الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أسرتي لن تخلو من المشكلات ! لذا سأتعامل معها بإيجابية !!

 

الخلافات والمشكلات الأسرية التي تحدث بين الزوجين لها عواقب وخيمة على حياة أبنائهم ، إضافة إلى تأثيرها على مستقبلهم التعليمي ، فمن الممكن أن تعمل هذه المشكلات على تغيير أسلوب حياتهم من الأحسن إلى الأسوأ ليُظهر تصرفاتهم غير المنطقية أمام أسرهم وأمام المجتمع كافة ، ففي الجانب الآخر نرى أن أكثر الأبناء تضرراً من المشكلات والخلافات الأسرية من هم في سن المراهقة ، هذه السن التي تحتاج إلى المزيد من الرعاية والتوجيهات الأسرية المناسبة لتخطي أخطار هذه المرحلة السنية الحرجة ، وقد تنعكس المشكلات الأسرية سلباً أيضاً على الأبناء الملتحقين إلى السنة الأخيرة من الثانوية العامة في هذا العام ، إذ يحتاج الطالب أو الطالبة إلى بذل جهد مضاعف ، وتركيز تام وتهيئة الجو المناسب، حتى يحققوا النجاح والتفوق في الدنيا والآخرة ،

لذلك كان ولا يزال الاستقرار الأسري بين الزوجين هو العامل الأساسي –بعد توفيق الله- الذي يؤدي إلى استقرار حياة أبنائهم وتفوقهم في حياهم العملية والعلمية والدينية .

من واقعك : هل مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات عموماً والأسرية منها خصوصاً ؟ وهل هناك مجتمع يخلو من المشاكل ؟

 

 

                    


    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 104

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    السعوديه

   تماضر

   أتوقع لايوجد من ليس لدية مشكلات وهذا يعود الى هذا المجتمع والى هذه الأسرة في طريقة تعاملها مع هذه المشكلات .

   من :    السعودية

   حسن

   ليس المشكلة في المشكلات ولكن المشكلة لدى مجتمعاتنا هو كيفية حل المشكلات ,, فأنا أعتبر المشكلة مسئلة رياضية لها حل نهائي ولكن هناك من يصعب على نفسه الحل ويرمي المشكلة على غيره ليتولى حلها ..

لا يتفق أثنان على أن هناك مجتمع يخلو من المشكلات وبالعكس أنا أعتبر المشكلات ملح الحياة فبعض المشكلات تقرب بين الاشخاص اذا تعامل معها بحكمة ..

   من :    السعودية

   ضوء القمر

   الكثير من المجتمعات بل كلها تواجهها الكثير من المشكلات لكن الملاحظ هو عدم حل تلك المشاكل وربما يستحدثون مشاكل ثانوية من المشكلة الرئيسية وكذلك تعاني كثير من الأسر عدم حل مشكلاتهم وربما عند حدوث مشكلة ما يسترجعون مشاكل قديمة وتكبر المشكلة...

ولا يخلو أي مجتمع يعيش فيه بني البشر من المشاكل ،، فليس كل مشكلة تحدث تجلب السؤ لصابها وانما كما قيل "المشاكل ملح الحياة" وعلينا التعامل معها بإيجابية واستخلاص النقاط والفوائد منها والتعرف على سبل لحلها حتى لا تتكرر مستقبلا وان تكررت يكون لدينا خبرة بالتعامل معها

بارك الرحمن في سعيكم وسدد خطاكم

   من :    اليمن

   نسيم غبان

   الحياة والمشاكل متلازمان والحوار والتفاهم كفيل ببقاءهما على خط متوازي لا يلتقي بل يضمحل وتضهر المشاكل عند غياب الأب لفترة طويلة عن المنزل وتختل صعوبة الحياة وتربية الأبناء من قبل الأم لأنها لا تستطيع أن تقوم بذلك لوحدها
نحاول أن نبقى على مستوى وقدر معين من الإيجابية والتطور المتلازم

   من :    اليمن

   انتصار علي

   المشكلات في الحياة ليست هي الأساس بل هي الاستثناء ومحاولة حلها هو الأساس فالناجح هو من يحل المشكلة والفاشل من ينظر إلى حكمها ويتوقف عندها والتفكير الإيجابي يمنحك حلول عملية لها

   من :    السعودية

   ام سيف

   نعم مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات عموماً والأسرية منها خصوصاًوذلك قد يكون بسبب عائق من العادات والتقاليد او الخوف من كلام الناس كمشكله تعاطي المخدرات مثلا
وهي من أكثر المشاكل تعقيداً لدرجة أن علاجها بات صعباً وهذه المشكلة مدمرة لمجتمعنا فعلينا أخذ الحيطة والحذر وربما تعود هذه الآفة الخطيرة ما أحوجنا إلى تفهم الأمور على بساط الواقع , ومن دون مؤثرات خارجية , وعادات واهية.
لا يوجد مجتمع يخلو من المشاكل

