الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

ثقافة أسرتي عالية إذاً هي ايجابية !!

 

تشير الأبحاث والدراسات إلى أن القراءة للأطفال في سن مبكرة تبدأ من ستة أشهر بشكل مفيد وفعال ، مما جعل شخصيات مرموقة تنضم إلى أكاديمية الأطفال (الأمريكية) التي تتبنى هذا المنهج ، وتخطط لتعميمه ليصل إلى كل طفل.
فقد أثبت بعض الباحثين المتخصصين في دراسة نشرت في دورية (علم نفس النمو) فوائد ما أطلق عليه القراءة (النشطة)، وذلك في برنامج خُصص للقراءة لأطفال يبلغون عامين.
وتقول الدراسة: إن القراءة النشطة تتمثل في إشراك الآباء والأمهات أبناءهم الحوار الذي يقرءونه في قصة، وقد حقق الأطفال الذين يندمجون في تلك الحوارات مستويات متقدمة في تنمية الثروة اللغوية .
 
برأيك :
هل للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها في شتى المجالات ؟ كيف ذلك - بمثال ؟!

 

 

                    


    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 101

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    maroc

   abdou_78

   البيت هو من يبذر البذرة الأولى لحب الكتاب والتعلق به وبصحبته في قلوب الأبناء . وهنا يجب لفت نظر الآباء إلى أن الأبناء- وكما هو معلوم- يحاكون ويقلدون آباءهم وأمهاتهم.. فيما يمارسون من أمور لذا ينبغي على الآباء أن يحتضنوا الكتاب جيدا... ويُقلبون أوراقه بنعومة.. ويقبلون على قراءته بنهم واهتمام... وبهذه الكيفية يمكنهم اجتذاب الأبناء نحو الكتاب ويمكنهم كذلك أن يمدوا جسور الصداقة بين أبنائهم والكتاب.. الذي قيل فيه "نه خير جليسٍ !! و"من تسلى بالكتب لم تفته سلوة" !!

وأرى أنه ينبغي من الآباء أن يدركوا ماسبق و أن يسعوا قدر استطاعتهم للعمل على تكوين مكتبة منزلية وتوفير الكتب المناسبة لأبنائهم فكما يجهد الأب نفسه في البحث عمَّا يناسبه من إصدارات وكتب فليفكر أيضاً في توفير ما يناسب أبناءه باختلاف أعمارهم فيكون جزء من المكتبة مخصص لمن هم بمرحلة الطفولة من الأبناء وجزء لمن هم بمرحلة المراهقة والشباب وقس على ذلك بقية المراحل !!

   من :    مصر

   أيمن عبدالمقصود

   تحدثت الحلقة عن مفهوم الثقافة والارتقاء العلمى وعن أسباب العزوف عن القراءة ومنها:
1ـ ربط القراءة بالتحصيل العلمى .
2ـ الاعتماد دائماً فى تحصيل المعلمونات عن طريق البصر.
3ـ الانشغال .
*أساليب التحفيز على القراءة:
ـ وجود القدزة.
ـ صناعة حالة من التألف بين الاطفال والكتاب .
نشر الكتاب فى كل مكان فى البيت .
ـ استخدام المكتبة المنزلية وتحريك مبدى المسؤلية.
ـ تفيز الابناء .
اتخاذ قرار بعمل المكتبة داخل الاسرة .
ـ تنمية المهارات القرائية عند الابناء .

   من :    مصر

   أيمن عبدالمقصود

   لا شك أن للثقافة دور فعال فى نمو الاسرة وارتقائها فى شتى المجالات فمن القراءة يكتسب الشخص الخبرات والمعلومات فالقراءة توسع المدارك عند أفراد الاسرةوتجعل عندهم سلاسة فى الافكار وانفتاح فى المناقشة والراى الحكيم.
فالاسرة التى تهتم بتقديم العلوم والمعارف والفنون والاداب لافرادها بشكل مباشر وغير مباشر من أجل الارتقاء بمستواهم العقلى والروحى فلا يتحقق ذلك الا عن طريق:
ـ وجود مكتبة داخل المنزل
ـ حرص أفراد الاسرة على التفوق الدراسى.
ـ متابعة البرامج العلمية وحضور المحاضرات والندوات الثقافية .
ـ قراءة الكتب الثقافية والحوار الثقافى بين أفراد العائلة .

