الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

هبني جلسة أريحية .. !
بقلم:   الدكتور عبدالعزيز الأحمد  
كنان البيت وحيطان المنزل يلفان أفراد الأسرة، فـثمّة أخبار وأسرار.. وصغار وكبار.. وإناث وذكور..وأفراح وجراح.. وآمال وآلام .. وتباعد وتقارب .. وأجساد وأرواح!
 الكل في أكنة الحياة نما، كان رضيعاً يحبو .. ثم فطيما يشدو .. ثم فتى  يعدو .. ثم يدخل في معترك الشباب والصبا .. وتكبر معه قيم الأمانة والعطاء والكفاح ..
وهكذا .. يلتفّ دولاب الحياة، ولفتى يخطب الفتاة.. ومن ثم يشرع بالبناء بعد أن لعب الهوى ومن ثم تبتهج حياتهما بزهور البيت وغزلانه..وفرسانه وفتيانه.. فتفـتّر الثغور عن البسمات .. ويهتف بأعذب الكلمات..
أخايلكِ يا القلب في كل ما أرى        بأرض الهوى طراً وفي روعة البحر
سأبقى وفيا ما حيـيت وإنـما            يذاق جمال الروح بالصدق والبرِّ
وتمر السنوات، وتظهر حينها الاختلافات، وتتعدد الانشغالات، وتتباين الآراء، فتارة بين الغصنين الرطبين (الأم والأب)، وتارة بينهما وبين أولادهما، فيخبو جمال البيت وتضعف جاذبية الأسرة، ويسقط الوالدان في أوائل اختبارات الحياة (التفاعلية) مع الآخر، بعد أن صمتا عن بعضهما دهراً، ليبرز السؤال: أين ذاك التناغم ؟ وكيف ذهب ذاك الهدوء؟ وهل ثمت عين أو سحر أصابنا؟ أم أنها اضطرابات نفسية؟ ونسي الحبيان في غمرة المشكلات أنه لا عين تمت ولا سحر، فرغم حقيقة العين والسحر الشرعية والواقعية إلا أنها (شماعة) لمنهزمي الطباع..وبرأيي أنها عين من نوع مختلف، إنها عين البصر التي عشقت الحياة الذاتية، وانفتنت بسحر المباهج، وبنثر الدراهم في الأسواق، وبالترحال في سفر دائم، وبجلسات أصدقاء أو صديقات، فكيف إذن .. يتأتى وقت من ليل أو نهار للحبيبين مع بعضهما أو مع أولادهما؟
ترى، كم جلسة جلسها الأب مع أولادهما جلسة مفتوحة أريحية؟ لا أقصد الجلسات المربوطة بالطعام والشراب فقط، بل أقصد الجلسات الخالصة للمحادثة فيما بين أسرة، جلسات لا يؤتى فيها بكتاب أو صحيفة ولم يطغى فيه شاشة تلفاز أو جوال!
بل كأني بتلك الفتاة ذات العشر سنوات أو الخمسة عشر ربيعاً وهي تنادي أباها: يا أبت! وماذا بعد جمع المال وكثرة الأسفار؟ هل كتب عليك أن تسمى بالأب الرحّال؟ الغائب معظم النهار؟ الذي إن حلّ فإنما للطعام والشراب والنوم؟ لنتفق معكِ إذن – يا أبتِ- أن نجعل البيت فندقاً لخدمتك وراحتك ولكن بدل دفع المال مقابل السكن ادفع لنا (المشاعر)، ادفعها على شكل مناغاة وملاعبة للصغير، وحديث واحتواء للكبير، نريدك أباً حقيقياً لبعض الوقت .. نرتمي بأحضانك..نلتف بذراعيك..نسمع خفق فؤادك .. نريدك كما انت بدون بهرجة الدنيا .. بدون سياراتها ..بيوتها ..أموالها .. فوالله لضحكة عينك وتقبيل جبينك وشم رائحتك لأغلى من كنوز الدنيا..
هكذا كان لسانه حال الأبناء، لكن ما حال لسان الزوجة التي حظها من زوجها الإطعام والسقاية؟ حتى إن بعضهم أثناء جلسة القهوة اليومية يأتي بمحموله أو يفتح الشاشة ليتابع الأسهم والأخبار حتى لو كان على طاولة الطعام، كأني بها تتنهد عن ضيق مكبوت وحزن عميق.
ويزداد الأمر قسوة وجموداً حينما تعمل الأم هروباً من الواقع أو بحاجة لمصدر رزق، فتنشطر حينها قلوب الفلذات بسيوف الجفاف والعناء، فإذا كان غياب الأب يكدر النهر، فإن غياب الأم يجفف منبعه، وهل النبع إلا ذلك السلسبيل الصافي (الأم الهادئة الرؤوم الحنون الحاضنة).
أيتها الأسر الإيجابية ..
هل رأيتم إنسانا بدون رئتين؟ وجسداً بلا قلب؟! إذن المشاعر والعواطف واللقاء بأريحية هي رئتا البيت وقلب الأسرة! ولئن كان بذل العاطفة من الوالدين أكبر وأظهر، فإن لهما حق .. منه حقاً منه بقدر، حقاً بالشعور وحباً وقرباً وأنساً، سيما من أولادهما، فلهما أفئدة وقلوب وعواطف ومشاعر، و لا تأتي هذه الفيوض إلا ضمن جلسات ولقيا ومحاورات ومداورات، يبث فيها هم النفوس وطموحها، وصبابات القلوب ومشاعرها .. وكأني بكل فرد من أفراد الأسرة سيما البنات والأبناء يهتفون بصوت واحد: هبوني جلسة أريحية ! أليس أولى حينها أن نحفرها داخل لوحة رخام ونعلقها داخل صالون المنزل المشاد، ونجعل توقيعها الأسفل: (الأقربون .. أولى بالجلسات..)؟