   من :    اليمن

   رشاد عبدالواحد

   نعم نعاني والسبب هو عدم الاهتمام بكيان الأسرة ومستقبلها حيث نصرف جل أوقاتنا خارج المنزل دون مراعاة ما يجري بداخله من تحطم وانهيار نحن نجمل بيوتنا ونحسنها لكننا لا نجمل ولا نحسن ما بداخلها من مشاكل وآلام وجراحات والتي ولا شك ستترك أثراً لايحمد في الأبناء لأنهم هم الضحية وهم من سيكتوون بنارها ولا يوجد مجتمع إلا له من المشاكل الكثير والكثير لكن لا بد من الوقوف أمامها وحلها وإلا فنحن نسير إلى طريق مجهول

   من :    السعوديه

   فرح

   هل مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات عموماً والأسرية منها خصوصاً ؟ وهل هناك مجتمع يخلو من المشاكل ؟

نعم تعاني من عدم وجود الحلول الصائبة لكثير من المشاكل ممايؤثر سلباً على افراد الاسره.
وليس هناك مجتمع يخلو من المشاكل حتى المجتمعات الآيجابيه ولكن الفرق يكمن في مجتمع يعي كيف يجدحل لمشكلته ومجتمع لايعي ذالك.

   من :    maroc

   jamila

   بسم الله الرحمن الرحيم
المشكلات واقع لابد منه لكن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم الاحساس ان هناك مشكلة اساسا او لا نتعامل بعقلانية معها وهي في مهدها لكي لا تكبر و يصعب التعامل معها هده هي ام المشاكل .
نعم مجتماعتنا تعاني من شيئ اسمه عدم معرفة التعامل مع المشكلات او ايجاد حلول جدرية او البحث عن استراتيجات للقضاء عن المشكلات نهائيا لكن الاغلبية حتى ان احست بالمشكلة وتعرف الحل الامثل لكنها تختار بعض الحلول الترقيعية و هدا ما يؤدي الى ضهور المشكلة من جديد لكن هده المرة تكون بشكل معقد بشكل كبير .فلما لا نصبر و نطبق الحل المناسب لا يهم ان كان يحتاج لجهد مادي و معنوي ووقت لا يهم ان كان دلك سيريحني من المشكلة نهائيا و يزيلها من الجدور فانا لا احبد الحلول التي تزيل بقعة المشاكل لمدة محددة لتعاود الظهور من جديد.
بخصوص السؤال الثاني نعم لا يخلوا اي مجتمع من المشكلات فهي ملح الحياة لكن تختلف طرق التعامل معها من مجتمع لمجتمع ودلك راجع لوعي اي مجتمع بالمشكلة و حجمها .
و السلام

   من :    السعوديه

   آسيه

   في الحقيقه وما نراه في الواقع ان مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات وخصوصا الأسريه وما يجري داخل البيوت ولا يوجد مجتمع يخلو من المشاكل ولكن حسب الأسر وكيفية التعامل معها وطريقة حل المشاكل فمن الأسر من يتفهم ويعالج ومنهم من ينفعل وينتج العواقب السيئه .

   من :    السعودية

   زهور الربيع

   نحن مجتمع يميل إلى تراكم المشاكل و وعدم حلها اول باول مما يودي إلى تضخم في المشكله ولا نشعر فيها إلا أصبحت ظاهره....قليل من الملاحظه...كثير من الأهتمام....يكفي لحل معظم مشاكلنا

