الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

الإيجابية في حل المشكلات
بقلم:   الدكتور/إبراهيم بن علي الدغيري   5 ربيع الآخر 1431هـ

 

مهما يكن ، فإن الشخص يتعلم من الوقائع والأحداث ما لا يمكن أن يتعلمه من النصائح والعظات_غير أن ذلك لا يمنع من إشاعة بعض المفاهيم التي يمكن أن تعطي إضاءة يسيرة لمن يريد أن يستفيد مما يكتبه الآخرون.

إن طريقة تعاملنا مع الأحداث اليومية وزاوية نظرنا للأمور الحياتية هي التي تحدد ردة فعلنا تجاه الوقائع والمشكلات _ولهذا تجد أن بعض الناس يقع دوما في مشكلة أكثر من الآخرين

ليس لأنه (منحوس) أو مبتلى وإنما لأن زاوية  نظره للأمور تحتاج إلى تعديل،إن شعوره _مثلا_ بأنه أكثر كمالا من الآخرين يجعله يظن أنه الأحق دوما بكل شيء . وذلك نوع من الشعور الطفولي الذي يغمر الكبار ،فالناس لا يسمحون له بأن يمارس طفولته المتأخرة فيحوز ما يريد أو يتعدى على حقوقهم، إنهم هم أيضا يريدون حقوقهم ويدافعون عن مواقفهم، ولذا يعرقلونه أو يشاكسونه فيعاندهم فيقع في مأزق

ولو نظر إلى الحياة على أنها ميدان منافسة ومناكفة وأخذ وعطاء ونجاح وفشل...أي لو أجرى تعديلا على زاوية نظره للحياة لما لاقى منها الصعاب.

إن الحياة _كما يفهما أولو التجارب، تعطي من يعطيها ويتفهمها وتتعب من يشاكسها أو يتجرأ على نواميسها،إن الذي ينظر إلى الحياة ومن ورائها مشكلات الحياة نظرة متوازنة سيكون حتما إيجابيا في فهمها والتعامل معها واستثمار أجمل ما فيها من مباهج ومفرحات .

فالشخص الذي يرسب في الامتحان أو يفشل في الزواج أو يتعثر في التجارة...ثم يتعامل مع مشكلته تلك بإيجابية بحيث يجتهد إن رسب ويتفهم إن طلق ويتدرب ويخطط إن خسر ، سوف يقفز من حالة الإحباط والخسران إلى حالة القوة والنجاح. سيتجاوز أزماته مادام أنه ينظر إلى مشكلاته بإيجابية.

 وذلك حين لا يرمى فشله على الآخرين فيقول: فشلت بسبب العين..(أو  ما أحد فاهمني) أو إن هناك من يتحداني وغيرها من التبريرات الهروبية الميتة.

إن نظرتنا للأمور هي التي تحدد مواقفنا تجاهها،فستظل مشكلاتنا تنمو إن داومنا نعالج المشكلة الجديدة بنفس أسلوبنا القديم ، وتضمر وتموت إن تحررنا من زوايا النظر الضيقة إلى الآفاق الأرحب...وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل



              

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    السودان

   ابومازن

   إن الإيجابية في حل المشكلات تكمن في مقدة الإنسان علي التفكير الجيد وإتخاذ الموقف القوي حيال المشكلة التي تجابهه مثلاً في البي المدرسة كافة مناحي الحياة وان ديننا الحنيف قد ذكر أن الذي يعاملك بالسوء تعامله بالتي هي أحسن وهي الإيجابية في حل المشكلة ستجد هذا الشخص ينقلب تفكيره الي الايجابية التي عندك وبالتالي تعلم من خلال الممارسة والتطبيق وهكذا هو ديننا الذي يأمر ان تتطابق الاقوال والافعال وتحضرني هنا قصة اليهودي الذي كان جار رسول الله ويلقي الاوساخ علي بيت الرسول العظيم ولما مرض اليهودي زاره النبي ، فحدث تغيير في فكر الرجل ولنا كثير من الامثلة علي ذلك لكن الايجابية تحتاج الي نقاط من وجهة نظري هي : ـ
1 / الصبر علي الاذي القولي والفعلي
2 / التأني علي الحكم في الشيئ .
3/ إظهار الود للمعنيين بالأمر وذلك من خلال رسائل تبعث عبر منهم قريبين من أولئك
4 / عدم التعامل بالمثل والبعد عت الرد الفوري وهو كظم الغيظ
5 / وتأتي اخيرا مرحلة العفو والتنازل
ولا يجدها الاذو حظ عظيم .