 



              

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 133

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 

   من :    السعودية

   أميرة محمد

   " وكأني بكل فرد من أفراد الأسرة سيما البنات والأبناء يهتفون بصوت واحد: هبوني جلسة أريحية ! أليس أولى حينها أن نحفرها داخل لوحة رخام ونعلقها داخل صالون المنزل المشاد، ونجعل توقيعها الأسفل: (الأقربون .. أولى بالجلسات..)؟"

بالفعل أيها الدكتور الأحمد...قد تكلمت وخطت أناملك عما يجول بخاطر كل فرد من أفراد الأسرة..التي يعزوا أساس وجودها لمن هم أساس هذه الأسرة..فبهم تكون وبهم لاتكون..

   من :    السعوديه

   كوكب دري

   سمو الذات كلامك ليس عليه غبــــــــار فإني اوفقك رأي

   من :    الطائف

   اسيرةالاحزان

   جزاك الله استاذي
جزاك الله الجنة

   من :    السعودية

   بسمة طفل

   جميل جدا هذا المقال فقد كان في الصميم،،
بارك الله فيك يادكتور ..
أتمنى أن يقراه المقصودون به ويغيرون نظرتهم للحياة الأسريه.

   من :    السعودية

   سمية

   أشكرك شيخنا الفاضل على ما سطرت ... كلمات جميلة رقراقة صغت من خلالها وسطرت ألماً وفوضى عاطفية تجتاح الكثير من أسرنا في هذا العالم المتنامي بالتقنية المادية ... كل بيت من بيوتاتنا يحتاج للدفء العاطفي وللحوار العذب .. لم يعد أبناؤنا تهفو قلوبهم للعبة أوهدية بل إلى قلب حنون وأذن صاغية وعبارات جميلة تشعرهم بجمال الحياة .. إنني أدعو نفسي وأخوتي الايجابيون والايجابيات للقراءة وإطالة النظر في سيرة المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) فقد كان نبي الأمة ومشرعها قائد الأمة وقائد الجيش وإمام الصلاة ولم تمنعه كثرة المشاغل من كثرة المشاغل من مجالسة زوجاته وملاطفة بناته والحنو على أحفاده واحتوائهم بالحب والعاطفة وتعليمهم أمور دينهم ونصحههم وتوجيههم ..
فنعم القائد ونعم المربي ( صلى الله عليه وسلم ) ..

   من :    السعودية

   زينب بنت فهد

   قد يغيب القمر و تحجب الشمس نورها لكن البناء لم يعد يستطيع أن ينهض فلننتبه من تلك الفترة الراكدة التي تحدث انهيار للمبنى في وقت مباغت

مقالتك رائعة جدا

   من :    مصر

   عادل زكريا

   الجلسة العائلية
أخايلكِ يا القلب في كل ما أرى بأرض الهوى طراً وفي روعة البحر
سأبقى وفيا ما حيـيت وإنـما يذاق جمال الروح بالصدق والبرِّ
ترتيب الأولويات يعني أن نضع كل شيء في مرتبته، فلا يُؤَخر ما حقه التقديم، أو يُقَدم ما حقه التأخير، وبمعنى آخر أن نقوم بالأهم فالمهم فالأقل أهمية. وهرم

الأولويات لميزانية الأسرة 3 درجات، وهي: ضرورات لا تستقيم الحياة بغيرها، حاجات تعطي للحياة بعض اللين، تحسينات للعبور إلى الرفاهية.