   من :    الصين

   kadega2010

   شاكرين لكم هذا البرنامح الرائع وسالين الله لكم التوفيق والسداد والسعاده

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   الثقافة رمز رقي الامم والحضارات , والاسرة التي يتمتع افرادها بمستوى عالي من الثقافة هي اسرة تفاعلية مع المجتمع ,
فمهما كان فعلامة رقي الانسان هي ثقافاته التي اكتسبها وتعلمها في حياته, فالثقافة هي جزء لايتجزاء من التعليم والدين الاسلامي في جميع اموره حث على التعلم امور الشريعة الاسلامية وكذلك حث على تعلم ثقافات الامم الاخرى
فالثقافة ركيزة من ركائز التقدم والتطور

   من :    مصر

   رجاء فكرى ابراهيم

   بما لا يدع مجالا للشك ثقافة الاسرة لها تاثير كبير جدا على احوال اى اسرة سواء سعادة افراد الاسرة - - نموهم النفسى و الجسدى و الاجتماعى و ايضا علاقات افراد الاسرة مع بعضهم البعض و حضراتكم يمكنكم ببساطة التمييز بين الاسرة المثقفة و الغير مثقفة

سبحان الله الثقافة دى هى فى رايى المتواضع منبع جمال الروح لاى انسان - - الثقافة تساهم مساهمة كبيرة فى خلق ما يسمى كارزيما الانسان ( بمعنى ممكن تشوف انسان فى التلفزيون يتحدث ويخطف جميع حواسك و هو يتكلم - -و يمكن تشوف نجم كبير فى اى مجال و اول ما يتكلم من الممكن ان تشعر بالنفور الشديد منه طيب ما هو السبب ان الاول انسان مثقف - - قرا كل ما هو جميل فى العلم ( فهو يعرف شىء من كل شىء ) و لذلك تجدك لا تمل من حديثه ابدا يذكرنى بذلك الشيخ ( الشعراوى ) رحمة الله عليه فتجده عندما يتحدث اليك يجذبك بشدة فهو قادر على الوصول الى الهدف ( وهو الدعوة الى الله عز وجل ) باسلوب رائع قادر على جذب الصغير و الكبير المتعلم و الغير متعلم
اما بالنسبة على مستوى الاسرة فتجد الاسرة المثقفة تبدو لك واضحة جلية
فافرادها يتكلمون بكل لياقة و ذوق و ادب مهما كان مستواهم المادى - - و لكن تجد اسرة مستواها المادى قوى جدا - - و يمكن حاصلين على شهادات دراسية عالية جدا و مع ذلك عندما تتحدث معهم تجدهم احيانا يفتقدوا اللياقة و الكياسة فى ردودهم و معاملاتهم

الثقافة تجعل الاب و الام متحررين من الجمود و التخلف متبعين كل دعوة الى التنوير و لكن فى حدود الادب و الاحترام و العرف و اهم من كل هذا الدين

الثقافة ليست مرتبطة بنوعية مجتمع معين يعنى لا نقول المجتمع الصناعى عنده ثقافة و المجتمع الزراعى ليس عنده لا كل مجتمع له ثقافته الخاصة و تكون هذة الثقافة نابعة من اجمل ما فى هذا المجتمع من تقاليد جميلة و عادات طيبة

