الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أهمية الايجابية للأسر
الحياه الاسريه شبيهه بالمملكه التي تحكمها قوانين وقواعد لابد الالتزام بها..لذلك ينبغي أن نبني علاقات ايجابيه بين الآباء والاطفال وأثر ذلك على الاسرة ككل فمن الأساليب الى ذلك :--
*الاحترام المتبادل:-على الآباء والامهات أن يحترموا اطفالهم كي يحترموهم.
*تخصيص وقت للعب والتسليه مع الأطفال والاستماع اليهم:-إن حياة الاسره الجامده والمثقله بالاعباء هي حياة ثقيله وقاتله لذلك على الاباء ان يسمحوا للاطفال ممارسة هواياتهم واللعب معهم والاستماع الى مشكلاتهم ومساعدتهم في حلها.
*التشجيع:-إن استحسان جهود الطفل المبذوله نحو النجاح في المهمات المطلوبه منه شئ هام يساعده في التقدم نحو الانجاز لذلك على الاباء تشجيع اطفالهم باستمرار على النجاح لأن التشجيع يساعدهم على بناء ثقتهم بانفسهم ويرفع من مفاهيمهم عنها ويعلمهم القيم المطلوبه.
*ايصال الحب:- فن المشاعر الأبويه تساعد الطفال على الشعور بالأمن وعدم الخوف والشعور بالسعاده واللياقه اما الطفل الخائف فانه يسعى للحصول على الأمن عن طريق الاذعان والاستسلام لذلك على الآباء أن يحبواأطفالهم لكي يحبوهم.
الايجابيه:-يجب ان يكون الأب ايجابيا في تعليقاته على ابناءه بحيث يحترم الطفل ويكون ذلك عن طريق الاستماع إليه ومساعدته في حل مشكلاته وعدم توجيه النقد اليه.
 
كيف ترى أهمية الايجابية للأسر ؟!
وكيف نستطيع أن نطبقها ؟

                    


    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 219

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 9 

   من :    مصر

   بسام الامير

   الايجابيه مهمه جدا فى الاسره لانها تجعلنا نرى كل شئ بشكل مختلف وبطريقه افضل فعندما اتجاوب مع زوجتى واحترم رايها فى الحوار فهذا يجعلها هى الاخرى
تتعامل معى ومع ابنائى بهذ الطريقه فكان لابد ان ابدأ بنفسى واغير نظرتى للامور
كما اننا نقوم باشياء مع اطفالنا لا ندرى انها تصنف ايجابيه
فرغم أن ابنى صغير لم يكمل عامين فعلمته فى احد المرات ان ياخذ ما يلقيه على الارض ويضعه فى الباسكت الخاص بالزباله وكنت امشى بجانبه الى ان يصل ويلقيها فاصفق له واقول له برافو برافو وبعد عده مرات وجدته يأخد اى شئ ورقى ويذهب بنفسه دون ان يقول له احد ويليقه ويخرج وهو يصفق لنفسه ويقول برافو فكم سعدت عندما رأيته يفعل ذلك وسعدت ايضا عندما عرفت ان ما قمت به مع ابنى سلوك ايجابى

   من :    السعودية

   فاطمة عديوي

   بسم الله الرحمن الرحيم
ان الايجابيه ثؤثر على الاسره بشكل كبير فهي تشكل المحور الاساسي الذي يدير الاسره بشكل رئيسي
فالاسره و خصوصا الوالدين هم الذين يصنعون رجال المستقبل و نسائها الناجحات
و كيفية تطبيقها ::
يجب ان يكون حب متبادل بين الافراد
نشر الحب بين افرادالاسره
تعويد افراد الاسره على ان يضعوا خطط لمستقبلهم

