الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أسرتي تحاورني إذاً هي تحبني !!
يمكن معرفة مفهوم الحوار الأسري بأنه هو التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق المناقشة ،والحديث عن كل ما يتعلق بشئون الأسرة من أهداف ومقومات وعقبات ويتم وضع حلول لها ، وذلك بتبادل الأفكار والآراء الجماعية حول محاور عدة ، مما يؤدي إلى خلق الآلفة والتواصل لكن إذا غاب هذا الحوار بين أفراد الأسرة وخصوصاً الهادف منه :
 برأيك : مالآثار المترتبة على ذلك ؟
وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر ؟

                    


    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 133

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 

   من :    السعودية

   لمى الخير

   حقا ... إذا غاب الحوار بين أفراد فقد غاب التلاحم والألفة بين أفراد العائلة ..وذلك بسبب انعدام الحوار بين أفراد العائلة .. فكل مشغول في حياته الاب في عمله والأم كذلك ..والابناء كلا على حدة وبالتالي نرى الأبناء يحتاجون إلى من يسمعهم وينصحهم , فهنأتحدث الكارث إذا أخطأ من يصاحب ومن يبث له همومه واحزانه..فيغاب الحوار عن أفراد العائلة هو غياب السعادة التي نشدها...فالحوار البناء دليل الأسرة الواعية ...

   من :    مصر

   نادية حمدي

   إن الضوابط الأساسية لتنمية المرء إنما تتكون في سنوات مرحلة طفولته وهي السنوات الأولى في حياته التي تكون فيها النفس البشرية مرنة قابلة لكل شيء، منفعلة بكل أثر؛ إذ إنها في تلك المرحلة الدقيقة كالصفحة البيضاء الخالية من كل نقش وصورة، ولكنها على الفطرة السليمة، والبراءة الطاهرة.

   من :    الجزائر

   yazid 69

   - مالآثار المترتبة على ذلك ؟ يترتب عن غياب الحوار الأسري آثار اجتماعية وسلوكية سلبية تؤثر على بناء الاسرة وقيامها بوظائفها كما ان غيابه يؤدى الى
1- صعوبة التفاهم بين الآباء والابناء وانعدام الاتفاق بينهما . 2- تفكير الأبناء بالاستقلال عن الأسرة في وقت مبكر سواء بالانخراط بالعمل وترك الدراسة أو بالسفر لأغراض العمل والدراسة وتخطيط مستقبل بمعزل عن العلاقة الاسرية . - 3 سلب الثقة من الأبناء والتوبيخ والعبارات السلبية لذا يكونون عرضة للفساد الفكري والأخلاقي.
4-تحطيم شخصية الطفل وهو صغير مما يؤدي إلى نتائج سلبية في المستقبل كما يحتمل ان يتولد لدى الطفل نوع من الاحباط والكراهية والسخط والعدوان.. 5 - وان من اثار غياب الحوار فقدان ثقة الابناء بالاباء وعدم احترامهم لهم ومنه ضعف سلطة الوالدين مما قد يؤدى الى جرائم الاعتداء على الآباء والأمهات كمظهر للعصيان وفي بعض الحالات يؤدى الى القتل بالاضافة الى الإلقاء بالآباء في دور المسنين
6- انعدام الحوار بين الزوجين قد يؤدى الى الطلاق
- وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر - نعم لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر حيث التهى الابناء عن التواجد بالقرب من أسرهم مماادى الى تقلص مساحات الحوار او انعدامه تماما فأصبح كل فرد من أفراد الأسرة بعيداً عن الآخرين اما أمام التلفاز أو الحاسوب..، وبعدنا عن تعاليم ديننا واندثرت قيم التآلف والتعاون والحوار والتراحم والتآخي والتواد وفقدنا قدوة اباءنا والاستفادة من خبراتهم للوقوف على أرضية صلبة بعيداً عن الإصابة بالأمراض النفسية التي ارتفعت نسبتها. وأدى هذا الغياب كذلك الى الاحساس بصورة مخيفة بالغبن والدونية داخل الاسرة و بالتالى تفكك العلاقات الاسرية والتي تؤدى الي كثير من المشكلات الاجتماعية.

