الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

الإيجابية في حل المشكلات
بقلم:   الدكتور/إبراهيم بن علي الدغيري   5 ربيع الآخر 1431هـ

 

مهما يكن ، فإن الشخص يتعلم من الوقائع والأحداث ما لا يمكن أن يتعلمه من النصائح والعظات_غير أن ذلك لا يمنع من إشاعة بعض المفاهيم التي يمكن أن تعطي إضاءة يسيرة لمن يريد أن يستفيد مما يكتبه الآخرون.

إن طريقة تعاملنا مع الأحداث اليومية وزاوية نظرنا للأمور الحياتية هي التي تحدد ردة فعلنا تجاه الوقائع والمشكلات _ولهذا تجد أن بعض الناس يقع دوما في مشكلة أكثر من الآخرين

ليس لأنه (منحوس) أو مبتلى وإنما لأن زاوية  نظره للأمور تحتاج إلى تعديل،إن شعوره _مثلا_ بأنه أكثر كمالا من الآخرين يجعله يظن أنه الأحق دوما بكل شيء . وذلك نوع من الشعور الطفولي الذي يغمر الكبار ،فالناس لا يسمحون له بأن يمارس طفولته المتأخرة فيحوز ما يريد أو يتعدى على حقوقهم، إنهم هم أيضا يريدون حقوقهم ويدافعون عن مواقفهم، ولذا يعرقلونه أو يشاكسونه فيعاندهم فيقع في مأزق

ولو نظر إلى الحياة على أنها ميدان منافسة ومناكفة وأخذ وعطاء ونجاح وفشل...أي لو أجرى تعديلا على زاوية نظره للحياة لما لاقى منها الصعاب.

إن الحياة _كما يفهما أولو التجارب، تعطي من يعطيها ويتفهمها وتتعب من يشاكسها أو يتجرأ على نواميسها،إن الذي ينظر إلى الحياة ومن ورائها مشكلات الحياة نظرة متوازنة سيكون حتما إيجابيا في فهمها والتعامل معها واستثمار أجمل ما فيها من مباهج ومفرحات .

فالشخص الذي يرسب في الامتحان أو يفشل في الزواج أو يتعثر في التجارة...ثم يتعامل مع مشكلته تلك بإيجابية بحيث يجتهد إن رسب ويتفهم إن طلق ويتدرب ويخطط إن خسر ، سوف يقفز من حالة الإحباط والخسران إلى حالة القوة والنجاح. سيتجاوز أزماته مادام أنه ينظر إلى مشكلاته بإيجابية.

 وذلك حين لا يرمى فشله على الآخرين فيقول: فشلت بسبب العين..(أو  ما أحد فاهمني) أو إن هناك من يتحداني وغيرها من التبريرات الهروبية الميتة.

إن نظرتنا للأمور هي التي تحدد مواقفنا تجاهها،فستظل مشكلاتنا تنمو إن داومنا نعالج المشكلة الجديدة بنفس أسلوبنا القديم ، وتضمر وتموت إن تحررنا من زوايا النظر الضيقة إلى الآفاق الأرحب...وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل



              

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    السعودية

   النجباء

   جزاك الله خيرا
مقال رائع رغم قصره،

وحيث لا تخلو الحياة من المكدرات والمشاكل فحري بنا الاستعداد المسبق لما نواجه من مشاكل بدلا من استقبال هذه المشاكل بضيق ، وكم من مشكلة استثمرت إيجابيا فكانت خيرا كبيرا ،
وكما قيل من رحم المحن تولد المنح!
وللفائدة فالرابط التالي ما أجمل ما قرأت في مهارة حل المشاكل بأسلوب عملي
http://www.saaid.net/aldawah/189.htm

   من :    السعوديه

   @@ماسه&حساسه@@

   الثقه بالنفس هي أساس كل نجاح وانجاز عظيم وهي اساس تخطي العقبات وحل اكثر المشكلات
تستطع إنجاز أي شي تريده .... إذا كنت تحتاجه بشده

