الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

هبني جلسة أريحية .. !
بقلم:   الدكتور عبدالعزيز الأحمد  
كنان البيت وحيطان المنزل يلفان أفراد الأسرة، فـثمّة أخبار وأسرار.. وصغار وكبار.. وإناث وذكور..وأفراح وجراح.. وآمال وآلام .. وتباعد وتقارب .. وأجساد وأرواح!
 الكل في أكنة الحياة نما، كان رضيعاً يحبو .. ثم فطيما يشدو .. ثم فتى  يعدو .. ثم يدخل في معترك الشباب والصبا .. وتكبر معه قيم الأمانة والعطاء والكفاح ..
وهكذا .. يلتفّ دولاب الحياة، ولفتى يخطب الفتاة.. ومن ثم يشرع بالبناء بعد أن لعب الهوى ومن ثم تبتهج حياتهما بزهور البيت وغزلانه..وفرسانه وفتيانه.. فتفـتّر الثغور عن البسمات .. ويهتف بأعذب الكلمات..
أخايلكِ يا القلب في كل ما أرى        بأرض الهوى طراً وفي روعة البحر
سأبقى وفيا ما حيـيت وإنـما            يذاق جمال الروح بالصدق والبرِّ
وتمر السنوات، وتظهر حينها الاختلافات، وتتعدد الانشغالات، وتتباين الآراء، فتارة بين الغصنين الرطبين (الأم والأب)، وتارة بينهما وبين أولادهما، فيخبو جمال البيت وتضعف جاذبية الأسرة، ويسقط الوالدان في أوائل اختبارات الحياة (التفاعلية) مع الآخر، بعد أن صمتا عن بعضهما دهراً، ليبرز السؤال: أين ذاك التناغم ؟ وكيف ذهب ذاك الهدوء؟ وهل ثمت عين أو سحر أصابنا؟ أم أنها اضطرابات نفسية؟ ونسي الحبيان في غمرة المشكلات أنه لا عين تمت ولا سحر، فرغم حقيقة العين والسحر الشرعية والواقعية إلا أنها (شماعة) لمنهزمي الطباع..وبرأيي أنها عين من نوع مختلف، إنها عين البصر التي عشقت الحياة الذاتية، وانفتنت بسحر المباهج، وبنثر الدراهم في الأسواق، وبالترحال في سفر دائم، وبجلسات أصدقاء أو صديقات، فكيف إذن .. يتأتى وقت من ليل أو نهار للحبيبين مع بعضهما أو مع أولادهما؟
ترى، كم جلسة جلسها الأب مع أولادهما جلسة مفتوحة أريحية؟ لا أقصد الجلسات المربوطة بالطعام والشراب فقط، بل أقصد الجلسات الخالصة للمحادثة فيما بين أسرة، جلسات لا يؤتى فيها بكتاب أو صحيفة ولم يطغى فيه شاشة تلفاز أو جوال!
بل كأني بتلك الفتاة ذات العشر سنوات أو الخمسة عشر ربيعاً وهي تنادي أباها: يا أبت! وماذا بعد جمع المال وكثرة الأسفار؟ هل كتب عليك أن تسمى بالأب الرحّال؟ الغائب معظم النهار؟ الذي إن حلّ فإنما للطعام والشراب والنوم؟ لنتفق معكِ إذن – يا أبتِ- أن نجعل البيت فندقاً لخدمتك وراحتك ولكن بدل دفع المال مقابل السكن ادفع لنا (المشاعر)، ادفعها على شكل مناغاة وملاعبة للصغير، وحديث واحتواء للكبير، نريدك أباً حقيقياً لبعض الوقت .. نرتمي بأحضانك..نلتف بذراعيك..نسمع خفق فؤادك .. نريدك كما انت بدون بهرجة الدنيا .. بدون سياراتها ..بيوتها ..أموالها .. فوالله لضحكة عينك وتقبيل جبينك وشم رائحتك لأغلى من كنوز الدنيا..
هكذا كان لسانه حال الأبناء، لكن ما حال لسان الزوجة التي حظها من زوجها الإطعام والسقاية؟ حتى إن بعضهم أثناء جلسة القهوة اليومية يأتي بمحموله أو يفتح الشاشة ليتابع الأسهم والأخبار حتى لو كان على طاولة الطعام، كأني بها تتنهد عن ضيق مكبوت وحزن عميق.
ويزداد الأمر قسوة وجموداً حينما تعمل الأم هروباً من الواقع أو بحاجة لمصدر رزق، فتنشطر حينها قلوب الفلذات بسيوف الجفاف والعناء، فإذا كان غياب الأب يكدر النهر، فإن غياب الأم يجفف منبعه، وهل النبع إلا ذلك السلسبيل الصافي (الأم الهادئة الرؤوم الحنون الحاضنة).
أيتها الأسر الإيجابية ..
هل رأيتم إنسانا بدون رئتين؟ وجسداً بلا قلب؟! إذن المشاعر والعواطف واللقاء بأريحية هي رئتا البيت وقلب الأسرة! ولئن كان بذل العاطفة من الوالدين أكبر وأظهر، فإن لهما حق .. منه حقاً منه بقدر، حقاً بالشعور وحباً وقرباً وأنساً، سيما من أولادهما، فلهما أفئدة وقلوب وعواطف ومشاعر، و لا تأتي هذه الفيوض إلا ضمن جلسات ولقيا ومحاورات ومداورات، يبث فيها هم النفوس وطموحها، وصبابات القلوب ومشاعرها .. وكأني بكل فرد من أفراد الأسرة سيما البنات والأبناء يهتفون بصوت واحد: هبوني جلسة أريحية ! أليس أولى حينها أن نحفرها داخل لوحة رخام ونعلقها داخل صالون المنزل المشاد، ونجعل توقيعها الأسفل: (الأقربون .. أولى بالجلسات..)؟

