الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

ثقافة أسرتي عالية إذاً هي ايجابية !!

 

تشير الأبحاث والدراسات إلى أن القراءة للأطفال في سن مبكرة تبدأ من ستة أشهر بشكل مفيد وفعال ، مما جعل شخصيات مرموقة تنضم إلى أكاديمية الأطفال (الأمريكية) التي تتبنى هذا المنهج ، وتخطط لتعميمه ليصل إلى كل طفل.
فقد أثبت بعض الباحثين المتخصصين في دراسة نشرت في دورية (علم نفس النمو) فوائد ما أطلق عليه القراءة (النشطة)، وذلك في برنامج خُصص للقراءة لأطفال يبلغون عامين.
وتقول الدراسة: إن القراءة النشطة تتمثل في إشراك الآباء والأمهات أبناءهم الحوار الذي يقرءونه في قصة، وقد حقق الأطفال الذين يندمجون في تلك الحوارات مستويات متقدمة في تنمية الثروة اللغوية .
 
برأيك :
هل للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها في شتى المجالات ؟ كيف ذلك - بمثال ؟!

 

 

                    


    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 101

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    مصر

   شيماء حسن

   الأسرة المثالية تسكن بيتا يخلو من الضغوط والصراعات ويسوده السلام والوئام في كل زمان ومكان.

- أعضاء الأسرة المثالية منفتحون ومتفاعلون مع بعضهم.

- تبادل كلمات الود والابتسامة حتى في ظل الاختلافات من اهم أخلاقياتهم.

- لا يرفعون أصواتهم في وجه بعض ولا يقاطع أحدهما الآخر أثناء الحديث أو التعبير عن رأيه.

- تسود أحاديثهم أجواء من الدفء الأسري والعائلي ومن ثم الاستقرار والسكن.

- تسود أحاديثهم كلمات المدح والتندر والفكاهة والتودد

   من :    السعودية

   زينب بنت فهد

   هل للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها في شتى المجالات ؟ كيف ذلك - بمثال ؟!
نعم لثقافة دور كبير جداً ولا سيما إذا كان الأبوين ذا علم ودراية فوالدي كان له الاثر الكبير علينا نحن ابناءه من خلال كونه اديباً وما نشاهده الا يقرأ و والدتي لم تستطع اكمال دراستها فكانت تحثنا دوما على التزود في طلب العلم

   من :    مصر

   رضا

   على الرغم من أنه يمكن اكتساب الكثير من المهارات عن طريق التعلم إلا أنه ليس من السهل تعلم القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، وأن الإنسان ملزم بالاجتهاد من الناحية الشرعية والتحرك واتخاذ القرار ولو ترتب على ذلك بعض الأخطاء، فعدم اتخاذ القرار هو أسوأ الأخطاء كلها.
ان المرء مكلف بالاجتهاد بكل ما يمتلك للتوصل إلى القرار السليم، وإذا لم يكن بين البدائل المطروحة حل مناسب قاطع فالواجب اختيار أقلها ضرراً وإذا ما تبين بعد ذلك خطا في القرار كان الأجر مرة واحدة وفي حال الصواب كان للمجتهد أجران.

   من :    مصر

   محمد76

   فكلمة الثقافة هي أكثر كلمة شهدت انتشارا وازدهارا، وليس هناك مفهوم أكثر تداولا واستخداما كمفهوم الثقافة، التي تندرج تحت اتجاهين، الأول اتجاه واقعي يرى الثقافة كل ما يتكون من أشكال السلوك المكتسب الخاص بمجتمع أو جماعة معينة من البشر، والثاني اتجاه تجريدي يرى الثقافة مجموعة أفكار يجردها العالم من ملاحظته للواقع المحسوس الذي يشمل على أشكال السلوك المكتسب الخاص بمجتمع أو بجماعة مع

   من :    مصر

   السيدة

   يتميز الإنسان بقدرته على إنتاج الثقافة، وهذه أهم خصيصة تميزه عن بقية المخلوقات، ولكل مجتمع ثقافته الخاصة التي يتسم بها ويعيش فيها، ولكل ثقافة ميزاتها وخصائصها ومقومات المادية التي تتألف من طرائق المعيشة والأدوات التي يستخدمها أفراد المجتمع في قضاء حوائجهم والأساليب التي يضعونها لاستخدام هذه الأدوات