   من :    سوريا

   نزار الشققي

   تحديد مفهوم الموقف الإيجابي: يشير الموقف إلى الطريقة التي تنظر به عقلياً للعالم، فعندما تكون متفائلاً سينعكس ذلك على نفسك والآخرين، والعكس عندما تكون متشائماً. وعندما تنظر إلى الأمور فإن عقلك يركز على أمر ما كما تفعل آلة التصوير، فإذا ما ركزت على الجوانب السلبية في حياتك؛ فسوف تتبنى غالباً موقفاً سلبياً في حياتك، وإذا ما ركزت على الجوانب الإيجابية والأخبار الطيبة سوف تتخذ غالباً مواقف إيجابية في حياتك.
*ما هو الموقف الإيجابي؟
إنه التعبير الخارجي للحالة العقلية التي تركز بشكل أساسي على الأمور الإيجابية.
*أثر الموقف الإيجابي:
1- يعطي الشخص الشجاعة لمواجهة المشكلات واتخاذ القرارات.
2- وضع عقلي يركز على الإبداع والابتكار.
3- يمد صاحبه بالقدرة على عمل تعديل وتكييف في الموقف السلبي.
4- الاستقرار النفسي والصحي.
5- يكوَّن لديك طموحات كبيرة تسعى لتحقيقها.

   من :    السعودية

   حسن

   مقال رائع ,, فعلا نظرتنا الى الحياة هي مشكلة بذاتها , فإذا أصلحنا نظرتنا أصلحت حياتنا, وهذا ما حدث معي شخصيا فعندما تحدث لي مشكلة أقول بإن ليس لدي حظ ولكن عندما أدرس المشكلة وأسبابها أجد أنني من سببت المشكلة وليس الحظ كما توقعت ..

   من :    مصر

   ام مازن

   بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فى جهود الجميع وجزاك استاذى على تلك المقاله التى اثرت فى باشياء كثيره

فقد كنت اشجع اختى على التفوق الدراسى ولكنها اهملت بالمذاكره وبعد انتهاء الامتحانات ندمت شديدا

وبما اننى اصبحت اكثرايجابيةمن ذى قبل اردت بث الايجابيةفيها وبعث روح التفاؤل بهاوذلك عن طريق

معان كثيرةتشبه معنى مقالتكم وان الطريق امامها فليس الخطا ان نخطأولكن العيب ان نستمرفيه ولانتعلم

منه وذكرت لها امثله كثيرةعلى ان التفوق وانه ربماضارة نافعه وان الجزع عند المصيبه,مصيبه اخري

فتفائلت بكلامى ونظرت للحياه نظره ايجابيه مره اخرى واصبحت تتحدى نفسهاوان لابدأن تكون علمافى

جامعتهاوليس مجردالنجاح فقط وتذكرت كلمةمعلمها بالمحاضرةانه لابدمن الاستمراربالحياه ولانقف عند

اول عثره وانه قد رسب باول عام جامعى ورغم ذلك لم يتوقف بل اصبح دكتورا بالجامعه

وذا اردنا الايجابيه فى حياتنا فعلا فعلينا القيام بعدة امور تعلمتها من برنامجكم وامنت بها
1-الاستعانه بالله فى جميع امورنا
2- اننا لولم نخطا لخلق الله قوما يخطئون حتى نرجع اليه اذا قد خلق الله الخطا وجعل له فوائد

فلننظر الى خطئنا ونتعلم منه ولنعامله كخلية النحل نجنى العسل منها ولا نكسرها
3- لاناخذ على لوم اللائمين بل نضعه تحت اقدامنا حتى يرفعنا الى الاعلى وناخذ من سخرية الاخرين

