الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

95 % من مرتادي العيادات النفسية يعانون من الجوع العاطفي !!
يؤكد المتخصص النفسي وليد الزهراني في الرياض أن 95 % من مرتادي العيادات النفسية في السعودية هم ممن يعانون الفراغ العاطفي ويقعون تحت طائل الاكتئاب والرهاب الاجتماعي جراء علاقات عاطفية فاشلة أو تبعات علاقة زوجية غير ناجحة, مما يترتب عليه بحث المرأة عمن يعوضها ما فقدته من اهتمام واحتواء فتلجأ إلى أساليب غير صحيحة.
وأشار الزهراني الذي يعمل أيضا في مستشفى الأمن العام في العاصمة السعودية, وهو يضع اللمسات الأخيرة على دراسة حديثة له حول (تأثير الفراغ العاطفي في الأسرة السعودية) إلى أن أهم الأسباب التي تدفع المرأة إلى البحث عن العاطفة خارج إطار الأسرة إلى عدم الاستقرار داخل المنزل والملل والإهمال والمشاكل الأسرية وغياب الوازع الديني والاحتياج العاطفي, إلى جانب طبيعة عمل الزوج وسفره الدائم وغيابه عن المنزل، مشيرا إلى أنه لا فرق بين المتزوجة والبكر في سرعة الوقوع تحت وطأة الاحتياج العاطفي.

وأكد على أن أكثر الأعمار عرضة للفراغ العاطفي تقع بين العشرين والثلاثين عاما ووصف الحلول بأنها بسيطة وحددها في الإشباع العاطفي للطفل منذ الصغر وبناء لغة للتفاهم والحوار والنقاش والحب والاهتمام وان تتبنى وسائل الإعلام والجهات المهتمة بهذه الظاهرة تتولى التنبيه إلى خطورة الجفاف العاطفي على أفراد الأسرة الواحدة وبالتالي على المجتمع. وطالب بأن يدرج منهج للتربية والثقافة العاطفية ضمن المناهج الدراسية تتضمن كيفية تهيئة الشباب والشابات لمرحلة ما بعد الزواج.

برأيك هل الإشباع العاطفي مهم لهذه الدرجة ؟! ولماذا هو كذلك ؟!
وهل الاهتمام بالاحتواء العاطفي من الأمور الصعبة على المجتمعات ؟!

                    


    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 163

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 

   من :    السعودية

   الاخت الكريمة

   جزاك الله كل خيييير
بكل تاكيد ان الاشباع العاطفي مهم لافراد الاسرة لانه يعطي شعور لافراد الاسرة بمحبة و الاهمية و انه محط انظار الجميع
لا اعتقد بانه صعب جدا و لكن الاسرة التي يكون فيها الوالدين بعيدين عن ابنائهم ليس لديهم ثقافة في تربية الاولاد و كيفية التعامل معهم قد يكون صعب

   من :    مصر

   عزتى حجابى

   نعم الاشباع العاطفى مهم للانسان منذ لحظة ميلادة الى نهاية حياته
فالعاطفة هى الوقود الذى يدفع الفرد الى تحقيق الفرد لاماله وطموحاته فى حياته فى جو من الحب والحنان والرحمة والمودة ممن يحيطون به حتى يشعر بكيانه واهميته كفرد داخل مجتمعه بعكس الانسان المنبوذ المطارد من الاسره يحيط بالفشل والاحباط و اليأس يحيط به من كل جانب ولايجد الا رفقة السوء لتمد له يد السوء فينزلق فى مهاوى الرذيله والجهل


ليس الاحتواء العاطفى من الامور الصعبه بل هو امر بسيط ولكن يحتاج الى تعودفكما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (تبسمك فى وجه اخيك صدقة)فما بالنا بزوجاتنا واولادنا وذوى القربى منا، بالتاكيد سينعكس هذا الاحتواء الى نفسيه سويه بعيدة عن الشذوذ و المشاكل النفسيه التى نحن فى غنى عنها اذا احسنا الى اهلنا بالمعروف والكلمه الطيبه

