الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

اسرتي ايجابية لأنها تعتمد علي-بعد الله عز وجل !!


 
من المهم في التربية الايجابية للأسر تعويد أفراد الأسر على تحمل السؤوليات والقيام بالأدوار كي ينشأ الأبناء بل والجيل القادم على تحمل المسئولية والاعتماد على النفس بعد الله عز وجل ، ومن المهم هنا ألا نحمل الأسرة فقط مسؤولية القيام بذلك إنما أصبح هناك الآن نوع من التحدي والمشاركة في التربية، فكل من المدرسة والكلية أو المعهد، ووسائل الإعلام له دور فيها.
ومن كل هذه المؤسسات يكتسب الأولاد السلوكيات سواء كانت حميدة أو غير ذلك، وبالتالي تضاعفت مسئولية الأسرة، فلم تعد المؤثر الوحيد في الأبناء، وأصبحت المهمة الملقاة على عاتق الوالدين كبيرة، فلابد من الاهتمام بالأبناء منذ ولادتهم، ولابد من متابعة نموهم وخصائص كل مرحلة في حياتهم.


 برأيك : كيف أعود أسرتي على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟ أذكر لنا مثالاً عن ذلك

                    


    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 112

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    السعودية

   ام سديم

   يجب علينا تعويد ابنائنا على الاعتماد على انفسهم وتحمل المسؤوليات فمثلا نعطي كلا منهم مصروف لشيء ما مثلا مصروف الكهرباء نعطيه احدهم حتى يحافظ على اغلاق المصابيح والمكيفات الغير ضرورية واخر الشهر ناتي بالفاتورة واذا كانت اقل من المصروف الذي اعطيناه بهذا يفوز بجائزة بقيمة الباقي وهكذا في المياه والهاتف وغيرها
ايضا محاولة تركهم بالاعتماد على انفسهم في حل واجباتهم المدرسية

   من :     مصر

   سوسو 90

   يجب ان نعود اطفالنا علي الاعتماد علي انفسهم وان تكون لهم ادوار مفيدة في التعبير عن ارائهم والتقرب من افراد العائلة - وان يعتمدوا قدر الامكان علي انفسهم - وان نربي فيهم هذا النوع من الاعتماد علي الذات ويكون ذلك من خلال حوافز وانواع معينة من التشيجيع المستمر والدائم لهم والوقوف معهم في مواجهة هذة الصعاب .

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   - تعزيز الثقة لدى الطفل بإعطائه مسؤولية معقولة وذلك من خلال إعطاء أفراد أسرتي بعض المهمات التي يختارونها هم دونا أن نفرضها عليهم وأن نبتعد عن الفكرة القائلة بأنهم لا يستطيعون فعل شئ .
-الابتعاد عن زج الأبناء في أعمال لا معنى لها لأن هذا يدمر مبادئهم ويحرمهم من مشاعر الجدارة والتقدير،
-معاملتهم بالتشجيع والتحفيز لا بالقمع والإذلال والسخرية فهي تعد مدمرة لذات الفرد وبالتالي قد ينجم ما يسمى بالعدوانية أو الاعتداء على الآخرين باعتبار أن ذلك يجلب لهم شيئًا من الشهرة والذيوع وتحقيقًا للذات.

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   - تعزيز الثقة لدى الطفل بإعطائه مسؤولية معقولة وذلك من خلال إعطاء أفراد أسرتي بعض المهمات التي يختارونها هم دونا أن نفرضها عليهم وأن نبتعد عن الفكرة القائلة بأنهم لا يستطيعون فعل شئ .
-الابتعاد عن زج الأبناء في أعمال لا معنى لها لأن هذا يدمر مبادئهم ويحرمهم من مشاعر الجدارة والتقدير،
-معاملتهم بالتشجيع والتحفيز لا بالقمع والإذلال والسخرية فهي تعد مدمرة لذات الفرد وبالتالي قد ينجم ما يسمى بالعدوانية أو الاعتداء على الآخرين باعتبار أن ذلك يجلب لهم شيئًا من الشهرة والذيوع وتحقيقًا للذات.

