الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

الأمن النفسي وأثره في الأسر

الأمن النفسي شأنه شأن الأمن الغذائي والاقتصادي والصحي والسياسي ، لابد من أن يكون الإنسان متحرراً من مشاعر الخوف والهلع والفزع والرهبة وعدم الأمن والأمان ، وأن يكون مطمئناً على نفسه في حاضره وغده وأن يكون متمتعاً بالتكيف النفسي والشعور بالرضا عن ذاته وعن المجتمع ، وأن يكون على علاقة وئام وانسجام مع نفسه ومع المجتمع ، ولا يشعر بالغربة وسط الزحام ، فقد قال تعالى: [وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً] الأحزاب:58 .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا يا رسول الله وما هن!! قال: الشرك بالله ، السحر ، قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، أكل الربا ، أكل مال اليتيم ، التولي يوم الزحف ، قذف المحصنات المؤمنات الغافلات] متفق عليه . من مقال أ. رضا أحمد بعنوان الأمن النفسي في الاسلام .
 
* هل للأمن النفسي أثراً ظاهراً في سعادة الأسرة ؟ أذكر لنا كيف ذلك موضحاً بمثال !
 

                    


    المعروض: 151 - 159      عدد التعليقات: 159

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 

   من :    مصر

   محمد76

   الأمن النفسي هو الشعور بالهدوء، والسكينة، والسلام الروح، وأن يحيطك الاطمئنان في كل لحظة وفي كل جانب من جوانب حياتك.

   من :    السعودية

   مخفيه

   اكيد فعند شعور الزوجةبالامان النفسي فستكون اسرة سعيدة وتربي افراد اصحاء عقلي وجسدي ونفسي

   من :    السعوديه

   بندوري الاموره

   الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع، وتمثل الأساس الاجتماعي في تشكيل وبناء شخصيات أفراد المجتمع حيث تضفي على أبنائها خصائصها ووظيفتها. والمجتمع بوجه عام يتكون من أسر ولم يوجد مجتمع عبر التاريخ أقام بناءه على غير الأسر وبذلك تعدّ الأسرة عنوان قوة تماسك المجتمع أو ضعفه لأنها مأخوذة من الأسر وهو القوة والشدة ، فهي تمثل الدرع الحصين لأفرادها ، باعتبار أن كلا من الزوجين يعتبر درعا للآخر .
إن المهام المنوطة بالأسرة منذ نشأتها عديدة منها ما هو تربوي أو اجتماعي أو اقتصادي أو سياسي وقد أكدت مجريات الأحداث التي تشهده المجتمعات البشرية دور الأسرة الكبير في عملية استتباب الأمن وبسط الطمأنينة التي تنعكس آثارها على الأفراد والمجتمعات سلباً أو إيجابا . وهذا ما يؤكد الحقيقة التي تقول إنّ قوة الأسرة هي قوة للمجتمع وضعفها ضعف له .
إن الأمن والأسرة يكمل أحدهم الآخر ويوجد بينهما الترابط الوثيق ، وذلك أنه لا حياة للأسرة إلا باستتباب الأمن ، ولا يمكن للأمن أن يتحقق إلا في بيئة أسرية مترابطة ، وجو اجتماعي نظيف ، يسوده التعاطف والتآلف ، والعمل على حب الخير بين أفراده ، كل ذلك ضمن عقيدة إيمانية راسخة ، واتباع منهج نبوي سديد ، هذا الإيمان هو الكفيل بتحقيق الأمن الشامل والدائم ، الذي يحمي المجتمع من المخاوف ، ويبعده عن الانحراف ، وارتكاب الجرائم .
إن هذا الدور لا يتحقق إلا في ظل أسرة واعية تحقق في أبنائها الأمن النفسي ، والجسدي ، والغذائي ، والعقدي ، والاقتصادي ، والصحي بما يشبع حاجاتهم النفسية والتي ستنعكس بالرغبة الأكيدة في بث الطمأنينة في كيان المجتمع كله وهذا ما سيعود على الجميع بالخير الوفير.
وقد تناولت الدراسة موضوع البحث في النقاط الآتية :
• المقدمة في بيان أهمية الموضوع ، ومشكلة البحث ، وأهدافه ، وحدوده .
• بيان مفهوم الأسرة .
• بيان مفهوم الأمن .
• أهمية الأسرة .
• بناء الأسرة وتكوينها .
• الدور المنشود منها لتحقيق الأمن .
• أهداف تكوين الأسرة .
• أهمية الأمن ، والحاجة إليه ، وأقسامه .
• مكانة الأمن في الكتاب والسنة .

   من :    السعودية

   حسن

   بالتأكيد أن للأمن النفسي دور في جعل الاسرة أكثر سعادة واستقرار و طمائنينة
فعندما يخطأ طفل في أسرة لا ينتشر بين أفرادها الشعور
بالأمان فأن الطفل يبدأ بقدر الامكان اخفاء هذا الخطأ اذا كان لم يشعر به أحد , وقد يكتشف الخطأ ويبدأ هذا الطفل بقلب الحقائق والكذب لكي لا ينال العقاب , بينما الاسر التي يسودها الامان النفسي فأن الطفل يخطئ ويقر ما فعله ويعتذر ..

