الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    قضايا للنقاش

أهمية الايجابية للأسر
الحياه الاسريه شبيهه بالمملكه التي تحكمها قوانين وقواعد لابد الالتزام بها..لذلك ينبغي أن نبني علاقات ايجابيه بين الآباء والاطفال وأثر ذلك على الاسرة ككل فمن الأساليب الى ذلك :--
*الاحترام المتبادل:-على الآباء والامهات أن يحترموا اطفالهم كي يحترموهم.
*تخصيص وقت للعب والتسليه مع الأطفال والاستماع اليهم:-إن حياة الاسره الجامده والمثقله بالاعباء هي حياة ثقيله وقاتله لذلك على الاباء ان يسمحوا للاطفال ممارسة هواياتهم واللعب معهم والاستماع الى مشكلاتهم ومساعدتهم في حلها.
*التشجيع:-إن استحسان جهود الطفل المبذوله نحو النجاح في المهمات المطلوبه منه شئ هام يساعده في التقدم نحو الانجاز لذلك على الاباء تشجيع اطفالهم باستمرار على النجاح لأن التشجيع يساعدهم على بناء ثقتهم بانفسهم ويرفع من مفاهيمهم عنها ويعلمهم القيم المطلوبه.
*ايصال الحب:- فن المشاعر الأبويه تساعد الطفال على الشعور بالأمن وعدم الخوف والشعور بالسعاده واللياقه اما الطفل الخائف فانه يسعى للحصول على الأمن عن طريق الاذعان والاستسلام لذلك على الآباء أن يحبواأطفالهم لكي يحبوهم.
الايجابيه:-يجب ان يكون الأب ايجابيا في تعليقاته على ابناءه بحيث يحترم الطفل ويكون ذلك عن طريق الاستماع إليه ومساعدته في حل مشكلاته وعدم توجيه النقد اليه.
 
كيف ترى أهمية الايجابية للأسر ؟!
وكيف نستطيع أن نطبقها ؟

                    


    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 219

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 9 

   من :    مصر

   نادية حمدي

   الإيجابية مطلب إسلامي:

والقرآن الكريم به الكثير من الآيات التي توجِّه إلى التمسك والتحلي بهذا السلوك والتمسك بهذه القيمة؛ ولأهمية هذه الصفة في حياة الفرد والمجتمع تحدث عنها القرآن الكريم في آيات عديدة، وبأكثر من تعبير، فقد ورد الحديث عن المبادرة في بعض الآيات بلفظ المسارعة، يقول تعالى: ﴿وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (آل عمران من الآية:114)ويقول تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ (الأنبياء من الآية:90)، ويقول تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 133).



ونلحظ في الآيات الكريمة توجيه الخطاب إلى الجميع وليس إلى الفرد فقط؛ لأن المطلوب أن تكون هذه الصفة سمةً للمجتمع كله في مسيرته ومواقفه، وأن تكون السمة الغالبة للمجتمعات التي تبغي الرفعة والنهوض، وبالفعل لا يتساوى مَن كان له السبق مع من تخلف عنه، فالريادة والأسبقية شرفٌ لا يناله إلا الأوائل الذين اقتحموا مجالات لم يقتحمها أحد قبلهم، وحقَّق من الإنجازات ما لم يحققها أحد من قبله، فبالتالي قد فتح بابًا جديدًا، واقتحم مجالاتٍ لم يدخلْها أحدٌ قبلَه، والقرآن الكريم تحدث عن فئةٍ قامت بعملِ ما لم يصنعه أحد من قبلهم؛ ولذلك كان أجرهم مضاعفًا، ولم يتساوَوا في ذلك مع مَن صنعوا نفس الصنيع؛ لكنهم في مرحلة لاحقة عليهم، فبقوا هم الأوائل والمتقدمون والسابقون؛ لذلك يستحق الأوائل السابقون في ساحات الخير كلَّ تقدير وإعزاز.. وفي القرآن إشادةٌ كبيرةٌ بكل مَن كان له الأسبقية في فعل الخير وخدمة المسلمين؛ حيث يقول تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ﴾ (التوبة: من الآية 100).

