الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أسرتي تحاورني إذاً هي تحبني !!
يمكن معرفة مفهوم الحوار الأسري بأنه هو التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق المناقشة ،والحديث عن كل ما يتعلق بشئون الأسرة من أهداف ومقومات وعقبات ويتم وضع حلول لها ، وذلك بتبادل الأفكار والآراء الجماعية حول محاور عدة ، مما يؤدي إلى خلق الآلفة والتواصل لكن إذا غاب هذا الحوار بين أفراد الأسرة وخصوصاً الهادف منه :
 برأيك : مالآثار المترتبة على ذلك ؟
وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر ؟

                    


    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 133

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 

   من :    السعودية

   فيصل عبدالله الفيص

   إذا غاب الحوار عن أفراد الأسرة تفرقت وأصبح العنادوالتمرد هو الأسلوب السائد بينهم وحضر البغض في قلوبهم مما يؤدي إلى تحطيم السعادة داخل الأسرة

   من :    اليمن

   فواز حمود هايل

   غياب الحور في لاسرة يشكل سبب ريسي في عدم احتر ام اراء الاخرين حدوث صدامات داخل الاسرة
وجود تنافر بين الافراد علي اتفة الاسباب
ولا تفرقو فتفشلو وتذهب ريحكم اي ان في اجتماع الكلمة قوة
بلا شك سبب ريسي في تفكك الاسرة بسسب ما ذكرتة سابقا


   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   نعم اسرتى تحاورنى اذا هى تحبنى اذا انا مهم عندهم اذا انا لى قيمة اذا لى وجود ودور
الحوار فى الاسرة يخلق انسان متزن نفسيا واجتماعيا وواثق فى نفسه
واذا فقد الحوار فى الاسرة اصبحو جثث تتحرك لاحياة فى الاسرة
يصبحوا غرباء واصعب انواع الغربة غربة الشخص وهو فى وسط اسرته
وبالتالى اصبحت اسرة هاشة
ويتجه كل شخص الى خارج المنزل عسى ان يجد مستمع جيد او احد يحتويه وبعدها تتسع الفجوة فى الاسره و نشعر بالندم بعد فوات الاون

   من :    السعوديه

   بندوري الأموره

   ثقافة الحوار الاسري
استقلال الباكر

مدخل ومفاهيم
1 - معنى الحوار لغةً واصطلاحا:
الحِوَار لغةً؛ مشتق من الحَوْر، وهو الرجوع، فالحوار هو: مراجعة الكلام، والمحاورة: المجاوبة والتحاور والتجاوب.
والحوار اصطلاحاً؛ الحوار في اصطلاح علماء اللغة والتفسير معانٍ كثيرة وإن استوت في الإجمال، على سياق واحد."حاوره محاورة وحواراً". فالمحاورة هي المجاوبة، أو مراجعة النطق والكلام في المخاطبة والتحاور والتجاوب، لذلك كان لا بد في الحوار من وجود طرفين متكلِّم ومخاطب يتبادلان الدور في أجواء هادئة بعيدة عن العنف والتعصب فحيناً يكون المتكلم مرسلاً للكلام وحيناً متلقياً له، أي يكون المتكلم مخاطباً حين يصمت ليسمع كلام نظيره، وهكذا يدور الكلام بين طرفين في إطار حلقة تبادلية يكشف كل منهما عما لديه من أفكار، فيتشكَّل جرّاء ذلك ما يمكن أن نسميه بالخطاب المشترك الذي تولده القضية المتحاوَر فيها.

2 - الحوار الأسري:
هو التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق المناقشة، والحديث عن كل ما يتعلق بشؤون الأسرة من أهداف ومقومات وعقبات و يتم وضع حلول لها، وذلك بتبادل الأفكار والآراء الجماعية حول محاور عدة، مما يؤدي إلى خلق الألفة والتواصل.