   من :     مصر

   عبد الحميد 76

   الايجابية داخل الاسرة تحتاج الي مزيد من الجهد والعناء - ان الاعتماد علي الذات يحتاج الي جهد وتعب - يحتاج الي مشاركة كل افراد الاسرة فيما بينهم وان يستطيعوا الدخول الي عالم الايجابيية وان تكون الاسرة الاسرة ايجابية وفعالة في مجتمع اصبح الي حد كبير بعيد عن مفهوم الايجابية

   من :    السعودية

   نوره2

   لأعود أفراد أسرتي على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس علي أن :
- عن طر يق أن أكون لهم قدوة أمامهم يسيرون على خطاها

- عن طر يق تكوين قدوة أمامهم يسيرون على خطاها .
- تدريبهم على أسلوب حل المشكلات , حيث يحدد مشكلته فيتعرف على أسبابها .
- تدريبهم منذ الصغر على مهارة اتخاذ القرار وجعلهم ينفردون في تحمل مسؤولية قراراتهم.
- تعليمهم أن يكونوا هم المسئولين عن سلوكهم وأخطائهم
- مشاورتهم في العديد من الأمور والاهتمام بارئهم ومشاعرهم .
- تشجيعهم على المبادرة منذ الصغر
- جعلهم مسئولين عن ترتيب أغراضهم والاعتناء بها وتنظيفها .
-
ولنا في رسول الله أسوة حسنة حينما كلف أسامة بقيادة جيوش المسلمين في عمر لم يتجاوز ال 17 عاما

   من :    مصر

   عمرو فخري

   الجلسة الاسريه الناجحه هي التي تقوم علي اسس واهم الاسس هي تقوي الله عز وجل ثم بعد ذلك توزيع الادوار واعطاء كل فر دور يناسبه حسب مهاراته الفرديه فمكن كان مميز في الخطابه ياخذ نصيب في القاء كلمه بين افراد الاسرة ومن كان صوته مميز ايضا يكون له وقت يسمعافراد الاسرة وهكذا ونقطه التنوع في المكان الذي يجلس فيه افراد الاسرة مهم حتي لا يمل الانسان من الجلسة بمعني مرة في الصالون ومره في الصاله ومرة في الحديقه وهكذا وجاكم الله خيرا

   من :    السعودية

   تماضر

   مثلاً الأولاد أعطائهم فرصة لقضاء أشغال المنزل لوحدهم وأدارة الميزانية كتخصيص مصروف لكل فرد فيها وأعطائهم الفرصة ليعبروا عن رايهم الشخصي وكذلك البنات يعطى كل شخص دور في المنزل .

   من :    maroc

   صوت المغرب

   السلام عليكم
إنّ الشعور بالذات وبالمسؤولية عن تحقيقها متجذرٌ في أعماق كل طفل.
فلكلّ طفل ذاتُه المستقلة , وملامحه الشخصية والنفسية المتفرّدة، فهو ليس رقما من الأرقام .
والأبُ الواعي يحترم خصوصيّة ولده, فقـد خُلق لزمنٍ غير زمنـه. روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (( الناسُ بأزمانِهم أشبهُ منهم بآبائِهم )) (1) .
و لتنمية هذه المسؤولية علينا أن نعلم أطفالنا العزيمة والصبر والإنجاز , فالطفلُ لن يحقق ذاته مالم ترسخْ في عالم الصّبر جذورُه , ولن تتربّى مواهبُه إلا على ضفافِ الصّبر الجميل..
وبتربية المسؤولية عند الطفل , يستطيع أن يسير على قدميه, لا على أقدام الآخرين .
والمربّي الناجحُ لا يسلب طفله مسؤوليّاته بل يكلِّفُه بها, ويعينه على إنجازها . صانعاً له بذلك نجاحاً صغيراً يقوده إلى نجاح كبير.
وليحذر الأب أن يكلّف ولده بما ينوءُ به ظهرهُ الصغير, أو بما لا يفهمه عقله الغرير .

   من :    السعوديه

   ساره444

   يجب ان يكون لكل فرد من العائله دور يؤديه ويلزم بذلك حتى يتعود على تحمل المسؤوليه0ويشجع على ذلك تارة بالشكر وتاره اذا لم يقوم بما عليه بالحرمان0ايضا يشجع با لأجر من الله0ايضامن الأشياء المهمه تعويد الأطفال على الاعتماد على النفس 0وتشجيعهم 0وعدم عمل الأشياء عنهم حتى لاينشئوامعتمدين على الغيرويتعودون على ذلك0ويجب ان يكون الوالدين مسئولين عن تربية ابنائهم ولاتترك المسؤوليه للخدم0ويبعدوا عن كل مايسئ الى اخلاقهم او دينهم 00ونتوكل على الله في كل أمورنا0

   من :    السعوديه

   الوفــــءــءـــــا

   السلامعليكم ورحمة الله وبركاتهـــ,,,
ـــــــــــــــ
من الطرق التي نستطيق من خلالها تعويد افراد الاسرة...الدعم المعنوي لكل فرد والثناء والتشجيع اذا قام بعمل ولوكان بسيطاوالنصح والارشاد وبطريقه متودده إذا لاحض منه الاخطاء وبهذا يصبح ممن لديه الثقه باالنفس وتحمل المسئوليه والاعتماد على النفس,,,