   من :    السعودية

   فيصل عبدالله الفيص

   نعم للثقافة دور فعال في نمو الأسرة حيث أن الأسرة المثقفة يخرج منها العالم الشرعي والطبيب والمهندس

   من :    فلسطين

   نانا2

   نعم اكيد للقراءة دور فعال بالاسرة وبنجاحها وبناء موهبة الطفل
ونقوم باكتشافها مثلا بقراءة القصة له ومدى تفاعله معها وايضا بتتبع الاحرف وتهجئتها مع الاهل

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   فالأسرة تمثل دور الوسيط بين المجتمع والمراهق , فهي حلقة الوصل التي تنقل الطفل من كائن وليد وبيولوجي إلى كائن اجتماعي .

كما أن للمدرسة أهمية لا يستهان بها بالنسبة لمعظم المراهقين وتكون مصدرا للسعادة وإطار للحياة الإجتماعية يمكن المراهق من الشعور بالأمن والإستقرار في حياته , وتتيح فرص التفتح والنمو وتحقيق الذات والارتقاء بامكانات التلاميذ إلى أقصى مدى ممكن , عدا عن تعزيز قيم التسامح والمودة والتعاون دون تمييز بين البشر .

كما أن للأقران الأهمية الواضحة في نمو المراهق في مختلف الجوانب الاجتماعية والانفعالية واللغوية المعرفية , حيث أن هذا الدور للأقران ينافس دور الأسرة في التأثير على سلوك المراهق وتوجيهه ,يفوق دور الأسرة ويتوفق عليها أحياناً .

دور الأسرة في مرحلة المراهقة :

حيث تعتبر الأسرة المرجعية الرئيسة لعملية التنشئة الاجتماعية, فهي التي تنقل القيم وأساليب ومعتقدات المجتمع إلى الأبناء حتى يتمكنوا من التفاعل بكفاية مع بيئتهم , والوظيفة السيكلوجية الهامة التي تقوم به الأسرة هي دورها في تنمية شخصية الطفل , ويوجد كم هائل من الأبحاث التي توضح التأثير الهام في التفاعل بين الطفل وأفراد الأسرة على تشكيل شخصيته , سواء رغبنا في أن ندرك أننا قد تأثرنا بسلوك والدينا وإخواننا أم لم نرغب في ذلك , فمن المؤكد أننا نتاج بيئة عائلاتنا تقريبا ومقيدون بمحددات ثقافتنا .

وهنا يبدوا أنه من الضروري أن نشير إلى أن التفكير في هذه الظاهرة يجب أن يكون التشكيل متبادلا , أي أن الوالدين يؤثران فعلا في أطفالهم ويوجهونهم , إلا أن الأطفال يعملون كذلك على التأثير بوالديهم , وفي الواقع فإن الأطفال يلعبون دورا حيويا في عملية تنشئتهم .

على الرغم من أننا ننظر إلى أعضاء الأسرة كأفراد , ولكن من الأفضل من ان ندرك الواحد فيهم كعضو في كل متكامل . فعندما يعاني المراهق الإبن من خلاف كبير مع والده , فإن هذا النزاع أو الخلاف له تأثيره على العائلة بأسرها , فالتغير في أحد أفراد الأسرة يترك آثاره على الأسرة بأكملها . والسلوك في هذا المجال أكثر تعبيراً عن الكلمات , فعندما يسئ الأب معملة الإبن أمام الرفاق فتلك المعلومة أهم مما يقوله له عن حبه أو عدم اهتمامه به .

وللأسرة دور توجيهي هام في حياة المراهقين فهي المؤسسة الرئيسة في المجتمع التي تعمل على تعزيز نمو الأفراد الذين يتسمون بحسن الرعاية والمسؤولية , فمن وظائف الأسرة:

1: التنشئة الاجتماعية: بحيث أن الأسرة هي الوحدة الاجتماعية الأولى والأكثر أهمية في التأثير على الأطفال,وهي العالم الاجتماعي الأول الذي يواجهه الطفل .

