الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أسلوب تربية ايجابي يجعل أسرتي سعيدة !!

 

يقول أحدهم :
لو افترضنا أن الفرصة ستتاح لطفل ما فيقرأ عنوانا كهذا: " من أجل تربية إيجابية..." فحتما سيقول: "عن أي تربية إيجابية يتحدثون وأنا يومياً أتعرض للضرب والشتم والصراخ؟" إن هذا الاستنكار لهو أفضل مدخل لموضوع كهذا !! لأن حديثنا يبقى دون جدوى إذا لم نأخذ بعين الاعتبار ملاحظات وآراء المعني بالأمر لتكون خطوة إيجابية في التعامل مع الطفل والأسرة ككيان له رأي  وذوق وميول !!
 
برأيك : هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!

                    


    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 102

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    السعودية

   عـذاري

   نعم لاشك ان التربيه لها دور ملموس ف الأبنا
فتربيه السليمه لطفل من نشاته بعده عن المقارنه والتوبيخ
تعطي نتائج فيكون ذا طلاقه ف الكلام
والفعال بعيد عن العنف
فمن أعتاد من الضغر ع الكلمات التشجيعيه تعطيه حافز لتقدم أكثر والعطاء ف المجتمع

   من :    مصر

   ابو عبد الله

   نعم للتربيه دور على ثقافة المجتمعات والاسر والحوار البناء يخلق جو من الابداع واطلاق العنانلخيال ارحب وتفكير اوسع
فالبدايه تكون فى الاسرة والنهايه ستنعكس على المجتمع بأسره
فكل اسلوب تربية تستخدمه الاسرة ينعكس على افرادها بالسلب او الايجاب فعلى الاسرة والمجتمع ان يرسم الخطوط العريضة للطريقة التى يحب ان يتعامل بها افرادة بها لتسيع ثقافة الايجابية بدل من البيروقراطية والتعسف وفرض الرأى بدون نقاش او حوار

   من :    مصر

   عزتى حجابى

   للتربية الايجابية اثر ملموس على المجتمعات بصفه عامة وعلى اللاسر بصفة خاصة
فالدول التى فيها ديمقراطيه وحرية بحدود واحتلرام لوجهات النظر تختلف عن الدول التى ليس فيها الا صوت السلطة العليا فقط وتضرب بيد من حديد على الخارج عن رايها
فلن يكون بذلك ابداع ولا استقرار بين المجتمع فالكل يرهب من السلطة سواء فى المنزل او فى الدوله والكل يتخوف من ابداء راية خوفل من البطش به

هذا بخلاف الاسر او المجتمعات التى تتبع الحوار والنقاش فى حوارها يبدع فيها الافراد وتكثر الاراء والاقترحات من اجل راى صائب مناسب للجميع

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   نعم وبدون شك ان للتربية الايجابية دور ملموس فى بناء المجتمع عامة والاسرة خاصة ولكى نعود اطفالنا على التربية الايجابية يجب علينا ان :-

. تقبل اقتراحات الطفل : إن الإنصات والاستماع إلى رأي الطفل واقتراحاته تشعره بالقبول, وتقوي لديه الثقة بالنفس.
- تقبل صداقات الطفل: فالتعبير عن تقدير أصدقاء الطفل, يعزز لديه شعورا بالقبول, وبالمقابل فان انتقاد الوالدين لأصدقاء الطفل باستمرار ودون مبررات مقنعة, تسبب للطفل أذى نفسيا.
- شجعه ولا تحبطه: فتشجيع الطفل ومساعدته, والابتعاد عن تعنيفه, يشبع لديه حاجة القبول.
- الإصغاءللطفل : لان الإصغاء و الإنصات تعبير على قبول الوالدين لطفلهما, واهتمامهما به.
- عامل طفلك كما تحب أن تعامل: فالأطفال بحاجة إلى معاملة الود واللطف, لأنها من أفضل الطرق في التعبير عن قبول آبائهم لهم.
كما إن هناك بعض السلوكيات التي يجب على الوالدين الابتعاد عنها, لأنها تحرم الطفل من الشعور بالقبول وهي:
- لا تنتقد الطفل باستمرار: لان انتقاد الطفل بشكل دائم ومستمر ,يولد لديه إحساسا بالرفض والإحباط وخيبة الأمل .
- لا تلزم الطفل أكثر مما يستطيع: إن إلزام الطفل بجهد أكثر مما يستطيع, وطاقة لا تراعي مراحل نموه الجسمي والنفسي تشعره بعدم قدرته على تحقيق رغبات والديه وطموحهما مما يشعره بعدم قبولهما له.
- لا تقارن الطفل بغيره: فالمقارنة تصيب الطفل بالإحباط, وتولد لديه شعورا بالرفض.
- لا تفرط في الحماية الزائدة: لان الطفل يفهم من الحماية الزائدة عدم ثقة والديه في إمكاناته وقدراته
فاننا لو اتبعنا هذه الارشادات للتربية الايجابية لابنائنا فاننا سوف نجعل منهم افراد صالحين للاسرة وللمجتمع .

