الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أسلوب تربية ايجابي يجعل أسرتي سعيدة !!

 

يقول أحدهم :
لو افترضنا أن الفرصة ستتاح لطفل ما فيقرأ عنوانا كهذا: " من أجل تربية إيجابية..." فحتما سيقول: "عن أي تربية إيجابية يتحدثون وأنا يومياً أتعرض للضرب والشتم والصراخ؟" إن هذا الاستنكار لهو أفضل مدخل لموضوع كهذا !! لأن حديثنا يبقى دون جدوى إذا لم نأخذ بعين الاعتبار ملاحظات وآراء المعني بالأمر لتكون خطوة إيجابية في التعامل مع الطفل والأسرة ككيان له رأي  وذوق وميول !!
 
برأيك : هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!

                    


    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 102

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   الطفل ليس لغز فقط انما لغة يجب أن نفهمه
وبناء شخصية الأبناء يعود على الأسرة بالفائدة العظمى ,فنفس الأطفال كالعجينة تماما كيفما شكلناها تشكلت لذا يجب أن يرى الأهل الأبناء بمنظار أكبر وأوسع وليس بمنظار واحد صغير و من أهم فنون التعامل وبناء شخصية الأبناء هو اللين ومشاركتهم الأفكار والآراء , وتنشئتهم على الدين وحب الله عز وجل

   من :    سوريا

   اسماعيل الانصاري

   بالتأكيد للتربية الايجابية دور .. فالطفل الذي يتعلم من اسرته القيم النبيلة والاخلاق الفاضلة سينشرها بالتاكيد في مجتمعه

   من :    الجزائر

   التوفيق رحول

   حقيقة، قد يحس الأبناء الذين عاشوا في أسر سلبية مريضة بداء الظلم والتسلط، يحس هؤلاء الأبناء بالحرمان ومقدار الظلم، إذا ما عرفوا الحقيقة من خلال البرامج التوعوية، فأدركوا ما ينبغي أن تكون عليه الأمور.
ولربما انقلب علمهم هذا إلى بغض ومحاولة انتقام. ولكن ينبغي توجيه مثل هؤلاء إلى أن تصرفاتهم تلك تزيد الطين بلة، وتعكر الأجواء أكثر. وأكيد أنهم لا يرغبون في مزيد من المعاناة.
لذلك عليهم بالصبر واحتساب الأجر، والسعي إلى تلطيف الأجواء، وتصحيح الأخطاء، وتقريب وجهات النظر.

   من :    السعودية

   نوره2

   للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة
فلتربية الإيجابية فوائد عديدة، فمن خلال خلق بيئة وسلوك إيجابي في المنزل فإن الطفل سوف يشعر بمزيد من الثقة و يزداد اعتداده بذاته وتنمو رابطة قوية بينه وبين والديه مبنية علي الثقة والاحترام و يتعلم فيها التعاطف والشعور بالأمن , وبالتالي يؤثر ايجابيا على سعادته وسعادة أسرته ومن ثم سعادة المجتمع المحيط باعتبار ان الأسرة هي نواة المجتمع .

   من :    maroc

   صوت المغرب

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التربية الإيجابية تشكل بدائل عملية عن اللجوء للعقاب وهي بدائل ووسائل تبني الشخصية المتميزة التي يطمح لها كل مربي ..

