفع من رمضان الذي يجعل الحلم حقيقة، و يُحيل الأمنية واقعا متى صحّت العزيمة و تمكنّت الرغبة. كيف لا و رمضان إيذان بانقلاب في موازين الأكوان و العوالم، فهذه جِنانٌ مزينة مفتوحة الأبواب، و تلك نيران مغَلَّقة المنافذ، و هاتيك مَرَدَةُ جِنٍّ مُصفَّدة في الأغلال، و أصداء النداء الرباني العلوي تشقُّ عنان الأرض و السماء أن يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر. و بين عشية و ضحاها، يشعلها رمضان ثورة عميقة و هزة مدوية في الأنفس و اليوميات و المظاهر و الخبايا، فتتغير مواعيد نوم الناس و مواعيد أكلهم و مواعيد أعمالهم، و تسري روح عجيبة في النفوس و العقول و القلوب و الجسوم و المشاعر و النيات و السلوكات، فإذا بالمساجد تفيض بروادها،    و المصاحف تعجّ بصُدّاحها، و الصِلات  و الصدقات تتدفق في مساربها و تطفح على أرجائها، و إذا السكينة تتنزل بوابل صَيِّبِها، و الرحمات تملأ المكان و الزمان بغمراتها، و الملائك ترفرف بأجنحتها، و يجد الناس فسحة بل فسحات و فسائح  و بركات و ألطاف في أوقاتهم و أرزاقهم  و أخلاقهم و هممهم و نياتهم و لين قلوبهم و سهولة عبرتهم و جودهم و إفضال بعضهم على بعض، ما لا عهد لهم به فيما سوى هذا الشهر العظيم و في هذه المنّة الكبرى.

إذا تطلّعت أرواحنا إلى العروج في الملكوت، و التحكّم في زمام الشهوات، و فقء عين الغرائز و النزوات، فالظمأ في هواجر رمضان هو الدليل، و مكابدة لياليه هو البلسم و الترياق،  و إدمان النظر في المصحف  هو الجلاء، و ترطيب الألسن بالآي  و السور هو المورد العذب، و تشنيف الآذان و المسامع بتحبير التراتيل  هو الحادي و الهادي، و إبداء       و إعادة تأمل العقل و تدبر القلب في معاني التنزيل، و مرامي التفسير، و مقاصد الشرع، و مراضي الرب، هو العاصم المُنجي و الثمرة المرجوة.
إذا أعوزتنا الحيلة، و احتاجت نفوسنا إلى صبر جميل، فرمضان مدرسة الصبر بامتياز، و الصوم نصفه، و التصبر و المصابرة   و المرابطة بعض جَنْيِه و ثمرته، و التمرنّ على الجوع و العطش الطوعي و الإمساك الاختياري ينعشان النفس، و يغمران القلب و الفؤاد بصفاء، و لين عريكة، و شفافية تسمح لنا، و تؤهِّلنا للتعاطف الحقيقي مع الفقير المعدم، و المسكين المعوز، فنحسَّ معه شهرا كاملا بقرصة الجوع، و لهيب العطش، و بؤس الحرمان، فتتفجَّر في مكنوناتنا معاني العطف و الرقة،     و تتدفق بين يدينا ألطاف التكافل، و خمائل الجود، فتكبر ذواتنا، و تسمو أرواحنا، بما ندخل من سرور على قلوب العباد.
إذا أحسسنا بخمول الانتماء، و استوحشنا ضعف التماسك و الترابط الاجتماعي بين أوصال الأمة، فرمضان دورة تأهيلية،   وشعلة متوهجة، تؤجج في كل واحد منا جذوة الانتساب إلى أمة واحدة، و تحيي في يومياتنا معاني الارتباط و التماسك في بوتقة الملة الواحدة، ذات الدين الواحد و الكتاب الواحد و النبي الواحد و الشرعة الواحدة و الرب الواحد... ففي رمضان تنمحي الفروق الجغرافية، و الحدود السياسية، و التمايزات العرقية و الجنسية و اللسانية و الثقافية، لتنصهر في صعيد واحد، وتنتظم في شعار واحد و منسك واحد و ركن واحد و فريضة واحدة. قد تتباين بعض العادات، و تتمايز بعض الطقوس،   و تتناءى الديار، لكن يأتي رمضان ليستلهم المشترك في المختلف، و يستخرج القريب من البعيد، و يكشف  الجامع في المتميز، و يخرج من موات الفرقة حيّ الألفة و الاتحاد، و يشعل من ظلمة الاختلاف و التنائي نور و ضياء التصافي والوداد...