   من :    مصر

   عبير رمضان

   شىء لا يختلف عليه اثنان
فلتربية الايجابية اهم الاثر فى بناء مجتمعنا لذلك
ينبغي للأسرة أن تكون نموذجاً يتسم بالثقة والأمن فيما يتمسكون به من قيم فاضلة وسلوكيات قويمة يطلبون من أبنائهم ممارستها من خلال ممارستهم هم لتلك السلوكيات والعمل على تعزيز جميع السلوكيات الإيجابية ، وامتداح أبنائهم الملتزمين بها ، والعمل على كف السلوكيات الخاطئه والمنحرفة وغير المرغوب بها .
ـ استخدام الحب والتقبيل بدلاً من أساليب القوة والسيطرة والعنف فهو السبيل الأمثل لتربية وتنمية أطفالهم وجعلهم أكثر قدرة على تحمل المسؤولية عن أفعالهم وتمسكهم بالتعاون مع الآخرين ، إن استخدام أساليب العنف مع الأطفال لضبط سلوكهم من شأنه أن يؤدي إلى تنمية المشاعر العدوانية لديهم
- التنسيق المستمر مع المدرسة فى تربية الأبناء : إن ما يكتسبه الأطفال خلال السنوات الست الأولى من حياتهم بين أسرهم ، قبل دخولهم المدرسة والتي هي امتداد للتربية الايجابية في البيت ، فالبيت هو البيئة الاجتماعية الأولى للطفل ، التي يتعلم فيها الكثير من الخبرات التي تساعده على التكيف مع المجتمع الأكبر ، ويلعب الآباء والأمهات دوراً كبيراً وأساسياً في تربية وتنشئة أبنائهم خلال السنوات الست الأولى من أعمارهم حيث ينتقل الأبناء إلى المدرسة والتي هي صورة مصغرة للمجتمع الكبير الخالي من الشوائب ، حيث يكتسب الأبناء خلال مكوثهم في المدرسة الخبرات الحياتية التي تؤهلهم لممارسة عملهم في المجتمع الكبير على الوجه الأكمل

   من :    مصر

   s_mahmod

   بكل تاكيد ان للتربية الايجابية دور ملموس فى بناء مجتمعاتنا عامة واسرنا خاصة
فعندما نعود ابنائنا على جميع الخصال الحسنة من حب وتعاون وصدق وامانة وحب الخيرللغير وحرية الراى والاحترام المتبادل فهو بذلك يصبح عضو نافع لاسرته ولمجتمه
فما هو المجتمع
هو مجموعة من الناس او الافراد اذا انصلح حالهم انصلح حال المجتمع باسره وتقدم .

   من :    مصر

   a_abd70

   نعم للتربية الايجابية دور ملموس فى بناء المجتمع
فالاسرة هى المدرسة الاولى التى يتعلم فيها الابناء
لذلك يجب على الوالدين ان يراعوا ذلك فى جميع تصرفاتهم مع الابناء ولا يميزوا فرد على الاخر داخل الاسرة فان ذلك له اثار سلبية تنعكس على سلوكيات الابناء .
الآثار السلبية الظاهرة الناجمة عن تردى اوضاع الأسرة : النتيجة الحتمية لتردى اوضاع الأسرة وفقدانها للترابط تحت اى مسمى الكثير من المشاكل السلوكية الظاهرة والتى يقصد بها العادات السيئة التي يكتسبها الأبناء من المحيط الذي يعيشون فيه ويمكننا أن نحدد أهم تلك العادات السيئة والخطرة والتي تصيب أبنائنا بأفدح الأضرار ، والتي ينبغي أن نعير لمعالجتها أهمية خاصة ومن هذه الآثار السلوكية الظاهرة التى يكتسبها الطفل :-
السرقة والنحراف بجميع انواعه - التخريب والميول العدوانية -الانطوائية وغيرها من العادات السيئة

