الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

ضعف القيم واختلال الايجابية!!!!

الأسرة هي المدرسة الأولى التي تربي وتعلم وتغرس في نفوس أفرادها الفضائل والقيم والأخلاق ،وكلما كان الجو الأسري يتسم بالإيمان والقيم السامية والأخلاق الرفيعة ،كلما كان الأفراد في صحة نفسية وايجابية واستقرار انفعالي،ولكن يلاحظ إن بعض الأسر الجو العام بداخلها يشوبه ضعف في الجانب العبادي من صلاة وقراءة قرآن وأذكار وبروز للطرب والغناء ومشاهدة المشاهد السيئة في الفضائيات، مما يؤثر على سلوكيات الأفراد وتصرفاتهم،ولقد أظهرت النسب لدينا إن حوالي (25%) من الأسر التي طبقت المقياس القبلي يعانون من نقص في الجانب الإيماني والقيمي ، فتفرز هذه الأسر أفراد ضعيفي الإرادة وسلبيون ويتميزون باللامبالاة فضلاً عن اختلال النسق الخلقي والقيمي لديهم .
إلى أي مدى تجد إن للجو الأسري دوراً في تشكيل سلوك الأفراد وتحديد شخصياتهم ورفع مستوى الايجابية الأسرية لديهم - وما هي أكثر العوامل التي تساعد على وجود جو إيماني وقيمي داخل الأسرة ؟

 

                    


    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 153

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 

   من :    مصر

   عزتى حجابى

   يحصد الانسان مايزرعه

فمن احسن الى اولادة ورعاهم بجسور من الحب والحنان والعاطفة والتفاهم سيجنى الايجابية وحسن البر والاحسان لمن رعاة بالتربيه الحسنة
ومن زرع القسوة والشقاق والنزاع وفرض الراى بلا مناقشة سيجنى ابناء لديهم خواء عاطفى وقسوة على من رباهم وسيأتى يوم ويردون بأبشع مما تربوا علية علاوة على بحثهم على الحب المزيف خارج المنزل ولكن هيهات
فكل اسرة مسئوله عن تشكيل البيئة التى يعيش فيها افرادها بما تقدمه لهم من قيم واتجاهات وسلوكيات

العوامل التى تساعد على الجو الايجابى هى حسن القدوة وان نهيى البيئة الامنه لنشئة الابناء من تهيئة الجو الايمانى والثقافى والدراسى والرياضى والاجتماعلى المناسب
جعل المشورة اساس فى التعامل بين الوالدين فى تربية الاولاد
تحديد الاهداف الخاصة بالاسره وتحديد كيف نحقق هذة الاهداف حتى تكون المسئوليات واضحة والاهداف محفورة فى الاذهان

   من :    مصر

   ابو عبد الله

   فاقد الشىء لايعطيه
فالذى تربى على القسوة وعدم احتلرام رايه واملاء الاوامر عليه بلا مناقشة سينعكس ذلك فى سخصيته الانهزاميه وسلوكه الشاذ وخوفه من التفكير واقتناعة باى فكرة تملى علية ولوكانت خاطئة ويسهل السيطرة علية من رفقاء السوء
بعكس الفرد الذى تربى فى اسرته على الحوار والنقاش وابداء الراى والمشاوره فى مايتعرض للشخص من امور من اهل الراى والمشورة فينشأ شخص ايجابى فى سلوكة فى تفكيرة وتخطيطة واتخاذة للقرارات السليمة ودعمة وتقويمه برفق ولين عند الخطأ

والعوامل التى تساعد على ذلك
القدوة الصالحة امام الابناء هى خير معين على التربية والتقويم

ضرب امثلة واقعية امام الابناء من قصص السلف وانبياء والصحابة ونعرف كيف ربى رسول الله اطفال المسلمين لنقتدى به فى شتى امورنا
ان يكون لكل فرد دور فى الاسرة حتى يحس باهميته كفرد وثقته بنفسه
حسن اختيار الاصدقاء لاولادنا فهى من العوامل المؤثرة فى الايجابية فى اولادنا