حماسا يؤهلنا للصعود للقمه فكلما ارتفع الانسان,,تكاثفت حوله الغيوم والمحن
4- حينما تواجهنا اكثر من مشكله لابد ان نحل كل واحده على حده ولنتذكر ان من يطارد عصفورين

يفقدهما جميعا , فكل مشكله تحتوى على حلها لكن الامر يتطلب منا التركيز على هذا الحل و قد يجد

المتشائم والجبان 100 حلا لمشكلته ولكن لا يعجبه سوي حل واحد منها وهو .. الفرار
5- نشاور من هواكثر خبره منا. قال تعالى (وشاورهم فى الامر)..او متابعةالبرامج التربويه كبرنامجكم

-وهناك بعض النصائح التى امشى عليها واهديها لغيرى
* اعلم ان الغضب لن يوصلك لحل مشاكلك فان الانسان يخطو نحو الشيخوخه يوما مقابل كل دقيقه من

الغضب وان الغضب من الشيطان وقد قال رجل للنبى عليه الصلاة والسلام اوصنى فقال له لا تغضب
* لا نقلل من الذات فعلينا بتغيير انفسنا ولا ننتظر ليغيرنا احد
* لابد ان نؤمن ان التفكير سيؤتى بثمارالنتائج الايجابيه ,
* نظرتنا للحياه تكون واقعيه ( ولقد خلقنا الانسان فى كبد )
* الفشل في التخطيط يقود الي التخطيط للفشل

- وفعلا كثيرا منا يعلق خطاه على شماعة الحسد او عدم وقوف الاخرين بجانبه ولم يتذكر قوله تعالى

[بل الانسان على نفسه بصيرا ] ولكن من اخطا لايفكرفى خطئه كثيرا ولا يندم على مافات وليتفائل

ويحسن الظن بالله ويسعى ويترك الامر لله فممن تخشى ولماذا القلق ولك رب يدبر الأمر ويقسم الرزق
فلا تحزن واسعد نفسك ومن حولك واربح يوما جديدا سعيدا من عمرك فإنه لن يعود ثانيا فاجعله ذكرى

جميلة، لك لا عليك

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   هذه الحياة وهذا هو الميدان وكلمات مرصوصة ببيان وضعت وشخصت الوضع في ثلاث حالات كمثال
الرسوب كحالة مؤقتة ما تلبث أن تعود إلى طريق النجاح
والزواج كمشروع العمر في حياتنا فهل نتوقف عند هذا الحد إذا حصل طلاق وهناك مشروع المستقبل إنها التجارة أو إدارة عمل فهل نتوقف وتتوقف الحياة في حال الخسران
أما أنها الحياة لا بد أن تعركنا بتجربتها ونواصل فلا نييأس
ولم لا ولماذا لا نستخدم طريقة 90 مقابل 10 إن هذه الحياة عبارة عن ردود أفعال وكما قال أحد المفكرين وعلماء الفيزياء ( لكل فعل رد فعل مساو له بالمقدار مضاد له في الاتجاه)
إن 90 مقابل 10 تعني يجب أن تفكر عشر ثوان مقابل 90 ثانية إما أن ترد الفعل بأسوأ منه فتتراكم عليك التسعون سيئة أو تنتظر وتتريث وتجد أن الحل الصائب هو من يقفز إلى ذهنك إن كنت حقا إيجابي
مثال بسيط
أنت تتناول فطورك وفجأة أبنتك ذو الخمسة أعوام أفلت منها كأس الشاي فوقع على ثيابك كيف تتصرف
1) تصرخ وتصيح وتضربها وتأنب والدتها وتقوم لتغير ثيابك فتلبس كيفما اتفق وفجأة يصل باص السيارة لابنتك فتنهرها فتذهب وهي تبكي وتذهب أنت إلى العمل فتتأخر في العمل وهكذا يصبح يومك كله ملخبطا
2) التصرف الثاني أن تهدأ وتربت على كتفها وتقول له قدر الله وما شاء فعل وتقول لأمها احضري لي بدلة أخرى ويأتي الباص فتذهب ابنتك وهي سعيدة وتتجهز بهدوء وتذهب إلى عملك سعيدا دون أن تتأخر.
آرأيت أن تصرفك الثاني أعطاك تمهلاً رائعا