   من :    مصر

   أيمن عبدالمقصود

   أولاً : لا يخلو فرد ولا أسرة ولا أى مجتمع من المجتماعات من المشاكل .
ثانياً: هل تعانى مجتماعتنا من عدم حل للمشاكل :أولاً المشكل تختلف من حيث نوعها أقتصادية أجتماعية علمية وتختلف طرق الحل من شخص الى أخر حسب نوع ثقافته وتعليمه .
ومن هنا بأتى أخنلاف تناول الاشخاص للمشكل وطرق حلها . ووجب على الجميع تعلم مهارة حل المشكلات والتعامل معها.
ومهارة التعامل مع المشكلات وهى عبارة عن عملية عقلية معرفية تهدف الى أدراك المشكلة وتحديدها ومعرفة العلاقة بين عناصر الموقف المشكل والتفكير فيه والبحث عن لمعلونات وتنظيمها وتحديد الاسباب المحتملة وتفسيرها وطرح مجموعة من الحلول والبدائل وأختيار أفضلها وتنفيذه وصولاً الى الحل الامثل للمشكلة.
خطوات تطبيق طريقة حل المشكلات :
1ـ الشعور بالمشكلة التى وقعت فى الاسرة.
2ـ الاعتراف بالمشكلةوتعريقها وتحديدها.
3ـ تحديد أسباب المشكلة
4ـ هل تعرف الاسباب .
5ـ ترتيب الاسباب تنازلياً
6ـ تحليل الاسباب من أين أتت وكيف أتت.
7ـ وضع الحلول والبدائل .
8ـ دراسة ايجابيات وسلبيات كل حل .
9ـ تقييم الحلول والبدئل وأختيار الافضل .
10ـ التطبيق للحل ذو الايجابية الاكثر .
11ـ تقييم النتائج على الاسرة .

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   من واقعك : هل مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات عموماً والأسرية منها خصوصاً ؟ وهل هناك مجتمع يخلو من المشاكل ؟


بصراحة تقريباً ونادراً من يحل مشكلة بدون أن يخلق منها مشكلة أخرى



أما مجتمع يخلوا من المشاكل .. !


لا أبداً ومن يمر عليه يوم بدون أن يواجه مشكلة فهو لم يفعل أي شيء جديد في حياته ..




دوماً إيجابيون :)


أشكركم من صميم الفؤاد

   من :    السعودية

   غاليه

   لايخلو مجتمع من من المشاكل ,وذلك لطبيعة الحياة وطابعها ,ولكن يخطأ الكثير في النعامل مع المشكلات من بدايتها او لايحاولوا حلها ابدا..الى ان يصلوا الى مرحلة اليأس ومن ثم البتر..

   من :    maroc

   abdou_78

   تعتبر الأسرة واحدة من المؤسسات الاجتماعية الرئيسة لديها وظائف هامة في ما يتعلق بالأطفال، وهذه المهام والوظائف هي التعليم غير الرسمي والتدريب ونقل ثقافة الوالدين والمعرفة العملية والزمالة وممارسة السيطرة والحماية وتحقيق الأمان النفسي. ويتضح أنه في حالة حدوث اضطراب في العلاقات بين الزوجين فإن تأثيره لا يقتصر على الوالدين فقط وإنما يمتد إلى الأبناء، ويظهر هذا التأثر على شكل اضطرابات نفسية وانحرافات سلوكية وتعرف منظمة الصحة العالمية (الصحة ) بأنها حالة من اكتمال السلامة البدنية والعقلية النفسية والاجتماعية وليست مجرد خلو الجسم من المرض والعجز وهذا ممّا يؤكد ارتباط النواحي البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية في آن واحد. وكذلك تأثر كل جانب بالآخر واضطراب أي جانب ينعكس على حالة الفرد العامة.

لذا لابد لنا من وقفة مع أنفسنا ومراقبة دقيقة لردود أفعالنا إزاء تربيتنا لأبنائنا و الأخذ بالحسبان الأطفال والامتناع عن النقاش والجدال أمامهم وضرورة بقاء هيبة الوالدين في نفوسهم ودوام محبتهم.

يقع على عاتق الأهل مسؤولية توفير الجو الأسري الآمن الخالي من المشاحنات والتوتر وأخذ هدنة.. ليست فقط في أيام الامتحانات بل يجب أن تكون دائمة بحيث يجب ألا يعرف الأطفال أو يشعروا بالخلافات الزوجية، ومما لاشك فيه أنه لا يخلو بيت من المشكلات الزوجية لكن على الأب والأم أن يخفياها بعيداً عن مسامع أولادهم وألا ينشرا جو التوتر داخل المنزل لأن ذلك ينعكس سلباً على نفسية الأطفال وبالتالي على أدائهم الدراسي والحيوي أيضاً.

   من :    فلسطين

   نانا2

   اكيد مجتمعاتنا تعاني من عدم المشاكل بل واسترارها ....واكيد دور الاهل هم العامل الاكبر لبروز المشاكل نظرا لتفكك الاسري وانشغالهم بالامور الاعتديادية او السفر الدائم ....وعلينا ان نحد من المشاكل حتى لاتتفاقم بالمجتمع ويصبح مجتمع مفكك

   من :    السعودية

   smile

   في رأيي أن لدينا ثقافة كاملة خاصة بحل المشكلات

لذلك فنحن لا نعاني من عدم حل المشكلات العامة أو الأسرية

و لا يوجد مجتمع يخلو من المشاكل.