   من :    مصر

   عبير رمضان

   الى ابعد مدى ارى ان للجو الاسرى دورا فى تشكيل سلوك الافراد وتحديد شخصياتهم ورفع مستوع الايجابية الاسرية لديهم
فكما هو معروف انه من شب على شىء شاب عليه
فعندما ينشا الطفل فى جو يسوده الحب والوئام والصراحة والصدق والشفقة وحب الاخرين فلابد وان ينشا انسان سوى بكل المقاييس .
فعندما يجد الاطفال والديهم يؤدون الصلاة فى مواعيدها فلابد ان ينشاوا ايضا محبين للصلاة ومواظبين على طاعة الله ولا يخشون سواه
عندما يبتعد الوالدين عن سماع الاغانى او رؤية المشاهد الغير مهذبة والمداومة على قراءة القران الكريم وذكر الله دائما وحمده فى السراء والضراء فانهم ايضا ينشاؤا محبين لله عاشقين طاعته
اعاننا الله واياكم على حسن طاعته .

   من :    مصر

   a_abd70

   بسم الله الرحمن الرحيم
والأسرة هي المسؤولة عن إشباع الحاجات العاطفية الوجدانية للأبناء كالعطف والشفقة والحب والعدل بين الأبناء والبنات، وتحريرهم من المخاوف والقلق وكل ما من شأنه أن يهدد أمنهم النفسي. فيشعر الأبناء بأنهم محبوبون ومرغوب بهم، وأنهم موضع إعزاز للأسرة. ولن يتحقق ذلك إلا إذا كان المناخ الأسري يسوده الاستقرار والتماسك. الدينى فالأسرة هي القادرة على تنمية هذا الشعور بالعطف والتضحية والمحبة، وهي التي تتولاه بالنماء، مما يسهم في استقرار الحياة النفسية والاجتماعية للأبناء، فيما يتعذر إشباع هذه الحاجات في المناخ الأسري المضطرب المشحون بالقلق والصراع والخوف.

كما تلعب الأسرة دورًا رئيسًا في إشباع الحاجة إلى الانتماء الأسري، إذا كانت مترابطة ومنسجمة ومستقرة وحريصة على كيان أفرادها وتسودها المحبة والتفاهم. أما إذا لم تتمكن من إشباع الحاجة إلى الانتماء الأسري لدى الأبناء، تولدت لديهم المشاعر بالغربة عن الذات وعن الأسرة وعن المجتمع بعامة.

وعلى الوالدين مساعدة أبنائهم على تكوين اتجاهات إيجابية نحو ذواتهم ونحو الآخرين بما يحقق التوافق النفسي لهم (بمقابل سوء التوافق مع الذات ومع الآخرين). هذا فضلاً عن ضرورة إشباع الحاجة إلى الاحترام والتقدير وتقبل الأبناء كما هم، ومساعدتهم على احترام الآخرين وعلى تحقيق ذواتهم والاستماع لهم، حتى يتحقق لديهم الشعور بالثقة بالنفس وبالمرغوبية الاجتماعية (بمقابل الشعور بالاضطهاد والنبذ والكراهية والانتقام).

ويعمل المناخ الأسري الصحي على إشباع الحاجات الفسيولوجية والاجتماعية للأبناء بطريقة متوازنة وسوية دون إفراط أو تفريط، وفي ضوء أولويات تلك الحاجات، فيما يعمل المناخ الأسري المضطرب والمتصدع على سوء إشباع تلك الحاجات أو عدم إشباعها إلى حد قد يدفع الأبناء نحو السلوكيات الجانحة وغير المقبولة اجتماعيًا.