إن فقدان الفرصة لن يعوقك بل فقدانك الثقة بالنفس هو الذي يعوقك

ليست هناك حدوداً لما يمكنك إنجازه إلا القيود التي تفرضها على
تفكيرك

الثقه عادة يمكن تنميتها بالتصرف و كأنك تمتلكها بالفعل

مفتاح الثقه بالنفس هو أن تحدد ما تريد ... و أن تتصرف و كأنك من
المستحيل أن تفشل
أحلم أحلاماً كبيره !الأحلام الكبيرة فقط هي التي تحرك العقل والروح

أنت حر دائماً لأن تختار ما تود أن تفعله كثيراً .. أو قليلاً ... أولا
تفعله
على الإطلاق


ووالله لو اتبع كل رب اسره هذا النهج وغرسه في ابنائه لما كان هناك مشكلات

اسئل الله العظيم ان يجعل حياة كل انسان مليئة بالثقه والعزيمه والاصرار امين**

   من :    مصر

   أم جودى

   من منا لا تقابله مشاكل ومتاعب وعثرات وازمات ولكن تجد اناس لهم قدرات خاصه فى التعامل مع هذه المشاكل واخرون تُظلم الدنيا فى عيونهم من اقل مشكله وتضييق عليهم الارض بما رحبت فينكدون عليهم حياتهم ويعيشون فى كآبه
وأخرون يعلقون اخطائهم على شماعه الظروف والزمن والغير
وكما يقول الشافعى
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
نهجو الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا
فيجب ان ندير وقتنا بايجابيه ونحول هذا الوقت الذى نظل نتحدث فيه عن المشاكل وننعى فيه حظنا فى الانطلاق نحوالبدلائل وعصر الذهن والتعلم من خبرات من سبقونا فى حل المشكلات

   من :    السعوديه

   سعديه المزمومي

   نشكر شيخنات على ماقدمه لنا من طرق سهلة

   من :    السعوديه

   ملكة الاحساس

   يخلوا اي انسان من المشاكل التي تواجهه يوميا , ولكن القليل من الناس من يجيد التعامل مع هذه المشكلات,
لكي نحل مشكلة ما بطريقة صحيحة لنحصل على افضل النتائج فعلينا مواجهة المشكلة حال وقوعها وعدم الهرب منها, وان يثق الأنسان في نفسه, وبعد ذلك يقوم بالأتي:
1- استعن بالله.
2- تحديد المشكلة:في البداية يجب عليك تحديدالمشكلة تحديدا دقيقا , حتى تتعامل مع المشكلة نفسها ولا تتعامل مع الأعراض التي خلفتها هذه المشكله , فمثلا يجب تحديد كل ما هو متعلق بالمشكلة مثل مكان المشكلة وزمان وقوعها وكل من لهم علاقة بها وكم معك من الوقت حتى تجد لها حلا ,وغير ذلك مما يتعلق بالمشكلة.
3-اقتراح اكبر قدر من الحلول الممكنة: هنا يجب عليك كتابة ما تستطيع عليه من الحلول , لاتحاول ان تناقش هذه الحلول فقط اكتبها , اكتبها مهما كانت سخيفة او مستحيلة , واكرر لا تناقشها مهما كانت, قد تستشير احد وتضيف الحلول التي يقترحها عليك الى الحلول التي قمت بجمعها.
4- تجربة الحلول المقترحة: الأن قم بتجربة الحلول التي تم اقتراحها او جمعها , قم بتجربتها كل حل لوحده واكتب النتائج التي تترتب في حال استخدام الحلول المقترحة لحل المشكلة.
5- تحديد الحل الصحيح: الأن قم بأستعراض نتائج استخدام الحلول السابقة وقم بتحديد اي هذه الحلول يعطيك افضل النتائج في حال استخدامه. قد تدمج بعض الحلول مع بعضها لتحصل على افضل النتائج.
6- نفذ الحل فورا: بعد ان قمت بتحديد الحل الأفضل قم بتنفيذه فورا , واذا كان هناك وقت محدد لأيجاد الحل فما عليك الا ان تعيش مرتاح البال حتى يحين الموعد.
7-في حال ان الحل الذي اخترته لم يحل المشكله ما عليك الأ العودة الى الحلول السابقة واختيار افضلها.

