الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

اسرتي ايجابية لأنها تعتمد علي-بعد الله عز وجل !!


 
من المهم في التربية الايجابية للأسر تعويد أفراد الأسر على تحمل السؤوليات والقيام بالأدوار كي ينشأ الأبناء بل والجيل القادم على تحمل المسئولية والاعتماد على النفس بعد الله عز وجل ، ومن المهم هنا ألا نحمل الأسرة فقط مسؤولية القيام بذلك إنما أصبح هناك الآن نوع من التحدي والمشاركة في التربية، فكل من المدرسة والكلية أو المعهد، ووسائل الإعلام له دور فيها.
ومن كل هذه المؤسسات يكتسب الأولاد السلوكيات سواء كانت حميدة أو غير ذلك، وبالتالي تضاعفت مسئولية الأسرة، فلم تعد المؤثر الوحيد في الأبناء، وأصبحت المهمة الملقاة على عاتق الوالدين كبيرة، فلابد من الاهتمام بالأبناء منذ ولادتهم، ولابد من متابعة نموهم وخصائص كل مرحلة في حياتهم.


 برأيك : كيف أعود أسرتي على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟ أذكر لنا مثالاً عن ذلك

                    


    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 112

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    السعوديه

   فرح

   برأيك : كيف أعود أسرتي على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟ أذكر لنا مثالاً عن ذلك

بما ان التعويد يجب ان يكون منذ الصغر فالاولى ان يولى اوللاً الاطفال كلاً على حسب مقدرته فهناك من يجب ان يهتم بــ مساعدة الام بتحضير الغداء الى مائدة الطعام وهناك من يجب ان يتولى مقابلة الظيوف والاهتمام بهم في غياب والده وايضاً لابأس من ان يكن هناك جدول اسبوعي لميزانية المنزل بحيث يتوالها احد الافراد .

   من :    مصر

   أبا الوليد

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحقيقة أنَّ الاسرة تحتاج إلى تدعيم الثقة في نفسها وتعزيز الشعور لديها بأنها قادرةٌ على حل المشكلات، وهذا من الممكن أن يتم من خلال برامج تربوية وتعليمية واجتماعية، فمن الضروري منح افرادها التقدير والاعتزاز مع ثباتها في مواجهة أزمات الحياة ،
ومثال لذلك إعطاء أحد الابناء مصروفات البيت لمدة اسبوع لإدارة احتياجات وطلبات البيت مع مراقبته حتى يعتمد على نفسه
مع ضرورة التخلص من الأعراف والتقاليد البعيدة عن الإسلام ومحاربة أي عُرفٍ يساهم في إذلال أو إهانه لأى فرد فى الاسرة
وعلى الاسرة أن تدرك أنَّ ما هي فيه اختبارٌ من المولى عز وجل، وأنه وحده قادر على أن يعينها عليه، وأنها قادرةٌ على الصمود ومواجهة التحديات، وعليها التقرُّب إلى المولى بالصلاة وقراءة القرآن الكريم وكثرة الدعاء والتسبيح

   من :    السعودية

   الفيزقية

   يمكن تعويد الأسرة على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس بإعطاء كل فرد الاستراتيجيات التي تتماشى مع وضع الأسرة ، ثم بعد ذلك تقوم الاسرة بتقسيم الادوار على كل فرد فيها ، وأن يتحمل كل فرد الدور ال

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   شكرا للمقال الرائع ...

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   أسرتي إيجابية لأنها تعتمد على أفردها - بعد الله عز وجل.
وهذا حتى يكون لكل فرد في الأسرة دوره المهم، وتأثيره الواضح.
ويتعود أفرد الأسرة على تحمل المسؤولية، بتحديد المسؤوليات أولا، ثم تقسيمها حسب الطاقات، والتدرج في زيادة المسؤوليات بالنسبة للأبناء، والهدف من ذلك تحسيس كل فرد بشخصيته ودوره، وحنى يتقاسم الجميع فرحة النجاح.
وطرق تقسيم المسؤوليات متنوعة وكثيرة، والتدرب على تحملها بالتدرج يعطي الفرد قدرة أكبر على مواجهة مصاعب الحياة. فالضربات القوية تكسر الزجاج ولنها تصقل الحديد.
ويمكن تعويد أفراد الأسرة على تحمل المسؤوليات بإعطاهم فرصة المشاركة في تنظيم البيت وترتيبه وقضاء حاجاته وصرف ميزانيته.
ومثال ذلك تقسيم أشغال المنزل على الأبناء، ثم تقييم العمل، ثم تبادل الأدوار، وهذا من أجل خلق جو تنافسي جميل.

