الرئيسية    >>    المقالات

سنابل يوسف عليه السلام .. !
بقلم:   د. عبدالعزيز الأحمد   6/4/1431هـ


ولأني في "إيجابيون" أحلق مع الإيجابيين..
ولأني ألزم نفسي أن أسير في معارج القراءة والإطلاع  ..
ولأني بدأتُ ألحظ مع -مرور السنين- بحس أدقّ وأقوى تفاصيل الحياة الأسرية وشئونها ..
فقد كنا في الأسبوع الماضي في حلقة التخطيط الأسري، وقد حلق الحاضرون معنا في أجواء محمسة، حيث عرجنا على أهمية التخطيط في الحياة والأسرة، ومفهوم التخطيط الأسري، الذي يعنى بشؤون الأسرة لتحقيق أهدافها، وكان المشاركون في الأستوديو متفاعلين بشكل جميل، ومن ذلك ما حدث في أحد الفواصل حيث ألمح أحد المشاركين المتميزين إلى أهمية التخطيط الأسري بأنواعه (التربوي والاجتماعي والاقتصادي) مؤيداً ذلك بشاهد قرآني فريد ألا وهو تفسير يوسف عليه السلام لرؤيا الملك، ولقد حدتني إشارته تلك إلى التأمل في الآية، فعجبت مما قرأته من التخطيط النبوي الذي أتى به النبي يوسف عليه السلام، إنها "خطة السنابل": (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ *ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ*  ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ*) ويلاحظ جمال التخطيط وروعته حين أمرهم بالمحافظة على الحب في سنبله ويؤخذ فقط قدر الحاجة الماسة، نظراً لأيام شداد ستأتيهم.


وهناك شرح طيب لهذه القصة في تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى، حيث قال: (قال "تزرعون سبع سنين دأبا"، أي يأتيكم الخصب والمطر سبع سنين متواليات، ففسر البقر بالسنين لأنها تثير الأرض التي تشتغل منها الثمرات والزروع وهن السنبلات الخضر، ثم أرشدهم إلى ما يعتدونه في تلك السنين فقال: "فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون"، أي مهما استغللتم في هذه السبع السنين الخصب فادخروه في سنبله ليكون أبقى له، وأبعد عن إسراع الفساد إليه، إلا المقدار الذي تأكلونه، وليكن قليلا قليلا لا تسرفوا فيه لتنتفعوا في السبع الشداد، وهن السبع السنين المحل التي تعقب هذه السبع المتواليات وهن البقرات العجاف اللاتي تأكل السمان، لأن سني الجدب يؤكل فيها ما جمعوه في سني الخصب وهن السنبلات اليابسات وأخبرهم أنهن لا ينبتن شيئا وما بذروه فلا يرجعون منه إلى شيء، ولهذا قال " يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون " ثم بشرهم بأنه بعد الجدب المتوالي سيعقبهم بعد ذلك عام فيه يغاث الناس أي يأتيهم الغيث وهو المطر وتغل البلاد ويعصر الناس ما كانوا يعصرون على عادتهم من زيت ونحوه وسكر ونحوه حتى قال بعضهم : يدخل فيه حلب اللبن أيضا) انتهى كلامه رحمه الله، ويظهر جلياً في القصة الخطة الحكيمة من قبل يوسف عليه السلام لهم لتدارك أوضاعهم المستقبلية بشكل مخطط له، حيث  تجاوزت مصر –في عهد يوسف عليه السلام- الأزمة الاقتصادية الكارثية، بتخطيط منظم وبعيد المدى.