كما ينبغي أن يغرس الوالدان القيم الدينية في نفوس الأبناء كالإيمان بالله وبالقضاء والقدر، وتبصيرهم بالحلال والحرام، وتوجيههم إلى العمل الخير النافع وتعليمهم الشعائر الدينية، وحثهم على مكارم الأخلاق كالصدق والأمانة والخوف من الله وحب الخير للآخرين كما يحبونه لأنفسهم، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"(1)، وتنمية الشعور بالمسؤولية تجاه الجار ورعايته، وصلة الرحم والرحمة بالضعفاء، فضلاً عن تبصير الأبناء بمسؤولياتهم إزاء أنفسهم وأهلهم ومجتمعهم.. غير أننا نلمس بعد الأسرة المسلمة المعاصرة عــن الــديــن وعــن الالــتـــزام بالإســلام قـــولاً وممـارسة، فــالأبنــاء قــد لا يجدون في آبائهم وأمهاتهم القدوة الصالحة ليقتدوا بها، بل قد يجدون فيها أحيانًا قدوة سيئة تمارس الرذيلة، وتنشئهم على الانحراف، وتعزز لديهم السلوكات الجانحة.
لذلك ينصح الإسلام باختيار الزوج ذي الدين والخلق، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"(3)، وقال رجل للحسن بن علي: "إن لي بنتًا، فمن ترى أن أزوجها له؟ فــقــال: زوجـــهـا مـمـــن اتقى الله، فإن أحبــها أكــرمها وإن أبغــضها لــم يظلمها".
و اختيار الزوجة الصالحة يقول تعالى في كتابه العزيز: {ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم } (البقرة:221)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك"(2). وفي ذلك توجيه المقبلين على الزواج لاختيار الزوجة على أساس الدين والعقيدة، دون المعايير الأخرى من مال وحسب وجمال، حتى تبنى الأسرة على أسس متينة ثابتة.

   من :    مصر

   عبير رمضان

  
الأبنــاء هم زينــة الحيــاة الدنــيا وأنــس الوالــدين في حــياتهم. بهم تحلو الأيام، عليهم تعلق الآمال ويضاعف الثــواب. ويتوقف ذلك على التنشئة الاجتماعية السليمة التي تجعلهم عناصر خير ومصدر سعادة. أما إذا لم يحظ الأبناء بالرعاية الوالدية والتوجيه السليم فسوف يصبحون عوامل هدم للأسرة.

وعلى الوالدين أن يدركا عظم المسؤولية الملقاة عليهما تجاه أبنائهم. وليس أدل على ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها

فالرجل والمرأة مسؤولان عن تربية الأبناء وتنشئتهم التنشئة السليمة وإنماء شخصياتهم. والأسرة عمومًا تمثل أول مجموعة مرجعية ينتمي إليها الطفل ويقتدي بها وتلبي حاجاته وتعلمه القيم والاتجاهات الاجتماعية المرغوبة. فهي المسؤولة عن إشباع حاجاته البيولوجية والفسيولوجية من طعام وشراب وماء، أما إذا فشلت الأسرة في إشباع تلك الحاجات، فلن يتحقق النمو النفسي السوي. فالفقر والعوز يلعبان دورًا هامًا في اضطرابات الشخصية، قد تنعكس على صورة سلوكات إجرامية كالسرقة وحيازة الأسلحة والتهريب وتعاطي المخدرات وغيرها. وعلى الوالدين تأكيد قيمة العمل ومساعدة أبنائهم في الحصول على عمل شريف يؤمن لهم الحياة الكريمة، مع ضرورة عدم إجبارهم على العمل في سن مبكرة، كالبيع على الأرصفة والعمل في الأماكن الصناعية بما لا يناسب سنهم وبما قد يعرضهم إلى سوء المعاملة والاستغلال، لأن ذلك يزيدهم فقرًا وجهلاً.

فقد رسم الإسلام الصورة المثلى للأسرة المسلمة، وحدد الأسس الشرعية لبنائها، كما حدد خصائصها وحقوق أفرادها وواجباتهم، ووضع الضوابط ورسم التشريعات التي تنظم العلاقات بين أفرادها، بما يكفل استقرارها ويحقق سعادتها، وبيَّن كل ما من شأنه أن يقوض بنيانها ويهدمه، وما يحصنها من الاضطراب والانهيار.

والحياة الزوجية حياة يصبغها التعاون وتسودها روح المسؤولية والتضحية، وبدون ذلك لا يكون الزواج ناجحًا.. ولا تخلو الحياة الأسرية من بعض المشكلات التي قد يتمكن أفراد الأسرة من حلها، في وقت من الأوقات. وقد تتخللها مشكلات أخرى تستدعي تدخل الأهل أو المصلحين. وقد يسود الصراع والشقاق الحياة الأسرية فيعكر صفوها ويعرضها إلى التصدع والانهيار.
وفى نظرى انا ارى ان اكثر العوامل التى تساعد على وجود جو ايمانى وقيمى داخل الاسرة ان يكون كلا الزوجين على خلق وبعيدا كل البعد عن اى شىء يغضب المولى عزوجل وان يكونوا قدوة حسنة لابنائهم .