   من :    مصر

   ام حفص

   ذلك عن طريق توزيع الادوار وتبادلها فالاب عليه شراء الحاجيات من الخاج والامعليها ادارة مسئوليه البيت من الداخل والابناء كل فى موقعه والكلمة الاخيرة تكون للاب بدون ضغوط

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   ان وجود اسرة تتحمل المسؤله تبداء منذ الصغر
وتعود افراد الاسرة على تحمل المسؤليه ليس بالشئ الذى تظهر اثارة وثمرته سريعا فهى تحتاج الى الصبر والثبات والتدرج فتحمل المسؤليه من الأفعال المهمه فى التربيه
فيبداء منذ الصغر ان اجعل ابنى منذ نعومه اظافرة ان يتعود ان ياكل بنفسه ويخاول ان يرتدى ملابسه بنفسه مع محاوله تكليفه تدريجيا ببعض المهام البسيطه التى تجعله يتحمل تتدرجيا المسؤليه كما انه يمكن عندما يكون الصبى قادرا على العمل فى سن معين احاول ان اجعله يعمل فى الاجازه بحرفه يدويه بشرط ان يكون ذلك تحت اشراف اناس نثق فى اخلاقهم والتزامهم فهذ سيكسبه مهارات حرفيه كما انها ستنمى عنده اهميه العمل وتحمل مسؤلياته ولا يقضى اوقات الصيف او الاجازه كلها فى اللعب دون استفاده فقط

ولهذا نجد هذه الايام شباب عودهم ابائهم منذ صغرهم على عدم تحمل المسؤليه وانهم يستجيبون لهم بكل شئ حت احضار كوب الماء لهم بحجه ان عليك ان تذاكر فقط مما ادى الى تدليلهم نعم يمكن ان يصبح طبيب او مهندس ولكن اصبح ككتاب او شريط كاسيت لا يستفاد منه الا اذا حركه احد وقراءه
وكثيرا من الشباب الان يعانى البطاله ويعتمد على والديه رغم بلوغه سن العشرين او اكثر لانه لم يتعود المسؤليه ويريد فقط عمل يتناسب مع راحته اولا
والا وجد من يكفله وهو والديه فيكون عاله على المجتمع

   من :    الجزائر

   التوفيق رحول

   ربما أفضل لو قلنا:
أسرتي إيجابية لأنها تعتمد على أفردها - بعد الله عز وجل.
وهذا حتى يكون لكل فرد في الأسرة دوره المهم، وتأثيره الواضح.
ويتعود أفرد الأسرة على تحمل المسؤولية، بتحديد المسؤوليات أولا، ثم تقسيمها حسب الطاقات، والتدرج في زيادة المسؤوليات بالنسبة للأبناء، والهدف من ذلك تحسيس كل فرد بشخصيته ودوره، وحنى يتقاسم الجميع فرحة النجاح.
وطرق تقسيم المسؤوليات متنوعة وكثيرة، والتدرب على تحملها بالتدرج يعطي الفرد قدرة أكبر على مواجهة مصاعب الحياة. فالضربات القوية تكسر الزجاج ولنها تصقل الحديد.
ويمكن تعويد أفراد الأسرة على تحمل المسؤوليات بإعطاهم فرصة المشاركة في تنظيم البيت وترتيبه وقضاء حاجاته وصرف ميزانيته.
ومثال ذلك تقسيم أشغال المنزل على الأبناء، ثم تقييم العمل، ثم تبادل الأدوار، وهذا من أجل خلق جو تنافسي جميل.