   من :    مصر

   ابو عبد الله

   نعم الاشباع العاطفى مهم فى حياة الاسره
لان فاقد الشىء لايعطيه
ليس الاهتمام بالاحتواء العاطفى صعب ولكن معظم الاسر لم تتلربى عليه وبالتالى تربى اولادها كما تربت والحقيقة ان الاحتواء يشمل الطفل منذ ولادته حتى حتى مالا نهايه من العمروهويحتاج الى صبر ونفس طويل فى تربيه الاولاد
فيجب على الاباء ان يحسنوا الى اولادهم صغارا حتى يحسن اليهم اولادهم كبارا

   من :    مصر

   عبير رمضان

   الحب كلمة صغيرة في مبناها .. لكنها كبيرة في معناها ، الحب أقوي عاطفة تسكن بين جوانح الإنسان ، متى ما تفجرت دفعته للعطاء والبناء والنماء ..
الحب كما قيل يحول المر حلواً ، والتراب تبراً ، والألم شفاءً ، والسجن روضة ، والسّقم عافيةً ، والقهر انشراحاً وغبطة ، ومجتمع لا تقوم علاقاته على المحبة المتبادلة ، يتحول إلى آلة صماء ليس فيها إلا الضجيج ، يتحول إلي جحيم لأنه مجتمع الأنانية .. مجتمع الكراهية.
ان الحب نوعان حب حسى وحب معنوع وعلى الانسان العاقل ان يرقى بحبه الى الحب المعنوى لانه هو الحب الدائم
والرسول الكريم بين لنا أن المرأة تنكح لأربع وذكر منها الجمال ، ولكنه قال : فاظفر بذات الدين تربت يداك .. لماذا ؟ لأن الجمال الحسي عمره محدود ، وثانياً لأن الإنسان يألف الجمال المحسوس ويشبع منه ، أما الذي يبقي فهو الجمال المعنوي ، الدين ، الخلق ، القيم ، وعلى هذا تُبنى الأسر المتماسكة ، ولذا قال عليه السلام : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلق فزوجوه .
إن الذي يستطيع أن يحب هذا الحب الكبير صنف واحد من بني الإنسان ، إنه الصنف الذي خالطت قلبه بشاشة الإيمان .
رزقنا الله وإياكم الحب الحقيقي .. وحقيقة الحب .. وشكر الله لكم
واخيرا فان الاحتواء العاطفى ليس من الامور الصعبة فى حياتنا

   من :    مصر

   s_mahmod

   الحب هو شعور جميل يملئ قلوبنا بالسعادة فالحب هوالذي يعطينا
السعادة فلا سعادة بدون حب.

فالحب يعطينا الشعور بالأمان, بالطمأنينة, بالنقاء ( من الحقد والحسد والكبر), بالثقة في النفس و التقدير الذاتي والقبول الإجتماعي.
والحب انواع اعلاها اطهرها واجلها هو حب الله عزوجل ثم حب الرسول (ص)
ثم حب الخير – حب الحيوان والرفق به – حب الناس وتمنى الخير لهم – حب الطبيعة التى منا الله بها علينا بمناظرها الخلابة ثم حب الزوجة والاولاد على اعتبار ما سيكون ان شاء الله
و اخيرا لنجاحنا في الحياة نحتاج للحب كما نحتاج إلى الغداء ولأجل التمكن من ملئ قلوبنا بالحب, علينا بالتخلص من كل شعور بالحقد أو بالحسد أو بالكبر إتجاه أيٍّ كان. وإن كرهنا تصرفا من الغير, فلا نكره شخصه لأن كل شخص قابل إلى التغيير إلى الأحسن. ولأننا جميعا نخطئ بدون قصد ونرجو أن لا يكرهنا أحد.