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   نعم الاسرة هى المدرسة الاولى التى يتعلم فيها الاطفال
فالاسرة تمتلك فعلاً قوياً وأسلوباً خاصاً بها يحدِّد طبيعة اتصال أفرادها وكيفية التعامل مع بعضهم البعض ، أو مع الآخرين خارج نطاقها والإسلام هو الدين الوحيد الذي انفرد عن باقي الأديان ، وذلك من خلال وضعه أسس هذه التعاملات والعلاقات والأدوار
لذا فإن أسس تكوين الروابط اللاشعورية المعتمدة على الدين والمستمدَّة منه ، مقومات بقائها تبدأ من داخل الأسرة الصغيرة - الأب والأم - ، فأي اختلال في تنظيم العلاقات والروابط داخل الجهاز الأسري يسهم في إحداث الاضطرابات والمشكلات النفسية والاجتماعية لاحقاً
وبناءً على ما يعطيه من دور للرجل أو المرأة أو الابن الأكبر أو الأصغر أو البنت حتى تم تنظيم هذه الأدوار بشكل لا شائبة فيه .
وتحقق ذلك واقعياً من خلال سلوك أفراد المجتمع فإن كبيرهم يعطف على صغيرهم وصغيرهم يحترم كبيرهم .
ثم وضع الضوابط الاجتماعية القيمة داخل الأسرة ، وامتدت إلى المجتمع الأوسع ، فكان أن ظلَّ النسيج الاجتماعي محافظاً على تكوينه رغم التغيرات العاصفة ، وموجات التمرُّد والتنافر .

   من :    مصر

   s_mahmod

   إن الأسرة هي المسؤولة عن بثِّ روح المسؤولية واحترام القيم وتعويد الأبناء على احترام الأنظمة الاجتماعية ومعايير السلوك .
فضلاً عن المحافظة على حقوق الآخرين واستمرارية التواصل ونبذ السلوكيات الخاطئة لدى أبنائها مثل : التعصب الذي يعدُّه البعض اتجاهاً نفسياً جامداً ومشحوناً وانفعالياً .
وكذلك ظواهر أخرى تعد محرمة دينياً أو التقرُّب منها يُعد عدواناً على حقوق الغير فمن أجل ذلك ينبغي التعامل مع أسُس القيم المرغوبة على أنها سلوكيات صحيحة ، والتعامل معها بثبات لتترسَّخ قواعد هذا النظام ، وهذا يتطلب من الكبار الذين يتعاملون مع الطفل أن يكونوا القدوة والمثال في هذا الشأن .
فعلاقة الوالدين أحدهما بالآخر لها الأهمية الكبرى في نسق اكتساب القيم من خلال التربية ، وتوافقهما يحقِّق للأبناء تربية نفسية سليمة خالية من العقد والمشكلات التي لا تبدو واضحة وإنما تظهر نتائجها بشكل واضح مستقبلاً .
أما عن القيم التي تعلمها الأسرة لأبنائها فهي عبارة عن مفاهيم تختص باتجاهات وغايات تسعى إليها ، كاتجاهات وغايات جديرة بالرغبة .
وتعد القيم بمثابة المعيار المثالي لسلوك الفرد ، ذلك المعيار الذي يوجه تصرفات الفرد وأحكامه ، وميوله ورغباته ، واهتماماته المختلفة ، والذي على ضوئه يرجح أحد بدائل السلوك ، وإن الفعل أو السلوك الذي يصدر عنه وسيلة يحقق بها توجهاته القيمة في الحياة .
يشكل الدين أحد أهم الركائز الأسس لدى الإنسان المعاصر ، نظراً للتغيرات السريعة المستجدة في حياة المجتمعات وبنائها السريع ، مقارنة مع ما كانت عليه في السنوات السابقة التي تميزت ببساطة الحياة .
فالتغيرات السريعة في سِياق نواحى الحياة المتنوعة التي أحدثت انقلابات شبه جذرية في تلك المجتمعات والتي طالت خلالها القواعد والقوانين والقيم الاجتماعية وكل ما يتصل بتنظيمها مما يستدعي بشكل ملح العودة إلى الدين ، لتنظيم حياة الناس وإضفاء حالة الطمأنينة والهدوء عليها بعد أن فقدوها .
معظم الناس على دراية ومعرفة تامة بما للدين من تأثير فعَّال على سلوك أفراد مجتمعاتنا ، وتكوين أفكارهم وأسلوبهم في الحياة ، وتعاملاتهم في دقائق الأمور اليومية ، وأغلب ما يصدر
عنا من تصرفات إنما هو نتاج يتدخل في معظمه عامل التشبع بالدين فهو شريعة تملأ الحياة في عباداته ومعاملاته وأحواله الشخصية .
فالدين على ضوء ذلك هو القاسم المشترك للسلوك إزاء مواقف الحياة المختلفة في التربية وإقامة الروابط والعلاقات داخل الفرد نفسه ، وبينه وبين شريك حياته ، وبينه وبين أولاده ، حتى تمتد العلاقات والروابط نحو الجار ، وباقي أفراد المجتمع