   من :     السعوديه

   @@ماسه&حساسه@@

   بسم الله رب الايجابيون
لكي ابني اسره افرادها يتحملون المسئوليه لابد ان يكون كل فرد منهم واثق من نفسه
ابداء معهم منذ الطفوله لئن عودهم لين يقومّ كماتشاء فلو كبرو على الزجر
والخصام لما وثقو من انفسهم ولما تحملو المسئوليه
شجع ابنائك على تكرارالمحاوله فهذا يعودهم على الاصرار والصمود امام المشكلات
لاينبغي علينا ان نقارن بين ابنائنا في تحمل المسئوليه وبين ابناء الجيران مثلا
لانكثر على ابنائنا وزوجاتنا وازواجنا من الوم والندم لانها سوف تنتج لنا اشخاص
مترددين
يخافون من اتخاذ القرار ويخافون من تحمل المسئوليه
اجعل اسس الحياة الاسريه سليمه كي تنتج افراد سليمين ايجابيون
مثال***
اعطي ابني مبلغا من المال واجعله يصرف على البيت لمدة اسبوع وارى هل يكفيه
ويحسن الانفاق ام انه مبذر ولايعرف ان يتدبر اموره في غياب والده
وليعلم كل مربي انه اهم مدرس في حياة طفله فهو يعتقد انك افضل الناس

وان كل ما
تقوم به صحيح وان عليه ان يقلده بحذافيره....فكن قدوه صالحه وحسنه لأبنك

   من :    السعوديه

   آسيه

   في الحقيقه ان تعويد أفراد الأسرة على تحمل المسئوليه والأعتماد على النفس شىء ليس بالسهل اذا ماعودوا عليه من الصغر ومن الأساليب لتعويدهم على ذلك جعل كل فرد له عمل خلال اليوم واذا انجزه توضع له نقطه والذي لم ينجز شىء يخسر نقطه ونبدل الأدوار في كل يوم وان من يتحمل ترتيب غرفته له هديه والذي لم يرتب غرفته يحرم من الهديه وهكذا حتى يصبح هذا مألوف بينهم ويعتادوا عليه ويجب الصبر على هذا حتى ينجح هذا العمل.

   من :    السعودية

   لمى الخير

   كيف أعود أسرتي على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟ أذكر لنا مثالاً عن ذلك


لا يأتي الامر من دون ممارسة او تعلم .فلابد من بداية .أولاً: أبد بالتعلم وفهم النفسيات فلكل طفل شخصية مختلفة أبد بالتدرج مهم في تحمل بعض المسؤليات السهلة شيئا فشيئا,, فمثلا عندما نذهب لزيارة أو مكان عام أجعل الكبير يهتم بالصغير ...وتكون ملاحظتي عن بعد حتى لايشعر وهكذا ...

   من :    الجزائر

   SALOMON

   بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحمل المسؤولية يعتبر امر جد مهم وهنا يكمن مربط الفرس في بناء الاسرة او هدمها كما اننا نري الكثير من المرات شباب يتزوجون و لا تمر الا ايام و تبدا المشاكل و تكتمل بالطلاق للاسف و هذا يعود الي عدم تحمل المسؤولية و هذا يرجع الي التربية الخاطئة و لتفادي هذه الامور علي جميع الاسر اعطاء بعض المسؤولية للابناء علي حسب السن كشراء مستلزمات البيت ..الخ و هكذا يكون عندنا فرد قابل لتحمل المسؤولية كما ان التجربة برهنت ان الكثير من القادة يتيمي الاب او الابوين و هذا ما يربي اعتماد النفس عند الطفل منذ الصغر.

   من :    السعودية

   سعيد الخثعمي

   يتم تعويد أفراد الأسرة على تحمل المسؤولية من خلال تكليف الفرد بالقيام بعمل ما وتشجيعه وعدم انتقاص ذلك العمل ومعالجة السلبيات بأسلوب هادئ وتشجيع الإيجابيات مثل تكليفه بشراء بعض الأغراض والقيام ببعض الأعمال

   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
استطيع أن اعود اسرتي على تحمل المسؤلية والاعتماد على النفس من خلال اعطائهم واجبات مهمة مثل ترتيب اسرتهم والمساعدة في ترتيب المائدة وتنظيف غرفهم والاعتماد عليهم في شراء حاجيات للبيت والثناء عليهم لقيامهم بهذه الامور تزيد من ثقتهم بنفسهم والقيام بأمور أخرى

   من :    مصر

   ام مازن

   تعويد الاسره على (( تحمل المسؤولية )) لا يلقى اهتماما كافيا ونتيجة لذلك يشب أولادنا غير متحملين مسؤولية أنفسهم فكيف أربي ابني على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟؟؟؟

