#رمضان_غيرني : مرحى بالمُطهِّر... مرحى بالمُحرِّر...


مرحى بالمُطهِّر... مرحى بالمُحرِّر...
بقلم:   المهندس عبدالباقي دعماش  

 
أخي الإيجابي،
أخي القارئ الفاضل و الرفيق الكريم  على درب رمضان غيرني،
أتأذن في جلسة حميمة نتفيّء في رحابها مُنعش الظِلال و نستروح ألطف المعاني و نستمطِر أبرك الرحمات و نتزوّد بأنفع الزاد و نتلمّس أحسن الاستعداد و نستزيد أنجع الاغتنام بين يدي هذا الشهر العظيم و هذا الخير العميم و هذا الموسم الكريم و هذه الفرصة السانحة؟
 على أعتاب مدرسة الثلاثين يوما ... على مائدة القرآن و أسرار الصيام... بين يدي رمضان 1431؟
أراك توافقني ذلك فضلا و تكرما، فهيا بنا إذن نؤمن ساعة !
إذا أردنا اهتبال الفرص، فهاهو ذا رمضان يتهادى في هيبة و جلال و يقترب هوينى هُوينى... بل سريعا سريعا
إذا رُمنا مغفرة ما تقدم من ذنوبنا و تكفير ما سلف من سيئاتنا، فدوننا الصيام و القيام إيمانا و احتسابا...
إذا تاقت رقابنا إلى عتقٍ لا استعباد بعده، و انعتاقٍ لا رِقّ معه، فأمامنا أفضال و جود و عطايا الكريم في هذا الموسم، الكريم الذي لا يرجع في عطيته و لا يزداد مع الإلحاح و الإلحاف إلا كرما وجودا...
إذا تعلّقت نفوسُنا بالاستزادة من الخير و الارتقاء في مدارج الطهر و سمو المقام عند بارئنا و مليكنا و مولانا، فَلْنَرِدْ سوق رمضان النافقة و تجارته الرابحة، التي يُمنح فيها للمُفَطِّر مثل أجر الصائمين الذين فطّرهم، وتُكتب فيها النافلة فريضة،          و الفريضة بسبعين مثلها، و العمرة بحجة مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم ...
إذا حلمنا بيوم نتحرر فيه من عوائدنا و مألوفاتنا و سلطة مرغوباتنا، فنغدو أسيادا نتحكم فيها و لا تتحكم فينا، و تخدمنا و لا نخدمها، فلا أحسن و لا أجود و لا أنفع من رمضان الذي يجعل الحلم حقيقة، و يُحيل الأمنية واقعا متى صحّت العزيمة و تمكنّت الرغبة. كيف لا و رمضان إيذان بانقلاب في موازين الأكوان و العوالم، فهذه جِنانٌ مزينة مفتوحة الأبواب، و تلك نيران مغَلَّقة المنافذ، و هاتيك مَرَدَةُ جِنٍّ مُصفَّدة في الأغلال، و أصداء النداء الرباني العلوي تشقُّ عنان الأرض و السماء أن يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر. و بين عشية و ضحاها، يشعلها رمضان ثورة عميقة و هزة مدوية في الأنفس و اليوميات و المظاهر و الخبايا، فتتغير مواعيد نوم الناس و مواعيد أكلهم و مواعيد أعمالهم، و تسري روح عجيبة في النفوس و العقول و القلوب و الجسوم و المشاعر و النيات و السلوكات، فإذا بالمساجد تفيض بروادها،    و المصاحف تعجّ بصُدّاحها، و الصِلات  و الصدقات تتدفق في مساربها و تطفح على أرجائها، و إذا السكينة تتنزل بوابل صَيِّبِها، و الرحمات تملأ المكان و الزمان بغمراتها، و الملائك ترفرف بأجنحتها، و يجد الناس فسحة بل فسحات و فسائح  و بركات و ألطاف في أوقاتهم و أرزاقهم  و أخلاقهم و هممهم و نياتهم و لين قلوبهم و سهولة عبرتهم و جودهم و إفضال بعضهم على بعض، ما لا عهد لهم به فيما سوى هذا الشهر العظيم و في هذه المنّة الكبرى.