مثلا...
لو كان لدينا حلقة تحفيظ داخل المنزل وان احد افرادها خصوصا الاطفال لم يحفظ المقدار المحدد لذالك اليوم بل انقص منه ان لااتلقى هذا بالصراخ والتقلييل من الشان لان هذا سيكره هذا الشخص لدائرة الحلقه كلها,,ولاكن اتلقى هذا باالتعجب انكـ شخص متفوق ومتقدم بحفظك ومميز غريبه لماذا لم تحفظ هذا مما يودي التحفز والاعتماد على النفس والستمرار بشكل افضل ومستوى اجمل واعلى .....والله اعلم

   من :     مصر

   ام نورهان

   الاسرة الايجابية هي الاسرة الجيدة والتي يمكن ان تقيم علاقات ودودة بين افراد اسرتها . هي الاسرة التي تمكن افراد اسرتها من العمل الجيد علي خلق اسرة قوية من العمل الجيد وهي الاسرة التي تستطيع تحمل صعابها وتستطيع حل مشاكلها بيسر وسهولة وتستطيع نحويل امورها السلبية الي امور ايجابية وعدم الوقوف امام السلبيات ومحاولة تخطيها والعبور الي الايجابية من خلال العمل الجيد والبناء لبناء اسرة قوية .

   من :     مصر

   ام بسملة

   الاسرة الايجابية هي تحاول بقدر الامكان ان تشرك كل افرادها في الحوار وكذلك في اتخاذ القرارات - هي الاسرة التي تعود النشا الجديد والاطفال كيفية التعبير عن انفسهم وكيفية الاعتماد علي انفسهم - هي الاسرة التي تستطيع ان تعبر مشاكلها وان تحول سلبياتها الي ايجابيات

   من :     مصر

   هاني 78

   لابد ان يعتاد كل افراد الاسرة الاعتماد علي النفس - وان يكون كل شخص لدية القدرة علي تحمل المسؤلية من خلال تعويد النشا والاطفال علي ان يفعلوا كثير من الامور التي تخصهم بانفسهم وان لايعتادوا الاعتماد علي الغير في تنفيذ امورهم بل عليهم القيام بكل امورهم بانفسهم

   من :    سوريا

   اسماعيل الانصاري

   الأب يتحمل المسؤولية في تعويد الابناء على تحمل المسؤولية ... ذلك ان الاب اذا عمل وكدح طول النهار وترك الاولاد يلعبون ويمرحون ويكبرون على ذلك فهذه والله مصيبة .. يجب تعويد الاطفال على مماسرة بعض المهام البسيطة المنزلية وغيرها حتى يتعودوا على تحمل المسؤولية .

   من :    السودان

   تنو04

   الكثير من الاباء والامهات يتحملون مسئوليةانجاز واجبات ابناءهم اليومية وكأنها واجباتهم هم لكن الافضل ان نعودهم تحمل مسئولياتهم فى سن مبكرةمثلا النهوض للمدرسة فى الصباح نعلمة ان يكون سيد نفسة بان نوقظة مرة واحدة ثم نتركة يتحمل النتيجة للمدرسة واعجبتني احدي الامهات اهدت لابنتها ساعة منبة وكتبت رسالة صغيرة
:اعلم انك لاتريدين ان يوقظك احدبصورة مبكرة صباح كل يوم لتذهبى للمدرسة لذلك ستكونين بهذة الساعة المزودة بمنبة سيدة نفسك منذ الغد
امك المحبة
كان اسلوبا رلئعا استجابة له البنت سريعا
ايضا يمكن ان نأتى للطفل بشء يكون مسئولا عنة مثلا نبات يهتم بة اواطعام طيور وهكذا
ان المسئولية تشجع الاطفال على استخدام امكانيتهم الشخصية ويجب ان نعلم ان كلمايفعلة الوالدان هنا هو توضيح الخطوط الخضراء والحمراء وعلي الطفل ان يتحمل النتائج الطبيعية لإهمالة وسنرى انة سيتعلم اهمية تحمله لمسئولياتة التى ستصبح فيما بعد جزءا من معالم شخصيتة

   من :    السعودية

   الصبر مفتاح الفرج

   صراحة آرى أن تعويد الطفل على تحمل مسؤلية الإعتماد على القيامن النوم وبالذات
لصلاة الفجر مثلا تكون عندة ساعة منبه يستيقظ عليها ولا يعتمد على الوالدين بل يعتمد على نفسه بعد التوكل على الله وبذل الأسباب.