   من :    السعودية

   ayshah

  

- خلق الجفاف والتعامل القاسي بسبب غياب الحوار..
- كذلك حدوث الصراخ والاستعجال وعدم التواني بسب غياب الحوار..
- كذلك اتخاذ كل فرد من الأسرة قراره بنفسه بعيدا عن المشاورة, فيقع في مشكله بسبب غياب التشاور والحوار.
- حدوث الندامة , فمثلا يتخذ أحد أفراد الأسرة رأيا ويراه صائبا , فيندم مستقبلا على اتخاذه هذا الرأي دون مشورة وحوار مع الأسرة.
- التحطيم والانكسار وعدم تطوير النفس وهذا كله بسبب غياب الحوار..

* نعـــــــم لغياب الحوار داخل الأسرة دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسرة ,وبل وتحطيم الكبير قبل الصغير..


   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   برأيك : مالآثار المترتبة على ذلك ؟



احترام الرأي الآخر وتجتمع الأسرة على الألفة والصراحة دائماً ...

هذا ما أراه إذا أصبحت صريحة وأناقش المشكلات مع أحد أفراد عائلتي فكيف بهم كلهم أتمنى ذلك أن يأتي اليوم الذي أناقش فيه ونخرج بنتيجة ملموسة ..

وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر ؟



نعم فكيف نحل مشكلاتنا إذاً ..

إذا غاب هذا الدور غاب الأبناء ..

سؤالان ذكيه ورائعة شكراً من القلب ..



دوماً إيجابيون :)

   من :    السعودية

   نجمة سهيل

   لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذا غاب الحوار في الاسرة فانه ينتج الخلاف و المنازعة والتفرد باتخاذالقرارات وعدم الاهتمام بالاخرين وتقل الالفه والمحبة مما يؤدي الى فقد السعادة في الاسرة

   من :    السعودية

   أعذب احساس

   مالآثار المترتبة على ذلك ؟
إذا غاب الحوار الهادف :- يسبب أضرار جسيمة في الأسرة نفسية ودينية وثقافية واجتماعية .
التفكك الأسري حتى بين الوالدين .
الانحرافات الخلقية .
النظرة السلبية من المجتمع تجاه هذه الأسرة .
عزوف الأسرة عن التعليم والتقصير في الجانب الديني .
وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر ؟
نعم .. لن تستلذ الأسرة طعم السعادة حتى وإن كان الأبناء بين والديهم .

   من :    مصر

   semsem1

   لا شك ان الاسره التي تعيش حياه طبيعيه وسعيده هي التي تقوم علي الحوار فيما بينها فهذا يدل علي تماسك الاسره وتفاهمهما اما إذا غاب الحوار بين افرادها فتنتج اسره مفككه يعيش كل فرد داخل الاسره بمفرده ويعيشون غرباء تحت سقف واحد وبالتالي لا مكان للسعاده بين افراد هذه الاسره

   من :    الجزائر

   سليمة 2

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- من أهم آثار عدم وجود الحوار الأسري التفكك الأسري والكبت بآثاره السيئة والاندماج السلبي مع المواقع الإباحية والقنوات الفضائية.
- عند لا يستمع الآباء لأبنائهم في الصغر فإن الأبناء لن يستعموا لآبائهم في الكبر
- الحوار في الأسرة يلبي حاجة أفرادها للاندماج والأمن والاستقلالية.
من آثار غياب الحوار الأسري تأخر اكتشاف المشكلات إلى أن تنفجر بمرور الوقت.
- من الآثار أيضاً عدم الثقة بالوالدين وحلول أشخاص آخرين محل الوالدين.
- ظاهرة هروب الأطفال نتيجة لغياب الحوار داخل الأسرة .
- لجوء الفتيات للمعاكسات أحد نتائج غياب الحوار الأسري.
غياب الحوار يعزز القابلية للدخول في مشكلات نفسية وسلوكية.
- وللحوار آثار كثيرة جميلة:
* تنمية معارف وثقافة الأسرة.
* تقوية الروابط والمحبة بين أفراد الأسرة.
* حل المشكلات الطارئة في مهدها قبل استفحالها.
* توفير المستشار الأمين لدى أفراد الأسرة بدلاً من بحثهم عن دخيل قد يستغلهم.
* تأخير أمراض الشيخوخة لدى كبار السن لأنهم بحاجة إلى من يحاورهم.
- الحوار الأسري يقي الشباب من مشكلات كالرهاب والاكتئاب والانحراف السلوكي.