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   تشعر النساء بقيمتهن الذاتية من خلال المشاعر ونوعية العلاقات التي تقيمها مع الآخرين. ويختبرن الاكتفاء الذاتي من خلال المشاركة والتواصل.. فإن الحوار والتواصل بالنسبة للمرأة هي حاجة ضرورية وملّحة، هي حاجة نفسية فإن لم تشبعها يحدث لديها اضطراب. وقد تلجأ المرأة إلى تصريف هذه الحاجة من خلال إقامة العلاقات الاجتماعية والمشاركة في جلسات حوارية مختلفة خارج المنزل، وبالرغم من أنه يلبي حاجة في نفسها إلا أن الزوجة لا يمكن أن تشعر بقيمتها الذاتية إلا من خلال إشباع حاجة الحوار لديها مع زوجها. فإن كان الزوج من النوع الذي لا يحاور زوجته أو لا يصغي لحديثها، فإن الزوجة تفسّر ذلك بأنه لا يحبها ولا يقدّرها، وهذا بالتالي يؤثر على نفسية الزوجة فتقوم بردات فعل تجاه الزوج مسيئة للعلاقة الزوجية.

• كما أن الزوجة داخل المنزل تكثر الكلام وتتكلم في أمور شتى لأن المنزل هو المكان الأمثل الذي تشعر فيه بحرية الكلام وعدم خوفها من ملاحظات الآخرين، فتتكلم بأمور كثيرة مهمة وغير مهمة. الحياة بالنسبة للمرأة عبارة عن اتصال ودي ومحاولة خلق جو ملؤه المحبة والوئام، والكلام هو أفضل وسيلة، فتظهر أنها ثرثارة تختلق الكلام حتى ولو لم يكن هناك شيء مهم.

   من :    مصر

   محمد76

   هناك سبل معينة على تربية الأولاد، وأمور يجدر بنا مراعاتها، وينبغي لنا سلوكها مع فلذات الأكباد، فمن ذلك ما يلي :
1- العناية باختيار الزوجة الصالحة : فلا يليق بالإنسان أن يقدم على الزواج إلا بعد استخارة الله- عز وجل- واستشارة أهل الخبرة والمعرفة؛ فالزوجة هي أم الأولاد، وسينشئون على أخلاقها وطباعها، ثم إن لها- في الغالب- تأثيرا على الزوج نفسه؛ لذلك قيل : "المرء على دين زوجته؛ لما يستنزله الميل إليها من المتابعة، ويجتذبه الحب لها من الموافقة، فلا يجد إلى المخالفة سبيلا، ولا إلى المباينة والمشاقة طريقا".
قال أكثم بن صيفي لولده : "يا بني لا يحملنكم جمال النساء عن صراحة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف".
وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه : "قد أحسنت إليكم صغارا وكبارا، وقبل أن تولدوا، قالوا : وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال : اخترت لكم من الأمهات من لا تسبون بها". وأنشد الرياشي :
فأول إحساني إليكم تخيري *** لماجدة الأعراق باب عفافها

   من :    السعوديه

   سمو الإبداع

   كيف ترى أهمية الايجابية للأسر ؟!
وكيف نستطيع أن نطبقها ؟
الايجابية مهمه جدا في كل اسرة بلا شك
بالتفاهم مع الطفل والاستماع الى مشاكله وبيان الحل له وشعورة بالامن والاطمئنان والراحه وعدم شعورة بالخوف وتشجيعه اذا عمل شيئ جميل والقيام بالرحلات والمرح والتسليه واللعب وهكذا

   من :    مصر

   شيماء حسن

   وإذا كانت الأسرة من خلال دورها، كأهم وسيط من وسائط التنشئة تسهم فى تشكيل سلوك الأبناء، فأنه لا يمكن انكار دور المناخ الاجتماعى الذى تعيش فيه الأسرة سواء أكان مجتمعا محليا أومجاورة سكنية وما يتسم به من بعض الصفات والخصائص والثقافة الفرعية التى تميزه عن غيره من سائر المجتمعات ، والتي يكون لها –فى اعتقاد الباحث – تأثير لا يقل أهمية عن دور الأسرة على افرادها بمعنى :أن المناخ الاجتماعي يسهم بما لا يدعوا للشك فى تبنى أساليب معينة فى التنشئة الاجتماعية تختلف من مكان لآخر باختلاف الثقافة الفرعية للمجتمع إلى جانب المستوى التعليمى وثقافة الوالدين داخل الأسرة .

