الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

95 % من مرتادي العيادات النفسية يعانون من الجوع العاطفي !!
يؤكد المتخصص النفسي وليد الزهراني في الرياض أن 95 % من مرتادي العيادات النفسية في السعودية هم ممن يعانون الفراغ العاطفي ويقعون تحت طائل الاكتئاب والرهاب الاجتماعي جراء علاقات عاطفية فاشلة أو تبعات علاقة زوجية غير ناجحة, مما يترتب عليه بحث المرأة عمن يعوضها ما فقدته من اهتمام واحتواء فتلجأ إلى أساليب غير صحيحة.
وأشار الزهراني الذي يعمل أيضا في مستشفى الأمن العام في العاصمة السعودية, وهو يضع اللمسات الأخيرة على دراسة حديثة له حول (تأثير الفراغ العاطفي في الأسرة السعودية) إلى أن أهم الأسباب التي تدفع المرأة إلى البحث عن العاطفة خارج إطار الأسرة إلى عدم الاستقرار داخل المنزل والملل والإهمال والمشاكل الأسرية وغياب الوازع الديني والاحتياج العاطفي, إلى جانب طبيعة عمل الزوج وسفره الدائم وغيابه عن المنزل، مشيرا إلى أنه لا فرق بين المتزوجة والبكر في سرعة الوقوع تحت وطأة الاحتياج العاطفي.

وأكد على أن أكثر الأعمار عرضة للفراغ العاطفي تقع بين العشرين والثلاثين عاما ووصف الحلول بأنها بسيطة وحددها في الإشباع العاطفي للطفل منذ الصغر وبناء لغة للتفاهم والحوار والنقاش والحب والاهتمام وان تتبنى وسائل الإعلام والجهات المهتمة بهذه الظاهرة تتولى التنبيه إلى خطورة الجفاف العاطفي على أفراد الأسرة الواحدة وبالتالي على المجتمع. وطالب بأن يدرج منهج للتربية والثقافة العاطفية ضمن المناهج الدراسية تتضمن كيفية تهيئة الشباب والشابات لمرحلة ما بعد الزواج.

برأيك هل الإشباع العاطفي مهم لهذه الدرجة ؟! ولماذا هو كذلك ؟!
وهل الاهتمام بالاحتواء العاطفي من الأمور الصعبة على المجتمعات ؟!

                    


    المعروض: 151 - 163      عدد التعليقات: 163

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 

   من :    مصر

   نادية حمدي

   حقائق وأرقام عن الظاهرة وانعكاساتها


هل يتركز الجوع العاطفي في طبقة معينة أكثر من غيرها كما كان مرض النقرس قديماً ينتشر لدى الطبقة الثرية حتى سمي بداء الملوك؟


للإجابة على هذا السؤال نستشهد بالدراسة التي أجرتها جامعة جون هوبكنز في أمريكا عام 2006م، حيث تقول الدراسة أن المراهقين تحت خط الفقر مصابين بالسمنة بنسبة 50% أكثر من المراهقين فوقه وكانت المشروبات الغازية أهم مسببات السمنة بنسبة 20%.
كما ذكرت منظمة الصحة العالمية عام 2000م أن الزيادة في معدل الإصابة بالسمنة في المنطقة العربية ستصل إلى ثلاثة أضعافها في عام 2030م.
وحسب دراسات أجريت في الجامعة الأردنية بلغت معدلات السمنة في الإمارات العربية المتحدة والسعودية ومصر والبحرين والكويت 25-30%، ووصلت معدلات الإصابة بالسكري إلى 86%، وتشير الدراسة إلى أن 6.71% من الإناث بعمر 1-18 سنة في السعودية يعانين من السمنة.
فالملاحظ أن الظروف القاسية أو المراحل الانتقالية في حياة الإنسان والتي تشهد اضطراب نفسي وعاطفي تصاحبها زيادة في معدلات السمنة التي تنتج غالباً عن الإفراط في تناول الطعام دون حاجة الجسد لذلك

