الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

اسرتي ايجابية لأنها تعتمد علي-بعد الله عز وجل !!


 
من المهم في التربية الايجابية للأسر تعويد أفراد الأسر على تحمل السؤوليات والقيام بالأدوار كي ينشأ الأبناء بل والجيل القادم على تحمل المسئولية والاعتماد على النفس بعد الله عز وجل ، ومن المهم هنا ألا نحمل الأسرة فقط مسؤولية القيام بذلك إنما أصبح هناك الآن نوع من التحدي والمشاركة في التربية، فكل من المدرسة والكلية أو المعهد، ووسائل الإعلام له دور فيها.
ومن كل هذه المؤسسات يكتسب الأولاد السلوكيات سواء كانت حميدة أو غير ذلك، وبالتالي تضاعفت مسئولية الأسرة، فلم تعد المؤثر الوحيد في الأبناء، وأصبحت المهمة الملقاة على عاتق الوالدين كبيرة، فلابد من الاهتمام بالأبناء منذ ولادتهم، ولابد من متابعة نموهم وخصائص كل مرحلة في حياتهم.


 برأيك : كيف أعود أسرتي على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟ أذكر لنا مثالاً عن ذلك

                    


    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 112

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    مالي

   جوافه

   انا عن نفسي امي الله يحفضهاعودتني من صغري على الشغل وصار كل همي الشغل البيت مااحب اشوف البنات جالست والبيت وسخ ازعل عليهم الكسل مامنو خير

   من :    السعودية

   أميرة الثلج

   بسم الله الرحمن الرحيم أتوقع من وجهة نضري ان تحمل المسؤلية تبدأ منذ الصغر كل يتحمل مسؤلية نفسة اذا قصر او حدث خطأ
وأيضا تعتمد على مثلا ان يعطى الطفل مصروف في الاسبوع مثلا 20 ريال اذا نفذ المصروف قبل نهاية الاسبوع انت تتحمل المسؤؤلية فيبدأ تعويد نفسه وهكذا ؟؟

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   برأيك : كيف أعود أسرتي على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟ أذكر لنا مثالاً عن ذلك
يتم تعويد الأسرة عن طريق البدء مع الأولاد منذ الصغر عن طريق إعطائهم أعمال يقومون بها مثل تنظيف البيت . صنع الطعام رعاية الأكبر منهم للأصغر . أن يتولى أحد الأبناء ميزانية الأسرة لمدة أسبوع . ومن ناحية الإعتماد على النفس أن يعتمد على نفسه في حل الواجبات ومذاكرة الدرس وأن يعتمد على نفسه في غسل ملابسه وإصلاح ثوبه ونعله إلى آخره

   من :    السعودية

   سمية

   إن تعليم الأبناء تحمل المسؤولية يبدأ منذ الصغر بالنسبة للأبناء فنبدأ بتعويدهم على جمع الألعاب بعد الانتهاء منها ووضعها في مكانها.. بعد ذلك نتدرج ونطلب منهم ترتيب غرفهم وبعض حاجياتهم .. أيضا تحضير ملابس المدرسة ..
المساعدة في تنظيف المنزل ورفع المائدة ..
نعلمهم قضاء بعض الحاجات الأسرية عند بلوغهم التاسعة أو العاشرة مثل إحضار بعض المستلزمات المنزلية ..
بعد الثانية عشر نوكل إليهم أمر الاهتمام بالصغار من أفراد العائلة وملاعبتهم .. إذا بلغ أبناؤنا الخامسة عشر يكمن تكليفهم باستقبال الضيوف ودعوة الأقارب للطعام أو مناسبة أو اصطحابهم لعيادة مريض وشهادة جنازة .. أو إمامة العائلة في الصلاة فى الرحلات والاستراحات ... تشجيع الشباب في أثناء الإجازات على العمل والانتاج ليوفر مصروفه الشهري أو يساعد الأسرة .. وبالتالي ينشأ الأبناء على تحمل المسؤوليات والأعباء وبالتالي يكونون مهيئين لإدارة أسرهم في المستقبل بصورة طيبة .