ولا تنسي أن الأولويات تختلف من وقت إلى آخر، ومن مكان إلى آخر، ومن أسرة لأخرى، طبقا لظروفها؛ لذا يجب تحديد الأولويات في ضوء الزمان والمكان وظروف كل أسرة دون النظر أو التقليد لغيرها من الأسر. وعندما تشعر الأسرة بكثرة المصروفات المنـزلية وعدم انضباطها فلابد من وضع جدول شهري لمعرفة أين تصرف الأموال العائلية. ثم مراقبة البنود التي يزداد فيها المصروف، فيبدأ بترقيم البنود حسب الأولوية.

فتبدأ الزوجة بوضع الأرقام حسب الأولوية بالاشتراك مع زوجها، حتى يتحملا النتائج معا، وإلا أصبح أحدهما فقط هو الملتزم بالأولوية والآخر يصرف كما يشاء، وكم من الأسر يحضر فيها الزوجان مساء إلى المنـزل ويتفاجآن عند وصولهما إلى المنـزل بأن كلا منهما قد اشترى مثل مشتريات الآخر؛ لذلك فإنه ينبغي على الزوجين أن يحددا الأولويات، آخذين بعين الاعتبار تقدير الزمان والمكان والظروف العائلية.

   من :    السعوديه

   بندوري الأموره

   بارك الله فيك وعلى جهودك الجباره اللهم إجعله من موازين حسناتك يارب

   من :    السعودية

   فيصل عبدالله الفيص

   إذا فقد أبناء الأسرة المشاعر من الأهل فسيبحثون عنها في الخارج وسيتلقفهم رفقاء السوء ويحصل مالا تحمد عقباه فيجب علينا احتوائهم قبل أن تقع الكارثة

   من :    السعودية

   غاليه

   رااااااااااااااااااائع د. ما سطرت ..
فقد كفيت واقنعت ..
ياليت الاسر تطبق لتحيا الامة من جديد؟

   من :    السعودية

   سعيد الخثعمي

   مقال جميل من رجل أجمل وفق الله الجميع لكل خير

   من :    مصر

   alzahraa

   الاقربون ...اولى بالجلسه )
من بعد الاسره اولى بالجلسه من اولى بعد الام والاب حقا لقد اخذت الحياه الكثير من الاباء والامهات بعيدا عن منازلهم واصبحت الحياه جافه من المشاعر وجو الحب والالفه حتى المواضيع التى اصبحت تجمع الاب بابنه هى الماديات مجردماديات اين النصيحه اين الاهتمام
والام كذالك ما تفكر الا فى الملبس والعروض الجديده ونست اسرتها وتكاد تنسا انها متزوجه وام واصبح كلا فى حياته ودنيته ويعودو يصرخون ابنى ضاع بنتى غلط
نداء للك ايها الاب وايتها الام هناك ما هو اهم من الماديات والتكنولوجيا والسيارات الفارها هناك الدين القيم المبادء
الالفه والمحبه

   من :    فلسطين

   نانا2

   موضوع جميل ومقال رائع
وفعلا الجلسة العائلية الهادئة تريح النفس وتشعرنا بالاطمئنان