   من :    اليمن

   انتصار علي

   لقد قمت بوضع عمل مهم

   من :    السعودية

   فيصل عبدالله الفيص

   تعويد أفراد الأسرة على تحمل المسؤولية يكون تجعل احدهم يعمل أي عمل لوحده فإذا ينجح في المرة القادمة ويكون على قدر المسؤولية مثال إذا أردتم حاجة من المحل يذهب لوحده فإذا لم يحضر المطلوب يشرح له مرة أخرى ثم يرجع مرة أخرى حتى يحضر المطلوب

   من :    مصر

   soad

   عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : سمعت الرسول محمد يقول : " كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته؛ الإمام راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤولٌ عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤولٌ عن رعيته، وكلكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته."
//////////////////
اذا المسئول الاول عن الطفل هو الاسره الام والاب والطفل يتحمل المسئوليه من سن سنتين يمكن تعود الطفل على قضاء حجاته بدون مساعده كالشرب والطعام
فطبيعه البشر منفطره على ذلك قضاء حجاتى بنفسى ومن هنا يمكن ان يتعود على ذلك فمثلا لابد وان تذرع الام فيه الاعتناء بغرفته وتنظيم ملابسه وتنميه قدراته وزياده مسئوليته لكل مرحله عمريهوايضا مسئوليه تجاه مجتمعه ودينه فاذا ما اصبح شاب كان شاب قوى صادق مع نفسه متحمل المسئوليه اصبح لدينا قاعده ناجحه لمجتمع ناجح .

   من :    السعودية

   ام سيف

   نحن في اشد الحاجة الي تعليم الاباء والامهات اساليب التربية الصحيحة حتي ياتي الجيل القادم قادر علي تحمل المسؤلية ..

الطفل يكبر و المسؤولية تكبر معه .ومثال علي كل صباح تطلب منه والدته ترتيب سريره وتعرض عليه المساعدة حتى يفهم أنها مسؤوليته هو؛ أما هي فوجودها هنا للمساعدة فقط طبعا في البداية هي من تقوم بأغلب المهمة لكن كل يوم تترك له جزءا منها حتى يصير ترتيب سريره وغرفته من مسؤولياته لما يتجاوز العشر سنوات يمكن أن يتحمل مسؤولية مادية مثلا عندما نقرر الذهاب للنزهة نستشيره أولا في المكان والزمان ثانيا نعطيه قدر من المال تم تخصيصه للنزهة و نتفق معه أن هذا مقابل كذا وكذا وأنت المسؤول عن الأداء مثلا تذاكر دخول , ماء للشرب …و هكذا رويدا رويدا ندمج أبناءنا و نلقنهم معنى المسؤولية بسلاسة و هم يستمتعون بذلك بحيث نرفع من معنوياتهم فالطفل والمراهق يريد أن نحترمه و أن نعتبره كبيرا و أن نمدحه .

   من :    السعودية

   سعيد الخثعمي

   يمكن تعويد أفراد الأسرة على الاعتماد على النفس من زرع الثقة في أنفسهم وإعطائهم الفرصة الكافية لإنجاز عمل ما للشعور بحلاوة ذلك الإنجاز وعدم تقزيم نتائج العمل مع التشجيع وتكرار المحاولة وهكذا...

   من :    المغرب

   اكرم كريطة

   إذا أردت أن يعتمد ابنك على نفسه، فجرب أنت أن تعتمد عليه حتى تعلمه الاعتماد على نفسه، فإذا كنت أنت أصلاً لا تعتمد عليه في شيء، فكيف إذن سيتسنى له تعلم الاعتماد على نفسه؛ إذا كنت أنت غير واثق في قدراته وإمكاناته، وبالتالي لا تعتمد عليه في إنجاز بعض الأمور، فكيف سيثق هو في نفسه، ويركن لقدراته؟

- طبعًا بعد التوكل على الله - فيكون المطلوب منك أن ترفع يدك عنه وعن مساعدته، وتفسح له المجال ليقضي مصلحته بنفسه، وتتركه لينجز بعض أعماله بنفسه، فيقدم أوراقه للمدرسة بنفسه، وتكون أنت معه بمثابة الصاحب، ويعمل واجباته المدرسية بنفسه، وتكون أنت بمثابة الموجه. ويأكل بنفسه، ويشرب بنفسه، ويلبس ملابسه بنفسه، ويكوي ملابسه، ويرتب حاجاته، وتكون أنت بمثابة المشرف، وبصفة عامة؛ فإن أي سلوك يستطيع الطفل أن يؤديه؛ فلا بد أن تساعده، وتفسح له المجال حتى يستطيع أن ينجزه معتمدًا على نفسه.