   من :    السعودية

   السمو الصاعد

   مما لاشك فيه أن التربية الإيجابية لها دور واضح وملموس في بناء الأسرة والمجتمع.. فالتربية السليمة والتهذيب النافع ورعاية
الأبناء بالحب والحنان وشعورهم به من قبل الوالدين , ووجود لغة التفاهم والحوار في المنزل, والمعاملة دون تفرقة بين الأبناء , ومنح كل من الولد والفتاة حرية التعبير عن الرأي وابراز شخصيته
والاعتماد على النفس باشراف وحكمة الوالدين , لابد ان يكون الناتج سليما , فكل هذه العوامل ان وجدت وتوفرت وتعددت اساليبها في كل منزل والهدف والطريق واحد, ينشا جيل سوي إيجابي صالح متعافي , ومتزن في سلوكه وشخصيته ,ويسهم في بناء أسرته ويكون مصدر نفع وسعادة لها, كماأنه يعود بالنفع على مجتمعه , ويتفاعل مع كافة الأحداث التي يمربهاالمجتمع ,و يسهم في النهوض به والرقي في جميع المجالات ,وقبل هذا كله يسهم في خدمة دينه وإخوانه المسلمين إما بالدعوة إلى الله أو إغاثة الملهوفين أو مساعدة الفقراء والمحتاجين .

   من :    السعوديه

   أنفاس الأنين

   نعم بلاشك لها الاثر الكبير على الفرد والاسرة والمجتمع
فكلما كانت التربية في نطاق الاسرة مستوحاة من الكتاب ونابعة من السنه كلما انتجت افرادا ناضجين اسويا يكونون عمادا لدينهم ومجتمعهم
فالاسرة الآمنه تشبع ابنائها عاطفيآ وتحتويهم
وكلما شعر الفرد بالامان كان قادرا على العطاء وواثقا بنفسه ويصبح اكبر همه الارتقاء بنفسه واسرته ودينه ومن ثم مجتمعه في اكبر الحدود

والاسرة هي اللبنة الاولى للمجتمع لذا اي اسرة ايجابية تمثل النواة للمجتمع الايجابي


شكرا

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   تحدث المشكلة هنا لدى هذا الطفل عندما يصل لعمر معين ( و اتذكر هنا اسرة نعرفها جيدا - - رزقت بابن - وكان الطفل الثانى و كان الاب على سبيل الفكاهه(يشتم ابنه اى يسبه و يجعل ابنه يكرر هذة الشتيمه مثل ياابن الكلب مثلا و يكررها الطفل وسط ضحكات الحاضريين و فرحة الطفل الصغير و مرت السنوات و كبر هذا الطفل و كان ذكى جدا و لكن كبر معه عدم الانضباط ايضا و لكن كبر الطفل و كان يشتم اباه امام الناس مماسبب الاحراج الشديد للاب و جعله يضربه مرات عديدة فى وسط الشارع بعنف و لكن لا حول و لا قوة الا بالله كان الطفل يبكى من الضرب و لكنه يكرر مرة اخرى الخطأ - -

- و هذا الطفل اما ينشأضعيف الشخصية - - لا يتحمل المسئولية - - - او يصبح عدوانيا و اقسم بالله العلى العظيم ان هذا هو ما حدث بالفعل - - فبالرغم من كون هذا الطفل ذكى الا ان الدلال الذائد و الاضطراب فى التربية ادى الى فشل طفل كان من الممكن ان يكون من خيرة الشباب و لكنه لم يستطيع ان يتحمل مسئولية التعليم و صاحب رفقاء السوء و فشل فشلا زريعا