وتتضمن عملية التنشئة الاجتماعية تعليم الأطفال طرق المجتمع ,أو الجماعة الاجتماعية التي يعيشون في اطارها .حيث يتعلم الأفرادلا الاتجاهات والسلوكيات والأدوار الاجتماعية التي يعتبرها أعضاء مجتمعهم مناسبة لهم.

2:غرس القيم الأخلاقية .

3: الانجاب وتنظيم النشاط الجنسي .

4: توفير الأمن الجسدي والعاطفي .

الا أن العالم غير كامل ,فهناك كثير من الأسر تواجه فشلاً يستثير الشفقة في واحد أو أكثر من أهدافها . فمن المؤسف ان بعض الأسر تنقل في كثير من الاحيان قيما تعزز العنف او الجريمة ,وتخفض من نمو المفاهيم الايجابية عن الذات لدى أفرادها ,وكثير من الأسر تفشل في غرس القيم او الاخلاق لدى الضغار لديها , ومن الأسر ما تفشل في تعليم السلوك الجنسي المناسب , وكثير من الأسر تفشل في توفير الأمن الغذائي والعاطفي المتكافئ , وبذلك يهملون اشباع الحاجات الأساسية لدى اطفالهم.

ومن أنماط التنشئة الأسرية :

1- النمط الحازم أو الديمقراطي : بحيث يستمع الآباء الذين ينتمون لهذا النمط الى أطفالهم , ويأخذون رغباتهم ومطالبهم بعتن الاعتبار عندما يضعون القوانين والقواعد , يعملون على ضبط سلوك أطفالهم ولكن بقدر من المرونة والدفئ المناسبين, ولا يتصف الآباء في هذا النمط بالديمقراطية المطلقة .

2- النمط الثاني هو النمط الديكتاتوري: الآباء في هذا النمط يفرضون نظما صارما ,يتخذون قرارات استنادا الى ما يرون أنه مناسب ويعتقدون أنه صحيح ,و ويتيحون مجالا قليلا للنقاش المتعلق بالقوانين والممارسات الأسرية ,وبذلك فقد يقع الأطفال في اشكالات كبيرة ان لم يصلوا الى توقعات والديهم .

3: النمط المتساهل : يعتقد الآباء في هذا النمط أن أفضل الطرق للتعبير الحب يكمن في اشباع رغبات أطفالهم . وقد يتسم سلوكهم نحو الطفل كما لو كانوا مجرد ملاحظين خارجيين له .

4: النمط غير مبالي :حيث يتيحون المجال لاطفالهم لان يفعلوا ما يشاءون وما يرغبون .

تؤثر أنماط التربية التي يتبعها الآباء على البنية النفسية للطفل , وتستمر في تأثيرها خلال مرحلة المراهقة .

الى أن بومرند قد بينت في دراستها أن الآباء من النمطين الديكتاتوري والتسامحي كان لديهم معتقدات غير واقعية عن أطفالهم , ولم يأخذوا بعين الاعتبار المرحلة النمائية التي يمر بها اطفالهم , وفي المقابل فان الآباء من النمط التربوي الحازم يرون أن سلوك أطفالهم يجب أن يضبط .كما أن هؤلاء الآباء يضعون في اعتبارهم حاجات وقرارات أطفالهم عندما يتعاملون مع الموقف , وتمارسون ضبطا مناسبا على سلوك أطفالهم عندما تقتضي الضرورة ذلك , محترمين حاجات وقرارات اطفالهم .

المراهقون الذين تربوا في البيوت التي يسودها النمط المهمل هم الأقل كفاية اجتماعية , ولديهم معظم المشاكل السيكلوجية والسلوكية على نحو أكثر مما يسود في المجموعات الاخرى .