يكون هذا بعد التوكل على الله نرفع ايدينا عن مساعدته ونكون معهم بمثابة الموجه او المشرف فيأكل ويشرب بنفسه، ويلبس ملابسه بنفسه، ويرتب حاجاته،ويقوم بواجباته المدرسية حتى يستطيع أن ينجزعمله بنفسه ولكن المشكله فى ذلك تدخل الوالدين فلا يتركوا لهم الفرصة ليمارسوا حياتهم بأنفسهم خاصة الامهات وقد يكون هذا التدخل بسبب حبهم لأبنائهم، أو بقصد حمايتهم الا انه يكون حبا ضارا او حمايه مؤذيه
والتدريب على الاعتماد على النفس يكون تدريجيا يتسع كل مره اكثر من سابقها فمثلا يمكن ان يتحمل مسئولية اخوته ثم الجيران ثم الاقارب وهكذا حتى يحمل هم الامه ليشعر بانه مسؤول دومًا أمام نفسه، ثم أمام الله سبحانه عن الآخرين واهتمام الولد او البنت باهلهم يخرجهم من الانانيه إلى عالم المعاملات الإنسانية التى تجعله انسانا يستشعر المتعه في قضاء مصالح الناس،ويدرك كيف يتعبد الله سبحانه بإدخال السرور على الآخرين، ولا يفوتنا أن ندعم حواراتنا معه بأحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) التي تحض على فك كرب المكروب، والتيسير على المعسر،

من الامور التى تساعد الابناء على الاعتماد على النفس
اتخاذ قراره بنفسه كأن يخير مثلا بين القميص الابيض والازرق وكذا فى الطعام وكلما كبر سنه توسع دائرة اتخاذ قراره بنفسه كاختيار مثلا النشاط الرياضى الذى يقوم به مع الارشاد ان وجد اختيار خاطئ لانه ليس من المتوقع أن تكون كل قرارات الطفل سليمة، لكنه بحاجة إلى ان يتعلم من أخطائه
ولابد ان نراعى عدم توبيخ الطفل عندما يخطئ فى امرمابل نشجعه لتكرار المحاولة حتى يكون أفضل في المرة القادمة.

وعن نفسى اعود طفلى وهو ابن ثلاث سنوات على ان ياكل بيده ويشرب بنفسه ويرتدى بنطاله بيده وربما طلبت منه المساعده فى الترتيب اى نعم هو يحمل الوساده ثم يضعها او يرفع شيئا بسيطا ويضعه فى مكانه لكنه فى النهايه يساعدنى وفى بعض الحالات اجعله يجمع لعبه المبعثره او ينظف المكان الذى اهمله واحيانا لا اتحمل واساعده بسرعه لكنى مرات كثيره اتركه وانا اشعر بالسعاده لان ابنى يكبر امام عينى ويعتمد على نفسه

وتحمل المسئوليه يمكن ان يكون بتكليفه [ بعمل شئ بروح الفريق ] وذلك في حالة وجود مجموعة من الأطفال الا ان ذلك يتطلب شئ من الصبر فى تعليمه وتحمل المسئوليه ايضا فى [تحديد المصروف ] له بشرط الا نفرض عليه شراء اشياء معينه
وعندما يريد شراء شيء ما يجب أن يدخر من مصروفه لشرائه0 ويمكن ايضا ان تكون فى[ الألعاب] فبعض الألعاب التي تعتمد على التفكيرتساعده في الاعتماد على نفسه في حل المشكلات مستقبلا.ويجب أن تشجعي طفلك على بعض الألعاب الرياضية، فهى وسيلة مهمة تزوده بالقوة والتحمل، ومن ثم الاعتماد على النفس
ومنها ايضا [حضورمجالس الذكر] حتى يعرف الله وحبه وكيفية الاعتماد عليه والسير فى طريقه بدلا من الجلوس امام الالعاب والكرتون فينشئ غيرصالح وايضا يتعلم كيفية الإلقاء والتحدث أمام الآخرين ومواجهة الجمهور

