الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

أثرتم شجوني ..
بقلم:   د. عبدالعزيز الأحمد  


أيها الإيجابيون والإيجابيات ..
في ختام مشوار الإيجابية الأسرية .. لا أكتمكم القول إن أعلنتُ أنّي استفدت منكم الكثير.. وتعلمت منكم أكثر.. وكم يتصاغر المرء نفسه، حينما يرى علما ينتشر، وألسنة تذكر، وأيدي تدعو وتسطِّر..
استفدت منكم أن الغرس مهما كان صغيرا.. سيثمر ، والجهد مهما كان قليلاً.. سيكبر، وتعلمت منكم أن الفطرة السليمة مخبوءة داخل حناياكم، ومسارب نفوسكم، بيضاء تنتظر من يجلوها، ويقدح زنادها، ليوري نوراً يتلألأ..
في إيجابيون لكل أسرة، عرفت أن القلوب متلهفة، والنفوس طامحة، تحتاج من يمهد طريقها ويحدو أمامها، فمتى توفر هذا، رأيت فنون التغيير وجمال التفاعل وحلاوة الإيجابية، مما ذكرني بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث أَبِي مُوسَى رضي الله عنه حيث قَالَ : ((إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللَّهُ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ – مطر - أَصَابَ أَرْضًا فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ قَبِلَتْ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتْ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتْ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَرَعَوْا وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ بِمَا بَعَثَنِيَ اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ)) . متفق عليه.
ولعلكم بإذن الله الطائفة الطيبة النافعة..ويدل على كلامي هذا ما سمعته وقرأته من تجاربكم..أصداء تغيركم..وروعة إقبالكم، رأيتُ "بقلبي" كيف بارك الله في فكرة كانت في الذهن قبل بضع سنيّات، وإذ بها غراس مثمر، وظلال وارف، ونفوس رائدة من إيجابيين وإيجابيات!
فهل أتكلم عن ذاك الشاب الألمعي الظاعن في أقاصي قرى بلاد اليمن السعيد يتحرك يمنة ويسرة يخطط ويعلم ويطبق ويشجع فيحيل القرية البسيطة إلى قرية إيجابية؟!
أم أتكلم عن الفتاة الإيجابية في بلاد المغرب -قريباً من بلاد الأندلس-، وهي ترسم مشروعاً لتبني به الإيجابية لكل زوجة هنية رضية؟
 أم تلك الفتاة التي سعت في ضخ  أريج الإيجابية في أسرتها، حتى غدت البيت بستاناً يحوي جميل الأطايب وزلال المشاعر، حتى أثر ذلك بالابن ذي العشرين عاماً فانساح منساباً كعسل الخلية المتماسكة، وقد ترك عوائد سيئة من دخان وغيره.؟!
أم الأب السعودي، ذي الثلاثين عاماً الذي تفاجأ من تسويقنا لمفهوم محبة أبناءنا بدون قيد أو شرط، فعلم أنه كان يربط مشاعر حبه لأبنائه بأدائهم لما يريد، لكنه غير ذلك وجعل الحب للأبناء والبنات حق واجب، لا يؤثر فيه سالب أو موجب، لأنه فوق هذه السلوك وأجلّ منه!
ولا أنسى تيك المرأة المصرية ذات الاثنين وستين عاماً، التي انفصلت عن زوجها اجتماعياً وعاطفياً، فلما تابعت حلقة الحوار الأسري، ذهبت إلى زوجها مباشرة لتوقظ مفهوم الحوار، فاكتشفت أن القرب والحب يبعث من جديد، حتى بكت حينها قائلة: أين أنتم قبل سبعة وثلاثين عاماً لما كنت عروساً يا إيجابيون لكل أسرة!
وفي الحلقة الصوتية يوم الثلاثاء الماضي، كنت أجيب بعض الاستشارات، فأتاني سؤال يثني ويذكر صور التأثير والتغيير المباشر الذي شعر به فضلاً عن التأثير اللاحق، مع دعاء صادق مؤثر لامس قلبي، وتجاوبت معه روحي، فتنهدت مستذوقاً حسن الأثر، وطالباً العفو من ربي، سائلاً الحي القيوم الإخلاص والسداد..
إنها أحداث وأحداث وقصص ومشاعر وتفاعل وأثر..وفعلا يا إيجابيون .. في كل أسرة، أثرتم والله شجوني!!

