الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

سنابل يوسف عليه السلام .. !
بقلم:   د. عبدالعزيز الأحمد   6/4/1431هـ


ولأني في "إيجابيون" أحلق مع الإيجابيين..
ولأني ألزم نفسي أن أسير في معارج القراءة والإطلاع  ..
ولأني بدأتُ ألحظ مع -مرور السنين- بحس أدقّ وأقوى تفاصيل الحياة الأسرية وشئونها ..
فقد كنا في الأسبوع الماضي في حلقة التخطيط الأسري، وقد حلق الحاضرون معنا في أجواء محمسة، حيث عرجنا على أهمية التخطيط في الحياة والأسرة، ومفهوم التخطيط الأسري، الذي يعنى بشؤون الأسرة لتحقيق أهدافها، وكان المشاركون في الأستوديو متفاعلين بشكل جميل، ومن ذلك ما حدث في أحد الفواصل حيث ألمح أحد المشاركين المتميزين إلى أهمية التخطيط الأسري بأنواعه (التربوي والاجتماعي والاقتصادي) مؤيداً ذلك بشاهد قرآني فريد ألا وهو تفسير يوسف عليه السلام لرؤيا الملك، ولقد حدتني إشارته تلك إلى التأمل في الآية، فعجبت مما قرأته من التخطيط النبوي الذي أتى به النبي يوسف عليه السلام، إنها "خطة السنابل": (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ *ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ*  ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ*) ويلاحظ جمال التخطيط وروعته حين أمرهم بالمحافظة على الحب في سنبله ويؤخذ فقط قدر الحاجة الماسة، نظراً لأيام شداد ستأتيهم.


وهناك شرح طيب لهذه القصة في تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى، حيث قال: (قال "تزرعون سبع سنين دأبا"، أي يأتيكم الخصب والمطر سبع سنين متواليات، ففسر البقر بالسنين لأنها تثير الأرض التي تشتغل منها الثمرات والزروع وهن السنبلات الخضر، ثم أرشدهم إلى ما يعتدونه في تلك السنين فقال: "فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون"، أي مهما استغللتم في هذه السبع السنين الخصب فادخروه في سنبله ليكون أبقى له، وأبعد عن إسراع الفساد إليه، إلا المقدار الذي تأكلونه، وليكن قليلا قليلا لا تسرفوا فيه لتنتفعوا في السبع الشداد، وهن السبع السنين المحل التي تعقب هذه السبع المتواليات وهن البقرات العجاف اللاتي تأكل السمان، لأن سني الجدب يؤكل فيها ما جمعوه في سني الخصب وهن السنبلات اليابسات وأخبرهم أنهن لا ينبتن شيئا وما بذروه فلا يرجعون منه إلى شيء، ولهذا قال " يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون " ثم بشرهم بأنه بعد الجدب المتوالي سيعقبهم بعد ذلك عام فيه يغاث الناس أي يأتيهم الغيث وهو المطر وتغل البلاد ويعصر الناس ما كانوا يعصرون على عادتهم من زيت ونحوه وسكر ونحوه حتى قال بعضهم : يدخل فيه حلب اللبن أيضا) انتهى كلامه رحمه الله، ويظهر جلياً في القصة الخطة الحكيمة من قبل يوسف عليه السلام لهم لتدارك أوضاعهم المستقبلية بشكل مخطط له، حيث  تجاوزت مصر –في عهد يوسف عليه السلام- الأزمة الاقتصادية الكارثية، بتخطيط منظم وبعيد المدى.