   من :    مصر

   شيماء حسن

   يعد عالم النفس الشهير "بافلوف" من أبرز العلماء الذين تناولوا هذه الظاهرة وهو من رواد علم النفس في المدرسة السلوكية والتي سميت بهذا الاسم لاحقا على يد عالم النفس الشهير "واطسون"، أما خلاصة تجربته "بافلوف" فهي أن لكل مثير طبيعي استجابة طبيعية وأنه إذا ألحقنا المثير الشرطي بالمثير الطبيعي لفترة ما فإن المثير الشرطي سينتج عنه استجابة طبيعية وتكون رابطاً.
بمعنى أنه منذ الصغر قد تنشأ لدينا هذه العادة حتى تتحول لسلوك مع مرور الوقت، وهي الحالة التي تصفها احدى السيدات بقولها:" عندما كان والدي يوبخني في الصغر بسبب سلوك خاطئ كان يجلب لي في اليوم التالي الحلوى و مع التكرار نشأ لدي رابط بين الحزن -من توبيخ الأب وهو المثير الشرطي حيث أن المثير الطبيعي هو الجوع- والحلويات, واليوم مع أي مشكلة أواجهها فإنني ألجأ إلى الحلويات حتى أشعر بتحسن، وفي المقابل كلما اتبعت حمية تتضمن الامتناع عن تناول الحلويات أشعر بالاكتئاب ولذلك لا أستمر لفترة طويلة في الحمية".
وهذا هو التفسير الذي يشرح نظرية الاشتراط الكلاسيكي لبافلوف.

   من :    مصر

   محمد51

   ما هو الجوع العاطفي؟


خبراء السلوك الغذائي يقسمون الجوع إلى نوعين:


1- جوع جسدي وهو يحدث نتيجة احتياج الجسم إلى الطعام وهو الأمر الطبيعي
2- الجوع العاطفي وهو الرغبة في تناول الطعام بدون حاجة جسدية

   من :    مصر

   رضا

   ومن أهم أعراض الجوع العاطفي أنه لا يكون مصحوباً بالأعراض السابقة بل على العكس يشعر الشخص برغبة في تناول الطعام دون الإحساس بالجوع، ويصاحبه إحساس بالملل أو الفراغ. وغالباً ما تكون الحالة النفسية للفرد لدى إحساسه بالجوع العاطفي تتأرجح من الحزن الى السعادة الى القلق أو التوتر. وغالباً ما تجعل هذه الحالات الفرد يبحث عن الطعام للتخلص من هذه الأعراض.

   من :    مصر

   السيدة

   ينقسم الجوع إلى أنواع عدّة، فكل إحساس بالجوع لا يعبّر عن رغبة حقيقية في تناول الطعام. وتؤكد دراسات علم النفس أن الجوع العاطفي مسؤول عن مظاهر الرغبة في تناول الطعام، إذ يتحوّل هذا الأخير إلى وسيلة للهروب من المشاكل اليومية والحياتية..

تعرّف المعالجة النفسية الهام أبو بكر أن الفرد الذي يلجأ إلى الطعام للهروب من مشاكله، غالباً لا يستطيع مواجهة المواقف التي يتعرّض لها. وهو سلبي تجاه ما يمر به من محن وأزمات نفسية أو اجتماعية. كما أنه لا يستطيع التخلّص من تجاربه السابقة، ويسهل التأثير عليه. وهو لا يقاوم الإغراءات بل على العكس يستجيب لها، ويعتبر نفسه ضحية أمامها.
وتقسم أنواع الجوع إلى: جوع جسماني وهو جوع حقيقي وجوع عاطفي وهو جوع غير حقيقي. فعندما يأتي الجوع من الجسد، ترسل المعدة إشارة الى الدماغ تبلغه الرغبة في تناول الطعام. وترافق هذه الإشارة أعراض جسدية تظهر على هيئة معدة فارغة، وقد تصدر صوتاً أو ألماً بسيطاً وإحساساً عاماً بالجوع ورغبة في تناول الطعام.