   من :    السعودية

   السمو الصاعد

   أرى أن الإشباع العاطفي مهم وضروري للكبير والصغير وشرط أساسي للنمو وتكوين أشخاص أسوياء , وذلك لأن الإنسان في جميع مراحل عمره بحاجة ماسة إلى الحب والعطف والحنان وهذه الحاجة الإنسانية تمتد من الولادة إلى الممات ، وفي صغره يكون أشد حاجة إلى الشعور بالمحبة والعطف والحنان حتى ينشأ سوياً متوازناً يشعر بالهدوء والدفء والأمان, و كلما عاش في حياة مليئة بالمحبة والمودة من طفولته كان ذلك أدعى بإذن الله إلى استقرار حالته النفسية في جميع مراحل حياته، وأن حرمانه من العاطفة والحنان في طفولته قد يؤدي إلى عدم استقرار وضعه النفسي في طفولته وحتى مراحل عمره الأخرى .
لذا يجب على الوالدين أن يحسنا إنتقاء الكلمات الجميلة التي تبعث روح الطمأنينة و الرخاء في الجو الأسري ، ليصنعو ا أنفسا ذات اتزان عاطفي ينعكس ذلك مستقبلاً على حياتهم و على أطفالهم مشكلين حلقة غير مُفرغة تعود بالنفع على المجتمع بشكل عام .
أما بالنسبة للإهتمام بالإحتواء العاطفي فلا أظن أنه من الأمور الصعبة على المجتمع طالما وجد التثقيف المكثف للأسر سواء عن طريق وسائل الإعلام وكذلك المساجد والمحافل والملتقيات والطرقات , فهذا بلا شك سيثمر بإذن الله ....

   من :    مصر

   a_abd70

   الاشباع العاطفى داخل الاسرة شىء ضرورى بدونه لاتنشئ اسرة سوية وابناء معتدلين متحابين فيكون الحب اولا بين الاب والام ويتبلور هذا الحب فى صورة من الاحترام والتقدير والتفاهم بين الطرفين وعندئذ يمكن ان يتواجد الحب بين الابناء فيهتم كل منهم بشؤن اخيه ويشغل باله بمشاكله ويحاول مساعدته فى الوقت المناسب فلا توجد غيرة بينهم ولاكن كل منهم مكتفى بمواهبه وقدراته
`ان الذى يشع هذا الحب داخل افراد الاسرة منذ بداية تكوينها فى رايى انه هذا الكائن الرقيق الملئ بالعواطف وهى الام بالطبع ولاكنها لا تستطيع ان تمنح الحب الا اذا حصلت عليه اولا وشعرت به فى عيون من حولها واولهم زوجها ويظهر فى شئ من الاحترام لقدراتها وافكارها وعواطفها وبهذا يشعر كل من حولها بالسعادة والتفاهم والاستفرار .

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   بسم الله الرحمن الرحيم
نعم الاشباع العاطفى مهم جدا فى حياتنا فما فائدة الحياة بدون حب فنحن جميعا نحيا بالحب
حب الله اولا ثم حب الزوج ورفيق الدرب وشريك العمر حب الابناء وبذل الغالى والنفيس من اجلهم حب الوالدين وطاعتهم .
فما فائدة الحياة بدون اناس نحبهم ويحبوننا
كما ان الحب والمودة والرحمة حثت عليها جميع الاديان كما قال المولى عز وجل فى كتابه الكريم (ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان فى ذلك لايات لقوم يتفكرون ) سورة الروم
والاهتمام و بالاحتواء العاطفى فى وجهة نظرى ليس بالامور الصعبة لكنها تحتاج الى شىء من الذكاء والكياسة والفطنة حتى لا ينساها الانسان فى ديمومة الحياة بدون قصد ويفوق متاخرا بعد فوات الاوان
فعلى سبيل المثال يحتاج كلا الزوجين الى كلمة رقيقة حلوة تنسيه تعب يوم طويل ان هذه الكلمات الرقيقة العذبة لها وقع السحر على الزوج كذلك على الزوجة فتزيل مابهما من الام وتبث فيهما الحياة من جديد بقلب يملوءه الحب .

   من :    السعوديه

   أنفاس الأنين

   نعم هو مهم جدآ

واساسي لنمو شخصية سويه

وذلك لان الانسان كائن من روح وجسد فكما للجسد متطلباتها للروح ايضآمتطلباتها
ينقسم الجوع إلى أنواع عدّة، فكل إحساس بالجوع لا يعبّر عن رغبة حقيقية في تناول الطعام. وتؤكد دراسات علم النفس أن الجوع العاطفي مسؤول عن مظاهر الرغبة في تناول الطعام، إذ يتحوّل هذا الأخير إلى وسيلة للهروب من المشاكل اليومية والحياتية..