دور المدرسة في نمو المراهق :

يحدث الكثير من النمو خلال وجود الفرد في المدرسة , ويعتبر النمو في القدرات الأكاديمية متطلبا رئيسا لهذا النمو, فطاقات اليافع لأن يكون ذا كفاية اجتماعية مع الرفاق ومع الراشدين تتطور , كذلك القدرات الرياضية , والمحافظة على الحالة الصحية تحصل على الجوانب الأكاديمية والاجتماعية والجسدية . وترتبط العوامل البيئية للمدرسة والأسرة والرفاق بالنتائج النمائية المتنوعة , فوظائف المدرسة متفردة ومتحدة مع العوامل البيئية الأخرى لدى المراهق تؤثر في نموه .

فالمدرسة لها دور وتأثير قوي في تشكيل مفهوم المراهق عن ذاته وعمن هو ومن سيكون , وكذلك في تحصيله الأكاديمي , وتتداخل الكثير من العوامل في التاثير في نمو المراهق وتحصيلهم الأكاديمي , مثل ممارسة التنشئة الوالدية , وتأثير الرفاق الذي سنتحدث عنه لاحقاً , والبيئة الصفية , فمن الضروري أن تمثل غرفة الصف بيئة تعليمية ايجابية , فالمراهقون بحاجة إلى بيئة تتسم بالدفئ والتفهم , وهذا يجعلهم نشطين متعلمين , وكذلك بناء العلاقات مع المعلمين حيث يساعد ذلك على تطوير الهوية لدى المراهق .

ومن الأمور المحددة لنمو المراهق داخل المدرسة اتجاهات المعلمين , فالطلبة الذين يتم توجيههم داخل الفصل ويتلقون تغذية راجعة ويحققون مستويات نجاح أعلى من اولئك الذين لا تقدم إليهم أية معلومات عن تحصيلهم وتقدمهم .

كما أن الدافعية العالية للإنجاز والتوقعات الجيدة للنجاح , يساعد المراهق على تنظيم تعلمه داخل الفصل , فتنمو له المقدرة على اكتساب المعرفة , ويشترك المعلم في رفع دافعية المراهق للتحصيل الدراسي , فالمعلم الذي يقود طلبته نحو النضج ويفيض بالطيبة والحب ويتحلى بالصبر فيؤثر على نمو المراهق بشكل ايجابي على عكس المعلم دائم الشكوى, ويمارس الحد الأدنى من عمله , فيؤثر سلباً في نمو المراهق تأثيرا خطيراً .

الضغوط المدرسية وتأثيرها على نمو المراهق :

لا شك أن الضغوط المستمرة في الدرسة الثانوية تضعف الصحة النفسية والجسدية والإنجاز لدى الطلبة , وأكثر هذه الضغوط هي عدم الشعور بالأمن والسلامة في المدرسة , فالضرب والتهديد يجعله يفتقدون أدنى مشاعر الأمن لدى الطلبة , وكذلك تعرضهم للسخرية أمام الصف أو الاصدقاء , وكذلك التوتر الناجم عن حدة النقد الموجه لهم من المعلمين , وأيضا فإن الشعور بالنقص والخجل وعدم القدرة على إنجاز الواجبات الصفية وانخفاض العلامات على الاختبارات , وهذا يقودنا لخطر آخر يؤثر سلباً على الطالب ونموه في تلك المرحلة وهو الانسحاب من المواقف التعليمية والتسرب من المدرسة .

كذلك فكثرة تغيير المدارس , وتعرضهم دوما ً لأن يكون طلبة جدد , حيث يلاقون القليل من الإهتمام عند بعض المعلمين وبالتالي بدء الشعور بالعزلة ؛ الأمر الذي يقود إلى التأثير السلبي على الطالب حيث يبحث عن تواصل جانبي اجتماعي .

وهنا أود أن أشير أن المدراس الجيدة تساعد المراهق في تخطي عتبة المراهقة بشكل جيد , خاصة المدارس التي التي تؤكد عل النشاطات المعرفية , والملتزمة نحو طلبتها , وفيها معلمين يملكون قدراً من الحرية والاستقلالية من قبل الإدارة المدرسية , وكذلك توجه المدارس الجيدة نفسها وطلبتها من أجل التحسين , وتسم بالمرونة , وتندمج في المجتمعات الجيدة , كذلك نظامها البنائي الجيد , التي تساعد الطالب في بناء مشاريعه الإبداعية , كل ذلك سيخلق جو رائع لكي ينمو المراهق في كافة جوانبه الجسدية والعقلية والنفسية بشكل سليم .

