الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أسلوب تربية ايجابي يجعل أسرتي سعيدة !!

 

يقول أحدهم :
لو افترضنا أن الفرصة ستتاح لطفل ما فيقرأ عنوانا كهذا: " من أجل تربية إيجابية..." فحتما سيقول: "عن أي تربية إيجابية يتحدثون وأنا يومياً أتعرض للضرب والشتم والصراخ؟" إن هذا الاستنكار لهو أفضل مدخل لموضوع كهذا !! لأن حديثنا يبقى دون جدوى إذا لم نأخذ بعين الاعتبار ملاحظات وآراء المعني بالأمر لتكون خطوة إيجابية في التعامل مع الطفل والأسرة ككيان له رأي  وذوق وميول !!
 
برأيك : هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!

                    


    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 102

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    الجزائر

   mina80

   نعم للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة. فالطفل يأخذ عن الأُسرة العقيدة ، والأخلاق ، والأفكار ، والعادات ، والتقاليد ، وغير ذلك من السلوكيات الإيجابية أو السلبية . والتربية الايجابية تجعل الفرد قادراً على التمييز بين الجيد والرديء والصالح والطالح من الأفكار والمفاهيم والسلوكيات وهى تنمي الطفل وتزكيه وتزيد خصاله حسناً ومهاراته صقلاً .
وتشكل شخصيتة السوية المتكاملة في جميع جوانبها روحياً وعقلياً ووجدانياًوخلقياً واجتماعياً وجسمياً . وكلما اجتهدنا بتوعية الأطفال واعطائهم قدوة حسنة كانت النتائج التي سنراها أفضل فعلا . وهذه قصة عمر بن عبد العزيز وما عرف عنه من تقوى وورع ونتيجة تربيته لابنه تربية ايجابية ...
فبعـد أن خطب في الناس فور اعلان خبر خلافته وعند عوته لمنزلــه وما كاد أن يسلم جنبه إلى مضجعه.. حتى أقبل عليه ابنه عبد الملــك – وكان يومئذ يتجه نحو 17 من عمره..

وقــال: ماذا تريد أن تصنع يا امير المؤمنين ؟

فقال: أي بني أريد أن اغفو قليــلا فلم تبق في جسدي طاقة ..

فقال : أتغفو قبل ان ترد المظالم إلى اهلها يا اميـر المؤمنيــن ؟؟

فقال: اي بني إني سهرت البارحة مع عمك سليمان وإني اذا حان الظهر صليت في الناس ورددت المظالم إلى اهلها ان شاء

فقال : ومن لك يا أمير المؤمنين بأن تعيش إلى الظهر ؟؟

فألهبت هذه الكلمة عزيمة عمر .. وأطارت النوم من عينيه .. وبعثت القوة والعزم في جسده المتعب ..

وقال : ادن مني أي بني ..
فدنا منه فضمه وقبل مابين عينيــه .. وقال : الحمد لله الذي اخرج من صلبي من يعيننــي على دينى ..

ثم قام وأمــر أن ينادى في النــاس ألا من كانت له مظلمــة فلــيرفعــها.
فعندما نسمع مثل هذه القصص نعلم أن البداية
كانت من الأهل وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " . فعلا لا يمكن لمن يزرع الشوك أن يجني الورد.


   من :    السعودية

   آسيه

   التربية الإيجابية نعم لها دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة واسرنا خاصة لأنه اذا كانت التربية إيجابية داخل الأسر أول من يستفيد هي الأسرة نفسها ومن ثم المجتمع الذي ينتمي إليه هذا الفرد لأن الفرد الإيجابي يكون ناجح وفعال في الأسرة والمجتمع فما أحوجنا الى التربية الإيجابية والله يوفق الجميع إليها والأهتمام بها .

