الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أسرتي لن تخلو من المشكلات ! لذا سأتعامل معها بإيجابية !!

 

الخلافات والمشكلات الأسرية التي تحدث بين الزوجين لها عواقب وخيمة على حياة أبنائهم ، إضافة إلى تأثيرها على مستقبلهم التعليمي ، فمن الممكن أن تعمل هذه المشكلات على تغيير أسلوب حياتهم من الأحسن إلى الأسوأ ليُظهر تصرفاتهم غير المنطقية أمام أسرهم وأمام المجتمع كافة ، ففي الجانب الآخر نرى أن أكثر الأبناء تضرراً من المشكلات والخلافات الأسرية من هم في سن المراهقة ، هذه السن التي تحتاج إلى المزيد من الرعاية والتوجيهات الأسرية المناسبة لتخطي أخطار هذه المرحلة السنية الحرجة ، وقد تنعكس المشكلات الأسرية سلباً أيضاً على الأبناء الملتحقين إلى السنة الأخيرة من الثانوية العامة في هذا العام ، إذ يحتاج الطالب أو الطالبة إلى بذل جهد مضاعف ، وتركيز تام وتهيئة الجو المناسب، حتى يحققوا النجاح والتفوق في الدنيا والآخرة ،

لذلك كان ولا يزال الاستقرار الأسري بين الزوجين هو العامل الأساسي –بعد توفيق الله- الذي يؤدي إلى استقرار حياة أبنائهم وتفوقهم في حياهم العملية والعلمية والدينية .

من واقعك : هل مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات عموماً والأسرية منها خصوصاً ؟ وهل هناك مجتمع يخلو من المشاكل ؟

 

 

                    


    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 104

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    سوري

   نزار الشققي

   نعم تعاني من عدم حل المشكلات بطريقة إيجابية و جيدة و حسنة و لا يوجد مجتع خالي من المشاكل إلا المجتمعات التي تتطبق شرع الله بحذافيره

   من :    مصر

   شيماء حسن

   مقدمة عن السعادة وأنها هدف منشود .
السعادة هي جنة الأحلام التي ينشدها كل البشر ؛ ولكن السؤال الذي حيّر الناس من قديم : أين السعادة ؟؟
لقد طلبها الأكثرون في غير موضعها فعادوا كما يعود طالب اللؤلؤ في الصحراء صفر اليدين كسير القلب خائب الرجاء . نعم ؛ لقد جرب الناس في شتى العصور ألوان المتع المادية ، وصنوف الشهوات الحسية فما وجودوها تحقق السعادة .
لقد بحث عنها قوم في المال الوفير والعيش الرغيد فما وجودها ، وآخرون بحثوا عنها في المناصب العالية فما حصلوها ، وآخرون بحثوا عنها في الشهرة والجاه العريض فما ظفروا بها ... لماذا ؟؟؟
لأن السعادة شيء ينبع من داخل الإنسان يشعر به بين جوانبه فهو أمر معنوي لا يُقاس بالكم ، ولا يشترى بالدينار والريال ، بل هي صفاء نفس وطمأنينة قلب وراحة ضمير وانشراح صدر .

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   وإليك بعض الأفكار الدعوية للاستفادة من التجمعات العائلية:

أ- الفائدة:
عبارة عن كلمة موجزة لا تتجاوز نصف ساعة فيها موعظة مثلاً عن سرعة زوال الدنيا أو ترغيب بالجنة والعمل الصالح، أو ترهيب من النار ومن التهاون بالمعاصي أو التحدث عن بعض أمور الطهارة التي يجهلها كثير من النساء أو إحياء لسنة اندثرت أو تكاد... ونحو ذلك.

ب- مسابقة الشريط:
تقومين باختيار شريط جيد في مادته العلمية، ومناسب لمستوى أسرتك العلمي، يعالج نقاط الضعف عندهم...

فمن شريط في موضوع عقدي إلى آخر في موضوع فقهي إلى ثالث في ترغيب أو ترهيب وهكذا...