3- ثقافة الحوار الأسري:
أما ثقافة الحوار فهي أسلوب الحياة السائد في مجتمع الأسرة و المعضد للحوار، و يشتمل على قيمَه الروحية والفكرية، وقيمها السلوكية والذوقية والخلقية وعاداتها، واتجاهاتها و ما يترتب عليه من إنصات وتقبل واحترام للأطراف المتحاورة.

4 - أهمية الحوار الأسري:
1. يعد الحوار الأسري أساس للعلاقات الأسرية الحميمة البعيدة عن التفرق والتقاطع.
2. يساعد على نشأة الأبناء نشأة سوية صالحة بعيدة عن الانحراف الخلقي والسلوكي.
3. يخلق التفاعل بين الطفل وأبويه مما يساعدهما إلى دخول عالم الطفل الخاص، ومعرفة احتياجاته فيسهل التعامل معه.
4. يجعل من الأسرة كالشجرة الصالحة التي تثمر ثماراً صالحة طيبة، وهي السلوى لهذه الحياة.
5. تعد الأسرة المصدر الأول لمعرفة الطفل، والمصب الرئيسي لفهمه الحياة، لذلك الحوار الأسري يجعله فرد معتز بنفسه واثق من نفسه.
6. يتعلم كل فرد في الأسرة أهمية احترام الرأي الآخر، فيسهل تعامله مع الآخرين.
7. يعزز الثقة في أفراد الأسرة مما يجعلهم أكثر قدرة على تحقيق طموحاتهم وآمالهم.

5- ضوابط الحوار الأسري:
وللحوار ضوابط تجعله حوارا ايجابيا و بناء منها:
1. تقبل الأخر؛ ومعنى ذلك قبول الأخر والاعتراف بحقه، وأن يحافظ الحوار على ضرورة تقبل الاختلاف في الآراء، وذلك بالتشاور والتأني بالحكم.
2. حسن القبول؛ وهو أن ينهج المتحاورون في كلامهم منهجا من الهدوء والكلمة الطيبة التي تهدف إلى حل مشكلات الأسرة المتعلقة بجميع الجوانب الإنسانية والعاطفية والاقتصادية.
3. أن يكون حواراً مبنياً على الاحترام المتبادل بين الأطراف التي تبدي آراءها وأفكارها.
4. أيضاً من الضروري أن تتوفر الثقة بين أطراف الحوار في الأسرة.
5. تعلم فن الإصغاء والاستماع من قبل المتلقي -المستمع- وذلك بالنظر إلى تعبير وجه المتحدث وعينه.
6. تجنب إتباع أسلوب الاستهزاء في حوار كل طرف مع الآخر سواء الأزواج مع بعض أو الآباء مع الأبناء.