وهي خطوات عملية ومتكاملة فيما بينها يمكن استعمالها في الحياة الأسرية بشكل تلقائي وفي الأحوال العادية ..وتصبح ضرورة في حالات الأزمات الطارئة بين الأطفال والوالدين لا سيما أثناء لجوء الأبناء لسلوكيات مقلقة ومزعجة أو مرفوضة شرعا وعرفا .. ومن هذه الخطوات نتحدث عن استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي )..
استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ):
إنها خطوة فعالة جدا للتخفيف من حالات التوتر بين الأبناء والآباء وتقليص السلوكيات المزعجة .. وهي خطوة فعالة وبسيطة ..أما كونها فعالة فذلك تثبته كل التجارب التربوية واتبعها كل القادة المربين وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكافئ سلوك المحيطين به صغارا كانوا أم كبارا فهو يبشر بالجنة ويطلق أحسن الألقاب ويمدح ويبتسم وينفق ويلاعب … أما كونها خطوة بسيطة فتلك الحقيقة غير الصحيحة … فليست استراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) بالشيء البسيط في حياة المربين خصوصا والناس عموما .. حيث تغلب البرمجة المعتمدة على الحساسية الكبيرة للسلوك السلبي والمعاقبة عليه بدل الحساسية للسلوك الإيجابي ومكافأته .. لذلك قد يكون في البداية من الصعب تنفيذ هذه الاستراتيجية الفعالة في تعديل سلوك الأطفال ، إذ نجد أن مكافأة السلوك الإيجابي في حياتنا موجود لكنه بشكل خفيف وضئيل لا يكاد يذكر مقابل معاقبة السلوك السلبي ..
فبالتربية الايجابية ننشاء رجال غد اسوياء دوي شخصية ايجابية فعالة قائدية وتستطيع ان تؤثر في المجتمع وتبني مجتمعا ايجابيا ناجحا.

   من :    مصر

   sheko42

   لا يوجد اجابة على هذا السؤال الا بنعم للتربية الايجابية دور ملموس فى تنمية مجتمعاتنا وعن تجربة أراها بعينى لاصحابى الذين تربوا تربية ايجابية وهى الشىء التى طالما افتقدته اراهم بشكل مختلف متفوقون فى مجالتهم

   من :    السعوديه

   مشعل مضئ

   لابدتربية الابناء منذ الصغر على احترام اقاربهم00
وصلتهم وجلب الهدايا لهم خاصه في المناسبات

   من :    السعوديه

   الغدير محسن

   التربيه موضوع هام وامانه عظيمه فيجب عدم الفريط في هذه الامانه فعندما غابت شمس الاهمال ظهر فساد الابناء فيالله العجب00

   من :    مصر

   ام مازن

  
برأيك : هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!

نعم للتربية الإيجابية دور ملموس للمجتمع وللاسره فبناء الأجيال هو الذخرالباقي لما بعد الـمـوت..ولذلك يستحق التشجيع والاهتمام أكثرمن بناء القصور والمنازل من الحجارة والطين فالتربية ليست مسؤولية البيت وحــــده فهناك عوامل أخرى تساهم في التربية وحلم كل ابوين ان يروا ابنهم سلك سبل الرشاد يراقب الله فى حركاته ويعيش بالإسلام وللإسلام ولكنه سيظل حلم ان ظنا ان التربيه هى الانجاب ثم بعد الكبر الاكل والملبس وينسوا الحب والاحتواء
لذا عليهما من البدايه الاخلاص لله والتعرف على أصول التربية الدينيه والشعور بالمسؤولية في تربية أولادها وعدم الغفلة والتساهــل فـي توجيههم كسلاًو تسويفاً قــال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)

ومن الواجب ايضازرع الدين في نفوس الأبناء، ومساعدتهم عـلـى حـســــن اختيار الأصدقاء؛ وذلك بتهيئة الأجواءالمناسبة لاختيارالصحبة الصالحة من الجوار الـصـالح والمدرسة الصالحةوإعطائهم مناعة تقيهم من مصاحبةالأشرارحتى لايتخبطوا فى الحياه ويقولون يا ليت بعد فوات الاوان ويتهمهم ابنائهم بالفشل وانهم السبب فى الضياع ويطالبوا رب العزه فى الاخره فيقولون يا ربنا خذ لنا حقنا من هؤلاء
وهناك كثير من البيوت سينكرون ابنائها التربيه الايجابيه وكانهم نسوا الحب والاحتواء من كثرة القسوه عليهم فكثير من الابناء يعانون من الضرب والتسلط من والديهم حتى دخولهم فى سن المراهقه او ما يزيد ولكن هذه رحمة يضعها الله فى قلب من يشاء وينزعها ممن يشاء وفي الحديث عن الرجل الذي قال للنبي حين رآه يقبل الحسن والحسين "إن لي عشرة من البنين ما قبلت واحدا منهم قط"، فرد عليه النبي قائلا: "وما علي إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك, من لا يرحم لا يُرحم".
ويضرب لنا الرسول كثيرا من الامثال فى رحمته مع الاطفال فما بال هؤلاء الاباء يحرمون ابنائهم من الرحمه التى لنتكلفهم مالا ولا جهدا ولا وقتا ولا ينظرون ماذا سيجنون من سؤ تربيتهم