وإن أهمية التخطيط تزداد في الأسرة العربية خاصة، للضعف الكبير في هذا الجانب لديها، إضافة إلى خطورة إهماله على المدى القريب والبعيد، ولو لاحظنا غالب الناس ممن يكون صاحب دور أسري في البيت (أباً كان أو أماً أو أخاً كبيراً أو أختاً) وتساءلنا هل ثمة تطبيق لهذا المبدأ العظيم في أهداف الأسرة واحتياجاتها المالية والتربوية والاجتماعية وغيرها؟!  هل المسؤول يراعي الظروف الحالية وعلاقتها بالاحتياجات المهمة؟ وهل يعرف الفرق بين تلبية الضروريات والكماليات؟! هل كبار الأسرة يقررون مبدأ (سنابل يوسف) في حاجات أسرتهم وشئونها؟ لوجدنا إجابة مريرة، إذ أن واقع بعض الأسر يظهر فيه الإسراف بشكل واضح في (المال) و(العلاقات) و(الأوقات)، ومع أن الرؤيا وتفسيرها كانت تدور حول الأمن الغذائي والمالي وأهمية التخطيط لذلك .. إلا أنه من الممكن تعميمها على الأمن العاطفي والنفسي والأسري والصحي..والديني أيضاً! بحيث يقدم الأهم على المهم، والواجب على المستحب، والضروري على الكمالي، فكم من قلب كُسر، وعاطفة أُحرقت، وجهد بذل لكماليات طارفة، بينما الأوجب مهمل.. والضروري متروك؟!
وإن كان التخطيط أمراً مهماً للمال والغذاء، فهو أولى بمراحل كثيرة للعواطف والنفوس والعقول والجلسات والاجتماعات، فالأبناء والبنات، والأزواج والزوجات، بحاجة إلى تأطير ذلك في عالم الواقع، إنهم بحاجة إلى مخزون ضخم من العاطفة والمشاعر المخبأة في حنايا الفؤاد، تصرف كل حين، وتمنح إبّان احتياجها!
هم بحاجة إلى الوقت والجلسات، واختزال جنون الغياب وكثرة الترحال، وتعويد النفس على البقاء بهدوء فلربما أتى القادم بما يشغل لزاماً! 
بحاجة إلى ترتيب أوراق الأسرة، وتوضيح المهام وتوزيع المسؤوليات، فأمام كل مخلوق في البيت مستقبل ينتظره، وعالم يترقبه! 
بحاجة إلى خلق الثقة في النفس، والاعتماد على الذات بعد الله تعالى، وتفعيل القدرات في الأبناء، فكم في الغد من نصب ووصب!
وهم أيضاً .. بحاجة إلى ضبط إيقاع العلاقات والصداقات، فإنه متى ما بذل ذاك بشكل مبالغ فيه، انقلب ذلك القرب إلى بعاد، والمودة إلى عداوة..
وهم، بحاجة قوية إلى المبادرة والمبادءة، وتحريك العقل لينفتح ويحاور ويتوافق ويترافق فليست الدنيا لهم غاية في الصفاء والنقاء، ففيها التماثل والتباين، والحب والكره، والإقبال والإدبار..
طبعت على كدر وأنت تريدها   صفوا من الأقدار والأكدار
ومغالب الأيام ضـد طـباعها   متـكلف في الماء جذوة نار

لذلك أيها الإيجابيون، من منكم أراد بناء الإيجابية داخل أسرته وبيئته فحري به تبني التخطيط المناسب لها..وبث ثقافة (سنابل يوسف) عليه السلام فيها حتى يصل إلى القيم الإيجابية الماتعة الرائعة..كما توصل إليها الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف عليه السلام ...فكم في قصته من سنابل .. وسنابل ...فخزنوا حُبّكم وأوقاتكم في سنابلكم، واعتبروا من الأولين، أولم يقلِ الحكيم الخبير: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الأَلْبَابِ)؟!

 

 



              

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 125

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    السعودية

   كوكب دري

   التخطيط هي الكبد بنسبه لجسم الانسان عندم يكون هناك تليف في الكبد واقره في جسم الانسان كذلك اثر عدم تخطيط على اللاسره _مقتبسه من اسلوب الدكتور عبد العزيز