إذا نفذ زاد استلهامنا من المحفزات و المحركات و الملهمات، فرمضان –على مدار تاريخ أمتنا- ملحمة حامية الوطيس، محمرة الجوانب، مبيضة المفارق، طافحة بالأمجاد و الإنجاز و البطولات و التحولات الكبرى. فمن بدر الفرقان إلى الفتح الأكبر و من القادسية إلى عين جالوت و من حطين إلى بلاط الشهداء  و من عمورية إلى شذوذة أووادي لكة و من تاتيرجة إلى معركة العبور إلى فتح بعلبك و من ... إلى... ألا ما أكبر القائمة   ! أحداث و أمجاد تبعث الرميم، و تحيي الموتى، و تبرئ الأكمه، و الأبرص و الأعمى بإذن الله، كما كان يفعل المسيح عليه السلام !!!
و أخيرا و ليس آخرا، إذا تحركت هممنا لاستجلاء السرّ، و معرفة السبب الذي جعل رمضان يتبوأ كل هذه المكانة، ويعتلي هذا العرش العالي، و الصدارة السامقة في الأزمان و الأيام، جاءنا الجواب الشافي، و التفسير الكافي، الذي يُنوِّر عقولنا، و يُجلي بصائرنا، و يُرجع كل هذه المعاني إلى شيء واحد، و علّة جامعة مانعة –كما يقول الأصوليون-.   
     إنه الشيء نفسه الذي خُصّ به بشر واحد، و نبي  و رسول أوحد، فغدا به خير الأنبياء و سيد المرسلين، و أفضل العباد طرًّا، و اختصت به أمة فصارت خير أمة للناس، و وقع في ليلة فاستحالت خيرا من ألف شهر، و نزل في شهر فاستحال خير الشهور و أفضلها و أبركها و أولاها و أحواها لمختلف الألطاف و الفضائل و الخصوصيات التي أتينا على بعض نتف منها آنفا. هذا هو السر إذن و السبب و العلة ووجه الخصوصية، فهلا عرفناه و وعيناه الآن؟
 إي و الله ! إنه القرآن العظيم و الكتاب الكريم، كلام الله و آخر رسائله إلى الأرض، السِفر المعصوم المحفوظ، و الهداية المحضة، قاصم الجبابرة، و ملهم العباقرة، حاوي العلوم و مصدر العقائد و مهذب الأخلاق و دستور الأفراد و الأمم والمجتمعات، العاصم من الزيغ، و الحجة على الخلق، واحة الحيران، و دليل التائهين، و قائد إلى رحاب رب العالمين.
       و لعل هذا هو السر الذي جعل سلف الأمة و صالحها يتفرغون لمائدة القرآن في شهر القرآن، و ينصرفون بكلياتهم ينهلون من معينه، و يتزودون بزاده، و يكتحلون بثماده، و يغوصون في معانيه و آيه، يناجون به ربهم، و يسمعون به كلام مولاهم، و يغرفون من بحره ما يلزمهم لبقية عامهم، و يجتهدون في الاحتفاء به، و الاستغراق في معانيه، و أخلاقه، في أجواء رمضان عَلَّهُ يكون آخر عهدهم به، أو آخر رمضان في حياتهم !
الله الله ما أحلى هذا الكلام، و أعذبه على النفس، و أشجاه و أحناه على القلب و الفؤاد،... لولا...
