الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أسلوب تربية ايجابي يجعل أسرتي سعيدة !!

 

يقول أحدهم :
لو افترضنا أن الفرصة ستتاح لطفل ما فيقرأ عنوانا كهذا: " من أجل تربية إيجابية..." فحتما سيقول: "عن أي تربية إيجابية يتحدثون وأنا يومياً أتعرض للضرب والشتم والصراخ؟" إن هذا الاستنكار لهو أفضل مدخل لموضوع كهذا !! لأن حديثنا يبقى دون جدوى إذا لم نأخذ بعين الاعتبار ملاحظات وآراء المعني بالأمر لتكون خطوة إيجابية في التعامل مع الطفل والأسرة ككيان له رأي  وذوق وميول !!
 
برأيك : هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!

                    


    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 102

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    مصر

   أم جودى

   لتكتمل منظومه الايجابيه الاسريه لابد من التركيز على دور التربيه الايجابى داخل الاسره فتربية النشئ ليست بالأمر البسيط والهين
فاطفالنا نتاج مانزرع ومن الواضح أن الكثير منا لايعرف أصول الزراعة التى هى اصول التربيه..... فمجال التربية من أهم المجالات التى تلقى اهتماماً وعناية فى المجتمعات المتقدمة الذين يلجأون دائماً إلى الكتاب فى كل مواقف حياتهم كما فى اليابان ونحن اولى بهذا منهم فنحن أمه أقرا ويستخدمون المنهج العلمى فى شتى شئون الحياة ونحن سبقناهم بالالاف السنين والعلم يثبت كل ما جاء فى القراءن والسنه من عظمه هذا الدين وهذه الامه
والسنه النبويه مليئه بمواقف احترام النبى صلى الله عليه وسلم للطفل وكيانه
ويذكر انه لم يضرب بيديه الشريفتين شئ قط مما انتج الينا جيل من الصحابه المؤمنين الاقوياء
فكما علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نلاعب الطفل سبعا ثم نؤدبه سبعا ثم نصاحبه سبعا، وبعد أن يستقر شعوره بقيمته الذاتية كإنسان كرّمه الله عزّ و جلّ نطلق الحبل على الغارب ثقة في الله وفي توجيه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم

   من :    السعوديه

   *همه*

   نعم للتربيه دور ملموس في بناء مجتمعاتنا

من خلال القدوة الحسنه
والقدوه هيإتباع نهج شخص يكون مثلاً أعلى لغيره لوجود صفات إيجابية وأخلاقية يتحلى بها.
ايضاالتربيه بالوعظ(تقديم النصيحه)
هذا النوع من التربية يجد نجاحاً كبيراً فى ظل توافر المقومات التالية:


- طريقة توصيل النصيحة وما تتطلبه من لباقة.


- عدم شعور الطفل بقيود فيها، لأن الطبيعة البشرية لا تميل إلى القيود وتميل إلى الحرية.


- الراحة عند سماع النصيحة، بأن يلقيها الشخص وهو هادئاً مبتسم الوجه.
- تقديم النصيحة ينبغى أن تكون فى صورة بسيطة سهلة لاستيعابها وتقبلها.

   من :    السعوديه

   ربى

   هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!
نعم للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء الأسره وفي بناء المجتمع ويكون ذلك بتشجيع الأبناء وعدم توبيخهم على كل خطأ فهم مع اخطاءهم يتعلمون ولكن عندما يكون مصيرهم الضرب والشتم فإنهم يصبحون لا يهتمون حتى بأخطاءهم فهم يعرفون بأن مصيرهم العقاب الشديد فيولد لديهم حب العناد بل التمادي في أخطاءهم ولكن عندما يجدون من اسرتهم تربية ايجابية فيه نصح وفيها عقاب بسيط لا يكسر بل يهز اي يتعلم ان ما فعله خطأوعندما يجدون من اسرتهم التشجيع على اعمالهم الصحيحة فانهم بذلك سيكون لهم دور فاعل في مجتمعهم ومع اسرهم

   من :    مصر

   مونه مو

   التربيه الايجابيه مطلوبه ومهمه داخل كل اسره بكل مستواياتها ليست فقط الاسر المثقفه المتعلمه ولكن ايضا الاسر البسيطه فاود ان احكى عن جارتنا
هى سيده ارمله لديها طفلين فى المرحله الاعداديه لم تكمل تعليمها تقريبا اخذت الشهاده الابتدائيه ولكن تجد ابنائها من الاوائل ومتفوقين جدا فاثارنى الفضول لاننىاعرف اشخاص كثيرون متعلمين واحيانا يكونون مدرسين ولكن مستوى ابنائهم العلمى وتحصيلهم المدرسى بطء فسالتها
فكانت اجابتها ليس لدى سوى هذين الطفلين فاعطى لهم كل اهتمامى وبالرغم من اننى لا اعرف جيدا فى موادهم ولكنى ارجع معهم ما يذاكرون وفى بعض الاحيان عندما يكتبون بسرعه ويكون الخط غيرجيد أمرهم باعادته بخط جيد والاعجب انهم لا يشعرون بمستوى تعليمها القليل
فمن الممكن ان نقول ان التربيه الايجابيه احيانا تكون مكتسبه كتنميه الاباء والامهات لانفسهم وتعلمهم طرق التربيه السليمه بالبحث المفيد والتطبيق لما يتعلموه
واحيانا اخرى تكون التربيه الايجابيه بالفطره التى يليها الخبره واقرب مثل اجدادنا فارى الكثير من سلوكيات التربيه التى كانوا يتبعوها هى تجسيد لمصطلح التربيه الايجابيه
_فهى ليست حكر على الاوساط المتعلمه والمثقفه فهنالك الكثير من الاسر البسيطه التعليم والوضع الاجتماعى وتجد افرادها اكثر ايجابيه وتفاعلا مع المجتمع
ولا مقتصره على زمن معين والدليل على ذلك قيم العطاء والتضحيه والايثار التى تجدها فى االاجيال السابقه من ابائنا واجدادنا