من الامور التى يجب ان نتجنبها ونحن نعلم اطفالنا تحمل المسئوليه
التخويف بأن كارثة ستكون في انتظاره، فسيكبر وهو يخاف من تجربة أي شيء0 لا نتسرع في إنقاذه في كل مرة يمرفيها بمأزق بل نراقبه من بعيد حتى يحاول التفكير والخروج بمفرده من المأزق 0 وعند تدريبه لفعل شيء بمفرده،لا نضع له معايير تفوق سنه أو قدراته كي لا يشعر بانه غير قادر على تحقيق أي شيء.وكثرة الأوامرتضعف في الطفل ثقته بنفسه كذا توحيد أساليب التربية من الوالدين بالاتفاق عليها وفى النهايه اوصى الا ننسى عبارات التشجيع لابنائنا

   من :    السعودية

   الصادق أحمد

   لابد أولا الاعتماد على التربية الإسلامية البحتة حيث يعرف الطفل ما هو الله ؟ ليكون ذلك سندا وعقيدة قوية في قلبه بأن الله تعالى هو مالك كل شيء وهو الذي بيده مقاليد الأمور ، فعندما تكون عقيدته بهذه الدرجة من اليقين يصبح تلقيه لكل ما يحدث أمر طبيعي ومثال على ذلك تدريبهم على عمل أشياء بقدر طاقتهم الذهنية وطاقتهم الجسمانية بحيث نريد من الطفل أن ينشأ على تحمل ما يوكل إليه من مهام ويعرف أن الأب أو الأم هم الموجهين له إذا كان خطأ أو صواب ويعرف ما عليه من تصحيح الوضع في حالة الخطأوأما الصواب فيشكر عليه ويثاب

   من :    السعودية

   بسمة طفل

   يكون ذلك منذ الصغر ،فالصغير مثلا يعود على رمي نفاياته في سلة النفايات ويساعد الأسره في حمل صحن أوشيء يستطيع حمله إلى سفرة الطعام وبعد أن يكبر يعود على المحافظة على ألعابه وترتيبها بعد الإنتهاء منها ثم بعد ذلك يعود على ترتيب سريره ثم الغرفه ثم إن كان ذكرا يحضر بعض حاجات المنزل من المحل القريب وإن كانت أنثى تعود على طهي بعض الأكلات البسيطة وتساعد أمها في ترتيب المنزل والذكر يعودأيضا على صرف ميزانية المنزل وهكذا بالتدرج حسب العمر..

   من :    السعوديه

   همس.

   الحمدلله تميزت اسرتي بهذا النوع من التوزيع قد لايكون لنا جميعا ولكن اقصد نحن الفتيات فكل يوم يمر تتغير المسئووليه بالتداول بيننا وامي تكون كالملكه والحمدلله وهذا يأتي من تعويد امي لنا منذ الصغر على تحمل المسئووليه سواء في المدرسه باستذكار الدروس او حل الواجبات والكل مسئوول عن نفسه بملاحظه منها طبعا كذلك في المنزل تقسيم المهام ومساعدتها لشئ بسيط من الحاجيات حتى تعودنا على هذا الشئ انا لايحضرني شئ لنا قديما ولكن انا الاعن عمه وخاله فطبقت هذا الاسلوب مع اولاد وبنات خالتي ففي مره كان عندنا مناسبه كبيره وكان لهم ازعاج رهيب فأمرت احدهم وهو الاكبر ووزعت عليهم مهام محدده والحمدلله انتهت المشكله

   من :    مصر

   ام مازن

  
تعويد الاسره على (( تحمل المسؤولية )) لا يلقى اهتماما كافيا ونتيجة لذلك يشب أولادنا غير متحملين مسؤولية أنفسهم

فكيف أربي ابني على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ؟؟؟؟

بعد التوكل على الله نرفع ايدينا عن مساعدته ونكون معهم بمثابة الموجه او المشرف فيأكل ويشرب بنفسه، ويلبس ملابسه

بنفسه، ويرتب حاجاته،ويقوم بواجباته المدرسية حتى يستطيع أن ينجزه عمله بنفسه ولكن المشكله فى ذلك تدخل الوالدين فلا

يتركوا لهم الفرصة ليمارسوا حياتهم بأنفسهم خاصة الامهات وقد يكون هذا التدخل بسبب حبهم لأبنائهم، أو بقصد حمايتهم