لولا ما يجده الواحد من قساوة في القلب، و خمود في الهمة، و كسل في الجوارح، و تردُّد بين الإحجام و الإقدام، و غفلة عارمة طاغية على النفس، و برود من الشوق، و قعود في الذنوب، تحول بيننا و بين تلكم المعاني، و تحجب الرؤية، و تخلق العوائد المثبطة، و تفتعل العوائق المهلكة، دون هذا الخير، و بيننا و بين هذه الفرصة السانحة !!!
أو لستم معي يا أحبة، أننا نعرف جميعا هذه المعاني حتى كدنا نستظهرها غيبا، و أننا نسمع هذه المواعظ كل سنة حتى ألفناه و مللناها، و خَفَتَ مفعولها في النفوس إلى حد لا يجدي فتيلا؟
ما بالنا يأتينا رمضان و الرمضان و الرمضانات و نحن نراوح المكان إلا ما ندر و رحم ربي؟
ما الذي ينقصنا و يلزمنا حتى نتأهل لننال من هذا الخير، و نضرب فيه بسهم وافر، و نصيب مجزي؟
هل المشكلة في المخاطَب؟ أو المخاطِب؟ أو في الخطاب نفسه؟
هل نافقنا مع حنظلة رضي الله عنه !؟ و هل نجد الآن ما وجده هذا الصحابي الجليل، و هو يغدو و يروح بين يدي المصطفى الحبيب صلى الله عليه و آله و سلم؟
لا شكّ أن عملا جادا ينتظرنا، حتى ننشط من عقال، و ننتفض من غفلات !
هاهو ذا حالنا، حتى فتح الله على إخواننا ببرنامج مثل برنامج "رمضان غيرني"، الذي جاء في وقته، على فترة من لطائف الوسائل و الآليات، و انتدب نفسه ليسدّ بعض الفراغ الذي نعاني منه، و يجيب على بعض التساؤلات التي نحن بصددها.
جاء "رمضان غيرني" يجددّ لهذا الشهر أمره، و يضع بين أيدينا وسائل علمية تربوية نظرية و تطبيقية تأصيلية، تأخذ بأيدينا رويدا رويدا، لتؤهِّلنا لدخول هذا الشهر مستعدين، و لاستثماره مرشحين، و لاغتنامه قادرين، نقيس به أنفسنا ابتداء      و انتهاء لنعرف بدقة مقدار التغير، و نتابع الجلسات المَجْدية النافعة، فنطبق تدريباتها و تمارينها نشطين محفزين، و نتنافس على الخير، و نتعاون على البر، و نستروح المعاني و الأفكار و الخطط التي تجعلنا ربانيين لا رمضانيين فقط، فالله أكبر و الحمد الذي بنعمته تتم الصالحات و لا حجة بعد اليوم لمن سمع بالبرنامج و لم يغتنمه ثم قعد يندب حظه و يبكي مصيره. ولئن لم يعجبه شيء من هذا المشروع، فالباب مفتوح، و الدعوة عامة، و ليبلغ الشاهد الغائب، أن الإخوة القائمين على البرنامج يفرحون و يرحبون بكل نقد هادف، و اقتراح مفيد، و إسهام جاد، يدفع بالبرنامج إلى مصاف التطوير و التحسين و التميز و الإبداع، و الله على ما أقول شهيد، وإخواني يباركون هذا المعنى و يزكونه بالإجماع، لا شك و ريب  في ذلك و لا اختلاف.