وإن أهمية التخطيط تزداد في الأسرة العربية خاصة، للضعف الكبير في هذا الجانب لديها، إضافة إلى خطورة إهماله على المدى القريب والبعيد، ولو لاحظنا غالب الناس ممن يكون صاحب دور أسري في البيت (أباً كان أو أماً أو أخاً كبيراً أو أختاً) وتساءلنا هل ثمة تطبيق لهذا المبدأ العظيم في أهداف الأسرة واحتياجاتها المالية والتربوية والاجتماعية وغيرها؟!  هل المسؤول يراعي الظروف الحالية وعلاقتها بالاحتياجات المهمة؟ وهل يعرف الفرق بين تلبية الضروريات والكماليات؟! هل كبار الأسرة يقررون مبدأ (سنابل يوسف) في حاجات أسرتهم وشئونها؟ لوجدنا إجابة مريرة، إذ أن واقع بعض الأسر يظهر فيه الإسراف بشكل واضح في (المال) و(العلاقات) و(الأوقات)، ومع أن الرؤيا وتفسيرها كانت تدور حول الأمن الغذائي والمالي وأهمية التخطيط لذلك .. إلا أنه من الممكن تعميمها على الأمن العاطفي والنفسي والأسري والصحي..والديني أيضاً! بحيث يقدم الأهم على المهم، والواجب على المستحب، والضروري على الكمالي، فكم من قلب كُسر، وعاطفة أُحرقت، وجهد بذل لكماليات طارفة، بينما الأوجب مهمل.. والضروري متروك؟!
وإن كان التخطيط أمراً مهماً للمال والغذاء، فهو أولى بمراحل كثيرة للعواطف والنفوس والعقول والجلسات والاجتماعات، فالأبناء والبنات، والأزواج والزوجات، بحاجة إلى تأطير ذلك في عالم الواقع، إنهم بحاجة إلى مخزون ضخم من العاطفة والمشاعر المخبأة في حنايا الفؤاد، تصرف كل حين، وتمنح إبّان احتياجها!
هم بحاجة إلى الوقت والجلسات، واختزال جنون الغياب وكثرة الترحال، وتعويد النفس على البقاء بهدوء فلربما أتى القادم بما يشغل لزاماً! 
بحاجة إلى ترتيب أوراق الأسرة، وتوضيح المهام وتوزيع المسؤوليات، فأمام كل مخلوق في البيت مستقبل ينتظره، وعالم يترقبه! 
بحاجة إلى خلق الثقة في النفس، والاعتماد على الذات بعد الله تعالى، وتفعيل القدرات في الأبناء، فكم في الغد من نصب ووصب!
وهم أيضاً .. بحاجة إلى ضبط إيقاع العلاقات والصداقات، فإنه متى ما بذل ذاك بشكل مبالغ فيه، انقلب ذلك القرب إلى بعاد، والمودة إلى عداوة..
وهم، بحاجة قوية إلى المبادرة والمبادءة، وتحريك العقل لينفتح ويحاور ويتوافق ويترافق فليست الدنيا لهم غاية في الصفاء والنقاء، ففيها التماثل والتباين، والحب والكره، والإقبال والإدبار..
طبعت على كدر وأنت تريدها   صفوا من الأقدار والأكدار
ومغالب الأيام ضـد طـباعها   متـكلف في الماء جذوة نار

لذلك أيها الإيجابيون، من منكم أراد بناء الإيجابية داخل أسرته وبيئته فحري به تبني التخطيط المناسب لها..وبث ثقافة (سنابل يوسف) عليه السلام فيها حتى يصل إلى القيم الإيجابية الماتعة الرائعة..كما توصل إليها الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف عليه السلام ...فكم في قصته من سنابل .. وسنابل ...فخزنوا حُبّكم وأوقاتكم في سنابلكم، واعتبروا من الأولين، أولم يقلِ الحكيم الخبير: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الأَلْبَابِ)؟!

 

 



              

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 125

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    مصر

   عزتى حجابى

   قال تعالى : ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ 15 ) سورة الملك .
لكن ليس كل من ضرب في الأرض ومشى فيها فإنه يستفيد من هذا المشي وهذا الضرب ، إنمايستفيد من ذلك العالمون العاقلون ( وما يعقلها إلا العالمون ) !
وبين تحقيق هذه الغاية العظيمة أهداف وأمنيات ..
تتنازع المرء وتتجاذبه ..!
وحين يكون المرء عالما عاقلاً فإنه لن يضيع عمره سبهللة هملا يضرب ويمشي في الأسواق بلا هدف أو قصد !
ومن هنا كان التخطيط مهارة لا يجيدها إلا الجادون ..!
الجادّون في حياتهم ..!
الذين آمنوا أن الحياة مرحلة وجهاد .. !
والآخرة مآل وحصاد . . !
علموا أن الأعمار تفنى . .!
وما تفنى الأعمال ..!
فجعلوا لنفسهم رسماً وطريقاً . .!
ومنهجا وسلوكاً . .
ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم . .
وجهداً مشكوراً . . يجدون جزاءه عند ربهم
عطاء غير مجذوذ .