ومن الامور التى نهتم بها لنصل لتربيه ايجابيه : التواصل بالنظر بين الاباء والابناء والاجمل من ذلك علاقة الاتصال كالعناق وكذا الابتسامه والتعليق على كلام الاطفال والانصات لهم وتعليمهم حب الله ورسوله والقران والمسجد ومراقبة تصرفاتهم ومصاحبتهم وتحميلهم المسئوليه منذ الصغر وعدم القيام بالافعال السيئه امامهم حتى يكونوا قدوه لهم

وتؤدى التربيه الايجابيه الى
ظهور جيل جديد صالح يعمل بما يرضى الله ورسوله ويعيش مع اسره تقوم على التفاهم والحب فهو جيل خالى من العقد النفسيه يتسم بالنجاح فى حياته وسيربى ابنائه هو كذلك على الايجابيه ممايؤدى لرفع مكانة الاسره ومنها للمجتمع

ولذلك للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة

   من :    السعودية

   جود القلوب

   بلا أدنى شك ونحن نسعى جاهدين في ترك ما تعودنا عليه من الصراخ نسأل الله الإعانة.
إن بيتا كان للتربية الإيجابية ملمسها وأثرها لبيت يكره الجميع الهروب منه وتشتاق النفس كثيرا للمكوث فيه ، لبيت آمن ترفرف أجنحة السعادة فيه .
وبيت هكذا صفاته لأخلاقيات أهله في أعلى القمم والعيش آمن والعين في راحة والقلب سعيد .
فمــــــــــــــاذا بعد هذا نريد؟!!
سيصبح البلد آمن والمجتمع قويا و.......مما سبقني إليه أقلام مباركة لا حرم الله الجميع الآجر .

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالطبع للتربية الايجابية دور فعال في بناء الشخصيات والمجتمعات
فباعطاء تربية ايجابية للطفل سوف يكون دا شخصية قوية ايجابية قيادية مسؤولة مؤترة في الاخرين قادرة على النهوض بالدول والمجتمعات
ومن هنا يتبن لنا دور التربية الايجابية للطفل فليحرص جميع الاباء على تربية ابناهم تربية صحيحة ايجابية فعالة

   من :    السعودية

   سمية

   الأسرة نواة المجتمعات وقوامها فإن قامت على أسس من التقوى والرحمة والشفقة ، واوجدت اجواء تربوية ايجابية كانت المجتمعات قوية بقوة أسرها .. إننا نرى رسولنا وقرة أعيننا ( صلى الله عليه وسلم ) يدعو الشباب للزواج ويرغب بنكاح ذات الدين ليقوم البناء الأسري على دعامتين قوييتين .. ثم نراه يحث الأبناء على البر بآبائهم .. ويدعو الآباء لغرس القيم الطيبة في نفوس أبنائهم .. ويقدم لنا ( صلى الله عليه وسلم ) أروع الأمثلة في التعامل الحاني مع الصغار وملاطفتهم وتوجيههم وتعليمهم مراقبة الله في السر والعلن .. ويعطينا نموذجا جميلا ورائعا بتعامله مع زوجاته ..
ونحن بدورنا لابد لنا من أن ننهل من منهاج النبوة مايصلح أسرنا ونرتقي بتربيتنا الايجابية لنخرج للدنيا أسرا قوية مترابطة ينعم أفرادها بزهور نبتت في أحضان بيوتات ايجابية فتوفر لها الأمن والأمان والتفتهم والحوار وتلبية الحاجات النفسية والعاطفية .. فآتت أكلها شبابا صالحين ولبنات طيبة تقيم مجتمع الأمة على هدى من الله ونور .. فنعم الأسر الايجابية نواة طيبة لمجتمعات قوية متماسكة ..

   من :    السعوديه

   حلا15

   نعم.
التربيه بالحب بين
الوالدين والابناءمن
الوسائل الناجحه في
الاسره.