   من :    مصر

   محمد76

   الجوع العاطفي : هو الجوع الوجداني اوالنفسي وهو الذي يدفع الى ان يسعى الانسان الى ان ينال محبة وعطف المحيطين بة
ومهما يعطونة من هذة المحبة وذاك العطف فانة يستزيدهم فلا يشبع
فهو دائما جوعان عاطفياواذا لم يحصل على مايريدة فهو المكتئب والقلق والمضطرب
والمراء او الرجل الجائع عاطفيا قد يبحث عن من يسد جوعة وقد يسيء
الاختيار فيقع على اناس سيئين
والجائع عاطفيا غالبا مايكون فاقد احد ابوية او كلاهما او لم يحصل على الحنان رغم وجودهما

   من :    السعودية

   أديب الكلمة

   نحن نحمل في صدورنا شحنات عاطفيه , تملئها الآمال , والأحلام , قد تعتريها هموم وآلام , هي مشاعر غاية في الدفء , تفوحا حبا , وسلاما , تلك المشاعر بفطرتها تبحث عن طرق آمنه حتى تتغلغل بها وتشبعها , وليس لها أمان سوى محيط الأسرة الهادئ .
إن ابتعاد أفراد الأسرة عن بعضهم , الزوج عن زوجته , والأب عن ابنه أو بنته , وكذلك الأم , يساهم في كبت المشاعر داخل أقفاص الصدور , ثم تكبت , فتكبت , حتى تنفجر , مخلفة جروحا لا تبرأ بسهولة , وربما لا يداويها شيء ,
إن احتواء العاطفة داخل محيط الأسرة أمر هام للغاية , فتقارب أفراد الأسرة من بعضهم يحميهم من البحث عنها في الخارج , الخارج المليء بالأوهام , والكذب , والخداع , والاستغلال , والضياع .
إن الإشباع العاطفي , يجعل الأسرة مترابطة , تجمعهم جلسات حوار ومصارحة , وود وتفاهم , وتقبل لمشاعر الآخر , مشاعر الحب , والصدق , والوفاء , ويجعل كل الأفراد الأسرة صفا واحدا في مواجهة أي مشكلة .
إن الاحتواء العاطفي ليس بالأمر الصعب على مجتمعاتنا , إذا غير أفراد المجتمع قناعته الراسخة , تلك القناعة هي قناعة العيب , متى ما تخلصت المجتمعات من ( عيب ) فسيغدو الإشباع العاطفي أمرا سهلا للغاية ,
فكيف لشاب أن يشبع زوجته عاطفيا , وهو لم يسمع كلمة حب , أو شكر يوما تخرج من بين شفتي والديه نحو بعضهما البعض , والسبب , ( عيب أن يقال هذا الكلام أمام الأولاد ) ..
كيف لفتاة تستوعب احتضانا من زوجها , وهي لم تشعر بدفء حضن والدها بحجة ..( كبرت البنت , فكيف لي أن أقبلها ) ..
فكل يبتعد عن الآخر , لأن ثقافته تملي عليه أن هذا الشخص يعيش معي , ومن العيب علي أن أقبله , أو أسمعه كلام جميلا , ولا يجد حلا , سوى في البحث عن بديل خارج المحيط الآمن , لأنه ليس عيبا علي , فلا أحد يراني أفعل ذلك ,
كل ذلك من تبعات كلمة عيب , التي وصفها الدكتور عبدالكريم بكار , بوصف هو أكمل ما يمكن أن يقال عنها , ( كلمة عيب تنشأ عند الطفل الرقابة الاجتماعية فيفهم أنه من الخطأ أن يراك أحدا تفعل هذا الأمر , وهذا يعني لا مشكلة لو لم يرك أحد ) , وينطبق هذا الكلام على من يبحث عن العاطفة بطريقة خاطئة .
إلا أنني أقول ليست التربية عذرا للشاب أو الفتاة في عدم إشباع عاطفة الآخر , فلنتعلم الوسيلة , كما أنني أقول أيضا إن عدم إشباع العاطفة داخل الأسرة ليس عذرا في البحث عنها في الخارج ,,

دام صفاء يومكم ,

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   الإشباع العاطفي مهم جداً وخصوصا لدى الأطفال بحيث لو تربى الطفل على إشباع ذاته العاطفية من حب واهتمام فإن ذلك يعني حتما الإستقرار النفسي في فترة الشباب وما بعدها ويجب على كل أب وكل أم في مجتمعنا أن يهتم كثيرا بهذه الأمور ولا يجعلها من الثانويات بل هي رئيسية في حياتنا وقد يعتقد البعض أنها صعبة إلى درجة عدم تنفيذها لكن لو نظرنا بواقعية للامر سنجد أن ديننا الحنيف يامر بالإحتواء الأسري والإجتماع بين جميع أفراد الأسرة ليشعر الفرد بأن له قيمته في هذه الحياة وانه ينتسب إلى مؤسسة اجتماعية مترابطة إسمها الاسرة

