الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أهمية الايجابية للأسر
الحياه الاسريه شبيهه بالمملكه التي تحكمها قوانين وقواعد لابد الالتزام بها..لذلك ينبغي أن نبني علاقات ايجابيه بين الآباء والاطفال وأثر ذلك على الاسرة ككل فمن الأساليب الى ذلك :--
*الاحترام المتبادل:-على الآباء والامهات أن يحترموا اطفالهم كي يحترموهم.
*تخصيص وقت للعب والتسليه مع الأطفال والاستماع اليهم:-إن حياة الاسره الجامده والمثقله بالاعباء هي حياة ثقيله وقاتله لذلك على الاباء ان يسمحوا للاطفال ممارسة هواياتهم واللعب معهم والاستماع الى مشكلاتهم ومساعدتهم في حلها.
*التشجيع:-إن استحسان جهود الطفل المبذوله نحو النجاح في المهمات المطلوبه منه شئ هام يساعده في التقدم نحو الانجاز لذلك على الاباء تشجيع اطفالهم باستمرار على النجاح لأن التشجيع يساعدهم على بناء ثقتهم بانفسهم ويرفع من مفاهيمهم عنها ويعلمهم القيم المطلوبه.
*ايصال الحب:- فن المشاعر الأبويه تساعد الطفال على الشعور بالأمن وعدم الخوف والشعور بالسعاده واللياقه اما الطفل الخائف فانه يسعى للحصول على الأمن عن طريق الاذعان والاستسلام لذلك على الآباء أن يحبواأطفالهم لكي يحبوهم.
الايجابيه:-يجب ان يكون الأب ايجابيا في تعليقاته على ابناءه بحيث يحترم الطفل ويكون ذلك عن طريق الاستماع إليه ومساعدته في حل مشكلاته وعدم توجيه النقد اليه.
 
كيف ترى أهمية الايجابية للأسر ؟!
وكيف نستطيع أن نطبقها ؟

                    


    المعروض: 201 - 219      عدد التعليقات: 219

الصفحات: 1 ..  5  6  7  8  9 

   من :    الجزائر

   عبدالكريم مسعودي

   السلام عليكم

انا اركز على عاامل الحوار فاذا كان الحوار متفشي في العائلة فيكون هدا عامل مهم في ايجابية الاسرة وادا كان العكس فلا حديث للايجابية الجامعيةلان كل واحد يعمل على حدا

تحياتي

   من :    السعودية

   ابتسامة دمعة ؟

   السلام عليكم ورحمة الله
الايجابية لكل اسرة لها دور قوي وفعال للأسرة من عدة جوانب مختلفة ..
فالأيجابية تعمل اولا على توثيق الصلة بين افراد الاسرة الواحدة
التآلف والتعاطف وتنيمة القيم الاسرية
تعمل على بث روح الصفات الحميدة كالصدق والتعاون والاخلاص والامانه وما الى ذلك
مواجهة مشكلات وصعوبات الحياة بكل مرونة وبتكاتف واضح .
وهكذا تصبح الاسرة مثالية في التعامل مع افرادها وفي تفهم بعضهم البعض ..
اما كيفية تطبيق الايجابية ..
فانه بدا بتغيير الفرد اولا .. والعمل على اصلاحه وجعله يسير على الطريق الصحيح فانه عليه البدء بالتغيير في من حولة
على كل فرد ان يعمل مابوسعه لتقديم الافضل لاسرته ومعاونتها على السير في الطرق الصحيح ..
وان لا يتكاسل فرد ولا يهمل واجبه ..
على رب الاسرة ان يكون النموذج الاساسي الذي يحتذى ويقتدى به ..
وفقكم الله

   من :    السعودية

   بسمة طفل

   *الإيجابيه مهمه جدا في نظري بالنسبه للأسره فالأسره إذا كانت كذلك فإنها سوف تخرج أفراد إيجابين يخدمون مجتمعهم.
*ونستطيع أن نطبقها بتعويد أنفسنا على الكلام الجميل واحترام الرأي وإظهار الإهتمام والحب بين أفراد الأسره وغير ذلك ..أعرف أن في هذا بعض الصعوبه لكن لنضع نصب أعييننا أنه ليس بمستحيل .

