الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
بقلم:   أحمد بن عبد المحسن العسّاف  


بدأتْ قبلَ عقودٍ ظاهرةٌ حسنةٌ في بعضِ البلدانِ العربيةِ وأخذتْ في الانتشارِ والرواجِ لدى المجتمعاتِ الخليجيةِ على وجهِ الخصوص؛ وهي ظاهرةُ الملتقياتِ العائليةِ التي يجتمعُ فيها المئاتُ وربَّما الآلافُ مِنْ الرجالِ والنِّساءِ والأطفالِ الذينَ ينتسبونَ لأبٍ واحدٍ قريبٍ أوْ بعيد؛ وصارتْ هذهِ التجمعاتُ الأسريةُ وسيلةً مباركةً لصلةِ الرحمِ ومعرفةِ الأقاربِ وغيرِها ممَّا سيردُ في هذهِ المقالة.

أهميةُ هذهِ الملتقيات:
1. الإسهامُ في تماسكِ المجتمعِ خاصةً وقتَ الأزماتِ- لا قدَّر الله -.
2. مظلَّةٌ مناسبةٌ لحلِّ الخلافاتِ الأسريةِ وإصلاحِ ذاتِ البين.
3. وسيلةٌ دعويةٌ وتربويةٌ لا تحدُّها الأطرُ النِّظاميةُ غالباً.
4. التعرفُ عنْ قربٍ إلى رجالاتِ الأسرةِ وكُبرائِها والنَّهلِ مِنْ معينِهم.
5. المحافظةُ على تاريخِ الأسرةِ وموقعِها في المجتمع.
6. رعايةُ شؤونِ أفرادِ الأسرةِ وكفالةُ المحتاجين.
7. صلةُ الرَّحمِ وبرُّ الأقاربِ ورؤيةُ أبناءِ العائلةِ المقيمينَ في أماكنَ بعيدة.
8. تعاونُ العائلةِ على البرِّ والتقوى وتحقيقِ أمنِ المجتمع.
9. المحافظةُ على أبناءِ العائلةِ مِنْ الانحرافات.

وإنَّ ابتداءَ أيِّ شيءٍ جديدٍ أمرٌ يحتاجُ قدراً كبيراً مِنْ الجهدِ والبذل؛ وتجميعُ الأسرةِ لأولِ مرةٍ يتطلَّبُ صبراً على اختلافِ الآراءِ والرغباتِ وحكمةً في التعاملِ معْ المقترحاتِ وواقعيةً في التنفيذِ لا مثاليةَ فيها وتغليباً لمصلحةِ المجموعِ على مصلحةِ الفرد؛ إذ أنَّ رضا الأقاربِ غايةٌ لنْ تدرك، ويكفي أهلَ البدايةِ شرفاً وفضلاً وأجراً – إنْ شاءَ الله – أنَّهم جمعوا شتاتَ الأسرةِ بعدَ تفرُّقٍ وانقسامٍ متحملينَ المعاناةِ والانتقاداتِ وباذلينَ الأوقاتِ والأفكارِ والأموال.

أهدافُ الملتقيات:
مِنْ غيرِ المناسبِ أنْ يكونَ هدفُ الملتقى مجرَّدَ الاجتماعِ معْ أهميته؛ ولذا تعمدُ الأسرُ المثقفةُ إلى وضعِ أهدافٍ لها وتعملُ جاهدةً على تحقيقِها لنفعِ العائلةِ وبلوغِ الغاية، ومِنْ الأمثلةِ  لهذهِ الأهدافِ ما يلي:
1. تعزيزُ الرَّابطةِ الأسريةِ وصلةُ الرَّحمِ  بينَ أبناءِ العائلة.
2. التطويرُ الإداريُ والثقافيُ والعلميُ لأبناءِ العائلة.
3. رعايةُ المواهبِ وتنميةُ القدراتِ والمهارات.
4. حلُّ المشكلاتِ الماديةِ والاجتماعية.
5. المحافظةُ على الجيلِ الجديدِ مِنْ  الفتن.
6. الارتقاءُ بوعي العائلة.

أنظمةٌ مقترحة :
حتى تنجحَ الأسرةُ في مشروعِها لابدَّ لها منْ أنظمةٍ يتفقُ عليها الغالبيةُ ويعرفُها الجميعُ  لتمضيَ مسيرةُ الأسرةِ المباركةِ بخطىً واثقةٍ بلا عثارٍ أوْ معارضاتٍ ويشعرَ أفرادُها بمؤسسيةِ العملِ وانتفاءِ المصالحِ الشخصية؛ ومِنْ الأنظمةِ المقترحةِ ما يلي:
1- نظامُ مجلسِ الإدارة:
ويشملُ تحديدَ عددِ أعضائِه ومدةَ دورتهِ وعددَ اجتماعاتهِ السنَّويةِ وطريقةَ الانتخابِ للعضويةِ ونظامَ التصويتِ والانعقاد ومهامَّ وصلاحياتِ المجلس، وكيفيةَ تمثيلِ فروعِ العائلةِ ومناطقِ سكنهم   إضافةً إلى مهامِّ وصلاحياتِ المديرِ التنفيذي وأمينِ المجلس، وتسميةَ لجانِ العملِ التنفيذيةِ المنبثقةِ عنْ أمانةِ المجلسِ وتحديدَ مهامِّها وصلاحياتِها؛ معْ التأكيدِ على أهميةِ كونِ العضويةِ والعملِ بلا مقابلٍ مادي.