تعرّف المعالجة النفسية الهام أبو بكر أن الفرد الذي يلجأ إلى الطعام للهروب من مشاكله، غالباً لا يستطيع مواجهة المواقف التي يتعرّض لها. وهو سلبي تجاه ما يمر به من محن وأزمات نفسية أو اجتماعية. كما أنه لا يستطيع التخلّص من تجاربه السابقة، ويسهل التأثير عليه. وهو لا يقاوم الإغراءات بل على العكس يستجيب لها، ويعتبر نفسه ضحية أمامها.
وتقسم أنواع الجوع إلى: جوع جسماني وهو جوع حقيقي وجوع عاطفي وهو جوع غير حقيقي. فعندما يأتي الجوع من الجسد، ترسل المعدة إشارة الى الدماغ تبلغه الرغبة في تناول الطعام. وترافق هذه الإشارة أعراض جسدية تظهر على هيئة معدة فارغة، وقد تصدر صوتاً أو ألماً بسيطاً وإحساساً عاماً بالجوع ورغبة في تناول الطعام.


وارى انه لابد من الاحتواء العاطفي الذي
يحسس الشخص بالامان والاكتفاء الذاتي

فكلما كانت الاسرة ايجابية كلما التفتت لحاجات افرادهاواشباع رغباتهم الروحيه

   من :    السعوديه

   الشعله

   نعم مهم بدرجه كبيره حتى لايبحث عنه الفرد خارج الأسره وربما بحث عنه بالطرق الحرام ..
لا ليسة من المور الصعبه ولكن تحتاج القليل من التوعيه

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   برأيك هل الإشباع العاطفي مهم لهذه الدرجة ؟! ولماذا هو كذلك ؟!
نعم مهم وفي غاية الأهمية والسؤال لما هو مهم لآن اي شخص لا يجد الأحتواء العاطفي من أسرته سيبحث عنه خارج أسرته لأنه فطره داخل الإنسان ولابد لها من الإشباع ..
فإذا بحث عنها خارج أسرته فسيبدأ التشتت يبث في الآسرة مع مرور الأيام.
والإحتواء العاطفي ليس بالأمر الصعب إن نشىء مع بداية الأسرة وقد تكمن الصعوبه في إذا لم يكن مع بداية نشئت الأسرة ولكن لا مستحيل مع الإصرار.

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   الحياة منذ نعومة أظفاره بعيدا عن أبويه بالرغم من أنهما على قيد الحياة يعاني أكثر من الطفل الذي فقد والده أو والدته بالموت لأنه يعيش الانتظار في كل دقيقة فهو يحلم بعودة المياة إلى مجاريها وينتظر وتمر السنون والحال أن الوضع لايزداد إلا تأزما ولا يملك هذا الشخص وأمثاله إلاأن يلجؤوا بصدق إلى الله ليجدوا هناك الراحة والأمان والحب الحقيقي الذي سينسى معه هذا الشخص العطف والحنان والاحتواء والقرب من اسرهم فلابد ان تهتم الام من جانب والاب يهتم بجوانب اخرى فلا يتركو مساحه لاصحاب السوء ان تنخر وتتوغل فى عقول ابناءنا فالمرء على دين خليله

   من :    ليبيا

   رونق الروح

   بالطبع مهم جدا ، وذلك لأن الإنسان المتوازن إنسان يحتاج لإشباع عقله و قلبه و روحه و جسمه ليصل للنجاح و للصحة و للتميز و للإيجابية ، و الإحتواء العاطفى مهم لأنه التطعيم الفعال ضد أمراض العصر الفتاكة كالانحراف و اللجوء لرفقة السوء
أما عن السؤال الثانى
أقول نعم من الصعب فى ظل المادة التى تحكم أغلب العقول العربية كوسيلة للإشباع العاطفى و كذلك إنغماسهم فى ثقافات الغرب و البعد شيئا فشيئا عن الدين .