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   يشكل التخطيط بشكل عام, أهمية كبيرة في حياة الامم إذ يحدّد مسار نهضتها بشكل عام عموماوهو العنصر الأساسي للنجاح في أيّ مجال من مجالات الحياة
ولكون الاسرة هى نواة المجتمع هنا تبرز اهميه التخطيط الاسرى
ونعني بالتخطيط الأسري ــ هو تنظيم للشئون الأسرية وفق برنامج محدد لتحقيق أهداف معينه خلال فتره زمنيه محددة .
كما علمنا الله من خلال قصه سيدنا يوسف اهميه التخطيط لمواجه المجاعه المنتظرة كذالك خطط جميع الانبياء واخذو بالاسباب من خلال التوكل على الله وليس التواكل
لقد أخذ بالأسباب نبى الله نوح عليه السلام صنع السفينة هو ومن معه . قادرٌ ربنا أن ينجيهم بغير سفينة . وأن يحملهم على ظهر الماء بلا سفينة . وأن يرفعهم في الهواء . ولكن ربُّنا يعلم عباده التخطيط والأخذ بالأسباب

والتحطيط الاسرى بشكل عام له فوائد عديده منها :-
1- يربط الاسرة بتحديد الاولويات فى حياتها
2- يساعد على تحقيق اهدافها
3- تحقيق اكبر قدر من التفاهم والتواصل بين افراد الاسرة لكون كل فرد ساهم فى اعداد الحطه وتحديد الدور المناط له فيه لتنفيذها مما يساعد على نجاحه
4- اتحاذ الاحتياطيات اللازمه لتامين مستقبل الاسرة لضمان حياه سعيده باذن الله














يشكل التخطيط بشكل عام, أهمية كبيرة في حياة الفرد والمجتمع، إذ يحدّد مسار حياة الإنسان عموماً ويعتبر العنصر الأساسي للنجاح في أيّ مجال من مجالات الحياة! ونعني بالتخطيط الأسري ــ هو تنظيم للشئون

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   التخطيط جد مهم داخل كل اسرة فهو يقلل حدوث المشاكل ويقلل ضياع الجهد والوقت والمال
مقال مهم
جزاكم الله خيرا

   من :    الجزائر

   abdelghani

   بارك الله في فضيلة الدكتور على كتابة هذا المقال - يعتبر التخطيط العائلى من الموازين والضوابط التي تنتجها الأسرة لكي تستطيع أن تمتص المؤثرات الاجتماعية الخارجية أو أن تصدر مؤثراتها التفاعلية الداخلية إلى المجتمع المحيط بها.

ولا شك أن كل زوج وزوجة, يطمح كل منهما في أن يكونا أسرة سعيدة, وإذا علمنا أن الزواج ما هو إلا اتفاق لبناء هذه الأسرة، فإن نجاح هذا الزواج يتوقف على مدى الانسجام والتفاهم بين الزوجين، ومدى شعورهما بأن ما يجمعهما من قواسم مشتركة ومحبة متبادلة أقوى من أن تفرقها مشاكل الحياة وهمومها وربما يكون من أسباب تلك المشاكل, غياب التخطيط الفعال لإدارة هذه المؤسسة الأسرية

- يمكن تحسين التخطيط العائلي ورفع نسبة نجاحه من خلال مراعاة توفر الأمور التالية : - إدراك الزوجين أهميةالتخطيط مراعاةالأولويات -وضوح الأهداف و إمكانية الوسائل ومشروعيتها - تحديد ضوابط العلاقات الداخلية والخارجية داخل الأسرة و خارجها.. العدل بين أفراد الأسرة في حقوقهم ومسئولياتهم.. -توزيع الواجبات وبذل المكافآت.. التزام القناعة.. -الأخذ بالحكمة.. -المتابعة المشتركة.. -التقويم المستمر لتجاوز العقبات والوقوف على السلبيات وتجاوزها ومعرفةالايجابيات وزيادتها..