2- نظامُ صندوقِ العائلة:
وهو منْ أكثرِ المسائلِ حرجاً لارتباطهِ بالمال؛ والعائلةُ الحصيفةُ تضعُ لها نظاماً مالياً صارماً يشملُ الصلاحياتِ الماليةَ وتحديدَ الأشخاصِ الذينَ يحقُّ لهمْ الموافقةُ على الصرفِ والأشخاصِ الذينَ يوقعونَ على الشيكاتِ شريطةَ ألاَّ ينفردَ شخصٌ واحدٌ بالتوقيع. وممَّا يرتبطُ بنظامِ الصندوقِ تحديدُ مواردِه ومصارفِه وقيمةِ الاشتراكِ السنوي وعلى مَنْ يجب، وينبغي عرضُ تقريرٍ سنويٍ مفصَّلٍ وموثقٍ عنْ الصندوقِ وإبراءُ ذمَّةِ المسؤولينَ عنهُ سنوياً.

3- نظامُ الدَّوريةِ العائلية:
ويحدِّدُ عددَ اللقاءاتِ السنويةِ وطريقةَ تقسيمِها ومكانَ انعقادِها ومدَّةَ اللقاءِ ومتى يجوزُ تأجيلُ أوْ إلغاءُ الملتقى وما هيَ ضوابطُ اللقاءاتِ ونظامُ الضيافةِ والدَّعوةِ والمشاركة.

أنواعُ الملتقيات:
تختلفُ العوائلُ في ملتقياتِها حسبَ عددِ أفرادِها وحماستِهم للفكرةِ وأماكنِ سكنهم؛ ومنْ أنواعِ الملتقياتِ العائلية:
1. ملتقى دوري: يكونُ سنوياً أوْ نصفَ سنويٍ أوْ ربعَ سنويٍ أوْ شهري؛ وقدْ يتحدُ معْ الملتقياتِ الموسمية.
2. ملتقى العيدين: وهوَ أفضلُ نوعٍ يمكنُ الابتداءُ بهِ لعمومِ الفرحةِ والابتهاجِ بالأعيادِ معْ إقبالِ النفوس.
3. ملتقى الصيف: لتكريمِ الموهوبينَ والمتفوقينَ في حفظِ الكتابِ والسنَّةِ وفي الدِّراسةِ النِّظامية، ولبعضِ العوائلِ بيوتٌ في المصايفِ تجتمعُ فيها هروباً منْ الحر.
4. ملتقى الخريجين: لخريجي الثانويةِ حتى يتعرفوا على الجامعاتِ والكلياتِ والمعاهد؛ وكذلكَ لخريجي الجامعةِ ليطَّلعوا على فرصِ العمل؛ ومنْ الطبيعي أنَّ قيامَ هذا الملتقى مرهونٌ بالعدد.
5. ملتقى النجاح: للفرحةِ المشتركةِ بنجاحِ أبناءِ الأسرة؛ ويمكنُ جعلَ هذا الملتقى-والذي قبلَه- نشاطاً على هامشِ أحدِ اللقاءات.
6. ملتقى النِّساء: لقاءٌ خاصٌّ لنساءِ وفتياتِ العائلة؛ وقدْ يُكتفى بحضورهنَّ في اللقاءاتِ الأخرى.
7. ملتقى الشباب: اجتماعٌ مقصورٌ على فئةِ الشبابِ لتوجيههِم وتوثيقِ عُرى الأخوةِ بينهم.
8. ملتقى رمضان: بفطورٍ أوْ سحورٍ جماعيٍ في رمضان معْ برنامجٍ مناسب.
9. ملتقى الربيع: كأنْ تخرجَ العائلةُ في رحلةٍ بريةٍ ربيعيةٍ معْ الالتزامِ بإجراءاتِ الأمنِ والسلامة؛ والحافظُ هوَ الله.

إجراءاتٌ مهمَّةٌ لإنجاحِ الملتقى:
أولاً: قبلَ الملتقى :
• الاستفادةُ مِنْ تجرِبةِ الملتقى السابقِ بتكرارِ الإيجابياتِ والابتعادِ عنْ جوانبِ القصور؛ فإنْ لمْ يكنْ ثمَّةَ تجربةٌ سابقةٌ أوْ أنَّها لمْ  توثقْ فيمكنُ الانتقالُ حينَها للخطوةِ التالية.
• الاستنارةُ بتجارِبِ الآخرينَ خاصةً معْ العوائلِ المشابهةِ في البيئةِ والأحوالِ والسمات.
• تحديدُ أهدافِ الملتقى بواقعيةٍ ووضوحٍ.
• اختيارُ البرامجِ المناسبةِ وأسلوبِ العملِ الملائمِ لتحقيقِ هذهِ الأهدافِ على الوجهِ الأكمل؛ على أنْ تكونَ البرامجُ قابلةً للقياس.
• الاستعدادُ المبكرُ منْ حيثُ ابتداءُ عملِ اللجانِ وترتيبُ المكانِ وتوجيه الدَّعوة.
• التأكدُ منْ كلِّ شيءٍ قبلَ اليومِ المعينِ بأسبوعٍ مثلاً.
• المتابعةُ وهيَ سرُّ نجاحِ أكثرِ الأعمال، فبالمتابعةِ يتألقُ المجتهدُ ويجتهدُ المقَصِّر.
• الحرصُ على التجديدِ والإبداعِ في كلِّ ملتقى.