   من :    مصر

   بسام الامير

   نعم للتربيه الايجابيه دور ملموس وفعال فى نجاح اى اسره ولو امعنا النظر
نجد ذلك فى الاسر الناجحه الغالب عليها الاحترام المتبادل بين افرادها والاحترام ليس فقط احترام الكبير للصغير والعكس ولكن احترام للافكار والمعتقدات والاراء هنا نجد ابناء قادرين على التعبير مفعمين بالنشاط والذكاء قادرين على التواصل بشكل ايجابى وجيد مع الاخرين.
التشجيع مع الاطراء هو احد اساليب التربيه الايجابيه الرائعه
كذلك تنميه ذكاء طفل وحثه على الابداع والتقدم وزرع القيم والعطاء فيهم منذ الصغر وعن نفسى اقتدى بام صلاح الدين الأيوبي حينما تهدهده في فراشه تقول له يافاتح بيت المقدس وها قد كان وانا اقول لابنى يا عبقرينو لانى ما شاء الله المح ذكاء وقدرات كثيره فى ابنى ساعمل على تنميتها ربما يصبح فى احد الايام
محررا للقدس كصلاح الدين الايوبى او عالما كأحمد زويل ولم لا فهم بشر ونحن بشر
فلننتبه جيدا من الان وصاعدا ماذا نزرع نحن في عقول صغارنا وماذا نريد ان نجنى

   من :    السعودية

   ضوء القمر

   مما لاشك فيه أن التربية أكبر مؤثر في الطفل فهو في مرحلة بناء شخصيته
وعليه فإن كانت تربيته ايجابيه بالحوار والأخذ والعطاء فسينمو ويكون له دور بارز ومؤثر في أسرته ومجتمعه
فستنبني فيه الثقة في النفس والقدرة على التعبير وإثبات الذات دون خوف أو تردد.
أما ان كانت التربية غير ذلك بالضرب والشتم ورفع الصوت فسيكون ضعيف الشخصية وتقل الثقة في نفسه بما لايعتمد عليه "فاقد الشيء لايعطيه" مما يؤدي للتأثير السلبي عليه في بناء نفسه وشخصيته وبالتالي سيكون منعزل عن المجتمع الأمر الذي يؤدي الى عدم اندماجه معه وبالتالي عدم القدرة في بناء مجتمعه ومن قبل ذلك أسرته

في الأخير نستطيع القول والجزم بأن ماينبني على ايجاب وحب وتفاهم سيثمر نتاجه ويؤتي ثماره يانعة

بارك الله فيكم ونفع بكم

   من :    السعوديه

   فرح

   للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!

نعم فأذا كانت التربية التي تربى عليها الابناء أيجابييه فبذالك ضمناً صلاح الأسره وبالتالي صلاح المجتمع كله اذا اتبعوا نفس التربيه.
فأول اسسس التربية الايجابية ان ننمى بدواخل اطفالنا القيم الاسلاميه الصحيحه . فوالله اذا صلح دين المرء صلح شأنة كله .

   من :    مصر

   أبا الوليد

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الوسائل السلبية لعقاب الطفل : الضرب والشتم والصراخ :

فالضرب بما هو إيلام جسدي، والشتم بما هو إهانة معنوية، والصراخ بما هو إرهاب نفسي فإن الأب المتسلط يهدف من خلال هذه الوسائل الثلاثة إلى أن يقول للطفل إذا أردت أن تنجو من الألم البدني وإذا أردت أن يكون لك اعتبار وإذا أردت أن تحس بالأمن من قبلي فعليك أن تطيعني.

فهذا الثالوث المحظور في العملية التربوية لما لها من الأثر السيئ على الطفل فالشتم باعتباره يستهدف كرامة الطفل وشعوره الاعتباري ومعنوياته باستغلال هشاشته النفسية يعتبر سلوكا غير مبرر بأي شكل من الأشكال اللهم إلا إذا كان الأب يعتبر أن تفريغه لغضبه في الطفل هو في حد ذاته مبررا.

أما الصراخ فباعتباره يستهدف أمن واطمئنان الطفل عن طريق إرهابه باستغلال قوة الأوتار الصوتية التي يتمتع بها الأب فهو أيضا يعتبر سلوكا لا يمكن أن يحقق أي هدف تربوي إيجابي.

وأما الضرب هذه الوسيلة المفضلة لدى معظم الآباء والمعتمدة كأداة أساسية للتعامل مع الطفل ..