   من :    الجزائر

   yazid69

   بارك الله فيك فضيلة الدكتور على هذا المقال المميز - أن البناء الأسري يجب أن لا يأتي عفويا ودون تخطيط مسبق، ـ كما هو عليه الواقع ـ بل يجب أن يكون قائما على أسس واعية وتخطيط مدروس ومنظم، حال الأسرة في ذلك حال أي مؤسسة أخرى، لا بل إن كونها أهم مؤسسة إنسانية يعطيها الأولوية الأكيدة في هذاالجانب -إن بناء الأسرة في الحقيقة هو أضخم مشروع يقدم عليه الإنسان، ولا بد لأي مشروع من دراسة متأنية، ورسم للخطوط والأهداف التي يتحرك فيها هذا المشروع، وعدم الإقدام على أي خطوة قبل دراسة جدواها ومدى تأثيرها المستقبلي عليه. وبالنظر إلى طبيعة العلاقات المعقدة التي يفرزها تكوين الأسرة: (أم ـ أب) (أم ـ ابن) (أب ـ ابن)، فإن ضرورة تنظيم هذا المشروع (الأسرة) قانونيا وأخلاقيا، لا مفر منه، لتبقى تلك الرابطة دائمة ومبنية على أسس واضحةوسليمة كما أراد لها الإسلام ذلك، وكما حرص على الاهتمام بكل تفاصيلها
-ان جود التخطيط العائلي في الحياة يسمح للأسرة بأن تتعامل وبتعقل مع المستجدات التي تحدث في نطاق العائلة, فالتخطيط يشعر الإنسان بقدر كبير من الاطمئنان والأمل في التعامل مع المشاكل من حوله، لأن التخطيط ما هو إلا عملية توقع مدروسة وبشكل علمي للكيفية التي يستطيع معها الإنسان أن يتعامل مع مشاكله الداخلية والخارجية على نطاق الأسرة

وتتمثل فوائد التخطيط في 1- يساعد الأسرة على تحقيق أهدافها والوصول إلى غاياتها.

2. .يربط الأسرة بأولوياتها التربوية من خلال وضوح الأهداف وسلامة الأساليب والوسائل الموصلة إليها.

3. .تحقيق اكبر قدر من السعادة الأسرية من خلال التزام الواجبات وأداء المسؤوليات فكل فرد في الأسرة يعرف دورة الذي يؤديه وهدفه الذي يرنو إليه.

4. .محاربة الفوضوية وهدر الطاقات والأوقات والأموال والتي تعرض الأسرة للكثير من المشكلات وبالتالي تقل المشكلات داخل الأسرة المسلمة مما يوفر الجو المناسب والمحتضن اللائق للتربية والعطاء..

5. .اتخاذ الاحتياطات اللازمة والوسائل المناسبة لتأمين مستقبل الأسرة وبنائه وفق تنظيم يضمن – بأذن الله – حياة سعيدة بعيدة عن الاضطراب والارتباك أو على الأقل يخفف حدتها ويهون وطأتها 6- .تعريف الأزواج بمهامهم التخطيطية لرعايتها والاهتمام بها لاسيما في وقتنا الحاضر حيث كثرة وسائل الفساد مع جهل كثير بحقوق الأسرة ومسئولياتها

   من :    الجزائر

   mina80

   شكرا لك فضيلة الدكتور على هذه المقالة الجميلة - يشكل التخطيط بشكل عام, أهمية كبيرة في حياة الفرد والمجتمع، إذ يحدّد مسار حياة الإنسان عموماً ويعتبر العنصر الأساسي للنجاح في أيّ مجال من مجالات الحياة! ونعني بالتخطيط الأسري ــ هو تنظيم للشئون الأسرية وفق برنامج محدد لتحقيق أهداف معينه خلال فتره زمنيه محددة . فالتخطيط هو تنظيم للذات وللفكر في المقام الأول، وإدارة للأولويات وترتيب للخطوات التي نرغب في تنفيذها من أجل الوصول إلى أهدافنا وغاياتنا وأحلامنا. وما من شك في أن لكل عائلة أهدافاً وأحلاماً وتطلعات مستقبلية تسعى للوصول إليها، فالتخطيط العائلي يساعد الأسرة على الوصول إلى تلك الأهداف وبالطرق المبرمجة والسليمة.
وقد عرض القرآن الكريم لنا نموذج بشري في التخطيط جاء ذلك في سورة يوسف عليه السلام في قوله تعالى: [وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَان ................... ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ].
ٍ إن هذه الآيات تدل على أن يوسف عليه السلام قد رسم خطة للسنوات المقبلة، وأن التخطيط لا ينافي الإيمان فهو من باب الأخذ بالأسباب.
كما تشير الآيات الكريمات إلى أول موازنة تخطيطية مبنية على أسس علمية، وازن فيها يوسف عليه السلام بين إنتاج وتخزين واستهلاك القمح في مصر الفرعونية مدة سنوات القحط وسنوات الرخاء. حقبيقة مثال رائع ضربه لنا القران حتى نتعلم منه فن التخطيط ونطبقه في اسرنا لتحقيق أهدافها والوصول إلى غاياتها . وبالتالى تحقيق اكبر قدر من السعادة الأسرية ونعيش حياتنا بشكل متوازن ونكون بذلك الأسرة المتوازنة في جميع جوانبها, ونقصد بجوانبها ـ الجانب الإيماني, الجانب الصحي, الجانب العلمي والثقافي,الجانب الأسري, الجانب المادي, الجانب الترفيهي.