ثانياً: خلالَ الملتقى:
• استحضارُ الأهدافِ العامَّةِ لملتقى العائلةِ والأهدافِ الخاصَّةِ لهذا الملتقى.
• تنفيذُ ما اتفقَ عليهِ منْ برامجَ وأساليبِ عملٍ حتى لا تكونَ مجرَّدَ تنظيرٍ ماتعٍ أوْ ترفٍ ذهني لا يتجاوزُ عالمَ الخيال.
• الالتزامُ بالجداولِ الزَّمنيةِ ما أمكنَ منعاً لتضجُّرِ المشاركينَ وتقديراً لحضورهِم الباكر.
• إتباعُ السياساتِ والإجراءاتِ النِّظاميةِ المحدَّدةِ سلفاً.
• تطبيقُ الجودةِ في كلِّ خطوةٍ ومنشطٍ وبرنامج، والجودةُ هي باختصارٍ: أداءُ العملِ الصحيحِ بطريقةٍ صحيحةٍ منْ المرَّةِ الأولى في كلِّ مرَّة.
• توثيقُ العملِ حتى يسهلَ تقويمُه والاستفادةُ منهُ مستقبلاً.

ثالثا: بعدَ الملتقى:
• تقويمُ التجرِبةِ وتحديدُ عواملِ نجاحِها أوْ أسبابِ فشلِها – لا قدَّر الله-.
• نشرُ التجارِبِ النَّاجحةِ والأفكارِ الإبداعيةِ كي يستفيدَ منها الآخرون.
• كتابةُ تقريرٍ شاملٍ  لمجلةِ العائلة.
• شكرُ كلِّ مَنْ شاركَ في نجاحِ الملتقى مِنْ منَّظِمينَ وداعينَ وحضورٍ وبذلِ الدعاءِ لهم.
• التذكيرُ بزمانِ ومكانِ الملتقى القادم.
• تذكيرُ المسؤولينَ عنْ الملتقى القادم.
• قياسُ تحققِ الأهدافِ منْ خلالِ استبيانٍ أوْ الانطباعِ العام.
• حصرُ الإيجابياتِ والسلبياتِ للاستفادةِ منها.
• العنايةُ بأبناءِ العائلةِ الذينَ أظهروا حماسةً لفكرةِ الملتقى واستثمارِهم.

