باسم الله رب الايجابيين
بقلم:   د.عبد العزيز بن عبدالله الاحمد  
الكون خلق ناطق بروعته ، والإنسان كائن عجيب بغرابته ، والحياة تنمو بموجوداتها
وقد برأ الله الحكيم ذلك كله ،الماء ،الهواء ،الزهر ، الفكر ،القلب ،العطاء ،البسمة ، الخير ،الحق ،الإسلام .
والبعض يأبى إلا سلب طعم الحياة الجميل ، وتسويد بياضها ، فيملأ كاس مشروبه بالحقد ، والحسد والقتل والإجرام فيحيل الحلو مراً والصفاء كدراً وينسى ذاك الجمال والصفاء والكرم والعطاء .
ولقد رحلنا وإياكم في رحلتنا الأولى إلى عالم الإيجابية العام ..الذاتي والاجتماعي فتوسعت النظرات وتطورت النفسيات وتحول الإيجابي من إنسان وحيد ..مهموم إلى إنسان جميل الروح باذل العطاء ..بسام .
وها نحن نواصل الرحلة الشيقة الممتعة إلى مكون جديد وبستان وريف عليه صلاح المجتمع وفساده وسعادة الأمم وشقاؤها إنه (الأسرة) لنحرك في مائها العذب ونجدد هوائها النقي ونتغنى في مرابعها بقصائد الحب والوئام والجمال والإسلام مرتلين بصوت رخيم آيات النساء والحجرات فتنعطف ملائكة الرحمن إليها وتأوي إلى أكنانها مثلما نزلوا وهلوا في مربع الصحابي الجليل أسيد بن الحضير رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين ومطبقين سيرة الإيجابي الأول في أسرته ..زوجا وأبا وجدا وصهرا ومجاورا وحبيبا ..صلى الله عليه وسلم ...شعارنا ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) ، (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) ولقد واصلت لجان البرنامج منذ أمد يجمعون ويقسمون ويختبرون بتوزيع هادف وتنافس شريف ، يملأ قلوبهم حب الخير لإخوانهم وهدفهم رضي حبيبهم الله . فباسم الله رب كل إيجابي وإيجابية نبدأ "ايجابيون .........لكل أسرة "
متوكلين على الكريم المعين فاللهم اشرح صدورنا ونور دروبنا وألهمنا الصواب وحقق لنا وللمشاركين النجاح في الدارين .