   من :    الجزائر

   abdelghani

   شكرا على هذا المقال المفيد وعلى هذه الكلمات الجميلةو المعبرة . - قد يكون علينا ألاّ نغفل ما خلّفه الوضع الاقتصادي المتردي في المجتمع من غياب طويل للأب عن البيت، فهو يقوم بأكثر من عمل ووظيفة ليغطي نفقات البيت والأولاد في ظل التحليق الدائم للأسعار، فينعتق بذلك من كل مسؤولية (تربوية- اجتماعية- تعليمية) ويُلقي بظلال
تلك المهام جميعاً على عاتق الأم، يسانده بذلك المجتمع، بحكم أنه يكدُّ ويتعب من أجل تأمين لقمة العيش لهذه الأسرة،
ويأتي الأب في نهاية اليوم ضيفاً على البيت، لا يكلف نفسه عناء السؤال عمّا يجري داخل المنزل بين الأم والأولاد... لا بل قد يرمي باللائمة على الأم إن مرض أحدهم،أو قصّر بدروسه، أو قام بتصرف غير لائق في البيت أو المدرسة أو الحي...
ومن جهة الأبناء فإنه لا يكلف نفسه عناء محادثتهم وتوجيههم، ومتابعة أمورهم العامة والخاصة،
ويقول علماء النفس والتربية ان تواجد الأب في حياة الطفل ضرورى كما تواجد الأم تماماً من حيث تكوين البنية النفسية والعاطفية وهذا بدوره يعطينا فكرة عن أهمية وضرورة العلاقة بين الأب وأطفاله ليكونوا في المستقبل أبناءً صالحين وآباء يقتدى بهم وعن أهمية وضرورة وجوده في حياة الأسرة والأبناء وتفاعله مع متطلباتهم واحتياجاتهم النفسية كما المادية،
فالطفل الذي لايتواجد أبوه في حياته إلاّ نادراً نراه طفلاً يفتقد الحنان والأمان، خجولاً، أو قد نجده مشاكساً، مزاجياً وسريع الغضب.
أما بالنسبة للفتاة التي تفتقد وجود والدها، فإنها تصبح أكثر ميلاً للتقرب من رجال كبار في
السن، مبتعدة عن أقرانها من الذكور، وقد تختار زوجاً يكبرها أعواماً ليست بالقليلة، وهذا
بحد ذاته تعبيراً وتعويضاً عن افتقاد الأب ودوره في حياتها.
ولكن تكون المصيبه اعظم عندما تكون الام مشغولة هي ايضا عن ابنائها فالأطفال ذوي المشاكل النفسية، هم الذين عانوا حرماناً عاطفياً كبيراً في طفولتهم المبكرة؛ بسبب غياب أمهاتهم الطويل في أعمالهن، ولا يخفى أن الأم بعد عودتها من عمل يوم طويل وشاق تكون في أشد حالات التوتر والتعب؛ مما يؤثر على تعاملها مع طفلها مزاجياً وانفعالياً".












   من :    الجزائر

   yazid 69

   جزاك الله كل خير شيخنا على هذا المقال الممتاز . يعيش بيننا الكثير من الآباء الحاضرين الغائبين عن أسرهم الذين شغلتهم مشاغل الحياة عن مسؤولياتهم الأسرية فهم لايعرفون شيئاً عن ابنائهم ولا عن مستوياتهم الدراسية فتكون بعد ذلك النتائج وخيمة ويأتي الندم ولكن بعد فوات الأوان. فنلاحظ خروج المرأة الأم ومشاركتها في العمل والقيام بدورها الوظيفي خارج المنزل و تزايد خروج الأب لممارسة أعماله وواجباته ورحلاته المكوكية لتوفير لقمة العيش وسد احتياجات الأسرة المادية فاصبح لا يجلس مع أبنائه بحجة مشغولياته اعتقاداً بأن مهمته هي توفير لقمةالعيش.. وان ذلك مفهوم خاطئ للمسؤولية، وعذر غير مقبول لا إنسانيا ولا شرعياً فماذا يستفيد الأب إذا كان كسب الدنيا كلها وخسر أولاده؟، ان الوقت الذي يجلسه الأب مع أبنائه ثمين بل هو أثمن مما ينفقه في عمله لماذا؟ لأن جلوس الأب مع أولاده وتفقده لأحوالهم والاطمئنان إلى حسن سيرهم في التعليم وفى علاقاتهم بأصدقائهم وفيما يشغلهم من أمال وطموحات هو نوع من الاستثمار الأعظم أما المال فلا ضمان له. ومن قال ان مسؤولية الأب تنتهي بتوفير لقمة العيش؟ هذا ما ادى أدى إلى تزايد فرص تواجد الأبناء خارج الوسط الأسري وتنامي العلاقات بين الأقران وتزايدت المسافة والتباعد بين الأبوين والأبناء واصبح الابناء يحلمون بجلسة عائلية هادئة وبصدر حنون يحويهم وكان الامر بمعجزة وليس حق من حقوقهم .