كارثة ! !
هناك إحصائية تقول : إن 80 % مما نقوم به من العمل المثمر إنما ينتج حقيقة من :
20% من الوقت المصروف ، بمعنى أننا إذا أردنا أن ننجز عملاً يستغرق
10 دقائق نصرف في إنجازه ساعة كاملة !! وذلك نتيجة لسوء التخطيط أو عدمه ..!!!!
حقاً إنها كارثة . !!
ورحم الله أمير الشعراء حين قال :
دقّلأت قلب المرء قائلة له : : : إن الحياة دقائق وثوان ! !
إن غياب التخطيط ( سواءً على مستوى الأفراد أو الجماعات )
يؤدي إلى عدم وضوح الأهداف ، والخلط في تحديد الأولويات ،وفقدان تحديد الوجهة .
غياب التخطيط السليم يعني ضعف التقويم والمحاسبة وتطوير المنجزات !!
إننا بحاجة أن ننتقل من مرحلة ( عمل ما في الإمكان ) إلى مرحلة ( عمل ما يجب أن يكون ) !!



بارك الله فيكم وأعز بكم الاسلام وأهله

   من :    السعوديه

   @@ماسه&حساسه@@

   كلام الشيخ رائع % وجعل منا اناس اخرين , فكن ايه القارئ كالأشخاص الناجحين فهم
لديهم رؤية يسعون إلى تحقيقها ، فأصنع لنفسك واحدة
ولا تنتظر ان تستقبلها من الأخرين أو من مصادر خارجية .
تخيل أى شخص تحب ان تكون ، أى الأعمال تحب أن تعمل ،
أين تحب أن تسكن ، أى نوع من الأصحاب والعلاقات تحب أن يكون لك فى المستقبل.

المفتاح الحقيقى لكل منا هو فكرهه والطريقة التى ينظر بها إلى الحياة
، فإذا كانت تشائمية ولا ترى الخير فى الحياة تجد نفسك تفقد السيطرة على الأمور واصبحت
أداة غير فعالة تتأثر ولا تؤثر .
أما إذا كانت تفائلية فتدفعك للتقدم إلى الأمام وتجد نفسك تشجع الأخرين كذلك لكى
يتخطوا الصعاب التى تواجههم

خطط لمستقبلك***********مهم جدا جدا


فإذا لم تخطط لمستقبلك فالمستقبل سوف يخطط ويختار بالنيابه عنك
وغالباً لن يرضيك أختياراته التى يصنعها لك ،
فخطط لمستقبلك قبل أن يخطط هو لك .
وفى رحلة التخطيط دائماً قيم الوقت الذى تستثمرة فى التخطيط فيوم
واحد تقضية فى التخطيط يوفر عليك ثلاثة أيام عند التنفيذ .
تذكر دائماً أنه من المستحيل ان تجد نفسك محبط وانت تسير على الخطة
التى وضعتها لنفسك حتى وإذا كان تقدمك بطئ فالمهم هو وجود الخطة ذاتها وليس سرعتك
فى تنفيذها ، فالسرعة والنجاح سوف يأتيان بالضرورة فقط عندما تبداً فى التنفيذ

   من :    مصر

   ام مازن

   جزاك الله خيرا دكتورنا على تلك المقاله وهكذا نظن بك دائما تنظرلما حولك نظره فاحصه تستفيد منها

حتى سنابل يوسف اخرجت منها اهمية التخطيط ولكم قراها الواحد منها ولم يرى فيها الا تفسير للرؤيه

ولكن من الان كلما ساقراها اكيد ساتذكر تلك المعلومات التى اخرجتها من الايه
فالتخطيط مهم للحياه في تجاوز المشكلات وتحقيق الطموحات والفرد المخطط لحياته يتحمل الصعوبات