   من :    السعودية

   الصبر مفتاح الفرج

   فعلا من خلال المشكلات نكتسب خبرات قريبة من نفس المشكلات
بمعنى اننافي المستقبل أكثر نضجا فى احتواء المشكلات وسرعة حلها

   من :    السودان

   سين

   هذا المقال قيم جدا، وعن تجربتي الخاصة تضيع أوقات وأفكار كثير من الناس بسبب أنهم لم يفهموا أن الدنيا ميدان تنافس كما ذكرتم وإانما يريدونها لهم بلا كدر ويفسرون كل موقف من الآخرين تجاههم بالظن السيء .. أيا ليتنا نعي الدرس ونستفيد مما نقرأ ونتعلم..

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   حل المشكلة فن لايتقنه إلا من تعلمه وخاض التجربة وتعلم من أخطائه
حل المشكلة لايكون إلا وفق هدي نبوي شريف إذا خضعت له المشكلة فان حلها يسير
حل المشكلة لايكون إلا برغبة صادقة من أصحابها
لا تصغر المشكلة إلا عند أهل الحكمة وتكبر عند غيرهم

   من :    السعودية

   سعد غواء

   جزاكم الله خيرا

   من :    السعودية

   ام سيف

   مقال قيم جزاكم الله خيرامن القيود التي تحصرنا في تحديد المشكلة أن ننظر لها بإيجابية تلبي رغبتنا، وكذلك أن ننظر لها بسلبية لأننا نسعى لتجنبها. وفي الحقيقة فإن مصطلح " مشكلة " يدفعنا بشكل تلقائي إلى التفكير في اتجاه سلبي، ويدفعنا للتفكير في الحلول الوقتية للمشكلة دون التطلع إلى الفرص المستقبلية التي يمكن تحقيقها. لذا فإن هذه التقنية (الإيجابيات والسلبيات) تسمح لنا بالنظر دوماً إلى الأمور/المشاكل بمنظورين متعاكسين.

   من :    مصر

   رجاء فكرى ابراهيم

   سيدى الفاضل شكر و تقدير لسيادتكم على هذة المقاله القيمة ( و هذة هى الصفة الغالبة على كل المقالات فى هذا البرنامج القيم

ما يميز هذة المقالة هو كمية الصدق الدال على ان صاحب المقال لديه خبرة فعلية و ليس فقط صاحب قلم

من اجمل و اصدق النقاط

اولا - - ان الوقائع و الاحداث تعلم اكثر من النصائح و العظات

و كثيرا ما راينا مثل هذة الاحداث

- توفى شاب فى المنطقة التى نعيش فيها كان يتسم بالنخوة و الرجولة فى تعاملاته مع الاخريين و كان بارا باهله و لكنه كان للاسف لا يصلى - - و كان هذا هو الكثر شىء جعل اهله فى غاية الحزن عليه خوفا عليه من عذاب الله عز وجل و لكن فى نفس الوقت هذا الحادث الاليم جعل كثيرا من شباب الحى يواظبون على الصلاة جماعة فى المسجد

- كنت دائما اكبر اى موضوع و افكر فيه جدا و من الممكن ان انكد على نفسى و على من حولى و لكن سبحان الله العظيم - - عاصرت اشخاص و شاهدت الى اى مدى حبسهم المرض و الالم عن الحياة الطبيعية و كانوا يتمنوا لو كف الالم دقائق معدودة كى يتنفسوا الصعداء - - كانوا يتمنوا ان يزاح عنهم الالم لحظات يستطيعوا من خلالها الاستمتاع و الجلوس مع احب الاحباب - - و لكن فقدوا حياتهم و هم فى قرارة انفسهم يحسدون من حولهم الذين لا يعلمون و لا يقدرون نعمة الله عليهم و تذكرت المقولة ( الصحة تاج على رؤوس الناس لا يراه الا المرضى )و من يومها و حدث تغيير جذرى فى شخصيتى اصبحت اكثرا حمدا لله عز و جل و اكثر خوفا و عبادة - - و اصبحت اقدر الوقت جدا - - و افرح بقدوم يوم جديد و اعتبره فرصة ثمينه وهبها الله لنا فيجب المحافظة عليها و الاستفادة منها قدر الامكان