   من :    السعودية

   السمو الصاعد

  
إن التنشئة الايجابية في جو أسري سليم لها دور مهم وبارز في تربية الأبناء وتكوين شخصياتهم وتكاملها في مختلف المراحل العمرية ، حيث تعد المصدر الرئيسي الذي يكتسب من خلاله الفرد العادات والتقاليد والإتجاهات والقيم السائدة في البيئة الاجتماعية التي يعيش في ظلالها , لذا فإن الجو الأسري له أثر في تشكيل شخصية الفرد وتحديد اتجاهاته .
فإذا كانت البيئة الأسرية التي نشأ فيها الطفل سليمة ستكون نشأته سليمة وتدوم فائدة التربية السليمة حتى الكبر ، أما إذا كان العكس فالمشاكل التي تنجم عن ذلك يصعب حلها .
لذا فإن اتباع الأساليب التربوية الصحيحة يأتي في المقام الأول لتنشئة الأبناء التنشئة الأسرية الصحيحة ويعد إجراءاً وقائياً من شأنه أن يحمي الأبناء ويجعل منهم أشخاصا إيجابيون وأسوياء .

ومن أهم الدعائم والركائز التي تقوم عليها التنشئة والتربية للأبناء هي التربية الإيمانية وغرس المبادئ والقيم الأخلاقية , حيث يجب ان تكون الاسرة حريصة على وجود جو إيماني داخل الأسرة - يبعث فيها الأمل ويربيها على التواضع والتسامح والتعاون والألفة والترابط ويجعل منها أسرة إيجابية راقية بأخلاقها ومبادئها - وذلك لأهميته في ا لمحافظه على استقرارها وتوفير الجو المناسب ، خاصة اذا اتخذ افراد الاسره ماينص به القرآن الكريم والاحاديث النبويه من تعاليم شرعية منهاجا لهم في الحياة .
ومن العوامل التي تساعد على وجود جو إيماني وقيمي داخل الأسرة :
* القدوة الصالحة - خصوصا من الوالدين – فحينما يرى الأبناء أن والديهم على درجة من الصلاح والإستقامة والأخلاق العاليه , فهذا بلاشك سيكون له أثر في نفوسهم وتشكيل سلوكياتهم مما يدفعهم إلى اتباع الطريق والنهج الذي سلكه والديهم عن قناعة ومحبه .
* تخصيص أوقات تجتمع فيها الأسرة لتدارس كتاب الله والحث على حفظه والعمل بمافيه , واقتفاء الأثر من سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
*توفير القنوات الإسلامية المحافظة التي تبث البرامج الدينية والأخلاقية .
* تقوية الصلة بين الأبناء والمساجد وحثهم على التبكير للصلوات في المساجد وحضور مافيها من دروس وحلقات للذكر .
* الحرص على ربط الأبناء بالعلماء إما بمقابلتهم والسلام عليهم وهذا والله له أبلغ الأثر في نفوس الأبناء - وذلك من واقع التجربه – وإما بحضور دروسهم ومحاضراتهم , أو اقتناء كتبهم و أشرطتهم العلمية النافعة , وكل هذا من شأنه أن يعلي الجانب الإيماني في نفوس الأبناء , ويبني جسور من المحبة والتواصل بين الأبناء والعلماء , ويجعل من هؤلاء الأبناء جيلا صالحا معلما للخير وداعيا إليه .