والمفاجآت ويواجهها بقوة وصلابة، وعليه ان يخطط للمستقبل ولا يعيش ليومه فقط حتى لا يفاجأ بحدث

ما وقد يتعرض لصدمة نفسية
ومن الأمور التى تراعى عند وضع خطة : (وضوح الاهداف - كتابتها - التخطيط لكافة مجالات الحياة

الدينية كتقوية علاقتنا مع الله وفي الجوانب الاجتماعية كصلة الرحم ، والتخطيط كذلك مهنيا وماديا.)
فكما ذكر الكتور لا يجب ان نخطط للنواحى الماديه بل نهتم بالعواطف والنواحى الاخرى كالتخطيط

للدراسه للاولاد وكيف اشغل وقت الفراغ بما يفيد وكيفية تربيتهم
واذا عرفنا اهمية التخطيط فلن نتركه فى اصغر الامور يكفى انه يوفراوقاتنا ويوصلنا لنتيجه ليست

بالضروره تكون 100% وانما خطونا نحو ما نريد مسافه
وهناك كثير من الناس لايدركون اهميته ولم يشغلوا انفسهم حتى بالتخطيط المادى لاولادهم وترى

اولادهم فى سن الزواج لا يستطيعون شراء شقه ويعيشون بالايجار بل انهم لم يحملوهم المسئوليه

للتكيف مع الحياه تركوهم عندما يكبرون على اعتبار انهم يستطيعون تحمل انفسهم ونسوا انهم لم

يخططوا لهم الطريق من قبل ولم يعرفوه لهم بل لم يدربوهم على صغيير ولا كبيرفالابناء بحاجه الى

الثقه بالنفس والزوجات بحاجه الى تخطيط ازواجهم معهم حياتهم حتى يستطيعوا ان يعيشوا بهدؤ حتى

ولو كانت تلك الخطه عامه

** واخيرا قرات مقوله اعجبتنى تحذرمن التخطيط السريع وتشير إلى
"إذا قضيت وقتا طويلا في التخطيط تحتاج إلى وقت قصير للتنفيذ".

   من :    السعودية

   حسن

   مقال رائع .. جزاكم الله خيراً .
هذا القرآن أتى بما يجعل حياة البشرية ميسرة , ولكن نادرا ما نتامل ونتدبر في معاني الآيات والمغزى منها ,, وقصة سنابل يوسف عليه السلام كانت مثال على التخطيط حتى نتأمل ونطبق وتتيسر حياتنابأذن الله ..

   من :    السعوديه

   همس.

   بارك الله لكم في وقتكم وجهدكم ومالكم والله كلمات ترفع الهمه للاسر الايجابيه التي تطمح للتألق وهذا ليس غريب فمن اتخذ التخطيط سمه له في حياته لن يجني الاثمار ناضجه يانعه متفتحه تعطي للناس الخير ولنفسها قبل الير جزاكم الله خير

   من :    السعودية

   زينب بنت فهد

   سنابل يوف ترشدنا لما فيه خيري الدنيا والاخرة منها الاتزان الاسري بالاسرة في الدنيا و منها تعويد الذات على ا عند رب العالمين في الاخرة .

   من :    اليمن

   عبدالجليل العبدلي

   هاهو الجدب قد ولى والخير قد أقبل
وهاهي سنابل الخير تؤتي ثمارها
وإننا على أعتاب مرحلة جديدة من البناء في الواقع المادي والمعنوي
لابد علينا من التخطيط كما نخطط لأنفسنا في حياتنا المادية لا بد أن نخطط لأنفسنا في حياتنا العاطفية ولا بد من توزيع الحب والمودة بشكل متساو بين الأبناء وبين الزوجات وأن لا نرمي الحب دفعة واحدة في يوم ونفقده في أيام
بل لا بد من التريث ووضع عاطفتنا على المحك لنزرع الزرعة ونرعى ثمارها حتى الوصول إلى جني الثمار
ولنا في قصة يوسف مثل أعلى سبع من السنين ذهبت وبعدها سنين أتت وسنة فيها الخير بعدها
ومن شدة وجدب إلى رخاء ونماء وكله بالتخطيط