إخواني... أخواتي...
لقد درجتُ في مقالاتي السابقة أن أختم كلامي بمساءلة نفسي و إياكم على مسمع منكم و مشهد، علّ الله يفتح على أحدنا بما يستفيد منه الجميع. أقول إذن، لي و لكم:
1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟
5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟
10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟
حياكم الله و بيّاكم، و شكر الله لكم تجشم عناء قراءة المقال، و نفعنا الله و إياكم بما تجود به قريحتكم تفاعلا مع المقال، و إجابة على تساؤلاته.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخوكم المحب
المهندس عبدالباقي أبو إقبال.

 



              

    المعروض: 46 - 60      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 8 

   من :    فلسطين غزة

   الفلسطينى الصابر

   اللهم اغفر لنا وارحمنا واعتق رقابنا من النار بفضل شهرك الكريم وبلغنا رمضان القادم وقد نجح جميع الشباب فى برنامج رمضان غيرنى بتعديل السلوك لما تحبه وترضاه

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   مقال في غاية الروعة والفائدة
بارك الله فيكم

   من :    مصر

   سماء

   بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم على هذه المقالة المفيدة
وبالنسبة للاسئلة.
1-رمضانى السابق اعتقد انه كان رمضان عادى ولكن الشئ اللى انا متاكدة منه اننى ضيعت اشياء كثيرة .
2-ونحافظ على المكتسبات بالصبر والمصابرة ومجاهدة النفس والاستعانة بالله ابتداء وانتهاء.
3-يوجد اوناس لم يبلغهم الله رمضان هذا العام والعبرة من ذلك هو اغتنام رمضان الحالى لانه يمكن ان يكون اخر رمضان.
4-لو علمنا يقينا ان هذا هو اخر رمضان فى حياتى اكيد كنت هستغل كل ثانية فيه بطاعة الله.
5-لايوجد ضمان وبالتالى يكون العمل هو استغلال كل ثانية فى طاعة الله.
6- هو ان اخرج من رمضان باشياء كثيرة ولكن ما استطيع كتابته هو تنظيم الوقت.
7-ودور رمضان غيرنى فى هذا هو انه ياخذ بايدينا خطوة بخطوة للتطبيق الميدانى للتغيير وهو ايضا وضع اساليب التحفيز لذلك.
8- اجعل ذلك بالتوكل على الله مع صدق النية فى التغيير.
9-اقول للقائمين على البرنامج بارك الله فيكم ومزيدا من النجاح,
المشاركين القدامى والجدد اصدقوا النية فى التغيير,
كاتب المقال جزاك الله خيرا,
نفسى اصدقى النية مع الله,
ومن لم يلتحق بالبرنامج او من لم يسمع به استغل كل ثانية فى رمضان بطاعة الله .
10-بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا وجعله الله فى ميزان حسناتكم.

   من :    السعوديه

   يـــونا

   مقال راااااااااائع وتذكير جيد اثابك الله فعلا لابد ان نعيش يومنا في رمضان وكانه اخر يوم لنا وان نحسن من سلوكياتنا

   من :    مصر

   على خليفه

   فى البدايه اشكركم على هذا الموضوع الجميل.
1- رمضانى السايدبق مثل الحالى ..لم احقق فيه اى جديد حتى الان.
2-لا ادرى الصراحه.كل عام اعقد النيه .ولكن......!
3-لا
4-لا ادرى ماذا ساصنع ولكن .ليس رمضان فقط بل كل يوم اعتبره هو اخر يوم فى عمرى. وبالرغم من ذلك هيهات .
5-ومن يضمن ساعته هذه كى يضمن رمضان..ياريت نستغل كل ايامنا .
6-اتمنى ان احقق ما يعمق صلتى بالله ويزيدنى قربا منه ..
اتمنى ان اتعلم كيف انتصر على نفسى واقاوم غرورها..
7-عندى امل ويقين بالله كبير ان يكون هذا البرنامج بداية خير لى.
8-ادعو الله ان يكون لى نصيب من هذه الجوائز ..لانها ستكون بداية خير وتحفيز لى على استغلالها فى الخير..رغم انى لم اسعى لمعرفة ما هى ؟
9-القائمين على البرنامج:ثقوا تماما ان دعوه واحده من شخص كنتم سببا فى تغييره قد تكون خيرا لكم من الدنيا .وتكون طريقكم للجنه.
المشاركين:اصدقوا النيه مع الله ..
الكاتب:جزاك الله بكل حرف كتبته اضعاف واضعاف من الحسنات.
نفسى: ادعو الله لك بالعود الحميد الى الله.
من لم يلتحق:: الله يجعل لك فى طريقك من يعينك على التغير.

10-اسال الله للجميع التوفيق والسداد..

   من :    السعودية

   Shjoon

   راائع جدآ ماكتبت ..الله يعتق رقبتك ورقابنا من النار ..
1. رمضاني السابق ولله الحمد كان أحسن من قبلة ..
2. بالتذكير , والترغيب , والترهيب .
3. لآ شك يوجد الكثير,, أصوم رمضان وكأنه آخر رمضان أعيشة ..
4. كل ماطلب منا فعلة , وربما لا ارفع رأسي من القرىن والتفسير , والصلآة والدعاء والصدقة وغيرها.
5. أبدآ ولآ حتى هذا اليوم أو هذه الساعة ..
لذا يجب علينا الإنتباه والحرص على تجنب المعاصي وفعل الطاعات.
6. اعظم هدف الخوف من الله , أتمنى أن أعمر قلبي بحب الله ..
7. الصراحة فرصة رائعة وتجربة ستغير في حياتي وحياة الكثير, استغلوها..
8. لا اعرف لكن إذا تغيرت للأفضل بنسبة 50% على الأقل ستكون هذي هي جائزتي ..
9. الصبر واحتساب الأجر عند الله , حتى لو قوبلوا بالإساءة.
10. الله يوفقهم ويسعدهم ويستر عليهم بالدنيا والآخرة ..

   من :    السعودية

   أميرة بحجابي

   مقاااال أكثر من رااااااااائع

جزاكـ الله خيراً

بالفعل لامس شيئاً في قلبي اسأل الله له الصلاح

رمضان فرررصة ذهبية اسأل الله الفوز بها

   من :    السعوديه

   وماتوفيقي إلابالله

   رمضاااااان فرصة لدخول الجنه فهنيآلمن فـــــــــــــاز بها

   من :    السعودية

   الراحة بالجنّة

   مقال روعة .. ويلآمس الروح ..
وجـزاك الله خيرا على مجهودك .