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   نعم هي الإجابة المنطقية لهذه السؤال أو التساؤل وأكيد هي الإجابة الأكثر دقة
الثقافة في حياتنا جزء وكيان لا يمكن أن نفرق بينه وبين الطعام والماء فإذا كان الجسد يحيا بالطعام فالعقل يزدان بالثقافة والقراءة وإذا كان الوقت كما يقولون أغلى من الذهب فالتفكير هو الحياة كما ورد في إيجابيون وتعلمناه وبالتالي لا يمكن أن تكون هناك أفكاراً صالحة وخصبة للتنفيذ إلا إذا كان العقل مستنيرا متزودا بشتى أنواع القراءة والثقافة ولإن كل إناء بما فيه ينضح فبالتالي القراءة الإيجابية والتزود الثقافي المحمود هو هدف يجب التخطيط له ووضع خطوات لتنفيذه
أعرف أحد أصدقائي لديه طفل في الصف الثالث الإبتدائي أنشأ له مكتبة صغيرة في المنزل فهو يعطي لنفسه وقتا لقراءتها ذهب إبني الذي في نفس عمره إليه فقرأ معه بعض القصص من المكتبة الخضراء للأطفال ورجال حول الرسول (للأطفال)
فاعجب بها وأراد مثلها فوعدته عند نجاحه سوف أصلح له مكتبة أما بالنسبة لي منذ أن كنت طفلا وأنا شغوف بإقتناء الكتب والقصص والمجلات والمشاركة فيها ولهذا أجد أن لهذه القراء منذ الطفولة أثر في حياتي باعتباري الآن أتابع القراءة والإطلاع والتنقل في حدائقها الغراء ولذلك أود أن يكون أطفالي وزوجتي كذلك من خلال جلب لهم بعض الكتب
كما أن آخر كتاب أهدي إلي هو كتاب صلاح الأمة من أحد أصدقائي وأنا الآن أقرأ فيه واستخلص منه ما تيسر من معلومات لأضعها على طاولة الجلسة الأسرية الخاصة بنا

   من :    مصر

   ممدوح حماد

   نعم فالثقافه تعمل على تهيئة مناخ جيد للدفع الذاتى داخل الاسرة والاسرة التى يتمتع افرادها بقدر عالى من الثقافه هى اسرة قادرة على النمو والتطور والرقى وفهم الظواهر المحيطه وتحليلها والتفاعل معها كما انها تعالج الامور بمنهجيه وسعة افق والثقافة هى المناخ الذى يقوى ايجابية الاسرة ويجنبها الانعزال وعدم التفاعل مع الواقع ومثال على ذلك هو لغة الحوار بين افراد الاسرة والتى تعتمد بدرجه كبيرة على ثقافة الاسرة فكلما كانت الاسرة مثقفه كانت لغة الحوار اعمق وارقى عنها فى حال ضعفت هذة الثقافة

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   شكرا للمقال الرائع ...

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   هناك كثير من العوامل البيئيه والوراثية تعمل على تشكيل شخصيه الفرد خاصا فى خلال الخمس سنوات الاولى من عمرة وتعتبر الثقافه التى يكتسبها الفرد خلال سنوات عمرة الاولى تكون محددا اساسيا لما سيكون عليه بعد ذلك ويتمثل هذا التاثير فى زيادت قدرة افراد الاسرة على التفكير العلمى والعملى وتساعده على التخيل والادراك السـليم للامور مما يساعده فى تقيم واتخاذ قرارات سليمة
وبما ان هذه الثقافة لايمكن اكتسابها الا بالاطلاع والقراءه والبحث فى مجالات المعرفة المختلفة فلابد اذا ان يتعود الافراد على مصاحبة وحب الكتاب منذ الصغر ويكون ذلك بايجاد نوع من الحب والالفه بين الطفل والكتاب كذلك نوع من الاحترام والاجلال للكتاب بان يعلم الطفل معنى ان تكون اول ايه نزلت فى القران الكريم هى(اقرء) بهذا المعنى يترسخ داخل الطفل معنى امر اقرء لانه من الله عز وجل الذى كما امرنا بالصلاه وامرنا بالصيام وبالاخلاق والاعمال الصالحه امرنا ايضا بالقراءة وهى من اساسيات الثقافه التى تشكل شخصيه الفرد وسلوكياته بعد ذلك