6 - أنواع الحوارات:
أ- الحوار الايجابي:
وهو حوار يساعد على دعم الروابط بين الزوجين وينمي لغة التفاهم مع الأبناء يتطلب مهارة في التعبير ومهارة في الإنصات، فهناك ثلاثة أمور تميز الأسرة الأكثر حوار واندماج وهي: تبادل رسائل واضحة ومباشرة، والاستماع الفعال، والتعبير اللفظي، ويكون ذلك بأحد الطرق التالية:
1. الحوار النقاشي: إما مواجهة أو مكتوب، وهو من أكثر الأساليب التي يتم من خلالها الحوار بين طرفين خصوصاً في الأمور التي تنحى منحى الجدية أكثر، وقد تختصر مراحل كثيرة في التفاهم بين الطرفين، وكثير من الأسر لم تتعود هذا النوع من الحوار الزوجي مع أهميته وتأثيره الكبير في الحياة الزوجية، فالأولى من الزوجين عدم غلق هذا النوع من أنواع الحوار بل يجب طرح أي موضوع خصوصا فيما يتعلق بحياتهما كزوجين وبما يتعلق بأمور أبنائهم ليتم الحوار فيه والاتفاق حوله.. ولكن إذا كان الطرف الآخر لا يحب أو لا يجيد الحوار عبر الكلمات فإن الحوار ألنقاشي يتم عن طريق الكتابة، حتى لا نجعل من هؤلاء الذين لا يحبون المواجهة ذريعة للهروب من الحوار والتعبير عن رأيه، ولا يقتصر هذا النوع من الحوار على هذه الفئة، بل هو نوع آخر من أنواع الحوار فقد يجد الإنسان مجالاً أكبر في التعبير عبر الكتابة خصوصاً في بداية الحياة الزوجية فقد يصعب على أحد الطرفين أو كلاهما عرض بعض الأمور مباشرة والتحدث حولها. المهم أن يخرج أفراد الأسرة وكل منهم قد فهم وجهة نظر الآخر ببساطة وبفهم واضح.
2. الحوار العابر: وهو من أكثر أنواع الحوارات الشائعة في داخل الأسرة سواء بين الزوجين أو مع الأبناء، وممارسة هذا الحوار عادة يكون تلقائي وبدون الشعور إنه حوار، كالتعليق على حدث ما، أو شرح لموضوع معين، فمثل هذه المداخلات تسبب مدخل جيد ومناسب للحوار.
3. الحوار عن طريق العيون: في كثير من الأحيان نجد العيون وسيلة من الوسائل التي تعبر عن كثير من الكلام فقد يفهم الإنسان من خلال حواره من شخص آخر من عينيه أكثر مما يفهمه من كلامه، فنظرات الإنسان وحركاته هي جزء من حواره مع أي طرف.
4. الحوار الشاعري الايجابي: ليس شرطاً أن يكون الحوار الأسري للمسائل الخلافية فقط أو للاتفاق حول أمر ما، فقد يكون هناك حوار يتبادل فيه الزوجان المشاعر العاطفية وأحاسيس كل طرف اتجاه الطرف الآخر، وهناك حوار شاعري وإطراء ايجابي على سلوكيات الأبناء فهذا من شأنه أن يزيد الألفة والمحبة بين الأسرة ويقوي روابط الحب بينهم. فتستخدم المشاعر الإيجابية في إيقاف دائرة الخلاف الأسري بحيث تحرك المشاعر من الجانب السالب إلى جانب أقل سلبية (مشاعر محايدة).
5. حوار مرآة الآخر: وهو من الأنواع الهامة ويعني وضع الذات في مكان الشخص الآخر، ويرتبط ذلك إيجابيًّا بالرضا عن العلاقة، والعكس صحيح، فينتج عن ذلك أن يعدل أفراد الأسرة سلوكهم في المواقف الاجتماعية المختلفة كنتيجة لفهم وجهة نظر الآخر، فالأسرة القادرة على وضع وجهة نظر الآخر في الاعتبار يظهرون اهتماماً أكبر بحاجات واهتمامات ورغبات الآخر.

ب- الحوار "السلبي":
التواصل اللفظي الخاطئ " الحوار السلبي " يعد مصدراً للمشاكل الأسرية، فهذا النوع من الحوار يسبب قدراً كبيراً من الإحباط لدى أفراد الأسرة، فتتضح على ملامحها الحياة الغير سعيدة وذلك لأنهم كثيراً ما يعقدون مشاكلهم ويزيدونها توتر عن طريق التواصل اللفظي الخاطئ؛ حيث يكون التعبير غير واضح وغير كامل مشحون بالتصيد على كلمات الطرف الآخر، ويكون ذلك بالطرق التالية:
1. الحوار التعجيزي: وفيه لا يرى أحد طرفي الحوار أو كلاهما إلا السلبيات والأخطاء والعقبات وينتهي الحوار إلى أنه "لا فائدة".
2. حوار المناورة (الكر والفر): حيث ينشغل الزوجان (أو أحدهما) بالتفوق اللفظي في المناقشة بصرف النظر عن الثمرة الحقيقية والنهائية لتلك المناقشة وهو نوع من إثبات الذات بشكل سطحي.
3. الحوار المبطن: وهنا يعطي ظاهر الكلام معنى غير ما يعطيه باطنه وذلك لكثرة ما يحتوي من التورية والألفاظ المبهمة، وهو يهدف إلى إرباك الطرف الآخر.
4. الحوار التسلطي (اسمع واستجب): هذا الحوار هو نوع شديد من العدوان حيث يلغي طرف كيان الطرف الآخر ويعتبره أدنى من أن يحاور، بل عليه فقط الاستماع للأوامر الفوقية والاستجابة دون مناقشة أو تضجر.
5. الحوار المغلق: كثير ما تتكرر تلك العبارة فيه (لا داعي للحوار فلن نتفق وهو نوع من التعصب والتطرف الفكري وانحسار مجال الرؤية
بارك الله فيكم وعلى الجهود الجباره