   من :    السعودية

   سعيد الخثعمي

   نعم فمجتمعاتنا تعاني من المشكلات باختلاف درجة شدتها وفي نفس الوقت تعاني من القصور في معرفة كيفية التعامل مع هذه المشكلات وحلها وهذا ينطبق على الأسرة خصوصا وعموما لا أعتقد أن هناك مجتمع يخلو من المشاكل فهناك نوع من المشاكل يكون بمثابة الملح للطعام لتجديد النشاط وزيادة التقارب والألفة بين أفراد الأسرة

   من :    ليبيا

   رونق الروح

   نعم تعانى و تعانى الكثير و إن حلت مشاكلها تحلها باللجوء إلى هذا و ذاك ممن يجهلون تفاصيل الحياة اليومية لأصحاب المشكلة و كأنه مخفر و محضر و استدعاء و محكمة ،وبالتالى قضاء على تكاوين الاسرة و ملامحها الايجابية ، ولا يوجد شخص بدون مشاكل هكذا خلق الله الناس فأمر بالاستغفار لأنه خلق الذنوب و الأخطاء و أمر بالدعاء لأنه خلق المشاكل و الهم و الكرب و لكل شىء سبب وهذا قدر فيجب أن نحب القدر خيره و شره و نتعامل معه على طبيعته بدون تذمر و بدون تجاهل فهذا يسبب مضاعفات قاتلة للقلب و إن كان الإنسان يتنفس

   من :    السعودية

   الفيزقية

   نعم المجتمعات لا تخلو من المشكلات الأسرية ، فلكل أسرة مشكلتها الخاصة بها، فالمجتمعات لا تحاول أن تجد الحلول الخاصة بها ، ولا تحاول أن تطبق الاستراتيجيات المناسبة لها ،، فهي تدعها للزمن ، إما أن تصادف هذه المشاكل الحل ، أم يتوقف الجميع عن إيجاد الحلول المناسبة..

   من :    السعودية

   بسمة طفل

   لا يوجد مجتمع يخلو من المشاكل قطعا، وبعض الشكلات نحتاجها في حياتنا لتجديد المحبه وتقوية العلاقات ،،ولكن تكمن المشكله في عدم اعتبارها مشكلة وبالتالي عدم السعي لحلها وأيضا هناك الكثير من الأسر تعاني من تضخيم المشكلات البسيطه لعدم فهمهم لها وبذلك تكثر المشاكل وتتولد البغضاء بين الأقارب لا سيما بين الزوج وزوجته مما قديؤدي إلى الطلاق أوتصرفات لا تحمد عقباها .

   من :    مصر

   مونه مو

   بالطبع لا يوجد مجتمع يخلو من المشاكل
و نعم يوجد مجتمع خالى من المشاكل ولكن كيف ذلك اليس هذا الرأى متناقض
لا ليس متناقضا و موجود
على ارض الواقع


اولا..... لا يوجد مجتمع يخلو من المشاكل

لانه توجد بعض المجتمعات اذا توفرت له كل اساليب المعيشه الرغده و الرفاهيه و التى نحرم منها فى كثير من البلدان الناميه ولم تصبح لديهم مشاكل ظاهره تجد لديهم ايضا مشاكل ولكنها من نوع مختلف واذكر اننا درسنا فى الجامعه مشكله السويد وكيف كان الشباب يلجأون للانتحار بسبب الرفاهيه والفراغ الذائد وهذه مشكله فكل يغنى على ليلاه

ثانيا .....نعم يوجد مجتمع خالى من المشاكل

وهو المجتمع الخيالى الذى يرسمه البعض منا فى مخيلته ويظن ان ما يحل به من مشاكل صغيره او كبيره كأنها صاعقه نزلت عليه هو فقط ولم يعشها احد غيره وانها نهايه العالم ويبدأ فى تعقيد حياته شيئا فشئيا فلا يرى الا المشاكل ويتعامل ويعيش حياته على هذا الاساس فيجب على هؤلاء الاشخاص ان يعوا
ويفهموا جيدا انها لا وجود للمدينه الفاضله

