الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أهمية الايجابية للأسر
الحياه الاسريه شبيهه بالمملكه التي تحكمها قوانين وقواعد لابد الالتزام بها..لذلك ينبغي أن نبني علاقات ايجابيه بين الآباء والاطفال وأثر ذلك على الاسرة ككل فمن الأساليب الى ذلك :--
*الاحترام المتبادل:-على الآباء والامهات أن يحترموا اطفالهم كي يحترموهم.
*تخصيص وقت للعب والتسليه مع الأطفال والاستماع اليهم:-إن حياة الاسره الجامده والمثقله بالاعباء هي حياة ثقيله وقاتله لذلك على الاباء ان يسمحوا للاطفال ممارسة هواياتهم واللعب معهم والاستماع الى مشكلاتهم ومساعدتهم في حلها.
*التشجيع:-إن استحسان جهود الطفل المبذوله نحو النجاح في المهمات المطلوبه منه شئ هام يساعده في التقدم نحو الانجاز لذلك على الاباء تشجيع اطفالهم باستمرار على النجاح لأن التشجيع يساعدهم على بناء ثقتهم بانفسهم ويرفع من مفاهيمهم عنها ويعلمهم القيم المطلوبه.
*ايصال الحب:- فن المشاعر الأبويه تساعد الطفال على الشعور بالأمن وعدم الخوف والشعور بالسعاده واللياقه اما الطفل الخائف فانه يسعى للحصول على الأمن عن طريق الاذعان والاستسلام لذلك على الآباء أن يحبواأطفالهم لكي يحبوهم.
الايجابيه:-يجب ان يكون الأب ايجابيا في تعليقاته على ابناءه بحيث يحترم الطفل ويكون ذلك عن طريق الاستماع إليه ومساعدته في حل مشكلاته وعدم توجيه النقد اليه.
 
كيف ترى أهمية الايجابية للأسر ؟!
وكيف نستطيع أن نطبقها ؟

                    


    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 219

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 9 

   من :    السعودية

   smile

   الايجابية ضرورية للفرد لأنها تجعله يحيى حياة سليمة خالية من المنغصات و الهموم
و إذا كانت الاسرة ايجابية تعاونت لما فيه صلاحها و صلاح أمتها و عاشت في استقرار و طمأنينة و زادت من انتاجها و تعاونها في مجتمعها

و الايجابية تتحقق بتحديد الادوار المطلوبه من كل فرد بالاستناد الى الفكر السليم ثم تطبيق هذه الادوار على ارض الواقع بالا ضافة إلى نشر جو من الاريحية و الاطمئنان الذي يساعد على تحقيق اعلى انتاجية ممكنة مع المحافظة على الصحة النفسية و الحماية الاجتماعية

   من :    السعودية

   بدر مسلم الصبحي

   الأيجابية في الأسر هي أساس السعاده في الاسر وعلو الأسر للفضل في حاضره ومستقبله.

نستطيع من خلل تعفيز أنفسناوأبناأنابفعل الأيجابية مناحية أموار أخرتنا ودنيانا.

   من :    مصر

   بن صقر

   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله حقيقة ان سعادة الاسره لاتفوم الا بوجود افكار ايجابيه على مرضاة الله فلا سعادة للانسان فى وجود انحلال اخلاقى وسلوكيات خاطئه قالابوين هما الركيزة الرئيسيه لزرع الفكر الايجابى فى الاسرة كاملة وتطبيقها من خلال اجندة اعمال يجلس الابوين مع الابناء بطريقة التحاور والتشاور كيف نصل الى قمة الايجابيه ولكل فرد فى الاسرة راى معين نستخلص من هذه الاراء الزبد التى تكون نافعة لتطور الاسرة وتنميه ذاتها ويجب ان نحترم اراء بعضنا البعض

   من :    مصر

   mm2009

   الحديث الغير ايجابي والمليء بالكلمات السلبية ،، يعتبر حديث الفاشلين في هذه الحياة ،،
الذين يجدون صعوبة بالغة في تحقيق أهدافهم (( والتي ربما لم يحددوها في الأساس )) ...

اذا احببتوا تميزينهم :: فدققوا في كلامهم ،، فستجدون مجمل كلامهم : " انا لا استطيع".. "صعب علي".."مستحيل" ..