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   التخطيط من أهم شيء داخل الأسرة و المجتمع مقال جد رائع
بارك الله فيكم...

   من :    مصر

   أبا الوليد

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يعتبر التخطيط أسلوبا للتنظيم الاجتماعي والنشاط الإنساني وتزداد أهميته في الدول العربية التي تعمل على تنمية مواردها واقتصادها القومي والانتقال إلى مرحلة التقدم , وهذا يتطلب إجراء تغيرات عديدة في الإنتاج والاستهلاك

ومن لا يخطط لمستقبله فهو بالطبع لن يستطع السير في الحياة ولن يتقدم علميا. ولا يستطيع العيش في المجتمع لأن كل شيء في المجتمع يعتمد على التخطيط، ( الكلام مع الناس- الدراسة – التعامل مع الأهل........) كل هذا وغيره يحتاج إلى التخطيط.

والتخطيط كأسلوب عملي يتم في المستقبل له حدود وإمكانات فالتخطيط ليس عصا سحرية أو طريقا معبدا ولكنه أسلوب يعتمد على طبيعة هذا الأسلوب وما يتوافر له من مقومات وشروط ومن جانب آخر فهذا الأسلوب يعتمد على استقراءنا للمستقبل وحدود رؤيتنا له ,

   من :    مصر

   mm2009

   -التزام الأبناء ببر الوالدين وطاعتهما فيما يرضي الله، قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}_[الإسراء: 23].

   من :    مصر

   نادية حمدي

   يقوم البيت المسلم على مجموعة من الأسس والقواعد التي تحكمه، وتنظم سير الحياة فيه، كما أنها تميزه عن غيره من البيوت، وتُستمد هذه القواعد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وحياة الصحابة و التابعين.
أهم قواعد هذا الدستور هي:
-الإيمان الصادق بالله -سبحانه- وما يتطلبه ذلك من الإخلاص له، ودوام الخشية منه، وتقواه، والعمل بأوامره، واجتناب نواهيه، والإكثار من ذكره.
-الإيمان بملائكة الله، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر، قال تعالى: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله لا نفرق بين أحد من رسله} [البقرة: 285].

   من :    مصر

   شيماء حسن

   ويجب على كل من الزوجين التغاضي عن بعض ما لا يحب أن يراه في الآخر، ويضع كلاهما في حسبانه أنه إذا كره في الآخر صفة فلا بد أن تكون فيه صفة أخرى تشفع له. وهذا هو بعينه ما أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: 'لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقًا رضي منها آخر' [أخرجه مسلم وغيره].

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا على هذه المقالة الرائعة والمفيدة ...

   من :    السعودية

   أعذب احساس

   شكر الله لكم على ماتقدمونه وتطرحونه ، المثال رائع وحريُ بنا كمسلمين أن ننتبه لمثل تلك الأمور وترتيب الصفوف داخل الأسرة لنرتقي بحياة إيجابية ناجحة .