   من :    الجزائر

   mina80

   غياب الحوار الهادف داخل الاسرة يترتب عليه اثار وخيمة وباعتبار أن الأسرة هي اللبنة الأولى التي ينطلق منها النشء فان أولويةالحوار الأسري أتي في المقدمة.
وهذا الغياب يؤدى الى 1-انتشار العنف الأسري وأمثلته كثيرة مثل الانتحار بسبب الإرغام على أمور غير مقبولة و زيادة المرضى النفسيين والمدمنين والسجناء.
2- عدم الثقة بالطفل والمراهق والمرأة والقمع الذي تتعرض له هذه الفئات داخل الأسرة تجعل تواصلهم مع الأهل متعذرا عندما يكبرون. 3 -عدم تقبل اهتمامات الآخر من قبل الآباء والأبناء مما يؤدى الى عدم تفهم الآباء لواقع أبنائهم وفرض الواقع عليهم بالاضافة الى اللوم المستمر والانتقاد والتذكير بالمواقف السلبية السابقة وعدم الثقة بالوالدين يؤدى بالأبناء إلى محاولة إيجاد أشخاص آخرين محل ابائهم 4- تأخر اكتشاف المشكلات إلى أن تنفجر بمرورالوقت. 5- غياب الحوار في جميع مراحل نمو الطفل منذ الصغر إلى المرحلة الجامعية يؤدي إلى فقدان القدرة على الحوار والتفاعل مع المجتمع 6- انتشار ظاهرة هروب الأطفال. 7- عندما لا يستمع الآباء لأبنائهم في الصغر فإن الأبناء لن يستعموا لآبائهم في الكبر اذ ان الحوار لغة . وفاقد الشيء لا يعطيه.
8- من أهم آثار عدم وجود الحوار الأسري التفكك الأسري والكبت بآثاره السيئة والاندماج السلبي مع المواقع الإباحية والقنوات الفضائية.

- وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر ؟
- بالتاكيد نعم ، فغياب لغة الحوار والتفاهم والمشاركة بين الآباء والأمهات من ناحية، وبين الإخوة والأخوات من ناحية أخرى؛ له مردود سلبي في تحويل الأبناء لقنابل موقوتة في المجتمع؛ بسبب افتقادهم للغة الحوار الذي يمتص غيظهم ويخفف عنهم توترهم. فمن خلال الحوار يفرغ الأبناء وكذلك الزوجين عن كل الضغوط النفسية التي يعانونها بطريقة سليمة وبطريقة أمينة، فالتخلص من الضغوط النفسية أولاً بأول ودخول أطراف موثوق فيها لطرح حلول للمشاكل من شأنه أن يخفف من عبء الضغوط على الإنسان و يضمن استمرار الحياة الزوجية والأسرية في محطاتها المختلفة بهدوء.

   من :    الجزائر

   ام عبد الرحمان

   نعم الحوار ضرورى داخل الاسرة لانه يخلق جو من التفاهم و يعطى لكل فرد فى الاسرة اعتباره و فقدانه العيش فى وسط متذبذب يسودالرهبة والخوف بيناالاب وابنائه والزوج و زوجته جو يفتقد معنى السعادة

   من :    السعوديه

   همس.

   ثقافة الحوارثقافه ايجابيه يجب ان تكون موجوده في الاسر ولكن المفروض شئ والواقع شئ اخر ونحن نعترف ان هناك ضعف في اسرنا في هذا الجانب ولكن بإذن الله ان هناك وعي وادراك من الاباء والامهات والمربين بصفه عامه لاهمية هذا البعد اما اذا فقد الحوار في الاسره فهذا يؤدي لاثار سلبيه في الغالب ومنها مانراه من هروب الابناء والانعزال عن محيط الاسره وافضاء بمشكلاتهم لاشخاص اخرين من خارج الاسره واذا سألت هذا الابن عن السبب لوجدت ان السبب عدم وجود احد يفهمه انا لا اقول انه بالضروري ان تفهم كل مايقول لك لكن على الاقل المشاركه بالخبرات والتجارب وابداء الرأي فلها اثر في رفع المعنويات وتسهم في بناء وتشكيل الشخصيه لابنك. اما من ناحية ان غياب هذا البعد في الاسر يكون له دور اساسي في غياب السعاده انا من وجهه نظري ان هذا البعد يجعل هناك نوع من التواصل وكسر الحواجز مع الابناء او من نتعامل معهم بصفه عامه وهو يبني بيت منظم قائم على اساس الصراحه والثقه والوضوح في كل المجالات مما يدفع بالشخص لتقبل بيئته وتنميتها والمشاركه بالآراء وتدعيم الجانب التفاعلي والتعاطفي للاسره