إذا تطلّعت أرواحنا إلى العروج في الملكوت، و التحكّم في زمام الشهوات، و فقء عين الغرائز و النزوات، فالظمأ في هواجر رمضان هو الدليل، و مكابدة لياليه هو البلسم و الترياق،  و إدمان النظر في المصحف  هو الجلاء، و ترطيب الألسن بالآي  و السور هو المورد العذب، و تشنيف الآذان و المسامع بتحبير التراتيل  هو الحادي و الهادي، و إبداء       و إعادة تأمل العقل و تدبر القلب في معاني التنزيل، و مرامي التفسير، و مقاصد الشرع، و مراضي الرب، هو العاصم المُنجي و الثمرة المرجوة.
إذا أعوزتنا الحيلة، و احتاجت نفوسنا إلى صبر جميل، فرمضان مدرسة الصبر بامتياز، و الصوم نصفه، و التصبر و المصابرة   و المرابطة بعض جَنْيِه و ثمرته، و التمرنّ على الجوع و العطش الطوعي و الإمساك الاختياري ينعشان النفس، و يغمران القلب و الفؤاد بصفاء، و لين عريكة، و شفافية تسمح لنا، و تؤهِّلنا للتعاطف الحقيقي مع الفقير المعدم، و المسكين المعوز، فنحسَّ معه شهرا كاملا بقرصة الجوع، و لهيب العطش، و بؤس الحرمان، فتتفجَّر في مكنوناتنا معاني العطف و الرقة،     و تتدفق بين يدينا ألطاف التكافل، و خمائل الجود، فتكبر ذواتنا، و تسمو أرواحنا، بما ندخل من سرور على قلوب العباد.
إذا أحسسنا بخمول الانتماء، و استوحشنا ضعف التماسك و الترابط الاجتماعي بين أوصال الأمة، فرمضان دورة تأهيلية،   وشعلة متوهجة، تؤجج في كل واحد منا جذوة الانتساب إلى أمة واحدة، و تحيي في يومياتنا معاني الارتباط و التماسك في بوتقة الملة الواحدة، ذات الدين الواحد و الكتاب الواحد و النبي الواحد و الشرعة الواحدة و الرب الواحد... ففي رمضان تنمحي الفروق الجغرافية، و الحدود السياسية، و التمايزات العرقية و الجنسية و اللسانية و الثقافية، لتنصهر في صعيد واحد، وتنتظم في شعار واحد و منسك واحد و ركن واحد و فريضة واحدة. قد تتباين بعض العادات، و تتمايز بعض الطقوس،   و تتناءى الديار، لكن يأتي رمضان ليستلهم المشترك في المختلف، و يستخرج القريب من البعيد، و يكشف  الجامع في المتميز، و يخرج من موات الفرقة حيّ الألفة و الاتحاد، و يشعل من ظلمة الاختلاف و التنائي نور و ضياء التصافي والوداد...