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   نعترف بأن مفهوم التخطيط والتنظيم غير مفعل بشكل جيد في الاسر العربية .. لكن هذا يجب الا يستمر طويلاً ، ومن الجيد ان يكون هذا البرنامج وامثاله مما يساهم في ترسيخ هذا المفهوم تدريجياً ان شاء الله

   من :    مصر

   رضا

   عدم التهاون أو التباطؤ في حل المشكلات التي لا يكون الزمن جزء من العلاج فيها ... 2-امكانية اعتبار عدم اتخاذ. قرار هو أحد البدائل

   من :    مصر

   السيدة

   الحل الجماعي : إيجابيات وسلبيات :
الإيجابيات :
1. تنوع الأفكار وتلاقحها .
2. تعدد مصادر المعلومات .
3. أقل تحيزاً . حيث تنتفي الدواعي الشخصية .
4. فرصة للتواصل والتدريب .
5. الالتزام العالي بالأداء .
6. اختيار أفضل الحلول المقترحة . بسبب مشاركة عدة عقول في الحل والاختيار .
7. مشاركة عدة مستويات إدارية . فتشارك الإدارة العليا التي تهتم بالتخطيط والإدارة الوسطى المهتمة بالإشراف والإدارة الدنيا المعنية بالتنفيذ .

السلبيات :
1. إغفال تسجيل الأفكار .
2. التنافس المنفر .
3. المواكبة والمجاراة . بسبب الركون إلى خبرة أو مكانة أحد المشاركين .
4. الافتقار إلى التوجيه الموضوعي . انظر أسلوب القبعات الست في التفكير .
5. المقيدات الزما نية والمكانية .
6. سيطرة طريقة تفكير الرئيس .

   من :    مصر

   محمد76

   أدوات مهمة في حل المشكلات :
أين توضع هذه الأدوات ؟؟؟ضعها في متناول يدك .
الأدوات هي :
من؟ ماذا؟ أين؟ متى؟ كم؟ كيف؟ لماذا؟

   من :    السعودية

   قوت القلوب

   حتما التخطيط مهم في كل شؤون الحياة ولكل عمل صغيراكان ام كبيرا فالتخطيط يحفظ الوقت والجهدوالمال مقال جدا رائع جزاك الله عنا خير الجزاء وجعل كل ماتقدمونه في ميزان حسناتكم

   من :    مصر

   رجاء فكرى ابراهيم

   سيدى الكريم حضرتك و كعادتك و بفضل الله عز وجل عليك - - وضعت يدك على موطن داء خطير يعانى منه المجتمع العربى و هو العديد - - العديد من المشكلات و السبب الرئيسى فيها عدم التخطيط و الى حضرتك بعض الامثلة
- على الصعيد الدولى - -
تجد الاتى اين التكامل بين الدول العربية - -اين - - اين بالمقارنه بالدول الاجنبية التى تحيط نفسها بمنظومة رائعة من الخطط طويلة المدى القائمة على الدراسات العلمية المستقبلية فى جميع المجالات - - اين نحن من ذلك ( ربنا يرحمنا برحمته )
- على مستوى البلد الواحدة
نجد مثلا و هذا مثال بسيط لما يحدث - - - تجد فى احدى الشوارع او الميادين حفر فى الشوارع - - تسأل خير يا رب تعرف انه سوف يتم مثلا اصلاح الطريق و عمل انشائات - - الخ - - و توفاجىء بعد عدة شهور بعملية حفر جديدة و هدم لما تم بناؤه بسبب مثلا ادخال ماسورة صرف صحى او تعديل فى خط انابيب مياه الشرب ( و تقول لنفسك - - ماذا عن المجهود الضائع و الاموال المهدرة هذا بسبب سوء التخطيط الذى ينتج عنه كل المشكلات
- على الصعيد الاسرى
تجد العديد من المشكلات تحدث بسبب عدم التخطيط - - و بسبب السلبية - - فعلى سبيل المثال نجد ام تشكو بشدة لان ابنها فى الثانوية العامة و لا يجد مكان فى المنزل يذاكر فيه و تقوم بدل من توفير جو جيد للمذاكرة بعمل جو من النكد مما يجعل الابن بالفعل غير قادر على المذاكرة ( و نحن نقول لهذة الام اكيدانك كنت مدركة منذ عام ان ابنك هذا سيكون فى العام القادم فى سنه حاسمة لمستقبله و لذا كان لا بد من التدبير لمكان فى البيت لمذاكرته حتى لو قفلتى جزء جانبى فى اى مكان فى المنزل و كنتى تجنبيتى حالة النكد الحالية التى سوف تؤدى حتما الى التأثير السلبى على دراسة ابنك