ثالثا الاسلوب الاخير و هو اسلوب الحوار

و هذا الاسلوب تتبعه الاسر التى تتبع اسلوب الحوار و المناقشة و احترام الرأى الاخر

- و يربى اطفالهم على الاستقلالية و الحرية فى الحدود المسموح بها
- و عندما يسلك سلوكا سلبيا فأنهميوجهونه و يحاولون تعديل سلوكه بتوضيح الامر لهو ترغيبه فى السلوك الايجابى

- و تثمر هذة الوسيلة على تكوين علاقة قوية بين الوالدين و الابناء
لذا نرى ان الطفل فى هذة الاسرة يلجأ الى الابوين حتى فى اصعب مراحل التمرد للانسان و هى مرحلة المراهقةعندما تكون هناك مشكلة - لان العلاقة بينهما قوية اقوى فعلا من الرابطة التى تربطه بالاصدقاء و المعارف و الجيران
و تحمل المسؤلية - - - و يكون ذوشخصية قوية ناجحة - -

فلهذا الحد نجد ان اسلب تربتنا القائم على طريقة تعاملنا مع ابنائنا - - مؤثر لهذة الدرجة الخطيرة و يتسبب فى وجود هذة الانماط المختلفة فى البمجتمع - - على العموم - - حضرتك اقرأو قارن و اختار ما هو الاسلوب الذى تفضل ان تتبعه مع اولادك على حسب رغبتك فى نوعية الاطفال - - و طبعا من البديهى ان كلنا نفضل و نحلم لابنائنا بالشخصيةالمحترمة - التى تعرف حقوقها ووجباتها التى تستطيع ان تساهم فى بناء اسرة سوية و بالتالى مجتمع ناجح قادر على العطاء و الانجاز

   من :    سوري

   نزار الشققي

   كلما كانت تربية الأهل تربية إيجابية حسنة كلما زا
ذلك في شأن العائلة و إرتفع شأنهم كما لها دور فعال في بناء المجتمع فالتربية الإيجابية تقلل من الشباب المدخن الشباب المتعاطي الشباب الغافل عن الذكر و الكثير و تزيد من الشباب الواعي الشباب المثقف الشباب المتدين الشباب الرائعين الشباب المهتمين بشغلهم و غيرها الكثير الكثير

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   نعم للتربية الإيجابية دور في بناء الأسرة أولاً
ثم إذا كان لدينا مجموعه من الأسر الإيجابية بلا شك أن سيكون لدينا مجتمع إيجابي بقدر ما تحمل الأسره من الإيجابية

   من :    Algeria

   noraBBA

   طبعا لها ذلك، فالتربية تخص الأبناء و الذين هم في الأخير من يكونون المجتمعات

   من :    Algeria

   driss

   طبعا لها ذلك، بل هي الأساس في ذلك، فالتربية الإيجابية تؤدي إلى تكوين جيل إيجابي، و تنعكس مباشرة على أفعاله، و هو في الأخير عنصر مهم في المجتمع فيؤدي تصرفه إلى تغيير المجتمع

   من :    السعوديه

   الشعله

   نعم للتربيه دور في بناء الأسر والمجتمعات .. مثلاً في الأسر نعطي الطفل كنيه مثلاً الطبيب فلان ولا نناديه الا بها

   من :    السعودية

   زينب بنت فهد

   المجتمع هو بيئة الطفل الكبيرة التي يثمر بها و الأسرة هي محضنه الأول الذي يتربى فيه فكلاهما مكملاً للأخر فلعل الله أن يوفق الزارعون ليحصد للحاصدين خيرة الثمر بإذن الله تعالى

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   التربية غير ذلك بالضرب والشتم ورفع الصوت فسيكون ضعيف الشخصية وتقل الثقة في نفسه بما لايعتمد عليه "فاقد الشيء لايعطيه" مما يؤدي للتأثير السلبي عليه في بناء نفسه وشخصيته وبالتالي سيكون منعزل عن المجتمع الأمر الذي يؤدي الى عدم اندماجه معه وبالتالي عدم القدرة في بناء مجتمعه ومن قبل ذلك أسرته

في الأخير نستطيع القول والجزم بأن ماينبني على ايجاب وحب وتفاهم سيثمر نتاجه ويؤتي ثماره يانعة