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   مقال في غاية الروعة والفائدة
بارك الله فيكم

   من :    الرياض

   حنان بنت عصام

   1- رمضاني الفائت كاي رمضان سبق فهو امتناع عن الشرب والاكل وغض البصر والمسمع عن الشهوات العا م ختمت القراءة مرتين وكان انجاز لي حقيقه لا اعلم ماذا ضيعت ولكن كنت اتمنى قراءة شيء يفيدني ولكن لم يكن لدي وقت لانشعالي مع الاسرة في نقل المنزل

2- في هذا رمضان قررت ختكت القراءان 3 مرات باذن الله وايضا المثابرة على التراويح والقيام وايضا المشاركة في البرنامج مع مرتجعه حفظي للقراءن
- نعم . اعمل اليوم وكانه لايوجد الغد استغلال رمضان

4- الاكثار من القراءة والصلاة واعمل الخير ومساعده الفقراء
حيقه لا اعلم

5- اكيد مافي شيء يضمن لي حياتي انا اسعى ان اكون قدمت شيئا في هذا الرمضان وعسى ربي ان يعينني

6- اتمنى ان اغير اتمنى ان اصبر فانا تكمن لدي الاحلام والاهداف ولكن اريدها سريعه وهذا ماينقصني
اريد ان اكتمل في حياتي الدنيوية والدينية
اتمنى ان اطلع بحصيله جيده من العلم والتغير

8- ان اغير شيء وااوظب على تغيره في بقية حياتي

9- لاتهمني الجوائز بقدر اهمية ماغيرت ولكن الجوائز تعتبر محفز لذاتي

10- لا خرمكم الله الاجر وجمعني بكم في جناته اتمنى ان نصل جميعا للهدف الذي جعلنا نكون في البرنامج
اتمنى ان يتقبلها ربنا منا


شاكرة لكـ

   من :    السعودية

   للعلا نمضي

   1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
- لم استغله جيداً , ختمت فيه 4 ختمات , ضاع بالنوم :( .

2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
- كتابة خطة والسير عليها والصبر والمصابرة والمجاهدة في التطبيق .

3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
- نعم , والد صديقتي , أصبحت أكثر إيماناً أن الفرص تذهب ولا تعود فإما نغتنمها أو نضيعها , وهي بالأخير لك أو عليك .

4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟
لن أرتاح أبدا حتى أستغل كل دقائقه وثوانيه .

5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
لا والله , أن نستغله قدر المستطاع بحيث لوعلمنا أنه آخر رمضان لنا لما استطعنا أن نزيد على جدول أعمالنا شيئا .

6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
- جعل الخشوع وحضور القلب في العبادات ديدنا لي .
- استحضار معنى الاحتساب دائما .
- تهذيب نفسي من ناحية بعض الصفات الغير مرغوبة (الغضب/تقديم الظن السيء) إلى (الحلم وكظم الغيظ/تقديم الظن الحسن)

7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
- سيكون بحول الله نقلة جيدة والمرء بأخوانه ..
- سيغذيني بما ينفع فيما يعرض من مقالات ومواضيع وحلقات ..
وفقهم الله وجزاهم عنا كل خير ..

8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
- مشاركة في البرنامج ولا أعلم ماهية جوائزة وليست همي بقدر ما يهمني أن يكون البرنامج قائدا لي في مسيرة تغيري للأفضل ..
لا أهمش دور الجوائز لكنها ليست هدفي ..

9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟
- القائمين على البرنامج :
احتسبوا عند الله كل لحظه تعيشونها في خدمة المسلمين وتذكروا : " لو هدى الله بك رجلاً لكان خير لك من حمر النعم "
- المشاركين القدامى والجدد :
ليس لنا والله بعد هذا التسهيل أمرا لنعارض : ( إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فقد جـُهـِزَ لنا البرنامج وسُهـِلَ فلا عذر اليوم ..
وعلينا بالاستعانة بالله عزوجل فنحن بحاجة له في كل حين , والدعاء الدعاء , ثم أذكر نفسي وإياكم أن : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )

10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟

أسأل الله العظيم الكريم الحي القيوم القريب المجيب أن يكتب أجرهم ويعزهم بالإسلام ويجعلهم عزا له , وأن يفتح لهم في رمضان هذا وكل حين فتحا مبينا , أسأل الله أن يكون لهم في مشروعهم الجبار هذا أوفر حظا ونصيب من نصر الأمة , بارك الله فيكم , وسدد خطاكم وعلى الخير أعانكم ,نفعنا وإياكم ونفع بنا وبكم ..
وجزاك الله خيرا كاتب المقال , ونفع بك ..