   من :    مصر

   مصطفى 71

   تشعر النساء بقيمتهن الذاتية من خلال المشاعر ونوعية العلاقات التي تقيمها مع الآخرين. ويختبرن الاكتفاء الذاتي من خلال المشاركة والتواصل.. فإن الحوار والتواصل بالنسبة للمرأة هي حاجة ضرورية وملّحة، هي حاجة نفسية فإن لم تشبعها يحدث لديها اضطراب. وقد تلجأ المرأة إلى تصريف هذه الحاجة من خلال إقامة العلاقات الاجتماعية والمشاركة في جلسات حوارية مختلفة خارج المنزل، وبالرغم من أنه يلبي حاجة في نفسها إلا أن الزوجة لا يمكن أن تشعر بقيمتها الذاتية إلا من خلال إشباع حاجة الحوار لديها مع زوجها. فإن كان الزوج من النوع الذي لا يحاور زوجته أو لا يصغي لحديثها، فإن الزوجة تفسّر ذلك بأنه لا يحبها ولا يقدّرها، وهذا بالتالي يؤثر على نفسية الزوجة فتقوم بردات فعل تجاه الزوج مسيئة للعلاقة الزوجية.

• كما أن الزوجة داخل المنزل تكثر الكلام وتتكلم في أمور شتى لأن المنزل هو المكان الأمثل الذي تشعر فيه بحرية الكلام وعدم خوفها من ملاحظات الآخرين، فتتكلم بأمور كثيرة مهمة وغير مهمة. الحياة بالنسبة للمرأة عبارة عن اتصال ودي ومحاولة خلق جو ملؤه المحبة والوئام، والكلام هو أفضل وسيلة، فتظهر أنها ثرثارة تختلق الكلام حتى ولو لم يكن هناك شيء مهم.

   من :    مصر

   أحمد توفيق أحمد

   إيجابية الأب والأم هي الأساس الذي تبني إيجابية الأولاد،فالأب والأم هما الركيزة،والإيجابية معناها التمسك بكل ماهو جميل وراقي،وكل ماهومتمسك بأوامر الله الذي يؤدي بالطبع إلي السلام الداخلي والخارجي للإنسان وبالتالي العالم بأسره.

   من :    السعودية

   احاديث الورد

   بكل اختصار وفائدة اسرة + ايجابية في التفكير والتعامل= اسرة سعيدة راقية أسال الله العلي القدير ان يجعل أسرتي سعيدة وكل اسرة مسلمة

   من :    السعودية

   دلع نجد

   كيف ترى أهمية الايجابية للأسر ؟!
مهمة جداً وتجعل الاسرة اكثر تفاهم وتعاطف واكثر نجاح

وكيف نستطيع أن نطبقها ؟
بالاتزام بشريعة الله وجعلها الهدف الرئيسي لتحقيقة
وحث انفسنا على الارتقاء بالمستوى العلمي والديني

   من :    جمهوريةمصر

   نادية حمدي

  

الإيجابية مطلب إسلامي:

والقرآن الكريم به الكثير من الآيات التي توجِّه إلى التمسك والتحلي بهذا السلوك والتمسك بهذه القيمة؛ ولأهمية هذه الصفة في حياة الفرد والمجتمع تحدث عنها القرآن الكريم في آيات عديدة، وبأكثر من تعبير، فقد ورد الحديث عن المبادرة في بعض الآيات بلفظ المسارعة، يقول تعالى: ﴿وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (آل عمران من الآية:114)ويقول تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ (الأنبياء من الآية:90)، ويقول تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 133).



ونلحظ في الآيات الكريمة توجيه الخطاب إلى الجميع وليس إلى الفرد فقط؛ لأن المطلوب أن تكون هذه الصفة سمةً للمجتمع كله في مسيرته ومواقفه، وأن تكون السمة الغالبة للمجتمعات التي تبغي الرفعة والنهوض، وبالفعل لا يتساوى مَن كان له السبق مع من تخلف عنه، فالريادة والأسبقية شرفٌ لا يناله إلا الأوائل الذين اقتحموا مجالات لم يقتحمها أحد قبلهم، وحقَّق من الإنجازات ما لم يحققها أحد من قبله، فبالتالي قد فتح بابًا جديدًا، واقتحم مجالاتٍ لم يدخلْها أحدٌ قبلَه، والقرآن الكريم تحدث عن فئةٍ قامت بعملِ ما لم يصنعه أحد من قبلهم؛ ولذلك كان أجرهم مضاعفًا، ولم يتساوَوا في ذلك مع مَن صنعوا نفس الصنيع؛ لكنهم في مرحلة لاحقة عليهم، فبقوا هم الأوائل والمتقدمون والسابقون؛ لذلك يستحق الأوائل السابقون في ساحات الخير كلَّ تقدير وإعزاز.. وفي القرآن إشادةٌ كبيرةٌ بكل مَن كان له الأسبقية في فعل الخير وخدمة المسلمين؛ حيث يقول تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ﴾ (التوبة: من الآية 100).