 



              

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 126

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 

   من :    السعودية

   حلا15

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وشكرآآآ على الموضوع

   من :    مصر

   أبا الوليد

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم ونفع الله بعلمكم

الأمة الإسلامية هي خير أمة أخرجت للناس وحيثيات هذه الخيرية هي في قوله سبحانه وتعالي: "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"
أي دعاة إلي الإصلاح بعمل الخير والبعد عن الشر..
فهي أمة دعوة وإصلاح علي أساس ديني يؤثر الآخرة علي الدنيا ..

و الخيرية هي العقيدة والسلوك أي الإيمان والتقوي أي خيرية شاملة في الطاعة لله. وفي الحديث "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" والأمة الإسلامية خير الأمم في الفضائل التي أنعم الله بها عليها..
ويقول سبحانه وتعالي: "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً".

   من :    سوريا

   إسماعيل الأنصاري

   والله أنت الذي أثرت شجوننا يا دكتور وأثرت مشاعرنا ... نسأل الله أن يجزيك خير الجزيا على ما قدمته لنا

   من :    السعودية

   غاليه

   انتم اهل السبق
شيخا
اثرتم شجونا..
وللعلياء دعوتمونا
فلاحرمتم اجرنا
واصلح اسركم
واسرنا

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   اكفتني دموعي عن التعليق على المقال!!!
اسأل الله أن يرفع قدر كل من ساهم في هذا البرنامج .

   من :    المغرب

   abdou_78

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكل بداية نهاية وان شاء الله سوف لن تكون هده النهية بل الانطلاقة نحو عالم الايجابية ونحن ان شاء الله متواصلين مع الموقع ومع القصص والدكريات الجميلة
فجزاكم الله خيرا شيخنا الكريم

   من :    السعودية

   طالبة

   بارك الله فيك ونفع الله بعلمك
:
سر النجاح بعد توفيق الله هو إختيار الإيجابية الإسرية فالجميع بحاجة لبرامج تُخاطب الإسرة

وفقكم الله ومزيداً - بإذن الله - من التقدم والنجاح والتوفيق من الله

   من :    المغرب

   هدى

   فعلا اثرت شجوننا يا شيخ. انها فعلا نهاية مؤثرة. كم نتمنى ان يستمر البرنامج طوال السنة و ان يعالج كل القضايا التي تمس الانسان المسلم في شخصه و اسرته و مجتمعه

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   جزاكم الله على هذا البرنامج خير الجزاء...

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعلا الفراق صعيب لكن ماينفس علينا ان التواصل سوف يستمر فب الموقع
تشرفت جدا بانضمامي الى هدا البرنامج الرائع الدي استفدنا منه الكثير
فجزكم الله خيرا جميعا ووفقكم الله لما يحب ويرضاه

   من :    السعوديه

   بندوري الأموره

   بصراحه أنت ياشيخنا اثرت الشجون وأستفدنا منك الكثير الله يجزاك خير الجزاء على هذا البرنامج اكثر من رائع اللهم إجعله في موازين حسناتك والقايمين / وداعا يا إيجابيونإنا القلب لايحزن وإن العين لاتدمع وإن على فراقك ياإيجابيون لامحزنون

   من :    السعودية

   قوت القلوب

   انت الذي اثرت الشجون ووالله اني لحزينة لانتهاء هذا البرنامج المفيد النافع جزى الله كل القائمين عليه خير الجزاء ونامل من الشيخ الفاضل المزيد والمزيد

   من :    السعودية

   كوكب دري

   احترت حروفي في تنسيق كلامي _ليست شجونك يا شيخنا انما شجون عالمآ كلها يهفو وينشد كلمة ايجابيه يكفيني انا الكل من اسرتي يردد كلمة ايجابيه ويجول تطبيقه صغير وكبير،يكفيني ان الكل يريد تحقيق شعار وتخحقيق رسمه تحكي مفهوم الايجابيه لديه _جــــــــــــزاك ربي خير الجزاء

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   سرنا معا يدا بيد بقيادتك شيخنا الكريم فكانت رحلتنامحفوفة بسحابة العطاء فانتجت لنا ثمرا يانعا طعمه الشهد ولونه الصفاء

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   انت والله من اثار شجونا يا شيخ ..
والله لم نشعر الا وقد انقضت مدة البرنامج بسرعة البرق ..