   من :    السعوديه

   حنان الجهني

  
اثابك الله على ماطرحت وكتبت وجعله في موازين اعماللك
تُرى، كيف كان رمضانك

السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
الحمدلله وفقت في رمضان الماضي ولله الحمد
لكن اللي ضيعته هو المكوث في مصلى بعد الفجر الى طلوع الشمس
الذكر لم اعطيعه النصيب الاكبر
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
احافظ على مكتسباتي الاستمرار بفعل الخير
وتلاشي ماضيعت في العام الماضي
3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
الكثير منهم والعبره علينا ان نجتهدفي هذه الايام المباركه ولانضيعها
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟
لوكان اخر رمضان لفزعت واجتهدت بانواع العباده ومايقربني الى ربي
5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟
إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
من عنده ضمان الامر بيد الله
لكن علينا ان نستعد ونجتهد بما بنفعنا لاننا مانعلم متى الرحيل
6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟
اكتبها بالتفصيل؟
ان لااضيع هذه الايام المباركه والخساره الخساره لمن ضيعها
اما اهدافي ان اضع بصمتي بكل مجال خير يقربني من ربي وصيامي جوارحي عن كل مايغضب ربي
7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
انها مفتاح التغيير
8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
اتفكر بالجوائز الربانيه التي وهبها الله لعباده في هذا الشهر
9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟
انصح نفسي وانصحهم بالاخلاص سائه المولى عزوجل ان يثيبهم ويجعل مايقدمونه في موازين حسناتهم ولا يحرمهم الاجر
10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟
ان يجزهم الله الفردوس الاعلى من الجنه

   من :    السعودية

   مخفيه

   1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
كان بداية التغيير لي اغتنمت فيه التغيير والاصرار على ذالك ضيعت فيه ان شاء الله لم اضع شيء
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
بالاصرار
. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
لا
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟
اردد التوبة واسعى لها
. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
ليس عندي ضمان ان رمضان الجديد اخر رمضان في حياتي
نسعى لنيل رضى الله وغفرانه
. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
التغيير الى الايجابية
والتوبة الى الله وان اكون شخص ذا قيمه في حياته ومن حوله
7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
له دور اساسي وهو اللذي يحفزني ويدفعني للامام
. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
هي محفز ومشجع للانظمام للبرنامج
9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟ ابتغاء الاجر والثواب على ما يقدمون
. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟
اتمنى لكم التوفيق والاجر والمثوبة

   من :    أرض النيل

   ومضةأمل

   الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله والصحب ومن اقتفى
بارك الله فيك .. وأنالك كل أمانيك .. وفي جنته يؤيك .. وبرحمته يحتويك .. ومن حر جهنم يحميك ويقيك .. ولنور الهدى دائما يهديك .. ويجعل قرة عينك ذراريك .. وعاجل بشرى المؤمن في الدنيا يريك .. وعند سكرات وغمرات الموووت لاااا يخزييييك .. وللنطق بالتوحيييد يهدييك .. وبالقول الثابت يثبتك ويقويك .
‏*‏.*.*.*.*
ما قرأت مقالا عن رمضان أجود مما قرأته اليوم هنا ماشاء الله لاقوة إلا بالله
الحمد أن جعل في الأمة أمثالكم .. إنه نور الهدى ومصباح التقى الذي لاينطفئ
الحمد لله الذي لم يقبض روحي من قبل .. الحمد لله الذي هداني لمعرفتكم .. حتى تأخذوا بيدي إلى بر الأمان .. حيث الطمأنينة والا نشراح
اللهم قد أمهلتني وأنا أعصيك فلا تقبض روحي حتى أرضيك .. اللهم وهذا رجائي فيك
أغيب وذو اللطائف لا يغيب
وأرجوه رجاءا" لا يخيب
وأنزل حاجتي في كل حال
إلى من تطمئن به القلوب

    المعروض: 46 - 60      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 8 



 
 
 

   
:: رمضان غيرني ::