بارك الله فيكم ونفع بكم

   من :    مصر

   نادية حمدي

   تتنوع وسائل وطرق خدمة الإسلام ومنها :
أولاً : إشاعة كل عمل إسلامي ترينه أو تسمعين به فتدلين عليه وتخبرين عنه ولكِ مثل أجر فاعله ، ويكون ذلك حديثاً في المجالس أو نشرة عبر الصحف والمجلات والإذاعة ،أو من خلال المدرسة أو الجامعة أو التجمعات العائلية أو غير ذلك .
ثانياً : الدفاع عن العلماء والدعاة والمصلحين ورد غيبتهم ؛ وذكر محاسنهم وفضائلهم ، ونبذ اللاتي لا همَّ لهم إلا الحديث عن العلماء وتصيد هفواتهم
ثالثاً : التحدث بفضائل هذا الدين ومحاسنه ، وإزالة الالتباس الذي زرعه الفكر السيء الدخيل على الأمة ومن المواضيع المطروحة : تكريم المرأة في الإسلام ، حقوق الأطفال ، الطلاق وما هي ضوابطه الشرعية وكيف شُدِّد في عدم التساهل فيه ، تربية الأبناء والحرص على تنشئتهم .

   من :    مصر

   شيماء حسن

   ومن مظاهر عناية الإسلام بالأسرة أنه أمر بالمعاشرة بالمعروف، قال تعالى ( وعاشروهن بالمعروف ) ويقول سبحانه ( ولهن مثل الذين عليهم بالمعروف ) وهذا يشمل المعاشرة القولية والفعلية ككلام الطيب والصحبة الجميلة ، وكف الأذى وبذل الإحسان ، وحسن المعاملة ، والصفح عن الزلات . فما أحوج بيوتنا إلى تطبيق هذه المعاشرة ، وما أجدرنا أن نعوّد ألسنتنا على الكلام الطيب في حياتنا الأسرية ، ومما يصل بالكلمة طريقة إلقائها فقد تزيد هذه الطريقة إن كانت حلوة عذبة من تأثيرها وما أجدرنا أن نعوّد عضلات وجوهنا الابتسامة التي تبسط أكثر المسائل تعقيداً ، وتمنحنا قوة في التغلب على كثير من المصاعب .

   من :    ليبيا

   رونق الروح

   بالطبع التربية الايجابية لها دور ملموس ،فنحن نرى ذلك فى المميزين و المتفوقين من أطباء و مدراء هم من أسر متعلمة و مثقفة و تقدر مكانة الطفل كرجل و كذلك فى المجتمعات كاليابان نرى تعاملهم مع الأطفال فى المدرسة بأنهم لا ينادونهم بأسمائهم نجدهم يخاطبونهم خطاب الرجل الواعى فما بالك فى البيت و لهذا يجب التعامل مع أخطاء الطفل على أنها أساليب ممهدة للنجاح إذا تعاملنا معه على أساس الخطأ عبارة عن تجربة فشلت و من الذكاء و الفطنة البحث على أساليب نجاحها سويا ، ولا أظن أن أى طفل فى العالم لا يخطأ بغض النظر عن نوع الخطأ فيجب أن لا نرى للخطأ و حجمه بل نرى للفاعل و حجمه و حينما نرى أن الفاعل طفلا صغيرا يصغر الخطأ و يتلاشى فى نظرنا.

   من :    السعودية

   بسمة طفل

   هل للتربية الإيجابية دور ملموس في بناء مجتمعاتنا عامة وأسرنا خاصة ؟! كيف ذلك ؟!
نعم وبكل تأكيد
وذلك بإعطاء كل من أفراد الأسره حقوقه والقيام بواجباته للطرف الآخرعلى أكمل وجه وقيام كل بدوره في الأسره على الوجه المطلوب والإحترام المتبادل بين أفراد الأسره وغير ذلك ،،كما وجهنا لذلك القرآن الكريم والسنة النبويه ..

   من :    مصر

   محمد76

   التفكير الشمولي

وهو الذي يتناول المسائل من جميع جوانبها، ويفكر في جميع ما يتصل بها، فالتداخل في عالم اليوم جعل العلاقات متشابكة، فالاقتصاد يؤثر في السياسة، والسياسة ترتبط بالإعلام، وكل من الاقتصاد والإعلام ينعكس على الاجتماع وهكذا، ومن ثم لابد أن يكون التفكير شاملاً لجميع العلاقات والتداخلات المتصلة بالموضوعات.