   من :    السعودية

   الصبر مفتاح الفرج

   التخطيط هي العمود الفقري بنسبه لجسم الانسان عندم يكون هناك مشكلة في العمود الفقري في جسم الانسان
كذلك اثر عدم تخطيط الاسره في حياتهم

   من :    السودان

   سين

   سبحان الله وجزاك الله يا شيخ، لفتة تربوية رائعة من قصة يوسف وما أكثرها من لفتات، سبحان الله كلما تقدم العلم واجتهد الناس في تقديم الأفضل،عادوا للقرآن والسنة فوجدوا أصول المسائل فيهما فيا ليتنانعقل ونستفيد..

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   تكون الأعمال ناجحة ومتقنة، إذا سارت وفق خطة مدروسة واضحة المعالم، لذلك لابدّ لكل عمل ذي شأن من خطة توضع في بداياته حتى تكون نتائجه طيبة

   من :    السعودية

   سعد غواء

   جزاكم الله خيرا

   من :    السعودية

   مشعل2002

   التخطيط الاسري يضمن للاسرة العيش بشكل متوازي وتامن مستقبل افرادها

   من :    السعودية

   مخفيه

   وضع خطة ومنهج تمشي علية الاسرة يضمن لها ان تعيش بسعادة ويضمن لها مسقبل مشرق

   من :    اليمن

   رشاد عبدالواحد

   أحبابي ف إيجابيون أصدقائي لقد كانت في قصص أنبيائنا عبر وعضات لكن إلى متى الوعظ وإلى متى العبرة وواقعنا مأساوي مرير هدير من الأموال يصرفها الأغنياء فيما لا حاجة منه وأوقات تهدر فيما لا طاقة منه
فهمهم وتصرفهم في مقال كهذا ( انفق ما في الغيب يأتيك ما في الغيب) أي إنفاقفهمتموه إلا تعرف من قال القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود أغنيائنا أصبحوا لا يحملون هما لفقرائنا وفقرائنا يرفعون أيديهم إلى السماء يارب نحن أحق من صناديق القمامة والزبالات فلو حاولنافهم هذه القصة فهماص عميقا لشعرنا بأهمية الاقتصاد والإنفاق الوسط لأنه ستأتي سنين نحن في أشد الحاجة لما بذرناه في سنينا مضت فعلينا أن نؤمل العواقب وننظر إل الواقع المرير الذي نعيشه
أناس في الفضاء قد حطوا رحالهم اليوم وأصبحوا يبحثون عن بقعة أرض يعيشون عليها.
فإلى متى؟؟!!؟

   من :    مصر

   أيمن عبدالمقصود

   لماذا نخطط : أنا أخطط لانه لدى هدف اريد أن أصل أليه .
أنا أخطط لكى احارب فوضويتى فى المال والوقت .
أنا أخطط من باب الاحتياط لحدوث مشكلات فى المستقبل .
والاجمل ما ذكره االدكتور عبدالعزيز الاحمد فى هذا المقال أنقله كما كتبة الدكتور :
وإن كان التخطيط أمراً مهماً للمال والغذاء، فهو أولى بمراحل كثيرة للعواطف والنفوس والعقول والجلسات والاجتماعات، فالأبناء والبنات، والأزواج والزوجات، بحاجة إلى تأطير ذلك في عالم الواقع، إنهم بحاجة إلى مخزون ضخم من العاطفة والمشاعر المخبأة في حنايا الفؤاد، تصرف كل حين، وتمنح إبّان احتياجها!
هم بحاجة إلى الوقت والجلسات، واختزال جنون الغياب وكثرة الترحال، وتعويد النفس على البقاء بهدوء فلربما أتى القادم بما يشغل لزاماً!
بحاجة إلى ترتيب أوراق الأسرة، وتوضيح المهام وتوزيع المسؤوليات، فأمام كل مخلوق في البيت مستقبل ينتظره، وعالم يترقبه!
بحاجة إلى خلق الثقة في النفس، والاعتماد على الذات بعد الله تعالى، وتفعيل القدرات في الأبناء، فكم في الغد من نصب ووصب!
وهم أيضاً .. بحاجة إلى ضبط إيقاع العلاقات والصداقات، فإنه متى ما بذل ذاك بشكل مبالغ فيه، انقلب ذلك القرب إلى بعاد، والمودة إلى عداو