   من :    السعودية

   ام سيف

   نعم للتربية الايجابية أثر كبير في بناء المجتمعات والاسرفعلى رب الأسرة لكي يحمي أسرته من السلبيات أن يختار لهم البيئة الصالحة. والمراد بالبيئة هنا الحي والمدرسة، بل ما يشاهد وما يسمع وما يقرأ، بل يتجاوز الأمر ذلك إلى اختيار أقارب الأسرة الذين يستطيع رب الأسرة قبولهم أو رفضهم وهم أخوال أبنائه؛ إذ عليه أن يختار لهم أماً من بيئة صالحة تساعد أبناءه على الاستقامة والنجاح؛ إلا أن هذا الاختيار محصور بما قبل الزواج ومجيء الأولاد؛ فإذا تم ذلك فقد انتهى الاختياركما يجب علي الوالدين توضيح المقبول والمرفوض للابناءو من مسؤوليات الأم إشاعة النظام في بيتها، فتجعل وقتاً محدداً لتناول وجبات الطعام، كما تجعل وقتاً لنوم الأطفال وأوقاتاً يُنهون فيها مذاكراتهم وواجباتهم؛ إن مثل هذه الترتيبات والتنظيمات ترسِّخ في حس الأبناء معنى الانضباط والاهتمام بالوقت ومن القواعد التي لا بد من وضوحها لدى أفراد الأسرة عواقب السلوك وما يترتب عليه من ثواب أو عقاب؛ إذ في ذلك شعور بمسؤولية الفرد عن تصرفاته وتحمله ما يترتب عليها وتقبُّله لتلك العواقب عند وقوعها؛ إذ يشعر الكل أن ما تم هو نتيجة طبيعية ترتبت على سلوك معين؛ فلا يترتب على العقاب الشعور بالظلم والقهر والتسلط، ولا يترتب على الثواب الغيرة أو الشعور بتفضيل أحد أفراد الأسرة على حساب الآخرمن الأهمية بمكان أن يبذل الآباء بعض الجهد في تعلم أساليب التشجيع فهو من أهم الأمور التي يمكنهم استعمالها في التربية وهو من الأمور المؤثرة في الأنواع الأخرى من السلوك

وتشجيع النجاح والتميز في الأسرة لا يكون عن طريق التمييز في الحقوق بين أعضائها أو الاهتمام ببعضهم وإهمال الآخرين، بل يكون بغرس المفاهيم الصحيحة للنجاح، وفتح المجال للإنتاج والإبداع، وتوفير الوسائل المساعدة على ذلك والتحفيز المدروس والصادق الواقعي لمظاهر النجاح لدى أفراد الأسرة
وعلى قائد الأسرة الاهتمام بالمرح والفكاهة والاستجمام وهى من الأشياء المهمة المهملة من الكثير من الآباء لعدم الاقتناع، أو لكثرة مشاغله وكل هذا يحقق الشعور بالانتماء للاسرةوعندما يتحقق الشعور بالانتماء للأسرة لدى أعضائها سيترتب على ذلك الاندماج بين أفرادها والتعاون والسعي لتحقيق أهداف الجميع لشعورهم بأهمية وأثر ذلك على حياتهم الخاصةوأخيراً: فإن الوصول لإصلاح الأمة على المستوى العام يحتاج إلى إصلاحات كثيرة على المستويات الفردية والمؤسسية، ومن المؤسسات الأولى المؤثرة في هذه الجانب كيان الأسرة، .


   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   نعم التربية الايجابية لها دور كبير فى المجتمع لاننا بالتربية الايجابية ننتج للمجتمع الام القوية الملتزمة التى تربى جيل قوى وكذلك تنتج القائد والطبيب والداعية والمهندس والأب المتزن والمتحمل للمسئولية وبالتالى يكون المجتمع الاسلامى ذو شأن عظيم متقدم للأمام

   من :     مصر

   عبد الحميد 76

   الحوار بين أفراد الاسرة له فوائد كثيرة منها تعميق المعرفة والمساعدة على حل المشكلات الطارئة فى مهدها قبل استفحالها، والشعور بالأمان والرضا والصدق والاستقرار بين أفراد الاسرة، كما أنه يساعد على تنمية شخصية الأبناء منذ الصغر واكتشاف مواهبهم وتنميتها، وغرس القيم والسلوكيات الصحيحه فى نفوسهم، وتنمية الثقة والشجاعة الادبية لدى الأبناء وحمايتهم من الانحراف.
الحوار الاسرى يجب