   من :    سعوديه

   ام حمزه

   بسم الله وعلية توكلة الحوار مهم وضروره ملحه داخل الأسره لصالح الأبناء اولا ثم الوالدين ويؤدي لستقامة الأسره وتحنب المشاكل والحفاض على خصوصيتهاوعمل ماهو فصالح كافة افرادالأسره وعدم ضياع حقوقهم

   من :    السعودية

   غاليه

   بسم الله الرحمن الرحيم
اثار رائعه ومنها التالف والمحبه وتحسين الاوضاع النفسية والاجتماعيه..
بالطبع وعلى راسة الفرقه والتشتت داخل الاسرة.

   من :    السعودية

   ميامن الفجر

   الحوار في الاسرة لايكون بالتدقيق بالمعايب والسلبيات فقط انما يكون بتعزيز جانب ايجابيات افراد الاسره واذا غاب الحوار وتخلت عنه الاسرة في كل جوانبها يكون هناك فقر في العلاقات بين افراد الاسره وتكثر المشاكل

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   بسم الله الرحمن الرحيم
الحوار الأسري أولا كيف نستطيع تعريف الحوار الأسري هل هو الإختلاف والإتفاق أم هو تبادل الآراء أم هو التصميم على موقف ما لا شك إذا عدنا بالتفكير قليلا عن ذلك لا بد أن نعرف الحوار كل بحسب بيئته وطبيعته فالحوار في المنزل أو الأسرة قد يكون في أضيق حدود تعاريفه وهو إعطاء كل ذي رأي رأيه بوضعه ودراسة هذا الرأي للإثبات صحته أو عدم الصحةوإن اعلى أسس الحوارات هو هو ذلك التفهم لأحاسيس وتعبيرات الأبناء ولا يقتصر الحوار على الأسرة الضيقة بل ينتقل إلى حدود الأسرة الكبيرة كالخال والعم وأبناءهما وكيف نستطيع إدارة هذا الحوار من خلال الخبرة الكبيرة
أما إذا غاب الحوار فإن هناك آثاراً قد تنتج منها على سبيل المثال تفلت الأسرة ويحصل إنحراف للأبناء سواء الذكور أو الإناث ويظل يبحث الأبناء عن الحوار خارج المنزل وبالتاكيد من نتائج غياب الحوار تهدم أجزاء وأركان من هذه الاسرة قد تصل إلى غياب السعادة الكاملة والعيش داخل الأسرة كأنه مغصوب عليه

   من :    فلسطين_غزة

   amal264200

   السلام عليكم
الحوار والنقاش بين الاسرة وخاصة الزوجين شىء مهم لبناء اسرة متكامله والحوار تعبير عن المشاعر داخل الاسرةووسيله لمواجهةالمشاكل التى تواجه الاسرة وعلى الاسرة الاخذ بأراءكل فرد من افرادها والتحاور فيما بينهم 

   من :    السعودية

   حسن

   الآثار كثيرة ولكن يمكن ان نختصرها في جملة قصيرة وهو أن كل فرد يصبح بئراً عميقة لايمكن أن يكتشف ما في داخلة ..وبالتاكيد سيصبح كل من افراد الاسرة بعيدين عن بعضهم فلا يعرف كل واحد منهم بماذا يفكر فيه الآخر وبالتالي تتكون فجوه كبيره بينهم ...