الا انه يكون حبا ضارا او حمايه مؤذيه

والتدريب على الاعتماد على النفس يكون تدريجيا يتسع كل مره اكثر من سابقها فمثلا يمكن ان يتحمل مسئولية اخوته ثم

الجيران ثم الاقارب وهكذا حتى يحمل هم الامه ليشعر بانه مسؤول دومًا أمام نفسه، ثم أمام الله سبحانه عن الآخرين

واهتمام الولد او البنت باهلهم يخرجهم من الانانيه إلى عالم المعاملات الإنسانية التى تجعله انسانا يستشعر المتعه في قضاء

مصالح الناس،ويدرك كيف يتعبد الله سبحانه بإدخال السرور على الآخرين، ولا يفوتنا أن ندعم حواراتنا معه بأحاديث

رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) التي تحض على فك كرب المكروب، والتيسير على المعسر،

من الامور التى تساعد الابناء على الاعتماد على النفس
اتخاذ قراره بنفسه كأن يخير مثلا بين القميص الابيض والازرق وكذا فى الطعام وكلما كبر سنه توسع دائرة اتخاذ قراره

بنفسه كاختيار مثلا النشاط الرياضى الذى يقوم به مع الارشاد ان وجد اختيار خاطئ لانه ليس من المتوقع أن تكون كل

قرارات الطفل سليمة، لكنه بحاجة إلى ان يتعلم من أخطائه
ولابد ان نراعى عدم توبيخ الطفل عندما يخطئ فى امرمابل نشجعه لتكرار المحاولة حتى يكون أفضل في المرة القادمة.

وتحمل المسئوليه يمكن ان يكون بتكليفه [ بعمل شئ بروح الفريق ] وذلك في حالة وجود مجموعة من الأطفال الا ان ذلك

يتطلب شئ من الصبر فى تعليمه وتحمل المسئوليه ايضا فى [تحديد المصروف ] له بشرط الا نفرض عليه شراء اشياء معينه
وعندما يريد شراء شيء ما يجب أن يدخر من مصروفه لشرائه0 ويمكن ايضا ان تكون فى[ الألعاب] فبعض الألعاب التي

تعتمد على التفكيرتساعده في الاعتماد على نفسه في حل المشكلات مستقبلا.ويجب أن تشجعي طفلك على بعض الألعاب

الرياضية، فهى وسيلة مهمة تزوده بالقوة والتحمل، ومن ثم الاعتماد على النفس
ومنها ايضا [حضورمجالس الذكر] حتى يعرف الله وحبه وكيفية الاعتماد عليه والسير فى طريقه بدلا من الجلوس امام

الالعاب والكرتون فينشئ غيرصالح وايضا يتعلم كيفية الإلقاء والتحدث أمام الآخرين ومواجهة الجمهور

من الامور التى يجب ان نتجنبها ونحن نعلم اطفالنا تحمل المسئوليه
التخويف بأن كارثة ستكون في انتظاره، فسيكبر وهو يخاف من تجربة أي شيء0 لا نتسرع في إنقاذه في كل مرة يمرفيها

بمأزق بل نراقبه من بعيد حتى يحاول التفكير والخروج بمفرده من المأزق 0 وعند تدريبه لفعل شيء بمفرده،لا نضع له

معايير تفوق سنه أو قدراته كي لا يشعر بانه غير قادر على تحقيق أي شيء. ولا ننسى عبارات التشجيع وكثرة الأوامر

تضعف في الطفل ثقته بنفسه كذا توحيد أساليب التربية من الوالدين بالاتفاق عليها

   من :    مصر

   أيمن عبدالمقصود

   يمكن تعويد أفراد الاسرة على تحمل المسؤليةعن طريق :ت
1ـ توجيه الاب للابناءوشرح أهمية توزيع الادوار والفائدة التى تعود على الفرد والاسرة من هذا العمل .
2ـ أعطاء الفرصة للابناء لتولى ميزانية الاسرة لفترة محدودة .
3ـ تحديد مسؤليات كل فرد فى الاسرة .
4ـ التعاون بين أفراد الاسرة من أجل تحقيق أحتياجاتها.
5ـ غرث ثقافة توزيع الادوار فى الاسرة .
مثال : أن يحدد الاب أو الام للابناءالكبار بعض الاعمال منها متابعة الاخوه الاصغر سناً فى دراستهم وستذكارهم .