   من :    السعودية

   *همه*

   الاهميه تكمن في تقدير من الاولاد لابائهم ورحمة الاباء لابنائهم وان ارهقتهم اعباء الحياة
الا ان الابوان لابد ان يتحملان تلك الامور
وان يكونوا ايجابين امام ابنائهم من قول الصدق والامانه وعدم الظلم بين الابناء
واعطائهم الاشباع الكامل من اللعب معهم والسمر

ايضا غرس المسؤليه في الابناء والحب فيما بينهم والتعاطف والتراحم
بذلك تكون اسره ايجابيه ناجحه

   من :    السعوديه

   الصبر مفتاح الفرج

   أرى الإيجابية في الأسرة مهم جداَ لأنها الحبل المتين بين أفراد الأسرة ألتي تسعى للإيجابية
نطبقها بالحب والتفاهم والاحترام والتشجيع

   من :    السعودية

   ابو سعود

   أقول قبل أن تكون الأسرة إيجابية يجب ان يكون مهندس المشروع وصاحب العمود الفقري ( الأب ) هو نفسه صاحب شخصية إيجابيه يربي نفسه قبل الأبناء والزوجه وهذا يتطلب من الرجل قبل الزواج بأن يتهيأ بقراءة وحضور دورات تدريبية ثم ينشء اسرة ويبدأ بتشكيل اسرة متعلمه متثقفه واعيه عندها هدف من الزواج والأبناء وهو إخراج جيل صالح مصلح

   من :    مصر

   soad

   السلام عليكم ورحمه الله
الايجابيه شىء هام لكل اسره
فاذا : تم تنظيم العلاقات بين الآباء والأبناء يساعد على فهم المعنى الحقيقي للأخذ والعطاء وكيف يحدث التوازن بينهما، وهذا يقلل من فرص الأنانية بين أفراد الأسرة ويدفعهم إلى طريق النجاح، والنظام ضروري في تحديد مواعيد وساعات وجبات الطعام وأوقات النوم، والعودة إلى المنزل تجنبا للمشاكل والمشاحنات، وبهذا تتحقق السعادة بين الآباء والأبنا
ايضا ل
لابد من توزيع الأدوار والمسؤوليات بين الزوجين وحتى بين الأبناء، فكل واحد منهم سيتحمل بهذا دورا يقوم به دون أن يسبب ضغطا على الطرف الآخر، وهنا يترسخ مبدأ المساواة أيضا ويقوى بناء الأسرة وتسعد

ايضا المصارحة و مناقشة الابن بخصوص ما قد يرتكبه من أخطاء ومعرفة العوامل التي دفعته لارتكابها، وهل فعلها عن وعي أم جهل، بحيث يكون العقاب هو الأسلوب الأخير الذي يلجأ إليه الأبوان

   من :    فلسطين_غزة

   amal264200

   السلام عليكم
بالتاكيد للايجابيه اهميه كبيرة فى حياة الاسرة وتكون مبنيه على الاحترام المتبادل بين الاهل سواء كان بين الوالدين او الاطفال وكذلك وجود الحب شىء مهم بين الاسرة
وتطبيقها يتم بشكل صحيح عندما يكون الوالدين ايجابيين امام اولادهم وخاصه عباده الله تعالى اولا ومن تم تاتى بقيه الامور من احترام وحب لمشاعر الاسرةالمتبادل وايضا التعاون داخل الاسرة يحقق الايجابيه ويساهم فى نجاح الاسرة حاضرأ ومستقبلا.

   من :    egypt

   kamr22

   الايجابية من الامور المهمة التى يجب ان تتوفر فى كل الاسر حتى تتوفر لهذه الاسرة الرؤية الواضحة التى ستبنى على اساسها خططها لتنمية افرادها ومن اهم الامور التى تساعد على تغلغل الايجابية فى الاسرة هو وجود الحوار بين افرادها لان الاب اذا ناقش ابنائه فى الامور التى تهم الاسرة فانه بهذا يساعد على تعليمهم تحمل المسئولية وينمى بهذا شخصياتهم ويمنحهم الثقة فى انفسهم اما اذا لم يستمع الاب الى ابنائه فان هذا يؤدى الى انطوائهم بعيدا عن الناس ويؤدى هذا الى الشعور بعدم الثقة فى النفس