   من :    مصر

   ام مازن

   إن الضوابط الأساسية للتربيه الصحيحه لها ثمرتها اليانعه وخاصة للاسره التى تقوم على الحوار
اذ إنَّ الأسرة هي المؤسسة الأولى والأساسية من بين المؤسسات الاجتماعية المتعددة المسؤولة عن اعداد الافراد الصالحين
فى كل تعاملاتهم داخل البيت وخارجه والأسرة هى نقطة البدء المؤثره فى كل مراحل الحياه ايجابا وسلبا
فالعلاقات الأُسرية لها دورٌ كبير في توثيق بناء الأسرة وتقوية التماسك بين أعضائهاوذلك باعتبار أنّ خلق الحواروايجاد الجو الفكري والنفسي والعاطفي التي تخلقه الأسر لافرادها تمنحهم القدرة على التكيّف مع انفسهم ومع أسرتهم ومع مجتمعهم

والاسره تحتاج الى التفاعل الدائم بينها0 اعنى بذلك الحوار المباشر والهادئ ( والحوار المباشر) ضروري في توجيه الابناء
رغم أن التوجيه غير المباشر أحياناً قد يكون أكثر بلاغة وأشد تأثيراً في النفوس.

فمن فوائد الحوار المباشر * لفت النظرإلى الحقائق المباشرة من غير التواء.
* توضيح الفكرة بصورة أفضل والتنوع في أسلوب التربيته والإرشاد
واما الحوار الهادئ فانه يكسب أيضاً الثقة بالنفس بل انه أبلغ وأنفع لرسوخ الموضوع فى العقل وهو يشجع الطفل على المبادأة بالحديث والثقه بالنفس ولا يكون امعه لغيره فى اى حال من الاحوال

ويمكن ان نظهرأهمية الحوار ونتائجه الإيجابية من خلال اظهار بعض النماذج النصية في القرآن والسنه
ومثل ذلك الحوار فى القران ما كان بين الظلمه ومن اتبعوهم حتى حشروا مع بعضهم قال تعالى ( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءلُونَ، قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ، قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ، وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طَاغِينَ، فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَآئِقُونَ، فَأَغْوَيْنَاكُمُ إِنَّا كُنَّاغَاوِينَ )
- وله أشكال اخرى كالخطاب الموجه للمؤمنين والحوارالتذكيري والقصصي والجدلي لإثبات الحجة
واما فى السنه ما دار بينه عليه الصلاة والسلام وبين صحابته حيث قال (أتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس فينا من لا درهم له
ولا متاع فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته وصيامه وزكاته،000 الحديث )
- وقد كان النبى يستشير الصحابه وياخذ برايهم بل كان يستشير ازواجه كما فعل ذلك من بعده الخلفاء الرشدين

مما سبق يتبين لنا اهمية الحوار 000 اما اذا غاب هذا الحوارفان الآثار المترتبة على ذلك
1- كثرة المشاكل فى البيت وعدم الاستقرار النفسى لكل افراد الاسره
2- قلة ثقة الابناء بانفسهم واتجاههم لذويهم والبوح لهم بما يعانوه
3-انخفاض مهاراتهم وكيفية حلهم للمشاكل التى يكتسبوها من الحوار
4-التفكك والارتباك وانعدام المحبه وعدم قبول النصح او التوجيه من الاباءلعدم رؤيتهم قدوه فى عيون ابنائهم
5-انعدامه بين الزوجين يؤدى لانعدام احترام مشاعر كليهما للاخر واهتمام كل واحد بمصالحه دون اعتبار للنتائج سواء عليهم او على اولادهم مما ينفر الاخرون ممن حولهم من التعامل معهم

و لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر نعم له دور كبير
فعلى الزوج ان يقوم بالحوار مع زوجته اذ ان الزوجه تحتاج لمن يسمعها ويسمع شكواها ويخفف عنها وتحتاج الى التجاوب من زوجها فى مساعدتها لتربية الابناء واشغال البيت ويوجهها دينيا وخلقيا ومعنويا لانه لوحدث ذلك لهدأت نفسها ولسعت هى لنشرالمحبه والسعاده داخل بيتها فيهدئ بال الجميع بالبيت وهذا رايي ارى ان الام لابد اولاان يوجد من يريحها لان ذلك له من النتائج الايجابيه على الجميع وانعدامه وقد يوقع المراءه فى الخطا للبحث عمن يشبع مشاعرها