   من :    السعودية

   الجغثمي

   في مجتمعي البسيط وقريتي الوادعة البعيدة عن صخب المدينة لا يوجد مجتمع أفلاطوني ولا تخلوا من المشاكل بالرغم من قلة السكان وعدم الاحتكاك المباشر بغرباء عن البلدة حيث لا يوجد إلا قليل من العمال والوافدين الذين لا علاقة لهم مباشرة بالسكان سوى أداء أعمالهم بكل احترام.
لكن رغم الهدوء الذي يراه من يزور قريتنا فيعتقد سلامتها من أي مشكلة لكن في داخل البيوت تكمن الأسرار كغيرها من البيوت في إنحاء العالم توجد المشكلات ولكن هناك من يحسن التعامل ويجيد ثقافة حل المشكلات خاصة داخل أسرته فلا تكاد ترى لها آثار عميقة أو ملموسة.
والداخل لبعض الحواري والتجمعات السكنية ربما يرى شخصا تاثرعقلة وذهب شئ من تركيزه وعصرته الهموم وعند البحث ربما يجد وراء الكارثة أب متسلط أو ابن عاق أو أم جاهلة لم تحسن التربية وفي داخل البيوت ربما كمنت امرأة ذهب عقلها أو فتاة فاتها قطار الزواج
أو ابن أو بنت اخفق بعد تفوق وخاب بعد نجاح وكل ذلك السبب الرئيسي فيه تفاقم المشكلات وخاصة الأسرية وعدم حلها في إطار من الود والتفاهم بين الزوجين خاصة وأفراد الآسرة عامة.

   من :    السعودية

   mansoor0505

   بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ...
السلام عليكم
يعاني لاكن بشكل بسيط.
لا.

   من :    مصر

   زين الورد

   بالفعل مجتمعاتنا تعانى فعلا من المشكلات وليس لديها اى استراتيجية لحل مشكلاتها باسلوب حسن حيث ان هناك اعتقاد بان المشكلات من المستحيل حلها ونخص من مشكلات المجتمع : المشكلات الاسرية لانها تكون معقدة بشكل كبير وينتج عنها مشاكل لا حصر لها كضياع الابناع وانغماسهم فى المخدرات وغيرها من المشاكل الاسرية.
لايوجد مجتمع يخلو من المشكلات ولكن هناك مجتمع مشاكله قليله وتحل بسهولةوذلك عندما يكون هناك تفاهم ولغة حوار هادئه بين افراد اسرتها.

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   نعم للأسف مجتمعاتنا تعاني من عد حل المشكلات أو بالأصح لديها ضعف في حل المشكلات والدليل على ذلك المشكلات الكثيرة مثل الفقر وغلاء المهور والبطالة والفراغ لدى الشباب وضعف مخرجات التعليم
والأسر خاصة لديها ضعف في حل المشكلات مثل ضعف العلاقة بين الآباء والأبناء والصمت الأسري والتسلط والعدوانية والأبناء وعدم الإحتواء العاطفي إلى آخره وبالتأكيد لا يخلو مجتمع من المشاكل لكن لابد من العمل على احد أو التخفيف من هذه المشكلات والمساهمة في حلها طبعا لا يمكن القضاء عليها كليا ً

   من :    الجزائر

   SALOMON

   بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه:
اما بعد اولا فعلا المشكلات العائلية و خصوصا الخلافات الزوجية لها و قع كبير علي نفسية الطفل فينشا مضطرب الدهن و تاثر علي دراسته بشكل ملحوظ لكن يجب ان انوه انه لا يوجد مجتمع خالي من مشكلات الاسرية لكن يوجد مجتمع دكي ادا حدثت مشكلة لا يحدث شجار و ما شابه دلك اما الابناء بل عن معزل عنهم و ادا عاد الابناء كان لو لم يكن شيئا قد حدث لكن عموما يجب عمل هيئات تسعى الي حل المشكلات العائلية قبل ان تكبر و تتفاقم لان هناك نوع من الغفلة من هدا الجانب في مجتمعاتنا.

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   ان من عظم قدرة الله سبحانه وتعالى اختلاف الاشخاص بعضهم عن بعض ختى بين التوائم فلايمكن ان تجد هناك شخصين متطابقين تمام التطابق فى السلوك او المعتقدات او القدرات او الثقافات والمفاهيم
وهذا ما يعطى للحياه معنى فلولا ضد الشىء ما كان الشىء
ومن هنا تنتج المشاكل الناتجه عن التصادم بين المعتقدات والمفاهيم والثقافات 0000الح
ويظهر هذا جليا فى الاسرة بين الزوجين وخاصا فى الخمس سنوات الاولى ويظهر ذلك بوضوح فى مجتمعاتنا التى تفتقد كثيرا من النظرة الايجابيه للمشكلات مما ادى الى وجود نسب الطلاق المرتفعه بهذا الشكل المريع فى بعض مجتمعاتنا العربيه
نعم لايخلو مجتمع او دوله من المشاكل لكن استمرار المشاكل او حجمها يختلف باختلاف نظره افراد هذا المجتمع لما تواجه من مشاكل وهل هو مجتمع تفاعلى ايجابى اساسا ام ان السلبيه غالبه على طباعه هل هو مجتمع متواكل على القدر وعلى الغير ام مجتمع ينتهج الاسلوب الايجابى فى التخطيط لحل مشكلاته