   من :    الرياض

   اسماء مصطفى

   بسم الله الرحمن الرحيم
الإيجابيه في الأسره لها اهميه بالغه في تطوير الفرد نفسه و اسرته و يجب ان تكون الإيجابيه صادرة عن الوالدين لانهما القدوه و مصدر الحنان و العطف و بالطبيعة الطفل ميوله الى ابويه بالصغر و من ثم تنحدر الى الأخوان تدريجيا و لتطبيقها على افراد الأسره التحلي بالأخلاق الحسنه و ظهار العطف و الحنان لمن يعيش حولهم .

   من :    السعوديه

   المؤمنه

   عدم تدخل الوالدين في المشاجرات بين أبنائهم حتى لايسببوا كره الأبناء بعضهم البعض

   من :    المملكة

   ام وسيم

   بسم الله

الايجابية مهمة لكل فرد بذاته خاصة وبالاسرة عامه وانا ارى ان الايجابية هي التي تصنع لنا جيلا راقي ومرتقي بكل انواع الفضائل وهو باذن الله ما يحد من الاخطاء وارتكاب الاثام

ويمكن تطبيقها وذلك باتباع الارشادات الخاصة بالتربية النبوية وقبلها تطبيق شرع الله وكذلك معرفة منغصات الحياة والتعامل معها باسلوب حسن ولا ننسى اهمية القدوة

   من :    اليمن

   منير

   بسم الله الرحمن الرحيم
تغير الايجابيه من حياه الاسره سلوكياًوا نفسياً وقتصادياً

   من :    الجزائر

   SALOMON

   بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد أيها الأخوة المسلمون في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
امابعد فان الايجابية مهمة في كل اسرة للسعادة وحياة بدون مشاكل ولكن للاسف القليل من الاسر ايجابية اغلبها سلبية،لو استقرت الايجابية في الاسرة ستكون هناك رؤية واضحة وتخطيط و نجاح في كل مجالات الحياة و لاعادة احياءها يجب تغيير بعض القناعات الخاطئة كاستعمال اسلوب الترهيب في كل الامور و هذا في نظري خطا والله اعلم بل يجب التشجيع للابناء عند اي تفوق دراسي او رياضي الخ لان هذا الاسلوب سيربي الطفل علي الايجابية و بدوره سينجب اسرة ايجابية .

   من :    السودان

   سارة فؤاد حمدي

   موضوع رائع وأنا أحاول تطبيق كل هذه الأشياء مع ابنتي الصغيرة لكن أحيانا لا استطيع التصرف بايجابيةعندما تصر على أمر لا استطيعه فلدي طفل رضيع وتختلط علي الامور ويبكي الاثنان فلا أعرف كيف أرضيهما، فأرجوا كتابة المزيد في مجال ايجابية الأم عند وجودالغيرة بين الأطفال