دور الأقران في تحديد نمو المراهق :

على الرغم من الأهمية التي تحتلها الاصدقاء في حياتنا في كل الأعمار , الا أن هذه الأهمية تزداد في مرحلة المراهقة على وجه الخصوص , حيث يوفر الأصدقاء الدعم الانفعالي الذي يتجه اليه المراهقين في مشكلاتهم وانتصاراتهم وأسرارهم. وعلى نطاق واسع يعتبر الأصدقاء أحد عوامل التنشئة التي توجه المراهقين نحو أدوار جديدة باتجاه أدوار الراشدين . فهم المرآة التي يرى المراهقين أنفسهم من خلالها .

تعتبر جماعة الرفاق بمثابة المرجعية للمراهقين , فكثيرا ما يتغلب المراهقين على الاختلافات بين أنفسهم ويبن جماعة الرفاق بتغيير سلوكياتهم لتقترب أو تتشابه مع معايير الجماعة؛ فجماعة الرفاق يمكن أن تؤثر في المراهقين المعرضين لهذا التأثير أي الأكثر حساسية للتأثر بالرفاق , اما بممارسة السلوك السئ أو تجنبه . وعلى وجه العموم , فقد تبين أن جماعة الرفاق أقل احتمالاً لأن تشجع السلوك السئ بالمقارنة مع الأنواع الاخرى من السلوك . مع وجود بعض الاستثناءات في قضية الامتثال لمعايير الجماعة . وعلى سبيل المثال , فان التقييم الاولي للذات الذي يقوم به المراهقين قد يكون متأثرا بجماعة الرفاق أو بسلوك جماعة الرفاق الذي هو اكثر أهمية ومرغوبية بالنسبة لهم.

تعتبر جماعة الرفاق أمرا أساسيا في نمو المهارات الاجتماعية , فالمساواة المتبادلة التي تتصف نها علاقات المراهقين , تساعد في تطور استجابات ايجابية نحو الأزمات لمختلفة التي يتعرضون لها . حيث يتعلم المراهقين من أصدقائهم ورفاق عمرهم أنواع السلوك المقبولة اجتماعيا والأدوار الأنسب لحاجاتهم . فالتمتع بالكفاية الاجتماعية يعتبر عنصرا هاما لتمكين المراهق من اتخاذ أصدقاء جدد,والمحافظة على الصدقات القديمة.

يبدو أن تأثير جماعة الرفاق على المراهقين ظاهرة منتشرة عبر العالمز يجتمع المراهقين في كل ثقافة تقرينا من اجل الصحبة والمغامرة . وتختلف نظرة المجتمع الى جماعة الرفاق فب مرحلة المراهقة من ثقافة لاخرى

   من :    السعودية

   ayshah

  

بالتأكيد أن للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها , ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك,,ففضل القراءة واضح للجميع..

فمثلا العالم الشرعي لم يتولى أمور الفتاوى وتذكير الناس إلا لما أفنى عمره بالقراءة..

كذلك الدكتور الجامعي لم يستطيع وصول هذه الدرجة إلا بعد تقديم بحوثه التي أنهالها من معين القراءة..

كذلك الشعراء والأدباء أصحاب الثروة اللغوية لم ينالوا ذلك إلا لما قلبوا صفحات الشعر والأدب ...
والقائمة تطول من أمثال العلماء والمثقفين..

   من :    السعودية

   الفيزقية

   نعم للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها ولا يغفل عن ذلك الكثير ، فمثلاً الطفل الذي ينشأ في أسرة تعطيه من القصص والحكايا ما تكفيه لان يزيد من ثقافته ومعلوماته ومن الثروة اللغوية لديه بعكس الأسرة التي ينشأ فيها الطفل معدوم الثقافة ، فكيف يستطيع هذا الطفل أن يصل إلى ما يريد دون أن تكون لديه ثقافه تزوده بالمعلومات غير التي يحصل عليها من المناهج ، فلا بد من كل أسرة أن تتنبه لهذا الأمر وأن تشرك طفلها في الحوارات والنقاشات بما يتناسب مع عمره ، وهذا يعطيه زيادة في الثقة بنفسه ، إضافة إلى زيادة الثقافة لديه.,,