ايضا على الزوجه محاورة الزوج وهى فى النفس الوقت تغمره بحنانها وتكون شكواها برفق وتحمل العبء مع زوجها فتخفف عنه حينا وتخفى عليه بعض مشاكل البيت ان استطاعت ان تحلها حينا اخر ولا تنغص عيشه بكثرة المطالب او بما لا يطيق وتحاول ايجاد الحوار معه بذكاء المراه التى تاخذ ما تريد ولكن برضى زوجها وتربى ابنائها تربيه دينيه وعلى طاعة ابيهم

اما انعدام الحوار بين الاباء وابنائهم فسيؤدى الى عدم الترابط بينهم وعدم بثهم لمشاكلهم وسيرهم فى طرق الصحبه السيئه التى
قد تؤدى بهم الى التدخين اوالمخدرات اوالدعاره اوحتى القتل كما انهم لن يكونوا قدوه مما يؤدى الى كراهيتهم وانتاج ابناء غير سويين ولا صالحين يكونوا وبالا على ابائهم فى الدنيا والاخره

   من :    فلسطين

   نانا2

   الاثار المترتبة على الحوار الهادف والبناء داخل الاسرة
الثقة بالاهل اولا
عندما يكونوا الاهل صالحين مطيعين لله عزوجل ينشا الابناء على طاعة الله ومخافته
حب الاهل واحترامهم
الثقة بالنفس والاعتماد على الله اولا وعلى انفسهم
ترابط الاسرة وتماسكها ووحدتها
واكيد لغياب الترابط الاسرى والحوار بينهم سوف يهدد الاسرة ويمنع استقرارها لان الابناء منذ الصغر معتمدين على الاسرة لانهم نشاؤؤا بداخلها وتعلموا منها قبل ان يتعلموا من المحيط الاوسع بهم

   من :    فلسطين

   نجاح

   اكيد الحوار داخل الاسرة شيء اساسي لتنمية شخصية الفتاة والفتى
فهى تعطيه الثقة بالنفس والانطباع الجيد والثقة بالاهل ايضا.
الحوار يساعد على تنمية الافكار وابداء الراي ايضا وتنمية الافكار وهو كله له انعكاسات ايجابية وتواصلية مع بعض البعض ...فهى تجعلهم مترابطين واسرة واحدة

   من :    مصر

   احمد مصباح

   السلام عليكم الاثار المترتبة على ذلك عدم وجود تالف واحترام بين الاسرة وفقدان الثقة ف الذات وكثرة المشاكل بدلا من وجود حوار ايجابى لحل كل شئ واخيرا انهدم الاسرة بسبب عدم الحوار والنقاش الهادف التى يجعل للاسرة كيان وود ومحبى

   من :    السعودية

   سمية

   الحوار الهادف داخل الأسرة يزيد من ترابطها وتآلفها ويقضي على المشكلات أول بأول وبالتالي تكون الأسرة هادئة مطمئنة ..
ولكن إذا غاب الحوار الهادف من الجو الأسري بدأت تظهر فيها التفكك والخلافات والمشكلات وتراكمت وازادت حدتهاوصار الوصول لحلول لها مطلب صعب المنال كما ان غياب الحوار بين الأفراد يزيد من الهوة بين الآباء والأبناء ويفقد الأبناء مرجعيتهم مع والديهم حين لايجدون باب الحوار والنقاش مفتوحا امامهم فيعرضون قضاياهم على أقرانهم ويحصلون على حلول معلولة لمشكلاتهم .. كما ان تهميش الحوار داخل الأسرة يؤخر نضج الأبناء ويكون تفكيرهم سطحي ..
ولغياب الحوار داخل الأسرة دور في بروز الأنانية المطلقة والسلطة الدكتاتورية .. وعندما تهمش الأسرة الحوار والمناقشة مع الأبناء تظهر لديهم مشكلات نفسية وطرق عدوانية يعبرون بها عن أنفسهم لأنهم يفتقدون من يستمعون إليه ويفتقدون من يحاورهم ويرتقي بعقولهم ويتفهم احتياجاتهم ورغباتهم فيفقدون السعادة والحياة المطمئنة داخل أسرهم ويشعرون بالحرمان النفسي والعاطفي ...

