المعروض: 256 - 266      عدد التعليقات: 266

الصفحات: 1 ..  14  15  16  17  18 

   من :    السعودية

   دبدوبتي

   أحسنت في سرد السيرة الذاتيه لرمضان ...

شاكرة ومقدرة ..

   من :    السعودية

   أعذب احساس

   نعم رمضان هو الوقود لاصلاح الفرد والمجتمع ، فالعالم بأسره يتمنى أن يعيش معافى من أي سقم ، والمسلم مكلف على نفسه وغيره من المسلمين على إعانتهم وتطبيب ما أصيب به من داء فالمسلم أخو المسلم .

   من :    السعودية

   محمد القمرين

   بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خير اخوي على عرض هذا المنتج الثمين الذي لا يضاهيه ولا يساويه اي منتج اخر لانه منتج رباني بوكيل رسوله صلى الله عليه وسلم خير البشر وقدوة المسلمين جميعاً

امراض ذكرتها سببها هي ضعف القلوب من خشية الله انعدام صلة الوصل الوطيدة بين العبد وربه
وأيضاً عدم معرفتنا بقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم خير البشر بل معرفه سطحيه فقط
فلم نتعلم اخلاقه سلوكه تصرفاته أفعاله حتى نمضي بمثلها حتى نسعد بالارض كما كان من قبلنا من الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين

تلك الامراض التي كان سببها تفكك المجتمع وتفكك الاسر وانقطاع الوصال الذي كان مدرستها الدين الاسلامي ومدرسها محمد صلى الله عليه وسلم وطلابها نحن حيث المتفوق فيها من اخلص وجهه لله عز وجل واتبع ارشادات نبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم

قد اكون قد اطلت عليكم ولكن شدني المقال كثيرا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

   من :    السعودية

   زهرة البنفسج

   انعدام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من الامراض التي للأسف باتت واضحه فينا وكم اتذكر الحديث فيما معناه ان متى ترك الاقوام النهي عن المنكر عمهم البلاء واخذ الله صالحهم وطالحهم
ربنا يغفر تقصيرنا

   من :    السعودية

   زهرة البنفسج

   جزاك الله خير ، الله المستعان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من الامراض التي للأسف باتت واضحه فينا كم اتذكر الحديث فيما معناه ان القوم اذا انتشر بينهم المنكر ولم يكن بينهم ناصح ومغير يعمهم البلاء
الله يرحمنا ويغفر تقصيرنا

   من :    اليمن

   نسيم غبان

   كفيت ووفيت ووصفت فأبدعت إنها البنيان المرصوص كلمات لو نسجت بماء الذهب لكان الخير فيها كل الخير ولو طبقت على أرض الواقع لكان الخير فيه كل الخير
لكننا كثر كلامنا وقل فعالنا فكانت هذه النتيجة نتيجة حتمية لكل ما يحدث من حولنا