   من :    الجزائر

   mina80

   مقال رائع بارك الله فيك فضيلة الدكتور فقد وضعت يدك على جرح ينزف في قلب الابناء واعلنت صرخة اطفال لا يجدون آبائهم برغم أنهم مازالوا على قيد الحياة....في الحقيقة نرى أن من أهم أسباب وجود فجوة كبيرة بين الآباء والأبناء؛ هو وقوع الأسرة في طاحونة الأعباء الحياتية، ودوران الآباء والأمهات في دوامة البحث عن لقمة العيش في زمن تتزايد فيه معدلات الفقر، وتتآكل فيه الطبقة الوسطى في المجتمعات الإسلامية المعاصرة.
الأمر الذي يجعل الآباء في معزل عن البيت فتراتٍ طويلة، حتى ترى من بين الآباء من يمتهن أكثر من مهنة ليصل بمستوى أسرته الاقتصادي إلى الوضع المأمول.
فيأتي الأبُ في ساعات متأخرةٍ من الليل والبيوت في سبات عميق، الأمُ منهكة، والأولاد نائمون، لم تسمح لهم معيشتهم الصعبة أن يجلسوا على مائدة واحدة ولو مرة في اليوم. ولم يهبوا ابناءهم جلسة اريحية ولو ساعة في اليوم .
ولم يقتصر التقصير في حق الأولاد، أنْ يجلس الأبُ إليهم يعلمهم ويربيهم، بل امتدد التقصيرُ إلى الفرائض والواجبات الشرعية كالصلاة في أوقاتها، وصلة الأرحام, ونحوهما. كما أن اشتغال اللاباء بأموالهم والتلاهي بها أعظم من اشتغالهم بأولادهم وهذا هو الواقع حتى إن الرجل ليستغرقه اشتغاله بماله عن مصلحة ولده وعن معاشرته وقربه . وهي حياةُ الفتنة بعينها، حينما ينشغل الآباءُ في تلك الدوامة، فتضيع الحقوق. والله سبحانه وتعالى يقول : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [المنافقون9].

   من :    السعودية

   مشعل2002

   الاريحية مطلوبة في كل مكان وزمان ورائعه

   من :    maroc

   abdou_78

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفي الاجتماعات الأسرية حلول لمشكلات عديدة. ففي هذا العالم المجنون يصعب إيجاد الوقت للاجتماع كأسرة واحدة، ويستمع كل فرد فيها للآخر، ومع ذلك، فإن هذه الاجتماعات شيء مهم جدا في حياة الأسرة المحبة لبعضها البعض. وهذا وقت مناسب لكي يجتمع أفراد الأسرة سويا، لكي يتعرف كل منهم على ما يجرى مع الآخرين. إن هذه الاجتماعات فرصة للتعرف أكثر على أفراد أسرتك، لكي تعرف ما الذي يجعلهم سعداء، وما الذي يحزنهم وأحيانا تكون هذه الاجتماعات سببا يجعل أفراد الأسرة يتعرفون على أشياء جديدة عن آبائهم وأطفالهم وأزواجهم وأقربائهم الذين لا يعرفون عنهم الكثير.

   من :    السعودية

   حسن

   مقال رائع ,, وهو صورة طبق الاصل من واقعنا الذي نعيش فيه واتمنى ان تتغير الصورة للأفضل ..
بارك الله فيك يا دكتور

   من :    السعودية

   سمو ا لذات

   بالفعل مقال رائع
وكأنه يحكي الواقع

لكن ليسمح لي الشيخ إن حولت تعليقي لنقاش

...........
وسأبد نقاشي بهذه الحكمة التي يعرفها الصغير قبل الكبير
وأنت الحكم هنا .

نسمع كثيرا ونحن صغار
بل حتى الآن
التعلم في الصغر كالنقش ع الحجر
أليس كذلك ..!

ستقول :
ماعلاقة هذا بما ذكرته؟

هنا أستطيع أن أقول:
التعليم جزءمن التربية

فأنا هنا أتحدث عن تربية اجدادنا لأبائنا
كيف كانت ؟

قد تكون تربية يغلبها الليونة والعطف
وقد تكون تربية يغلبها
القساوة والجفاء وهذا المتوقع من أغلبهم

أقصد بهذا أن تربية ابائنا لنا إنما هي مرآة لتريية أجدادنا لهم " أليس كذلك "
بالتالي أصبحت تربية اجدادنالأبائنا كالنقش ع الحجر يصعب تغيرها



هل يوافقني الشيخ
حفظه الله في ذلك ؟

وهل يوافقني المشاركين
وكذا الزوار في هذا ؟


وبعد هذا التمهيد البسيط سأطرح سؤالي :
إن كان الأب في صغره قد تنشأع الحياة القاسيةونجده الآن عاش حياةالمدنيةوالرفاهية
فكيف سيعيش الأبناء مصيرهم مع ابائهم ؟