   من :    السعودية

   ام سيف

   نعم للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها في شتى المجالات والحقيقة أنّ هذا لا يتحقق إلا إذا أقيمت بين افراد الاسرة ثقافة مسؤولة، تساعد كل أفراد الأسرة على استخراج القدرة العقليّة والنفسيّة والإراديّة، وتنمية المهارات العمليّة التربويّة، وتربيّة الأسرة على أصول ثقافيّة علميّة إسلاميّة تساهم بشكل فعّال في إنشاء جيل صالح يصلح المجتمع بصلاحه، وتنتشر الفضيلة فيه

   من :    الجزائر

   abdelghani

   بالتاكيد ان للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها في شتى المجالات - ان هناك العديد من العوامل البيئية والوراثية التى تعمل على تشكيل شخصية الطفل وخاصة خلال السنوات الخمس الأولى من عمره ، وتعتبر البيئة الثقافية من أبرز هذة العوامل التي تحدد طبيعة سلوكه وأسلوبة في التعامل مع الناس والأشياء من حوله ؛ حيث يؤثر نمط الثقافة السائدة في المدرسة وفي الأسرة وفي الحي على تشكيل شخصيتة من جميع جوانبهاالعقلية والمهارية والوجدانية والاجتماعية ،
1- في المجال العقلي تساعد المعارف التي يحصل عليها الطفل والخبرات التي يكتسبها في بناء عملية إدراكه لما يدور حوله ، وفي توجيه تفكيره وتخيلاته تبعا لهذه المعارف والخبرات التي يمر بها ، كما أن الثقافة تعمل على زيادة النمو العقلي للطفل ، وزيادة قدرته على التفكير العلمي والتخيل الصافي والإدراك الواعي والتقويم السليم 2- وفي المجال الوجداني تعمل الثقافة على تشكيل أحاسيس الطفل ومشاعره وتحديد نوع الانفعالات التي تعتريه وتعمل على بلورتها وتنميتها وتطويرها ، ومن ثم التعبير عنها بوسائل التعبير المعروفة ، وهنا تعمل الثقافة السليمة على تحرير نفس الطفل من مشاعر القلق والخوف والعدوان ، وتؤهله لعمل الخير، لرد الظلم ، ودفع الأذى ، وهذه القدرات لن تكون لديه إلا إذا كان واثقا بنفسه ومطمئنا إلى إن حاجاته الاساسيه سوف تشبع، ولن تنمو الثقة لديه إلا إذا غمرته الأسرة بفيض من الحنان والرعاية 3-وفي المجال المهاري تعمل الثقافة على صقل قدرات الطفل على القراءة وعلى التعبير عن أفكاره ومشاعره بأسلوب مقبول ، كما توجهه لاختيار المهنة التي من شأنها أن تجعله إنسانا منتجا نافعا لنفسه وللمجتمع 4-وأما عن النمو الاجتماعي فإن الطفل يتأثر بما يراه أو يسمعه من أفراد أسرته ومن معلميه وأقرانه في المدرسة ومن سائر الناس المحيطين به في الحي وفي وسائل الإعلام، ويكتسب الكثير من القيم والاتجاهات والعادات من هذه المصادر ويتصرف تبعا لذلك
وبناء عليه فان على المربيين في البيت وفي المدرسة ان يحرصوا على أن يظلوا قدوة صالحة لأطفالهم في كل ما يصدر عنهم من أقوال ، وفيما يقومون به من أفعال .
فإذا توفرت للطفل هذه الظروف فإنه غالبا سيشب فردا ذو شخصية سوية


   من :    الجزائر

   yazid69

   بالتاكيد ان للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها في شتى المجالات
وعلى الاسرة ان تعمل على تنمية ثقافة الطفل والتى من خلالها تأتي تنمية التفكير العلمي لديهم ، واتاحة الفرص لهم للتعبير عن أفكارهم, وتنمية قدراتهم على الحوار العاطفي . وعليها ان تسعى إلى توفير وسائل الاتصال الثقافي الخاصة بالأطفال, وترغيبهم بالمطالعة والقراءة ،وبانتقاء المصادر الثقافية الراقية وتكوين مدركات مختلفة اعتماداً على الكلمات والصوروالرسوم والأصوات , وكلّ ما يجسّد المعاني والمواقف .وغرس القيم والمفاهيم الثقافية بحسب مستواهم الفكري وبالتالي ينتقل الطفل إلى مستوى الفهم بناء على هذه الخبرات وتنظيمها.