   من :    السعودية

   سمو ا لذات

   بكل شفافية أقول
كل انسان رجل كان أو أمراة كبير كان أو صغير فإنه محتاج للعاطفه فهى غذاء الروح وهي مصدر للأمن النفسي
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

والمحروم عاطفيا غالبا ما يكون فاقد أحد والديه أو كلاهما أو لم يحصل على الحب والحنان رغم وجودهما
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
وهذا ما يدفع بعض الأفراد هداهم الله إلى البحث عنهاولو بأساليب
خاطئةفعلى سبيل المثال
تفشي ظاهرة الاعجاب في المدارس وهذا نتيجة للفراغ العاطفي لدى الفتيات هداهن الله
× فتجدها عالجت الخطأ بالخطأ ×
إذ يفترض أن تعالج المشكلة بعقلانية وتأني ـ> وهذا لسنا بصدد الحديث عنه الآن

أما السؤال الثاني :
فأقول إن المجتمعات التي يغلب على قائدها الديكتاتورية المستبدة
يصعب عليه تطبيق الاحتواء العاطفي
مع اسرته لأن فاقد الشي لا يعطيه
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
اللهم تجاوز عن ابائنا وامهاتنا
اللهم آآمين ،،

   من :    K.S.A

   الطموحه

  
نعم الاشباع العاطفي مهم جدا جدا والكثير من يفتقر للعاطفه يجب ع المربي تعزيز ثقة بالنفس لمن يفتقر للعواطف و الجلسه معه وانزل لمستواه حتى ابين له اني مهتم له واشجع افكاره وايده بالامور التي لا تسبب مشاكل وانبهه عن الامور التي لا تناسبه وابين له بطريقه لطيفه و محببه لنفس حتى لا يرا اني سلبي لا افكاره و الاشياء يهتم لها ولكن لا ينصح بتأيدها..

الاحتواء العاطفي ليست من الامور الصعبه بالمجتمع بوجهة نظري ولكن ارضاء المراهق صعب قليلا ..

   من :    السعوديه

   ربى

   برأيك هل الإشباع العاطفي مهم لهذه الدرجة ؟! ولماذا هو كذلك ؟!
نعم مهم جدا جدا خصوصا للفتيات لان الفتاة عندما لا تجد العاطفة في منزلها مع اسرتها فإنها ستبحث عنها في الخارج إذا لم يكن في قلبها دين يردعها عن فعل ذلك الشخص بطبيعة الحال يحب ممن حوله حبه فكيف بأسرته التي يعيش معه هو يحب ان يجد منها حبا وعاطفة يشبع بها حاجاته ولا يخفى علينا ما كان يقوم به الرسول من عاطفة تجاه ابنته فاطمة رضي الله عنها فقد ضرب بذلك مثلا ليقتدي به الأباء
وهل الاهتمام بالاحتواء العاطفي من الأمور الصعبة على المجتمعات ؟!
اين الصعوبه من ناحيتي لا اجد فيها اي صعوبة ولكن الشخص قد يستصعب ذلك خصوصا إذا وجد المثبطين من حوله كأن ينتقدونه لتصرفه فلا يظهر حبه وعاطفته لأبناءه وإنما يكون ذلك في قلبه فقط

   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   نعم الاشباع العاطفى داخل الاسرة مهم دا لان اذا لم يشبع هذا الاحتياج داخل الاسرة سوف يبحث عنه خارج الاسرة لانة احتياج لابد من يشبع باى اسلوب كان وطالما لم يشبع بطريقة سليمة ومن اسرتى طالما انى لا اشعر بالقبول او التشجيع داخل الاسرة اذا فلو وجدته من اصحابى وباسلوب خطأ سوف اتقبله


ليس صعبا على المجتمعات لانه كما نهتم بالاشباع الجسدى كالطعام والشراب لابد من الاهتمام بذلك حتى يكون هناك شخص متزن نفسيا وبالتالى يكون نافع للمجتمع وليس مجرم او على الاقل شخص غير متزن نفسيا ولا اجتماعيا بالتالى يكون عالة على المجتمع او صد المجتمع او ابسط الاشياء ان قد يكون منتج فاسد للمجتمع لان افكاره مفلوطة نتيجة عدم اشباع احتياجاته النفسية والعاطفية