أن يكون حواراً ايجابياً وليس حوارا تسلطيا أو قمعيا، ولكى يكون الحوار مفيداً يجب أن يكون الفرد مهيئا .. نفسياً وعقلياً لإجراء الحوار، وأن يتسم بالتواضع ويتقبل آراء الاخرين مهما كان يختلف معها، وكذلك أن يكون الحوار موضوعيا بعيداً عن الجدل العقيم، وأن يتميز بالصدق والأمانة والهدوء،أن يتعلم كل فرد من أفراد الاسرة متى ينصت ؟ ومتى يتكلم ؟ وعند الكلام يجب ان يبدأ بنقاط الاتفاق مع مراعاة مشاعر الآخر والثناء عليه لكسب ثقته واحترامه ولبناء جسر من التفاهم يجعل الحوار مستمر بصورة ايجابية، أما البدء بنقاط الخلاف فهذا من شأنه ان ينسف الحوار فى مهده.

   من :     مصر

   ام بهاء

   الحوار له أهمية كبيرة حيث يقوى الروابط بين الآباء والابناء على أساس من الحب والتقدير والاحترام المتبادل، ويساعد على تحقيق التفاهم بين أفراد الأسرة الواحدة، ويخلق المناخ المناسب لمشاركة الابناء فى اتخاذ القرارات وبالتالى تحمل أعباء هذه القرارات، كما أن الحواريعد من أفضل الوسائل التى تصل الى الاقناع وتغيير الاتجاه وتعديل السلوك دون الاحتياج لأسلوب الضغط او القمع، هذا الى جانب أنه يساعد أفراد الاسرة على تقبل النقد وآراء الآخرين حتى لو كانت مختلفة ، كما يعزز ويقوى مفهوم العطاء والتعاون وبالتالى يقلل من الانانية بين أفراد الاسرة .

   من :    السعودية

   ayshah

  

نعـــــــم للتربية الإيجابية أثر كبير ودور عظيم في بناء المجتمعات والأسر ,لأن الشخص مهما علا شأنه وقدره فإن تربيته في أسرته لها دور كبير في تصنيع شخصيته ,وعلى هذا نقيس الكثير من الأمور التي نشاهدها في حياتنا اليومية من انحرافات الشباب والمراهقين, وهذا يعود في الدرجة الأولى للتربية العائلية التي نشأ عليها ,فمثلا عقوق الوالدين وإهمال الصلاة والأخلاقيات السيئة والمخدرات والفراغ والفوضى والضياع والتسكع ,كل هذه الأشياء الضارة سببها التربية السلبية للأسرة تجاه أبنائها, وإهمالها للتربية الإيجابية, أنتج هذه الانحرافات وعادت بالنتائج السلبية والضارة على المجتمع ,, فأصبحنا نعاني من ترهات المراهقين كامتهانهم التفحيط والتدخين وبعض الأخلاقيات المتعلقة بالجنس والآداب والحياء , وأصبح المجتمع يعاني ويتجرع تلك المآسي بسبب الفراغ وعدم المراقبة والتربية الهامشية التي تتلمذ عليها هذا النشء, دون أدنى تكلف من الأهل للبحث والتفتيش عن أساليب وأسس التربية الناجحة لأبنائهم ليصبحوا شباب الحاضر ورجال المستقبل تفخر بهم الأمة ..
وعلى التربية الإيجابية نستطيع أن نقيس عليها شخصية الإنسان ,فمتى تربى الإنسان في بيئة ملؤها الاحترام والتقدير وتبادل الثقة وتعزيزها , وتقدير الذات وعدم الاحتقار والتنزه عن الشتم والسباب , والترابط الأسري والعدل بين الأبناء , وتعزيز المواهب والقدرات وعدم التحطيم , والتعليم والتوجيه والترفيه المباح ,بمعنى أنها بيئة يشع منها الجمال والطمأنينة والسكينة,, أنها لاشك تربية ايجابية ناجحة تعكس على الأبناء ثمار يانعة , يسعد آبائهم ومجتمعهم بهم,,(وهذا ما نشاهده من نماذج يانعة يشار لهم بالبنان في مجتمعاتنا )..