فإن الحديث النبوي الشريف الذي ينص على الإذن بضرب الطفل لتركه الصلاة يؤكد من جهة المعنى أن الطفل لا ينبغي ضربه قبل عشر سنوات، وهو دليل على من يحتجون به لتأصيل الضرب.

وإذا كان الضرب غير مأذون به قبل عشر سنوات فإلى متى يمكن للأب أن يستمر في ضرب الطفل الذي تجاوز العشر سنوات خاصة وأنه على أبواب البلوغ ؟
ألا ترى أن هذا الإذن المتأخر بالضرب قد ضيق على المربي حتى لا يعتمده كوسيلة أساسية في تعامله مع الطفل وحتى يبحث لنفسه عن وسائل أخرى أجدى و أنفع. فصلى الله و سلم على النبي محمد وعلى آله و بذلك يكون الضرب من هذه الناحية أداة غير مجدية .

إن الضرب في حد ذاته ولو من غير قصد من الوالدين يستهدف إشعار الطفل بأنه غير مرغوب فيه مما يحدث اختلالا كبيرا في توازنه النفسي هذا التوازن الذي لا يمكن أن يعود إلى حالته الطبيعية إلا بدفقة عاطفية عارمة من قبل الأم أو الأب يغدقانها على ولديهما.





وقد يقول البعض إن الهدف هو تعليم الطفل الفرق بين الصواب والخطأ ولكن ذلك القول واه وبلا معنى لأنه إذا كان طفلك لا يدرك الفرق بين الصواب والخطأ وأنت تعلم ذلك فأي حق ذلك الذي تعطيه لنفسك بمعاقبته عن شيء لم يتعلمه؟
فالغاية من وراء العقاب ينبغي أن تكون تعزيز الأنماط السلوكية وليس تعليمها.

وبذلك يكون الضرب على العموم لا يحقق هدفا تربويا تعليميا.



و أكدت مجموعة من الدراسات العلمية أن العنف التربوي ينتج 10 في المائة من الأطفال العدوانيين وأنه يكون من بين هؤلاء الأطفال العدوانيين 90 في المائة سلبيين أي تابعين ومنقادين فاحذر أن يكون طفلك بينهم وحاذر أن تكون سببا لانحرافه.

فإذا قررت منذ الآن أن تصبح مربيا إيجابيا، فما عليك إلا أن تغير مركز اهتمامك من ذاتك إلى ذات طفلك ومن خوفك على هيبتك وسلطتك إلى خوفك على حاجات طفلك وحقوقه إذا فعلت ذلك فسوف تجد نفسك وبشكل تلقائي تلغي تدريجيا كل العبارات السلبية الجاهزة و تبدأ في تعويضها بعبارات إيجابية. و تميز بين رغبات الطفل المشروعة فترعاها و بين سلوكه الخاطئ فتعمل على تصويبه.

وسترى في النهاية كيف أن 'السلام التام' سيسود بيتك، فابدإ الآن.

   من :    اليمن

   رشاد عبدالواحد

   الحقيقة للتربية الإيجابية دور ملموس فالأسرة التي تقدر صغيرها وتنمي مواهبه وتأخذ بيده هي بذلك تشعره أنه ذو قيمة فعلية في الأٍسرة يؤثر فيها ويتأثر بها وهذا نجده في مجتمعاتنا المسلمة فالمجتمع الذي لا يهمه أطفالهأي اهتمام فحتما سوف ينشأ في هذا المجتمع أطفالا نشازاً لا يقدرون الأسرة ولا يخدمونها فلا بد من إحساس الطفل بالمسئولية وتبادل العواطف معه وتنشئته التنشئة السليمة حتى يكون عنصراً فعالاً في الأسرة والمجتمع

   من :    السعودية

   الفيزقية

   نعم للتربيةالإيجابية دور ملموس في بناء المجتمع ، فلا تتطور المجتمعات ولا تتغير إلى الأفضل إلا بالتربية الإيجابية وهذا لا يغفل عنه الكثير ولا ينكره أحد ، ولكن الذي تغفل عنه المجتمعات هو كيفية هذه التربية الإيجابية والوصول بالمجتمعات إلى تربية إيجابية ، فالتربية الإيجابية لو طبقها المجتمع لوصل إلى الهدف المنشود الذي يتمنى أن يصل له ، بلا شك هناك دور كبير للتربية الإيجابية في ظل تطور المجتمعات ...

   من :    اليمن

   نسيم غبان

   خير الكلا ما قل ودل
إن التربية الإيجابية تولد مجتمع متماسك إيجابي صريح صادق وملتزمين بالفروض السنن وهذه هي الإيجابية العالية من خلال التربية منذ الصغر

   من :    اليمن

   انتصار علي

   نعم من خلال التربية الإيجابية ينشأ الطفل إيجابي في المجتمع فعندما يكبر يستفيد منه المجتمع بشكل عا والأسرة بشكل خاص ويعلم أبناءه الإيجابية والمنهج على الإيجابية وبذلك تنشأ أسرة إيجابية خالية من السلبية ولإن الإيجابيات أكثر من السلبيات في حياته فباالتالي سوف يكون إيجابيا ولا كن لا يعني ذلك أنه سيكون منزه من السلبيات أو الخطأ