أفكارٌ ومقترحات:
• توجيهُ الدَّعوةِ الشخصيةِ لكلِّ بالغٍ مِنْ الجنسينِ باستخدامِ وسائلِ التقنيةِ الحديثة.
• التواصلُ معْ جميعِ أفرادِ العائلةِ عبر رسائلِ الجوالِ بأخبارِ العائلةِ والفوائد.
• ترتيبُ المسؤوليةِ عنْ الملتقياتِ بحسبِ فروعِ العائلةِ أوْ المناطق؛ وبعضُ العوائلِ تجعلُ المسؤوليةَ مشتركةً بينَ عدَّةِ أفرادٍ مِنْ فروعٍ مختلفةٍ لخلقِ نوعٍ مِنْ التجانسِ وضمانِ حضورِ أكبرِ عددٍ مِنْ العائلة.
• تجهيزُ بطاقةٍ بالاسمِ الرُّباعي والكنيةِ للمشاركين.
• إقامةُ حفلٍ خطابي ترحيبي مختصرٍ جداً.
• مشاركةُ الجميعِ أفراحَهم بالزواجِ والترقيةِ والولادةِ والعودةِ مِنْ السفرِ الطويلِ وغيرها.
• الاهتمامُ بالجميعِ بلا استثناءٍ إنْ في أصلِ الدَّعوةِ أوْ في الاستقبال.
• تقديمُ هديةٍ لكلِّ طفلٍ وطفلةٍ عليها اسمُ العائلةِ وسنةُ الملتقى.
• الإعلانُ عنْ قناةٍ إلكترونيةٍ كالبريدِ أوْ الجوالِ للاقتراحاتِ واستقبالِ الأفكار.
• طباعةُ دليلٍ لأفرادِ العائلةِ يبينُ مكانَ سكنِهم وعملِهم وطرقَ الاتصالِ بهم وتحديثهِ دورياً.
• تنظيمُ رحلةِ حجٍ وعمرةٍ خاصةٍ للعائلة؛ ولبعضِ العوائلِ مخيمٌ سنويٌ في المشاعر.
• استضافةُ شخصياتٍ بارزةٍ مِنْ المجتمعِ في مختلفِ التخصصات. 
• افتتاحُ ديوانيةٍ ومنتدىً ثقافي عائلي أوْ عامٍّ لنشرِ الفكرِ المتوازنِ والأدبِ والثقافة.
• إطلاقُ موقعٍ للعائلةِ على الشبكةِ العالمية.
• رسمُ شجرةِ العائلةِ لحفظِ النَّسبِ والتواصلِ معْ العوائلِ القريبةِ دونَ تفاخرٍ أوْ تزيُّد.
• تأليفُ كتابٍ جامعٍ عنْ سيرةِ أعلامِ الأسرةِ مِنْ الرجالِ والنِّساء.
• تبنِّي مشروعَ وقفٍ للعائلةِ للصرفِ على فقراءِ الأسرةِ وعلى الأعمالِ الخيريةِ معْ الحكمةِ في طريقةِ تسجيلِه حسبَ الأنظمةِ الرسمية.
• التواصي بفقراءِ العائلةِ فهم أولى النِّاسِ بزكواتِ أثرياءِ العائلةِ وصدقاتِهم؛ وقدْ بلغني عنْ أحدِ أثرياءِ عائلةٍ مرموقةٍ أنَّه يرسلُ سنوياً لبيتِ كلِّ فردٍ مِنْ العائلةِ – رجلاً أوْ امرأة- صنوفَ الأطعمةِ الرئيسةِ في البلدِ وقدْ خُتمتْ باسمِ الأسرةِ وكُتبَ عليها ورقةٌ باسمِ المستفيد.
• اكتتابُ بيوتِ العائلةِ في الشركاتِ الجديدةِ المباحةِ لصالحِ صندوقِ العائلة.
• الاكتفاءُ بحفلةِ زواجٍ واحدةٍ لشبابِ العائلةِ خلالَ مواسمِ الزواجِ في المنطقةِ الواحدة.
• مقاومةُ العنوسةِ في بناتِ ورجالِ العائلةِ عملياً.
• تمييزُ الفتياتِ اللواتي لمْ يتزوجنَّ بعدُ حتى يسهُلَ على الحاضراتِ معرفتهن خلالَ اللقاء.
• مناصحةُ المنحرفينَ بغلوٍ أوْ جفاءٍ وهجرانُ مَنْ لمْ يتبْ منهم. 
• إعدادُ برامجَ خاصَّةٍ لكبارِ السنِّ مِنْ الشيوخِ والعجائز.
• استضافةُ أطفالٍ أيتامٍ خلالَ العيدينِ ليشاركوا أطفالَ العائلةِ الفرحةَ بالتنسيقِ معْ جمعياتِ الأيتامِ؛ وهذا مسلكٌ نبيلٌ تفعلْه بعضُ العوائلِ الرحيمة.
• كفالةُ أيتامِ العائلةِ ومواساةُ أهلِ الميتِ مِنْ الأسرة.
• تأليفُ لجنةٍ لإصلاحِ ذاتِ البينِ أوْ تناطُ هذهِ المهمَّةُ بمجلسِ الإدارة.
• مِنْ حسنِ الإدارةِ وتقديرِ الحمولةِ أنْ تُقرأَ عليهم قراراتُ مجلسِ الإدارةِ في اللقاءاتِ العامَّةِ وتنشرَ في مجلةِ العائلةِ إلاَّ ما لا يحتملُ النَّشر. 
• اختيارُ منسقٍ لكلِّ مدينةٍ ومنسقٍ لكلِّ فرعٍ مِنْ العائلةِ للتواصلِ معه نيابةً عنْ البقية.
•  يفضلُ عقدُ الاجتماعِ السنوي في مناطقِ الأكثريةِ أوْ في المنطقةِ التي تنتمي إليها العائلة.
• اشتراطُ أزياءٍ موحدةٍ بخياراتٍ متعددةٍ للأطفالِ والنِّساءِ يحمي العائلةَ مِنْ التكلفةِ الزائدةِ ويقضي على الطبقيةِ؛ ويُستثنى مِنْ ذلكَ لقاءُ العيدين.
• التعاملُ معْ حالاتِ الانقطاعِ عنْ حضورِ الملتقياتِ يحافظُ على الفكرةِ مِنْ الضعف.
• مِنْ الجميلِ دعوةُ أزواجِ بناتِ العائلةِ الذينَ لا ينتمونَ للعائلةِ نفسَها لحضورِ بعضِ الملتقيات.
• يجبْ أنْ يكونَ مبلغُ الاشتراكِ السنوي لدعمِ صندوقِ العائلة غيرَ مجحفٍ بذوي الدَّخلِ المحدودِ أوْ سبباً لانقطاعهم.
• تقديمُ مساعدةٍ خاصَّةٍ للمقبلينَ على الزواج.
• نفعُ المنطقةِ التي تنتمي إليها العائلةُ بفكرةٍ أوْ مشروعٍ أوْ وقف.
• رحمةُ خدمِ الأسرةِ وتقديرُ غربتهم واجبٌ شرعي وأخلاقي فليكنْ لهمْ مِنْ فرحةِ العائلةِ نصيب.  
• التواصلُ معْ الأسرِ التي تلتقي معْ العائلةِ في النَّسبِ ودعوتِها لبعضِ الملتقيات.
• تجنبُ إرهاقِ وجهاءِ الأسرةِ وأثريائِها بالمطالبِ والشفاعاتِ وابتغاءِ العذرِ لهمْ خاصَّةً لمنْ عُرفَ عنهُ الكرمُ والمساعي الحميدة. 
• وضعُ ضوابطَ  للضيافةِ لا يتجاوزُها أحد؛ والتنسيقُ معْ الجمعياتِ للاستفادةِ مِنْ الطعامِِ الزائدِ إنْ وجد.
• على المعتذرينَ تبليغُ اعتذارِهم مبكراً لصاحبِ الدَّعوةِ حتى لا يُفاجأَ بقلَّةِ الحضور.
• الالتزامُ بالحديثِ بالفصحى- قدرَ المستطاع- حينَ يكونُ الحديثُ عامَّاً.
• الابتعادُ عنْ المثاليةِ والتفاعلُ معْ واقعِ الأسرةِ وطبيعتها.
• وضعُ جدولٍ بزمانِ ومكانِ انعقادِ الملتقياتِ خلالَ السنواتِ الثلاثِ القادمةِ معْ تحديدِ المسؤولينَ عنْ كلِّ ملتقى.
• مِنْ خدمةِ المجتمعِ تأليفُ كتابٍ عنْ التجاربِ والأفكارِ المميزةِ في الملتقياتِ العائلية.
• مِنْ المروءةِ استعدادُ أصحابِ التجاربِ الثريةِ في التجمعاتِ العائليةِ لتقديمِ خبراتِهم  لأصحابِ الأعمالِ الأسريةِ النَّاشئة.
• لا مفرَّ مِنْ  جهودٍ تجعلُ العائلةَ مؤسسةً إيجابيةً ذاتَ مشروعٍ نافع.