خلاصة القول أن التربية الإيجابية تصنع لنا أفرادا عظماء أسوياء تتغلغل في دواخلهم نفوسا قوية صامدة واثقة غير مهزوزة ومترددة..

   من :    الجزائر

   SALOMON

   بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا قبل كل شيئ اريد ان انوه اذا قرا هذا الرد طفل فليتاكد يقينيا ان الوالدين بالفطرة يحبون ابناءهم حتي و لو استعملوا اسلوب الضرب و الشتم هذا الاسلوب لا يعبر عن الكره و انما وسيلة يلجا اليها الوالدين لكنها للاسف خاطئة كما قال الشيخ الدكتور الاحمد ان من يستعمل هذه الطريقة فقط ليطفأ ناره ولكن سيشعل نار الابن.
اما بخصوص موضوعنا فتربية الايجابية لها دور عظيم في بناء مجتمع ايجابي لان التربية الايجابية تتضمن عدة ابعاد منها التفكير الايجابي ،البيئة الآمنة و الاحتواء العاطفي الخ تعد ركائز الاسرة وبالتالي المجتمع وبالتالي سينتج عنها مجتمع صالح وايجابي.

   من :    السعودية

   حسن

   بالتأكيد أن للتربية الايجابية دور ملموس في بناء المجتمع , فعندما نربي الطفل بإيجابية فسينتج فرد إيجابي له دور إيجابي في مجتمعه ..
وذلك بتربية الطفل تربية شاملة وليس التركيز على جانب واحد فقط، الطفل يحتاج الى الاهتمام بتربيته في مجال التربية النفسية والاجتماعية والايمانية والعقلية و....... والاهتمام بالجانب الجسدي والجمالي ومجالات اخرى .
ليكونوا قادرين على القيام بواجبهم على اكمل وجه.

   من :    السعودية

   طالبة

  

نعم لأنه لاشك إن كانت التربية بأساليب إيجابية ستنتج فرداً إيجابياً واثقاً من نفسه ومن قدراته
وهذا يؤدي إلى بناء مجتمع إيجابي . واعي ومثقف .

   من :    السعودية

   تماضر

   نعم للتربية الإيجابية دور في بناء مجتمعنا وأسرنا فبنجاح التربية سيتواصل النجاح في الدنيا الى الأخرة بإذن الله فبعض الأسر وصلوا الى الإيجابية فأصبحوا أسرة يشهد لها بالخير والصلاح والأخلاق الحسنة والنجاح فيصبح المجتمع صالح خير بإذن الله .

   من :    السعودية

   دانة الفلـ

   نعم بالتأكيد أن للتربية الإيجابية دور واضح وملموس وفعّال في بناء المجتمعات وقبل ذلك الأسر،فالطفل عندما يربى على الثقة بنفسه،ويحاور ويكون له فعاليته في الاسرة ويؤخذ برأيه لاشك أنه سيصبح إيجابياً وذو شخصية قوية فإذا كانت الاسرة كلها إيجابية يؤثر ذلك على المجتمع ككل.

   من :    السعودية

   سعيد الخثعمي

   بلا شك فالتربية الصحيحة الإيجابية بإذن الله سوف يكون له مردودها الإيجاب على الأسرة

   من :    السعودية

   مخفيه

   اكيد بل دور اساسي اذا كان تربى الفرد تربية ايجابية فسيكون اسرة ايجابية و الاسرة الايجابية تؤثر في المجتمع ايجابيا

   من :    السعوديه

   المؤمنه

   نعم للتربية الإجابية دور فعال في بناء مجتمعاتنا
أما إذا تربى الطفل على التربية السلبية العنيفةفسينشأ هذا الطفل ذو شخصية متعقدة جبانة إتكالية لاتعتمد على نفسها في شيئ ولن يستطيع أبداً القدرة على الإعتماد على نفسه لأنه أصبح إنساناً غير واثقاً من نفسه
بعكس الطفل ذو الأسرة الإيجابية فهو إنسان مرن ذو شخصية فعالة ونشيط وواثق وقادر على الإعتماد على نفسه .