   من :    السعودية

   أعذب احساس

   الإيجابية لها أهمية كبرى في الأسرة ، المدرسة ، الوظيفة ، المجتمع الإسلامي ، الدول بأكملها ... الخ
إن الصراع بين أفراد الأسرة يخلق جوا مشحون بشحناة سلبية قاتلة . يصعب اندماجهم في أي اجتماعي عائلي . فهو سبب في إخراج جيل سيء السلوك والخلق .
ولو لم تكن الأسرة لبنة بناء كل مجتمع خاصة الأمة الأسلامية ، لما شرع الله عزوجل الزواج والتصاهر ، لأن أساس كل أسرة والدين فقط لا ثالث لهما . هنا تكمن حكمة الله عزوجل في اختياره لقاضيين يضعاقوانين صحيحة ناجحة تلزم كل فرد منها بذلك .
إذا لابد من تأسيس كيان مماسك ناشئ بضابط الحب والتقدير - الاحترام بين أفراد الأسرة - الحوار الهادف غير الناقد الجارف - الشعور بأهمية كل فرد في الأسرة ودوره وفقده إن غاب لحظه - التحفيز والتشجيع المستمر - إعطاء الحرية المنضبطة في بعض الأمور التي تعين الأبناء على اتخاذ القرار .
هنا يكون مؤشر الأسرة مرتاح وسعيد ويأنس بكل فرد من أفراده إذا طبق ذلك ، والكتاب والسنة خير مرجع

   من :    السعوديه

   بنت نجد

   اهمية الايجابيه للاسرة
من البدايه ان الاحترام المتبادل بين الزوجين ينعكس بطبيعة الحال على تربية الابناء تربيه صالحه وكذالك احترام الابناء للوالدين واحترام وحب الاخوه بعضهم لبعض يربى بداخلهم حب الاخرين وكذالك التعاون بينهم على فعل الخير
فالاسره الايجابيه يكن ابنائها اسوياء وعلى قدر كيبر من الثقه بالنفس ودرايه بحقوقه وواحباته تجاه من حوله

   من :    السعوديه

   ربي أجرني في مصيبت

   الإيجابيه ليست كلمة تقال بل هي أقوال وأفعال
الإيجابيه مطلب مهم من أساسيات الأسره الناجحه بوجودها يسودهم الأدب والأخلاق وأحترام بعضهم البعض
وأسرة بلا إيجابيه كشجرة بلا ثمار لاتنتج


نستطيع أن نطبقها بأحترام الرأي مع بعضنا البعض وأحترام الغير وننمي فيهم حب التعاون والعطاء بعد أن نطبقه على أنفسنا أولا حتى نكون قدوة لهم
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

   من :    السعودية

   ينابيع الود

   أرى أهمية الإيجابية للأسر تكمن في الوالدين لأنهم أذا كانوا إيجابيين كان الأبناء إيجابيون
ونستطيع التطبيق من خلال ألحاق الأبوين ببرنامج أيجابيون

   من :    مصر

   أيمن السيد عبدالمقصود أنور

   أن الاسرة الايجابية هى التى تخرج للمجتمع أفراد أسويا عقدياً وسلوكيا ونفسياً وهذة الاشياء تعود على افراد الاسرة نفسها بالنجاح فى الحياة العلمية والعملية والاسرية فيصبح المجتمع صالح ناجح متقدم ليس به أى مشكلات تعكر صفوه .
فكيف نصل الى الاسرة الايجابية ....... هذا ما سنتعلمه فى هذا البرنامج المبارك ( ايجابيون لكل أسرة ) مع الدكتور عبدالعزيز الاحمد .
نسئل الله أن يعلمنا ما ينفعنا .

   من :    مصر

   MaSa

   من الأساليب التربوية القدوة الحسنة التي لها تأثير في النفس والعقل من الدعوة بالقوة أو الاقتصار على مجرد النضج والوعظ.

ومن هنا ينبغي على المربي أن يحمل مسؤوليات وتبعات حق حملها، وأن يكون مثالا حيا لحسن السيرة والسلوك والخلق القويم.

ومنها كذلك، الحوار المباشر والهادئ؛ فالأول ضروري في توجيه الطفل ومخاطبته مباشرة، وبكل صراحة ووضوح، رغم أن التوجيه غير المباشر أحياناً قد يكون أكثر بلاغة، وأشد تأثيراً في النفوس.

فمن فوائد الخطاب أو الحوار المباشر للطفل:
لفت نظره إلى الحقائق المباشرة من غير التواء.
إيقاظ ذهنه وشد انتباهه لما يُطلب منه ويُنشأ عنه.
توضيح الفكرة له بصورة أفضل وطريق أيسر وجهد أقل.
الإسهام في نمو عقليته وسمو فكره.
التنوع في أسلوب تربيته وإرشاده.
وأما الثاني؛ أي الحوار الهادئ الذي يتمثل في مناقشته حول أمر معين للتوصل معه إلى نتيجة صحيحة، أو إعطائه العبرة لمسألة ما. فإن رسوخ الموضوع فكرة ونتيجة في عقل الطفل وفؤاده يكون أبلغ وأنفع بالحوار الهادئ والهادف، حيث يشجع الطفل على المبادأة ويفجر طاقته الحيوية بشغفٍِ واهتمام، ويكسبه أيضاً الثقة بنفسه، فلا يكون إمعة لغيره في كل حال من الأحوال18.