أنشطةٌ وبرامجٌ مقترحةٌ للملتقياتِ العائلية:
1. مجلةُ العائلة:
وهيَ نشرةٌ دوريةٌ تُعنى بشؤونِ الأسرةِ وتفتحُ المجالَ لمواهبِ الفتيانِ والفتياتِ الكتابيةِ والأدبيةِ والفنيةِ والإعلامية، ومِنْ العدلِ إتاحةُ الفرصةِ للجميعِ للنشرِ والمشاركاتِ المناسبة. ومِنْ الأهميةِ بمكانٍ العنايةُ بمحتوياتِ المجلةِ ونسبتِها لمصادرِها وأنْ يكونَ الإخراجُ جذاباً معْ  الالتزامِ بموعدِ صدورها وضمانِ إيصالِها للكَّافة. وقدْ استفادتْ بعضُ الأسرِ مِنْ مواهبِ أبنائِها فعهدتْ بتصميمِ المجلةِ إلى شابٍ وزوجه؛ وبلغني عنْ ثريٍ قولَه: مجلةُ العائلةِ كابنتي وقدْ جعلتُ لها نصيباً مِنْ وصيتي لتبقى.
2. تنقيةُ التقنية: مثلُ تحميلِ مقاطعَ بلوتوث آمنةٍ ومفيدةٍ للجوالات.
3. المسابقاتُ المختلفة:
مثل: حفظِ القرآنِ والسنَّة، حفظِ قصارِ السور، حفظِ الآياتِ والسورِ التي وردَ لها فضائلُ خاصَّة، مسابقاتِ القراءةِ والكتابة، مسابقاتِ الشعرِ والقصَّةِ القصيرة، مسابقاتِ الثقافةِ العامَّة، مسابقاتِ الابتكارِ والأفكارِ الجديدةِ للعائلة، مسابقةِ مهاراتِ الفتاةِ كالتجميلِ والتصميمِ والطبخِ والخياطة، مسابقةِ الخطابةِ والإلقاء، مسابقاتِ الذكاءِ والذاكرة، مسابقةِ الخطِّ والرسم، وغيرِها.
4. المسابقاتُ الرياضية: مثلُ السباحةِ والجري والمشي والألعابِ المائيةِ والهوائيةِ والحركية.
5. لقاءُ المهارات:  وهو برنامجٌ مفتوحٌ لاكتشافِ مهاراتِ أبناءِ العائلةِ المتنوعة.
6. التعريفُ بشخصياتٍ مِنْ العائلةِ وشيءٍ مِنْ تراثِها وقصصِها.
7. برامجٌ تدريبيةٌ عامَّةٌ وخاصَّةٌ حسبَ العمرِ والاهتمام.
8. برامجٌ تدريبيةٌ تربويةٌ للآباءِ والأمهاتِ وأخرى للمقبلينَ على الزواج.
9. التدريبُ على الإسعافاتِ الأوليةِ والسلامةِ المنزلية.
10. الأزياءُ الشعبيةُ والأكلاتُ التقليدية.
11. الحرفُ اليدويةُ والمهن.
12. إقامةُ سوقٍ خيري.
13. برامجُ تعليمِ  القراءةِ وإشاعةُ ثقافةِ الكتابِ لدى الفتيانِ والفتيات.
14. برنامجُ الصدقاتِ العينيةِ حيثُ تُجمعُ الصدقاتُ العينيةُ الزائدةُ عنْ حاجةِ العائلةِ وتوزعُ على الفقراء.

مزالقُ ومحاذيرُ يجبُ الانتباهُ إليها:
1. غيابُ الأهدافِ الواضحةِ عنْ الاجتماع؛ والاكتفاءُ باللقاءِ فقط.
2. ضبابيةُ البرامجِ والوسائلِ وصعوبةُ قياسها.
3. إهمالُ ضبطِ الحساباتِ والأمورِ المالية.
4. ضعفُ الالتزامِ بالأنظمةِ أوْ غيابُها تماماً.
5. سيطرةُ فرعٍ واحدٍ مِنْ العائلةِ  أوْ أهلِ منطقةٍ واحدةٍ على الاجتماع. 
6. الإسرافُ والتبذيرُ في الأطعمةِ والهدايا والألعاب.
7. ظهورُ الطبقيةُ والفروقاتُ أثناءَ اللقاء.
8. التعصُّبُ الأعمى للعائلةِ أوْ لفرعٍ منها.
9. تركُ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهي عنْ المنكر.
10. إهمالُ أيِّ فئةٍ خلالَ الملتقى.
11. دعوةُ أطرافٍ مِنْ العائلةِ دونَ آخرينَ بلا مسوغات.
12. طرقُ موضوعاتٍ لا تخدمُ الأسرة.
13. الخضوعُ للمتغيراتِ في المجتمعِ أوْ إهمالهُا تماماً.
14. الاكتفاءُ بفضولِ الوقتِ والجهدِ لأعمالِ الملتقى.
15. انفصالُ الشبابِ والأطفالِ كليةً عنْ الكبار.