   من :    السعودية

   أديب الكلمة

   بسم الله الرحمن الرحيم

أعرف أسرتين عاشتا معا منذ تأسيسهما ولقوة العلاقة بين أفراد الأسرتين فقد دام ارتباطهما معا قرابة ثلاثة عشر عاما يسكنان مسكنا واحدا ويشتركان معا في كل شيء , حتى أنهم يجتمعون على الوجبات سويا وبعد أن كبر الأولاد والبنات اضطرت الأسرتين للانفصال لتعيش كل أسرة بمفردها , إلا أنني ولقربي من الأسرتين كنت ألمس الإيجابية في إحدى الأسر , فهم مرتبون منظمون , حتى رحلاتهم خط سيرها واضح تماما , تجد للأبناء بصمة في كل المناسبات رغم صغر سنهم , تجدهم يضعون برنامجا تربويا ترفيهيا في الإجازات , بل أنهم يوزعون المسؤوليات على كل أفراد الأسرة , بل إن رب الأسرة عين وظيفة لكل فرد في الأسرة وخصص له مرتبا شهريا , يتقاضاه بنهاية كل شهر , العجيب أن الأبناء أصبحوا قادرين على شراء احتياجاتهم الخاصة بما يوفرونه من مرتبهم , كنت أرى هواياتهم وميولهم واضحة , وما أدهشني أن لديهم أهداف يسعون لتحقيقها , بينما يكاد ينعدم التخطيط لدى أفراد الأسرة الأخرى , بل أتذكر أنني سألت أحدهم عن هوايته التي يحبها , فقال لي : مااا أدري !! , العشوائية تحيطهم رغم مجاهدة رب الأسرة في أن تكون أسرته ناجحة ,,
حال هاتين الأسرتين يوضح لنا أن :
1. رب الأسرة هو من يزرع الايجابية في نفوس الأبناء .
2. البيئة لا تؤثر إذا كان الغرس قويا .
3. تأثر القدوة في حياة أفراد الأسرة .


بينما تكمن فائدة الايجابية الأسرية في :
1. التخطيط للمستقبل .
2. التنظيم الوقتي .
3. زرع المسؤولية لدى الأبناء .
4. التفاؤل والنظرة المشرقة للأمور الوقتية والمستقبلية .
5. إيجاد الجو العاطفي لأفراد الأسرة .
6. ملئ فراغ الأسرة بالمفيد .
لذلك من المهم جدا , أن نبدأ بزرع الايجابية في أنفسنا , وهي بدورها ستنتقل تلقائيا وبدون أن نتكلف إلى من حولنا , أما إذا حاولنا جاهدين تغيير من هم حولنا وتركنا أنفسنا فهذا عين الجنون ...

   من :    الجزائر

   abdelghani

   كيف ترى أهمية الايجابية للأسر ؟! ا
بفضل الايجابية في الاسرة يتكون لدى الفرد ما يسمى بالروح العائلية والعواطف الأسرية المختلفة وتنشأ الاتجاهات الأولى للحياة الاجتماعية المنظمة. فالأسرة هي التي تجعل من الفرد شخصا اجتماعياً مدنياً وتزوده بالعواطف والاتجاهات اللازمة للانسجام مع المجتمع الذي يعيش فيه.

وكيف نستطيع أن نطبقها
أولاً الحب و التقدير يجب ان نحب أبناءنا ونمنحهم التقدير فليس هناك أفضل من أن نظهر ذلك التقدير فنخبر
شخصاًً ما مقدار اهتمامنا به لقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي قال : أنه يحب فلاناً " هلاَ أخبرته أنك تحبه "وبالتالى نشعرهم بمدىاهميتهم بالنسبة لنا

ثانياً بناء العلاقة الجيدة مع الاطفال تقضي على التوتر و الضغوط النفسية .
ثالثاً نحاول التفاهم مع الاولاد بالحوار الهادئ لان الحوار الهادئ هو أساس الامتزاج و الاندماج . ولا بد أن يعطي الشاب فرصة لسماع ما لديه ثم محاورته بهدوء و بمنطقية وعقلانية.
رابعاً اجعل لابنك هدفاً في الحياة
خامساً منح الابناء الثقة في النفس قد ثبت أن الأيمان الراسخ في قدراتنا الذاتية يزيد من الرضا في الحياة بنسبة 30 % و يجعلنا أكثر سعادة و أقدر على النجاح .
سادسا ايجاد بدائل للعقاب .
سابعا لابد من تقبل الابناء مرحلياً بلا شروط .
ثامنا تبصير الأطفال بما يجري حولهم وتشجيعهم على حب الإطلاع .