   من :    مصر

   علاء طره

   من فضل الله علينا اننا نستفيد منكل مايطرح من اساليب ايجابيه في مقالات الدكتور وخصوصا في موضوع التخطيط وما له من تبعات مفيده على الاسره المسلمه مثل البعد عن الاسراف والبذخ الزائد في مجتمعنا تلبية احتياجات الاسره من الامور الضرورية وهذا من اكثر الامور المفيده وايضا عدم الاقبال على مشروع للاسره الا اذا درس وخطط له جيدا بعد اتباع الاساليب التى عرفناها في حلقة التخطيط
واخيرا جزاكم الله خيرا عنا وعن جميع المسلمين ...........آمين

   من :    maroc

   jamila

   بسم الله الرحمن الرحيم بارك فيك دكتور سنابل يوسف نعم ثقافة سنابل يوسف ساحاول ان انشرها وساضعها نصب عيني وسادخلها في دستوري نعم لتخطيط لا لتخبط فهو سبب المشكلات نعم للتخطيط المنظم في كل شيئ
تدكرت عندما كنت صغيرة كلما نصحت احدهم ان يخطط لشيئ لمستقبله يقول اسكتي انت مازلت صغيرة ومن يدريك انك ستبقين على وجه الارض عليك بعيش يومك
كل ما اريد قوله فلنجعلها حملة لنشرو ترسيخ ثقافة سنابل يوسف في كل بيت

   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   بارك الله فيك يادكتور لقد لفت نظرنا الى التخطيط البارع فى قصة سيدنا يوسف
وفعلا لقد بدأنا التخطيط العلمى داخل الاسرة بفضل ما تعلمناه فى إيجابيون
نفع الله بعلمك

   من :    السعوديه

   *همه*

   لابد من مراجعة حساباتنا في تخططينا لامورنا ..فان التخطيط اساس الحياة وسعادتها وقد جربت ذلك..


شكرا استاذنا على المقال الرائع

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   مشارك متميز جددداً ماشاء الله تبارك الله وكيف طرأ على باله ؟؟

والمقالة أخرجت بشكل راااائع ماشاء الله وخطة سنابل يوسف مميزة وتحتاج إلى تطبيق فعلي ونحن بحاجة ماسة إليها


بارك الله فيك ياشيخنا ووفقك لما تحب وترضى ..





دوماً إيجابيون :)

   من :    السعودية

   غاليه

   قصة رائعه وربط اروع ما اجمل ان نرفع الوقائع للأيات..ثبتنا الله واعاننا وفتح علينا من حكم وتخطيط يوسف عليه السلام

   من :    maroc

   abdou_78

   غالبا ما يعدّ التخطيط الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، فهي القاعدة التي تقوم عليها الوظائف الإدارية الأخرى. والتخطيط عملية مستمرة تتضمن تحديد طريقة سير الأمور للإجابة عن الأسئلة مثل ماذا يجب أن نفعل، ومن يقوم به، وأين، ومتى، وكيف. بواسطة التخطيط سيمكنك إلى حد كبير كمدير من تحديد الأنشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق الأهداف
مقال رائع
بارك الله فيكم

   من :    السعودية

   smile

   جزاك الله خيرا

   من :    السعودية

   ريم عبد الرحمن

   لتوضيح معنى التخطيط أكثر نذكر ضده، أي ما يسمّى بـ«العفويّة»، التي تؤدي إلى الفوضى في حياة الإنسان. لذلك فالإنسان الذي يعيش بطريقة عفوية ستمضي حياته وفق الظروف والمصادفات ، وليس وفق التفكير المنتظم والأفعال المتسقة, وعليه يمكن القول بأنّ ترك الوالدين أبناءهما لتربية الظروف ومجريات الحياة دونما أهداف أو تخطيط سيصدمهما في نهاية المطاف بواقع مرير لأبنائهما، وسيواجهون مشكلات تربوية شتى تعكر عليهم صفو حياتهم.!!