   من :    مصر

   أبو شعيب

   بسم الله والحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وبعد :
فإن للحوار الأسرة أعظم الدور في التواصل بين أفراد الأسرة وخلق الألفة بينهم أما إذا غاب الحوار الأسري ففيابه يكون معول هدم خفي داخل الأسرة مما يترتب عليه على التفاهم بين أفرادها ونشأة الأطفال نشأة انطوائية منغلقة وكذا مفاجأة الوالدن بمشكلات الأبناء وقد فات الوقت لاستدراكها مما يدلل أن لغياب الحوار الأسري دور أساسي فيتحطيم السعادة داخل الأسرة .. والحمد لله رب العالمين

   من :    الجزائر

   abdelghani

   مالآثار المترتبة على ذلك ؟
- يمثل الحوار قيمة أصلية لبناء أسرة ناجحة في حياتها وغيابه يؤدى الى 1- وجود مشكلات عديدة لعدم استماع الآباء لأبنائهم . 2-يعزز القابلية للدخول في مشكلات نفسية وسلوكية عند الابناء. 3- غياب الحوار يزيد من ضعف الروابط الأسرية ويؤدى بكل فرد من افرادها الى عدم ادراكه لمسؤولياته داخل هذه الاسرة. 4- عدم وجود الحوار البناء أدى إلى تفاقم مشكلات الابناء السلوكية والنفسية ومنها العقوق والأنحراف وحوادث العنف. 5-غياب الهيبة للزوجين وللكبار على الصغار وللآباء على الأبناء. 6-غياب حبل النجاة من المشكلات السلوكية والعاطفية وخاصة عند المراهق فتجعله يتيه في صحراء جرداء من العاطفة والحنان الحقيقي وتتركه في حالة عطش فيرى السراب ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الخداع والضياع فيستغل حرمانه وشوقه الفطري إلى من يهتم به ويحاوره ويشعر بأحاسيسه ويؤدي به الى الاختلاط المفتوح بغير حدود في جو الفساد والانحراف.
7-انعدام ثقافة الحوار بين الزوجين يبني سدوداً بين تصوراتهما ، مما ينشا عنه مشاكل اسرية و مع عدم وجود قنوات للحوار بين الزوج والزوجة تكون الساحة فارغة لتدخل الأطراف الأخرى بينهما فيتحول البيت الى عالم من الشكوك وعدم الثقة ولا يترك ذلك اثر على الزوجين فحسب ، بل يتعداهما إلى الأبناء ، لتتحول هذه الأسرة إلى أسرة جامدة في مشاعرها ، يسعى كل طرف فيها للحصول على مكاسبه الخاصة حتى وإن كان ذلك على حساب الاخرين مما يؤدى الى انهيارها .
- وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر - بدون شك له دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر فهذا الغياب سمح بغزو ثقافة النكد، والعبوس، والقلق، والاضطراب الأسري مما أدى إلى عدم قيام كل طرف من الزوجين بواجباته نحو الآخر على الوجه الأكمل كما أدى إلى التفكك الأسري وارتفاع حالات الطلاق.كما ادى الى وجود خلل في علاقة الآباء بالأنباء .فهم يدفعون بالحوار الى ان يكون من طرف واحد، الاب يتكلم بينما ينصت الجميع وهذا ما يؤدي الى فقدان العلاقة الطيبة التي يجب ان تكون مبنية على الصداقة .فنجد الآباء ينعزلون في حياتهم حينما يكون الابناء صغاراً ويندمون على ذلك حينما يكبرون .