بعد استخدامك هذه الطريقة فانك سوف تشعر بالرضى لأنك استخدمت افضل الحلول الممكنة, ولن تخاف من مواجهة مشاكلك مستقبلا , وسوف تشعر بالثقة في نفسك , ومع التدريب على هذه الطريقة سوف تجد انك تستخدمها تلقائيا دون شعور ولن تأخذ منك وقت

   من :    المغرب

   هدى

   اكيد ان سبب تراجعنا هو طريقة تفكيرنا فلو غير الانسان نظرته للاشياء و لو غير طريقة تعامله مع الاشياء فمن المؤكد ان نتائج افعاله ستتغير

   من :    مالي

   جوافه

   لايئس مع الحياة بل أمل

   من :    Algeria

   noraBBA

   جزاكم الله خير الجزاء

   من :    Algeria

   latraaaa

   بارك الله فيكم، مقال جميل

   من :    Algeria

   driss

   بوركتم أخي، و مزيدا من التألق

   من :    السعودية

   بسمة طفل

  
مقال جميل وواقعي ..
جزاك الله خيرا..

   من :    السعودية

   شرين محمد صادق

   نشكر شيخنا الكريم على ما قدمه لنا من طرق سهلة ومفيدة لحل مشكلاتنا

   من :    السعوديه

   تماضر

   شكر الله لكم
الانسان لو نظر الى نفسة والى الناس طوال الحياة يجد أنه لابد من نجاح وفشل وأمور صعبة لكن كل أنسان لدية نظرة منهم من يستطيع حل المشكلات بسهولة ومنهم لايستطيع وبعضهم لايحاول .

   من :    ليبيا

   رواء الروح

   غيّر طريقة تفكيرك تتغيّر حياتك
قال تعالى : " وان تعدّوا نعمة الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم "
وقال تعالى : " ان الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم "
وقال تعالى في حديث قدسي : " انا عند ظن عبدي بي وأنا معه اذا دعاني " (
لو استطاع البشر أن يستثمروا قواهم الداخلية لعاشوا في خير حال .
والآن ..
اذا كنت تعاني من احباطات أو من اخفاقات في حياتك ..
اذا كنت غير راض عن مسيرة حياتك حتى الآن ..
ماعليك الا أن تفكّر بعمق وتتجه نحو هذه الفكرة البسيطة الرائعة : علينا فقط تغير طريقة تفكيرنا من سلبية وتواكل إلى ايجابية وتوكل على الله فالتوكل على الله قمة الايجابية

   من :    اليمن

   رشاد عبدالواحد

   حال الدنيامنغصة للذات كثيرة التبعات جاهمة المحيا
والحياة فيها من المشاكل ما لاينتهي لكن من المشاكل ما يكون أشبه بالسراب مشاكل ناتجة عن أتفه الأسباب فهؤلاء البشر ليس عندهم من الإهتمامات الجليلة ما يملأ وقتهم فيجعلوه من هذه المواقف التافه شغلهم الشاغل وكل الذي ينبغي أن نسدد ونقارب ونعفو ونصفح ونأخذ ما تيسر ونذر وتعسر ونغمض الطرف أحيانا ونتعامى عن أمور تخل بعاداتنا وتقاليدنا وعلينا مقارعة الأحداث إيما كانت وأينما حلت وإلا فسنكون ريشة في مهب العواصف تتقاذفنا الرياح يمنة ويسرة فعلينا أن نخرج من دهاليز الحياة الضيقة والضنكة وإلا لأطبقت علينا من كل جانب.