   من :    السعوديه

   تاج التقى

   يكون تعويد الأسرة على تحمل المسؤلية مع الأطفال منذ البدء بإعطائهم أعمل يقومون بها في المنزل مثل المساهمة في تنظيف المنزل .

   من :    السعوديه

   المهداوي

   تغيير الادوار كل فتره

   من :    السعوديه

   بنت نجد

   توزيع الادوار وتتغير ك فتره
وبارك الله فيم

   من :    السعودية

   أعذب احساس

   كيف أعود أسرتي على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟ أذكر لنا مثالاً عن ذلك
الوالدين لهما دور كبيرفي توزيع الأدوار بين الأبناء في المنزل بشكل منظم ودوري .
والتعاون بين الجميع يألف القلوب ويثمر الثقة بينهم . الأب مسؤل عن الأولاد والأم مسؤلة عن البنات وارشادهم على تحمل المسؤلية .

   من :    السعودية

   غاليه

   قد يكون عن طريق تغيير الادوار لفترة محدده..
كأن يحمل الابن احتياجات المنزل كالاب..والبنت بدور الام من طبخ وترتيب..
ويقوم عمله ويعاود مرة اخرى..
وتكليفه بشيء دائم كشراء الخبز مثلا..

   من :    السعودية

   سمو الذات

   بتوزيع الأدوار
مثلا على سبيل المثال:
أعين أحد الاخوان
مسؤلا ع الإمساك بزمام المصروف

وذاك مسؤلا عن الحاجيات المنزلية

وتلك مسؤلة عن تدريس أخوتها

وأخرى مسؤلة ع تجهيز وجبات الغداء

وهكذا

وصلى الله وسلم ع نبينا
محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

   من :    الجزائر

   abdelghani

   هناك من الأهل من يتدخل تدخلاً مباشرًا في كل صغيرة وكبيرة في حياة أبنائهم فيرتبون لهم مواعيد مذكراتهم، ويحددون لهم أوقات راحتهم، وطريقة الإنفاق، ويختارون لهم شكل ولون الملابس التي يرتدونها. ويعينون لهم الأصحاب والأصدقاء الذين يتعاملون معهم إلى ذلك .والأبناء الذين ينشئون على هذا الشكل من التربية يكبرون وقد اتصفوا بالتردد وضعف الشخصية وعدم القدرة على اتخاذ القرار وفقدان الثقة بنفسهم ، لأنهم لم ينالوا التدريب الكافي على القطع برأي من تلقاء أنفسهم، إذ هناك على الدوام من يفكر لهم.
لذلك أول طريق لكسب الطفل الثقة بنفسه ، هو تعليمه المسئولية،و أن يُربى عليها ، فمن خلال المسئولية لا يصبح الطفل فقط مشتركًا ومتعاونًا في حياته ، بل تعلمه المبادرة والأخذ بزمام الأمور وتعوده على الصبر والعزيمة .والمربى الناجح هو من يكلف الطفل بالمسؤولية ويساعده على انجاز النجاح الصغير ثم منه الى نجاحات اكبر فأكبر الى ان يحقق نجاحات كبيرة ومتعددة.
وهذا نموذج من توجيه النبوة يرشدنا إلى أسلوب بناء شخصية الابناء، قال تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102].
فلم يتعجل عليه السلام على ولده ليقضي أمر الله تعالى، وإنما شاوره لتكون الاستجابة عن رضا نفس، فاحترام شخصية الطفل وإشعاره بالثقة في نفسه خير معين له على تحمل المسئولية والقدرة على حمل الصعاب . ومن امثلة تحمل الابناء المسؤولية.أن نترك لهم اختيار ملابسهم للذهاب إلى المدرسة، كما يخصص لهم يوم في الأسبوع لترتيب كتبهم لوحدهم و تنظيف مكانهم و سريرهم. عندما يفسدوا شيئا في البيت نعلمهم كيف يصلحونه لوحدهم ونثني عليهم عند المحاولة حتى وان لم يستطعوا إصلاحه.
ويجب ان نكون حذرين من عدم تكليف الطفل بمسؤولية كبيرة اكبر من عقله او اثقل من ان يتحملها جسمه الصغير.