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   إن عملية التنشئة الاجتماعية من أهم العمليات تأثيراً على الأبناء فى مختلف مراحلهم العمرية، لما لها من دور أساسي في تشكيل شخصياتهم وتكاملها، وهي تعد إحدى عمليات التعلم التي عن طريقها يكتسب الأبناء العادات والتقاليد والاتجاهات والقيم السائدة فى بيئتهم الاجتماعية التى يعيشون فيها، وعملية التنشثة الاجتماعية تتم من خلال وسائط متعددة، وتعد الأسرة أهم هذه الوسائط، فالأبناء يتلقون عنها مختلف المهارات والمعارف الأولية كما أنها تعد بمثابة الرقيب على وسائط التنشئة الاخرى، ويبرز دورها- الأسرة - فى توجيه وإرشاد الأبناء من خلال عدة أساليب تتبعها فى تنشئة الأبناء، وهذه الأساليب قد تكون سويه أو غير ذلك وكلا منهما ينعكس على شخصية الأبناء وسلوكهم سواء بالإيجاب أو السلب .

   من :    مصر

   نادية حمدي

   الحوار مع النفس ومحاسبتها وحملها على الجادة وطلب الحق ويكون هذا في شكل حوار داخلي مستمر بين النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة حتى يصل الإنسان إلى الاطمئنان .

   من :    مصر

   محمد51

   الحوار هو تفاعل لفظي (وأحيانا غير لفظي) بين اثنين أو اكثر من البشر بهدف التواصل الإنساني وتبادل الأفكار والخبرات وتكاملهما . وهو نشاط حياتي يومي نمارسه في المنزل والشارع والعمل والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام. وبقدر ما يكون الحوار إيجابياً يكون مثمرا في حياة الفرد وحياة الجماعة. وبقدر ما يكون سلبيا يكون هداما لكيان الفرد وكيان الجماعة .

   من :    مصر

   السيدمحمدعبداللطيف

   يمكن أن نعرف المسئولية بأنها" تحمّل المسلم التكليف الشرعي بشروطه وحدوده ، وتحمّل تبعة تصرفه إزاء التكليف في الدنيا والآخرة"،والمسئولية يتسع مفهومها لتشمل التبعة والمحاسبة والجزاء ، فالإنسان يتحمل تبعة أفعاله وأقواله، ويحاسب عليها ثم يجازى عليها؛ فإن أحسن فله المثوبة ، وإن أساء فعليه العقوبة، وتقرير المسئولية باعث عظيم على أداء متطلباتها والقيام بأعبائها، وإن المحاسبة على المسئولية مزيد من القوة في القيام بالمهمة، وفيها شعور بمغبة التفريط، وتهيب من عاقبة التقصير .

   من :    مصر

   رضا

   فالمسلم حامل رسالة ومبلغ أمانة، لم يخلق عبثاً، ولم يترك هملاً، ولا يتصور من حامل رسالة نوم ولا كسل إن أدرك رسالته وعرف مهمته، وتأمل الخطاب الرباني القرآني للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - في أوائل دعوته { يا أيها المدثر، قم فأنذر } أي " شمّر عن ساعد العزم وأنذر الناس " [تفسير ابن كثير 4/440]، " قم قيام عزم وتصميم " [الكشاف 4/156] "

   من :    مصر

   السيدة

   غرس القيم الحميدة والخلال الكريمة في نفوسهم : يحرص الوالد على تربيتهم على التقوى، والحلم، والصدق، والأمانة، والعفة، والصبر، والبر، والصلة، والجهاد، والعلم؛ حتى يشبوا متعشقين للبطولة، محبين لمعالي الأمور، ومكارم الأخلاق.

   من :    مصر

   أم جودى

   ان الايجابيه تقتضى وتشترط عليك احترام كيان اسرتك راى زوجتك افكار ابناءك ومشاعرهم
ويكون ذلك بعده طرق الاهتمام المتبادل ..التشجيع فكل الاوقات ..الاحتواء العاطفى ...الاحترام والرحمه
وكل ذلك ليس بالشئ الصعب ربما يحتاج جهد بالاول لكى تغير تفكيرك ومعتقداتك نحو الايجابيه ثم تثبتها بداخلك لتصبح قناعاتك وستجد نفسك بعد ذلك تتعامل بشكل ايجابى ولكن هذه المره سيكون بتلقائيه ولن يحتاج منك جهدا
فأبدأ بتغيير نفسك ستغير اسرتك وستتغير الدنيا باكملها

   من :    السعودية

   شمعة الدرب

   الإيجابية مهمة للأسرة كاهمية مظهرها ورقيها بين الأسر الأخرى ..

وإنه لمن العار أن نجد أسره كلا الأبوين فيها أو أحدهما متعلم ومثقف ولا نجد آثار ذلك عليه ولا على أفراد أسرته !