   من :    السعودية

   بدر الصبحي

   نعم نعم لها دور كبير جددا في بناء كل أسرة وشكرا

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!
نعم مما لاشك فية ان التربيه الايجابية لها تاثيرها السحرى على الابناء وعلى جميع افراد الاسرة وبالتالى يظهر اثرها على المجتمع ككل
ويظهرهذا الاثر كنتيجه لهذه التربيه الايجابيه فالمجتمع لن ينمو ويتقدم الا اذا كان جميع افرادة او الغالبية منهم على قدر من المسؤليه وقدر من الثقه فى النفس وقدر كبير من الابداع والابتكار وان يكون افراده على قدره عن التعبير عن ارائهم دون خوف من تهجم او سخريه او خوف من فشل
ولن يكون ذلك الا بالتربية الايجابيه
والذى يراعى فية بعض الجوانب مثل
1-الفرق بين الحب والتدليل
2-الفرق بين الحزم والقسوة
3-تنظيم الحياة الاسرية وتوزيع الادوار بشكل عملى وسليم
4- توفير بعض الاساليب المختلفه فى التربيه لاكتشاف مواهب وقدرات الطفل والعمل على تتطويرها وتوجيهها للوجه السليمه
5-البعد عن الغضب والاعتماد اساسا على لغه الحوار والمحاورة
وهناك كثيرا من اساليب التربيه الايجابيه والتى من خلال تفهمها وتطبيقا نرى باعيننا اثرها على اسرتنا
ونرى اثرها واقعياملمسا على مجتمعنا ككل
وفق الله الجميع واكثر الله من امثال مشايخنا ومعلمينا فى هذا البرنامج لما لمسناه من تغير فى حياتنا بما جعلهم الله سببا فيه

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   التربية تكون موجّهة للأبناء والغرس والتعديل والتقويم فيكسب الأبناء سلوكيات جيدة أو سيئة ولكنه في نفس الوقت يكسب الوالدين سلوكيات جديدة أيضا , فهذه التربية التي أعنيها إما أن تكون تربية إيجابية ( تؤسس في الوالدين صفات حسنة وتكسب الأبناء سلوك حسن ) أو تربية سلبية ( تؤسس في الوالدين صفات غير مرغوبة وتكسب الأبناء سلوكيات سيئة ) .

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   للتربية الإيجابية دور ملموس للمجتمع وللاسره فبناء الأجيال هو الذخرالباقي لما بعد الـمـوت..ولذلك يستحق التشجيع والاهتمام أكثرمن بناء القصور والمنازل من الحجارة والطين فالتربية ليست مسؤولية البيت وحــــده فهناك عوامل أخرى تساهم في التربية وحلم كل ابوين ان يروا ابنهم سلك سبل الرشاد يراقب الله فى حركاته ويعيش بالإسلام وللإسلام ولكنه سيظل حلم ان ظنا ان التربيه هى الانجاب ثم بعد الكبر الاكل والملبس وينسوا الحب والاحتواء
لذا عليهما من البدايه الاخلاص لله والتعرف على أصول التربية الدينيه والشعور بالمسؤولية في تربية أولادها وعدم الغفلة والتساهــل فـي توجيههم كسلاًو تسويفاً قــال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)

ومن الواجب ايضازرع الدين في نفوس الأبناء، ومساعدتهم عـلـى حـســــن اختيار الأصدقاء؛ وذلك بتهيئة الأجواءالمناسبة لاختيارالصحبة الصالحة من الجوار الـصـالح والمدرسة الصالحةوإعطائهم مناعة تقيهم من مصاحبةالأشرارحتى لايتخبطوا فى الحياه ويقولون يا ليت بعد فوات الاوان ويتهمهم ابنائهم بالفشل وانهم السبب فى الضياع ويطالبوا رب العزه فى الاخره فيقولون يا ربنا خذ لنا حقنا من هؤلاء
وهناك كثير من البيوت سينكرون ابنائها التربيه الايجابيه وكانهم نسوا الحب والاحتواء من كثرة القسوه عليهم فكثير من الابناء يعانون من الضرب والتسلط من والديهم حتى دخولهم فى سن المراهقه او ما يزيد ولكن هذه رحمة يضعها الله فى قلب من يشاء وينزعها ممن يشاء وفي الحديث عن الرجل الذي قال للنبي حين رآه يقبل الحسن والحسين "إن لي عشرة من البنين ما قبلت واحدا منهم قط"، فرد عليه النبي قائلا: "وما علي إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك, من لا يرحم لا يُرحم".
ويضرب لنا الرسول كثيرا من الامثال فى رحمته مع الاطفال فما بال هؤلاء الاباء يحرمون ابنائهم من الرحمه التى لنتكلفهم مالا ولا جهدا ولا وقتا ولا ينظرون ماذا سيجنون من سؤ تربيتهم

   من :    السعودية

   سمو ا لذات

   هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟!

نعم بلا شك

كيف ذلك ؟
إن حوادث العنف التي يرتكبها الكبار ضد الأطفال مهما كانت صغيرة فإنها تترك جرحا نفسيا عميقا . وان هذا الجرح يتراكم مع استمرار الاعتداء بأي شكل كان بدنيا أو لفظيا .