وإذا نشأ الطفل في بيت مفعم بالثقافة حيث الأب يقرأ ويبحث والأم تقرأ وتتابع المستجدات في الكتب والصحف والمجلات المتوفرة في المنزل ،فإنّ هذا الطفل من غير شك سيتأثّر بهذا الجو ويعود عليه بالخير

   من :    الجزائر

   mina80

   هل للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها في شتى المجالات ؟ اكيد ان للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها في شتى المجالات حيث ان تاثير البيئة الثقافية من اقوى التاثيرات على حياة الانسان و هى التى تشكل مستقبله و حاضره . فكل منا نتاج لهذه الثقافة فمهما ابتعد الانسان او غير فى اسلوب حياته ستظل انماطه الثقافية و العادات التى يكتسبها فى مراحل حياته هى التى تؤثر عليه فى شتى مجالات الحياة بل فى كل كبيرة و صغيرة . ويرى حاليا الباحثون أن الاضطرابات النفسية والصراع والتأزم ليس خاصية مصاحبة لمرحلة المراهقة لكن ترتبط بطبيعة الثقافة والتنشئة، ولقد توصل العلماء إلى هذه النتيجة بعد البحوث التي أجريت على مجتمع " ساموا " فقد وجدت أن مرحلة المراهقة تسير في هذا المجتمع دون صراعات أو عقبات أو تمرد أو عدوان ودون أمراض واضطرابات نفسية بينما في الحضارة الغربية اقترنت المراهقة بالنقلة الفجائية للشخصية والعدوان ومشكلات المراهقين مع أولياء أمورهم.
وإذا كانت الثقافة تؤثر في الشخصية بشكل سلبى فالعكس أيضا صحيح فالثقافة تزدهر وتنمو بأبنائها الذين يبدعون ويعملون ويفكرون في أحسن السبل وأوثقها لتوفير حياة أفضل يسود فيها الوئام والتفاهم والحب والسعادة.

   من :    مصر

   أبا الوليد

   إن قراءة القصص للأطفال تجعلهم يكتشفون العالم من حولهم، والسرد القصصي والقراءة أسلوبان فاعلان لتنمية الخيال عند الأطفال وجعلهم متمكنين من التعرف على بيئتهم. فالقراء مع الأطفال تنمي رابطة قوية بين الوالدين والأطفال وتعزز تأثير الوالدين على الأبناء.. ذلك التأثير الذي سيؤدي في النهاية إلى تنمية حس عميق ومستمر وحب للتعليم والقراءة.

وكلما كان هناك تبكير في تثقيف وإثراء خبرات الأطفال بالكتب والقصص ، كان استعدادهم للتعلم والقراءة والكتابة أفضل.

بعض الخطوات العملية التي يمكن أن تثري خبرات الأطفال بصرف النظر عن عمر الطفل:

1- أجلس الطفل في وضع قريب حميم في أثناء القراءة، وأتح له الفرصة للمس الصفحات وتقليبها كأسلوب من أساليب المشاركة.

2- يجب إشراك الطفل وربطه بما يُقرأ له عن طريق طرح الأسئلة، ذات الإجابات المفتوحة، مثل: ماذا يحدث الآن؟ ما الذي سيحدث بعد ذلك في رأيك؟

3- التخطيط لجعل قراءة كتاب أو قصة حدثًا مميزًا في اليوم يجب التطلع إليه بفارغ من الصبر.

4- يجب تشجيع الطفل على تمثيل بعض الأدوار من قصص تمت قراءتها معه وتكون مألوفة لديه ويستخدم فيها بعض ألعابه، وتشجيعه على ذلك لتنمية الخيال والقدرة على التفكير.