- بالطبع احاول جاهدة نصيحة او لفت نظر الاخريين لاهمية تقدير الوقت - - الصحة - - البعد عن المشاكل و ( ذى حضرتك ما تفضلت و ذكرت ان الوقائع و الاحداث تعلم اكثر من النصائح ) و لكن علينا ان لا نمل من اداء واجبنا و هو الدعوة الى الخير دائما


ثانيا و هو ان بعض الناس من الممكن ان تقع فى مشكلة اكثر من الاخريين

- ضحكت كثيرا فى نفسى و تالمت ايضا - - لان هذة العبارة ذكرتنى بالفعل بناس اعرفهم جيدا ممكن على سبيل المجاملة تقول كلمة طيبة و نيتك كلها خير و توفاجىء بالرد الصاعقة ( كان يدعى ان حصل عنده مثلا مصيبة امس ) الحقيقة النوعية دى بتكون فعلا حياتها سلسلة من المأسى فهى دائما خائفة من تسعين فى المائة من الناس - - و الاغرب من ذلك انهم يورثون ابنائهم نفس الطباع - -

و بالطبع انا مع حضرتك ان الحياة تعطى من يعطيها و يتعب و يجتهد و يفكر و هذا هو المعنى الرائع للايجابية - - لا ان نعلق دائما فشلنا على اشياء اخرى - - اللهم بفضلك و كرمك اهدنا الى الخير يا اكرم الاكرمين

   من :    مصر

   أيمن عبدالمقصود

   فهمنا من مقال الدكتور أنه لابد من التعامل مع المشكلات بشكل واقعى وعلمى والتدرب على المهج العلمى فى حل المشكلات وهو :
ادراك المشكلة وتحديدها ومعرفة العلاقة بين عناصر الموقف المشكل والتفكير فيه والبحث عن المعلومات وتنظيمها وتحديد الاسباب المحتملة وتفسيرها وطرح مجموعة من الحلول والبدائل وأختيار أفضلها وتنفيذ وصولاً الى الحل الامثل للمشكلة

   من :    maroc

   jamila

   بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك دكتور كلمات اكثر من رائعة الله يجزيك كل خير
نعم حقيقة فلا يخلوا اي بيت من المشاكل لكن الاهم كيفية التعامل مع هده المشكلات لانه ضرورة ان تتسلح بمجموعة من المهارات لكي تتعامل مع كل مشكلة بعقلانية وما اريد ان يعرفه الناس انه ليس هناك مستحيل فلكل مشكلة حل فقط اختلاف طرق حلها من شخص للاخر راجع لمدى احساسه ووعيه بالمشكل ثم زاوية نظره واختيار الحل المناسب ليخلصك من المشكلة او يديبها شيئا فشيئا حتى تختفي ولا يبقى لها وجود
و السلام

   من :    السعودية

   لمى الخير

   كما نعلم جميعا أن معظم ما يعانيه الناس من مشكلات سواء مشاعر سلبية أو قرارات مقيدة أو غيرها، يعود أغلبه و يرجع إلى البرمجة السلبية .. إن كان في الصغر أو في الكبر ..






و المقصود بالبرمجة السلبية: الأفكار السلبية التي تسللت إلى العقول من مختلف المصادر و سُمح لها بالبقاء و التغلغل و الترسخ حتى أصبحت اعتقادات و سلوكيات حددت المصائر.






كيف إذا يتم التخلص من تلك الاعتقادات و السلوكيات التي حددت المصائر و نغصت الحياة و عطلت المواهب و أخَرت النجاح ؟





نفعل ذلك بعكس العملية ...