إذا نفذ زاد استلهامنا من المحفزات و المحركات و الملهمات، فرمضان –على مدار تاريخ أمتنا- ملحمة حامية الوطيس، محمرة الجوانب، مبيضة المفارق، طافحة بالأمجاد و الإنجاز و البطولات و التحولات الكبرى. فمن بدر الفرقان إلى الفتح الأكبر و من القادسية إلى عين جالوت و من حطين إلى بلاط الشهداء  و من عمورية إلى شذوذة أووادي لكة و من تاتيرجة إلى معركة العبور إلى فتح بعلبك و من ... إلى... ألا ما أكبر القائمة   ! أحداث و أمجاد تبعث الرميم، و تحيي الموتى، و تبرئ الأكمه، و الأبرص و الأعمى بإذن الله، كما كان يفعل المسيح عليه السلام !!!
و أخيرا و ليس آخرا، إذا تحركت هممنا لاستجلاء السرّ، و معرفة السبب الذي جعل رمضان يتبوأ كل هذه المكانة، ويعتلي هذا العرش العالي، و الصدارة السامقة في الأزمان و الأيام، جاءنا الجواب الشافي، و التفسير الكافي، الذي يُنوِّر عقولنا، و يُجلي بصائرنا، و يُرجع كل هذه المعاني إلى شيء واحد، و علّة جامعة مانعة –كما يقول الأصوليون-.   
     إنه الشيء نفسه الذي خُصّ به بشر واحد، و نبي  و رسول أوحد، فغدا به خير الأنبياء و سيد المرسلين، و أفضل العباد طرًّا، و اختصت به أمة فصارت خير أمة للناس، و وقع في ليلة فاستحالت خيرا من ألف شهر، و نزل في شهر فاستحال خير الشهور و أفضلها و أبركها و أولاها و أحواها لمختلف الألطاف و الفضائل و الخصوصيات التي أتينا على بعض نتف منها آنفا. هذا هو السر إذن و السبب و العلة ووجه الخصوصية، فهلا عرفناه و وعيناه الآن؟
 إي و الله ! إنه القرآن العظيم و الكتاب الكريم، كلام الله و آخر رسائله إلى الأرض، السِفر المعصوم المحفوظ، و الهداية المحضة، قاصم الجبابرة، و ملهم العباقرة، حاوي العلوم و مصدر العقائد و مهذب الأخلاق و دستور الأفراد و الأمم والمجتمعات، العاصم من الزيغ، و الحجة على الخلق، واحة الحيران، و دليل التائهين، و قائد إلى رحاب رب العالمين.
       و لعل هذا هو السر الذي جعل سلف الأمة و صالحها يتفرغون لمائدة القرآن في شهر القرآن، و ينصرفون بكلياتهم ينهلون من معينه، و يتزودون بزاده، و يكتحلون بثماده، و يغوصون في معانيه و آيه، يناجون به ربهم، و يسمعون به كلام مولاهم، و يغرفون من بحره ما يلزمهم لبقية عامهم، و يجتهدون في الاحتفاء به، و الاستغراق في معانيه، و أخلاقه، في أجواء رمضان عَلَّهُ يكون آخر عهدهم به، أو آخر رمضان في حياتهم !
الله الله ما أحلى هذا الكلام، و أعذبه على النفس، و أشجاه و أحناه على القلب و الفؤاد،... لولا...
لولا ما يجده الواحد من قساوة في القلب، و خمود في الهمة، و كسل في الجوارح، و تردُّد بين الإحجام و الإقدام، و غفلة عارمة طاغية على النفس، و برود من الشوق، و قعود في الذنوب، تحول بيننا و بين تلكم المعاني، و تحجب الرؤية، و تخلق العوائد المثبطة، و تفتعل العوائق المهلكة، دون هذا الخير، و بيننا و بين هذه الفرصة السانحة !!!
أو لستم معي يا أحبة، أننا نعرف جميعا هذه المعاني حتى كدنا نستظهرها غيبا، و أننا نسمع هذه المواعظ كل سنة حتى ألفناه و مللناها، و خَفَتَ مفعولها في النفوس إلى حد لا يجدي فتيلا؟
ما بالنا يأتينا رمضان و الرمضان و الرمضانات و نحن نراوح المكان إلا ما ندر و رحم ربي؟
ما الذي ينقصنا و يلزمنا حتى نتأهل لننال من هذا الخير، و نضرب فيه بسهم وافر، و نصيب مجزي؟
هل المشكلة في المخاطَب؟ أو المخاطِب؟ أو في الخطاب نفسه؟
هل نافقنا مع حنظلة رضي الله عنه !؟ و هل نجد الآن ما وجده هذا الصحابي الجليل، و هو يغدو و يروح بين يدي المصطفى الحبيب صلى الله عليه و آله و سلم؟
لا شكّ أن عملا جادا ينتظرنا، حتى ننشط من عقال، و ننتفض من غفلات !
هاهو ذا حالنا، حتى فتح الله على إخواننا ببرنامج مثل برنامج "رمضان غيرني"، الذي جاء في وقته، على فترة من لطائف الوسائل و الآليات، و انتدب نفسه ليسدّ بعض الفراغ الذي نعاني منه، و يجيب على بعض التساؤلات التي نحن بصددها.
جاء "رمضان غيرني" يجددّ لهذا الشهر أمره، و يضع بين أيدينا وسائل علمية تربوية نظرية و تطبيقية تأصيلية، تأخذ بأيدينا رويدا رويدا، لتؤهِّلنا لدخول هذا الشهر مستعدين، و لاستثماره مرشحين، و لاغتنامه قادرين، نقيس به أنفسنا ابتداء      و انتهاء لنعرف بدقة مقدار التغير، و نتابع الجلسات المَجْدية النافعة، فنطبق تدريباتها و تمارينها نشطين محفزين، و نتنافس على الخير، و نتعاون على البر، و نستروح المعاني و الأفكار و الخطط التي تجعلنا ربانيين لا رمضانيين فقط، فالله أكبر و الحمد الذي بنعمته تتم الصالحات و لا حجة بعد اليوم لمن سمع بالبرنامج و لم يغتنمه ثم قعد يندب حظه و يبكي مصيره. ولئن لم يعجبه شيء من هذا المشروع، فالباب مفتوح، و الدعوة عامة، و ليبلغ الشاهد الغائب، أن الإخوة القائمين على البرنامج يفرحون و يرحبون بكل نقد هادف، و اقتراح مفيد، و إسهام جاد، يدفع بالبرنامج إلى مصاف التطوير و التحسين و التميز و الإبداع، و الله على ما أقول شهيد، وإخواني يباركون هذا المعنى و يزكونه بالإجماع، لا شك و ريب  في ذلك و لا اختلاف.