فإذا تعرض الطفل للعقاب البدني/اللفظي
ضربا كان أو سبا وشتما
فسيولد عن ذلك الإضرار
الجمة منها :
أولا : الكراهة المتولدة لدى الطفل تجاه ضاربه ممايقتل المشاعرالأيجابية التي يفترض أن تكون بينهما

2) بالتالي ينشئ لديناأبناءانقيادين لغيرهم وهذا ناتج عن ضعف شخصيتهم

3)الضرب يلغي الحوار
والمناقشة فينشأ لدينا اطفال انقياديين
كما أشرنا في النقطة السابقة .

4)بالضرب والشتم تزداد
حدة العناد ويتولد لدينا أطفال ذو شخصيات
عدوانية تكون عالة على المجتمع بشكل عام
والأسرة بشكل خاص
..............
تنبيه:

أنا متأكدة أن كل منا
وجد نفسه يصرخ في لحظة
غضب وبعدئذ يفكر
ويقول:
ياللمصيبة هذا ما كان يفعله ... معي
وكنت أبغض هذا الأسلوب

إذا علينا في نهاية
الأمر أن نتعلم العناية
بأنفسنا قدر العناية
بصغارنا أخوان كانوا أو أبناء
فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته

اللهم أعنا على ذلك
اللهم آآآمين

   من :    مصر

   أيمن عبدالمقصود

   بما لاشك فيه أن هناك ضعف فى بُعد التربية الايجابية فى أسرنا العربية والاسلامية ومن هنا تاتى أهمية تدريس وتوعية الاباء من أجل أعداد أطفال اليوم ليصبحو رجال ونساء المستقبل ولانهم سيصبحون أباء وأمهات المستقبل ويكون ذلك من خلال أسليب التربية الايجابية وهى تلك الاساليب التى تستخدم أثناء عملية التربية بهدف مساعدة الفرد على تنمية جسمه وعقله ومواهبه وميله وتهذيب خلقه واكنساب العادات الحسنة والمهارات النافعة حتى يكون عضواً نافعاً صالحاً فاعلاً لاسرته ومجتمعه.
أساليب التربية الايجابية :ـ
1ـ التواصل مع الابناء .
2ـ التعاطف والتفاهم والاحترام ومعرفة قدراتهم .
3ـ تربية وتوجيه الاطفال وعدم التقيد لهم .
4ـ الابتعاد عن الرقابه الاصقة وأحياء روح الرقابة من أنفسهم لانفسهم .
5ـ اتقان فن المهارات التفاعلية والتواصلية كع الذات ومع المجتمع ومع الله عز وجل .

   من :    مصر

   ام حفص

   بالطبع لها دور بارز وهل هناك افضل من انتاج فرد متوافق نفسيا وصحيا وبدنيا صالح لرفعه امور دينه ويكون ذلك 1- بالتمسك بمتاب الله وسنة نبيه 20 القدوة الصالحة 3- اتباع اساليب التربية الايجابية الصحيحة 4- عدم الاستبداد بالراى 5- الاجتماع الاسرى 6- المحبة والتفاؤل والحوار

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   نعم من يعيش من أطفالنا حياة إيجابية نراه من أوائل المتفوقين والمبدعين والمخترعين
إن الحاجة إلى التربية الإسلامية شديدة ، لأن العقول البشرية لا تستطيع وحدها إدراك مصالحه الحقيقية التي تكفل لها سعادة الدارين الدنيا و الآخرة ، كما أنها لا تُهْدَى وحدها إلى التميز بين الخير والشر والفضيلة والرذيلة ، فالإنسان ليس كامل الحواس والعقل ، ومن ثم فإن مداركه ومعارفه مهما وصلت إلى درجة عالية فإنما تبقي قاصرة ومحدودة . لذا ينبغي أن يكون الإسلام هو المصدر الأساسي الذي يستمد منه المجتمع فكره التربوي وأهدافه التربوية . قال تعالى ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
نعم دورها الحماية لهذا الابن و الغرس الصحيح له و تأهيله للمراحل العمرية التي سيمر بها هذا الابن .
فكلما تقدم 5 سنوات سيتغير بتكويناته الجسمية والعقلية و بهاذ يحتاج لمتابعة سليمة وتوجيه صحيح للمسار الذي يسير به ومن الواجب ايضازرع الدين في نفوس الأبناء، ومساعدتهم عـلـى حـســــن اختيار الأصدقاء؛ وذلك بتهيئة الأجواءالمناسبة لاختيارالصحبة الصالحة من الجوار الـصـالح والمدرسة الصالحةوإعطائهم مناعة تقيهم من مصاحبةالأشرارحتى لايتخبطوا فى الحياه ويقولون يا ليت بعد فوات الاوان ويتهمهم ابنائهم بالفشل وانهم السبب فى الضياع ويطالبوا رب العزه فى الاخره فيقولون يا ربنا خذ لنا حقنا من هؤلاء
وهناك كثير من البيوت سينكرون ابنائها التربيه الايجابيه وكانهم نسوا الحب والاحتواء من كثرة القسوه عليهم فكثير من الابناء يعانون من الضرب والتسلط من والديهم حتى دخولهم فى سن المراهقه او ما يزيد ولكن هذه رحمة يضعها الله فى قلب من يشاء وينزعها ممن يشاء وفي الحديث عن الرجل الذي قال للنبي حين رآه يقبل الحسن والحسين "إن لي عشرة من البنين ما قبلت واحدا منهم قط"، فرد عليه النبي قائلا: "وما علي إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك, من لا يرحم لا يُرحم".
ويضرب لنا الرسول كثيرا من الامثال فى رحمته مع الاطفال فما بال هؤلاء الاباء يحرمون ابنائهم من الرحمه التى لنتكلفهم مالا ولا جهدا ولا وقتا ولا ينظرون ماذا سيجنون من سؤ تربيتهم

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!