ان حل جميع مشاكلنا فى شيئين اقرهما لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله
( تركت فيكم مان ان تمسكت به لن تضـلو بعدى ابد كتاب الله وسنته نبيكم ) او كما قال صلى الله عليه وسلم

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   يخلو بيت من مشكلات عائلية بين الزوجين، هذا شيء طبيعي ولا نظن أن أحداً

يختلف حوله، خصوصاً إذا كانت من نوعية المشكلات الاعتيادية التي تنجم عن

تقلبات الأمزجة واختلاف الطباع بين الأزواج. نحن هنا لا نتحدث عن ذلك ولا

نبحثه. ما نقصده بالضبط هو تلك الصور الصارخة من الخلافات التي قد تهدد الحياة

الأسرية برمتها.

هل يمكن أن توجد في الواقع الأسرة المثالية الخالية من الخلافات، والتي يعيش

أطرافها في مودة وطمأنينة كاملة؟

- الإجابة بالنفي الكلي للأسف، وهي إجابة ليست من عندنا، وإنما مستقاة من

الحقائق اليومية التي نعيشها أو نسمع عنها باستمرار.

قبل أن تتهمنا بالمبالغة أو التشاؤم، اقرأ هذه الدراسة الميدانية التي تم خلالها

استطلاع آراء نحو مائة سيدة، اخترن كعينة عشوائية، لتعرف أكثر عن هذا

الموضوع. بعدها نقدم رأي اختصاصيتين مهتمتين بالبحث في العلاقات الزوجية

ودراستها ميدانياً، إحداهما من زاوية علم النفس العلاجي، والأخرى من علم

الاجتماع. ولكننا نبدأ بنتائج الاستطلاع:

تبين الإجابات المتعلقة بأبرز المشكلات الزوجية التي يواجهها أفراد العينة، أن

هناك اختلافاً في طبيعة هذه المشكلات ومدى حدتها، ولكنها تراوحت بشكل عام ما

بين الصور التالية:

(بقاء الزوج فترة طويلة خارج المنزل - الاختلاف المستمر في الآراء ووجهات

النظر - تباين أسلوب كل منهما في تربية الأبناء - المسائل المادية - الكذب - تدخل

أهل الزوج في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالأسرة- المشكلات الجنسية والعاطفية).

بالنسبة للطالبات: (مشكلة التوفيق بين الواجبات الدراسية ومتطلبات الحياة الزوجية

والأبناء، ورغبة الزوج في الانعزال عن الآخرين أو الاختلاط في المجتمع المحيط -

العناد - اختلاف ميول الزوج ورغباته عن الزوجة - الغيرة الشديدة - الأنانية -

فارق العمر - انعدام الحوار - انخفاض المستوى الثقافي والاجتماعي للزوج مقارنة

بالزوجة - الرغبة في إنجاب الكثير من الأبناء - عدم إعطاء الزوجة الحرية أو

الثقة في تصرفاتها الشخصية - عدم تحمل المسؤولية - عدم فهم كل طرف

لشخصية الآخر - إفشاء أسرار البيت - النظرة الدونية للمرأة - إنفاق المال في

غير محله - العمل المرهق خارج المنزل - ضعف المدخول المادي - التسلط -

التلفظ أمام الأطفال بكلمات غير لائقة - الخيانة).

أما الإجابة عن السؤال: إذا كانت درجة الخلافات الزوجية تزيد أم تقل في بداية

الزواج مقارنة بالسنوات التي تلي ذلك، فقد أعربت (46%) من المشاركات عن

أن هذه المشكلات تقل حدتها بمرور السنين، في حين قالت (36%) إن مرور

السنوات يعمق من هذه الخلافات ويزيدها. أما النسبة الباقية (18%) فقلن إن

الوضع يظل على ما هو عليه دون زيادة أو نقصان!