كيف ؟







بالبرمجة الإيجابية ...




و هذه هي الطريقة .. التي يعرفها الكثيرون لكنهم يستهينون بها و لا يعلمون أنها تساعد في حل عدد كبير من المشكلات ، و قد غيرت بالفعل حياة الكثير من الناس و أسعدتهم بعد الاستعانة بالله سبحانه و اللجوء إليه بالدعاء و الاستغفار و ترديد الأذكار و قراءة القرآن.
طرد و إلغاء أي أفكار سلبية سواء داخلية أو خارجية.
التوقف عن ترديد أي كلمات و عبارات سلبية.
كتابة المشكلة في ورقة و قراءتها و تأمل مدى ما تسببه للشخص من سلبيات، ثم تمزيق الورقة بقوة و رميها في سلة المهملات مع الشعور القوي و اليقين بأن هذا هو آخر عهده بها بإذن الله.
ترديد الإيحاءات الإيجابية الملائمة للمشكلة يوميا قبل النوم و عند الاستيقاظ بمشاعر قوية.
المداومة على تخيل مشهد للوضع الإيجابي المرغوب بكل المشاعر الإيجابية المصاحبة.

مقال رائع ... فجزاك الله خير الجزاء....

   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   فعلا من خلال المشكلات نكتسب خبرات ومن خلالها ايضا نعرف الشخص الذى نتعامل معه ونعرف ما يرضيه او يزعجه من تعاملنا معه ومن خلال التعامل مع المشكلات نتعلم حل مشكلات اخرى قريبة من نفس المشكلات
بمعنى ان نظرتنا للمشكلات تجعلنا فى المستقبل أكثر نضجا فى احتواء المشكلات وسرعة حلها

   من :    السعودية

   *همه*

   مقال جدا رائع وقيم

وبالفعل المشكله لاتنظرمن منظار ضيق بل لابد ان تتسع حتى يعرف كيف يحلها وماهي الطريقه التي توصله الى ايجابيه افضل
اعرف احد من الناس دائما حياته مشاكل لانه يغضب عند اتفه مشكله لو يتشاجر اولاده قلب البيت راسا على عقب ..وهذا خطأ فادح

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   الدكتور/إبراهيم بن علي الدغيري



أشكركـ جددددداً مقالة رااااائعة جدددداً وأكثر ماستفدت منه هو :




ــــ



لا يرمى فشله على الآخرين فيقول: فشلت بسبب العين..(أو ما أحد فاهمني) أو إن هناك من يتحداني وغيرها من التبريرات الهروبية الميتة.



ــــــ


استفدت منها جدددداً أشكرك



وبإذن الله المشاكل ليست إلا مسأله حسابية إذا عرفنا التعامل معها ظهرت النتيجة صحيحة ... :)







دوماً إيجابيون

   من :    السعودية

   غاليه

   وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل>>رااائع ماسطرتم .. وفقنا الله واياكم..

   من :    maroc

   abdou_78

   حل المشكلات ليس خطة آلية من حيث تدخل المعلومات من ناحية وتحصل على حل من الطرف الآخر. إن العنصر الإنساني عنصر شديد الأهمية يشتمل على مهارات تضم صراعاً وتأثيراً وتقييماً وأشكالاً أخرى للتواصل.



ولكن كما في كل المحاولات هناك فن وعلم في حل المشكلات ولكنك تتجاهل الاثنين وهي مخاطرة منك. إن البحث المنهجي عن البيانات التي يمكن تحويلها إلى معلومات ثم إلى معرفة مفيدة هو عملية تفاعلية تشمل زملاءك ومرؤوسيك. إن وظيفة المدير هي إيجاد الطريق من خلال الأداء والمشاعر والحقائق واتخاذ قرارات هادفة بناء على تلك الحقائق.