نعم من يعيش من أطفالنا حياة إيجابية نراه من أوائل المتفوقين والمبدعين والمخترعين

وهي أهم المراحل العمرية التي يستجيب فيها الإبن لقدراته أما السخرية منها والضرب عند قيامه بعمل يريد مثلاً أن يخترع ويفك ويركب عندما لايوجه بالطريقه الصحيحة السليمة للأشياء وكيفية التعامل مع الناس بل والجمادات لا ينتج لدينا سوى طفل معقد يسخر من نفسه ومجتمعة وأنا أقولها هنا بملئ في


نعم لها دووووور كبيييير جددددداً ونتمنى أن يفعل داخل كل أسرة "


وليتذكروا دائماً " قو أنفسكم وأهليكم نارا "



أشكركم من القلب دوماً إيجابيون

   من :    السعودية

   الصبر مفتاح الفرج

   نعم للتربية الإيجابية دور ملموس وهام في بناء أمة تعلوها الهمة

   من :    السعودية

   أعذب احساس

   إن الحاجة إلى التربية الإسلامية شديدة ، لأن العقول البشرية لا تستطيع وحدها إدراك مصالحه الحقيقية التي تكفل لها سعادة الدارين الدنيا و الآخرة ، كما أنها لا تُهْدَى وحدها إلى التميز بين الخير والشر والفضيلة والرذيلة ، فالإنسان ليس كامل الحواس والعقل ، ومن ثم فإن مداركه ومعارفه مهما وصلت إلى درجة عالية فإنما تبقي قاصرة ومحدودة . لذا ينبغي أن يكون الإسلام هو المصدر الأساسي الذي يستمد منه المجتمع فكره التربوي وأهدافه التربوية . قال تعالى ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
(الأنعام:153)
أهمية العلاقات في حياة الإنسان المسلم :
جاءت شريعة الإسلام بما يقوي الروابط بين أفراد المجتمع صغيره وكبيره ، عالمه وجاهله ، غنيه وفقيره ، حتى يكون المجتمع الإسلامي مجتمعًا مثاليًا في فضائله وقيمه، وفي شريعة الله كل خير وهدى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)
(يونس:57)
ومن تلكم الآيات العظيمة ما جاءت به الشريعة في الحث على إقامة علاقات متميزة ومؤثره مع الآخرين ، وللعلاقات شأن عظيم في حياة البشر ؛ إذ لا يستطيع المرء أن يستغني بنفسه عن غيره وقد علّمنا رسول الله عليه وسلم كيف ننجح في إقامة علاقات إيجابية ومؤثرة مع الآخرين .

1) ( المسلم من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده ) رواه البخاري
2) (مِنْ حُسْن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) رواه الترمذي وابن ماجه
3) (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ) رواه البخاري
4) (تبسمك في وجه أخيك صدقة ) رواه الترمذي
5) (بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ) رواه مسلم
6) (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا ) متفق عليه
أحاديث نبوية ومبادئ أخلاقية تصب جميعها في دائرة التعامل بين الناس ، وكيف ينبغي أن يكون تعامل المسلم مع أخيه المسلم .
والإنسان لا يولد من رحم أمه متعلمًا أو محبوبًا أو مكروهًا ، فنحن الذين ندفع الناس إلى حبنا والقرب منا أو بغضنا والبعد عنا من خلال مجموعة من السلوكيات والممارسات ، والتي يسهل مع قليل أو كثير من الجهد والتعب تعلمها والتعب عليها . هذه السلوكيات ينبغي أن نتعلمها ونعلمها أبناءنا ونغرسها في نفوسهم .
ولا يخفى علينا دور الأسرة في تنمية السلوكيات السوية لدى أبنائها ، وذلك من خلال التربية الإسلامية النابعة من كتاب الله وسنة رسوله .
والعلاقات الإنسانية لها صور متعددة ، ولكن أهم أنواع العلاقات التي يجب العناية بها وغرسها في نفوس الأبناء وهي :
1) بر الوالدين :
إن عطف الآباء على الأبناء من أبرز صور الرحمة ، وهو يفرض على الأبناء أن يقابلوا رحمة والديهم لهم بأن يرعوهم كبارًا ، فيخفضوا لهم جناح الذل من الرحمة ، والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة بهم قال تعالى : (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) (النساء: من الآية36)
ففي الآية الكريمة يأمر الله تعالى بعبادته وينهى عن الشرك به ثم يتبعه الأمر بالإحسان إلى الوالدين وبرهما . ويعرض لقمان الحكيم في وصيته لابنه العلاقة بين الوالدين والأولاد في أسلوب رقيق ، وفي صورة موحية بالعطف والرقة والاحترام: ( وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) (لقمان:14) . ومع هذا فإن رابطة العقيدة مقدمة على تلك العلاقة الوثيقة ، ولهذا كان شكر الوالدين بعد شكر الله سبحانه وتعالى ، لأنه المنعم الأول ، وفي هذه الآية التي تتعلق بالوالدين يتقرر أن أول الواجبات التي يجب عل الطفل المسلم أن يتعلمها الشكر للوالدين ، ويكون هذا بعد الإيمان بالله سبحانه وحده والشكر له ، ولهذا جعل لقمان شكر الوالدين بعد شكر الله عز وجل اعترافًا بحقوقهما ووفاءً بمعروفهما .