   من :    مصر

   soad

   بل انت يافارس الايجابيه من اثرت شجوننا كيف لنا ان نقول وانت من قال الله فيكم فى الحديث القدسي ا
يا موسى لو يعلم الناس اكرامى لعلمائى لتمنوا ان يكونوا ترابا يمشون عليه وعزتى وجلالى لاسفرن لهم عن وجهى يوم القبامه واعتذر لهم بنفسى ولاقبلن شفاعتهم فيمن كرمهم وعظمهمواواهم ولو كان فاسقا وعزتى وجلالى لانتقمن ممن عاداهم ولاطلب ثارهم )
وان كان انر النور حياتنا فانت من انرتها
فبارك الله فيك وامك بالصحه والعافيه .

   من :    السعودية

   ينابيع الود

   نعم أنت ياشيخ من أثرت الشجون أنت من جعلتنا نمضي وأسرنا من خلفنا تسير على الإيجابية كلما أتذكر أسرتي قبل الألتحاق بالبرنامج أحمد الله على مانحن علية الآن كانت أسرتي لاتجتمع إلا بالأعياد ساعة من نهار ثم كل ينصرف في سبيلة وأحمد لله أن تجاوب أفراد أسرتي معي عندما عرضت عليهم المشاركة وجزاك الله خير الجزاء وجعلك من سكان الفردوس الأعلى بجوار الحبيب محمد صلى الله علية وسلم

   من :    فلسطين

   دمعة القدس

   الحمد لله رب العالمين الذي هدانا للحق وهو العلي الكريم ومن فضله العظيم أن أرشدني للإشتراك في مسيرة إيجابيون لكي أشرب من نهر الإيجابية المستمر بالتدفق بفضل جهودكم الجبارة لكم جزيل الشكر والتقدير على ما أحدثتموه من تغيير في نفسي وفي أسرتي وفي مجتمعي

   من :    السعودية

   النجباء

  
أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء ويبارك فيك وفي هذا المشروع وأنعم به من مشروع الذي هو بذرة خير أينع منها ثمار طيبة
ولعلك تعاود طرح هذا البرنامج مع دعاية مسبقة ليزيد المشاهدون والمنتفعون

ومن الفوائد العملية لهذا البرنامج التذكير بأهمية وضرورة السعى والعمل وأن يكون الإنسان إيجابي في فكره وعلمه وعمله كفرد وأسرة
وإذا قام كل منا بجهده في ذلك تحولت مجتمعاتنا إلى مجتمعات إيجابية
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

   من :    السعودية

   حسن

   أحمد الله بعد كل حلقة أشاهدها وأستمع لها لأن هداني لمتابعة هذا البرنامج الذي غير في أشياء كثيرة ... فهاهنا تكون البداية للأيجابية بعد أن سقينا من ينبوعها لمدة أربع أشهر وما أجملها من أشهر ...

فجزاالله عنا كل من ساهم في هذا البرنامج وعلى رأسهم الدكتور عبدالعزيز الأحمد خير الجزاء واسأل الله أن يوفقهم الى صالح الأعمال .. آميــــن

   من :    السعوديه

   ساره444

   ماذا أقول وبماذ أعبر لقد أخرجت مشاعر فياضه من قلوبنالكل من حولنا بدأ بأسرنا إلى مجتمعنا المسلم على وجه الأرض 0فجزاك الله خيرا وهنيئا لنا بك أيه المسلم الإيجابي 0لقد وضعت الشموع في دروبنا 0وإن شاء الله تضئ كل بيت في الأسر المسلمه00

   من :    Algeria

   noraBBA

   و الله ما أصعب فراقك يا شيخ، نتمنى أن تبقى إطلالتك دائما على صفحات موقع إيجابيون، بارك الله فيك

   من :    Algeria

   latraaaa

   بارك الله فيك يا شيخنا على المقال القيم

   من :    Algeria

   driss

   مقال جميلة من شيخ جميل، بارك الله فيك يا شيخنا

   من :    السعودية

   نوره2

   جهد مبارك و بارك الله في تلك الفكرة وماتبعها من تنفيذ
وبارك الله في الثمار والظلال والزارع والمزروع
فهذا جهد نوره أضاء سمانا فأمطرت علينا ماء عذبا أروى عطش أيامنا السالفة
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 126

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 



أثرتم شجوني ..