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   كثيرةٌ هي الأسر التي تفتقر إلى الحوار الأسري فيما بينها
فـ تجد كل فرد فيها تائه لا يعرف له طريقاً واضحاً
في ظل غياب التفاهم تحت سقف منزل الأسرة..

الحوار بين أفراد الأسرة الواحدة مهم جداً لتعميق أواصر الحب والتفاهم بين أفراد
العائلة الواحدة كما لتقريب وجهات النظر والأفكار بينهم..

أحد أهم الأسباب في نظري لانعدام الحوار الأسري هو تصرف الأهل بأنانية بحتة
وانشغال كل منهما بأمورهما الخاصة حيث أن الأب غائب طول اليوم عن البيت
والأم منشغلة مع صديقتها..

والأولاد هم الضحية
قد تمر عليهم أوقات عصيبة يحتاجون فيها للفضفضة خصوصاً في سن معين
للتنفيس عما في ذاتهم من أمور قد لا يفهمها إلا الوالدين أانفسهم،،
تجد أمنيتهم أن يلجؤوا إلى أهاليهم لأقرب الناس إليهم والذي هم أولى بسماعهم عن غيرهم..
لكن لا يوجد!!

كلّ يأخذ رأيه بذاته..
كلّ يتصرف على هواه دون أن يبالي بأحد

انعدام هذه الأجواء سببها الأساسي الأهل
حيث أنهم منذ البداية لم يخلقوا جو الحوار في المنزل
ولم يزرعوا في ذواتهم هذه العادة الطيبة
لم يدربوهم على حب اللقاءات العائلية والمشاورات وتبادل الأفكار
واقتصرت على وجودهم في منزل واحد كـ أجساد فقط..

مما ترك الحبل على الغارب لأفراد الأسرة بأكملها حيث أن كلّ منهم
بما فيهم الأهالي ينفرد بقراراته ويستقل بذاته..

حل من الحلول قد يكون بطريقة جميلة حيث
أن الأب يخصص يوم من الأيام أو يجمع أبنائه بين فترة وأخرى لمناقشهم في المشاكل التي تواجههم
ومحاولة إيجاد الحلول المرضية لها..يلبي احتياجات الأسرة ونواقصها
أيضاً أثناء الاجتماع لابد للأب أو الأم أن يتعمدان أخذ رأي كل فرد متواجد في الجلسة
أن يأخذ رأيه بمسألة معينة،، أن يعطي اقتراحاً لمشكلة معينة وهكذا..

   من :    السعودية

   أمووولي

   مالآثار المترتبة على ذلك ؟
يترتب على غياب الحوار بين افرادالاسرة الى انقطاع الالفة وعدم الثقة بين الاخوة مع بعضهم البعض ومع والديهم كذلك الجفاء
واللامبالاة بالاخرين
وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر ؟
نعم له دور كبير في تحطيم السعادة الاسرية وكذلك هدم للشخصية السوية والمتحاورة والشخصية التى تريد التعبير عن رايها وتريد من الطرف الاخر الاستماع لهافتبحث من يستمع لها من خارج الاسرة وبذلك يفتح باب لمشاكل مستقبلية وكشف لاسرار المنزل وادخال افكار واراء تختلف عن توجه الاسرة وعاداتها وتقاليدها وبذلك تبدأ بهدم الاسرة تدريجيا

   من :    السعودية

   ام سيف

   غياب الحوار بين أفراد الأسرة هو من أحد أسباب خلق المشكلات السلوكية لدى الأطفال فعلا نحن نفتقد الحوار الهادف مع الأبناء وهذا سر الفجوة بيننا وبين أبنائناويؤدي غياب الحوار الي عدم قدرة الطفل على التواصل مستقبلاً مع الآخرين.
- تدني مفهوم الذات والثقة بالنفس لديه.
- تأثر الاستقرار النفسي والتكيف الاجتماعي.
- انخفاض المهارات الاجتماعية التي تكتسب في العادة من خلال التواصل والحوار مع الآخرين.