يبدو أن هناك العديد من المسببات التي تؤدي إلى زيادة درجة الخلافات الزوجية أو

نقصانها بمرور السنين، فبالنسبة للّواتي قلن إن المشكلات تزيد في بداية الحياة

الزوجية عنها فيما بعد، فقد بررن أسباب ذلك في الآتي:

- لأن وجود المشكلات المزمنة منذ البداية يزيد من حدتها فيما بعد - زيادة حجم

المسؤوليات الملقاة على عاتق الطرفين وكذلك الحال بالنسبة لمتطلبات الأبناء -

زيادة الهوة بين الطرفين بمرور الوقت - ترك الزوج العنان لنفسه في التعامل مع

الزوجة دون مراعاة للمجاملة أو الذوق - اعتقاد كل طرف أن المشكلات التي تمر

بها الأسرة ترجع لأخطاء الطرف الآخر فقط - عدم حسم المشكلات منذ البداية

يزيدها فيما بعد - ظهور المواقف الفجائية باستمرار خلال سنوات الزواج قد يزيد

من درجة سوء التفاهم بين الزوجين.

الفئة الأخرى من العينة التي قالت إن الخلافات بين الزوجين تقل بمرور الوقت

عللت ذلك بالأسباب التالية:

- زيادة فهم كل طرف لطباع الآخر وعاداته وبالتالي يعرف الأشياء التي يحبها

فيفعلها والعكس صحيح - العشرة والتعود يزيدان غالباً من المودة والرحمة بينهما

- زيادة تجربة كلٍّ من الزوجين ونصحه - في البداية يحاول كل طرف فرض رأيه

على الآخر، إلا أن ذلك يقل فيما بعد - تقارب الأفكار بمرور السنين - تفهم الطرفين

نوعية الأشياء التي تؤدي إلى نشوب الخلاف فيحاول كلاهما تجنبها - اعتقاد كل

طرف أن مصيره مرتبط بالآخر فيحاول الحفاظ عليه.

* الحوار المباشر... أولاً

تبين أن ما يزيد على (87%) من إجابات أفراد العينة يفضلن الحوار المباشر

تحديداً مع أزواجهن لحل أية مشكلات، وفسرن ذلك بأنه أقصر الطرق لحل أي

خلاف ينشب، وقلن إن تدخل أطراف أخرى سيزيد من حدة المشكلات حتماً. لكن

نسبة ضئيلة من أفراد العينة (9%) قلن إنهن يفضلن الاستعانة بأطراف أخرى

للمساعدة في حل المشكلات ولاسيما من الأهل، في حين لم تمانع أخريات من

الاستعانة بأطراف من خارج دائرة الأهل شريطة أن تتوافر لديهم رجاحة العقل وأن

يكونوا مصدرة ثقة من جانب الزوجين. وأخيراً تأتي النسبة الأقل (4%) اللاتي قلن

إنهن يلجأن لوسائل أخرى لحل الخلافات أبرزها كتابة الرسائل المتبادلة التي توضح

وجهة نظرهن في المشكلة المثارة!

كم نسبة اللاتي اعتقدن أن مشكلة معينة مع الزوج ستهدد حياتها الزوجية برمتها؟

- (63%) من العينة أجبن بأن بعض الخلافات كادت تؤدي إلى وقوع الانفصال

لمرات متعددة، في حين قالت (22%) إن ذلك لم يحدث سوى مرة واحدة. والنسبة

الباقية (15%) قلن إن ذلك لم يحدث على الإطلاق. أما المواقف التي كادت تؤدي

إلى وقوع الطلاق فيمكن سردها في الآتي: عدم توافق المزاج -عدم القدرة على

التوفيق بين الدراسة ومتطلبات الزوج - خلافات مع أهل الزوج - سفرياته بمفرده -

خلاف حول راتب الزوجة - ذهاب الزوجة إلى منزل أهلها دون علم الزوج - تدخل

والدته في موضوع خلاف أدى لتعميقه - عزائم الزوج التي لا تنتهي - إصرار

الزوج على أن تنجب زوجته أكثر من عشرة أبناء - عند تطاوله بكلام بذيء -

إصرار الزوج على أن تترك زوجته دراستها الجامعية - تنازله عن حقه في

الميراث ونسيان حق أبنائه.

وهكذا يتبين من الحالات السابقة أن بعض الخلافات بين الزوجين يمكن أن تؤدي

إلى انفصالهما إذا لم يتم معالجة ذلك بشكل سليم ومسؤول من الطرفين. وإن كان

يعوق ذلك - كما يبدو من النتائج - إلقاء كل طرف المسؤولية على الطرف الآخر

حسب اعتقاده.