اعرف ايضا اسرة اشترت منزلا غاية فى الروعة من حيث المساحة - - من حيث الشكل و لكن مع مرور الوقت اصبح هذا المنزل سبب مشكلات كثيرة فهو يبتعد عن كثير - - كثير من الخدمات مدارس الابناء - - السوق - الخ مما كلف الاسرة كثير من الاموال فيما بعد - - وكثير من المتاعب ( وهذا يرجع لسوء التخطيط - - و النظر تحت اقدامنا - - و لكن لا بد ان نخطط للمستقبل

- على الصعيد الشخصى

نجد الاتى شابا يشكو الفراغ و الملل و يقضى وقته فى النوم او وسائل الترفيه المختلفة و يشكو من انه لا يجد وظيفة ( المفروض تميز نفسك بالحصول على الكورسات المختلفة و التى تخدم بالفعل تخصصك حيث اصبح الان هناك ندرة فى الوظائف الا الذى اجتهد و ذود نفسه بالخبرات المميزة

و كذلك البنت تتزوج و نوفاجىء بشكوى مرة من الزوج بان العروس لا تعرف شيئا فى امور المنزل - - و لكن اقول للام الم تعرفى ان ابنتك سوف تتزوج يوما و تحتاج منك الى التوعية و التعليم حتى تصبح سيدة منزل و زوجه ناجحة

وهكذا يا سيدى الفاضل

كانت اشارتك الايجابية فى محلها وهى قصة عزيز مصر مع سيدنا يوسف عليه السلام - - و كانما الله سبحانه و تعالى اراد ان يعلم الانسان

انه لا يركن الى الواقع الذى هو فيه و يطمئن اليه و لكن لا بد من التفكير و التخطيط فى المستقبل و عمل حساب لجميع الاحتمالات - - و ربنا سبحانه و تعالى يدعونا للتخطيط ايضا للحفاظ على هدايا و نعمة قيمة جدا و هما العقل و الوقت - - لاننا نستخدم فى تفكيرنا و تخطيطنا نعمة العقل التى انعم الله بها على ابونا ادم فهذا العقل قوة جبارة اهداها الله لبنى البشر لكى يستطيعوا ان يتغلبوا على مصاعب الحياة و ايضا التخطيط يجعلنا نتجنب حدوث المشكلات التى تتسبب فى اهدار مجهودنا وو قتنا الذى هو حياتنا - - -

   من :    السعودية

   نوره2

   لو طبقنا ما جاء في الكتاب والهدي النبوي لما وجدنا أي عائق في حياتنا ولزالت جميع مشاكلنا وهمومنا
ولو خططنا للحياتنا في وقت مبكر لما لزمنا الفشل ولم نواجه تلك العوائق المادية والاجتماعية
مثال جدير بالتعمق والدراسة والتحليل
وفقنا الله وإياكم إلى الخير

   من :    السعودية

   فيصل عبدالله الفيص

   التخطيط يرتب أمور الأسرة دينيا واقتصادياوصحيا

   من :    فلسطين

   نانا2

   فعلا الاسرة الناجحة بحاجة التى التخطيط السليم والقوي لبنائها
ويجب ان توفر فيها كل القيم الايجابية وايضا ان تتوافر العوامل النفسية والاجتماعية والتربوية السليمة والايجابية وايضا ان يكون الاهل متماسكون وقويون حتى يتعاونوا ويثابروا لتقوية اواصرهاوروابطها
ويعطيكم الف عافية