وتأتي أهمية التخطيط العائلي من ارتباطه بأولويات العائلة وقضاياها المصيرية ومتطلباتها القادمة، ويمكن القول باختصار أن أهمية التخطيط نابعة من كونه مرتبطاً بأحلام العائلة المتنوعة، سواء أكانت هذه الأحلام أحلاماً في تربية الأبناء أم أحلاماً في السعادة العائلية أم في الثراء أم في تحقيق الطموحات الشخصية للوصول إلى منصب معين، أو موقع معين أو شهرة أو امتلاك أشياء أو أجهزة كمالية تستفيد منها العائلة وتستمتع بها، وقد تكون أساسية كشراء منزل أو مزرعة أو السفر إلى البلدان الأخرى. فالتخطيط يمس كل هذه الأمور، وهو في غاية الأهمية بالنسبة لكل أسرة

   من :    مصر

   soad

   التخطيط الاسرى هو تنظيم للشئون الأسرية وفق برنامج محدد لتحقيق أهداف معينه خلال فتره زمنيه كما يعمل على محاربة الفوضوية وهدر الطاقات والأوقات والأموال والتي تعرض الأسرة للكثير من
المشكلات وبالتالي تقل المشكلات داخل الأسرة المسلمة مما يوفر الجو المناسب
والمحتضن اللائق للتربية والعطاء..
وهناك من يحسن التخطيط فى الاسره سواء الام او الاب او الاثنين معا للوصول بالاسره الى بر الامان وهناك نمازج رائعه فى القران الكريم يحث على التخطيط الاسرى سواء التخطيط المادى كما جاء فى سوره يوسف وكما تفضل سيخنا الفاضل الدكتور عبد العزيز الاحمد فى مقاله واشار اليه وهو حديث السنابل
كذلك أمرنا الهدي القرآني الاعتدال والتوسط في الإنفاق مبتعدين عن القبض أو التبذير. فقال تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) الإسراء 29 وقال: (والذين إذا ما أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) الفرقان 67
ايضا النظام الاقتصادى الاسلامى لايجعل من يمتلك المال ويحول عليه الحول الا واخرج زكاه المال ليستفيد ايضا فقراء المسلمين وتكتمل دائره التكفال الاقتصادى اهتمام بشئون الاسره مع عدم اسراف وتوفير الفائض ليستفيد منه الفير بعد ذلك .. سبحان الله ما اعظم احكام الله .
وهناك ايضا زروع اخرى ازرع تحصد ولكن فى الابناءمن الآن! اجمع أغلى و أجمل عبارات الثناء والبناء, صبها برفق على ذلك الإبن المحتاج, كن له الجسر العظيم الذي يعبر بفضله إلى السماء و القصر العالي في الجنة.
امدح بلا سرف ولا مخيلة و بلا تقتير, و لا تنس أنه امتدادك و حبلك عبر سنين المستقبل, فلربما بنى مسجداً وقال اللهم اجعل لأبي فضله و أجره و ثوابه! وربما حفر بئراً لعطشى و مساكين وقال اللهم اسق أبي من حوض نبيك!

فكر طويلاً أو قليلاً فالأمر عائد إليك و مغبة ما تزرع تحصدها يديك!

- وهناك تخطيط الصديق
وقال عمر رضي الله عنه : (( لا يكن حبك كلفاً ولا يكن بغضك تلفاً ))
وقد قال قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ : (( أحبوا هوناً وأبغضوا هوناً فقد أفرط قوم في حب قوم فهلكوا ، وأفرط قوم في بغض قوم
أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما)
كذا عملنا القران والسنه الاعتدال فى الاسراف والتربيه والمشاعر )
بارك الله فيك شيخنا الفاضل على هذه المقاله الرائعه

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 125

الصفحات: 1  2  3  4  5 



سنابل يوسف عليه السلام .. !