 



              

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 133

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 

   من :    Algeria

   noraBBA

   بارك الله فيك

   من :    Algeria

   latraaaa

   جزاكم الله على هذا المقال

   من :    Algeria

   driss

   مقال رائع

   من :    السعودية

   شرين محمد صادق

   كل الاسر تحتاج لمثل هذه الجلسات ففى ظل انشغال الاب بعمله وكذلك الام اصبح من الصعب عمل مثل هذه الجلسات ولكن محتاجين ولو جلسة واحدة بالاجازة الاسبوعية وتكون افضل لو بمكان مفتوح كحديقة مثلا فتكون جلسة مريحةللجميع

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   نفع الله في هذه المقاله الاكثر من الرائعه...وجزاكم الله الخير....

   من :    مصر

   أبا الوليد

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السعادة مطلب ينشده المرء في هذه الحياة , وهو عليها في حياته الزوجية أكثرا حرصا , فمنزله الذي يأوي إليه ويبحث عن الراحة فيه لا شك أنه حريص كل الحرص على أن ترفرف عليه السعادة ويسوده الفرح والسرور .
وإن مما يزرع السعادة في البيت الزوجية وينشرها بين أفراد هذا البيت إقامة جلسة أريحية ولو مرة كل أسبوع

وتكون جلسة تلقائية عفوية وأهم سبيل الى ذلك الابتسامات..الشاى والحلويات

أن يجلس جميع أفراد الأسرة المصغرة ويتناقشون ويتسامرون حتى يحققوا أهداف كثيرة منها
بث الهموم واكتشاف الشخصية والترفيه والتعاون وغيرها كثير...

   من :    الرياض

   اسماء مصطفى

   بسم الله الرحمن الرحيم
طريقه صياغه الموضوع رائعه جدا و مشوقه و مغريه للقرائه . و اكثر ما اعجبني (الأقربون .. أولى بالجلسات..)

   من :    السعودية

   أم فيصل

   الجلسات الأسرية جداً رائئئئئئئئئئئئئعة
ولكن ماذا أفعل إذا كان الزوج دااً مشغووول على حد قوله لأنني أقرب الناس إليه ولا أرى أنه مشغول إلا أنه هو يشغل نفسه بنفسه ،
أنا أجلس مع أولادي ( بنات وبنين ) وأتحاور معهم ولكن يد واحدة لاتصفق ، لأن الأب الكريم يفسد أحياناً بعض اتفاقياتنا هو يؤمن ويحب الجلسات الحوارية كلاماً لا فعلاً ، فما الحل يادكتور أجزل الله لك الثواب والعطاء .

هل سيكون هناك حلقة عن الأسرة الإيجابية في إصلاح ذات البين .

   من :    السعودية

   أحب حياتي

   الله .. يا شيخنا عبد العزيز ..
أعجبني جداً المقال من الناحية الأدبية .
ممتع ومشوق.
لي عودة للتعليق على المضمون بإذن الله.