   من :    السودان

   تنو04

   نعم الثقافة مهمة جدا فهى تنمى الفكر والعقل وتربط الابن با مجتمعات الخارجية وتعين الابناء للتعامل مع المتغيرات الخارجيةولاننس دور الثقافة الاسلامية فى معرفة احكام الاسلام فالثقافة هى الناقلة من الظلمات الى النور ولكن ليس مهم الاهتمام بتحصيل الثقافة لكن الاهم ان تكون ثقافة هادفة ايجابية

   من :    السعودية

   طالبة

   نعم وفي شتى المجالات لأنه لو شخص من صغره وهو يقرأ ومُطلع ثقافته وخبرته بالحياة أعلى من شخص لايـقرأ ولا يطلع بالتالي تكون حلول مشكلاته بسهولة ويستطيع الإعتماد على نفسـه في جميع إمـوره وعدم الإتكال على غيره , وسيكون مؤثراً في مجتمعه .
:)
بارك الله فيكم

   من :    المين

   نسيم غبان

   أسرتي هو زوجي وهو مثقف ولله الحمد وأنا أمر معه بتجربتي ومع أولادي مثقفين والإبن الأكبر تعلم الثقافة من والده بالقراءة والكمبيوتر ويعطيه مجلات لقراءتهاا وتحسن مستوى قراءته وأنا مفتخرة بذلك ولذلك فالثقافة تولد أشخاص إيجابيون في الأسرة والمجتمع

   من :    اليمن

   انتصار علي

   نعم إن الثقافة لها دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها في كل المجالات كان القراءة تساعد على أسلوب الحوار بين الآخرين والمشاهدى على البرامج الدينية تساعد على التمسك بالأخلاق الحسنة والإطلاع والدراسة تساعد على نمو العقل والقراءة هي غذاء للعقل فبالقراءة الكثيرة ينمو العقل وعنما ينمو العقل يفكر بشكل سليم كذلك مثل الجسم السليم في العقل السليم ا
مثال إذا كان هناك شخص أمي(لايقرأ ولايكتب) وآخر مثقف فكل واحد لديه طفل فالشخص المثقف سيربي ابنه على الثقافة والحوار وسيساعده ويشجعه على العلم وبذلك سينمو الطفل على الثقافة والعلم والأأخلاق الحسنة وعلى منهج الرسول لكن الشخص الأمي سيتخذ من الضرب مع ابنه والعمل في سن مبكرة وسيربيه على الشتم وسينمو الطفل على العنف وسيأتي بأجيال عنيفة فيما بعد ولدى الثقافة سلاح بيد المؤمن

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
نعم ، للثقافة دور فعال في نمو الاسرة وارتقائها في شتى المجالات وذلك بما يلي :
1 . تشجيع الوالدين وكبار العائلة من المثقفين باقي أفراد العائلة على مطالعة الكتب المفيدة والقصص الرائعة وانشاء مكتبة بيتية تكون بديكور جميل ومكان مناسب ومريح واعطاء الجوائز للمتفوقين في اختبارهم ودروسهم وتشجيع المقصرين منهم على أنهم سيتفوقون بإختبارهم القادم وهكذا

   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   نعم للثقافة دور فعال للغاية فى رقى الاسرة
مثال لذلك
فالاسرة التى تهتم بالقراءة نجدها اكثر وعى بمشكلاتها ومشكلات ابنائها - وجود نقاط تلاقى للاسرة مع بعضها
-الاسرة التى تنجح فى حب ابنائهاللقراءة
- تجد ابنائها ارقى وانضج من زملائهم
-لايشكون كثير من الفراغ
-ادراك اوسع للامور من حولهم
- غير منزعجون ولا مزعجين فى السفر الطويل لان كل شخص مشغول بكتاب معين(تجربة خاصة)
- ملمين بقدر الامكان بمعارف مختلفة فى الحياة ومندمجين فى المجتمع وقضاياه

   من :    السعودية

   مشعل2002

   نعم لهادور رئيسي في ارتقاء الاسرةفالوالداوالوادة اذا كان مثقف وحريص على القراءة فسوف يزرع حب الثقافة في نفوس ابنائه ويؤ ثر عليهم ايجابياويساعدهم في الارتقاء بمستوى ثقافتهم

   من :    السعودية

   smile

   نعم للثقافة ذلك الدور

لأنه من خلالها يمكن:
- حل مشكلات الاسرة و بالتالي الارتقاء بها اقتصاديا.