   من :    الجزائر

   yazid 69

   يعلم جميعنا أهمية الايجابية للأسر .فهو الأساس الذي يحدِّد نجاح المجتمع او فساده ..
ولكن، كيف يمكن أن نطبِّق الإيجابية بين أفراد الأسرة الواحدة؟.
تتميَّز كلُّ عائلة باختلافها عن غيرها من حيث السمات والشخصيات التي يتَّسم بها أفرادها وطريقة تفكيرهم وكلامهم، كما أنَّ العادات والروابط والعلاقات بين أفرادها تختلف أيضاً من عائلة إلى أخرى.
ولكن، سواء كان الأهل من النوع الصارم أم المتساهل، الهادئ أم الصاخب؛ فمن المفترض أن يكون البيت مكاناً يشعر فيه الأطفال بالحب والحنان، ويحصلون على التشجيع المناسب لمواجهة الحياة، و ليشعروا بالأمان العاطفي.
ويقول الخبراء، إنه لكي يسود الحب والحنان المنزل، بغضِّ النظر عن المشكلات التي يواجهها الأهل خارج البيت، فإنَّ التواصل الإيجابي يكون هو الأساس.وعليه
1- علينا ان ننتبه إلى ما نقوله أمام أطفالنا
إنَّ كيفية حديثنا مع أطفالنا كلّ يوم، تعدُّ جزءاً أساسياً من الجوِّ العاطفي الذي نحيكه في بيتنا.
لذلك، يفضَّل الانتباه إلى ما يقوله الأهل لأطفالهم، والطريقة التي يتكلَّمون بها معهم، وذلك إلى جانب نقطة أساسية على الأهل تذكُّرها؛ وهي إعطاء الأطفال الفرصة حتى يعبِّروا عمّا يدور في بالهم وما يشعرون به.
ويفضَّل أن تكون ملاحظات الأهل التوجيهية غير جارحة أو قاسية، بحيث يضمنوا أنَّ أطفالهم قد أدركوا خطأهم من دون الشعور المبالغ بالذنب، أو أنَّ أهلهم يكرهونهم.

2- وفِّر النظام والاستقرار في المنزل
إنَّ وضع قوانين محدَّدة وواضحة داخل المنزل، يجعل منه أكثر تنظيماً، وبالتالي فإنَّ ذلك ينعكس على الأهل والأولاد؛ ما يجعلهم أكثر راحة وهدوءاً.

3- إقامة «اجتماع» عائلي
إنَّ اجتماع العائلة مع بعضها البعض بشكل دوري هو أمر مهم؛ حيث يستطيع أفراد العائلة تحليل المشكلات التي قد يواجهها الأفراد خلال الأسبوع، بالإضافة إلى مشاركة الأولاد بالأمور السعيدة التي مرَّت معهم.
وبهذه الطريقة، يمكن أن يشعر الأطفال بالأمان، وأنَّ الأهل هم فعلاً الملجأ الآمن لهم، فيعتادون بالتالي على مصارحة أهلهم في ما يدور في بالهم من مشكلات وهموم، وفي حال واجهتهم أي مشكلة، فإنهم لن يتردَّدوا في طرحها أمام أهلهم.
4-تعامل بعقلانية ومحبة مع تحديات الحياة
لا يمكن أن يخلو أيُّ منزل من المشكلات، حيث إنَّ الحياة إجمالا غير ثابتة، وفيها المواقف الصعبة إلى جانب الأمور السعيدة، وحتى العلاقات الزوجية السعيدة يمكن أن تمرَّ عليها أيام صعبة ومزعجة.
وتعدُّ المشكلات جزءاً من حياة الإنسان، ولكن مشاعر المحبة لأفراد الأسرة تساعد على مواجهة مشكلات الحياة.