   من :    مصر

   رجاء فكرى ابراهيم

   ان الاسرة هى الوحدة الاساسية للمجتمع و طبعا الامم المتقدمة تهتم بالاسرة و تضع القوانين الصارمة لحمايتها - - و لكن بفضل الله عز وجل اكرمنا بالقران الكريم دستور حياتنا و بهدى رسولنا الحبيب صلى الله عليه و سلم - - - ينيروا لنا الطريق كى نسير بسلام و امان - - -فليس لنا اى ذريعة كى نهمل ابنائنا

فالطفل هو رجل المستفبل يحمل على عاتقه مسئولية السعى و العمل و كذلك الطفلة هى الام فى المستقبل - - صانعة الاجيال فلا بد

1- ان لا تعتمد الاسرة( الاب و الام ) على احد سواهمافى تربية ابنائهم مثل ترك الاطفال لايدى العاملين فى المنزل بدون رقابة - - فمن الممكن ان يتعرض الطفل للاغتصاب او للاذى النفسى و الجسدى و الاسرة لا تعلم و لكن الاسرة سوف تفاجىء بطفل غير سوى - - ضعيف الشخصية

2- كذلك عدم ترك الاطفال فى ايدى الاهل و نهملهم و نسافر بحجة انهم اقارب مضمونيين - - و نفس الخطر قائم - - غير ان الابناء فى نهاية الامر لا يشعروا بالانتماء لاسرتهم - - و بعد ذلك يشكوا الابوان جفاء ابنائهم و بعدهم عنهم

3-لا بد من مراقبة ما يحدث فى المدرسة من تجاوزات من احد سواء طالب زيل الابن او مدرس - - يمكن احدكم سمع عن الطفل فى احدى مدارس انجلترا الذى انتحر بسبب قسوة زملائه عليه و بسبب ان والديه كانا مشغولين عنه فلم يشعروا بشكواه الا بعد ان ترك خطاب بخط يديه يشكو فيه غلظة زملائه الذين كانوا يسخروا منه يوميا - - - لكن لو فيه اهتمام من الاسرة كانت لاحظت انطوائه و كانت حلت المشكلة قبل وقوع الكارثة - -

و هكذا فلا بد من اهتمام الاسرة جدا بالسنوات الاولى من عمر الطفل فهى التى تصنع الفرق بين الاطفال فى الشخصية - - فكلما اعتنت الاسرة باطفالها و خصوصا فى رايي الشخصى فى 14 عاما الاولى من حياة الطفل مصداقا لارشاد الرسول صلى الله عليه و سلم لنا السبع سنين الاولى لاعطاء الحنان و الحب و الذى سوف يولد فى الطفل الثقة بالنفس و هى اساس الشخصية الواثقة من نفسها - - التى يعتمد عليها - - ثم تليها سبع سنوات اخرى فيا التاديب للطفل و التعليم بعد ما حصل على الاحساس بالامان اصبح لديه القدرة على استقبال الاوامر من الاسرة بنفس مطمئنه راضية

فعلى الاسرة ان تعرف ان اولادها هم رسالتها الحقيقية فى هذة الحياة - - فعليها ان تجتهد و ان تعط من اجل اخراج انسان صالح قادر على ان ينفع نفسه و ينفع اسرت و مجتمعه

و اتذكر و اقعه حدثت مع اسرتى اسمحوا لى ان اذكرها - - كنا نحضر احتفال لتكريم زوجى و فجاة تقدمت ابنتى الوسطى و كانت حينذا طالبة فى الصف الثانى بكلية الصيدلةو تحدثت مع مقدم الحفلة و طلبت ان تقول كلمة والله بدون اى اعداد او تحضير - - و امسكت الميكرفون و تحدثت عن والدها بكل الحب و التقدير و كانت كلمات مختصرة جدا فحواها ( ابى لم يتركنا ابدا كان دائما بجانبنا فى مشكلاتنا فى المدرسه فى اى طلب كنا نجده بجانبنا برغم انشغاله بعمله دائما

لو ترغب فى نجاح ابنائك و تحملهم المسئولية فى المستقبل اتعب معاهم فى الاول و سوف تجنى الخير ان شاء الله فى الاخر

   من :    مصر

   mm2009

   وإهمال تربية الأبناء جريمة يترتب عليها أَوْخَم العواقب

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 112

الصفحات: 1  2  3  4  5 



اسرتي ايجابية لأنها تعتمد علي-بعد الله عز وجل !!