وهنالك رأى يقول
لا توجد أمة في العالم أكثر مشكلات من الأمة العربية، فالعوامل النفسية التي تثير المشاكل كثيرة جداً، فكلمة قد تثير حرباً، وجرح كرامة قد يؤدي إلى ويلات، ونجد الثأر كما فى صعدينا المصرى وتجد اغلبه فى العائله الواحده وعصبية عارمة وقسوة وصلابة فى التعامل بين الاباء والابناء وعدم انضباط اخلاقى وقيمى وكل واحدة من هذه تحتاج إلى قيادة تتمتع بكفاءة كبيره منقطعة النظيرفى حل المشاكل ، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القائد الذي استطاع أن يدير أمر هذ ه الامه القويه ويحل كل مشاكله بكل بساطة. والنماذج كثيرة التى تبين كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحل المشكلات اليومية بسرعة عجيبة فلا يبقى لها أي أثر. هذه الإمكانية العجيبة في حل المشكلات جعلت رجلاً كبرناردشو الأديب الإنكليزي المشهور يقول: ما أحوج العالم إلى رجل كمحمد يحل مشاكله وهو يشرب فنجاناً من القهوة (أي ببساطة

   من :    سوريا

   اسماعيل الأنصاري

   لا يوجد مجمتع يخلو من المشاكل ...

لكن يوجد افراد لا يستطيعون حل مشكلاتهم ولا التعامل معها بحكمة وعقلانية

   من :    السودان

   سين

   لا يوجد مجتمع يخلو من المشاكل، لكن مشكلة المشكلات أننا نترك المشكلة حتى تتفاقم وتتعقد فيبقى حلها صعبا ولو أننا تداركناها منذ البداية لانحلت بسهولة، لكل مشكلة حل ولكن ليس التغافل دائما هو الحل فالتغافل قد يعني للطرف الآخر اهمال المسؤولية وعدم الشعور بالاحساس فلينتبه أفراد المجتمع لذلك وأخص الزوجين وفي النهاية المشاكل هي ملح الحياة لكن إذا زاد الملح أصبح الأكل مستحيييييييل َ!!!

   من :    السعودية

   ام زكريا

   لا تخلو الحياة من مشكلات وقد يوجد في بعض الاسر عدم حل لهذه المشكلات كماقد يوجد في اسر اخرى عدم قدرة على حل الشاكل بطريقة علمية اي ان مجتمعاتنا تعاني من نقص المنهجية السليمة في التعاطي مع المشاكل وفقكم الله الى الوصول باسرنا المسلمة الى الوعي السليم بحل المشكلات

   من :    مصر

   بسام الامير

   نعم مجتمعاتنا العربيه تعانى من عدم حل المشكلات عموما والاسريه بالاخص لاننا نستهين بها واحيانا اخرى نحل الظواهر المصاحبه لها ولا نحل المشكله من جذورها
فيجب علينا تعلم ثقافه حل المشكلات اول باول ولا نترك المشاكل الصغيره بحجه انها صغيره ولم تترك اسرا فى وقتها ولكن العواقب المستقبليه وخيمه لانها ستتتفاقم وتكبر( فلا تحتقرن صغيرة أن الجبال من الحصى)


فان لم نحد من المشاكل الاسريه وهى الاهم والمشاكل الاخرى ونوقف نموها اولا باول سنبنى بانفسنا جدارو سداً عاليا يمنعنا من التواصل مع الاخرين ويسد علينا منافذ التفاعل وربما نصل بالمشاكل لمرحله لا نستطيع فيها هدم الجدار

ولكن احيانا فى بحثنا عن حل للمشاكل نعصر عقولنا لكى نوجد حل خارق مختلف
ويغيب عن عقولنا انه ربما يوجد حل قريب واقف امامنا ولا نراه وهنا اقول ليس
كل مره تقابلنا مشكله نفكر بطريقه ابداعيه ولكن ممكن ان نحلها ببساطه ومرونه غير متوقعه وهذا هو الغرض والهدف ان نحل المشكله

   من :    مصر

   مروه احمدعبدالعزيز

   نعم مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات عموماً والأسرية منها خصوصاً ولا يوجد مجتمه يخلو من المشاكل ولكن لكل مشكله حل رغم أن الكل يعيش في فوضى ومعاناة " المــشاكل " يختار البعض

أن يُصارح بها نفسه جزئيا ..