   من :    السعوديه

   رهف المحمادي

   نعم اوافقه

   من :    السعوديه

   نسائم الايمان

   نعم اوافقه تمام فالجوع العاطفي هو السبب فيما ذكر ولكن لا ارى ان الجوع العاطفي يمكن ان يؤخذ عن طريق التعليم المدرس بل هو مقره المنزل والابوين بشكل خاص

   من :     مصر

   ام نورهان

   قد يتساءل البعض وكيف اشعر انني جائع عاطفيا او ان بداخلي فراغ عاطفي لم يشبع بعد فنقول :
ان الفراغ العاطفي ليس عيبا فهو موجود لدى كل منا بدرجات متفاوته ، فشعورك او حاجتك للحب وافتقادك الى من يعطيك اياه او يوفره لك هو أبسط انواع ذلك الجوع العاطفي الذي يظل بحاجة لاشباع معقول يشعرك بأنسانيتكشعورك بعدم من يتفهم وضعك وينصت اليك ويراعي مشاعرك داخل المنزل او خارجه هو نوع من الاحتياج العاطفي الذي تحتاجهشعورك بأن من حولك يسيء معاملتك ويفاضل بينك وبين اخوتك او اخوانك مثلا هو نوع من العدل العاطفي الذي تبحث عنهشعورك بعدم جدية من معك في تحقيق ماتريد وما تتمنه رغم قدرتهم على ذلك هو نوع من الاهمال العاطفي الذي تتمنى لو تحول الى اهتمام عاطفيأشياء كثيره لايتسع لها المقال ولكننا يمكن ان نوجزها في الجملة التالية وهي :
عندما تشعر بشيئ داخلي نفسي ينقصك ولاتستطيع تحقيقه ويؤثر على سير حياتك فأنت في حالة فراغ عاطفي ولكن تأكد مرة اخرى ان هذا مسألة نسبية وليس مرضا بقدر ماهو احتياج نفسي ملح من الأفضل اشباعه ولو بشكل معقول

   من :    مصر

   محمد محمد فوزي

   هو الجوع الوجداني اوالنفسي وهو الذي يدفع الى ان يسعى الانسان الى ان ينال محبة وعطف المحيطين بة
ومهما يعطونة من هذة المحبة وذاك العطف فانة يستزيدهم فلا يشبع
فهو دائما جوعان عاطفياواذا لم يحصل على مايريدة فهو المكتئب والقلق والمضطرب
والجائع عاطفيا غالبا مايكون فاقد احد ابوية او كلاهما او لم يحصل على الحنان رغم وجودهما

   من :    السعوديه

   *همه*

   نعم مهم وبقوه خاصه في عصرنا الحاضر الملئ يالصداقات الوهميه
لان الشاب بطبيعه الحال اذا لك يجد من يسمع له وينصت بكل حب وحنان بالطبع سيلجى الى فعل سئ لاترضاه الاسره أما ان يتجول في الاسواق للمعاكسه او اصحاب سؤء ينخرط في شرهم


الاحتواء ليست من الامور الصعبه اذا أبتدأ بها تدريجيا..لكن ربما البيئه تطغى على المجتمعات وتسبب الجفاء..


*لابد ان يشعر الاب والام ابناهم الى قضيه ان البيت هو ملجاءهم في فضفضة مشاعرهم وان الام هي الصدر الرحب لابنائها بطبيعة الام الحنوه وكثره بقاءها في البيت
*استغرب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الاب (الاقرع بن حابس) الذي رأى النبي يقبل الحسن والحسين فقال له: لي عشرة اولاد لم اقبّل أحدا منهم، فقال له النبي فيما مضمونه: ((انك رجل نزعت الرحمة من قلبه))!!
إنّ كلمات اللطف الأبوي والحنان الأموميّ والعاطفة الرقيقة التي يعبّر عنها بنبرة الصوت العذب، والدفء الغامر، لها من القوة المنشطة ما لا يجده الشبان والفتيات والصبايا والصبيان في اقوى المنشطات المتوفرة في الصيدليات على الاطلاق.

    المعروض: 151 - 163      عدد التعليقات: 163

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 



95 % من مرتادي العيادات النفسية يعانون من الجوع العاطفي !!