   من :    السعوديه

   داليا المعشي

   الأيجابيه هي مطلب لكل عاقل يريد مصلحة ابنائه واسرته فالأم والاب هما من يرسمانالخريطه التي يسير عليها ابنائهم نعم:ايه المربي الفاضل لابد ان يكون اول اهتماماتك هي ان تجعل اسرتك ايهم جابيه, وان تحدث عن كل منصنعو اعمال ايجابيه قادتهم الى سلم الشهره حتى تجعل منهم بذرة صالحه في محيطهم الاسري احكي ايها الأب او ايتها الأم لأبنائك قصة نبي الله موسى والخضر عندما سافرلطلب العلم الى مجمع البحرين فكان النبي يتعجب ممايصنعه الخضر فكان في مخيلته انه يعمل اشياء عير صالحه او بالاصح سلبيات فقال له(انك لن تستطيع معي صبرا)اي كيف تصبر على امر لم تحط به اولم تعرف ما اقصد من عملي له فكان الخضر يتصرف بغرابه 1_يخرق السفينه2_ويقتل الغلام 3_ويبني جدار لاهل القريه التي ابت ان تطعمهم ولم ياخذ عليه اجرا, وموسى يستشيط غظبا لما راءه ولكن لم يسكت بل سال وحاور وناقش. فنبي الله سافر ولقي مشقة في سفره وذالك لطلب العلم فتعلم الحكمه وعرف الايجابيه كيف تكون من الخضر والمواقف التي مر بها. وليعلم كل اب وام اننا اذا علمنا ابنائنا منذ نعومة اظفارهم ان تعاليم الشريعه الاسلاميه وسنة نبي الله محمد هي النجات لان كل ما تحويه السنه المحمديه هي تلخيص مبسط لما ذكر في القران او بلاصح توضيح لبعض الاحكام فاسعي ايتها الام الى تحفيظ ابنائك القصص من القران وحفظ الاحاديث النبويه فهي حديقة المعرفه التي تنتظر قطافها منا ومن ابنائنا ******** اجعلي ابنائك هم من يبحثون عن الايجابيه في حياتهم وذالك عن طريق تعليمهم الخطوات الصحيحه التي يمشون عليها

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   الايجابيه فى كل امورها يؤدى الى السعاده والتفاهم ويقوى العلاقات بين الاطراف كما انهم بالتالى سيكونون مثل اعلى لمن حولهم بسبب احتفاظهم بمبادهم وفى هذا دعى لظهور جمال الدين الاسلامى والإسلام يجعل في أعناق أتباعه مسئولية عظيمة، ومنهجه يصورها تصويراً يغرس أهميتها في الفكر ، ويعمق عظمتها في النفس ، تأمل قول الحق جل وعلا:{ كل نفس بما كسبت رهينة} \"والمعنى كل نفس رهن كسبها عند الله غير مفكوك\"[ الكشاف4/161] فهي \" محبوسة به عند الله تعالى \" [تفسير القاسمي 16/74] \" وإنما يكون الرهن لتحقيق المطالبة بحق يخشى أن يتفلت منه المحقوق به، فالرهن مشعر بالأخذ بالشدة \"[التحرير والتنوير 29/324] فالمسلم مرهون أي موثق ومحبوس بمسئوليته التي يتعلق بها كسبه ؛ فإن شاء أن يعتق نفسه وبفك رهنه فلا بد من أداء الواجب والقيام بالمسئولية، وإلا فإنه سيؤاخذ بمقابل تفريطه،

   من :    السعودية

   سلمان البشري

   الإيجابية مطلب أساسي في حياة كل أسرة ترتبط بعضها ببعض فمن الإيجابية أ؟ن يرى كل فرد في الأسرة ماهو عليه من أموره الحياتية وأن يكون هناك تعاون بين أ؟فراد الأسرة على الحث للإيجابية فمن العرف أن كل أسرة بالمجتمع الإسلامي أن تتعاون مع بعضها لتحقيق الإيجابية.