   من :    السعوديه

   آسيه

   بارك الله في الدكتور وجزاه خيرا ماأجمل الحياة عندما ننظر إليها بنظرة متوازنة وواقعية وان نتعامل مع المشكلات والأحداث بطريقة معقولة ومتوازنة

   من :    الجزائر

   التوفيق رحول

   فعلا الإنسان الذي يتعامل مع نفس المشكلة دائمابنفس الأسلوب أكيد أنه يحصل على نفس النتائج، ومن الغريب أن بعرف الإنسان بأن الطريق مسدود ولكنه يواصل في السير فيه، ينبغي على العاقل أن يغير الطريق إذا وجده لا يوصل إلى نتيجة إيجابية.
كما ان إسقاط أسباب النتائج جميعا على الآخرين يجعل الإنسان غائيا تماما عن دائرة القرار والتغيير.

   من :    السعوديه

   بندوري الأموره

   مشكلات تم التخلص منها بعون الله فقط بالبرمجة الإيجابية






ـ الخوف من الاختبارات لدرجة عدم القدرة على المذاكرة.


ـ القلق و التفكير المستمر.


ـ التشاؤم.

ـ الوسواس القهري.

ـ عدم القدرة على التحدث أمام الآخرين.
ـ الوزن الزائد










تلك أمثلة لمشكلات متكررة



أتريدون أن تعرفوا كيف نتخلص منها ؟



كما نعلم جميعا أن معظم ما يعانيه الناس من مشكلات سواء مشاعر سلبية أو قرارات مقيدة أو غيرها، يعود أغلبه و يرجع إلى البرمجة السلبية .. إن كان في الصغر أو في الكبر ..






و المقصود بالبرمجة السلبية: الأفكار السلبية التي تسللت إلى العقول من مختلف المصادر و سُمح لها بالبقاء و التغلغل و الترسخ حتى أصبحت اعتقادات و سلوكيات حددت المصائر.






كيف إذا يتم التخلص من تلك الاعتقادات و السلوكيات التي حددت المصائر و نغصت الحياة و عطلت المواهب و أخَرت النجاح ؟





نفعل ذلك بعكس العملية ...



كيف ؟







بالبرمجة الإيجابية ...




و هذه هي الطريقة .. التي يعرفها الكثيرون لكنهم يستهينون بها و لا يعلمون أنها تساعد في حل عدد كبير من المشكلات ، و قد غيرت بالفعل حياة الكثير من الناس و أسعدتهم بعد الاستعانة بالله سبحانه و اللجوء إليه بالدعاء و الاستغفار و ترديد الأذكار و قراءة القرآن.
طرد و إلغاء أي أفكار سلبية سواء داخلية أو خارجية.
التوقف عن ترديد أي كلمات و عبارات سلبية.
كتابة المشكلة في ورقة و قراءتها و تأمل مدى ما تسببه للشخص من سلبيات، ثم تمزيق الورقة بقوة و رميها في سلة المهملات مع الشعور القوي و اليقين بأن هذا هو آخر عهده بها بإذن الله.
ترديد الإيحاءات الإيجابية الملائمة للمشكلة يوميا قبل النوم و عند الاستيقاظ بمشاعر قوية.
المداومة على تخيل مشهد للوضع الإيجابي المرغوب بكل المشاعر الإيجابية المصاحبة.
انتهينا ...


نعم ... هذا كل شيء ...


الخطوات السابقة .. هي كلها برمجة إيجابية للعقل الباطن.


طبعا هناك وسائل أخرى عديدة تستخدم حسب المشكلات و الأشخاص، و لكننا نكتفي في هذا الموضوع بالحديث فقط عن هذا الجزء تحديدا أو هذه الطريقة، لتأكيد قدرة الفرد على تطبيقها بنفسه، و توضيح مدى فائدتها و تأثيرها.