لاشك أن الأطفال هم أكثر أطراف هذه المشكلة دفعاً لثمن الخلافات الزوجية، وهو

ما بدا واضحاً أيضاً في إجابة أفراد العينة عن سؤال يتعلق بتأثر الأطفال بالمشكلات

التي تقع بين الأبوين. فقد قالت (57%) من العينة إن الأطفال يتأثرون للغاية، و(

29%) قلن إن التأثير محدود. والنسبة المتبقية (14%) قلن إن الأطفال لا

يتأثرون بهذه الخلافات، وإن كن أرجعن ذلك إلى حرص الأبوين على إبعاد الأطفال

عن أسباب هذه الخلافات قدر الإمكان. وقد تراوحت هذه التأثيرات بين التأخر

الدراسي والاضطرابات النفسية والأرق والانطوائية.

اما الأسباب التي تقف وراء الخلافات الزوجية، وكيف يمكن تجنبها، وهل هناك من

وسيلة لوأد خلاف ما بين زوجين قبل أن يستفحل خطره إلى طريق مسدود؟!

هذه الأسئلة- وغيرها- تتبادر إلى الذهن دائماً كلما وردت إلينا في عيادة العلاج

النفسي حالة مزمنة من حالات الخلافات الزوجية، بعدها مباشرة ننسى الأسئلة

وننغمس مع أطراف المشكلة في بحث جميع التفاصيل لعلنا نتمكن من الوصول إلى

حل يرضى عنه الطرفان معاً.

   من :    مصر

   رجاء فكرى ابراهيم

   الحقيقة يا سيدى الفاضل حضرتك اثرت فى نفسى موضوع هام جدا - - و هو ( ما هو المسبب الاول للمشاكل بين الرجل و المراة بعد الزواج - - او الارتباط ؟ ) - - فى تقديرى المتواضع و من خلال مشاهداتى الواقعية على ارض الواقع - - -
اقول لسيادتكم
اولا - ثم اولا - - ثم اولا

- الفكرة الخاطئة التى ياخذها كلا من الجنسين عن الاخر - - ثم يجد خلاف ذلك تماما

- فتجد المراة - - يحكى لها منذ نعومة اظافرها عن فارس الاحلام - - ذلك الفارس الشهم الذى ياخذها على الحصان الابيض و يطير بها نحو عنان السماء - - هذا الفارس الذى يتصف بالرومانسية الشديدة و الشجاعة الرهيبة و الكرم الحاتى و البريق الذى سوف يغير حياتها الى الافضل - - و طبعا لا ننسى الاعلام ( وهنا اقصد الاغانى و التمثيليات التى تصور فتى الاحلام و كانه جاء من كوكب تانى بلا غلطه )

- اما الرجل فالمشكلة اكبر - - لان مجال اطلاعه اوسع و اوسع فتجد الشاب يحلم بعروس تشبه ( فينوس) الاسطورة القديمة عن الجمال و طبعا يوجد فى مجتماعاتنا اساطير اكبر - - و ذيادة على ذلك يحلم بها ان تكون مثل امه فى حنانها و عطائها و احتمالها

- - و تقع المصيبة ( و اسفة جدا جدا على هذا التعبير لكن هذا هو ما يحدث ) و يوفاجىء كلا منهما انه خدع فهى فى رايه
لا تعرف كيف تكون انثى حقيقيه و لا كيف تستطيع ان تكون مثل امه فهى ( لا تعرف جيدا امور المنزل - - لا تعرف كيف تعامل اهله - - لا تعرف كيف تعامله هو شخصيا )

اما هى - - فتكون الفجيعة اكثر تتسائل فيما بينها - - هو ده فارس احلامى
هو ده الى حلمت بيه - - اين القوة و الشجاعة اين الكرم - - اين الرومانسية فى التعامل و الرقة و العذوبة - - اين - - اين - اين

فى خلال هذة الفترة التى يحدث كلا منهما نفسه و هى حوالى سنه تقريبا يبدا حضور الابناء ضيوفا اعزاء على قلوبنا و ارواحنا و( لكن على عقولنااشك - - فالبعض يتقبل شريك حياته و ينزل الى ارض الواقع - - و يعلم انه خدع من الاخرين و من نفسه اولا عندما تصور ان شريك حياته سوف يكون بمثل هذة الصفات الخيالية - - و يتعايش مع شريك حياته على انه انسان عادى جدا ليس سوبر - - فيه الحلو و السىء من الصفات وذلك هم الاسر الهادئه الراضية مستقبلا

و لكن المشكلة فى الاشخاص الذين لا يعترفون بالواقعية و يظلون تحت تاثير فكرة انهم خدعوا من الطرف الاخر - - او انهم كانوا يستحقون شريك لحياتهم افضل من ذلك كثير