   من :    مصر

   semsem

   نعم للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا وأسرنا فعند تربية الابناء تربيه سويه وإيجابيه ستكون حصيلتنا في المستقبل رجال ونساء اسوياء وإيجابيون يسلكون نفس الطريق في تربية ابنائهم وبذلك يكون المجتمع الايجابي

   من :    مصر

   رجاء فكرى ابراهيم

   طبعا يا سيدى الفاضل حضرتك اثرت موضوع فى غاية الاهمية - - ودخلت من مدخل شديد الخصوصية - - فعلا يا سيدى الفاضل سوف تستمع - - هذا التعليق من الاف الاطفال - - - الذين يتجرعون المعاملة السيئة من ذويهم - -و دعن سيدى الفاضل استعرض مع حضرتك اساليب التربية المختلفة و ماينتج عنها من نتائج

اولا - - التعامل على اساس القسوة و العنف و الاكراه و الاهانه من الاسرة لاولادها و ذلك حتى تجنى الطاعة العمياء من الابناء و هذة الطاعة مبنية على الخوف و ليست على الحب و الاحترام للوالدين (و اذكر و انا طفلة صغيرة - - ان جارة لنا كانت دائمة الصراخ - - لدرجة ان الاغراب عن الحى يهرولون ناحية المنزل خوفا من ان تكون هناك مصيبة ) و هذا الصراخ الغير طبيعى كان لطفل فى الثامنه من عمره وحيد مسكين - - الى جانب والده الذى نزعت من قلبه الرحمه كان دائما يضربه ضربا مبرحا و ذلك بسبب و بدون سبب حتى اصبح هذا الطفل فيما بعد لا ابلغ عندما اقول مسخ بشرى ليس له اصحاب - - ايضا - - موضع سخرية الجميع - - فاشل فى دراسته - - اقسم بالله العظيم ان هذا الانسان تحول الى كائن يساوى سنه ثلاث مرات - - فما جناه هذان الابوان و اى جرم اقدما عليه لتدمير هذا الانسان - - - - ونرجع لدوافع هذة الاسر لتطبيق مثل هذا الاسلوب

- يرجع لتصور الاباء و الامهات ان هذا هو الاسلوب الامثل للحصول على طاعة ابنائهم العمياء

- يلجأ بعض الاباء لهذا الاسلوب نتيجة للضغوط النفسية و الهموم ( فتجد الاب اذا كان مضايق فى العمل - - فرغ همه فى اولاده و طاح ورائهم بالعصا - - و اذا كانت الزوجة مضايقة من زوجها او جارتها نفست فى اولادها المساكين جرعة الغيظ

- وممكن اللجوء الى العنف مع الابناء لان الابوين كان قد تم معهم بنفس هذا الاساس - - و مع انهم كانوا يرفضون و يكرهون ذلك الا انهم يكررون نفس الطريقة لانهم تعودوا على ذلك


و لكن ما هى نتاج مثل هذا النوع من التربية

الخوف و هذا الخوف سوف يولد (الثأثأة و التبول اللارادى )و بالفعل يتصرف هؤلاء الابناء بما يرغب ابائهم - - و لكن بغيابهم يسلكون سلوكيات اخرى ( و نضع تحت اخرى مائة خط ) لان هذة النوعية تفرز نوع من البشر غاية فى الجبن و الدنائة لانه يأتى فى الخفاء بأشياء احيانا لا اخلاقية بالمقارنه بهدوئه و ادبه المصتنع

- و ايضا من عيوب هذة التربية التردد و عدم الثقة - - لانهم دائما يعاقبون و لا يسمح لهم بالتحدث و الحركة فتجد الطفل يتجه نحو العزلة - - او العدوانية تجاه الاخرين .