إنَّ هذهِ الملتقياتِ المباركةَ قدْ زادتْ مِنْ مؤسساتِ المجتمعِ ودوائرِه؛ وقمينٌ بالعلماءِ والمثقفينَ والدُّعاةِ والدَّاعياتِ أنْ يعتنوا بهذهِ الملتقياتِ تنظيراً ومشاركةً لما في ذلكَ مِنْ تأثيرٍ إيجابي على المجتمعِ المحلي خاصةً معْ العوائلِ التي ميزها الله بسلطانٍ أوْ جاهٍ أوْ مال؛ وهيَ التي تملكُ زمامَ التأثيرِ على جميعِ المستويات. وأختمُ مقالتي بشكرِ العوائلِ النبيلةِ التي أفادتني بتجاربِها وخبراتِها وهيَ مِنْ عوائلِ الرياضِ والقصيمِ والزلفي والغاطِ وجلاجلَ والمجمعةِ وحائلَ والدِّرعيةِ والخرجِ والحريق.
 



              

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 129

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 

   من :    السعودية

   النجباء

  
من أهم الأمور لنجاح مثل هذه الأنشطة أن يبادر ويبرز من يحتسب وقته وألا يعبأ بما قد يقابل من صد أو كلام مشين ، ومع الإصرار والاستفادة من تجارب الآخرين يمكن الوصول إلى أنشطة متعددة من خلال هذه الملتقيات العائلية التي يكفيها فضلاً أنها صلة للرحم وأكرم بذلك إضافة إلى أنها تقوي صلة النشأ بكبار الأقارب

أما إذا وجدت الاتكالية على الآخرين والاهتمام بالأمور الشخصية فقد يكون ذلك سببا في الفشل
والله المستعان

   من :    السعودية

   الصبر مفتاح الفرج

   مقالة رائعة
وأهداف مميزة
ولكن بعض الأسر مما رأيت يكون هناك تكلف زائد من أنواع الأطعمة والنقاش الخاطئ مما يمنع الأستمرار في الملتقيات العائلية
وبعض السلبيات التى يمكن تخطيها في المستقبل القريب.