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   الرجل لا يتكلم إلا لهدف معيّن، فهو لا يقصد الحوار بذاته أي لأنه يريد أن يتكلم فقط، إنما يقصد الحوار لتحقيق غاية معيّنة مثال إثبات الذات، جلب المصالح، المناقشة والمنافسة، كسب العلاقات العامة..
لذلك نرى الرجل يتكلم خارج المنزل أكثر من داخله، ويستعمل كل أسلحته خارجاً للفوز ولتحقيق أهدافه، ولهذا فهو يستهلك الكثير من الكلام ما يجعله يظهر بمظهر المتكلم والثرثار خارجاً، وعند عودته إلى المنزل نراه قليل الكلام لأنه بذل مجهوداً كبيراً في الخارج ولم تبقى لديه الطاقة التي تعينه.

• كذلك فإن المنزل بالنسبة لمعظم الرجال هو المكان الذي لا يتوجب عليه الكلام فيه، فهو قادم للراحة. فالراحة للرجل هي الابتعاد عن المنافسات والمناقشات الطويلة، الراحة بالنسبة للرجل هي عدم الكلام.

• كما أن الرجل لا يستخدم الحوار إلا إذا أراد أن يستفسر عن أمور معيّنة أو يتحقق من واقعة، ونادراً ما يتحدث الرجل عن مشاكله إلا إن كان يبحث عن حلّ عند خبير، لأن بنظره "طلب المساعدة عندما يكون باستطاعتك تنفيذ العمل هو علامة ضعف أو عجز" .

• يجد الرجال صعوبة قصوى في التعبير عن مشاعرهم وقد يشعرون بأن كيانهم مهدد إن أفصحوا عن ذلك، وهذا ما يدفعهم للتعبير عن مشاعرهم بطرق أخرى مختلفة عن

   من :    اليمن

   المشجري

   ماأجمل من أن تجتمع الاسرة كل ليلة بعدالعشاء على كتاب رياض الصالحين ثم بعد الجو الايماني يقوم الأباء بمانقشة مشكلاتهم باإجابية مع أخذ الأراء من كل فرد حتى ولو كان صغيراً لأنه من الايجابية أن تجعل للطفل أهميةبأخذرايه0

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   قيام الاسره على الايجابيه فى كل امورها يؤدى الى السعاده والتفاهم ويقوى العلاقات بين الاطراف كما انهم بالتالى سيكونون مثل اعلى لمن حولهم بسبب احتفاظهم بمبادهم وفى هذا دعى لظهور جمال الدين الاسلامى والإسلام يجعل في أعناق أتباعه مسئولية عظيمة، ومنهجه يصورها تصويراً يغرس أهميتها في الفكر ، ويعمق عظمتها في النفس ، تأمل قول الحق جل وعلا:{ كل نفس بما كسبت رهينة} \"والمعنى كل نفس رهن كسبها عند الله غير مفكوك\"[ الكشاف4/161] فهي \" محبوسة به عند الله تعالى \" [تفسير القاسمي 16/74] \" وإنما يكون الرهن لتحقيق المطالبة بحق يخشى أن يتفلت منه المحقوق به، فالرهن مشعر بالأخذ بالشدة \"[التحرير والتنوير 29/324] فالمسلم مرهون أي موثق ومحبوس بمسئوليته التي يتعلق بها كسبه ؛ فإن شاء أن يعتق نفسه وبفك رهنه فلا بد من أداء الواجب والقيام بالمسئولية، وإلا فإنه سيؤاخذ بمقابل تفريطه، هذا المعنى يتطابق مع الحديث الوارد عن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:( كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها) [ رواه مسلم] .


   من :    السعوديه

   منار جازان

   نعم الايجابيه لولاها لما استمرت الاسره ..

   من :    السعودية

   قوت القلوب

   أرى أن الإيجابيةضروريه في كل اسرةويمكن تطبيقهابالرجوع الى كتاب الله وسنة رسولم محمد صلى الله عليه وسلم فمن عمل بهذين المصدرين نعم بالايجابية في حياته

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 219

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 9 



أهمية الايجابية للأسر