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   أهمية التخطيط تزداد في الأسرة العربية خاصة، للضعف الكبير في هذا الجانب لديها، إضافة إلى خطورة إهماله على المدى القريب والبعيد، ولو لاحظنا غالب الناس ممن يكون صاحب دور أسري في البيت (أباً كان أو أماً أو أخاً كبيراً أو أختاً) وتساءلنا هل ثمة تطبيق لهذا المبدأ العظيم في أهداف الأسرة واحتياجاتها المالية والتربوية والاجتماعية وغيرها؟! هل المسؤول يراعي الظروف الحالية وعلاقتها بالاحتياجات المهمة؟ وهل يعرف الفرق بين تلبية الضروريات والكماليات؟! هل كبار الأسرة يقررون مبدأ (سنابل يوسف) في حاجات أسرتهم وشئونها؟ لوجدنا إجابة مريرة، إذ أن واقع بعض الأسر يظهر فيه الإسراف بشكل واضح في (المال) و(العلاقات) و(الأوقات)، ومع أن الرؤيا وتفسيرها كانت تدور حول الأمن الغذائي والمالي وأهمية التخطيط لذلك .. إلا أنه من الممكن تعميمها على الأمن العاطفي والنفسي والأسري والصحي..والديني أيضاً! بحيث يقدم الأهم على المهم، والواجب على المستحب، والضروري على الكمالي، فكم من قلب كُسر، وعاطفة أُحرقت، وجهد بذل لكماليات طارفة، بينما الأوجب مهمل.. والضروري متروك؟!
وإن كان التخطيط أمراً مهماً للمال والغذاء، فهو أولى بمراحل كثيرة للعواطف والنفوس والعقول والجلسات والاجتماعات، فالأبناء والبنات، والأزواج والزوجات، بحاجة إلى تأطير ذلك في عالم الواقع، إنهم بحاجة إلى مخزون ضخم من العاطفة والمشاعر المخبأة في حنايا الفؤاد، تصرف كل حين، وتمنح إبّان احتياجها!
هم بحاجة إلى الوقت والجلسات، واختزال جنون الغياب وكثرة الترحال، وتعويد النفس على البقاء بهدوء فلربما أتى القادم بما يشغل لزاماً!
بحاجة إلى ترتيب أوراق الأسرة، وتوضيح المهام وتوزيع المسؤوليات، فأمام كل مخلوق في البيت مستقبل ينتظره، وعالم يترقبه!
بحاجة إلى خلق الثقة في النفس، والاعتماد على الذات بعد الله تعالى، وتفعيل القدرات في الأبناء، فكم في الغد من نصب ووصب!
وهم أيضاً .. بحاجة إلى ضبط إيقاع العلاقات والصداقات، فإنه متى ما بذل ذاك بشكل مبالغ فيه، انقلب ذلك القرب إلى بعاد، والمودة إلى عداوة..
وهم، بحاجة قوية إلى المبادرة والمبادءة، وتحريك العقل لينفتح ويحاور ويتوافق ويترافق فليست الدنيا لهم غاية في الصفاء والنقاء، ففيها التماثل والتباين، والحب والكره، والإقبال والإدبار..
طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقدار والأكدار
ومغالب الأيام ضـد طـباعها متـكلف في الماء جذوة نار
مقال جد رائع
بارك الله فيكم

   من :    سوريا

   نزار الشققي

   التخطيط من أهم شيء داخل الأسرة و المجتمع و الدولة إذ إن التخطيط مهم جدا داخل الأسرة للتقليل من إستهلاك المال و الإسراف و لي تصبح أسرة منظمة و ممكن من خلال التخطيط و ضع أوقات للدراسة و أوقات للصلاة و أوقات للعمل و أوقات للعب و غيرها بل إن الرسول كان ذو حنكة في التخطيط في المعارك هو و أصحابه فالتخطيط مهم في كل زمان و مكان و شكرا

   من :    الرياض

   حلمي من فريد النوع

   بسم الله الرحمن الرحيم
درر و دانات لا تعد و لا تحصى قد حوى هذا المقال بين ثناياه و بالفعل احسست باهميت التخطيط في جميع امور الحياة و تعلمت ايضا اتخاذ القرار بكل صرامه و جديه و بدات تتلاشى لدى التردد في اتخاذ القرار شيئا ف شيء اسال الله ان يثيبك يا دكتور .

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 125

الصفحات: 1  2  3  4  5 



سنابل يوسف عليه السلام .. !