كنت أجد في كل شخص بارز في حل المشكلات، العملية الأساسية جاهزة لديه. هذا الشخص لا يكون قادراً على التحدث عن هذه العملية ولكن حيث تحلل تصرفاته، فإنك تجد اتجاهاً واحداً. هؤلاء الذي يحلون المشكلات "بفطرتهم" نادراً ما تجدهم يصححون أكثر من 25% من الوقت وهو مستوى ضعيف من الكفاءة.

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   حل المشكلات النفسية باستخدام البرمجة الإيجابية







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







مشكلات تم التخلص منها بعون الله فقط بالبرمجة الإيجابية






ـ الخوف من الاختبارات لدرجة عدم القدرة على المذاكرة.


ـ القلق و التفكير المستمر.


ـ التشاؤم.

ـ الوسواس القهري.


ـ عدم القدرة على التحدث أمام الآخرين.

ـ الوزن الزائد










تلك أمثلة لمشكلات متكررة



أتريدون أن تعرفوا كيف نتخلص منها ؟



كما نعلم جميعا أن معظم ما يعانيه الناس من مشكلات سواء مشاعر سلبية أو قرارات مقيدة أو غيرها، يعود أغلبه و يرجع إلى البرمجة السلبية .. إن كان في الصغر أو في الكبر ..






و المقصود بالبرمجة السلبية: الأفكار السلبية التي تسللت إلى العقول من مختلف المصادر و سُمح لها بالبقاء و التغلغل و الترسخ حتى أصبحت اعتقادات و سلوكيات حددت المصائر.






كيف إذا يتم التخلص من تلك الاعتقادات و السلوكيات التي حددت المصائر و نغصت الحياة و عطلت المواهب و أخَرت النجاح ؟





نفعل ذلك بعكس العملية ...



كـــــــــــــــــــــــي ف ؟







بالبرمجة الإيجابية ...




و هذه هي الطريقة .. التي يعرفها الكثيرون لكنهم يستهينون بها و لا يعلمون أنها تساعد في حل عدد كبير من المشكلات ، و قد غيرت بالفعل حياة الكثير من الناس و أسعدتهم بعد الاستعانة بالله سبحانه و اللجوء إليه بالدعاء و الاستغفار و ترديد الأذكار و قراءة القرآن.
طرد و إلغاء أي أفكار سلبية سواء داخلية أو خارجية.
التوقف عن ترديد أي كلمات و عبارات سلبية.
كتابة المشكلة في ورقة و قراءتها و تأمل مدى ما تسببه للشخص من سلبيات، ثم تمزيق الورقة بقوة و رميها في سلة المهملات مع الشعور القوي و اليقين بأن هذا هو آخر عهده بها بإذن الله.
ترديد الإيحاءات الإيجابية الملائمة للمشكلة يوميا قبل النوم و عند الاستيقاظ بمشاعر قوية.
المداومة على تخيل مشهد للوضع الإيجابي المرغوب بكل المشاعر الإيجابية المصاحبة.
انتهينا ...


نعم ... هذا كل شيء ...


الخطوات السابقة .. هي كلها برمجة إيجابية للعقل الباطن.


طبعا هناك وسائل أخرى عديدة تستخدم حسب المشكلات و الأشخاص، و لكننا نكتفي في هذا الموضوع بالحديث فقط عن هذا الجزء تحديدا أو هذه الطريقة، لتأكيد قدرة الفرد على تطبيقها بنفسه، و توضيح مدى فائدتها و تأثيرها.


أتمنى أن أكون قد قدمت ما يفيد ..

   من :    السعودية

   نوره2

   لو تعاملنا بعقلانية مع مشاكلنا ونقاط فشلنا لدفعتنا الى اعلى السلالم,,
ولكن هناك من تسحبه نقاط الفشل ي حياته الى اول درجات السلم بل تجره جرا الى تحت الارض فلا هو استطاع الصعود ولا هو استطاع ان يحرك قدمية...
ما اجمل ذلك الفشل عندما يسري في نفسي ويولد قوة ورغبة جادة في الكفاح للوصول الى القمة ,

   من :    السعودية

   smile

   فالشخص الذي يرسب في الامتحان أو يفشل في الزواج أو يتعثر في التجارة...ثم يتعامل مع مشكلته تلك بإيجابية بحيث يجتهد إن رسب ويتفهم إن طلق ويتدرب ويخطط إن خسر ، سوف يقفز من حالة الإحباط والخسران إلى حالة القوة والنجاح. سيتجاوز أزماته مادام أنه ينظر إلى مشكلاته بإيجابية.