نعم لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر لان استمرارية الحوار داخل الأسرة يقيها من التفكك والارتباك.

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   من الآثار المترتبة على غياب الحوار في الأسرة :
المشاكل الأسرية
لجوء الأبناء إلى الرفقة الخارجية
تفقد الأسرة التقارب والتالف
ينشئ أطفال غير واثقين من أنفسهم وقدراتهم
لايستطيع الأبناء مواجهة مشكلاتهم
تفكك الأسرة وانعزالهم عن بعضهم
كل هذه العوامل تؤدي إلى تدمير الروابط الأسرية وبالتالي يدمر سعادة الأسرة.

   من :    السعودية

   إني أتغير

   إذا غاب هذا الحوار بين أفراد الأسرة وخصوصاً الهادف منه :
برأيك : مالآثار المترتبة على ذلك ؟
وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر ؟
غياب الحوار بين أفراد الأسرة سبب أول لتفككها وانهيار قواعدها.. وإن كانت مبنية على أسس متينة، وهو أهم أسباب سوء العلاقات بين أفراد الأسرة ونشوء المشاعر السلبية تجاه بعضهم البعض..
وهذا بدوره كفيل بتبديد سعادة الأسرة بأسرها..

   من :    السعودية

   الصبر مفتاح الفرج

   الحوار أساس تقوية وترابط ومحبة الأسرة
الآثار المترتبة تشتت الأسره

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   برأيي ان غياب الحوار له اثر كارثي على نظرة افراد الاسرة بعضهم ببعض ... والانسان بحاجة الى من يسمعه ويحاوره ويفهمه .. والا بحث عن من يحاوره في اماكن اخرى !

   من :    مصر

   بسماء

   الحوار الأسري يؤدي إلى خلق الألفة و التواصل ؛ و التواصل مهم جدا لأنه يحدد العلاقة العاطفية ، ويحدد التجاوب والتناغم العاطفي. لدى أفراد الأسرة ؛ والعاطفة هي أساس السعادة الأسرية و التربة التي يمكن أن ينمو بها الطفل نموا سليما ؛ و من ثم يصبح مهيأ لخدمة الأمة بصفة عامة ، وغياب الحوار الأسري يؤدي إلى غياب الالفة و التواصل ؛ و بالتالي ينمو الطفل نموا غير سليم و يصبح غير مهيأ لخدمة الأمة ..
وغياب الحوار الأسري يؤدي إلى تحطيم السعادة داخل الأسر لأن غياب الحوار يؤدي إلى غياب التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة . وغياب التواصل الإيجابي يفتح الباب لسيادة التواصل السلبي داخل الأسرة ، ومن ثم يصبح الحوار العائلي منصبا على النقائص بدلا عن الحديث عن الإيجابيات ؛ و و يغلب الشقاق و الكآبة و الإختلاف على الجو الأسري .. وأيضا : غياب الحوار داخل الأسرة يفتح الباب أمام عنصر خطير يسمى بالتفسير، والذي قد يكون إيجابيا أو سلبيا ، وللأسف فالسائد هو التفسير السلبي إذ من السهل إعطاء تفسير سلبي لكن من صعب عليه إعطاء تفسير إيجابي ، :

   من :    السعودية

   dinaa

   بسم الله الرحمن الرحيم
الحوار احد مقومات الاسره ولايمكن الاستغناء عنه وغيابه عن الاسره يسبب توتر وتباعد بين الافراد ,اللجوء الى افراد خارج الاسره ,جمود اسري ورتين ممل داخل الاسره
وغياب الحوار كفيل بتحطيم السعاده داخل الاسره وكذلك نشاءة المشكلات

   من :    اليمن

   اكرم

   إذا غاب الحوار كانت كل فرد من أفراد الأسرة في فلك لوحده وكانت معها الفرقه و الإختلاف , فبالحوار نصل الى الرآي السديد وبالشورى نكون قد عملنا وهذا يعتبر من شيء جميع لتلآلف .

