#رمضان_غيرني : ماذا سيغيّر رمضان فينا ..؟!


ماذا سيغيّر رمضان فينا ..؟!
بقلم:   الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد  
 
مرّ كثير من الناس بحياتنا، أو مررنا بحياتهم، وكل ينشد أمرين: إما طموح للمعالي والرقي وزيادة الإيجابية والتكثر من كريم الخصال والأخلاق، وإما متضايق من بعض الأخطاء في نفسه وأنواع من السلبيات، وكل منهما: محتاج للتطوير والتغيير لكن يحجبه عن ذلك إما جهل أو عجز، جهل بالعلم النافع للقلب والحياة وبالطرق السليمة والأساليب الحكيمة أحياناً.
وفي الجانب الآخر، قد يتوفر لدى الإنسان علم وفهم وإطلاع، لكنه مصاب بعجز وينقصه قوة الإرادة والعزيمة الماضية، بسبب العادة الحاكمة، أو الترف القاتل، أو الصداقة الساحبة، أو ضعف الإيمان، والإنسان مهما كان وأيا كان، لا بد أنه سائر إما إلى الأمام وإما إلى الخلف، مصداقاً لقول الباري تعالى: لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر"، لذلك إن أردت التغيير فتحرك، لأنك إن وقفت فذلك بداية التأخر!
والباري جل وعلا شرع لعباده المؤمنين أوقاتاً يحركون فيها كوامنهم ويعالجون نفوسهم، ويطورون ذواتهم ويطلقونها من عُقلها، إلى العالم الأرحب والفضاء الأوسع، بعيداً عن شميم المادة، وذلك ظاهر في شعيرة الصوم لأكثر من أربعة أسابيع، فيَجْلُون جهلهم بالقرآن الكريم، ويزيلون عجزهم بالصلاة، وينفون شحهم بالصدقة، وترفّ أرواحهم في ملكوت مقدس، فيخرجون منه إلى عيد الأرواح والأفراح بعد خلوات وصلوات ودعوات وصدقات ودمعات، فاللهم اجعلنا منهم برحمتك يا حي يا قيوم!



د. عبد العزيز بن عبد الله الأحمد
المشرف العام على مركز وموقع حلول للاستشارات والتدريب



              

    المعروض: 31 - 45      عدد التعليقات: 482

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 33 

   من :    maroc

   mohammed-47

   مقال في غاية الروعة والفائدة
بارك الله فيكم

   من :    الجزائر

   الهام

   كلماتك دوما عذبة يا دكتور .بارك الله فيك ونفع بك وجزاك خيرا وجعل ما كتبت في موازين حسناتك. اللهم آمين

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   السلام عليكم
مقال جد راع
فعلا رمضان اكبر مدرسة للتغيير والانطلاق فليغتنم الكل الفرصة وينطلق نحو عالم الايجلبية والتغيير
بارك الله فيكم

   من :    الجزائر

   عقيدة السلف

   رمضان الله كله تغيير وفي دروس وعبر وفوائد جمّة لا يعلمها الا كل مجتهد ومتبصر فنسال الله تعالى ان نكون افضل وأفضل دائما في هذا الشهر وافضل من كل وقت ، وأن نري الله خيرا من أنفسنا، وجزاكم الله خيرا ونسأله التوفيق والسداد وان يثبتنا على طاعته اللهم آمين.

   من :    فلسطين غزة

   الفلسطينى الصابر

   وايضا ماذا سنغير نحن فى رمضان من سلوكنا وحياتنا واتخاذ رمضان خطوة على طريق الاستمرارية فى التغيير الدائم ان شاء الله

   من :    السعودية

   smile

   جزاك الله خيرا

   من :    السعوديه

   الأم المخلصه

   آمين يارب
مقال مختصر وشامل ومفيد
هذه هي الحياة إما تقهقر أو تقدم ..لكن الإنسان لايشعر بذلك إلا إذا تدارك نفسه ووقته.وعرف مكامن الضعف والقوة لديه كي يزيلها أو يطورها ..لذلك نحن بحاجه إلى عزيمه وإصرار وحماس وإستمراريه ..وبعون الله سنتغير في رمضان وغير رمضان

   من :    السعودية

   ظل الجزيرة

   شكرا على الكلمات الرائعة

   من :    المغرب

   طارق

   بسم الله الرحمن الرحيم،
كلام معقول. فنحن لا نقف فقط بل نعود الى الخلف. يأتي رمضان فيحيي فينا الهمم فنصوم ونقوم، وبعد انصرامه نعود لما كنا علية رويدا رويدا.
يدل يجب علينا الثبات في شهر شوال فتلك أخطر مرحلة. ان استطعنا فسيأتي رمضان السنة المقبلة ونحن واضون عن أنفسنا بحول الله.

   من :    السعودية

   مشتاقة للجنان

   إن أردت التغيير فتحرك، لأنك إن وقفت فذلك بداية التأخر!

كلام رائع جزاك الله خير الدارين

   من :    اليمن

   ذكرى الإيجابية

   آآمــــــين اللهم آمــــــين
صحيح ان اردنا التغيير فلنتحرك اما اذا وقفنا على ما نحن عليه فان ذلك بداية التأخير
فجزاك الله خير الجزاء ووقف معنا وأعاننا على التغيير للأفضل.

   من :    السعوديه

   الطموحه

   جزاك الله و اثابك مقال رائع ..

وفقك الله وسدد خطاك
.

   من :    Algeria

   latraaaa

   بارك الله فيك، و جعله الله في ميزان حسناتك

   من :    Algeria

   driss

   جزاك الله خيرا يا شيخنا الكريم

   من :    Algeria

   noraBBA

   بارك الله فيك يا شيخنا على المقال الرائع

    المعروض: 31 - 45      عدد التعليقات: 482

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 33 



 
 
 

   
:: رمضان غيرني ::