   من :    السعودية

   نوره2

   بكل تأكيد الثقافة لها دور كبير جدا في نمو الأسرة وتطورها ونجاحها
فمثال الآسرة التي ترتكز على التطور والثقافة في حدود الشريعة الإسلامية أسرة أفرادها دائما ي المقدمة , الوالدين الآن يجب عليهما تعلم أمور لم يتعلمها من قبل كالحاسبات وغيرها لمواكبة تطور العصر ومجابهة أي خطر يهدد امن أسرتهم

أيضا قد تكون الثقافة الغير شرعية والتي تكتسبها الأسرة بطريقة ما قد تكون معول هدم لمبادئ الأسرة

لذا الثقافة سلاح بيد المؤمن يأخذ منه ما يناسبه ويطوع الغير مناسب لمصلحة أسرته ودينه ومجتمعه ويرمي المخل منه بعرض البحر..
ودمتم

   من :    السعودية

   سمية إبراهيم اسرار

   الإجايبه ليست في كل الأسر ولكن حينما تحاول الأسره بناء حياه جديد مليئه بالأفراح ونحن نعرف انا بطاعة الله عزوجل تكتمل الأفراح
والثقافه تقوم بدورها الفعال على الأسرة لكي تكون الأسرة عاليه الثقافه وإيجابيه وسعيده
فأنا آقول ثافة أسرتي عاليه إذا هي ايجابيه
وشاكرين لكم هذا البرنامح الرائع وسالين الله لكم التوفيق والسداد والسعاده

   من :    السعودية

   حسن

   بالتأكيد أن للثقافة دور فعال في نمو الأسرة فالقراءة تعتبر غذاء العقل ,كذلك تعمل الثقافة على صقل قدرات الطفل على القراءة وعلى التعبير عن أفكاره ومشاعره بأسلوب مقبول ، ويكتسب الكثير من القيم والاتجاهات والعادات من هذه المصادر ويتصرف تبعا لذلك ..

   من :    السعودية

   سعيد الخثعمي

   نعم فالثقافة بشتى انواعها لها دور فعال ومهم في نمو الأسرة والارتقاء بالأفكار وطريقة التفكبر وتبصير الأسرة في طريقة تفكيرها وتنظيو حياتها وتكافله وترابطها وإيجابيتها بشكل عام ومثال ذلك : عندما يريدأفراد الأسرة القيام بأي عمل فالثقافة تفيد هذه الأسرة في طريقة تفكيرها والقدرة على اتخاذ القرار

   من :    السعودية

   اسما عبد العزيز

   من نعم الله علينا هذا الدين العظيم بقرانه وسنته ومن اتبعها ما خاب فالزوج يحسن اختيار زوجته والزوجه تحسن تربية وحديث وتعليم ابنائهافمنها يتعلم أول الكلام فقرائتها للقران وهو جنين يسمعهاوقصصها وانشادهاوبعدها يتعلق قلبه بالقصة ومنها يبدأ الحوار والمناقشات والسؤال والبحث ولتفعيل الدور الثقافي لدى اسرتي بالتالي :
1/ تجهيز مكتبة مصنفه حسب الأعمار
2/التثقيف باللعب عن طريق (لعبة سؤال وجواب , القيام بادوار تمثيلية مثل المعلم والطلاب ,تقليد بعض الشخصيات التاريخية,الوسائل الإعلاميةكالتلفاز والشبكة العنكبوتيه, الحديث باللغةالعربية الفصحى,التحفيز للمشاركة في المسابقات والدورات العامةوالخاصة,زيارة المكتبات العامة الحكومية , زيارة المعارض الدولية للكتاب ,ممارسة الهوايات المرغوبه والمفيدة,التخطيط داخل الأسرة للمسابقة كل شهرعلى كتاب معين,الإطلاع على ثقافة الشعوب الآخرى,الحرص على التحصيل العلمي لأعلى الشهادات و التحفيز لذلك ) وكل ذلك بالحوار والمناقشة من الأب والأم مع الأبناء حول المعلومات بنقدها سلباًوايجاباوالحصول على ثقافة عالية ونافعة دين ودنيا