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   التفكير روح إيجابية

لأن اليأس قد سرى إلى بعض النفوس، والإحباط قد أحاط بكثير من الناس، فإذا انطلقت الدعوة للتفكير وبدأت تؤتي ثمارها، أشعلت نور الأمل من جديد، وأعادت الثقة للنفوس لتواصل مسيرتها وجهادها في الإصلاح والتطوير

   من :    مصر

   مروه احمدعبدالعزيز

   لابد من الدراسة لافضل اساليب التربية والاطلاع عليها لكى تتعامل مع الطفل لتصل به الى بر الامان وتربية الاباء لك ليس مقايس وحيد تتبعه بل لابد من التطوير والتعديل لترى ابنك في افضل صورة كما ان اسلوب اختيار مدرسة الابناء هى من احد اهم سبل التربية لكى تصنع جيل جديد له فكر في الحياة ومنهج يتبع لذلك لابد ان يجلس الاباء مع الابناء لينصت الاستماع اليهم ليتم توجيه الطفل الى الافضل وهنا مكمن التربية الايجابية للطفلويقصد به تواصل الأب مع ابنه أو ابتنه، وحوارهما معاً وتفاهمها حول ما يريده كل منها من الآخر، وتبادلهما مشاعر الود والاحترام والاهتمام والرعاية والحماية، ويعد تواصل الأب مع أبنائه وبناته من أهم الركائز التي تقوم عليها التنشئة الاجتماعية، وبناء شخصية الابن أو الابنة، فإذا تفاهم الأب مع أبنه أو ابنته بأسلوب جيد فيه احترام متبادل وتشجيع في مواقف السرّاء، ومساندة ومساعدة في مواقف الضرّاء، كان تفاعلهما الأسري إيجابياً، وتوافقهما معاً حسناً. وسعد كل منها بالآخر وأسهم هذا التفاعل والتوافق في تنمية الشخصية السوية عند الأبناء وحماهم من الانحراف والاضطراب.
أما أذا كان التواصل الأسري بين الأب وأبنه أو ابنته منعدماً أو رديئاً، فيه إهانة للابن أو الابنه، أو إهمال له، أو إيذاء له، او قسوة عليه، فإن علاقة الآب بابنه أو بابنته تختل، ويتفاعل كل منهما مع الآخر تفاعلاً سلبياً، يجلب العضب والتوتر والخوف والقلق والشقاء، ويؤدي إلى أنحراف الابن والابنة أو اضطرابه النفسي.
التواصل الأمومي:
ويقصد به تواصل الأم مع أبنها أو ابنتها، وحوراهما معاً، وتفاهمها حول ما يريده كل منها من الآخر، وتبادلهما مشاعر الود والمحبة والاحترام والرعاية والحماية والاهتمام، ولايقل تواصل الأم مع أبنائها وبناتها أهمية عن التواصل الأبوي، إن لم يكن يفوقه تأثيراً في التنشئة الاجتماعية وبناء شخصية الابن أو الابنة، وينطبق ما اشرنا عليه من إيجابيات وسليبيات في التواصل الأبوي على التواصل الأمومي، لآن الأب والأم هما الكبيران في الآسرة المهيمنان في حياة الآبناء الأسرية، وتواصلهما الجيد مع الأبناء مصدر أمنهم واستقرارهم النفسي، وإشباع حاجاتهم ونمو شخصيتهم، أما تواصلهما الردئ، معهم فمصدر اضطرابهم النفسي وحرمانهم من إشباع حاجاتهم وإنحراف شخصيتهم.
تواصل البنوة:
ويقصد به تواصل الابن أو الابنة مع أبيه وأمه، وحوراه معهما، وتفاهمه معهما حول ما يريده كل منهما من الآخر، وتبادل الابن مشاعر الود والرحمة والاحترام مع والديه لاسيما عندما يبلغان عنده الكبر أحدهما أو كلاهما. فعلا يقول لهما أف ولا ينهرهما، ويقول لهما قولاً كريماً، أي يتواصل معهما تواصلاً جيداً، ويتفاعل معهما تفاعلاً إيجابياً في كل الأحوال.
أما تواصل البنوة فيكون من الأبناء إلى الآباء، حيث يدير الأبناء الحوار، ويؤثرون في الآباء، لاسيما في الكبر ويسمى هذا التواصل "بر الوالدين" إذا كان التواصل جيداً، و"عقوق الوالدين" إذا كان التواصل منعدماً أو رديئاً.
ويشغل تواصل البنوة حيزاً كبيراً في الأسرة المسلمة، فقد أمر الله أبناء المسلمين ببر الوالدين، وحرّم عليهم عقوقهما.
ويؤدي تواصل الابن الجيد مع أبيه وأمه، وبره بهما إلى استقرار الأسرة وتماسكها، ويشبع حاجات الآباء الجسمية والنفسية والاجتماعية والروحية، ويحميهما من الأمراض والأوجاع, ناهيك عن تأثيره على الأبناء والأحفاد، والبركة التي يحصلون عليها في العمر والرزق، ورضا الله في الدنيا والآخرة.
أما تواصل الابن أو الابنة مع أبيه وأمه تواصلاً رديئاً، وعقوقه لهما، فإنه يحرمهما من الاستقرار النفسي، ومن إشباع حاجاتهما، ويعرضهما للأمراض والأوجاع والانحرافات النفسية، ويحرم الأبناء من بركة العمر والرزق ويعرضهم لسخط الله.تواصل الأخوة:
ويقصد به تفاهم الأخ أو الأخت مع أخيه أو أخته، وحوارهما معاً حول ما يريده كل منهما من الآخر، وتبادلهما مشاعر الود والاحترام والمساندة والمساعدة والمواساة في الضرّاء والتهنئة في السراء.
ويقدم تواصل الأخوة على رباط الدم وصلة الرحم التي تربط بين الأخ وأخيه وهو رباط إلزامي أو إجباري.. تقوم لعيه الأسر لاسيما في الأسرة المسلمة، التي حثّ الإسلام فيها على "صلة الرحم" وتنمية العلاقات الطيبة بين ذوي الأرحام،
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من أحب ان يبسط الله له في رزقه، وينسأ له في أثرة فليصل رحمه"