   من :    الجزائر

   yazid69

   ان تحمل المسئولية هي العمود الفقري للاعتماد على النفس وهي إحدى سمات الشخصية الأكثر أهمية والمرغوبة بشدة، وهي تعني أن يكون الفرد جديرًا بالثقة، ويعتمد عليه، ويتحمل عواقب تصرفاته، وبمجرد اكتساب هذه السمة، فإنها تعزز سمات أخرى للشخصية مثل الاحترام والتعاون والاهتمام،
كما أنه لا توجد سن معينة للبدء في تعلم المسئولية، وعلى الآباء أن يشجعوا أطفالهم على تحمل المسئولية في أي مكان وفي أي وقت يظهرون فيه استعدادًا لذلك، وإن ابتسامة أو كلمة تشجيع من الأم لطفلها عندما يرفع ذراعه ليتمكن من ارتداء قميصه بسهولة يمكن أن تكون أول درس يعطى للطفل في التعاون أو في تحمل المسئولية وكمثال على تعويد الاطفال تحمل المسؤولية هى مشاركتهم في الأعمال المنزلية وهذا له دور كبير في تكوين شخصيتهم ، كما انها تقوي الروابط بين أفراد الأسرة، وتعود الأبناء مساعدة آبائهم وبرهم ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في خدمة أهله، وكان في صغره وهو في بيت عمه أبي طالب يخدم في هذا البيت، ويشارك ويساهم في إقامة هذا البيت الفقير فلقد كان عمه أبو طالب مقللا في الرزق فعمل النبي صلى الله عليه وسلم برعي الغنم، مساعدة منه لعمه، مع أنه كان ضيفًا على هذا البيت ولكن لم يكن صلى الله عليه وسلم ليكون عالة على أحد، إذًا فالصواب أن يكون لأبنائنا دور في الأعمال المنزلية وعلينا ان أن نستخدم الأسلوب الإيجابي عوض الأسلوب السلبي الذى تعود عليه الكثير منا فمثلا بدلا ان نقول إذا لم يتم تنظيف المنزل فلا لعب. وإذا لم تنظف الغرفة ستحرم من المصروف.علينا ان نقول إن قمت بتنظيف الغرفة ستكافأ بكذا، إذا ساعدت أمك في تنظيف المنزل ؛ سيزيد مصروفك كذا. ففي المرة التي نخاطب فيها اطفالنا بالأسلوب السلبي، سيتعلمون أن المشاركة في الأعمال المنزلية دائمًا تجلب لهم الألم، أما حين نخاطبهم بالخطاب الإيجابي، تعلمهم أن المشاركة في الأعمال المنزلية تجلب لهم السعادة.

   من :    الجزائر

   mina80

   ان أهم خطوات تعويد الطفل على تحمل المسؤولية هى الاعتماد على النفس والتى تعتبر ركيزة اساسية لنجاح التربية و ثقة الطفل بنفسه في حين اننا نرى ان الكثير من الأباء يغفلون عن هذه النقطة باعتقادهم أنه عندما يتركون ابناءهم يتحملون المسؤولية فانهم يقسون عليهم بذلك وهناك من يعتبر تحمل الاطفال المسؤولية سياتى بطريقة عفوية وهذا خطا يرتكبه الاباء في حق ابنائهم فما يعلم في الصغر عمل به في الكبر وان تعويد الأطفال على تحمل مسؤولية أخطاءهم تجعل منهم أناس نافعين لمجتمعهم ولأنفسهم خلال مراحل نموهم في المستقبل وتجعلهم قادرين على تحمل أعباء الحياة التي يرون أنهم لن يتخطوها إلا بمساعدة أهلهم وكمثال على تعويد الطفل الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية عندما يريد الطفل أن يأكل بنفسه نتركه يفعل ذلك لكن معظم الامهات يرفضن ذلك خوفا منهن ان يوسخ ملابسه بالاضافة الى انه سيمضي معظم الوقت يلعب بالطعام فاذا اردنا ان يتعلم الطفل طريقة الاكل الجيد علينا ان نتركه ياكل لوحده فبتكرار المحاولات سيتعود وسياكل بطريقة سليمة وكل مرة تكون افضل من سابقتها حتى يتعلم طريقة الاكل الصحيحة بمفرده.