   من :    السعوديه

   أنفاس الأنين

   نستطيع ذلك بالتخطيط المسبق لاي عمل
وتوزيع المهام على الافراد
وتعويدهم على تحمل المسؤوليه وترك الاتكاليه
كما يجب تحفيز الناجح وعقاب المقصر

واتباع مبدأ الثواب والعقاب ولو بشكل رمزي

كما ان الدعم المعنوي يزيد من ثقة الفرد بنفسه

فمثلا في اسرتي ابن اخي
يعتمد على الخادمه في اتفه اموره ولكن عندما عودناه على عدم الاتكاليه اصبح يخدم نفسه بنفسه ويردد انا بطل اليس كذلك؟

تقديري

   من :    السعوديه

   أنفاس الأنين

   وأرى أن الاجتماعات الأسرية باتت أمرا ضروريا لكل أسرة، فهي فرصة لتدعيم أواصر العلاقة الأسرية، وإعطاء الخبرات اللازمة التي تعين أفرادها على التفاعل مع العالم الخارجي، كما أنها تعلمهم الاعتماد على النفس.
"تجعلهم قادرين على إدارة حوار بناء وهادف" بهذه العبارة بدأت أسيل .ع حديثها معنا عند سؤالها عن أهمية الاجتماعات الأسرية للفتاة وتضيف قائلة : اعتدنا أنا وأسرتي على إقامة مثل هذه الاجتماعات بشكل دوري، وكلنا نحرص على الالتزام بمواعيد هذه الاجتماعات، التي أصبحت جزء لا يتجزأ من نظام حياتنا، وفيها نتعلم كيف ندير الحوار، وكيف نجيد فن الاستماع إلى الآخر، فيسمح لنا بالمشاركة فيها بما يشغلنا وما لا يشغلنا ، دون أن يهاجمنا أحد، وكذلك يمكننا إخبار الآخرين بالأشياء التي تضايقنا، كما يمكننا أيضا المشاركة في الأنشطة الأسرية، علاوة على الاحترام المتبادل بين أفراد الأسر، فلا يجوز لأي فرد مقاطعة الآخر أثناء الحديث.
وترى صفاء .ا أن الاجتماعات الأسرية لها أثر لا يستهان به في التكوين النفسي للفرد، فهي تساعده على تقويم سلوكه الفردي، وتبعث الحياة والطمأنينة في نفسه، فتساعده على اجتياز الاحباطات،من خلال تذكير أفراد الأسرة بالحب المتبادل بينهم, ومنها يتعلم الصغير اللغة ويكتسب بعض القيم, والاتجاهات التي تساعده على إقامة العلاقات الناجحة في المجتمع، كما أنها تقوي لدى أفراد الأسرة الشعور بالانتماء, والذي يكتسبونه من الاشتراك في مثل هذه الاجتماعات، بالإضافة إلى مساهمتها في بناء ثقتهم بأنفسهم
ففكرة مشروع الايجابية مثلا لم يكن الا ثمرة اجتماع اسرتنا

تقديري لكم

   من :    السعوديه

   أنفاس الأنين

   العبادة هي اساس الايجابية
وكلما كانت الاسرة محافظة كلما كانت ايجابية تعرف مالها وماعليها وتكون من افرادها عمادا للمستقبل
كما نعلم (كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته)
لذا على رب الاسرة بث روح الدين والتثقيف التعبدي في اسرته وافرادها كما عليه تعهدهذه البذرة بالنماء
فمن شب على شيء شاب عليه

   من :    مصر

   islam3rafa

   عن نفسي اكثر العوامل هو وجود ورد محاسبة عام يعلق بالبيت وهذا طبعا يجعل التنافس في الطاعات اكثر فأكثر

   من :    Algeria

   NoraBBA

   بالطبع له تأثير مهم، و عليه يجب الحرص على تكوين جو ملائم للأفراد، لكي لا ينعكس بالسلب عليهم