   من :    ليبيا

   عائشةمحمدعون

   ان التربية الايجابية هي اسلوب لائق تجعل الطفل من صغره يعتاد علي الحياة ومراحلها دون الجؤ الي الكدب او السرقة او اي مضهر من مضاهر الرديلة

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   تربية الفرد تربية ايجابية تسهم في صناعة أب ايجابي ثم اسرة ايجابية وبالتالي مجتمع ايجابي !

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   بالتأكيد له دور في بناء مجتمعنا وأسرنا خاصة فإذا ظهر الحوار بين أفراد الأسرة والتفاهم والحب فسوف ينشأ الأطفال مستقرون نفسيا ً وإذا كان العكس بأن يتربى الطفل على الضرب والإهانات والصراخ فإنه ينشأ ضعيف الشخصية قلق مضطرب مما يؤثر سلبيا على الأسرة فتكون متفرقة مهتزة لا رابط بين الأفراد

   من :    مصر

   السيدة

   إن عدم معرفتنا بأهمية مهارة الاستماع تؤدي بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم، الذي يؤدي بدوره إلى تضييع الأوقات والجهود والأموال والعلاقات التي كنا نتمنى ازدهارها، ولو لاحظت مثلاً المشكلات الزوجية، عادة ما تنشأ من قصور في مهارة الاستماع لا سيما عند الزوج، وإذا كان هذا القصور مشتركاً بين الزوجين تتأزم العلاقة بينهما كثيراً، لأنهم لا يحسنون الاستماع لبعضهم البعض، فلا يستطيعون فهم بعضهم البعض، الكل يريد الحديث لكي يفهم الطرف الآخر! لكن لا يريد أحدهم الاستماع!!
إن الاستماع ليس مهارة فحسب، بل هي وصفة أخلاقية يجب أن نتعلمها، إننا نستمع لغيرنا لا لأننا نريد مصلحة منهم، لكن لكي نبني علاقات وطيدة معهم.

   من :    السعودية

   smile

   نعم لها دور ملموس جدا و كبير و ضخم

فعن طريقها ننشأ قواداً و ليس فقط رجال و نساء
قواداً يقودون العالم اجمع نحو العزة و النصرة و الإيمان و التوحيد لرب العباد

   من :    السعودية

   غاليه

   بالتأكيد له دور رائع سيلمس ان بدأنا ولو بعد فترة طويلة الاهم ان نبدأ فتتغير التربية لينزل الكبار مستوى الصغار ويستفاد من القدرات والثقة التي ستجني ثمارها الاسرة اولا واللمجتمع ثانيا

   من :    مصر

   ام مازن

  
برأيك : هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!

نعم للتربية الإيجابية دور ملموس للمجتمع وللاسره فبناء الأجيال هو الذخرالباقي لما بعد الـمـوت..ولذلك يستحق التشجيع

والاهتمام أكثرمن بناء القصور والمنازل من الحجارة والطين فالتربية ليست مسؤولية البيت وحــــده فهناك عوامل أخرى

تساهم في التربية وحلم كل ابوين ان يروا ابنهم سلك سبل الرشاد يراقب الله فى حركاته ويعيش بالإسلام وللإسلام ولكنه

سيظل حلم ان ظنا ان التربيه هى الانجاب ثم بعد الكبر الاكل والملبس وينسوا الحب والاحتواء
لذا عليهما من البدايه الاخلاص لله والتعرف على أصول التربية الدينيه والشعور بالمسؤولية في تربية أولادها وعدم الغفلة

والتساهــل فـي توجيههم كسلاًو تسويفاً قــال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)

ومن الواجب ايضازرع الدين في نفوس الأبناء، ومساعدتهم عـلـى حـســــن اختيار الأصدقاء؛ وذلك بتهيئة الأجواءالمناسبة

لاختيارالصحبة الصالحة من الجوار الـصـالح والمدرسة الصالحةوإعطائهم مناعة تقيهم من مصاحبةالأشرارحتى لايتخبطوا

فى الحياه ويقولون يا ليت بعد فوات الاوان ويتهمهم ابنائهم بالفشل وانهم السبب فى الضياع ويطالبوا رب العزه فى الاخره