   من :    السعوديه

   بندوري الأموره

   كلنا يسعى دائماً إلى تكوين انطباعات إيجابية عنا لدى الآخرين ممن نقابلهم لأول مرة سواء في العلاقات الاجتماعية أو في العمل..... وكلنا يسعى إلى اكتساب صفات حسنة وصورة ممتازة بل ومبهرة عندهم....

كلنا نحب أن نبدو في أفضل صورة لدى الآخرين... وكي تكون انطباعاً إيجابياً عنك من اللحظة الأولى لتعاملك مع أي شخص أنت بحاجة إلى جهد تبذله في العلاقات الاجتماعية كي تقدم نفسك جيداً للناس... ولابد أن تعرف ما هي الأساسيات التي تعتمد عليها كي تكون في أفضل صورة لديهم..... ولابد أن يكون لديك استعداد مسبق كي تعرف ما هي أساسيات التعامل وكيفية تنفيذها...

السطور القادمة تساعدك على تكوين انطباعات ممتازة ومبهرة ودائمة لدى الآخرين...

الانطباع الأول
ما هو الانطباع الأول؟
هو ببساطة الرأي المكون عنك من الآخرين، ويتكون من اللحظة الأولى من لقائك بأشخاص تتعرف عليهم لأول مرة ويشمل الانطباع كل شيء عنك(تصرفاتك- ميولك- ذوقك- فكرك- طباعك-ثقافتك....الخ) وكل شيء آخر عنك قابل للاستيعاب.

و90% من الانطباع تتكون من أول 20 ثانية من الاتصال بالأشخاص الذين تتعرف عليهم لأول مرة، فاحترس لأن للانطباع المكون عنك أشد التأثير على تصرفات الآخرين تجاهك وتعاملهم معك في المستقبل، فلو كان الانطباع الذي كونه عنك الآخرون ايجابياً فمن المتوقع انك ستكتسب علاقات ممتازة سواء على مستوى العمل أو المستوى الاجتماعي، وعلى العكس من هذا فالانطباع السلبي يقطع الاتصال من قبل أن يبدأ، ويكون فكرة سلبية عنك لدى من يتعامل معك وهذا ما يجب عليك تجنبه تماماً حتى تعطى دائماً فكرة ممتازة وايجابية عنك لدى الآخرين.

3 عناصر أساسية
كيف تبنى انطباعات أولى مبهرة لدى الآخرين؟
يوجد ثلاثة عناصر أساسية لابد من اكتسابها كي تترك انطباعاً ممتازاً وايجابياً لدى الآخرين من اللحظات الأولى من تعرفك عليهم وهذه العناصر هي:

1. المعرفة النظرية: بأن يكون لديك معرفة مسبقة بما يناسب الاتصال الشخصي الناجح بالآخرين،وما الذي يجعل الآخرون يكونون فكرة ايجابية عنك،وأن يكون لديك معرفة بكيفية اكتساب انطباعات ايجابية ممتازة وسيأتي ذكر هذه التفاصيل لاحقاً.

2. الخبرة العملية: من خلال التعامل المستمر مع الآخرين والاتصال بهم يمكنك أن تعرف ما المناسب وما غير المناسب لتكوين فكرة ممتازة عنك ويمكن ملاحظة السلوكيات والتصرفات التي تساعد على تكوين فكرة ممتازة عنك أو العكس.

3. الاستعداد: ويقصد به الاستعداد لتلقى المعرفة النظرية اللازمة لتكوين انطباع مبهر لدى من تتعامل معه، والاستعداد لتنفيذ ما تتعلمه عن كيفية تكوين هذه الانطباعات، ويعنى أيضا بذل الجهد للتعلم أولا ثم بذل الجهد ثانياً.

7 إرشادات أساسية
وهذه مجموعة من الإرشادات التي تساعدك كي تكتسب انطباعات ممتازة لدى الآخرين من اللحظة الأولى، وهى المعرفة النظرية المهمة كي تكون علاقات ممتازة مع الآخرين، وهى سبعة نقاط أساسية:

الثقة قبل النجاح

1 - ثق بنفسك دائماً:
الشخص الواثق من نفسه دائماً يحصل على انطباعات ايجابية من الآخرين، فطريقة سيره، وطريقة حديثه وملبسه وطريقة تعامله مع الآخرين تعطى إحساسا بمن يتعامل معه انه "شخص واثق من نفسه".