   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   الحياه الاسريه شبيهه بالمملكه التي تحكمها قوانين وقواعد لابد الالتزام بها..لذلك احببت ان انقل لكم بعض المعلومات الخاصه باستراتيجيات بناء العلاقات الايجابيه بين الآباء والاطفال على النحو التالي:--
*الاحترام المتبادل:-على الآباء والامهات أن يحترموا اطفالهم كي يحترموهم.
*تخصيص وقت للعب والتسليه مع الأطفال والاستماع اليهم:-إن حياة الاسره الجامده والمثقله بالاعباء هي حياة ثقيله وقاتله لذلك على الاباء ان يسمحوا للطفال ممارسة هواياتهم واللعب معهم والاستماع الى مشكلاتهم ومساعدتهم في حلها.
*التشجيع:-إن استحسان جهود الطفل المبذوله نحو النجاح في المهمات المطلوبه منه شئ هام يساعده في التقدم نحو الانجاز لذلك على الاباء تشجيع اطفالهم باستمرار على النجاح لن التشجيع يساعدهم على بناء ثقتهم بانفسهم ويرفع من مفاهيمهم عنها ويعلمهم القيم المطلوبه.
*ايصال الحب:-غن المشاعر البويه تساعد الطفال على الشعور بالمن وعدم الخوف والشعور بالسعاده واللياقه اما الطفل الخائف فانه يسعى للحصول على الامن عن طريق الاذعان والاستسلام لذلك على الآباء أن يحبواأطفالهم لكي يحبوهم.
الايجابيه:-يجب ان يكون الأب ايجابيا في تعليقاته على ابناءه بحيث يحترم الطفل ويكون ذلك عن طريق الاستماع إليه ومساعدته في حل مشكلاته وعدم توجيه النقد اليه

   من :    السعودية

   الملح كلة

   من وجهة نظري ان الإيجابية في الأسرة تبدأمن مرحلة الخطبةاثناء الزواج فلا عجب من هذا الكلام فلا بدان يكوناالزوجين على قدر مساوي من التفكير و
تحمل المسؤوليةواحترام بعضهما البعض وايضا على قدر كبير جدا من معرفة الدين لماذا ؟؟لأننا ببساطة لو اتبعنا مناسك الرسول في التعامل الجميل بين الزوجين وايضا قواعدالتربية للابناءلأنجبنا اسرة ايجابية بكل المقاييس لذا على الابوين مسوولية كبيرة في تكوين الايجابية في الاسرةلانهاستصنع رجال ونساءفعالين في مجتمعهم صالحين قادرين على الحوار الجيد وصنع فرارات جيدة ايضاومن ثم تكملة حياتهم بشكل ممتاز جدااما كيف نعزز الايجابية قراءة ما كان الرسول يفعلة مع اهلة وابناءة وذلك من خلال الحوار والخلق الحسن والرفق بأهلةوغير ذلك من الاساليب التي كان يتبعها الرسول صلوات الله علية هذا ما احببت اضافتة وشكرا

   من :    مصر

   رضا

   الحياة قد تفرض علينا ظروفا سلبية لكن القدرات التي خلقها الله تعالى لنا يمكنها تجاوز هذه الظروف للوصول لحياة مستقرة ناجحة.

- لا تيأس بعد أول محاولة غير ناجحة في الاتجاه الايجابي ، و كرر المحاولات فستنجح.