   من :    السعودية

   ابو عكرمة

   خلق الله الإنسان ومنحه العقل والرشد والفاعلية والتكيف وجعل فيه الإمكانية والشأنية لحمل الغرائز والتجارب وعلى مسرح الحياة وحمل كل بذور ومقومات نجاح تلك التجارب , ومن التجارب الأصيلة والأكثر امتداداً وشمولاً في حياة الإنسان هي تجربة الإيمان وكون الإنسان مشدوداً ومرتبطاً بطبيعته الى المعبود المطلق , وهذه التجربة ملازمة للإنسان منذ أبعد العصور وفي كل مراحل التاريخ , ولكن مع هذا فإن الإيمان كغريزة لا يكفي ولا يضمن تحقيق الارتباط بالمعبود بصورته الصحيحة الصحية , لأن صورة وكيفية الارتباط تعتمد وتربط بدرجة كبيرة ورئيسة مع طريقة إشباع من تلك الغريزة الإيمانية, ومع كيفية وأسلوب الاستفادة من تلك الغريزة , فالتصرف السليم والصحيح في إشباعها هو الذي يكفل المصلحة النهائية للإنسان لارتباطه بالخالق المطلق بالكيفية الصحيحة المناسبة .
ومن الواضح إن أي غريزة تنمو وتتعمق إذا كان السلوك موافقاً لها , فبذور الرحمة والشفقة مثلاً تنمو في نفس الإنسان من خلال التعاطف العملي المستمر مع الفقراء والبائسين والمظلومين , أما لو كان السلوك مخالفاً ومضاداً للغريزة فإنه يؤدي الى ضمورها وخنقها فبذور الرحمة والشفقة مثلاً تضمر وتموت في الإنسان من خلال التعامل والسلوك السلبي من الظلم وحب الذات .
وعليه فالإيمان بالله والشعور الغريزي العميق بالتطلع نحو الغيب والإنشداد إلى المعبود لا بد له من توجيه وتسديد وتحديد الطريق والسلوك المناسب لإشباع هذا الشعور وتعميقه وترسيخه , لأنه بدون توجيه سيضمر هذا الشعور وينتكس ويمنى بألوان من الإنحراف والشبهات مما يؤدي إلى ارتباط غير صحيح ليس له حقيقة فاعلة ومنتجة في حياة الإنسان قادراً على إنتاجية طاقاته الصالحة الديّنة والأخلاقية والعلمية .
وقد تصدى الشارع المقدس لتعميق ذلك الشعور والإيمان بجعل العبادات التي تمثل التعبير والوجه العملي والتطبيقي لغريزة الإيمان , وقد نجحت هذه العبادات في المجال التطبيقي في تربية أجيال من المؤمنين على مر التاريخ اللذين جسدت عباداتهم من صلاة وصيام وزكاة وغيرها في نفوسهم الإرتباط العميق والصحيح بالله تعالى ورفض كل قوى الشر المادية والمعنوية , ولتعميق وتأكيد الإيمان جعل الشارع المقدس بعض النقاط والأفعال في العبادات مبهمة وغيبية لا يمكن للإنسان أن يعي سرها وتفسيرها تفسيراً مادياً محسوساً , ومن الواضح أنه كلما كان عنصر الانقياد والاستسلام في العبادة أكبر كان أثرها في تعميق الربط بين العابد وربه أقوى , أما إذا كان العمل واضح الغرض والمصلحة في كل تفاصيله تضاءل فيه عنصر الاستسلام والانقياد وطغت عليه دوافع المصلحة والمنفعة .
ومن الجدير في الذكر إن الله سبحانه وتعالى لم ينصِّب نفسه هدفاً وغاية للمسيرة الإنسانية لكي يطأطئ الإنسان رأسه ويتذلل بين يديه من أجل تكريس ذاته المقدسة فحسب , بل أراد بهذه العبادة أيضاً أن يبني الإنسان الصالح المتكامل القادر على تجاوز ذاته والمساهمة في المسيرة الشمولية لجوانب الحياة المتنوعة حيث حرص المولى الشرعي على أن يكسب الإنسان الصالح المتكامل روح العبادة في كل أعماله وتصرفاته ويحولها الى عبادات . كما ورد عن النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) { إن استطعت أن لا تأكل ولا تشرب إلا لله فافعل } إضافة لذلك فقد صيغت العبادة في الشريعة المقدسة بطريقة جعلت منها في أغلب الأحيان أداة ووسيلة لعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان والتأكيد على أن العلاقة العبادية ذات دور اجتماعي في حياة الإنسان ولا تكون ناجحة إلا حين تكون قوة فعالة في توجيه ما يواكبها من علاقات اجتماعية توجيهاً صحيحاً . وبعبارة أخرى , إن الإنسان لم يخلق ولم يوجد أساساً إلا في نسيج إنساني عام لا ينسجم ولا يحفظ كيانه إلا مع تعاليم الله سبحانه وتعالى , فجعل الإنسان مرتبطاً بالمجموعة البشرية بقوانين من التعامل والسلوك .
الأول : حب الآخرين , فكل مسلم بل كل إنسان مطالب بحب الآخرين وعدم حمل الحقد والضغينة في قلبه عليهم وعليه أن يترجم ذلك في سلوكه وإحساسه فيتألم لألم الآخرين ويحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم .
الثاني : السعي في حوائج الآخرين , وهذا القانون يُمثل الترجمة العملية والتطبيق الواقعي لما حسّ وشعر به تطبيقاً للقانون الأول.
ومما لايخفى أن الشارع المقدس قد ترجم ذلك في العمل والتطبيق بعد الطرح النظري , فسيرة النبي الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) وسيرة الأئمة المعصومين( عليهم السلام ) خير شاهد على ذلك حيث الحضور في الساحة الاجتماعية والإحساس بما يحسه المجتمع ومعرفة حاجة الناس العملية العبادية والأخلاقية ضمن ما يسمح لهم وما قدروا عليه كل حسب ظروفه ونتيجة عملهم( عليهم السلام) إنهم أعطوا صورة كاملة وواضحة تفرز المجتمع المسلم وتميزه عن سائر المجتمعات المتوحشة الغائبة عن الإيمان والارتباط بالله تعالى والبعيدة عن الأخلاق .
وقد تصدى الشارع المقدس لتوجيه وتحديد مسار العمل العبادي الصحيح والمتكامل لخدمة الفرد والمجتمع . ونحن قد ذكرنا بعض الشيء في التطبيقات العبادية السابقة كالصلاة والطهارة , وقد حان الوقت بفضل الله تعالى للكلام عن الصيام بل عن شهر رمضان وما يتميز به من توجيهات وعبادات لو التزم بها كل إنسان وجعلها منهجاً وسلوكاً في حياته لوصلنا الى المجتمع المتكامل المثالي .


   من :    اليمن

   علي الحزمي

   بارك الله فيك استاذ حسام ووفقك الله طرح جميل جدا وفكر نير دمت بحفظ المولى ودام لنا هذا الرقي في الطرح باذن الله تعالى مودتي

   من :    السعودية

   مرام محمد

   مقال رائع وفكرة الطرح أروع بارك الله فيك ولكن لدي استفسار : لقد لفت انتباهي بعض العبارات في مقالك وهي :( بلد المنشأوهي السماء ، وصنع بيدرب البشر ) فهل يصح أن نطلق على السماوات السبع بلد ؟؟؟
وهل يصح أن نقول أن شهر رمضان مصنوع بيد رب البشر ؟؟؟
نحن نعلم أن السماوات السبع مخلوق من مخلوقات الله وكذلك أن صوم رمضان فريضة أنزلها الله سبحانه وتعالى على عبادة فكيف نقول أنه مصنوع؟؟؟؟؟؟؟
أتمنى ألا أطيل عليك
وأشكرك أخي الفاضل على مقالك مرة أخرى وأرجوا أن تقبل نقدي بصدر رحب بارك الله فيك .

   من :    السعوديه

   رهف8

   مقاله رائعه أخي حسام وخاصه أسلوب تعريفات المنتج أو الدواء
وشكرا

   من :    السعودية

   لمى الخير

   جزاك الله خير على هذا المقال الرائع..

    المعروض: 256 - 266      عدد التعليقات: 266

الصفحات: 1 ..  14  15  16  17  18 



 
 

   
:: رمضان غيرني ::