فمقياس الإيجابية للأسرة هو مدى علمهها وفقهها وأدبها ولا تؤدي ذلك شهادات الدنيا كلها !
ولأن الأسرة اليوم هي بمثابة صورة الأصل التي سيتنسخ منها عشرات الأسر في الغد !

ولأن الإيجابية بين الأمم هي سمة أمتنا " كنتم خير أمة أخرجت للناس "
من هنا يجب أن تكون أسرنا ذات طابع إيجابي في مظهرها وتعاملها إن مع غيرها أو مع ذاتها وأفرادها ..


ونستطيع تطبيق الإيجابية في الأسرة :
1- بنشر روح العدل والمساواة بين كل الأفراد في الأمور المادية والمعنوية وأخص العواطف بالذات .
2- ببنائها على أساس تقوى الله " أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم " باختيار الزوج والزوجة الصالحين وتأسيس الأبناء على الفطرة السوية .
3- بالحوار والتفاهم .
4- ببناء الثقة والتشجيع والتحفيز مهما كان المجهود .
5- بالمكآفآت المادية والمعنوية .
6- بالستر على الأخطاء والعفو والتجاوز عن بعضها مالم يتجاوز الحد .
7- بكون الوالدين قدوتين إيجابيتين للأسرة لا أن تكون الأوامر شكلية نظرية غير مطبقة منهما .
8- بالحث على العلم والتعلم والقراءة والعلم النافع .
9- بحفظ أفرادها للقرآن الكريم وتعليمه .
10 - الجو الحميمي والمحبة والتسامح والرحمة والتعاطف بين أفرادها .

وغير ذلك الكثيييير ،،

وفقنا الله وإياكم لإيجابية الدنيا والآخرة ..،،

   من :    السعودية

   dinaa

   الايجابيه للاسر شيء اساسى
ونستطيع تطبيقها من خلال تنظيم الوقت والتخطيط كخطوة اولي وكذلك من خلال تبادل مشاعر الاحترام والحب بين افراد الاسره

   من :    السعودية

   هدوء

   من المهم جداً أن تكون أسرنا ايجابية في جميع جوانبها وخصوصا مع الأطفال الصغار..
وبإمكان أي فرد من أفراد الإسرة تطبيق هذه الإيجابية بشكل جيد والتعاون المتبادل وتوزيع الأدوار في استمرار هذه الإيجابية مدى الحياة..

   من :    المملكة

   ام وسيم

   اعتير الايجابية هي جزء من اجزاء شريعتنا الغراء فلذلك هي مهمة كالماء كيف هو مهم شربه للانسان وهي باذن الله توصلنا الى ما نسمو اليه من رقي وتقدم وارتقاء بالافكار وغيرها وهي في حق المسلمين واجبة عليهم فعلها


ويمكن تطبيقها عن طريق الصبر والمداومة على فعلها والقراءة واحتساب الاجر وانتظار الفرج وحصول الفائدة

   من :    مصر

   مونه مو

   الايجابيه بمثابه ترموتر يقيس نجاح وتألف اى اسره
فارى ان الايجابيه شرط فى حيويه الحياه
فلو ننظر لامور حياتنا بنظره سلبيه وسودويه لن نرى جمال الحياه ولن نكتشف ما بداخلنا ولن نحقق شئ
فلابد ان نراعى ونتمسك بكل ماهو ايجابى فى تعاملتنا مع اسرنا وخاصه مع اولادنا حتى نصنع اجيال واعيه ايجابيه تستطيع ان تلحق وتواكب التغيرات السريعه والمتطوره فى العالم باسره

   من :    اليمن

   علي الحزمي

   اهمية الاسرة الايجايبة كبيرة حيث يبدا تطبيق التعامل الايجابي في الاسرة ليتطور الى القرية ومن ثم الى قبيلة ومدينة ليصل المجتمع كله وهل هناك من شيء اجمل من ان ترى مجتمعا ايجابيا
. التخطيط للمستقبل .
2. التنظيم الوقتي .
3. زرع المسؤولية لدى الأبناء .
4. التفاؤل والنظرة المشرقة للأمور الوقتية والمستقبلية .
5. إيجاد الجو العاطفي لأفراد الأسرة .
ولعل هذه ابسط الامور التي نستطيع تطبيقها

   من :    السعودية

   فيصل عبدالله الفيص

   الإيجابية في الأسرة تشجعهم على الانضباط والاحترام والاهتمام بكل ماينفع وترك مايضر . وتطبيقها بأن نكون لهم قدوة في مانفعل ونقول ونعلهم القرآن الكريم وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام

   من :    القصيم

   نورة

   ارى انها مهمة جدا لراحة وسعادة الاسرة.
وهي قاعدة لابد منها في بناء الاسرة ..
ونستطيع ان نطبقها باحترام راي الجميع من زوجة وابناء وعدم السخرية منه .
وتطبيق الحوار الاسري لتخطيط الحياة المستقبلية ..
تقبلوا مروري ..