- تزويدها بخبرات و معلومات الآخرين و بالتالي الارتقاء بها معرفيا و سلوكيا.

- ربطها بالعالم الخارجي و تشجيعها على المساهمة في ارقائه.

   من :    السعودية

   مخفيه

   بكل تاكيد لها دور ودور اساسي فمن يقراء ويثقف نفسه سيكون مؤثر في جو الاسرة خصوصا من الوالدين

   من :    مصر

   adel65

   يجمع كافة علماء على أن الأسرة هي أقدم المؤسسات الإنسانية و أكثرها شيوعاً. و يذهب البعض منهم أن الأسرة هي السبب المباشر في الحفاظ على الجنس البشري و الإبقاء عليه حتى الآن.
ففي عصور ما قبل التاريخ و حتى يومنا هذا كانت الأسرة هي التنظيم الأهم الذي ينشأ فيه معظم الناس و عند مرحلة معينة ينفصل البالغون عن الأسرة ليكونوا أسرهم الخاصة و هكذا دواليك.
إن أهم عنصرين يجب أن تسودهما العلاقات المتزنة في الأسرة هما الزوج والزوجة ، ففي الأسرة المتزنة يكون كل من الوالدين مدركـًا وواعيـًا بحاجات الطفل السيكولوجية والعاطفية المرتبطة بنموه ، ومن أهم هذه الحاجات حاجة الطفل إلى الشعور بالأمن والطمأنينة ، والحاجة إلى التقدير والحب والثقة بالنفس ، والحاجة إلى الانتماء ، وإلى بناء علاقات اجتماعية ، والحاجة إلى العطف والتعليم والتوجيه .

   من :    مصر

   محمد محمد فوزي

   تساعد المعارف التي يحصل عليها الطفل والخبرات التي يكتسبها في بناء عملية إدراكه لما يدور حوله ، وفي توجيه تفكيره وتخيلاته تبعا لهذه المعارف والخبرات التي يمر بها ، لذلك فإن الإدارات التعليمية الواعية والمدركة لأهمية الثقافة تخطط مناهجها الدراسية لتوجيه ولاء الطفل للنظام السياسي وللوطن وللمجتمع ، فيصبح مخلصاً لهذه الدعائم إذا لم تتنازعه تيارات ثقافيه أخرى من مصادر أخرى . كما أن الثقافة تعمل على زيادة النمو العقلي للطفل ، ويتمثل هذا التأثير في زيادة قدرته على التفكير العلمي والتخيل الصافي والإدراك الواعي والتقويم السليم .
تعمل الثقافة على تشكيل أحاسيس الطفل ومشاعره وتحديد نوع الانفعالات التي تعتريه وتعمل على بلورتها وتنميتها وتطويرها ، ومن ثم التعبير عنها بوسائل التعبير المعروفة ، وهنا تعمل الثقافة السليمة على تحرير نفس الطفل من مشاعر القلق والخوف والعدوان ، وتؤهله لعمل الخير، ولرد الظلم ، ودفع الأذى ، وهذه القدرات لن تكون لديه إلا إذا كان واثقا بنفسه ومطمئنا إلى إن حاجاته الاساسيه سوف تشبع، ولن تنمو الثقة لديه إلا إذا غمرته الأسرة بفيض من الحنان والرعاية ، وإلا إذا كانت معاملة الأهل له متزنة ومدروسة ، فلا قسوة زائدة ولا دلال زائد، ومع الأخذ بعين الاعتبار أن الوجوه الباسمة تريح نفس الطفل ، كما أن ابتعاد أمه عنه يثير في نفسه خوفاً وقلقا .
وفي المجال المهاري تعمل الثقافة على صقل قدرات الطفل على القراءة وعلى التعبير عن أفكاره ومشاعره بأسلوب مقبول ، كما توجهه لاختيار المهنة التي من شأنها أن تجعله إنسانا منتجا نافعا لنفسه وللمجتمع .
وأما عن النمو الاجتماعي فإن الطفل يتأثر بما يراه أو يسمعه من أفراد أسرته ومن معلميه وأقرانه في المدرسة ومن سائر الناس المحيطين به في الحي وفي وسائل الإعلام، ويكتسب الكثير من القيم والاتجاهات والعادات من هذه المصادر ويتصرف تبعا لذلك .

