المعروض: 61 - 75      عدد التعليقات: 266

الصفحات: 1 ..  4  5  6  .. 18 

   من :    الجزائر

   زمرد

   السلام عليكم
مقال رائع جدا جسد فيه الداء والدواء و لقد اعجبتني كثيرا بطاقة المنتج أي الدواء التي وضعتها لشهر رمضان الفضيل ففيها كل عوامل الشفاء بإذن الله
كما أن مصدره لا ينافسه أي مصدر ولا ينبغي لأحد ان ينافسه لانه صنع الخالق سبحانه وتعالى
وبتالي فهو نعم المنتج ونعم الدواء للامراض التي ذكرتها تلك التي نخرت مجتمعاتنا وفتت عضدها و افقدتها قيمتها
وحرفتها عن مسعاها وعن هدفها الذي أرسلت من اجله حيث قال الله عز وجل:{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} وهذه الامراض أعاقت هذا التكليف الرباني وخير دواء لها إنشاء الله هو شهر رمضان شهر الرحمة والغفران والمعافاة والتوفيق إلى الخيرات.

   من :    السعودية

   بنت الجزيرة

   بلا شك أن رمضان بما يعتريه من أجواء إيمانية والتعرض لنفحات الرب الكريم الرحمن من صلاة ودعاء ومناجاة وتذلل بين يديه وغير ذلك من أعمال صالحات طريق لكسب المكاسب العظيمة في كثير من جوانب حياتنا
فالحمدالله وحده على أن أكرمنا بهذه النعمة وشكرها يكون بتدعيم معنى العبودية في أنفسنا وأفكارنا وسلوكنا فيرضى الله عنا ونرضى عن أنفسنا برضاه عنا .
وفقك الله استاذ حسام لكل خير وأكرمك بفضله.

   من :    Algeria

   driss

   شكرا جزيلا لكم

   من :    السعودية

   أفنان عبدالله

   بارك الله فيكم .. وجزاكم الله خير

   من :    jordan

   ايجابية لكن

   جزاك الله خيرا اخونا الفاضل على هذا المقال ..............اما بطاقة التعريف الخاصة بشهر رمضان والتي احبها كثيرا قوله تعالى :
(( شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه )) بلاغة وايجاز وكلام لا يفوقه كلام مرة اخرى جزاكم الله خيرا

   من :    السعوديه

   بان

   يجب ان نصلح احولنا دائما
ونحسن من وضع انفسنا ومن حولنا ان استطعنا.

   من :    السعوديه

   بان

   اصلح الله الاحوال
بارك الله فيكم

   من :    السعودية

   ومضة وسط ظلمة

   كم سيصلح رمضان فينا

فرقة وشحناء وحسد وجفاء

أمراض لم نكن نعرف لها طريقا لكنها ما لبثت تتفشى في مجتمعاتنا .
اثر الثقافات الغربية والشرقية بات ينتشر في ابنائنا بل وفينا نحن اصبحنا نتأثر .
غزو فكري بداخل بيوتنا ونحن نتجاهل..الدش او القنوات الفضائية اظن انها رأس الوباء واصله
إذا ما اخرجناها واستبلناها بقنوات هادفة ترعى قيمنا وتنمي ابنائنا وتبني اخلاقهم .
ولكن شهر الخير شهر رمضان قادر على اصلاح هذه الامراض التي ارهقتنا شرط ان نكون مستعدين للإصلاح بإي ثمن ,بإبعاد هذه الفضائحيات اقصد الفضائيات التي تنخر في امتنا .
جزاك الله خير على ما كتبت وأعاننا على الإصلاح.

   من :    .......

   لبى

   بارك الله فيك احتفظت
بهذه المقاله الرائعه في الجهاز
لعلى ارجع اليها او اي احد يعمل معي على الجهاز يستفيد منها .

   من :    السعوديه

   انور

   اصلح الله شأننا وشأن الامه جميعا بفضله وكرمه
وجعل هذا الشهر الفضيل معاون لنا لنستعد للخير ونقوم به.

   من :    السعوديه

   مجود

   رمضان .. إصلاح للفرد و المجتمع و الانسانية
واصلاح احوال الناس النفسية والبدن وكل شيء .

   من :    السعودية

   مشتاقة لجنان الرحم

   لو طبقنا كل مانزله الله علي نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم,لأدى ذلك لأصلاح الفرد والمجتمع

   من :    السعوديه

   منال...

   رمضان منتج علاجي و تدريبي و تطويري للأفراد و المجتمعات و الانسانية.
نعم وهو يعالج مايعجز الاطباء الحاذقين ويحتارون به .
والحمد لله ان من علينا به ليكون طب نفسي ومجتمعي وبدني ويعلاج اسقامنا جميعها.

   من :    السعوديه

   الشعله

   في البدايه يجب علىالفرد اصلاح ذاته لكي يصلح المجتمع لأن الله يقول " ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

   من :    الجزائر

   عقيدة السلف

   بسم الله، السلام عليكم
لقد اثرت فينا كثيرا ، الثقافات الغربية، وجعلت الثقافة الاسلامية ان صح التعبير والأولى ان نقول المبادئ الاسلامية تندس وتتلاشى مع هذه المتغيرات من الثقافة الغربية الدخيلة علينا، كانوا في السابق هم الذين تأثروا ومازالوا يتاثروا الا اصحاب العقول منهم بديننا، واليوم اصبح العكس، لانهم هم عرفوا مالي ديننا من قيم واخلاق ومبادئ سامية، تندر ان تكون في اي مجتمع ،الافي مجتمع محمد صلى الله عليه وسلم،وماسبب تفشي الثقافة الغربية في بلاد المسلمين ،الا اننا ابتعدنا عن تعاليم الدين والعلم الاصيل من رب العالمين وسنة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، لوكنا نعقل لكلام ربنا لطبقنا قوله:{ ولا تركنوا الى الذين كفروا فتمسكم النار}، ولعقلنا قوله صلى الله عليه وسلم :{من تشبه بقوم فهو منهم}،لكن مع هذا الابتعاد عن الدين ، الا ان يهدي من يشاء ويرجع اليه من يشاء الى دينه الحنيف وذلك لرحمته سبحانه وتعالى.
لقد من الله على المسلمين، أن جعل لهم طاعات متنوعة في اوقات محددة، وذلك، ليبقى المسلمون على صلة بربهم ، اذا ابتعدوا عن دينه ، قد تذكرهم هذه النفحات بربهم فيرجعوا اليهن ومنها على سبيل المثال رمضان ، الذي هو اعظم وافضل قربة لله، لتنوع العبادات فيه، من ذكر، وصلاة وصوم واصلاح للنفس والمجتمع وحتى من غير المسلمين يتاثروا بهذا الصوم لمّا يرون المسلمين لحمة واحدة فيكون اصلاحا لهم في دنياهم واخراهم.
وبارك الله في أقلامكم ورزقنا واياكم الاخلاص والقبول ، وتقبل الله منا ومنكم صال الأعمال ، اللهم آمين.
والسلام عليكم

    المعروض: 61 - 75      عدد التعليقات: 266

الصفحات: 1 ..  4  5  6  .. 18 



 
 

   
:: رمضان غيرني ::