   من :    السعودية

   smile

   جزاك الله خيرا

   من :    السعودية

   smile

   جزاك الله خيرا

   من :    السعوديه

   بندوري الأموره

   بالتخطيط والتفكير الإيجابي لمواجهة الأزمة المالية العائلية


كما عند كل متغيرات طارئة تتعرّض لها الأسرة، كان لوقع الأزمة المالية العالمية آثارها السلبية على طبيعة حياة كل فرد من أفرادها. بعض من هؤلاء نجح في التأقلم مع هذه المستجدات الاقتصادية، فيما كان مصير الآخرين عدم القدرة على المواجهة وإنتهت بهم الطريق في بعض الأحيان إلى الانتحار. وفي هذا الإطار تتوالى يوماً بعد يوم الدراسات التي تلقي الضوء على نواحٍ عدة من آثار هذه الأزمة على المجتمع بشكل عام، وعلى العلاقات العائلية بشكل خاص وكيفية تقبّل الأبناء لهذا الوضع الجديد، وقد أشار عدد كبير من هذه الدراسات إلى ضرورة بذل الجهود لمواجهة التغيرات الاقتصادية، التي قد تؤدي إضافة إلى المشكلات النفسية والصحية إلى مشكلات عائلية تصل إلى الطلاق.
- مشكلات الأزمة على الصعيد العائلي والصحي:
في دراسة إجتماعية برازيلية أطلقت في بداية هذا العام، تم تحديد بعض الإرشادات الهامة التي تساعد الأزواج على تجنب تأثير الديون المالية على علاقاتهم الزوجية.
في البداية أشارت الدراسة إلى أن توفير المال لدفع فواتير الحسابات، في نهاية كل شهر، يمكن أن يتحول إلى مغامرة حقيقية قد تؤدي إلى التوتر، الذي يضعف الروابط العاطفية بين الزوجين، ويحوّل الاهتمام من العلاقة العاطفية إلى الأمور المادية، ويزداد الأمر سوءا في حالة فقدان العمل بشكل نهائي، وليس الخسارة المادية فقط، لاسيما أن فقدان الوظيفة يعتبر من أخطر المشكلات التي قد تُثقل كاهل أي عائلة، بإستثناء الأغنياء طبعاً.
- سبل مواجهة المشكلات:
* أبعاد المشكلات المادية عن العلاقة الزوجية: من أهم الحلول الفعالة التي أشارت إليها الدراسة البرازيلية لمواجهة أزمة الديون هو إتحاد الزوجين في مواجهة الأزمة بشجاعة، والعمل معا للخروج منها، وفي هذا الإتحاد، ينبغي على الزوجين التفكير في المضي قدما إلى الأمام، وعدم الاستسلام للأزمة. وأول ما ينبغي أن يركز عليه الزوجان، هو الإيمان بالقدرة على مواجهة الأزمة، وعدم الخلط بين أزمة الديون والعلاقة الزوجية، لاسيما أن العاطفة يجب أن تظل بعيدة كل البعد عن الأوضاع المادية، حتى لو تأثرت وتراجعت، لأن تجنب الشعور بالضعف أمام الأزمة، يساهم في إتحاد الزوجين لمواجهتها. والحب هو قوة أساسية تساهم في دفع جهود الزوجين لمواجهة الأزمات، وضعفه يعني الإستسلام للأزمة، وإن كانت صغيرة ويمكن التغلب عليها.
* النقاش وتبادل الأفكار والتخطيط: وفي هذا الصدد، قالت الدراسة إن النقاش بين الزوجين يقدِّم المزيد من الأفكار والآراء، التي تساعد على مواجهة الصعاب المالية، وعلى رأسلها تأثير الديون، والتشاور حول طرق مواجتها مع شرط التمتع بالمرونة في تقبُّل الرأي الآخر، للوصول في نهاية المطاف إلى حلول سليمة لتخطي الصعاب. في الإطار نفسه، تعطي المتخصصة في التدريب على الحياة، ماريا خليفة، اقتراحات من شأنها أن تساعد الأشخاص على تخطي مشكلات الأزمة المالية، وأهمها الثقة بالنفس والشجاعة والقدرة على التأقلم مع أي متغيرات والتفاعل معها، والأهم هو التخطيط وترشيد الانفاق، ويعني ذلك وضع مخطط كامل يعطي الأولوية للأمور المهمة وتجاهل أو الاستغناء عن الأمور الثانوية، التي كانت قد تحوّلت في فترة من الفترات إلى أساسية ذات كلفة عالية.
* التضامن في "السراء والضراء": كذلك أشارت الدراسة البرازيلية إلى أن سر عدم الوقوع في فخ آثار الأزمات المالية، هو الرجوع إلى ما تعهد به الزوجان عند الزواج، وهو العيش معا في السراء والضرّاء. وتذكّر هذا العهد في وقت الأزمات وتطبيقه، يُقوِّيان الإرادة للتغلب على الصعاب، وقد ثبت. من خلال استطلاع آراء بعض الأزواج. أن التفكير بهذه الطريقة، ساعدت المئات من الأزواج الذين تعرضوا في مراحل سابقة إلى أزمات مالية، على تخطي جميع العقبات بإرادة صلبة.
* تحول التفكير من الشعور بالخسارة إلى إستغلال الفرص: وتعتبر خليفة أن تجاهل كل ما يؤدي إلى التوتر والقلق والتركيز على الأمور الإيجابية في الحياة العملية والعائلية والشخصية يمنح الإنسان قوة، وبالتالي إتخاذ قرار التغيير والعمل على الإستقرار من جديد. وتشير إلى أن العمل على تخفيف وطأة المشكلة وعدم تضخيمها ومحاولة اراحة البال هي أمور مهمة في الحد من المعاناة النفسية، وعدم الشعور بالندم أو تأنيب الذات أو حتى لوم الآخرين. لأن الاستسلام يحدّ من قدرة الإنسان على الانتاج والتقدّم، وبالتالي يجب التفكير بطريقة إيجابية وإقناع النفس بأن الأوضاع ستتحسّن في وقت قريب، وأن الأيام المقبلة ستكون أفضل مع البحث الدائم عن سبل جديدة لزيادة المدخول، عبر مضاعفة ساعات العمل أو إيجاد عمل آخر. وتعتبر خليفة أن الأزمات قد تكون فرصة بإمكان المرء إستغلالها، لاسيما في ما يتعلق بتخفيض أسعار المنتوجات والسلع على إختلاف أنواعها من الشركات الكبرى أو من الأشخاص، الذين يضطرون لبيع ممتلكاتهم بأسعار متدنية بعد تعرضهم لخسارة مادية، إذ بالإمكان في هذه الحالة الاستفادة من فرصة الشراء بأسعار منخفضة والبيع في ما بعد بأرباح كبيرة.
* تجنّب محاسبة الآخر: أظهرت الدراسة البرازيلية أن المعاناة من مشكلات مادية، تؤدي إلى المحاسبة بين الزوج والزوجة، إذ قد يحاسب كل منهما الآخر، بسبب صرف ما لم يكن من الضروري صرفه. ومحاسبة الآخر بسبب الديون والمصاريف، هي من أولى علامات دخول العلاقة الزوجية في أزمة خارجة عن نطاق السيطرة، فإن لم يكن الزوجان واعيين لهذا الأمر، فقد تصل العلاقة إلى الطلاق. لاسيما أن وجود الوظيفة والراتب الثابت، يمنحان العلاقة الزوجية نوعاً من الاستقرار، وفقدان أحد الزوجين للوظيفة، قد يؤدي إلى الطلاق الذي هو تهرّب من تحمل المسؤولية. وفي السياق نفسه توقعت دراسة، نشرت نتائجها صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن تسجل حالات الطلاق معدلات قياسية في بريطانيا خلال عام 2009، وأنه سيقدم نحو مليوني متزوج على الانفصال بسبب ضغوط الأزمة المالية.
* الحد من متابعة الأخبار الاقتصادية: تنصح خليفة الأشخاص الذين تأثروا سلباً بالأزمة المالية عدم متابعة الأخبار الاقتصادية، التي قد تصبح هاجساً يلاحقهم أينما كانوا، بل محاولة تجاهلها قدر الإمكان والتركيز على كل ما من شأنه أن يشكّل لهم دعماً إيجابياً؛ للإنطلاق من جديد والتركيز على النواحي المفرحة في الحياة مثل الصحة والعائلة والأولاد والتخطيط للمستقبل.
* الأبناء والازمة المالية: يعتبر الدكتور ملحم شاوول، المتخصص في علم الاجتماع، أن تفاعل الأبناء مع تغيّرات مستوى المعيشة، التي تفرضها الأزمة المالية على طبيعة حياتهم يرتبط بشكل أساسي بطريقة التربية المعتمدة في "أيام العز"، فإذا كانوا اعتادوا العيش حياة غير منضبطّة إقتصادياً وغير مسؤولة، فعندها سيجد أولياء الأمور صعابا في تأقلم أولادهم مع الوضع الجديد، أما من كان قد اعتمد أسلوباً عاقلاً في التربية، اعتاد فيه الأولاد على تحمّل المسؤولية ومواجهة المشكلات الطارئة، فعندها سيكون الحل أسهل، بل وعلى العكس سيشكلون دعماً إيجابياً لأهلهم في الأوقات الحرجة. لكن وفي كلتا الحالتين، يؤكّد شاوول على ضرورة التفكير بعقلانية ووضع مخطط جديد يساهم فيه كل أفراد العائلة؛ كي تسير حياتهم بشكل سليم وتتأقلم مع الوضع الطارئ. بعيداً عن الانعكاسات التي قد تؤدي إلى تفكّك وحدتهم.
"على صعيد الصحة الجسدية والعقلية، فقد حذّر باحثون كنديون من أن الأزمة المالية يمكن أن تساهم في ظهور مرض الأكزيما الجلدي المزمن، وقد أظهرت الدراسة أن العوامل النفسية بما فيها التوتر، تعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً لظهور الأكزيما لدى 75 في المائة من المصابين. وستؤدي هذه الأزمة كذلك إلى زيادة مشكلات الصحة العقلية وحتى حالات الانتحار، خصوصاً أن الفقر والتوتر بما في ذلك العنف والعزلة الاجتماعية والشعور الدائم بإنعدام الأمن تعتبر أموراً مرتبطة بظهور الاضطرابات العقلية