   من :    السعودية

   نبضات

   فعلا الأسرة لها دور كبير في ان تقوم بتعويد الطفل على تحمل المسؤلية منذ الصغر مثلا ان تذهب مع ابنك الى البقالة وتجعله هو الذي يختار متطلبات المنزل بعد ان تخبره والدته بالطلبات ايضا مثلا البنات تدخل المطبخ وتعطيها صحن تغسله او تساعد في ترتيب السفرهـ والطفل ممكن يتحمل مسئولية ترتيب دولاب ملابسه ووضع كل شيء في مكانه من العاب وملابس وهكذا

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   يكون تعويد الأسرة على تحمل المسؤلية مع الأطفال منذ البدء بإعطائهم أعمل يقومون بها في المنزل مثل المساهمة في تنظيف المنزل .
ومن ناحية الإعتماد على النفس . جعلهم يعتمدون على أنفسهم في حل الواجبات المدرسية والمذاكرة

   من :    السعودية

   مشعل2002

   تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس يجب حثهم عليها وتشجيعهم لها فيالمذاكرة وترتيب اغراضهم الشخصية وهكذا

   من :    maroc

   abdou_78

   إذا أردت أن يعتمد ابنك على نفسه، فجرب أنت أن تعتمد عليه حتى تعلمه الاعتماد على نفسه، فإذا كنت أنت أصلاً لا تعتمد عليه في شيء، فكيف إذن سيتسنى له تعلم الاعتماد على نفسه؛ إذا كنت أنت غير واثق في قدراته وإمكاناته، وبالتالي لا تعتمد عليه في إنجاز بعض الأمور، فكيف سيثق هو في نفسه، ويركن لقدراته؟

افراد الاسرة هم النواة وهم المعول الاساسي لتحمل مشاكل الاسرة وهم الاداة التي يمكن للاسرة ان تعبر بهم جميع المشكلات والمعوقات التي يمكن ان تقف في طريقها - ان بناء الاسرة الايجابية لشئ هام - كل فرد لة دورة ولة كيانة - الجميع لابد ان يشارك لابد ان يعتمد علي ذاتة - لابد ان يقوم كل فرد بتلبية احتياجات نفسة ولايعتمد علي غيرة

   من :    السعودية

   حسن

   اعودهم عن طريق توزيع الادوار على افراد الاسرة , وان يتحمل كل فرد مسؤليات توازي عمره سواء كان كبير أو صغير .
مثال / أن يرتب كل فرد من أفراد العائلة غرفته ..

   من :    اليمن

   فواز حمود هايل

   فهم السوال نصف الاجابة

اعود اسرتي على تحمل المسولية بتوزيع الادوار بما يتناسب مع كل فرد فيها
وتعويد الابناءعلى تحمل المسولية ولو بشكل بسيط كا ادارة الميزانية في الاسرة بشكل سليم

   من :    السعودية

   طالبة

   لتعويد أفراد الإسـرة على تحمل المسئولية أن يكون هناك توزيع الأعمال المنزليه والمتطلبات الحياتية بينهم
وعدم المساعدة البالغة لهم في أمورهم إنما يكون هناك إرشاد وتوجية
لكن لانتحمل المسئوليات الخاصة بهم دائماً
مثال ذلك : لو رب الإسرة مثلاً قال لأحد أبناءه بأن يتحمل مسؤولية الميزانية للإسرة في إسـبوع أو إسـبوعين وذلك بأن يُعطى مبلغ مالي معين وهو يتحمل مصاريف المنزل
يتعود بذلك على كيفية إدارة الميزانية
بعد ذلك يقوم بتحمل مسؤولية أخرى ,, وهـكذا توزع الأدوار بين أفراد الإسرة

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   برأيك : كيف أعود أسرتي على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟ أذكر لنا مثالاً عن ذلك ..




القيام بالأدوار على أكمل وجه ومحافظة كل فرد من أفراد الأسرة على حاجياته والقيام بتنظيفها وترتيبها وعدم اعنمادنا على الخادمة أو الأم ..




