الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أسرتي تحاورني إذاً هي تحبني !!
يمكن معرفة مفهوم الحوار الأسري بأنه هو التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق المناقشة ،والحديث عن كل ما يتعلق بشئون الأسرة من أهداف ومقومات وعقبات ويتم وضع حلول لها ، وذلك بتبادل الأفكار والآراء الجماعية حول محاور عدة ، مما يؤدي إلى خلق الآلفة والتواصل لكن إذا غاب هذا الحوار بين أفراد الأسرة وخصوصاً الهادف منه :
 برأيك : مالآثار المترتبة على ذلك ؟
وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر ؟

                    


    المعروض: 126 - 133      عدد التعليقات: 133

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 

   من :    KSA

   mm

   بسم الله الرحمن الرحيم

الحوار أسلوب رائع فمن خلاله نستطيع بإذن الله القضاء على العادات السلبية.
فلو غاب هذا الحوار الهادف بين أفراد الأسرة فسوف يصبح كل فرد بعيد عن الآخرين, وربما يؤدي غياب الحوار إلى العزلة , وأيضا إذا لم يجد الفرد من يسمعه داخل أسرته فسوف يضطر لإستعمال البديل الذي قد يؤذيه, مثلا دخوله بعض مواقع الشات الضارة أو مرافقة أصدقاء غير سويين,

بصراحة الحوار هو أحد أسباب السعادة للأسرة وغيابهقد يؤدي إلى تحطيم هذه السعادة في أغلب الأحيان, لأنه بوجود الحوار يشعر كل فرد بأهميته لأنه يوجد من يسأله ويناقشه في شتى المواضيع أو أن يسأله أو يستشيره فهذا بدوره كافًًَُُ لينشر السعادة داخل كل شخص.
إبتسموا... دائما
me mm

   من :    السعوديه

   تماضر

   من الآثار أن كل شخص يتصرف التصرف الذي يعجبة وقد يكون خطأ
أويلجاء الى أحد خارج الأسرة
_نعم غياب الحوار داخل الأسرة يفقد الأسرة السعادة فبدلاً من أن يمنح الأب أو الأم فرصة لابنائهم عن مافي نفوسهم وحل لمشكلاتهم ويناقشونهم يصبح الجميع مشغول فيغيب الحوار ففقدت الأسرة السعادة .

   من :    مالي

   جوافه

   إذافقد الحوارسوفى يكون داخل الاسره تشتت في العلاقاة الاسريه ممايئدي المشاكل التي لاحصرلها

   من :     مصر

   ام حبيب

   إنّ الأساليب الحوارية لها دور فعال وأساسي في تنشئة الطفل، بل هي طرق تنمية فكر الإنسان وتنظيم سلوكه وعواطفه، وبناء شخصيته المتميزة لتحقيق صلاحه ونجاحه في جميع مجالات حياته. وقد امتازت التربية الإسلامية في الماضي والحاضر بكثرة طرقها، وتنوع وسائلها في تنشئة الأطفال والبلوغ بهم إلى حد التمام،
التفاعل بكل أشكاله بين الطفل والأم يأخذ أهمية خاصة في نمو قدرات الطفل وتطوره؛ فالتفاعل اللمسي والتواصل البصري، والشمي، والصوتي يؤثر تأثيرا مهما في نمو الطفل من مختلف الجوانب الجسدية والمعرفية والاجتماعية والانفعالية؛ وهو ما تبيّن لنا -من خلال إطلالتنا على بعض البحوث الحديثة- أن التفاعل بين الأم والطفل في المراحل الأولى من حياته نقطة انطلاق مهمة في تطور التواصل اللاكلامي بينهما؛
فالتنشئة القائمة على المحبة والديمقراطية والتسامح تعزز شعور الطفل بالأمان والثقة بالعالم، ونمو الطفل في جو مفعم بالمحبة والحنان يُفعِّل تفعيلاً كبيراً في تنمية ثقته بنفسه، ومقدرته على مواجهة شروط الحياة، السمحة والقاسية على السواء، بينما تؤدي معاملة الطفل بتشدد ونفور وكراهية إلى التعاسة والشقاء وتجعله ينظر إلى العالم نظرة متشائمة.
الحوار إذن، ركن أساسي في النمو النفسي السليم للطفل، كما أنه ضروري للنضج الاجتماعي، فلا يمكن للطفل أن يتعامل اجتماعيا وبشكل سليم إذا لم يكن عنده قدرة وملكة الحوار،