   من :    الرياض

   المؤمنه

   من المهم جداٍ الحوار بين الأسر لتعم المحبه والفائده منها أما غيابه فستكون هناك العديد من المشاكل بين أفرد الأسرة الواحده وبسببه سيحذف التعبير عن المشاعر والإحترام بين الأفراد

   من :     مصر

   ام حبيب

   ثقافة الحوار الأسري
. لكسب الحب داخل الأسرة والتواصل معها .



وسيلة من وسائل الاتصال الأسري الفعال .



. التقريب في وجهات النظر والتفاهم وإشاعة روح الحب والود .
. التوصل إلى حقائق ومفاهيم مغايرة لما يؤمن به طرف من أطراف الأسرة
إبراز الحقيقة من خلال ثقافة الحوار مما يؤدي إلى فهم أفضل .



. يحتفظ كل فرد من أفراد الأسرة بحقوقه كاملة إذا مارس ثقافة الحوار .
ارتقاء الإنسان نفسه حينما يمارس ثقافة الحوار .

القيام بثقافة الحوار تطبيق لشرع الله الذي أوجده في كتابه وعلمنا إياه نبيه الكريم .

   من :     مصر

   محمد محمد فوزي

   أصول الحوار الناجح يبنى على الأدب والحب، كما أن الصبر مطلوب في حالات كثيرة.
يمكن للمرأة أن تستعمل أساليب غير مباشرة لوضع النقاط على الحروف وإيصال ما تريد قوله.
أنسب وقت يمكن للزوجة أن تتحدث فيه إلى زوجها الأوقات الإيمانية كشهر رمضان وبعد عودته من صلاة الجمعة.
الحوارات التي تفتح على طاولة العشاء في جلسة هادئة غالباً ما تكون فعّالة.

   من :    سوريا

   إسماعيل الأنصاري

   غياب الحوار بلاء ابتيلت به معظم الاسر ... يحتاج الى ممارسة وتدريب لان غيابه دور اساسي في تغييب امور اخرى مهمة داخل الاسرة مثل التفاهم والمحبة بين افرادها

   من :    مصر

   شيماء حسن

   يجب ان يلتزم المتحاورين بالهدوء والأبتعاد قدر الأمكان عن التشنج والتركيز على النقاط التي تقرب وجهات النظر وتردم هوة الخلاف. وأن لا يتم الأستهداف الشخصي لصاحب الموضوع دون مبرر مقبول

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   مالآثار المترتبة على ذلك ؟
الآثار المترتبة على غياب الحوار داخل الأسرة كثيرة منها:
انعدام الألفة والمحبة بين أفراد الأسرة وعدم وجود تقارب وتواصل بين أفرادها الذي من أهم أسبابه التواصل الحوار الإيجابي الفعال ومن الآثار أيضا ً كثرة المشكلات وعدم وجود حل لها .
وهل لهذا الغياب دور أساسي في تحطيم السعادة داخل الأسر ؟
بالتأكيد .فكل فرد يكون بعيد عن الآخر ممايؤدي إلى التفكك بين أفراد الأسرة وعدم وجود روابط قوية بين أفرادها فتكون أكثر عرضة للضغوط والتوترات النفسية

   من :    مصر

   a_abd70

   اذا تواجد بيننا الحوار ازلنا اسوار عاليه وبنفس الوقت اقمنا اسوار اعلي وامتن //////// الاسوار الاولي هي الحواجز بين افراد الاسره والتي تراكمت عبر السنين من انشغال الابوين وعدم اهمام الابناء وكل مظاهر التفكك الاسري اما الاسوار التي يقيمها الحوار فهي الحمايه والوقايه من مخاطر واهوال الدنيا وبعد الابناء عن ابائهم وعدم مصارحتهم لهم بمشاكلهم هي جدران حمايه لكل شاب من مغريات الحياه واضطراباتها

   من :    السعوديه

   سمية إبراهيم اسرار

   نعم الحوار الأسري الدائم هو السبب اللذي ينمي افكار افراد الأسري لكن بغياب هذا الحوار يسبب الكثير من المشكلات للعائله
فتنعدم السعادة

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 133

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 



أسرتي تحاورني إذاً هي تحبني !!