بينما يُصر الآخرون على نفيها، رغم أنها تنفجر في وجوههم .!!
ليس المشكلة في المشكلات ولكن المشكلة لدى مجتمعاتنا هو كيفية حل المشكلات ,, فأنا أعتبر المشكلة مسئلة رياضية لها حل نهائي ولكن هناك من يصعب على نفسه الحل ويرمي المشكلة على غيره ليتولى حلها ..

لا يتفق أثنان على أن هناك مجتمع يخلو من المشكلات وبالعكس أنا أعتبر المشكلات ملح الحياة فبعض المشكلات تقرب بين الاشخاص اذا تعامل معها بحكمة .. المشكلات واقع لابد منه لكن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم الاحساس ان هناك مشكلة اساسا او لا نتعامل بعقلانية معها وهي في مهدها لكي لا تكبر و يصعب التعامل معها هده هي ام المشاكل .
فمجتماعتنا تعاني من شيئ اسمه عدم معرفة التعامل مع المشكلات او ايجاد حلول جدرية او البحث عن استراتيجات للقضاء عن المشكلات نهائيا لكن الاغلبية حتى ان احست بالمشكلة وتعرف الحل الامثل لكنها تختار بعض الحلول الترقيعية و هدا ما يؤدي الى ضهور المشكلة من جديد لكن هده المرة تكون بشكل معقد بشكل كبير .فلما لا نصبر و نطبق الحل المناسب لا يهم ان كان يحتاج لجهد مادي و معنوي ووقت لا يهم ان كان دلك سيريحني من المشكلة نهائيا و يزيلها من الجدور فانا لا احبد الحلول التي تزيل بقعة المشاكل لمدة محددة لتعاود الظهور من جديد.
بخصوص السؤال الثاني نعم لا يخلوا اي مجتمع من المشكلات فهي ملح الحياة لكن تختلف طرق التعامل معها من مجتمع لمجتمع ودلك راجع لوعي اي مجتمع بالمشكلة و حجمهاخطوات تطبيق طريقة حل المشكلات :
1ـ الشعور بالمشكلة التى وقعت فى الاسرة.
2ـ الاعتراف بالمشكلةوتعريقها وتحديدها.
3ـ تحديد أسباب المشكلة
4ـ هل تعرف الاسباب .
5ـ ترتيب الاسباب تنازلياً
6ـ تحليل الاسباب من أين أتت وكيف أتت.
7ـ وضع الحلول والبدائل .
8ـ دراسة ايجابيات وسلبيات كل حل .
9ـ تقييم الحلول والبدئل وأختيار الافضل .
10ـ التطبيق للحل ذو الايجابية الاكثر .
11ـ تقييم النتائج على الاسرة . من يمر عليه يوم بدون أن يواجه مشكلة فهو لم يفعل أي شيء جديد في حياته ..

.

   من :    السعودية

   سمو ا لذات

   إنّ مما لا شك فيه عدم خُلوبيت ما،من المشاكل الزوجية، وكيف لا يخلو منها بيت و لم يخلو منها بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم "

لكن للاسف واقع الحال في أغلب الأسر هو عدم القدرة على حل المشكلات
...............
اسأل الله أن يعينكم
أيها الطاقم الأيجابي
بقيادةمحكم البرنامج شيخناد.عبدالعزيزالأحمد
على ما تقومونه من عمل انساني عظيم وهو توعية المجتمعات بكيفية حل المشكلات
التي هي اساس سعادتهم بعد توفيق الله عز وجل
فجزاكم الله عنا كل خير