قد نجد بعض الأباء من لم يرضى بعيشته السابقه نجده الآن يطور
قدراته بأخذ دورات تأهيلية تأسس من شأنه كما فعل معظم الأباء بالالتحاق بكم في دورة ايجابيون لكل أسرة
فهنا نجد الأب يغير اتجاهه في التربية لماهوافضل بشكل تدريجي

لكن إن كان سار ابائنا
ع نهج اجدادنا في تربيتهم باعتقادهم أنها الأفضل فتأسسوا ع الجفاء والقساوة يضربون بالدورات هذه ضرب الحائظ معتقدين أن سياستهم القاسية تجعل في الأبن الرجولة وقوة الشخصية ..
فكيف سيصبح مصير ابنائهم ؟

هذا ما أردت الوصول إليه ..

لم أجد سواء إجابة واحده
وهو التكيف نحو هذا الوضع ع أن يحتسبوا الأجر من ربهم جل شأنه
فكما تكيفنا نحن في
شبه الجزيرة الحار صيفها،والقارس شتاءها
سنتكيف مع ابائنا

لكن كل ما أخشاه هل ستستمر هذه المسيرة لمن تكيف تجاه هؤلاء النوع من الأباء ؟
هذا ما أخشاه ..

كأني أسمع هؤلاء الصنف من الأبناء يطلبون من ابائهم ..
هبني يا أبي جلسية أريحية

في الختام لا أنسى أن اقول إن هذه وجهة نظر
قد تخطئ وقد تصيب
واختلاف الأراء لا يفسد للود قضية ..

فجزاك الله خيرا شيخي الفاضل ونفع بك الأمة
الإسلامية

   من :    السعودية

   طالبة

   ياالله !!
عبارات رائعة ,, بل أكثر من رائعة ومؤثرة
أحسنت بعنوان ومضمون وخاتمة ,, جزاك الله جنة الفردوس
ولا أستطيع التعليق أكثر من هذا
فطوبى لقلم سيل مداده لمثل هذا
بارك الله فيك وزادك علماً وتقى

   من :    السودان

   سين

   ما أجمل نفحات تلك الجلسات فياليت كل فتى وفتاة مقبلين على الزواج يتفكرون في تلك الهمسات التي بعد الزواج، هل سيبذرونهاويسقونها لتثمر عطاء؟ أم سيدفنوهاويتركوها لتموت عطشا؟
ألا إن الجلسات العائلية هي سقيا مشاعركم والتي تبدا بين فتى وفتاة ثم براعم صغيرة تنمو بينهما
تراهما كغصنين يحنوان على بعضهما ويتفاكران أمورهما فتتآلف القلوب وهكذا ينمو الحب ويكبر مابقيت الجلسات!!

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   (الأقربون .. أولى بالجلسات..)




والله ياشيخنا مهما كتبت لأعلق على هذه المقالة الرااااائعة لما وفيت لأنني أقرأ سطراً واحاول أن لا أضيع السطر الآخر فترى عيني تبحث لأجل ان لا أضيع سطراً واحداً كلمات تدخل القلب وتسكنه رااااائع ما قدمت بل وقررت أن اقرأ عليهم هذه المقالة أو أحاول أن أحفظ الأطفال أجزاءً منها وتقال في أي جلسة مهدفة قادمة ..




أسأل الله أن يكتب لك الأجر وان يبعد عن وجهك النار ...




شكراً شكراً ...

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   لو ان مثل هذه الجلسات تشترى بالذهب لبذلنا لها ذلمك !!

اللهم نعوذ بك من قسوة القلوب يار ب..

   من :     مصر

   doaas88

   الاسرة هي كيان من كيانات المجتمع ولابد لهذا الكيان ان يكون ايجابي ومتفاعل في ظل المجتمع الذي تعيش فية - الايجابية في الاسرة تخلق نوع من التعاون والتفاؤل والتعارف الجيد بين افراد الاسرة - كل افراد الاسرة يجب ان يشاركوا في صناعة اسرة ايجابية ومتماسكة - الاعتماد علي النفس - المشاركة - ايجاد البائل والحلول - الايجابية في التعامل مع الغير - كل هذة الامور تخلق جو من الايجابية بين افراد الاسرة الواحدة .
ال المجتمع

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 133

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 



هبني جلسة أريحية .. !