2) احترام الأولاد في الصغر يظهر ثمرته في الكبر :

من أساليب التربية الناجحة : معاملة الصغار معاملة كريمة ، وأن نقيم لهم قدرًا واحترامًا ، ولا نعجب من هذا ؛ فقد كان ذلك من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم . يقول أنس بن مالك رضي الله عنه : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر على الصبيان سلّمَ عليهم ) .
فهذا أصل وقاعدة في احترام الأطفال الصغار وإظهار قدرهم ، لأنه منذ تلك اللحظة التي يدرك الصغير فيها أننا نسلّم عليه ونلتفت له ؛ يعلم أن ألوانًا من الآداب والأخلاق لابد أن تسود هذا المجتمع في جانب معاملة الصغار للكبار والكبار للصغار ، فينشأ عليها نشأة تربوية إسلامية صالحة ومن الصور التي توضح لنا تقدير الرسول صلى الله عليه وسلم للصغار وغرس مبادئ التقدير والاحترام في نفوسهم ما رواه سهل بن سعد قال : ( أوتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب ، وعن يمينه غلام هو أحدث القوم والأشياخ عن يساره . قال: يا غلام .. أتأذن لي أن أعطي الأشياخ ؟ فقال : ما كنت لأوثر بنصيبي منك أحدًا يا رسول الله فأعطاه إياه ) رواه البخاري .
بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقتصر تقديره واحترامه للأطفال وهم صغار ؛ بل يتعدى لهم وهم كبار . تذكر عائشة رضي الله عنها فتقول : ( ما رأيت أحدا أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم سمتًا ولا هديًا من ابنته فاطمة رضي الله عنها . قالت : وكانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام لها وقبلها ، وأخذ بيدها وأجلسها مجلسه ، وكان إذا دخل عليها تقوم لأبيها النبي صلى الله عليه وسلم وتقبله وتقعده في مجلسها رضي الله عنها وأرضاها ) رواه البخاري .

3) احترام الكبير وإجلاله :

رغّبَت الشريعة الإسلامية في أدب عظيم وخُلُق قويم ، يجعل المجتمع الإسلامي متعاضد متآلف ، وهو خُلُق إجلال الكبير والأمر بتعظيمه ، والرفق به وعدم التطاول عليه . عن أبي موسى الأشعري \\\\\\\" قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط ) رواه أبو داود وحسنه الألباني في صحيح الترغيب .
واحترام الكبير خُلُقٌ يتخلق به المسلم ، يقوده لكل فضيلة وينأى به عن كل رذيلة . لذلك يقول صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ) .
وعلى الآباء و الأمهات تربية أبنائهم وتعويدهم على هذا الخُلُق وغرسه في نفوسهم ، وذلك من خلال التذكير الدائم بعِظَم حق ومكانة الكبير ، وعرض الآيات والأحاديث التي تحث على ذلك ، والأهم القدوة الحسنة بتطبيق هذا الخُلُق ، فالابن يرى أبيه وأمه حينما يوقران الأكبر سنًا ويقدرانه فيصبح هذا سلوك ثابت لدى الأطفال ، ولا ندع الصغير يتقدم على الكبير ولا يتخطى حده ؛ بل نلزمهم الآداب الحسنة .

4) احترام الأقارب :

الرحم لهم حق الصلة ، فكبارهم يجب أن نحترمه لرحمه أولاً ثم لكبر سنه ثانيًا ، والتربية العملية في هذا الأمر أكثر تأصيلاً لمعنى صلة الرحم في نفوس الأبناء ، فلا يفيد الوعظ النظري إذا كان الأبوان لا يعطيان صورة فعلية يقتدي بها الأبناء ، مثل أن يصطحب الأبناء في زيارة الأقارب والأرحام ، وتعليمهم أن صلة الرحم من الواجبات ، ومن أسباب السعادة في هذه الدنيا والفلاح في الآخرة ، فيتعود الأبناء على زيارة الأرحام وصلتهم بدون طلب المماثلة . قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ) رواه البخاري .