   من :    Algeria

   latraaaa

   أكيد، الجو ألسري يلعب دور جد مهم في تكوين الشخصية لكل فرد من أفراد العائلة، فالذي يتربى على القرآن لن يكون كالذي يتربى على الموسيقى، و الفرد في العائلة و خاصة الصغار هم متلقين بالدرجة الأولى، و لذلك لابد من أخد الحيطة في هذا الجانب، و من العوامل المساعدة على تكوين جو إيماني، نذكر، إقامة الصلاة في البيت و قراءة القرآن و غيرها من الأعمال القيمة التي يمكن للأفراد الباقين مشاهدتها و بالتالي التأثير عليهم

   من :    Algeria

   driss

   طبعا، للجو الأسري دور في تشكيل سلوك الأفراد و تحديد شخصياتهم، فالفرد المتفتح في البيت يكون متفتحا على العالم الخارجي، و العكس صحيح، و من العوامل المساعدة على ذلك نذكر الحوار بين أفراد الأسرة و تناقش المشاكل الحاصلة

   من :    السعوديه

   الشعله

   نجد ان الجو الأسري دور كبير وفعال في تشكيل السلوك وتحديد و الفرد يرتقي اذا كان الجو السائد في الأسره جو قائم على الإيجابيه ..
وأكثر العوامل التي تساعد هي القدوه الجيده من قبل الوالدين ..

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   للأسرة دور في غاية الأهمية في تشكيل سلوك الأفراد وأرى أنه بنسبة 90% اما 10% بالمئة يكتسبها من خارج الأسرة ولكن كيفماتعود داخل أسرته.
واكثر عامل يؤثر هما الوالدين

   من :    ليبيا

   رونق الروح

   إلى مدى بعيد يصل أهميته أنه القوة التى تدفع فردها فإن كانت الأسرة سلبية بدون قيم و لا أخلاق سمية فستدفع فردها من الأمام للخلف و ربما للهاوية ، و إن كانت الأسرة إيجابية ذات دين و قيم و أخلاق سمحة فستدفع فردها من الخلف للأمام و ربما إلى أعلى قمم النجاح .
و أكثر العوامل هى العوامل التحفيزية من خلال تدريس القرآن و التثقف بقصصه ، و اهتمام الأب بأن يكون القدوة الحية لأبناءه و الأم لبناتهاو مصاحبتهم و التقرب إليهم و التفاهم معهم وغيرها من الأمور العديدة.

   من :    السعوديه

   ربى

   إلى أي مدى تجد إن للجو الأسري دوراً في تشكيل سلوك الأفراد وتحديد شخصياتهم ورفع مستوى الايجابية الأسرية لديهم - وما هي أكثر العوامل التي تساعد على وجود جو إيماني وقيمي داخل الأسرة ؟

من وجهة نظري ان للجو الأسري دورا كبيرا في تشكيل سلوك الأفراد ورفع مستوى الأيجابيه فعندما يسود في الأسرة جو من الإيجابيه فإن كل من يكون حول هذه الأسره سيتأثر بهم والعوامل التي تساعدعلى وجود جو ايماني
أولا القدوه فلا بد ان يكون الوالدان قدوة لأبناءهم فلا يأمرون دون ان يعملون
ثانيا التثقيف الإيماني سواء من الإعلام او من المدرسه يسهم في وجود جو ايماني وقيمي داخل الأسره

   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   الجو الاسرى هو اساس تشكيل شخصية الطفل لانه يكتسب القيم الايمانية والخلقية والاجتماعية من الاسرة

أكثر العوامل التى تساعد على وجود جو ايمانى قيميى دا خل الاسرة
1- اتفاق الام والاب على الهدف والنظرة للقيم واهميتها اى لايكون القيم عندهم مختلفة فى الترتيب لديهم مثلا القيم التى لدى الاب فى المرتبة الاولى تكون لدى الام فى المرتبة الاخيرة
فلابد الاتفاق على ترتيب القيم والاتفاق عليها

2- ان يمارس الاب والام هذه القيم بشكل عملى تطبقى امام الاولاد
3- ربط الاولا بالله ولمس نعم الله وان يكون رضى الله فى المرتبة الاولى للأى تصرف منهم

4- زرع قيم ان الله رقيب على بحيث ان الاولاد حتى فى غياب الام والاب يكون لديهم رقابة داخلية من انفسهم وتدريبهم على ذلك باستمرار
حتى نزرع فى داخلهم كل قيمة وتطبيقها بشكل عملى حتى تكون جزء من شخصيتهم