   من :    ksa

   dinaa

   نعم للثقافه دور فعال في نمو الاسره وارتقائها في شتى المجالات
والمثال الاسره القارئه تجد لديها ثقا فة لغويه جيده وكذلك لدى اطفالها وانا الاحظ ذلك ع اسرة اخي الكبير وع اطفاله

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   للثقافة دور فعال في في نمو الأسر وارتقائها ومن ذلك نبوغ بعض الأفراد المخترعين وأيضا
نبوغ بعض المفكرين والأدباء مثل الروائية هديل الحضيف رحمها الله كيف كانت نابغة في مجال الأدب والرواية وكشف والدها ذلك السر أنها منذ أن كانت صغيرة كان يحضر لها الكتب

   من :    السعودية

   الجغثمي

   نعم للثقافة دور فعال جدا لا يخفى على احد.
سواءً كانت على الجانب الاجتماعي او الخاص حيث ان القارء يحسن التعامل مع الاخرين عكس الذي لا يقرا فالقراءة تعتبر من اهم ما يصقل العقل ويجعل الانسان قادر على التفاعل مع الاخرين.
وايضا نجد من يقرأ ان للقراءة مردود على صحته ونظافته واناقته فالكتاب مدرسة وعيادة وشخصية واشياء كثيرة لا توجد الا في الكتاب فقط
وم ابرز مشاهداتي ان اختي الصغرى تقرا دائما اجدها تحسن الرد وتتفاعل معنا عكس اطفال في محيطنا في مثل سنها.
القراءة نمو ذهني وفكري واجتماعي ليتها تكون شعار للجميع.

   من :    السعودية

   ام سديم2009

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم الثقافة لها دور كبير وفعال في نمو الاسرة وذلك بتعليمهم القران الكريم منذ الصغر وكثرة القراءة وتحبيبهم فيها وعليمهم الصح من الخطأ وايضا تنمية هواياتهم ومناداتهم بالتخصص الذي يريدونه مثلا دكتور او طيار او مهندس حتى اذا كبروا فهم قد نشاوا على هذا واحبوا العمل

   من :    مصر

   Soad

   هل للثقافة دور فعال في نمو الاسرة وارتقائها في شتى المجالات ؟ كيف ذلك - بمثال
****************
القراءه شيا هام جدا وخصوصا فى فتره الطفوله وهناك مثل يقوم التعليم فى الصغر كالنقش فى الحجر
ومن قديم فى ريفنا وقرانا كان او ما يتعلم الطفل القران وكنا نعجب اذا نرى طفل يحفظ القران فى سن الخامسه والسادسه ومن هنا انتبهت الاجيال الحديثه الى ذلك واهتمت الاسره بتعليم اطفلهم ما يسموه قاعده المعلومات الاساسيه وهى تعليم او تلقين المعلومات فى صوره حكايات قبل النوم لتداعب ابطال القصه احلام الصغير ( فكثير مايريد الطفل ان يصبح كصلاح الدين - او ابو بكر الرازى -او بطل الحكايه التى يسمعها من ولديه ) وعليه يجب ان تنتبه الاسره الى ذلك فاسلوب القراءه او المعلومه فى صوره حكايه لن يخرج من الزاكره بسهوله وشيئا فشىء تصبح القراءه هوايه دائمه لدى افراد الاسره وعن تجربه اذا اردت ان يكون لاولادك اصدقاء فى كل المجالات اجعل من الكتاب صديق لهم حيث خلاصه فكر فليسوف او عالم او طبيب كل سؤال يدور فى فكرك او فكر اولادك ستجد له اجابه صادقه مع كل كتاب ولن يستعين ان يسال صديق ربما تضر اجابته اكثر من نفعها وعليه اسره مثقفه = اسره راقيه = مجتمع متحضر

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 101

الصفحات: 1  2  3  4  5 



ثقافة أسرتي عالية إذاً هي ايجابية !!