إخواني... أخواتي...
لقد درجتُ في مقالاتي السابقة أن أختم كلامي بمساءلة نفسي و إياكم على مسمع منكم و مشهد، علّ الله يفتح على أحدنا بما يستفيد منه الجميع. أقول إذن، لي و لكم:
1. تُرى، كيف كان رمضانك السابق؟ و ماذا اغتنمت؟ و ماذا ضيعت فيه؟ و لم؟
2. كيف يمكن أن تحافظ على مكتسباتك و تتلافى أخطائك في رمضان الجديد؟
3. هل تعرف أحدا كان معنا في رمضان السابق و لم يكتب له البقاء حتى يبلغ رمضان الجديد؟ و ما العبرة من ذلك؟
4. لو علمت يقينا أن هذا هو آخر رمضان في حياتك، فماذا أنت صانع يا ترى؟
5. هل عندك ضمان بأن رمضان الجديد ليس هو آخر رمضان في حياتك؟ إذن، ما العمل إذا لم يكن لنا ذلك الضمان؟
6. ما أهدافك المحددة التي تبغي تحقيقها في هذا الموسم العظيم؟ اكتبها بالتفصيل؟
7. كيف تتصور دور المشاركة في برنامج "رمضان غيري" في تحفيزك و مساعدتك على اغتنام هذه الفرصة الكبيرة؟
8. كيف تجعل من جوائز "رمضان غيرني" محفزا و مشجعا لا هدفا في حدّ ذاته؟
9. بماذا تنصح إخوانك المجتمعين على هذا المشروع (القائمين على البرنامج، المشاركين القدامى أو الجدد، كاتب المقال، نفسك و حتى من لم يلتحق بالبرنامج أو من لم يسمع به حتى الآن)؟
10. ما دعواتك المخصوصات لإخوانك في البرنامج؟
حياكم الله و بيّاكم، و شكر الله لكم تجشم عناء قراءة المقال، و نفعنا الله و إياكم بما تجود به قريحتكم تفاعلا مع المقال، و إجابة على تساؤلاته.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخوكم المحب
المهندس عبدالباقي أبو إقبال.