5) احترام المعلم :
من أهم القيم التي يجب تربية الأبناء عليها هي احترام المعلم ؛ فالمعلم بمنزلة الوالد ، بل إن العلماء ورثة الأنبياء ، ولقد كان مجتمع الصحابة رضوان الله عليهم يدرك هذه القيمة . قيمة احترام العلم وصاحبه وتبجيل المعلم .
فالمجتمع الذي ينتشر فيه إهدار لقيمة المعلم ينتشر فيه أيضًا إهدار لقيمة العلم ، وإهدار لقيمة احترام الكبير ، فينهار المجتمع الذي تُهدر فيه هذه القيم.
والتواضع للمعلم وتوقيره باب من أبواب الخير والفلاح ، وسبب من أسباب التحصيل، هكذا يربينا الإسلام ، وهذا الذي ينبغي أن نربي أبناءنا عليه .
ولنتأمل تواضع سيدنا موسى عليه السلام – وهو نبي من أولي العزم – مع معلمه الرجل الصالح كما قص القرآن الكريم علينا في سورة الكهف: ( قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً)
(الكهف:69)
وهكذا هو سمت المتعلم ، أن يعلم أن ذله لمعلمه هو عز له ، وأن تواضعه رِفْعَة ، ورَحِمَ الله الشافعي القائل :
أهين لهم نفسي فهم يكرمونها
ولن تكرم النفس التي لا تهينها
ومن الصور السيئة التي يجب الحذر منها: قيام البعض بإهانة المعلمين أمام أبنائهم واحتقارهم وربما يلحقون بهم كل المعايب ، ثم بعد ذلك ينتظرون نجاحًا لأبنائهم !
إن هذا لا يمكن أن يكون . وقديمًا قال الشاعر :
إن المعلم والطبيب كلاهما
لا ينصحان إذ هما لم يُكرما
فاصبر لدائك إن جفوت طبيبه
واصبر لجهلك إن جفوت معلما .

   من :    السعودية

   زينب بنت فهد

   هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!
نعم دورها الحماية لهذا الابن و الغرس الصحيح له و تأهيله للمراحل العمرية التي سيمر بها هذا الابن .
فكلما تقدم 5 سنوات سيتغير بتكويناته الجسمية والعقلية و بهاذ يحتاج لمتابعة سليمة وتوجيه صحيح للمسار الذي يسير به هذا الابن

   من :    مصر

   ام مازن

  
برأيك : هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!

نعم للتربية الإيجابية دور ملموس للمجتمع وللاسره فبناء الأجيال هو الذخرالباقي لما بعد الـمـوت..ولذلك يستحق التشجيع والاهتمام أكثرمن بناء القصور والمنازل من الحجارة والطين فالتربية ليست مسؤولية البيت وحــــده فهناك عوامل أخرى تساهم في التربية وحلم كل ابوين ان يروا ابنهم سلك سبل الرشاد يراقب الله فى حركاته ويعيش بالإسلام وللإسلام ولكنه سيظل حلم ان ظنا ان التربيه هى الانجاب ثم بعد الكبر الاكل والملبس وينسوا الحب والاحتواء
لذا عليهما من البدايه الاخلاص لله والتعرف على أصول التربية الدينيه والشعور بالمسؤولية في تربية أولادها وعدم الغفلة والتساهــل فـي توجيههم كسلاًو تسويفاً قــال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)

ومن الواجب ايضازرع الدين في نفوس الأبناء، ومساعدتهم عـلـى حـســــن اختيار الأصدقاء؛ وذلك بتهيئة الأجواءالمناسبة لاختيارالصحبة الصالحة من الجوار الـصـالح والمدرسة الصالحةوإعطائهم مناعة تقيهم من مصاحبةالأشرارحتى لايتخبطوا فى الحياه ويقولون يا ليت بعد فوات الاوان ويتهمهم ابنائهم بالفشل وانهم السبب فى الضياع ويطالبوا رب العزه فى الاخره فيقولون يا ربنا خذ لنا حقنا من هؤلاء
وهناك كثير من البيوت سينكرون ابنائها التربيه الايجابيه وكانهم نسوا الحب والاحتواء من كثرة القسوه عليهم فكثير من الابناء يعانون من الضرب والتسلط من والديهم حتى دخولهم فى سن المراهقه او ما يزيد ولكن هذه رحمة يضعها الله فى قلب من يشاء وينزعها ممن يشاء وفي الحديث عن الرجل الذي قال للنبي حين رآه يقبل الحسن والحسين "إن لي عشرة من البنين ما قبلت واحدا منهم قط"، فرد عليه النبي قائلا: "وما علي إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك, من لا يرحم لا يُرحم".
ويضرب لنا الرسول كثيرا من الامثال فى رحمته مع الاطفال فما بال هؤلاء الاباء يحرمون ابنائهم من الرحمه التى لنتكلفهم مالا ولا جهدا ولا وقتا ولا ينظرون ماذا سيجنون من سؤ تربيتهم

ومن الامور التى نهتم بها لنصل لتربيه ايجابيه : التواصل بالنظر بين الاباء والابناء والاجمل من ذلك علاقة الاتصال كالعناق وكذا الابتسامه والتعليق على كلام الاطفال والانصات لهم وتعليمهم حب الله ورسوله والقران والمسجد ومراقبة تصرفاتهم ومصاحبتهم وتحميلهم المسئوليه منذ الصغر وعدم القيام بالافعال السيئه امامهم حتى يكونوا قدوه لهم

وتؤدى التربيه الايجابيه الى
ظهور جيل جديد صالح يعمل بما يرضى الله ورسوله ويعيش مع اسره تقوم على التفاهم والحب فهو جيل خالى من العقد النفسيه يتسم بالنجاح فى حياته وسيربى ابنائه هو كذلك على الايجابيه ممايؤدى لرفع مكانة الاسره ومنها للمجتمع

ولذلك للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 102

الصفحات: 1  2  3  4  5 



أسلوب تربية ايجابي يجعل أسرتي سعيدة !!