   من :    مصر

   ابراهيم 85

   تعدّ الثقافة الأسرية من أهمّ مرتكزات السعادة والألفة، وتحتل المركز الأول في غرس أعمدة البقاء، وترسيخ منارات المحبة والمودّة بين الزوجين، فالجمال الحقيقي هو جمال العلم.. ورونقة الفكر.. وبريق الأدب.
فالثقافة الحقيقية هي كل ما يمكن تداركه من خلال دراسة متجددة لمتطلبات الأسرة، وفهم عميق لطبيعة الحياة، واستفادة من أخطائنا اليومية ثم صقل ذلك بطابع من العمل والمبادرة والتطبيق.
إنّ من أساسيات الثقافة الأسرية فهم مفردات الحياة وما تشير إليه من سعادة وابتلاء.. أمل وألم.. فرح وبكاء.. حب وكَـبَد.. وعندما تتثقف الزوجة تدرك ذلك فتصبر على المحن بقلب مشحون بالرضى والإيمان.. يشاركها زوجها الذي أدرك طبيعة العشرة الزوجية.. فيصبر على كل مكروه.. ويحمد اللّه عزّ وجلّ على كلّ معروف ونعمة ومنحة.

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   برأيك :
هل للثقافة دور فعال في نمو الأسرة وارتقائها في شتى المجالات ؟ كيف ذلك - بمثال ؟



نعم نعم ..

في الأصل إذا قرأ الفرد مبكراً تعلم مبكراً بل ويبحث عن أشياء أخرى لم يتعلمها ويكون قد تفوق على الأفراد الذين لايحبون القراءة بل وتخدم الأسرة في تخصصات عالية

وتعين الشخص على قلة الأخطاء في حياته اليومية ويسهل التعامل معه بشكل أفضل وغالباً مايخرج من المشكلات بنتائج مرضيه ..




أشكركم جدددداً وفقكم الله لكل مافيه خير ..




دوماً إيجابيون :)

   من :    maroc

   صوت المغرب

   لعل الحديث عن أهمية المكتبة المنزلية ودورها في تشكيل ثقافة الأسرة ووعي أفرادها.. هو حديث بديهي مُسلم به لدى كل إنسان واع ارتبط بالكتاب.. قراءة.. ودراسة وتدريسا ...فوجود المكتبة في البيت دلالة واضحة على مستوى النضج الذي يتمتع به رب الأسرة الساعي نحو إنشائها وتنميتها !! وسينعكس هذا النضج على أفراد الأسرة جميعا فيكون البيت بيت علم وأدب وثقافة !!

   من :    السعوديه

   ساره444

   فعلاالقراءه مهمه جدا في ارتقاء الأسره والفرد 0وزياد الوعي فالذين يقرؤون كثيرا تجد فرقا بينهم وبين الذين لايحبون القرءه 0شخصيا استفدت من القراءه لتثقيف نفسي رغم أني لم اكمل تعليمي 00ايضا الأطفال الذين لايقرألهم لايحبون الفراءه مستقبلا وهذا مشاهد00لذلك يجب الحرص على القراءه للأطفال ومناقشتهم وتشجيعهم 00الآن ابني المراهق لايحب القراءه لأنني لم الزمه عندما كان صغير 0ابضاأفضل كتاب للقراءه القرآن الكريم فهو يقوي الذاكره ويزيد الثروه اللغويه حسب الدراسات00

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 101

الصفحات: 1  2  3  4  5 



ثقافة أسرتي عالية إذاً هي ايجابية !!