إن التفكير الايجابي منهج حياة قائم بذاته

   من :    مصر

   السيدة

   ".
والإسلام يجعل في أعناق أتباعه مسئولية عظيمة، ومنهجه يصورها تصويراً يغرس أهميتها في الفكر ، ويعمق عظمتها في النفس ، تأمل قول الحق جل وعلا:{ كل نفس بما كسبت رهينة} "والمعنى كل نفس رهن كسبها عند الله غير مفكوك"[ الكشاف4/161] فهي " محبوسة به عند الله تعالى " [تفسير القاسمي 16/74] " وإنما يكون الرهن لتحقيق المطالبة بحق يخشى أن يتفلت منه المحقوق به، فالرهن مشعر بالأخذ بالشدة "[التحرير والتنوير 29/324] فالمسلم مرهون أي موثق ومحبوس بمسئوليته التي يتعلق بها كسبه ؛ فإن شاء أن يعتق نفسه وبفك رهنه فلا بد من أداء الواجب والقيام بالمسئولية، وإلا فإنه سيؤاخذ بمقابل تفريطه، هذا المعنى يتطابق مع الحديث الوارد عن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:( كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها) [ رواه مسلم] .

   من :    مصر

   محمد76

   المرأة الإيجابية طالبة للعلم حريصة عليه، ذلك لأنها تعلم أنه حياة القلوب، ونور البصائر وشفاء الصدور، ورياض العقول، وهو الميزان الذي توزن به الأقوالُ والأعمالُ والأحوال، وهو الحاكم المفرّق بين الغيّ والرشاد، والهدى والضلال، به يُعرف الله ويُعبد, ويُذكر ويُوحّد، ويُحمد ويُمجّد. به تعرف الشرائع والأحكام، ويتميز الحلال عن الحرام، وهو إمام والعمل مأموم، وهو قائد والعمل تابع.
مذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد، وطلبه قربه، وبذله صدقة، فالمرأة الإيجابية حريصةٌ على طلب العلم مجاهدةٌ في الحصول عليه والزيادة منه تدعو بما أمر الله به رسوله صلى الله عليه وسلم: { وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً }..
تقتدي بأخواتها المؤمنات اللاتي قلن "يا رسول الله، قد غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوماً من نفسك" فوعدهن يوماً، فلَقِيَهُنَّ فيه ووعظهن وأمرهن، والحديث في صحيح الإمام البخاري رحمه الله. فلم يكتفين بالمجالس العامة التي كن يشتركن فيها مع الرجال كحضور الصلوات والجمع والجماعات في الأعياد ونحوها، بل أردن أن يخصص لهن مجلساً.

والمرأة الإيجابية ذات لسان سؤول لا يمنعها حياؤها عن تعلم شيء تجهله، وقد أثنت عائشة رضي الله عنها على نساء الأنصار، أنهن لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، فطالما سألن عن الجنابة والاحتلام والاغتسال والحيض والاستحاضة. ولولا خشية الإطالة لأوردت الأحاديث وسؤالاتهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمورهن الخاصة والعامة.
وهذه عائشة رضي الله عنها كانت تراجع النبي صلى الله عليه وسلم في أمور لم تعرفها. قال ابن أبي مليكة إن عائشة كانت لا تسمعُ شيئاً لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « منْ حُوسب عُذِّب » قالت عائشة فقلت: "أو ليس يقول الله تعالى: { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً } فقال: « إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب يهلك » رواه البخاري.

   من :    السعودية

   Reem Saleh

  
كيف ترى أهمية الايجابية للأسر ؟!
مهمه جداً , هي روح وحياة الأسرة الناجحة ..

وكيف نستطيع أن نطبقها ؟
بالتوكل على الله أولاً وطلب التوفيق منه سبحانه , ومن ثم تحفيز انفسنا للحصول عليها لما لها من آثار كبيرة على الفرد والمجتمع ...

   من :    السعودية

   Reem Saleh

   الشخصية الإيجابية تفكر دائما في تطوير الإيجابيات وإزالة السلبيات.