فيقولون يا ربنا خذ لنا حقنا من هؤلاء
وهناك كثير من البيوت سينكرون ابنائها التربيه الايجابيه وكانهم نسوا الحب والاحتواء من كثرة القسوه عليهم فكثير من

الابناء يعانون من الضرب والتسلط حتى دخولهم فى سن المراهقه او ما يزيد ولكن هذه رحمةيضعها الله فى قلب من يشاء

وينزعها ممن يشاء وفي الحديث عن الرجل الذي قال للنبي حين رآه يقبل الحسن والحسين "إن لي عشرة من البنين ما قبلت

واحدا منهم قط"، فرد عليه النبي قائلا: "وما علي إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك, من لا يرحم لا يُرحم".
ويضرب لنا الرسول كثيرا من الامثال فى رحمته مع الاطفال فما بال هؤلاء الاباء يحرمون ابنائهم من الرحمه التى لنتكلفهم

مالا ولا جهدا ولا وقتا ولا ينظرون ماذا سيجنون من سؤ تربيتهم

ومن الامور التى نهتم بها لنصل لتربيه ايجابيه : التواصل بالنظر بين الاباء والابناء والاجمل من ذلك علاقة الاتصال

كالعناق وكذا الابتسامه والتعليق على كلام الاطفال والانصات لهم وتعليمهم حب الله ورسوله والقران والمسجد ومراقبة تصرفاتهم ومصاحبتهم وتحميلهم المسئوليه منذ الصغر وعدم القيام بالافعال السيئه امامهم

وتؤدى التربيه الايجابيه الى
ظهور جيل جديد صالح يعمل بما يرضى الله ورسوله ويعيش مع اسره تقوم على التفاهم والحب فهو جيل خالى من العقد النفسيه يتسم بالنجاح فى حياته وسيربى ابنائه هو كذلك على الايجابيه ممايؤدى لرفع مكانة الاسره ومنها للمجتمع

   من :    السعودية

   مشعل2002

   نعم لها دور لان الاسرة مكونة من افراد اذا كانو ذو تربية ايجابية فالاسرة تعتبر اسرة ايجابية ستساهم في المجتمع بشكل ايجاب وتؤثر فية

   من :    مصر

   soad

   لأسرة هي النواة الأولى للمجتمع، وتمثل الأساس الاجتماعي في تشكيل وبناء شخصيات أفراد المجتمع حيث تضفي على أبنائها خصائصها والمجتمع بوجه عام يتكون من أسر ولم يوجد مجتمع عبر التاريخ أقام بناءه على غير الأسر وبذلك تعدّ الأسرة عنوان قوة تماسك المجتمع أو ضعفه لأنها مأخوذة من الأسر وهو القوة والشدة ، فهي تمثل الدرع الحصين لأفرادها ، كل ذلك ضمن عقيدة إيمانية راسخة ، واتباع منهج نبوي سديد ، هذا الإيمان هو الكفيل بتحقيق الأمن الشامل والدائم ، الذي يحمي المجتمع من المخاوف ، ويبعده عن الانحراف ، وارتكاب الجرائم . ويحقق لابنائها الامن النفسى والجسدى فى مناخ يسوده الطمأنينه .

   من :    السودان

   تنو04

   نعم فالتربية الايجابية من اقوم دعائم التربية ومن امتن وسائلهافي تنشئة الولد ايمانيا وتقويمة خلقيا وذلك لانها تعتمد على الملاظة والملاحقة وتقوم على الترغيب والترهيب ولاشك ان التربية والتوجية منذ الصغر يجني ثمارة عند الكبر مما يقلل المشاحنات وكثرة الاوامر وينشا الطفل سليم النفسية وقوى الاجتماعية ورحم الله من قال ان الغصون اذا عدلتها اعتدلت ولايلين لو لينتة الخشب