"استودعكم الله ،،،

   من :    مصر

   ابو عبد اللة

   نعم مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات عموماً والأسرية منها خصوصاً لعدم وجود الوعى الكافى لخطوات حل المشكلة بطريقة صحيحة ومعرفة البدائل والمعطيات المتاحة
وليس هناك من فرد على مستوى الارض الا وتواجههة مشكلة ما ولكن الفرق بين الافراد هو كيف نحل هذة المشكلة بطريقة علمية ولا نخرج من المشكلة بمشكلة أخرى تزيد الموقف تعقيدا وقبل ذلك أخذ راى المختصين وأهل المشورة

   من :    مصر

   عزتى حجابى

   لاتوجد حياة بلا مشاكل ولكن توجد العقول الايجابية التى تتعامل بابداع فى حل هذة المشكلات وتبحث عن الاسباب والدوافع وتتطلع الى البدائل
وتستعمل اسلوب التفاهم والحوار فى حل المشكلات والعقبات التى تواجهها
والفرق بين فرد يعرف خطوات حل المشكلة وشخص لايعرف ذلك.

   من :    السعوديه

   بنت نجد

   نعم لايخلوا مجتمع منها
وبعض المجتمعات تعاني فعلا من عدم حل المشكلات

   من :    السعوديه

   @@ماسه&حساسه@@

   لايخلو مجتمع من المشاكل ولكن لو جعلنا من وقتنا الشي اليسير لحلها والتحاور والتفاهم لما اصبحت مشكله

الحوار بين الزوجين هو مفتاح التفاهم والانسجام، الحوار هو القناة التي توصلنا إلى الآخر.
فعندما نتحاور إنما نعبّر عن أنفسنا بكل خبراتنا الحياتية وبيئتنا الأسرية والتربوية،
نعبّر عن جوهر شخصيتنا عن أفكارنا عن طموحاتنا... فالحوار ليس أداة تعبير "لغوي"
فقط بل الحوار هو أداة التعبير الذاتي.
فكيف لزوجين يرمون إلى التفاهم والانسجام وتحقيق المودة والألفة من دون أن يُحسنا
استخدام الحوار ؟ لقد أصبح "الحوار"
من أكثر المواضيع بحثاً، نظراً لأهمية الحوار في عملية الاتصال والتواصل الإنساني
ونجاح هذه العلاقات. كما اعتبر انعدام الحوار بين الزوجين من الأسباب الأولى المباشرة
المؤدية إلى الطلاق والتفكك الاسري وفقا لما ورد في دراسات عديدة، .







مفاهيم سلبية خاصة لدى الزوج:
-يفترض الزوج أن الزوجة تتصرف كما يتصرف هو من حيث أسلوب التفكير والمحادثة.
-الاستهانة بشكوى الزوجة واعتبارها من أساليب الزوجة النكدية.
-التعامل معها بلغة العقل وإغفال الجانب العاطفي وذلك مقياسًا لطبيعة الرجل وأسلوب حياته.
-الاستخفاف باقتراحات الزوجة لحل المشاكل المطروحة نظرا لعدم الثقة بقدرتها على
إيجاد الحلول المناسبة.
-أن الزوج قد وفّى بكل مطالب الزوجة وأدى واجباته المالية من حيث السعي والعمل والإنفاق
وهكذا يكون قد أدى دوره.
-أن الزوجة بطبعها كثيرة الثرثرة فمن الأفضل عدم اعطائها الفرصة للتحدث والعمل على إيقافها
عند اللزوم.
-على الزوجة فقط أن تبادر لتحادث زوجها وتؤمن له الراحة النفسية.
-لا يوجد وقت كافي للتحادث مع الزوجة نظرا لضغط الأعمال وضيق الأوقات وهي ستتفهّم ذلك.
ب- مفاهيم سلبية خاصة لدى الزوجة:
-أن تقارن الزوجة تصرفات زوجها بتصرفاتها.
-تتوقع من الزوج أن يقوم بما ترغب في أن يقوم به، لأنه يفكر بالأسلوب نفسه.
-تعتمد أسلوب الاستفزاز لكي تخرجه من صمته وتدفعه للحوار.
-تتوقع أن يبادرها في الحوار وأن يعبر لها عن مشاعره الرومانسية في كل حديث وساعة.
-أن تعاند الزوجة آراء زوجها لاعتقادها أن الرجل لا يأتي إلا بهذه الطريقة.
-أن الزوج عندما يصمت إنما يعبر عن غضبه عليها وعن فتور الحب بينهما.
إن الحديث عن المفاهيم الخاطئة لدى الأزواج ينقلنا لشرح ما يعنيه الحوار لكل من الزوجين،
وهل يختلف معنى الحوار والحاجة إليه عند كل منهما وما هي الفروقات النفسية والفكرية في
طريقة استخدام الحوار