جزاك الله خيرا

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   نظرتنا للأمور هي التي تحدد مواقفنا تجاهها،فستظل مشكلاتنا تنمو إن داومنا نعالج المشكلة الجديدة بنفس أسلوبنا القديم ، وتضمر وتموت إن تحررنا من زوايا النظر الضيقة إلى الآفاق الأرحب...وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
مقال رائع
جزاكم الله خيرا

   من :    السعودية

   غاليه

   رااااااااااااااائع ما سطرتم وفقنا الله لنتعامل مع حياتنا بايجابيه..

   من :    الجزائر

   yazid69

   جزاك الله كل خير شيخنا على هذا المقال - ان أي حقيقة تواجهنا ليست لها نفس الاهمية كاهمية تصرفنا اتجاهها فتلك الاخيرة هي التى تحدد نجاحنا او فشلنا
النظرة تجاه الأشياء هي عبارة عن وجهة النظر التي من خلالها نري الحياة ، وهي عبارة عن طريقة تفكير وتصرف وإحساس .

أن نظرتنا الإيجابية تجاه الأشياء هو جواز مرورنا إلي مستقبل أفضل - ان الشي الوحيد الذي يميز بين شخص وآخر هو النظرة السليمة تجاه الأشياء ويقول ماريان ويليامس : إن أعظم أداة لتغيير العالم هي قدرتنا علي تغيير نظرتنا تجاه الاشياء.

ولا بد من تفادي السلبيات الآتية حتي ليكون لديك نظرة ايجابية للأشياء
1-اللوم
تجنب لوم الزملاء – الأباء – الرؤساء – كل الناس .
لأن اللوم يحد من تصرفاتنا .
عندما نلوم الآخرين والظروف فإننا بذلك تعطيهم القوة لقهرنا فيجب عليناأن تتوقف عن لوم الآخرين وان نتحمل مسئوليات حياتنا .
وعلينا بتسلم الأمور والبحث عن الطرق التي عن طريقها يمكننا تحسين ظروف حياتنا
2-المقارنة : نحن نميل عادة لمقارنة أنفسنا بالآخرين ودائماً نكون الخاسرين ونشعر بالضيق ، فلتوقف عن المقارنة ونقارن بين حالتنا الآن وحالتنا التي من الممكن أن تكون عليها في المستقبل .
علينا أن نسأل انفسناعن الطريقة التي يمكننا بها تحسين ظروف حياتنا وبالتركيز علي قدراتنا الشخصية وتطويرها 3 -العيش في الماضي :
إذا كنا نعيش في الماضي فهذا ما ستكون عليه حياتنا تماماً في الحاضر والمستقبل ، وهذا سبب للفشل . ولكن يجب أن نتعلم من الماضي ونستفيد من المعرفة التي اكتسبناها ومن الدروس التي مرت بنا بهدف تحسين حياتنا
4- النقد :
فلنتوقف عن النقد ، لأنه يولد أحاسيس سلبية متبادلة .قبل أن نوجه النقد لأي شخص علينا التنفس بعمق ونقوم بالعد العكسي من عشرة حتى واحد لإطلاق سراح أي توتر وأن نفكر في ثلاث ميزات لهذا الشخص ونقاط القوة فيه بدل من الضعف ولنتعامل بلطف .
5 ظاهرة الـ أنا :
إذا أردنا أن يسخر منا الآخرين أو أن يتحاشوا الحديث معنا فعلينا فقط أن نتحدث دائماً عن انفسنا .
وهناك مثل يقول ( حدث الناس عن نفسك سيستمعون لك .حدثهم عن أنفسهم سيحبونك

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1  2  3  4  5 



الإيجابية في حل المشكلات