واعلم أن الاعتداد بالذات والثقة بالنفس لا تأتى بعد النجاح بل قبله، والفكرة التي تأخذها أنت عن نفسك هي نفس الفكرة التي تصل للآخرين عنك، لذا لو كنت تعتقد بنفسك انك شخص مثير للاهتمام فستنتقل هذه الفكرة فوراً للآخرين عنك، وكونك ترى في نفسك شخص إيجابي وخدوم وفعال في المجتمع- إذا كنت فعلاً كذلك- ستنتقل أيضا بدورها للمتعامين معك، أما لو كنت ترى نفسك سلبياً ومملاً وكئيباً"مثلاً" فستنتقل هذه الأفكار إلى المتعاملين معك فاحذر من هذه الأفكار السلبية. وكن دائماً واثقاً بنفسك وسرعان ما يثق بك جميع المتعاملين معك، ولن يثق بك أحد لو لم تكن أنت واثقاً بنفسك

   من :    مصر

   alzahraa

   إن المسئولية ليست شيئًا تمنحه للطفل، إذ يجب على الأطفال تعلمها واكتسابها بأنفسهم، والمسئولية الذاتية هي عنصر لا غنى عنه من أجل تقدير الذات الإيجابي والاعتماد على النفس.
والخطوة الأولى نحو اكتساب المسئولية الذاتية هي تهيئة بيئة تعليمية تسمح بدعم وتشجيع الاعتماد على الذات، وتساعد الأطفال أيضًا في تعلم معنى المسئولية والمحاسبة، ويعبر د.ناثانيال براندن، الخبير العالمي في تقدير الذات عن ذلك بأفضل صورة بقوله: (إن التخلي عن المسئولية الشخصية يجعل تقدير الذات وكذلك العلاقات الاجتماعية المهذبة والمحترمة والطيبة شيئًا مستحيلًا.
ويتحول هذا التخلي في أسوأ مظاهره إلى تصريح بالقتل، فإذا كنا نريد أن يكون عالمنا عالمًا ناجحًا وفعالًا فإننا بحاجة إلى ثقافة تعتمد على المسئولية والمحاسبة

   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   منذ الصغر نجعلهم يعتمدون على انفسهم فى الاكل مثلا لانتدخل باطعامهم بل نجعلهم يأكلون لوحدهم حتى لو اصبح المكان غير نظيف كثير من الامهات تخطىء باطعام الاطفال بنفسها على اساس نظافة المكان

بل يجب تركهم يجربون ويخطئون ويحاولون حتى لا يعتمد على الام

من سن 6-12 سنة ترتيب العابهم مساعدة فى شراء المستلزمات
كذلك عمل الواجبات مسئوليتهم ويحاولون فى حلها ثم نرجع الى الام والاب اذا لم نعرف شىء وليس كل الوجبات تجلس الام مع الطفل من الالف الى الياء حتى اذا حدثت ظروف لا يستطيع الولد اجاز اى شىء

تحمل المسئولية مهم الام والاب ويجب ان يكون هناك بعد نظر لمستقبل الاولاد حتى يتحملوا المسئولية ثم يثقوا بانفسهم

   من :    السعودية

   smile

   افضل اسلوب هو اتخاذ القدوة حتى و لو كان احد الاخوان كالاخ الكبير او الاخت الكبيرة

ثانيا: التعويد منذ الصغر على انجاز المهام الهامة للاسرة

ثالثا : التعويد على القيام بمهام الكبار كل اسبوع مثلا كجمع الاقارب و الاتصال بهم للحضور

رابعا : التشجيع المستمر و المدح الجزيل

   من :    السعودية

   غاليه

   من خلال التدريب على ذلك..
بدءا من المسؤليات الصغيره وتدريجا حتى نصل الى المسؤليه التامه..
كتعويد الابناء على المحاسبه في الحل او تكليفه بشراء الخبز اما البنت الدخول في المطبخ ثم المساعدة في تقديم الاكل ...الخ.

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 112

الصفحات: 1  2  3  4  5 



اسرتي ايجابية لأنها تعتمد علي-بعد الله عز وجل !!