ثانيا - - يوجد اسلب اخر و هو الاسلوب الغير منضبط او المتساهل

و هذا الاسلوب ليس محدد بحدود او ضوابط - - فالطفل يفعل ما يشاء - - و هذة الاسر من السهل معرفتها حيث انك عند زيارتك لها تقسم انك فى زيارة للسيرك و يا ويلك لو حالفك الحظ و زاروك فى بيتك - - فهنا يترك الطفل يتصرف مثلما يريد و هنا لا توجد انظمة و لا قواعد

فهنا الطفل يشعر بالاضطراب و ذلك لانه فى حاجه ليعرف الحدود ليتصرف بامان فى المساحة المحددة له

و تحدث المشكلة هنا لدى هذا الطفل عندما يصل لعمر معين ( و اتذكر هنا اسرة نعرفها جيدا - - رزقت بابن - وكان الطفل الثانى و كان الاب على سبيل الفكاهه(يشتم ابنه اى يسبه و يجعل ابنه يكرر هذة الشتيمه مثل ياابن الكلب مثلا و يكررها الطفل وسط ضحكات الحاضريين و فرحة الطفل الصغير و مرت السنوات و كبر هذا الطفل و كان ذكى جدا و لكن كبر معه عدم الانضباط ايضا و لكن كبر الطفل و كان يشتم اباه امام الناس مماسبب الاحراج الشديد للاب و جعله يضربه مرات عديدة فى وسط الشارع بعنف و لكن لا حول و لا قوة الا بالله كان الطفل يبكى من الضرب و لكنه يكرر مرة اخرى الخطأ - -

- و هذا الطفل اما ينشأضعيف الشخصية - - لا يتحمل المسئولية - - - او يصبح عدوانيا و اقسم بالله العلى العظيم ان هذا هو ما حدث بالفعل - - فبالرغم من كون هذا الطفل ذكى الا ان الدلال الذائد و الاضطراب فى التربية ادى الى فشل طفل كان من الممكن ان يكون من خيرة الشباب و لكنه لم يستطيع ان يتحمل مسئولية التعليم و صاحب رفقاء السوء و فشل فشلا زريعا

ثالثا الاسلوب الاخير و هو اسلوب الحوار

و هذا الاسلوب تتبعه الاسر التى تتبع اسلوب الحوار و المناقشة و احترام الرأى الاخر

- و يربى اطفالهم على الاستقلالية و الحرية فى الحدود المسموح بها
- و عندما يسلك سلوكا سلبيا فأنهميوجهونه و يحاولون تعديل سلوكه بتوضيح الامر لهو ترغيبه فى السلوك الايجابى

- و تثمر هذة الوسيلة على تكوين علاقة قوية بين الوالدين و الابناء
لذا نرى ان الطفل فى هذة الاسرة يلجأ الى الابوين حتى فى اصعب مراحل التمرد للانسان و هى مرحلة المراهقةعندما تكون هناك مشكلة - لان العلاقة بينهما قوية اقوى فعلا من الرابطة التى تربطه بالاصدقاء و المعارف و الجيران
و تحمل المسؤلية - - - و يكون ذوشخصية قوية ناجحة - -

فلهذا الحد نجد ان اسلب تربتنا القائم على طريقة تعاملنا مع ابنائنا - - مؤثر لهذة الدرجة الخطيرة و يتسبب فى وجود هذة الانماط المختلفة فى البمجتمع - - على العموم - - حضرتك اقرأو قارن و اختار ما هو الاسلوب الذى تفضل ان تتبعه مع اولادك على حسب رغبتك فى نوعية الاطفال - - و طبعا من البديهى ان كلنا نفضل و نحلم لابنائنا بالشخصيةالمحترمة - التى تعرف حقوقها ووجباتها التى تستطيع ان تساهم فى بناء اسرة سوية و بالتالى مجتمع ناجح قادر على العطاء و الانجاز

اطلت جداجددا عليكم فمعذرة و السلام عليكم و رحمته و بركاته

   من :     مصر

   doaas88

   الايجابية في الاسرة تتطلب المزيد من التدريب والجهد والعرق واقناع افراد الاسرة باهمية الايجابية واهمية التفاعل داخل الاسرة - ان استطاعة الاسرة ان تحل مشاكلها بنفسها وان يكون لها القدرة علي العمل الفعال والقدرة علي التكيف مع المجتمع وان يتاقلم افراد الاسرة مع بعضهم البعض وان تكون ادوارهم ةمتكاملة وبناءة وفعالة .

