الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

اسرتي ايجابية لأنها تعتمد علي-بعد الله عز وجل !!


 
من المهم في التربية الايجابية للأسر تعويد أفراد الأسر على تحمل السؤوليات والقيام بالأدوار كي ينشأ الأبناء بل والجيل القادم على تحمل المسئولية والاعتماد على النفس بعد الله عز وجل ، ومن المهم هنا ألا نحمل الأسرة فقط مسؤولية القيام بذلك إنما أصبح هناك الآن نوع من التحدي والمشاركة في التربية، فكل من المدرسة والكلية أو المعهد، ووسائل الإعلام له دور فيها.
ومن كل هذه المؤسسات يكتسب الأولاد السلوكيات سواء كانت حميدة أو غير ذلك، وبالتالي تضاعفت مسئولية الأسرة، فلم تعد المؤثر الوحيد في الأبناء، وأصبحت المهمة الملقاة على عاتق الوالدين كبيرة، فلابد من الاهتمام بالأبناء منذ ولادتهم، ولابد من متابعة نموهم وخصائص كل مرحلة في حياتهم.


 برأيك : كيف أعود أسرتي على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟ أذكر لنا مثالاً عن ذلك

                    


    المعروض: 101 - 112      عدد التعليقات: 112

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   أن دور الأسرة في رعاية الأولاد ؛ هو أقوى دعائم المجتمعِ تأثيرًا في تكوينِ شخصيةِ الأبناء، وتوجيهِ سلوكِهمِ، وإعدادهم للمستقبل .

   من :    مصر

   نادية حمدي

   الصبر الجميل في تربية الأبناء، وتحمل ما يحدث منهم من عناد أو عصيان، والدعاء بصلاحهم وتوفيقهم .

   من :    مصر

   شيماء حسن

   عدم إظهار المخالفات والنزاعات التي تحدث بين الوالدين أمام سمع أبنائهم

   من :    مصر

   محمد51

   عدم السخرية والتهديد بالعقاب الدائم للأبناء، متى ما أخفقوا في دراستهم أو وقعوا في أخطاء من غير قصد منهم؛ بل يتم تلمس المشكلة بهدوء، ومحاولة التغلب على الخطأ بالحكمة، والترغيب والترهيب

   من :    السعودية

   سكون الفجر

   أعطي كل فرد من أفراد الأسرة عمل معين يعتمد على نفسه في ذلك العمل .

   من :    مصر

   رضا

   مسؤولية الوالدين في تربية الأولاد:
فطر الله -عز وجل- الناس على حب أولادهم قال تعالى : (المالُ والبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدنيا)(8)، ويبذل الأبوان الغالي والنفيس من أجل تربية أبنائهم وتنشئتهم وتعليمهم، ومسؤولية الوالدين في ذلك كبيرة، فالأبناء أمانة في عنق والديهم، والتركيز على تربية المنزل أولاً، وتربية الأم بالذات في السنوات الأُوَل، فقلوبهم الطاهرة جواهر نفيسة خالية من كل نقش وصورة، وهم قابلون لكل ما ينقش عليها، فإن عُوِّدُوا الخير والمعروف نشأوا عليه، وسُعِدوا في الدنيا والآخرة، وشاركوا في ثواب والديهم، وإن عُوِّدُوا الشر والباطل، شقُوا وهلكُوا، وكان الوِزْرُ في رقبة والديهم، والوالي لهم (9) .
ويمكن القول بأن للأسرة دورًا كبيرًا في رعاية الأولاد - منذ ولادتهم - وفي تشكيل أخلاقهم وسلوكهم، وما أجمل مقولة عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- "الصلاح من الله والأدب من الآباء" . ومن يُحَلِّل شخصية صلاح الدين الأيوبي -رحمه الله-، فإنه سيجد أن سر نجاحه وتميزه سببه التربية التي تلقاها في البيت (10). وما أجمل عبارة : " إن وراء كل رجل عظيم أبوين مربيين"، وكما يقول بعض أساتذة علم النفس : "أعطونا السنوات السبع الأولى للأبناء نعطيكم التشكيل الذي سيكون عليه الأبناء". وكما قيل : "الرجال لا يولدون بل يُصنعون".
وكما عبر الشاعر:

وينشأُ ناشئُ الفتيانِ مِنا
على ما كان عَوَّدَهُ أبُوهُ

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   قال ابن منظور: "أُسرةُ الرجل: عشيرتُه ورهطُهُ الأدْنَوْنَ لأنه يتقوى بهم، والأُسرةُ عشيرةُ الرجل وأهلُ بيته"(5). وقد جاء في كتاب الله-عز وجل- ذِكْرُ الأزواج والبنين والحفدة، بمعنى الأسرة، قوله تعالى: (والله جَعَلَ لَكُم من أَنفُسِكُم أَزوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِن أَزَوَاجِكُم بَنِين َ وَحَفَدَة وَرَزَقَكُم مِن الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُم يَكْفُرُون)(6)، يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله-: "يُخبر تعالى عن منَّتِه العظيمة على عباده،حيث جعل لهم أزواجا، ليسكنوا إليها، وجعل لهم من أزواجهم، أولاداً تَقَرُّ بهم أعينُهم ويخدمُونهُم، ويقضُون حوائِجَهم، وينتفعون بهم من وجوه كثيرة، ورزقهم من الطيبات من المآكل، والمشارب، والنعم الظاهرة، التي لا يقدر العباد أن يحصوها"(7).

   من :    مصر

   السيدة

   إن وجود الأسرة هو امتداد للحياة البشرية، وسر البقاء الإنساني، فكل إنسان يميل بفطرته إلى أن يَظْفَرَ ببيتٍ وزوجةٍ وذريةٍ..، ولما كانت الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمع لكونها رابطة رفيعة المستوى محددة الغاية، فقد رعتها الأديان عموما؛ وإن كان الإسلام تميز بالرعاية الكبرى، قال تعالى:(إنَّا عرضنا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ والجِبَالِ)(1)، جاء ضمن معاني الأمانة؛ أمانة الأهل والأولاد، فيلزم الولي أن يأمر أهله وأولاده بالصلاة، ويحفظهم من المحارم واللهو واللعب،لأنه مؤتمن ومسؤول عما استرعاه الله(2)

   من :    مصر

   محمد76

   يعيش العالم الإسلامي اليوم في أزمات تتحدى وجوده وتتطلب التغير والسعي إلى النهضة.والتغير لا بد أن يبدأ من أول لبنة في المجتمع وهي: الأسرة. فهي المؤسسة الأولى تغذي الأمة بالأجيال الجديدة حيث يتعاون الجنسان على تشكيل إنسان النهضة.

   من :     مصر

   ام حبيب

   افراد الاسرة هم النواة وهم المعول الاساسي لتحمل مشاكل الاسرة وهم الاداة التي يمكن للاسرة ان تعبر بهم جميع المشكلات والمعوقات التي يمكن ان تقف في طريقها - ان بناء الاسرة الايجابية لشئ هام - كل فرد لة دورة ولة كيانة - الجميع لابد ان يشارك لابد ان يعتمد علي ذاتة - لابد ان يقوم كل فرد بتلبية احتياجات نفسة ولايعتمد علي غيرة - ان يساهم في حل مشاكل اسرتة وان يدعم الايجابيات ويحاول ان يقلل من السلبيات وان يقف موقفا ايجابيا من كل الامور لا موقف المتفرج .

   من :    مصر

   ممدوح حماد

   ان هناك حالة اونوع من انواع الدعوة لشيئ ما يسمى دعوة الحال وهى امتثال ما ادعو الية بالقلب والقالب من خلال تحقيق ذلك النموذج فى ذاتى اولا بتحمل مسئوليتى تجاة كل افراد اسرتى وان اقوم بالدور الواجب على نحوهم وذلك تحت ثقافة روحيه تربط هذة المسئولية بطاعة الله وبذلك يتثنى لجميع افراد الاسرة العمل فى ظل هذة الحقيقة التى تشبع الذات وتدفعهم الى تحمل مسئولياتهم والاعتماد على انفسهم
فمثلا : عندما يحدث نزاع نحو قضية ما ويكون احد اطرافها من بين افراد اسرتى فلا بد ان يكون تعاملى مع هذة القضية بطريقة عادلة انصر فيها الحق والحقيقة وان اكون قواما بالقسط لوجه الله ولا تغلبنى العاطفة على قول الحق حتى لو كان المخطئ هو من افراد اسرتى بذلك تعى الاسرة تماما وكل فرد فيها بواجبة نحو نفسة ونحو الاخرين

   من :    السودان

   سين

   البداية هي الأهم، أطفالي مازالو صغار ولذلك أرى أن البداية تبدأ مع مشي الطفل وفهمه وكلامه لما حوله ، مثال: طفلتين عمرها عامين ونصف، أحاول أن تتعلم بعض المسؤوليات الخاصة بهافهي تلملم شتات العابها وكذلك قصصهاوأطلب منها احضار ما يخص أخوها الصغير، قدتستجيب أحيانا فأحفزها بمحفزات معنوية وقد لا تستجيب، المهم هو الاستمرار،ومن المهمات الصغيرة للكبيرة سننتقل بإذن الله

    المعروض: 101 - 112      عدد التعليقات: 112

الصفحات: 1  2  3  4  5 



اسرتي ايجابية لأنها تعتمد علي-بعد الله عز وجل !!