أتمنى أن أكون قد قدمت ما يفيد

   من :    السعودية

   سعيد الخثعمي

   مقال جميل من شخص حكيم فالإنسان يجب أن يكو ن له نظرة ثاقبة للأمور التي يسعى إلى تحقيقها ولا ييأس ولايعلق الفشل إن حدث ذلك على أمور أخرى لا علاقة لها بالموضوع والبحث عما هو أفضل من الوسائل المعينة التي تؤدي للنجاح

   من :    الجزائر

   ابو عبد الودود

   ان للتفكيرتاثيرا مباشرافي مجرى الاحداث فاذا كانت افكارنا ايجابية فستتحول الاحداث الى الافضل والعكس صحيح فعندما نواجه موقفا بتفكير ايجابي وبمزيج من الايمان و الصبرو الامل والصدق سنجد لهذا مردودا فالنظرة الايجابية للامورتشيع جوا من التفاؤل مايبث الحماس والثقة بالنفس في المرء وهي من مقومات تحقيق النجاح

   من :    فلسطين

   نجاح

   انا ارى ان مشاكلنا اوقات تكون بسيطة ونحن من نقوم بتضخيمها بجهلنا لكثير من الامور بل وتصبح هناك مشكلات بدل مشكلة
لذلك علينا من البداية ان نحلها بالتدريج حتى لا تتفاقم وتفلت الامور وان نعتمد على الله قبل كل شيء

   من :    فلسطين

   نانا2

   فعلا علينا من البداية ان ننظر الى اساب المشكلة والتي ادت الى ظهورها حتى نتخطاها ولا نتعرض لها مستقبلا

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   لابد من التعامل مع المشكلات بشكل واقعى وعلمى والتدرب على المهج العلمى فى حل المشكلات وهو :
ادراك المشكلة وتحديدها ومعرفة العلاقة بين عناصر الموقف المشكل والتفكير فيه والبحث عن المعلومات وتنظيمها وتحديد الاسباب المحتملة وتفسيرها وطرح مجموعة من الحلول والبدائل وأختيار أفضلها وتنفيذ وصولاً الى الحل الامثل للمشكلة

   من :    الرياض

   اسماء مصطفى

   بسم الله الرحمن الرحيم
(وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل)..............
ما أجملها من عبارة لو فهمناها و تفهمناها و علمنا انه لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا ... اللهم لا تكلفنا مالا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا ....

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   كما نعلم جميعا أن معظم ما يعانيه الناس من مشكلات سواء مشاعر سلبية أو قرارات مقيدة أو غيرها، يعود أغلبه و يرجع إلى البرمجة السلبية .. إن كان في الصغر أو في الكبر ..






و المقصود بالبرمجة السلبية: الأفكار السلبية التي تسللت إلى العقول من مختلف المصادر و سُمح لها بالبقاء و التغلغل و الترسخ حتى أصبحت اعتقادات و سلوكيات حددت المصائر.






كيف إذا يتم التخلص من تلك الاعتقادات و السلوكيات التي حددت المصائر و نغصت الحياة و عطلت المواهب و أخَرت النجاح ؟





نفعل ذلك بعكس العملية ...



كـــــــــــــــــــــــي ف ؟







بالبرمجة الإيجابية ...




و هذه هي الطريقة .. التي يعرفها الكثيرون لكنهم يستهينون بها و لا يعلمون أنها تساعد في حل عدد كبير من المشكلات ، و قد غيرت بالفعل حياة الكثير من الناس و أسعدتهم بعد الاستعانة بالله سبحانه و اللجوء إليه بالدعاء و الاستغفار و ترديد الأذكار و قراءة القرآن.
طرد و إلغاء أي أفكار سلبية سواء داخلية أو خارجية.
التوقف عن ترديد أي كلمات و عبارات سلبية.
كتابة المشكلة في ورقة و قراءتها و تأمل مدى ما تسببه للشخص من سلبيات، ثم تمزيق الورقة بقوة و رميها في سلة المهملات مع الشعور القوي و اليقين بأن هذا هو آخر عهده بها بإذن الله.
ترديد الإيحاءات الإيجابية الملائمة للمشكلة يوميا قبل النوم و عند الاستيقاظ بمشاعر قوية.
المداومة على تخيل مشهد للوضع الإيجابي المرغوب بكل المشاعر الإيجابية المصاحبة.

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 118

الصفحات: 1  2  3  4  5 



الإيجابية في حل المشكلات