   من :    السعوديه

   أم عبد الملك

   بسم الله الرحمن الرحيم
الاحتواء العاطفي يعد أساس السعادة الأسرية أو العكس فبه يشعر كل فرد من أفراد الأسرة بالأمن النفسي فهناك من يهتم به ويحتويه ..يسمع منه فيرشده للطريق الصحيح إن تعثر ولعل من أهم أسباب الجوع العاطفي طريقة التربية منذ الصغر فمن حرم الاحتواء العاطفي وعاش الحياة منذ نعومة أظفاره بعيدا عن أبويه بالرغم من أنهما على قيد الحياة يعاني أكثر من الطفل الذي فقد والده أو والدته بالموت لأنه يعيش الانتظار في كل دقيقة فهو يحلم بعودة المياة إلى مجاريها وينتظر وتمر السنون والحال أن الوضع لايزداد إلا تأزما ولا يملك هذا الشخص وأمثاله إلاأن يلجؤوا بصدق إلى الله ليجدوا هناك الراحة والأمان والحب الحقيقي الذي سينسى معه هذا الشخص كل ألم وخواء عاطفي كما أن هذاسيكون سببا لأن يحاول هذا الشخص أن لايكرر الخطأنفسه مع أبنائه فيحتويهم ويمنحهم مافقده لأنه أكثر من عرف قيمته..
أما إن كان الاحتواء العاطفي من الأمور الصعبة على المجتمعات فليس صعبا إن كثر التثقيف في أهميته عبر وسائل الإعلام وأوجدت الدورات والبرامج التي تعالج المشكلة وتبحث عن البدائل وتعين على تجاوز الأزمات بشجاعة...

   من :    ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط©

   ظ…ط­ظ…ط¯ط¹ط¯ظٹظ„

   ظ†ظپط³ ط§ظ„ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط§ظ„ط§ط²ظٹط§ط¯ط©

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   شكرا للمقال الرائع ...

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   الجوع والجفاف العاطفى فى ايامنا هذه وفى ظل تواجد الانترنت اصبحت خطر هائل فوالله الكثير من الظواهر الغريبه التى انتشرت هذه الايام بسبب البعد عن الدين وعدم وجود احتواء عاطفى داخل الاسره فالاباء لا يسمعون لابنائهم وسمعنا مؤخرا عن جماعه من المراهقين يطلق عليهم الايمو وتأتى التسيمه من كلمه emotion اى العواطف فهم ينعزلون على نفسهم تحت مسمى الايمو يشعرون بالظلم والاكتئاب وان لااحد يشعر بهم وباحزانهم ويلجأمنهم لتعذيب نفسهم كنت أعقتد بالاول انها ظاهره غربيه لن تكون كثيره فى مجتمعاتنا العربيه ولكنى صدمت صدمه كبيره عندما وجدت على الفيس بوك الكثير من الجروبات العربيه واكررالعربيه ومن مختلف البلدان التى ينتمى لها شريحه كبيره من المراهقين فكيف يكون هذا وكيف يكون علاجه
فعقلى يمتلآ بالاسئله اين الاب والام وفى اى دنيا يعيشون وينعمون؟
وما الصعب فى ان يجد هؤلاء المراهقين العطف والحنان والاحتواء والقرب من اسرهم فلابد ان تهتم الام من جانب والاب يهتم بجوانب اخرى فلا يتركو مساحه لاصحاب السوء ان تنخر وتتوغل فى عقول ابناءنا فالمرء على دين خليله

   من :    مصر

   ام حفص

   الفراغ العاطفى من اكثر الاشياء التى تجر الكثير من المشاكل الاسرية والعاطفية فلو وجدالاحتواء العاطفى والحوار والتفاهم فى الاسرة سيجد كل فرد مبتغاه وخلاصه من مشاكله فلو ان فتاه واجهت مشكلة عاطفية مثلا ووجدت صدرا حنونا من ام او اب لخر جت من مشاكلها ولما وقعت فى المحظور