   من :    مصر

   رجاء فكرى ابراهيم

   سبحان الله ان الاسرة من الممكن ان تكونمصدر سعادة او شقاء الانسان - - و كذلك الاسرة من الممكن ان تكون مصدر نجاح او فشل الانسان .
فمثلا شىء بسيط جدا ممكن توفره الاسرة وهو جو الحوار و النقاش البناء فى الاسرة - - - يا سلام لو تحاور الاب و الام مع ابنائهم باسلوب بسيط - - راقى - - يتخلله الكلمات الطريفة المهذبه - - و ياسلام لو تخلل هذا الحوار و المناقشة حول اى موضوع يهم الاسرة كالاعداد لرحلة مثلا ان تقوم الام الطيبة باعداد كعكة شهية يتناولها الابناء مع الام و الاب - - اعتقد ان مستوى التفكير هيكون جميل و سوف تثمر المناقشة عن افكار لا تخطر على البال .

- رب الاسرة لا يسخر من راى زوجته او يسفهه امام ابنائهاحتى و لو لم يعجبه و ذلك حتى يتعلم الطفل ان يحترم امه و لا يسخر منها ذى ما ممكن يشاهد والده و هو يقول لها انت مش بتفهمى حاجة فى الدنيا دى - - و هيخرج هذا الطفل للدنيا و هو غير قادر على افامة حوار محترم مع زوجته فى المستقبل.

- احيانا نرى العكس و نجد الام اتخذت مع ابنائها جبهة ضد الاب - - بسبب قسوته عليهم او بسبب سلبيته و ذلك شىء فى منتهى الخطورة - - حيث ان الاب ميزان الاسرة اذا اختل توازنه فى الاسرة اصبح وضعها حرج امام الجميع و اصبحت الاسرة مثار انتقاد و تندر من الاخريين .
- ايض يجب على الاسرة فى مثل هذة الحوارات لا تهمل راى الطفل و ذلك لان الطفل بفطرته ونقاء تفكيره حيث انه لا ينشغل بامور كثيرة فمن الممكن ان تاخذ من ابنك او ابنتك راى قد لا يخطر لك على بال ابداو يكون مفيد جدا - - غير انه عندما تترك له الفرصة ليعبر عن رايه - - فى جو اسرى امن بدون سخرية و بدون اهانه و لكن توجيه له عندما يخطىء يا سلام تكون ساهمت فى خلق شخصيه لابنك تتسم بالقوة و القدرة على مواجهة الاخريين و القدرة على اتخاذ القرار - - و القدرة على اقامة حوارمع الاخريين بدون خوف او هروب او سلبية.
فيام و يا اب اعطوا اولادكم فرصة من اجل مستقبل مضىء لهم و السلام عليكم و رحمته و بركاته

   من :    السودان

   سين

   يترتب على غياب الحوار الهادف في الأسرة :تثقل بعقل كل فرد همومه فتأتي لحظة ينفجر فيها إما سلباأو ايجابا ليخرج كل ما لم يستطع التعبير عنه من قبل،فالأسرة بدون حوار لا تكون أسرة بل مجرد أفراد كأي أفراد في شركة ليس بينهم تواصل إلا في حدود الأعمال التي كلفوا بها، ومتى تداركت الأسرة ذلك حلت عليها السعادة ومتى غاب عنها ذلك تحطمت ولو طال الزمان لأنه بالحوار توضع النقاط على الحروف، وأنا كزوجة كنت أكبت في نفسي أمور كثيرة حتى تراكمت فأثرت على ولكني استطعت تجاوز المحنة بفضل الله عندما بدأت أشرح لزوجي ما أعانيه وتجاوب معي ببيان ما غاب عني فلابد لابد من الحوار الهادف..

   من :    مصر

   هشام

   إنعدام الحوار بين أفراد الأسرة يعتبر آفة خطيرة وهدامة لكيانها حيث أنه يجب أن تكون هناك لغة حوار بين أفراد الأسرة الواحدة حيث تستطيع الأبناء من التحدث للأباء بصدر رحب دون قيود ويفضفضوا لهم بمشكلاتهم أو حتى رغباهم وهو أفضل بالطبع من أن يلجأ الولد أو البنت إلى صديق أو صديقة من خارج إطار الأسرة قد يجره إلى طريق مظلم وأيضا لا مانع أن يكون الحوار صادر من الأباء لأبائهم عن أمور المعيشة والدراسة وأمور الدين فهذا يخلق جو من التكاتف والتماسك بين أفراد الأسرة

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 133

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 



أسرتي تحاورني إذاً هي تحبني !!