   من :     مصر

   ام حبيب

   ان الايجابية تدعم السعادة في الاسرة - ان احساس الايجابية في الاسرة يمنحها السعادة والشعور بالرضا والسكينة - ان ايجابية الاسرة هي التي تدعم تقدم الامة ورفعتها لان الاسرة جزء لا يتجزا من كيان الاسرة وقوتها .

   من :     مصر

   ام نورهان

   ان التربية الإيجابية هدفها تدريب الطفل على التعامل مع القوانين والأنظمة باحترام ولباقة. هذا لا يعني أن يستعين الأب بالعنف، الصراخ، الترهيب...ألخ كوسيلة مبررة لكسر ارادة الطفل بمسألة التنفيذ. لكل جيل أسلوبه ولغته. وهذا الأسلوب من مسؤولية الأبوين التربوية. فالطفل في سنواته العمرية الأولى من السهل جدا تغيير اتجاه سلوكه وضبطه وذلك بتغيير الظرف الآني عن طريق الدراما التربوية مثل: قصة، نزهة، موهبة أبوية أخرى ...ألخ. تعمل على تحويل هدفه من اتجاه إلى اتجاه آخر نقيضه. بينما بعمر أكبر يجب أن تتوفر بدائل تربوية لتنفيس حاجاته الجسمانية، العاطفية، الذهنية.

وتعمل التربية الإيجابية على توعية الطفل على حقوقه وواجباته والثبات في مسألة التنظيم. التربية الإيجابية لا تنادي بالانفلات بل تنادي بالثبات على الضبط وذلك بترغيب مشروط. فقدان أساليب تربوية مناسبة هي التي تدفع بالآباء لفقدان التوازن التربوي والتخبط في اختيار الأساليب. حرية رأي الطفل وتعبيره العاطفي الصادق لا يتنافيان مع أسس الآداب والأخلاق. طلب الأبوين المعرفة بأنواع أساليب تعامل لتنشئة طفل سوي النفس والعقل مسؤولية وضرورة.

   من :    السعوديه

   ساره444

   بلاشك التربيه الصالحه تنتج مجتمع صالح0والتربيه التي تقوم على الدين ومخافة الله ومراقبته 0تخرج لنا جيل صالح حريص على رضى ربه المنعم عليه 00فعندما نربي جيل قوي معتمد على نفسه وايجابي يؤدي دوره وينافس للأفضل وترتقي همته للأعلى0لذلك لابد انا ينشئ الأبناء في جوي صحي وسليم -كله حب ورحمه وتكاتف 0وإيثار0فلا نستعمل العنف والكبت-والتجريح والقسوه حتى لاينشئ جيل فاقد الثقه في نفسه-ومضطرب الشخصيه 0ومنطوي على نفسه00

   من :    السعودية

   فيصل عبدالله الفيص

   بالتأكيد للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة لأن التربية الإيجابية تعلم الأبناء الطريق الصحيح وتحذره من الطريق الخاطئ وبهذا يبنى المجتمع على الإيجابية

   من :    فلسطين

   نجاح

   احاول دائما ان ازرع بابنائى القيم الجيدة حتى يكسبوا الثقة والاحترام من الغير وان يكونوا قدوة لانفسهم ولابناؤهم
والتربية الجيدة تنشيء جيلا جيدا يعتمد عليه

   من :    فلسطين

   نانا2

   اكيد التربية الايجابية لها دور كبير في بناء الاسرة والمجتمه لان الطفل ينشا على اخلاق صالحة مغروسة بنفسه وبيقمه وبدوره ينشرها للغير بعد ان تؤصل وتعمق به

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
نعم. الفرد اساس الاسرة والاسرة هي اساس المجتمع ومن خلال سلوك المنهج القويم في التربية نحتصل على الاسرة الايجابية المنشودة وأيضا من خلال التعاون بين أفراد الاسرة الكبار والصغار يمكن انشاء جيل يتمتع بسلوكيات تربوية رائعة تنعكس بالتالي على الجو الاسري وعلى جو المجتمع ككل واساس هذا الامر نجاح الاسلوب التربوي داخل الاسرة من خلال توزيع الادوار التربوية كل ضمن اختصاصه .

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 102

الصفحات: 1  2  3  4  5 



أسلوب تربية ايجابي يجعل أسرتي سعيدة !!