وأفضل نصيحة للذي يعاني من هذا التفكير السلبي أن لا يأخذ الأمور مأخذاً شخصياً بل يفسّر الحدث
بواقعيته. وأن يحارب هذه الأفكار السلبية بطرح أفكار نفسية إيجابية،
فبدل أن يتهم الزوجة بأفكار سلبية معينة يمكن أن يستبدلها بأفكار إيجابية،
يعني أن يخلق لها مبررات إيجابية ويضخم هذه الأفكار في نفسه بحيث
أن يقتنع بها ويعامل زوجته على هذا الأساس الإيجابي، فلا بد من
إلتماس الأعذار الإيجابية للطرف الآخر

   من :    مصر

   أم جودى

   لاتوجد مجتمعات تخلو من المشاكل سواء كانت متقدمه او متخلفه
كلا حسب واقعه الذى يعيشه
يمكننا اعتبار المشكله مثل المرض لا يكفى ان تتغلب عليها ولكن يجب معرفه اسباب حدوثها لتلافى الوقوع فيها مره اخرى
ونجد ان بعض المشاكل تتكرر داخل الاسره وكأنها بعد فتره من الوقت شئ يرمز به لهذه الاسره والخطأ هنا انهم كل مره يسعون لحل الاعراض الموقته للمشكله دون معرفه اسبابها وعلاج هذه الاسباب وتلافيها فى المستقبل وهذه مهاره لابد التحلى بها
وحثنا عليها الحبيب المصطفى اذ قال المؤمن لايدلغ من جحر مرتين

   من :    السعوديه

   ربى

   هل مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات عموماً والأسرية منها خصوصاً ؟
ربما انها تعاني من ذلك وربما لا تعاني
من واقعي ارى بأنها ان شاء الله لا تعاني من حل المشكلات لان اسرتي مستقره ولله الحمد حتى ولو حدث هناك بعض المشكلات فإني ارى اسرتي ولله الحمد لا تعاني من هذه المشكله بل لا تجعلها تؤثر على أفراد الأسره فهي تحاول حلها دون ان تؤثر على افراد الأسره
وهل هناك مجتمع يخلو من المشاكل ؟

ولا اتوقع ابدا ان يخلوا اي مجتمع من المشكلات فمن هذه المشكلات نتعلم الحل في المستقبل

   من :    مالي

   جوافه

   عكس كثير من ألإسر تعاني من المشاكل مهماكان لايوجدمجتمع يخلومن المشاكل سواءكنت المشكلة كبيرة اوصغير ,,,وبي طبيعة الإنسان يحاول حل المشكلة حتى لوتكابر عن حلهاتبقي في ذهنه وبي الظغط من من حولة ستحل المشكلة بإذن الله

   من :    السعوديه

   *همه*

   نعم تعاني من هدم حل المشكله
ويكمن ذلك في عدم معرفتهم مين المخطئ ومين الصائب
ولو يعلمون نصف الخطأ لما حصلت المشكله
فهم يحتاجون الى معرفه سبب المشكله وابعادها
وطريقة حلها بطريقة سليمه
ولااظن انه يخلو مجتمع من مشاكل بل المشاكل موجوده لكن الحلول تختلف
ومن جد حل لمشكلته فهو ناحج في حياته