 



              

    المعروض: 1 - 15      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 8 

   من :    السعودية

   الحسناء

   مقالة في غاية الروعة و الفائدة جزاك الله خيرا على هذه المقالة .
فعلا تمر علينا رمضان و نعتبره كباقي سائر الشهور فتفوت علينا الجوائز العظيمة و ما يدرينا ان كنا سنعيش لرمضان القادم .
اللهم اجعلنا من الفائزين و المغفورين المعتوقين في هذا الشهر .
و جزاكم الله خيرا لكل فريق رمضان غيرني على هذا المجهودات الجبارة نسأل الله ان يعينكم و ان يجعل جميع أعمالكم في موازي حسناتكم

   من :    السعوديه

   salha

   وفقك الله المهندس أبو إقبال لقد وفيت وكفيت ..

   من :    مصر

   نفيسة

   اللهم اجعل جميع المسلمين من عتقاء شهر رمضان اللهم بارك لجميع العاملين في هذا البرنامج واجعلهم مصابيح نهتدي بها في عصرا كثرت فيه الظلمات والشهوات وجزاك الله خيرا علي تلك الكلمات العذبه المحفزه

   من :    مصر

   سماء

   بارك الله فى كاتب المقالة وقارئها وهى فعلا مقالة رائعة ومفيدة.

   من :    السعودية

   خلود

   جزاكم الله خير على المقال المفيد

   من :    السعوديه

   نور منصور

   جزاك الله خيراً

   من :    السعوديه

   بنوته كيوت

   مقال جميل شكرا لكم

   من :    السعودية

   بنــووته ^^

   شكرا على هذا المقال الرائد فقد حمل فوائد كثيره

   من :    السعوديه

   Soso

   اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب همومنا وغمومنا.. ذكرنا منه ما نُسينا، علمنا منه ما جهلنا يا رب ارزقنا قراءة القرآن وتلاوه القرآن آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا، واجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده، نعوذ بك أن نكون ممن يقيمون حروفه ويضيعون حدوده. يا رب اجعل لنا القرآن في الدنيا رفيقا، يا رب بعد رمضان يبقى القرآن لنا في الدنيا رفيقا، يا رب لا نهجر القرآن بعد رمضان. اجعل القرآن لنا في الدنيا رفيقا وفي القبر مؤنسا، آنس وحشتنا في القبور، نوِّر قبورنا بالقرآن، اجعل قرآن رمضان نورا في قبورنا، يا رب اجعل القرآن لنا في الدنيا رفيقا، وفي القبر مؤنسا، وعلى الصراط نورا، ومن النار سترا وحجابا، ويوم القيامة شفيعا، وإلى الجنة رفيقا وإماما، آنس وحشتنا بالقرآن، آنس وحشتنا بالقرآن. اللهم يا رب اجعلنا ممن يقال له يوم القيامة اقرأ واترقِ ورتل فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها. اللهم يا رب اجعل القرآن يأتي شفيعا لنا يوم القيامة، تأتي سورة البقرة وآل عمران تدافع عنا وتحاجج عنا يوم القيامة. يا رب متعنا بحفظ القرآن، متعنا بفهم القرآن، متعنا بأخلاق القرآن. اللهم إنا نعوذ بك من أن نقرأ القرآن وتكون أخلاقنا أخلاق سوء، نعوذ بك من ذلك، اللهم اجعل خلقنا خلق القرآن. اجعلنا من أصحاب الأخلاق على خطي النبي صلى الله عليه وسلم ... ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد

   من :    السعودية

   خلود

   مقال جميل وفيه الفائدة للجميع باذن الله

   من :    المملكة

   سمارا جابر

   رائع بورك فيكم

   من :    مصر

   هند السيد متولى

   جزاك الله خيرا
فعلا هذا المقال فيه فواؤد كبيرة عن الصوم ويارب يبارك فى البرنامج

   من :    الجزائر

   مديلة شهرزاد

   شكرا فعلا لقد استفدت و تغيرت و تطهرت و تحررت بمثل هذه المواضيع القيمة و المريحة للقلب و الفكر

   من :    المغرب

   وردة ايجابية

   مقال في غاية الروعة والفائدة
بارك الله فيكم

   من :    الجزائر

   الهام

   شكرا لكم على المقال الرائع

    المعروض: 1 - 15      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 8 



 
 
 

   
:: رمضان غيرني ::