   من :    الجزائر

   abdelghani

   نعم للتربية الايجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ولها فوائد عديدة فمن خلال خلق بيئة وسلوك ايجابى في المنزل وهو المدرسة الاولى للطفل فان الطفل سوف يشعر بالمزيد من الثقة ويزداد الاعتزاز بالذات لديه وتنمو رابطة مع الوالدين مبنية على الثقة والاحترام ويتعلم التعاطف والشعور بالامن . وفترة الطفولة وما قبلها مسؤولية الأبوين وما بعدها مسؤولية الشاب والشابة لذلك اهتم الإسلام بتربية الابناء لما تشكله هذه التربية في المستقبل من دور فعّال وكبير في بناء المجتمع وصلاحه.
قال تعالى : (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) سورة الأنبياء . في هاتين الآيتين عدة أبحاث وخلاصتها أنهما تحدثتا عن الولد الصالح الذي يتمنى كل فرد أن يكون له ويخلفه في حياته المادية والمعنوية وعن الأب الذي يهتم بعائلته وصلاحها وما يترتب عن ذلك من حياة رغيدة وسعيدة قائمة على المحبة والمودة والتضحية والإيثار بين الاباء والابناء . فأطفالنا أمانة بين أيدينا وهم كالعجينة اللينة نستطيع تشكيلها كما نريد لذلك
فلنربى اولادنا على الفطرة السليمة التي فطرهم عليها سبحانه وتعالى ولنتق الله فيهم ولنبذل أكبر جهد من أجل تأدية هذه الأمانة التي جعلها الله بين أيدينا



   من :    الجزائر

   yazid 69

   بالتاكيد نعم .
- إن تربية الطفل تعني إنماء الجانب المعنوي والاهتمام باعتدال الجانب المادى ، فسعادة الطفل تتحقق في التعامل الصحيح مع نفسه ، ويتخلص الطفل من الألم حين يمتلك الوقاية من الإصابة بما يخل توازنه النفسي كالحسد والعناد والكذب وإلخ .
ويجدر بالوالدين إمتلاك الوعي تجاه هذه الحقيقة التي أوجبها الإسلام عليهما ( أمٍّ وأبٍّ ) لما فيها من أثر كبير على المجتمع .
وإن أكثر العظماء الذين قضَوا حياتَهم في خدمة الناس ، كانوا نِتَاج تربية صحيحة تَلَقَّوها في صغرهم فأثرت على صناعة أنفسهم فأصبحوا عظماء بها .
فمِنهُم نبي الله موسى ( عليه السلام ) الذي جعله الله في القرآن رمزاً لمواجهة ظاهرة الفرعونية على الأرض .
فنجد أن طفولته ( عليه السلام ) كانت تحت رعاية أم وصلت من خلال تربيتها لنفسها إلى درجة من الكمال الإنساني بحيث يوحى إليها : وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى [ القصص: 7 ] .
ثم تلقفـته يد أخرى لـها مكانة أيضاً في مدارج التكـامل الإنساني وهي ( آسية ) زوجة فرعون التي تخلّت عن كل ما تَحلُمُ به المرأة من زينة ووجاهة اجتماعية مقابل المبدأ والحركة الرسالية .
فتعرضَت لوحشية فرعون الذي نشر جسدها بعد أن وَتَدَهُ على لوحة خشبية وهي تدعو : رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ [ التحريم : 11 ] .
وأصبحَت بذلك مثلاً ضربه الله للرجال والنساء المؤمنين : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ [ التحريم : 11 ] .
وبالمقابل نجد أن أكثر من يَعيثُ في الأرض فساداً أولئك الذين وجدوا في صغرهم أيادي جاهلة تحيط بهم ، كما نجد ان طفولة المجرمين والطغاة نساءاً ورجالاً قاسية وجافة بسبب سوء التعامل معهم .
قال أمير المؤمنين (ع): " إنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته . وفي آخر : ( بادروا ( أحداثَكم ) بالحديث قبل أن تسبقَكم إليه المرجئة ).
فمن الحديث الأول يتضح أن نفسية الطفل كالأرض الخالية التي تنبت ما أُلقي فيها من خير أو شر .
ومن الحديث الثاني تتضح ضرورة الإسراع في إلقاء مفاهيم الخير في النُّفُوس الخَصبة قبل أن يسبقنا إليها المجتمع ليَزرَع فيها أفكاراً أو مفاهيم خاطئة .

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 102

الصفحات: 1  2  3  4  5 



أسلوب تربية ايجابي يجعل أسرتي سعيدة !!