   من :    مصر

   soad

   تعمل هذه المشكلات على تغيير أسلوب حياتهم من الأحسن إلى الأسوأ ليُظهر تصرفاتهم غير المنطقية أمام أسرهم وأمام المجتمع كافة ، ففي الجانب الآخر
نعم ... نعم ... نعم
كل متأخر عليما .. كل جريمه ... كل ادمان
ورائه اسره مفككه ...
كل مجرم ناتج عن عدم وجود حب ودف اسره فى صغره
**************
نعم تعانى مجتمعاتنا من عدم حل المشكلات عموما والاسريه خصوصا
*********
نعم لايوجد مجتمع خالى من المشكلات ولكن يتعامل معها بصوره جديه .. تضع الهدف الرئيسى مصلحه الابناء وكيفيه رعايتهم والنهوض بهم
وللاسف عند اى خلاف يقع بين الزوجين يكون فى غالب الاحيان الاولاد هم ضحياه هذه الاسره يرمى الاب المسئوليه على الام والعكس الا من رحم ربى
وناتج ذلك ارتفاع نسب الطلاق بين الزجات الشابه لعدم وجود القدوه _ حالات أكتاب واحباط انتشار التدخين والمخدرات .. الهروب من الواقع حيث عد وجود الاسره المستقره
ومن هنا نأمل ان يكون هناك اختبار نفسى للزوجين المقبلين على الزواج كبند اساسى فى عقد الزواج كبند اجراءفحصوصات طبيه فأن كانت الدوله تلجاء الى ذلك لتفادى انجاب اطفال معاقين فاولى بذلك ايضا ان تطمئن على مستقبل الاطفال من الناحيه النفسيه وهل سينجح قطبنا هذا السفينه فى ادارتها معا لانشاء جيل معاف نفسيا وبدنيا .

   من :    السعودية

   الصبر مفتاح الفرج

   نعم مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات عموماً والأسرية منها خصوصاًوذلك قد يكون بسبب قلة الوعي الديني
ولا يوجد مجتمع خال من المشاكل ولكن يجب حلها في أسرع وقت

   من :    مصر

   ام مازن

   من واقعك : هل مجتمعاتنا تعاني من عدم حل المشكلات عموماً والأسرية منها خصوصاً ؟ وهل هناك مجتمع يخلو من المشاكل ؟

نعم مجتمعاتنا واسرنا وافرادنا يعانون من المشاكل لكن ليس الجميع يعوقه حلها انما ربما يصعب عليه الحل او لايصل الى حل 100% أو ليست عنده الثقافه التامه لكيفية مقابلة مشكلته ومعرفة حلها فانا كنت اعيش بقريه ثم انتقلت بعدها الى المدينه واحيانا كنت اسافر وجدت كل المجتمعات بهامشاكل فلايخلو مجتمع منهاوهل خلامنها مجتمع النبى عليه الصلاة والسلام حتى يخلو مجتمعنا نحن وهل كانت اسرة النبى تخلو منها حتى تخلو اسرنا .
ان المشاكل لابد منها والا فكيف تحلو الاخره وكيف ستكون حياه من غيرمشاكل والانسان
خلق فيها فى كبد
لكن ليس معنى ذلك ان نترك المشاكل تتدمر حياتنا وتهدرها علينا حلها بكل الوسائل السلميه والتعايش معها بدون ضغوط وكراهة لمن سببها ولذا على الزوجين خاصة معرفة الطرق التى توصلهم لبر الامان بدون مشاكل لانهم هم قاعدة المستقبل وهم من يبنون الجدران و السقف واقصد بذلك الابناء الذين لابد ان يعيروهم اهتماما لانهم قادة المستقبل ويعرفوهم كيفية التغلب على المشاكل بالطرق العلميه ولابد من الحد من المشاكل فى الاسرخاصة فى سن المراهقة وهو احوج وقت للرعايه والاهتمام والارشاد
وعموما فان المشاكل لها سلبيات كثيرةعلى جميع افرادالاسره ولكن كيف نتغلب عليهاونتعامل معها ونتعلم منها هو مالابد ان نعرفه ونبحث فيه حتى نستطيع تخطى العقبات التى تقابلنا .

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 104

الصفحات: 1  2  3  4  5 



أسرتي لن تخلو من المشكلات ! لذا سأتعامل معها بإيجابية !!