   من :    مصر

   dr/asmaa

   للإشباع العاطفلى درره فى الشعور بالاستقرار والأمن ..فكونى مثلا أطيع زوجى وأرضيه لأنى أحبه تختلف كل الاختلاف عن مجرد طاعتى له لأنه واجب على طاعته
وبالفعل الاحتواء العاطفى بالفعل من الأمور الصعبة أحيانا فى مجتماعاتنا ..لأناا لم نعتاد عليه..كما أن هناك بعض الرجال مازالوا يعتبرون تعبيرهم عن الحب ضعف..لذا يجب من البداية أن نعلم أبناءنا أن يقول أحبك يأبى أحبك يأمى أحبك ياأختى قولا وعملا

   من :    مصر

   مونه مو

   ان ارى فى ظل هذه الايام التى كثرت فيها المصائب والبلاوى العظيمه ولا اقول هذا تهويلا للموقف ولكن ممانرى فى الواقع وربما يكون شديد القرب منا نرى تفكك فظيع للاسره ربما لانرى اب وام مطلقين او يوجد خلافات ظاهره ولكن لايوجد ايضا ترابط وكأن كل شخص فى البيت فى كوكب أخر
خطوره الجوع والجفاف العاطفى فى ايامنا هذه وفى ظل تواجد الانترنت اصبحت خطر هائل فوالله الكثير من الظواهر الغريبه التى انتشرت هذه الايام بسبب البعد عن الدين وعدم وجود احتواء عاطفى داخل الاسره فالاباء لا يسمعون لابنائهم وسمعنا مؤخرا عن جماعه من المراهقين يطلق عليهم الايمو وتأتى التسيمه من كلمه emotion اى العواطف فهم ينعزلون على نفسهم تحت مسمى الايمو يشعرون بالظلم والاكتئاب وان لااحد يشعر بهم وباحزانهم ويلجأمنهم لتعذيب نفسهم كنت أعقتد بالاول انها ظاهره غربيه لن تكون كثيره فى مجتمعاتنا العربيه ولكنى صدمت صدمه كبيره عندما وجدت على الفيس بوك الكثير من الجروبات العربيه واكررالعربيه ومن مختلف البلدان التى ينتمى لها شريحه كبيره من المراهقين فكيف يكون هذا وكيف يكون علاجه
فعقلى يمتلآ بالاسئله اين الاب والام وفى اى دنيا يعيشون وينعمون؟
وما الصعب فى ان يجد هؤلاء المراهقين العطف والحنان والاحتواء والقرب من اسرهم فلابد ان تهتم الام من جانب والاب يهتم بجوانب اخرى فلا يتركو مساحه لاصحاب السوء ان تنخر وتتوغل فى عقول ابناءنا فالمرء على دين خليله
فراقب من هم اصدقاء ابنائك لتطمئن عليهم

   من :    مصر

   بن صقر

   لاشك ان الاحتواء العاطفى لاى انسان حتى وان كان ظالما قد يكون احتواءه عاطفيا سببا فى بعده عن الظلم اقصد بكلامى ان الاحتواء العاطفى هو راحة لنفسية اى شخص غنى فقير كبير وصغير رجل وامراة بنت وولد فمن خلال النواحى العاطفية يحس الانسان بان الخير مازال موجودا والنفس فطرت على كل خير ولكن مايحدث من شر سببه اضمحلال الصفات
الاهتمام بالاحتواء العاطفى ليس صعبا ولكن يحتاج الى جهد اشد اضرب لذلك مثلا عندى بيت واحببيت ان اهدمه ثم اقوم ببناءه مرة ثانية هل هذا يكون اسهل من ابنى على ارض فارغة مابنى عليها من قبل
بالطبع عندما ابنى على ارض قارغة اسهل هكذا الحال الانسان فطرته نقيه ولكن تلوثت الفطرة من خلال البيئه حتى تعود الغطرة تحتاج لجهد مضاعف حتى تعود القلوب والصدور الى الاهتمام باحتواء العاطفى تحتاج الى جهد مضاعف لان الدنيا هى ايضا عائق من معوقات الوصول الى الاهتمام بالاحتواء العاطفى

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 163

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 



95 % من مرتادي العيادات النفسية يعانون من الجوع العاطفي !!