   من :    السعودية

   محمود البعداني

   مما لا شك فيه أن نشر الايجابية في وسط أفراد الأسرة مقصد من مقاصد العقلاء، وأمنية من أمانيهم، ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه، إذ لابد من خطوات عملية، تسبقها تهيئة نفسية لكي تنتقل الأسرة في خطوات واثقة نحو الإيجابية، وهذه محاولة لرصد تلك الخطوات التي ينبغي القيام بها لرفع الايجابية في الأسرة، وليس من المهم هنا قولها بل المهم هو فعلها:
الخطوة الأولى: التفكير الايجابي لابد أن يكون نابعاً من قناعة، ولذا فإن أولى الخطوات هي إقناع أفراد الأسرة بأهمية التفكير الإيجابي من خلال مواقف يتم الترتيب لها مسبقاً، مثل عرض موقفين أحدهما تعامل معه صاحبه بإيجابية، والآخر افتقد الإيجابية، وعندما يشاهد أفراد الأسرة ذلك ويتكرر عليهم مثل هذا المشهد ينغرس في النفوس أهمية الايجابية في التفكير.
الخطوة الثانية: التدرج في تعلم الأفكار الإيجابية، والبدء بالتفكير الايجابي فيما يسهل على النفس تقبله، حتى نصل إلى ما نرجو من كون التفكير الايجابي سمة من سمات الأسرة.
الخطوة الثالثة: مراعاة فوارق السن بين أفراد الأسرة فالصغير يعلم التفكير الايجابي بطريقة تعينه على فهمه وتطبيقه، وهكذا كل أحدٍ نراعي سنه.
الخطوة الرابعة: وضع جوائز ومحفزات أسرية لكل من فكر بإيجابية في مواطن يقع فيها الناس في براثن التفكير السلبي.
الخطوة الخامسة: التفكير الايجابي مشروع حياة، ولا ننتظر أن نجني ثماره في يوم وليلة، وكل واحد منا استقرت القناعات والأفكار السلبية في نفسه وتراكمت عبر سنين، ولذا ننتظر أن تقابلنا مصاعب وعقبات لكننا نحرص أن نستمر في تطبيق التفكير الإيجاب، ونرى أن الامتحان الحقيقي للتفكير الإيجاب هو مواطن العقبات والمصاعب.

   من :    السعودية

   جود القلوب

   بصراحة أراها أسئلة صعبة فالإجابية بالرغم من أهميتها إلا أنها مفقودة في أعلب الأسر في أغلب الجوانب
ثم السؤال التالي الأشد صعوبة مع الأسرة الأسهل والأيسر مع الأخرين.
وكذلك فن الإيجابية موجود إلى حد ما فيما دون سن الدراسة وتفتقد كثيرا مع سن الدراسة فما فوق - سبحان الله - مع أن الدارس لكثرة الضغوط عليه يحتاج للإيجابية أكثر ولكن هل أقول : انقلبت الموازين - الله أعلم -
نسأل الله الثبات وأن يردنا لدينه ردا جميلا وأن يحكم أعصابنا فما نثور بسرعة .
ولكن طوبى لصاحب الخلق الرفيع والأدب الجم فذا هو القريب من الناس الذي سيحقق إيجابية كبيرة جدا إذا ما خالط ذاك الأدب العلم والإيمان
إذن يجب على الجميع أن يتحلى بحسن الخلق وتقوى الله كما دل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومن ثم ستعسد الأسرة براحة نفسية واطمئنان
وستحل كثيرا من المشاكل وسيمضي كلا على طريق واضح دون تشتت بثقة وتفاؤال.
والله الهادي والموفق.
ودمتم مباركيت موفقين .

   من :    المغرب

   abdou_78

   السلام عليكم
الاسرة هي عماد المجتمع
ادا لا يخفى على احد اهمية الايجابية داخل الاسرة كونها تنشئ اجيال المستقبل ايجابيون يقدرون النهوض بالامة

   من :    اليمن

   انتصار علي العبدلي

   بصراحة إن هذا الموضوع فعلا إيجابيا ويساعد على التفاهم بين الأبناءو الوالدين ويساعد الأطفال والأبناء على بناء حياتهم الإيجابية .
بصراحة لست لدي أبناء لكنني سأطبق ذلك إن تزوجت وأنجبت أعبجت بالفكرة والتفاهم القلبي والعقلي وسوف إن شاء الله في المستقبل مع اولاد أطبقها وستكون صلة بيني وبين أبنائي إن شاء الله

   من :    المغرب

   سارة التوزاني

   شكرا على الموضوع الرائع

الايجابية شيء جميل و هام جدا بالنسبة للاسر

فانعكاس الشخص السلبي يكون سلبيا و انعكاس الشخص الايجابي يكون ايجابيا ..