   من :    السعودية

   dinaa

   جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
وهذا حال كثيرا من الاسر والله المستعان

   من :    السعودية

   ام سديم2009

   الجلسات الاسرية هي ركن اساسي للراحة النفسية والاستقرار الدائم باذن الله فوالدك يقوم بتعليمك امور دينك وبنصحك عند الخطأ والام تربي وتهتم بالمنزل والاخوان يساعدونك وينصحونك ايضا فاذا بدؤا يكبرون ويتفرقون تصعب علينا العيش مثل اول فاتمنى من الاباء الجلوس مع الابناء جلسة اسرية وصريحة
اشكركم جزيل الشكر على هذا البرنامج والموضوع الرائع والمهم

   من :    سوريا

   نزار الشققي

   الجلسة الصريحة مهمة جدا داخل الأسرة لأنها من أسباب شعور الشخص بأنه مرتاح في عائلته و يجد من يفضي إليه و يجد من ينصحه و يهتم به مما يحسن من شعور الشخص أو الأبن و يحسن من أخلاقه و يضيف إليه شيئا من المسؤولية و شكرا

   من :    السعودية

   الفيزقية

   جزاك الله خير على كل ما تقدمه من مواضيع مفيدة ، وبالفعل نتمنى أن تكون المجتمعات الإسلامية جميعها على هذا المنوال..
بالتوفيق

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   ان الجلسات الاسرية من اهم اركان واسس الاستقرار النفسى والاسرى فهذه الجلسات ليست بمثابة جلسات سمر كالتى يقضيها بعض الاباء خارج المنزل مع اصدقائهم او جلسه احاديث بلا طائل تقضيها الام مع صديقاتها وهم يبخلون على انفسهم واولادهم بجلسه اريحيه هم فى الواقع احق بها من هؤلاء وتلك
فبتلك الجلسه يتعلمون التراحم والمحبه والايثار وتعزيز الانتماء للاسرة كزوج وزوجه وكاولاد وبنات لامهاتهم وابائهم
واتمنى ممن لم يجرب هذه الجلسات ان يحاول وسيرى اثر ذلك سريعا على نفسه واسرته واولاده بل اكاد اجزم ان لها اثرها الايجابى على من حولنا من جيران وفى العمل ايضا لاننا سنكون قد عدلنا انفسنا وسلوكنا وامتلئنا ثقه وحب وتكون كتدريب للتعامل مع المجتمع ككل
واخيرا وليس باخرا شكرا دكتورنا العزيز لما لمسته فى انفسنا من احتياجات نرجو الله ان يثبتنا على الايجابى منها ويزيدنا ايجابيا يرضاها عنا الله سبحانه وتعالى

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   مقــال رائـع وفي الصميم جزاكم الله خيرا على هذه المقالة الرائعة والمفيدة...

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   موضوع رائع ...

   من :    السعودية

   غدا نلقى الأحبة

   الغني المحروم ذلك الإنسان الذي وهبه الله نعملا تحصى و أهمها زينة الحياة الدنيا و في النهاية يتركهابحجة تأمين مستقبل الأبناء و هم لا يدرون بأنهم يدمرون مستقبلهم
فمن أراد التأمين الحقيقي للمستقبل فهي موجودة في الحضن العائلي في الجمعة العائليةالذي لا تتسرب إليهأبداً زمهرير الفراغ و الجوع العاطفي و النفسي

   من :    maroc

   jamila

   بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع رائع كبرنا والاب بعيد عنا طوال الوقت و الام مع صديقاتها او كل مرة عند احد من افراد العائلة لاستجمام اما نحن الكبير يهتم بالصغيرو الصغير يهتم بالاصغر منهتحملنا مسؤولية انفسنا و نحن صغار و تعلمنا ان نتحمل مسؤولية الاخر كبرنا قبل الاوان تعلمنا ابجديات الامومة وتحمل مسؤولية المنزل و مصاريفه تعلمت اكثر مما تعرف حثى اصبحت انا التي انصحها رغم انها ترفض الامر كلية و تتشبت برايها لكن في اخر المطاف تجد ان رايي هو الصواب بعد ان تخلت عنها صديقاتها عادت الينا لكن وجدت اننا لم نعدنحتاج اليها في شئ فقد كبرنا ولم يمسح احدهم على راسي حثى المادة التي تركنا الاب ليجمعها لم اعدبحاجة اليها فانا ما انادي به كل مرة كل من اراد ان يتزوج ان ياخد دورة في اخرها اختبار ليعرف التحولات التي سيمر بها و كم المسؤليات التي ستمر به كل من الزوج والزوجة وان يكون هناك طبيب نفسي ليخفف قليلا من عقدهما

   من :    السعودية

   Reem Saleh

   جلسة اريحية = راحة نفس , طمأنينه وآمان نفسي ..
مقالك رائع د.عبدالعزيز .. زادك الله من فضله ...