ويعد التواصل الجيد بين الإخوة والأخوات من عوامل الاستقرار في الأسرة وتماسكها، أما التواصل الرديء بينهم فيقطع الأرحام ويؤدي إلى العداوة والبغضاء والعنف الأسري الذي يشقى به قاطع الرحم وأسرته،
وقد نهى الإسلام عن التواصل الردئ بين الأخوة والأخوات والأقارب
فقال تعالى: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الآرض وتقطعوا أرحامكم"
أولكش الذين لعنهم الله فأصمهّم وأعمى أبصارهم" أي فهل يتوقع منكم إن توليتم أمور الناس أن تفسدوا في الأرض، وتقطعوا أرحامكم، أي تتواصلوا معهم تواصلاً رديئاً، وتتفاعلوا معهم تفاعلاً سلبياً يقطع روابط الدم التي بينكم.التواصل الزواجي:

ويقصد به تواصل الزوجين معاً وتفاهمها معاً حول حياتهما الزواجية الأسرية، وتبادل مشاعر الود والاحترام بينهما، وبعد التواصل بين الزوجين اهم مجالات التواصل الأسري، لأهمية الزواج في بناء الأسرة وفي الإنجاب، ودور العلاقة الزواجية في استقرار الأسرة وتماسكها، فإذا كان التواصل الزواجي جيداً كان تفاعل الزوجين معاً إيجابياً يجلب لهما ولباقي أفراد الأسرة الفرح والسرور، أما إذا كان التواصل الزواجي رديئاً كان تفاعل الزجين معاً سلبياً، يجلب لهما الغضب والضيق والتوتر ويشقيهما ويشقي باقي أفراد الأسرة.

   من :    مالي

   جوافه

   نعم لتربية الإيجابيه دور ملموس .......يكون باالتربيه الإسلاميه الصحيحه وتقديم كل ماهومفيد لدينه ودنياه والحوار معه في بعض ألأمر التي تسبب له إشكاليه في المستقبل

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 102

الصفحات: 1  2  3  4  5 



أسلوب تربية ايجابي يجعل أسرتي سعيدة !!