و تبدا مرحلة كل منهما يعذب الاخر و ينتقده فى حدة و ايضا بالتلميحات فى مناسبة او بدون مناسبة

و لكن ما هو المطلوب ؟

- ان كل طرف فى الزواج يعلم انه ارتبط بانسان عادى فيه العيوب و المميزات - - فلك ان تفرح بالمميزات المتوفرة و تضخمها و تحاول ان تغض الطرف عن العيوب - - و ممكن بالعشرة و المعاملة الحسنه - - ممكن منقدرش نوعد ممكن يحدث تغيير و لكنه ليس كبيرا

و يمكن هنا عندى نشبيه لكن ارجوا تسمحونى فيه ( عارف لما حد يديلك جهاز الكترونى مثلا و انت وحظك - - و لما تفتحه و تشوف الكتالوج يتضح لك الامكانيات و اوجه القصور او العيوب فنعمل ايه بفرح بالامكانيات الموجودة و بنحاول بمرور الوقت ادخال تحسينات على الجهازلكن باسلوب دقيق و علمى لكن الى معندوش صبر من الاول هيرمى الجهاز و هيقول مش عاجبنى - - او هيكسره - - او هيحاول يصلحه بدون فهم فيتسبب فى افساد الجهاز كليا )

المهم انا طولت عليكم جدا

لكن هنا الضحية الالى و الاخيرة هى الابناء مع نوعية الاباء و الامهات المصريين على عدم تقبل الواقع و التعايش معه

- كمان سبب تاثر الابناء بالمشكلة لانهم انقياء - - ليس عندهم خلفية عن المشكلات فى المجتمع - - صفحة بيضاء - - يرون ان امهم و ابوهم هما كل شىء فى الحياة - - عندما تشتعل الخلافات بين الاب و الام لو تفحصت وجه ابنك او ابنتك سوف تشعر بتانيب الضمير بسبب علامات الذعر و الخوف على وجه اولادكم و يشعر الطفل او الابن بسبب المشاجرة بين والديه ان كل شىء انتهى

- - و يحدث احيانا لدى الاطفال تشوش فى التفكير - - فهم يجدون والديهما يصرخون و بعد ذلك يجدهم يضحكون و الطفل لا يدرك سبب كل هذا - - فهو لا يدرك سبب علو الصوت و سماع الجيران و - - و نظرات الجيران لهم - - و فضائحهم امام اقاربهم و ابناء اقاربهم

- - و لذلك على كل ام و اب ان يتقوا الله عز و جل فى ابنائهم

- - ان يرض كلاهما ببعض و ان يدرك ان كان الكرف الاخر فيه عيوب - -ففيه ايضا مميزات و انت كذلك مثله فيك عيوب و مميزات - - فلكى تسير مركب الحياة لا بد ان كلانا يتاقلم مع شريكه فى الحياة - - وليعلم جيدا انه لو قدر له و عاش مع شريك اخر سوف يجد يجد عيوب اخرى و تقول فلى نفسك ده الاول كان احسن

- - ابنائنا امانه بين ايدينا فلنتفى الله عز وجل فيهم و نوفر لهم جو جيد لينمو نموا سويا بعيدا عن المشاحنات المدمرة التى قد تسبب فى فشل ابنك - - او وقوعه فى ايى ثعلب مكار - - بعد ان يعده بان يوفر له الجو المحروم منه و هو جو الاحترام و الحب

و لنعرف جميعا طالما وجد الانسان وجدت المشاكل - - و كل انسان يعد نفسه يوميا انه فى مباراة يومية مع مجموعة مشكلات - - و على قدر ذكائه و قدرته و قبل كل شىء توفيق الله عز وجل سوف يتغلب على المشكلات - - و لكن فيه ناس فكرة انها جاءت الدنيا فى نزهه و تستغرب جدا لو واجهت مشكلة - - الدنيا ما هى الا جهاد تؤجر عليه من الله سبحانه و تعالى ( فالانسان المجاهد فى الحياة فى حل مشكلات اسرته و النعامل مع الناس افضل من العابد الذى يعتزل الناس فى الثواب و الاجر - ) ربنا يقدرنا جميعاعلى قضاء ايامنا و اعمارنا بصورة ايجابية قدر الامكان و لنعلم ان الراحه الحقيقية هى فى الاخرة عندما نفرح بما قدمنا لابنائنا و جعلناهم مواطنين مؤمنين - - صالحين و ما قدمنا لمجتمعنا من حلول لمشكلاته ) و لم نجعل من انفسنا و ابنائنا مشكلة تؤرق المجتمع

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 104

الصفحات: 1  2  3  4  5 



أسرتي لن تخلو من المشكلات ! لذا سأتعامل معها بإيجابية !!