ومن ذلك، نجد أن التفاعل بكل أشكاله بين الطفل والأم يأخذ أهمية خاصة في نمو قدرات الطفل وتطوره؛ فالتفاعل اللمسي والتواصل البصري، والشمي، والصوتي يؤثر تأثيرا مهما في نمو الطفل من مختلف الجوانب الجسدية والمعرفية والاجتماعية والانفعالية؛ وهو ما تبيّن لنا -من خلال إطلالتنا على بعض البحوث الحديثة- أن التفاعل بين الأم والطفل في المراحل الأولى من حياته نقطة انطلاق مهمة في تطور التواصل اللاكلامي بينهما؛ إذ يستند هذا التواصل إلى الإشارات الجسدية كالتعابير الوجهية المتنوعة والإصدارات الصوتية والتبادل البصري والشمي

   من :    السعوديه

   مخفيه

   الايجابية مهمه وخصوصا للوالدين حتى يستطيعان ايصالها للابناء
ونستطيع تطبيق الايجابية باتباع تعاليم الدين الاسلامي واجتناب نواهيه

   من :    السعودية

   :)

   كيف ترى أهمية الإيجابية للأسر..؟
الإيجابية في الأسر تخلق التوازن في نفوس الأفراد وتبني جيلاً قوياًطموحاً سامي الأهداف والقيم..
:::
كيف نستطيع أن نطبقها؟
لابد من وجود بعض المعايير للتطبيق، مثل:
اتفاق الأبوين دينا وفكراً
السمو الأخلاقي
وجود الوعي
تحديد أهداف الأسرة ومساعيها
احترام الذات الإنسانية
التواضع والبعد عن الكبر..

   من :    السعودية

   ayshah

   أرى أن الايجابية للأسر مهمة, بل ومطلب ضروري حتى نكون وننشيء أجيالا ايجابيين في حياتهم ينظرون للحياة بمنظر التفاؤل والأمل والخير والجمال..
..
..
بإمكان الجميع تطبيق الايجابية وتنفيذها فهي ليست صعبة, غير أنها تحتاج عقلا ناضجا وقلبا واعيا وعيناً باصرة..فالايجابية ينبغي أن يتحلى بها الأبوين فهما قائدان الأسرة ويطبقانها في حياتهما ومع أبنائهما حتى ترسخ معاني الايجابية في ذهن الأبناء فيكونون أبناء صحيحيين نفسيا,, وبالطبع فهذا يعود على الأبوين ومدى درجة الايجابية لديهما...
شكــرا لكم

   من :    مصر

   alzahraa

   اهمية الايجابيه للاسرة
من البدايه ان الاحترام المتبادل بين الزوجين ينعكس بطبيعة الحال على تربية الابناء تربيه صالحه وكذالك احترام الابناء للوالدين واحترام وحب الاخوه بعضهم لبعض يربى بداخلهم حب الاخرين وكذالك التعاون بينهم على فعل الخير
فالاسره الايجابيه يكن ابنائها اسوياء وعلى قدر كيبر من الثقه بالنفس ودرايه بحقوقه وواحباته تجاه من حوله
تطبيق الايجابيه داخل الاسره تن اولا بالتعاون داخل افراد اسره فالكبير يساعد الصغير وينقل له معرفته ويشجعه على النجاح والتقدم فى حياته وتكن الاسره كلبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا

   من :    السعودية

   أنغام نقلي

   لهذا الموضوع أهميته البالغة , فكثير من الأسر تفتقد الايجابية بين أفرادها فتحصل الصراعات و المشاكل لأتفه الأسباب و لا يعرف أياً منهم الطريقة الملائمة للتعامل مع الآخر , فهم يطالبوا بالخقوق و لا بؤدوا الواجبات على الوجه المطلوب

نحن بحاجة ماسة للايجابية بين أفراد الأسرة

   من :    موريتانيا

   mohamed ahmed hame

   لاشك أن للإيجابية أهمية كبرى داخل الأسرة، حيث على كل الأفراد أن يكونوا إيجابيين مع أنفسهم ومع الآخرين، وذلك تكون الارة مبنية على التفاهم والتآخي والتآزر والتعاون.
ولايمكن أن نطبق ذلك إلا بوضع هامش للآخرين يعبرون فيه عن آرائهم وخلجاتهم وأحاسيسهم، لندلهم من خلال ذلك على الصحيح والخطأ بأسلوب لين مقنع حتى يعم التفاهم بين الجميع