   من :    الجزائر

   التوفيق رحول

   بالفعل إن للأمن النفسي دورا فاعلا في سعادة الأسرة وتكوين الهدوء وإضفاء ثقافة الحوار ومناقشة المشاكل والأمور الحساسة عند جميع الأفراد، وإذا انعدم الأمن النفسي إنعدمت الأمور السابقة.
ومثال ذلك:
الأولاد الذين يتمتعون بالأم النفسي داخل أسرهم، يمكنهم طرح انشغالاتهم ومشاكلهم الدراسية (مثلا) بكل وضوح. فيعيشون براحة واطمئنان يفضل الدعم الأسري.
وعكس ذلك أولاد لا يتمتعون بالأمن النفس لا داخل أسرهم ولا خارجها لأنهم لا يستطيعون طرح مشاكلهم، خصوصا إذا كانوا يخشون من العقاب إن هم صرحوا بأخطائهم، فيعيشون مضطربين، وربما تتشكل عندهم ازدواجية في التعامل، داخل البيت وخارجه.
ومما أذكره في قضية الأمن النفسي ما ذكره بعض أهل العلم في قصة داوود عليه السلام مع الخصمين الذين تسوّروا عليه المحراب ففزع منهم وخشي من اعتدائهم عليه، فحكم لأحد الخصمين دون أن يستمع للآخر، ثم تذكر خطأه فخر راكعا وأناب. (وإن كان بعض العلماء المعاصرين قال أن سبب ركوع داوود عليه السلام وإنابته إلى الله تكفيرا عن سوء ظنه بالخصمين بأنهما معتديان. وقالوا الأولى أن لا نظن بحق النبي داوود وهو الخبير في لقضاء أنه يغفل عن الإستماع إلى الخصم الثاني). والله أعلم.
وإنما أوردت القصة لبيان أثر الأمن النفسي في تعامل الإنسان مع الناس.

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   بالتأكيد فكلما كان الفرد وخاصة الطفل يعيش في ارتياح نفسي وأمن داخلي وطمأنينة في البيت كلما كان أكثر استقرارا وثقة في نفسه وأكثر قدرة على مواجهة الأزمات والصعاب فتعم السعادة الأسرة خاصة إذا نشأوا منذوا طفولتهم على حفظ كرامتهم وأمنهم ومن ثم يكون عضو فعال في أسرته ومن أروع الأمثلة على ذلك الأسر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحياة صحابته كيف كانوا يعيشون في سعادة . وعلى العكس من ذلك وصول بعض أفراد الأسر إلى حالة من التشرد والضياع ووقوعهم في الجرائم والإدمان بسبب عدم أمنهم نفسي داخل بيوتهم .

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   هذه حقيقة ومسلم بها أن الأمن النفسي لا يقل أهمية عن غيره من الامن الغذائي والسياسي والصحي والاجتماعي وله أثراً كبيراً على الأسرة ككل وعلى الفرد أولا وقبل كل شيء...
وإذا لم يحس الفرد بالأمان في ماضيه وحاضره ومستقبله فإن ذلك ينعكس على سلوكياته..
مثال ذلك إذا كان شخص لم يكن للأمن النفسي في ماضيه فإنه يشعر بعدم الأمان في حاضره
فلنفرض أن طفلا من الأطفال عانى من قسوة والده خلال فترة طفولته فإنه ستربوا معه عقدة النقص والخوف متلازمتان وبالتالي سيظل يخاف في البيت وفي مجتمعه وفي مدرسته وسينعكس ذلك سلبا على تصرفاته مع زملائه.

   من :    السعودية

   بنت المدينة

   طبعاً هناك أثر لأمن النفسي,مثلاً الشخص عندما يكون عنده مشكلات مع اسرته يوثر ذلك على نفسيته فيبدو قلقاً وغير مرتاح. 

   من :    السعودية

   أمووولي

   هل للأمن النفسي أثراً ظاهراً في سعادة الأسرة ؟ أذكر لنا كيف ذلك موضحاً بمثال !
بالتأكيد للامن النفسي كبير الاثر في سعادة الاسرة واستقرارها وشعور افرادها بالرضا والاطمئنان
عندما تشاهد اسرة سعيدة تجد وراء ذلك مودة وتراحم وتفاهم بين افرادهافكل شخص منهم له من الحقوق والواجبات مثل ماعليه
مراعين في ذلك تعاليم الدين الحنيف وسنة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم ومايحدث داخل تلك الاسرة من ترابط يمتد للمجتمع المحيط بهم
فلا يحقدون عليه خلاف الافراد الذين يعيشون في اسرة تفتقد للامن النفسي فينقمون على المجتمع فلا يستطيعون التعامل مع الاخرين ويتسمون بالجفاء والقسوة في تعاملهم

    المعروض: 151 - 159      عدد التعليقات: 159

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 



الأمن النفسي وأثره في الأسر