كي نكون اشخاص ايجابيين اولا يجب علينا التحلي بالاحترام و الاخلاق و المرح و الحب و الايجابية في كل شيء

و للاب دور هام و فعال في بث الايجابية في اسرته كما ذكر الموضوع

   من :    السعودية

   أسرة سعيدة

   كيف ترى أهمية الإيجابية للأسر ؟

هي شيء في غاية الأهمية إذ بها تستقر الأسرة التي هي نواة المجتمع ونواة الأمة بأسرهاوغلشعور بالإستقرار داخل البيت له من آثاره العظيمة على كل فرد يخرج من هذا البيت لمكان عمله أو تعليمه


كيف نستطيع تطبيقها ؟

ذلك أن يكون هناك مرجع أساسي ودستور ثابت يتحاكم له كل الأفراد ألا وهو الشريعة الإسلامية وبذلك تختفي التعصبات والإستبداد

وأيضا الحوار الهاديء في الأمور الحياتية المختلفة

   من :    مصر

   ام مازن

   كيف ترى أهمية الايجابية للأسر ؟
اراها فى الاتى
قيام الاسره على الايجابيه فى كل امورها يؤدى الى السعاده والتفاهم ويقوى العلاقات بين الاطراف كما انهم بالتالى سيكونون مثل اعلى لمن حولهم بسبب احتفاظهم بمبادهم وفى هذا دعى لظهور جمال الدين الاسلامى

اما كيفية تطبيقه

-معرفة دور كل فرد من افراد الاسره وكيفية تعاونهم مع بعضهم ومع الاخرين
-تخطى العقبات بالرضا بقضاء الله دون السخط والروجوع لسنة النبى
-بناء الاسره من البدايه فى اختيار كلا الزوجين للاخر ومنهم ينبت الجيل الذى يبنى على معرفة الاسلام معرفه صحيحه

- عدم الانشغال عن الاسره باعباء الحياه والنظر الى ملذاتها والحقد على الاخرين وهو ما يؤدى فى النهايه لهدم الاسره التى تهدم المجتمع ككل

الاهتمام بالزوجه والاولاد وتحفيزهم بجميع الوسائل وفى جميع المناسبات يؤدى الى نجاح الاسره وثباتها وزيادة الايجابيه فيها

   من :    السعودية

   قرآني رفيقي

   الإجابية لها دور مهم وضروري في دائرة الأسرة....

   من :    السعودية

   أميرة محمد

   بسمه تعالى..
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وآله أجمعين..
بالنظر في جانب أهمية الإيجابية للأسر إخوتي الأعزاء نرى أنه تحقيق الإيجابية في حياتنا الأسرية مطلب أساسي لبناء أسرة مثالية ومجتمع يفرض نفسه كقدوة حسنه يشار إليه من قريب وبعيد، ويستطيع الجميع الوصول إلى الإيجابية بالأخذ بالإطار الذي جسده حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بتوجيهه لنا "كلكم راع, وكلكم مسئول عن رعيته".
لتحقيق الإيجابية في حياتنا الأسرية والاجتماعية لابد أم تنطلق الإيجابية من ذاتنا ثم تتعداها إلى باقي أفراد الأسرة وانتهاءً بقيادة الآخرين والتأثير الايجابي عليهم.
فإشاعة الجو الايجابي داخل الأسرة يشعر الأبناء والزوجان أن هناك مساحة للحرية لتبادل الآراء واحترام وجهة نظر الآخرين يتكون لدى أفراد الأسرة نوع من الأمن داخل محيط الأسرة فيعيشون في جو ايجابي في ألفاظهم وسلوكهم حيث أثبتت دراسات في بريطانيا أن الأطفال الذين يعيشون في اسر فيها مساحة من الحرية في طرح الآراء واحترام الآخر يكون أولادهم ايجابيين في تعامهم مع المجتمع الخارجي.
فإن الذي يريد الوصول إلى التكاملية الإيجابية في قيادته الأسرية فإن ذلك سوف يكون من خلال توزيعه مهام وأدوار أعضاء أسرته مع المتابعة والمحاسبة البناءة فلعل الأب والأم يجسدان تلك الشخصية القيادية ويعيدان ترتيب أولوياتهما وتوزيع مهامهما وأدوار أسرتهما على الكل فيما يخصه وفي حدود قدراته وبذلك يخلق ذلك القائد الأب من أفراد أسرته سفراء لمجتمعه وأمته من خلال مستويات مختلفة ذات تأثير ايجابي بإذن الله تعالى.

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 219

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 9 



أهمية الايجابية للأسر