   من :    السعودية

   مخفيه

   الايجابية مهمه للاسرة كي تكون اسرةافرادها واثقين وناجحين في المجتمع
نستطيع ان نطبقها باتباع تععاليم الدين الاسلامي

   من :    الجزائر

   بن عباس يوسف

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اإيجابية ولا بد ان تبدأ من الوالدين
وخاصة في المرحلة المبكرة للطفل حيث كما يقول البعض وخصيصا انا ان الطفل في سنواته الاولة وخاصة من 10 اشهر الى 3 سنوات يكون في مرحلة اود ان اسميها النسخ يعني التطيبق حسب النظرة الاولة
فا اذ كان الواليدين والمحيط الدائر للطفل هو ما يساهم في ان يحترم الطفل والديه
ثم يتأتي الوقت الذي لطالما انتظره الوالدين حيث يصبح الطفل في ريعان شبابه او طفولته حيث يجب على الوالدين ان يتحكما با اخلاقيات الطفل وسلوكاته بطريقة غير مباشرة
با النصائح والإرشادات حيث يتم انشاء رابط بينهم (الإحترام المتبادل) فيكون ذلك هو البوابة لنشئة الطفل في محيط محترم وتشجيع الطفل يلعب دور كبيرا كذلك لا نه بوابة كذلك لمعرفة الطفل با ان ابوايه يهتمان به ويرعيانه حيث يفهم الطفل با ان والديه يفعلان الشئ الصواب ولا بد من اتباع طريقها
ولا ننسى ان الطفل كا البطارية تفرغ ولا تمتلئ الا ب االلعب واللهو وما شابه
ليس اللعب في رقابة مشدد كا اننا في السجن او معاقب فا الطفل تنشئ لديه شعور مغلوقبا الخوف من كل شئ وكا كل ما يفعله بدون موافقة الوالدين فهو امر خاطئ ويجب ان يبتعد عنه
فبجب ان يكون اللعبة ليس مراقبا حتي اذ اردت ان تراقب ابنك فراقبه من بعيد كاأنك جاسوس تتجسس على شخص ويجب عليك ان لا تدعه يراك لهذا يجب علينا ان نترك مكان شاغر في فكر الطفل با انه يستطيع ان يتحكم بنفسه لوحده بدون ارشادات الكبار
فلا تنسي ان الطفل سيكبر كما انك ستكبر ايظا وبإذن الله سوف نعود الى الله كلنا فا اذ ارجعك الله اليه فمن سيقوم بمساعدة ذلك الطفل الذي كان في وقت ما طفل صغير والان اصبح رجل وتزوج واصبح لديه اولاد ولكنه لن يستطيع مساعدتهما اذ كنا نربطه
فيا تري ما ذا عليك ان تفعل انت الاب فنحن ما زلنا شبانا
هذا تعليق شاب جزائري (فا انا شاب جزائري )
ان شاء الله يكون تعليقي له شئ من الفائدة ان شاء الله
تقلو مروري بفائق الإحترام والتقدير
اخوكم في الإسلام
يوسف
الجزائر

   من :    السعودية

   طالبة

   جزاكم الله خير لطرح هذه القضية

بالتأكيد الإيجابيه مهمة للأسرة حتى تكون أسرة فاعلة في مجتمعها ولتحقق الهدف من تكوين الأسرة
و "أسرة إيجابية " من وجهة نظري أنها تعني أسرة متماسكه تحل مشاكلها بنفسها وفيما بينها
أما كيف نطبقها فهو كما ذكرتم بالإحترام المتبادل والتشجيع والحب
أضيف لذلك الرفق في التعامل كما قال صلى الله عليه وسلم:(إن الله إذا أراد بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق)

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   الإيجابية لها دور كبير في استقرار الأسر وبنائها البناء الصحيح ويمكن تطبيقها من خلال اهم أمر وهو الحوار الذي يجب ان يبدأ من الطفولة ويكون مبنيا على الاحترام المتبادل وألا يكون الحوار جدالا يثير الكراهية والبغضاء وأن يكون فرصة لطرح الآراء ومناقشتها وأن يتم تقبل الأخر وكذلك عدم التسرع في اصدار الأحكام.
وأن يقوم على آداب الحديث ومنها عدم رفع الصوت وعدم التلفظ بألفاظ غير لائقة وتطعيم الحديث بالمرح والضحك.

والحذر من كثرة اللوم والاتهام التي تفقد أفراد الأسرة روح حب المناقشة لأنهم يشعرون دائما بالذنب والدونية بل ان بعضهم يتهرب من الحوار حتى لا يدخل في دوامة الاتهام أو اللوم

    المعروض: 201 - 219      عدد التعليقات: 219

الصفحات: 1 ..  5  6  7  8  9 



أهمية الايجابية للأسر