|
أرى أن الحوار الأسري يعد حجر الأساس لبناء أسرة سعيدة وراقية وقوية في مواجهة العقبات والصعوبات التي تواجهها , لكن غياب هذا الحوار داخل الأسرة يدل على أن بنائها على شفا جرف هار - إما أن يؤدي بها قريبا إلى الإنهيار - أو أن يترك بها عدة آثار منها :
* تفاقم المشكلات النفسية والسلوكية والإجتماعية
*حدوث الظواهر المؤلمة كهروب الأطفال ولجوء الفتيات للمعاكسات
*وقوع الأبناء فريسة سهلة في أيدي الأعداء حينما يبحثون عن بديل للأبوين في حل مشكلاتهم
*حدوث الإنحرافات السلوكية والتفكك الأسري والرهاب والكبت بآثاره السيئة
*غياب التنشئة الصالحة والتعاون والإحترام المتبادل
فالأسرة التي تقوم على الحوار , وتسعى لتعميق ثقافتة بين أفرادها - تسودها الألفة والمحبة والترابط ويشعر أفرادها بالهناء والسعادة , وفي المقابل فإن غياب هذا الحوار بين أفراد الأسرة سيسهم حتما في تفككها وتحطيم سعادتها ...
|