دوماً إيجابيون شكراً من الأعماق ...

   من :    مصر

   مروه احمدعبدالعزيز

   على الزوجة أن تتبنى مفهوم المساواة في الحقوق والواجبات لا التنافس على السلطة وإعطاء الرجل القوامة في المنزل ورفع شعار: "أنا لا أنافسك على السلطة، ولكننا متساوون في الحقوق والواجبات".



- أن تدرك الزوجة أن الأسرة شركة بين اثنين لا بد أن تعود عليهما بالنفع لا بالخسارة فهل تنجح شركة لها مديران؟ بالطبع لا.. لذا ينبغي الفصل بين مفهوم المساواة ومفهوم القوامة للرجل، وحتى لا تغرق مركب الحياة الزوجية لا بد أن يكون الكل من الزوج وللزوجة مسئوليات معينة في الأسرة، وباختلاف هذه المسئوليات فإن لكلٍّ منهما مهامَّ معينةً عليهما القيام بها على أكمل وجه حتى تستمر حياتهما الأسرية بسلام.الدعم المعنوي لكل فرد والثناء والتشجيع اذا قام بعمل ولوكان بسيطاوالنصح والارشاد وبطريقه متودده إذا لاحض منه الاخطاء وبهذا يصبح ممن لديه الثقه باالنفس وتحمل المسئوليه والاعتماد على النفس,,,
يجب تعويد الاطفال على مماسرة بعض المهام البسيطة المنزلية وغيرها حتى يتعودوا على تحمل المسؤولية . آرى أن تعويد الطفل على تحمل مسؤلية الإعتماد على القيامن النوم وبالذات
لصلاة الفجر مثلا تكون عندة ساعة منبه يستيقظ عليها ولا يعتمد على الوالدين بل يعتمد على نفسه بعد التوكل على الله وبذل الأسباب وايضا عمل مسابقه لهم في حفظ كتاب الله وتشجيعهم علي الحفظ واعطاءهم احيانا دوافع واغراءات للحفظ مثل زياده المصروف لمن يحفظ اكثر واختيار مكان النزهه اختيار وجبه محببه معينه تعمل خصيصا لمن يحفظ اكتر وهذا يخلق جو من الحب والتحمس والتحدي وسوف يكون لهم في الدنيا وينفعهم في الاخره

   من :    السعودية

   مخفيه

   تعويد افراد الاسرة على تحمل المسئولية يجب ان يكون منذ الصغر كجمع العابه والحفاظ عليهامن العبث وترتيب سريرة وهكذا

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   ارى ان التشجيع والترغيب وسيلة ممتازة جداً لتشجيع الابناء على تحمل المسؤولية عن طريق مكافأتهم عند مساهمتهم في بعض الاعمال المنزلية البسيطة

   من :    السعودية

   ayshah

  

بامكاني تقسيم الأدوار , وإعطاء كل واحد من أفراد الأسرة الدور اللائق به.
كذلك تعويد الأبناء على الشغل حتى يستطيعوا تحمل المسئولية مستقبلا.
كذلك اعطاء لكل فرد من أفراد أسرتي قيمة وقدر ,فلا أهمشه واحطم من قيمته فيتنصل من المسئولية.
الخشونة في العيش في بعض الأوقات حتى يتعود الأبناء على الكفاح والمكافحة.
أيضا تعويد البنت وهي في سن صغيرة على الطبخ والغسيل وتنظيف البيت , والنظر في شؤون أخوانها الصغار.
اصطحاب الأبناء مع آبائهم واطلاعهم على مجالات الحياة المختلفة فهذا كفيل بأن يتحملوا المسئولية ويتطلعوا لمستقبلهم والاعتماد على أنفسهم, وتخطي العقبات..

مثال على ذلك:
ادرب أبنائي على البيع والشراء في يوم إجازة نهاية الأسبوع حتى يتدربوا على الاعتماد على أنفسهم.

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 112

الصفحات: 1  2  3  4  5 



اسرتي ايجابية لأنها تعتمد علي-بعد الله عز وجل !!