   من :    السعودية

   حسن

   - بالتأكيد أن الأسر التي تفكر بإيجابية أفضل حالا من التي يغلب على تفكيرها السلبية ..

- اماكيف نستطيع أن نطبقها : فلابد ان نبدأ بأنفسنااولا ونكون ايجابيين لكي يتأثر ويقتدي بنا من حولنا فهذه اسهل الطرق لنشر وتطبيق الإيجابية بيننا .

   من :    السعوديه

   حلا15

   نعم
تشجيع الابناء والثناء عليهم بما يتصفون به من صفات حسنة وما يقومون به من اعمال خيره
مداعبهالابناء وادخال السرور عليهم

   من :    السعودية

   زينب بنت فهد

   كيف ترى أهمية الايجابية للأسر ؟!
للأسف ليست على مايرم والواقع يحكي لنا الكثير من مشكلات الأسر التي بدات تعلن في اشرطة القنوات الفضائية ..

وكيف نستطيع أن نطبقها ؟

تكون بتحريك المياه الراكده داخل الاسرة وذلك بالتغلب على كل اعقبات وتصحيح الجوانب المخفقة في اساليب التربية كما يرجا من الوالدين تقبل بعض هفوات الابناء ليكون لديهم الام شامل بكيفية التعامل مع ابنائهم

   من :    اليمن

   رشاد عبدالواحد

   ما أجمل أن يعيش الفرد بين أسرته ينعم بدفء مشاعرها وعواطفها وياله من واقع أسري حجين يخيم عليه الأنس والتفاهم والحوار هي الإيجابية التي تفكك جميع لوغاريتمات الأسر المعقدة الإيجابية تجعل كل فرد من أفراد الأسرة يخطو خطواته في مساره الصحيح بحيث يستطيع الأبناء إبراز مواهبهم وقدراته فهناك مشكلات جمة تدور في فلك الأطفال ولولا تفاهم الأب وحنانه لمات الطفل كمدا وألما بحربة الضروس بينه وبين نفسه لكنني وللأسف لم أحكم بأن أرى أسرتي إيجابية حاولت إقناعها بجميع الوسائل الإيجابية لكنها وكما ذكرت في تطبيقي للحلقة الأولى لا تنظر للمستقبل إلا من زاويته الداكنة وترى أنها هي على الحق ..
لكم ناديت يا أبي ويا أمي كونوا إيجابيون واجعلوا الحوار هدفا أسمى في حياتنا لكي نستطيع ان نرى النور في أسرتنا لكن هذا هو واقعنا أتمنى أن اقنع أبي وأمي على أهمية الإيجابية والحوار وتغيير نمط الحياة فشكرا قناة المجد وإيجابيون

   من :    السعودية

   ثريا باكوبن

   المجتمع يتكون من أسر فمتى ما صلحت الأسرة صلح المجتمع ، وصلاح الأسرة يعتمد على صلاح أفرادها وإيجابيتهم ، والمسئول الأول في ذلك هما الوالدين فعليهما يقع العبء الأكبر في ذلك ، وأرى ضرورة تثقيف الأبوين في ذلك ، وتوعيتهما بالوسائل المختلفة كالنشرات والكتب والمؤلفات والدورات ، والاستفادة من الإعلام في ذلك كما هو الحال في هذا البرنامج الرائع ( إيجابيون ) فالتربية لا يكتفى بان تؤخذ بالوراثة نربي ابنائنا كما ربونا أباؤنا ، ففي السابق لم تكن هناك عوامل مؤثرة ومنافسة لتربية الوالدين كما هو في الوقت الحالي ، والأسرةاليوم هي مستهدفة من قبل أعداء الإسلام والإنسانية ودعاة الفجور والانحلال ، فحان الأوان لقيام جبهة قوية صامدة تنطلق من داخل الأسر ...

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 219

الصفحات: 1  2  3  4  5  .. 9 



أهمية الايجابية للأسر