   من :    السودان

   عبدالمنان

   إن تربية الافراد ونموهم الايماني تتجلي أولها في الدين القيم الذي يتحلى به الاب باعتباره الركيزة الاولى في بناء الاسرة
ثم يكون في قدرته في اختيار ام الاولاد وهي الزوجة حسب ماذكره النبي وخطه بالتسلسل في اختيار الزوجة فذكر عليه السلام لدينها وحسبها وجمالها فاظفر بذات الدين تربت يداك
ثم التطبيق العملي للدين في انفسهم كشريكين فهما المدرسة الاولى حيث قال عليه السلام فأبواه يهودانه او يمجسانه او ينصرانه .ثم نذكر قول الشاعر اذا كان رب البيت للدف دارب فما شيمت الباقين الا الرقص والطرب .
ثم المدرسة ثم الاصدقاء وللأسرة دور في متابعة الولد في من يكون صديقه من بين ابناء المدرسة او الحي
ثم البيئة التي يعيش فيها هذا الطفل فله دور . فان الجو الايماني يطغى علي الاسرة من خلال سلوكها والله الموفق والهادي الي سواء السبيل . وشكرا حتى نلتقي في موضوع اخر دعواتكم

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   أن الأسرة عليها الدور الكبير في رفع مستوى الإيجابية لدى أفرادها بصفتها المحتضن الأول للطفل منذ خروجه إلى هذه الدنيا لذا هي المسؤلة
بالدرجة الأولى ومن ثم تأتي المدرسة في المرتبة الثانية وغيرها من المؤسسات التربوية ويتأكد دورها بدخول الابن المدرسة


العوامل التي تساعد على ذلك :
*التربية الدينية
*الأمن النفسي داخل الأسرة فمن خلاله يتولد لدى الأفراد صفات الايجابية
*النمذجة والمحاكاة والقدوة
*تأكيدالحوار وأهميته في الأسرة،فبالحوار تقضي الأسرة ع مشكلات افرادها
*شغل أوقات الابناء بما فيه نفع وفائدة لهم وذلك بالحاقهم بأندية صفية أو دورات تطويريةأو حلقات الذكر
وذلك تجنبا لمرافقة أصحاب السوء فالصاحب ساحب

   من :    مصر

   ام حفص

   للجو الاسرى العامل الاكبر فى تشكيل سلوك الافراد فالاب الصالح والام الصالحة قدزة للابناء وللاخوة فالبيت الى لا يوجد به الا قنوات الدش الدينية ولا ياع فيه الا القرءان والخطب والاناشيد الدينية من غير موسيقى وهم قدوة للاخرين ايضا والعكس بالعكس يظهر واكثر العوامل التى تساعد على وجود جو ايمانى وقيمى داخل الاسرة 1- توحيد الله والايمان بالله وقضائه وقدره 2- التمسك بكتاب الله وسنة نبيه 3- وجود القدوة الصالحة 4- تطبق القيم الدينية وتعامل الفرد بايجابية

   من :    مصر

   بن صقر

   ان الجو الاسرى هو القاعدة الاساسية فى مسار الاسرة وتحديد وجهتها حيق ان كل مولود يولد على الفطرة فالاسرة بقيمها ومبادئها يمكن ان توجه الفرد فيها الى مايصلحه او الى ما يفسده فعلى الوالدين حتى يفيموا جو ايمانى داخل الاسرة عليهم اولا ان يكونو قدوة لابنائهم فى كل افعالهم وان يعلموهم وان يشاوروهم فى كيفية اقامة جو اينانى فى الاسرة والاستناع لاارائهم واقوالهم

   من :    الجزائر

   التوفيق رحول

   الجو الأسري هو التربة والمحيط الذي ينمو فيها الأبناء، فلو بذرنا نبتة في أرض قاحلة ليس فيها ماء، فأكيد أن النبتة ستنمو ببطء ونموا غير سليم، وربما ذبلت ويبست.
وكذلك الإنسان، بل أكثر من ذلك بكثير، فهو يحتاج إلى بيئة طيبة ينمو فيها، وتستقر نفسه فيها، ويحتاج إلى تعهد ورعاية كبيرتين، خاصة وأن أعظم ما فيه هذه الروح والأحاسيس.

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 153

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 



ضعف القيم واختلال الايجابية!!!!