   من :    السعودية

   سمو ا لذات

   كم أشفق على هؤلاءالنوع
من الابناءالذي يطلبون
من ابائهم جلسة اريحية

فكيف لأبائكم بتلك الجلسات ولم يعتادوها
من أجدادهم ؟

ألا تعلمون أن فاقد الشئ لا يعطيه

باستنثاء الاباء الذين
لم يرضوا عن حالهم
فالتحقوابدورات تأهلهم
من جديد

بالفعل هذا الموضوع
لا بد أن يعرض في الصحف
بعنوان عريض هبني جلسة أريجية ليقرؤه الأباء بجميع اصـنافهم

من يدري ربما يكون لها
وقعا مؤثرا

كم أتمنى أن يتحقق ذلك

   من :    الجزائر

   زمرد

   السلام عليكم
نعم كم تحتاج الاسرة في وقتنا هذا إلى جلسة أريحية جلسة ملؤهاالمودة والرحمة فتجمع قلوب أفراد العائلة
وتعيد الدفء إلى أركان البيت فتلتهب مرة أخرى عواطف ساكنيه .

   من :    السعودية

   ماجد سلمان الصبحي

   العواطف واللقاء بأريحية هي رئتا البيت وقلب الأسرة! نعم صدقت يادكتور لقدرايت هذا في أخواتي الصغار عندما بدات التعامل معهم بالحنان والعواطف وشكرا للك من قلبي على هذه المقالاة الرائعة

   من :    السعودية

   النجباء

   مقال أكثر من رائع فجزاك الله خيرا
وصف دقيق لحال كثير من البيوت في هذا الزمان والله المستعان
يبقى السؤال ما هو الحل؟
لابد أن يتذكر الوالدان أن المال والسفر وغيرهما وسيلة
بينما الأولاد أسمى من ذلك والمال والسفر لأجلهم

ولابد أن يتذكرا أن الأيام تمضي والأولاد يكبرون قبل أن يتفاجؤا بزواج الأولاد وخروجهم إلى بيوت خاصة

وحينها لا ينفع الندم ولايجدي الألم

   من :    السعوديه

   @@ماسه&حساسه@@

   اشكر الدكتور على هذا الموضو الرائع فجميع المواضيع التي يطرحها الدكتور ذات اهداف رائعه وتناقش اغلب اساسيات الحيات الاسريه
اود ان اعلق بهذه العباره *******(لله درك يا ..........ابي)*****
لقد احسست بشعور غريب وانا اقراء هذا الموضوع
فالله درك يا أبي والله انه نعم الأب وكان بالنسبة لي
الأم والأب وكان لايغفل عن
متطاباتنا كبنات في داخل الأسره والله يادكتور عبد العزيز واسمحلي بهذا التعليق
الذي قد يكون طويلا***
اريد ان اتكلم عن أب كان في حياتي قبل زواجي وبعد زواجي كاألصديق
كان يحس بنا نحن كبنات من نضرة واحده في عيوننا ويعطف علينا ويحظر لنا
مايخصنا من دون تذمر وان كان الوقت متاخر
كان يجمعنا حفظه الله كل يوم بعد صلاة المغرب لتناول القهوه واذا كانت احدانا لم
تحظر لمرض او نائمه يدخل ليتطمن عليها في غرفتها .
الغريب في الموضوع هي امي!!!!!!!!لااعلم في حياتي يوم كانت امي تسهر من
اجلنا ولاتحس تجاهنا بعاطفة امومه ولكن هي تامر وتنهي وتوبخ وتزمجر بلارحمه

كنت اتمنى منها كما ارى في امهات صديقاتي وقريباتي ولاكن كان حبها وعاطفتها

كلها لاخي الوحيد فهي تحبه جدا جدا ,لاتقول هذه غيره منا لانها اعطته كل شي
لاوالله, ولاكن احب ان أوضح نقطه
ذكرها الدكتور انه قد يكون بين امي وابي فتور عاطفي ولايكون بينهم حوار وبينهم
غالبا مشاكل فقد يكون هذا السبب الذي جعلها لاتهبنا جلسه تلقائيه معها ولا الكلام الذي
لابد ان يدور بين البنت وامها لبعد ابي عنها قليلا
ولكن ياشيخ هي دائما عصبيه معه وحاده
في التعامل معه وهي بالعكس مع اخي وابي طيب معها ومعنا فلماذا تتصرف امي بهذه الحده في المعامله
ونحن البنات كنا نحاول انلانعصيها ونحسن التعامل معها احتسابا للأجر

اسأل الباري ان يصلحنا ويصلح ذرياتنا .....امين





ولكن الحمد لله ابي عوضنا عن كل شي (الله لايحرمنا منه )امين

قد اكون خرجت عن التعليق ووضعته قصه ولاكن هذا ما انتابني وجاشت به قريحتي
واحببت ان اكتبه

   من :    السعوديه

   الوفــــءــءـــــا

   السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته.......

نفع الله في هذه المقاله الاكثر من الرائعه...وجزاكم الله الخير....

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 133

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 



هبني جلسة أريحية .. !