   من :     مصر

   محمد محمد فوزي

   العلاقات الأُسرية لها دورٌ كبير في توثيق بناء الأسرة وتقوية التماسك بين أعضائها ولها تأثيراتها على نمو الطفل وتنشئته، وإيصاله إلى مرحلة التكامل والاستقلال؛ وذلك باعتبار أنّ الأجواء الفكرية والنفسية والعاطفية التي تخلقها الأسرة للطفل تمنحه القدرة على التكيّف الجدّي مع نفسه ومع أسرته ومع مجتمعه5.

ومن هذا المنطلق، فإنّ الأسرة هي بحاجة إلى منهج تربوي ينظم مسيرتها، فيوزع الأدوار والواجبات ويحدّد الاختصاصات للمحافظة على تماسكها المؤثر في انطلاقة الطفل التربوية.

فالأسرة، إذن، هي الوحدة الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الطفل ويتفاعل مع أعضائها، وهي التي تتسم بالقدر الأكبر من الإشراف على نمو الطفل وتكوين شخصيته وتوجيه سلوكه. بل هي الحصن الذي تنمو فيه بذور الشخصية الإنسانية وتوضح فيه أصول التطبيع الاجتماعي، أو هي شكل اجتماعي يتميز بطابع ثقافي يختلف من مجتمع لآخر؛ بحيث إن هذا النظام الثقافي في الأسرة يعمل على تلقين وطبع، ثم تنشئة الفرد منذ نعومة أظافره.

إن هذه التنشئة، هي بمثابة عملية تشكيل وإعداد أفراد إنسانيين في مجتمع معين، وفي زمن معين، وفي مكان معين حتى يستطيعوا اكتساب المهارات والقيم والاتجاهات وأنماط السلوك المختلفة التي تسيّر لهم عملية التعامل مع البيئة الاجتماعية التي ينشئون منها أفراداً.

ولا تتم تلك التنشئة إلا عن طريق التفاعل الدائم مع البيئة الاجتماعية التي يتواجد فيها؛ ألا وهي الأسرة التي تحدد له أهم المواقف الاجتماعية التي يقابلها إبان سنوات طفولته، ومدى تفاعله مع هذه المواقف ومعايير توافقه فيها

   من :    السعودية

   نوره2

   في أي مجال إذا فقد فيه الحوار فقد معه التواصل الفعال فيصبح الأفراد مفككين يفتقدون إلى جو من التفاعل والتواصل , تفقد فيه الأسرة أجمل شئ فيها وهي روح التفاهم والتالف,
فلو رئينا ذلك الشخص يحاول يتكلم بطلاقة يعبر عن مشاعره بصدق وبسلاسة وواقعية , يقنع ويتقبل الاراء , يواجه يتفاعل لوجدناه عاش في بيئة حوارية
ولو رئينا شخص آخر لاستطيع أن يصف أو يعبر عن مشاكله , تجده يهرب من المشاكل , يلجأ لغيره في حل مشكلاته , لا يستطيع التفاعل المباشر مع الآخرين لوجدناه عاش في بيئة قتلت فيه الحوارية , وكانت سبب في فشلة في حياته الأسرية والعملية .

   من :    السعودية

   زينب بنت فهد

   برأيك : مالآثار المترتبة على ذلك ؟
نعم .. تترتب عليه زعزة وخلق فراغات و تجاويف اسرية بين جميع افراد الاسرة .
=============
وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر ؟

نعم قد يحطم الاسرة بأكملها ويفككها عن بعضها ويزيد شتات الأفراد .

   من :    مصر

   أبو نور الدين

   نعم الحوار أحد اهم الوسائل للتعبير عن المشاعر داخل الأسرة ووسيلة لمواجهة الضغوط والمشكلات وبغياب هذا الحوار تظهر مشكلات عديدة ومركبة قد لا يسهل حلها فيما بعد ويترتب على ذلك ضمور في العلاقات وغتعدام للسعادة .

    المعروض: 126 - 133      عدد التعليقات: 133

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 



أسرتي تحاورني إذاً هي تحبني !!