   من :    مصر

   نادية حمدي

   وحيث أن التوجيه السليم يساعد الطفل على تكوين مفاهيمه تكويناً واضحاً منتظماً، لذا فالواجب إتباع أفضل السبل وأنجحها للوصول للغاية المنشودة

   من :    مصر

   محمد51

   ومن هذا المنطلق نسعى جميعا لنعلم أطفالنا دين الله غضاً كما أنزله تعالى بعيدا عن الغلو، مستفيدين بقدر الإمكان من معطيات الحضارة التي لا تتعارض مع ديننا الحنيف.

   من :    مصر

   محمد76

   نعم الحوار أحد اهم الوسائل للتعبير عن المشاعر داخل الأسرة ووسيلة لمواجهة الضغوط والمشكلات

   من :    مصر

   soad

   اذا ماتم تطبيق الافكار الموجده بالمقال وحصوصا - نظامُ صندوقِ العائلة:
اكيد ستوتى هذه الملتقيات بنتائج ايجابيه ويجب ان تكون لها اهداف واضحه ومتابعه واعلان ما تحقق منها وان تكون هذه الملتقيات عائليه ويمنع دخول افراد فقط
حتى تؤدى العرض منها والا اصبحت مجرد تجمعات فقط
والله فى عون العبد مادام العبد فى عون اخيه

   من :    فلسطين

   دمعة القدس

   ما شاء الله مقال رائع ومميز و شامل و فكرته مميزة و مفصلة فعلا نحن في حاجة ماسة لمثل هذه الملتقيات لأنها تساعدنا على التعاون و التواصل و المحبةكما تحفزنا للوصول إلى الإيجابية و تحقيق أهذاف الإيجابية في الأسرة و في ذريتها

   من :     مصر

   محمد محمد فوزي

   الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وهو دائما بحاجة إلى الاجتماع مع بني جنسه لأنه ضعيف لا يستطيع مواجهة الحياة ولا متطلبات وجوده وحياته على الأرض وحده.




لذلك كانت الأسرة بمثابة المكان الطبيعي للإنسان سواء كان طفلا أو شابا، يافعا أو رجلا رشيدا أو شيخا كبيرا، يتواجد فيها كي تسد احتياجاته وتعمل على إشباع رغباته، ولقد أثبتت بحوث علم النفس الحديث أهمية التربية المنزلية في شخصية الفرد في سنواته الخمس الأولى. فنوع هذه التربية يطبع الفرد بطابع قد يظل معه طيلة حياته وتؤثر عليه في حياته المستقبلية مما يكون سببا جوهريا في سعادة أو شقاء الحياة .

العائلة

العائلة هي البيئة الأولى للإنسان الفرد وهى محضن المعاني الإنسانية والمثل العليا، تمنحها لأطفالها الصغار وتغرس فيهم صفات النبل والإيثار فلابد للطفل من النشأة في الأسرة، فالتربية في المراحل الأولى للطفولة هي الصورة المثلي للحياة الهادئة المطمئنة التي تلبى رغبات الفرد وتفي بحاجاته وجوده، فهي نواة المجتمع ومن خلالها تتحقق فوائد عديدة للطفل والوالدين والمجتمع .

   من :     مصر

   شيماء 77

   لعائلة الناجحة هي التي

- أن تؤمن العائلة التدريب الاجتماعي اللازم في الحياة.أي ان لا يحجب الطفل أو سواه عن المجتمع أو يربي بنقص اجتماعي ما.

- تأمين بيئة تمكن كافة أفراد العائلة من الحياة والنمو. بمعنى ان لا تكون العائلة الواحدة نعمة لفرد من أفراد العائلة، ونقمة على البعض الآخر - لأسباب عقلية أو علمية أو اجتماعية أو حتى جسدية .

- أن تكون هناك قيمة فردية لكل فرد من أفراد العائلة، لأن كل فرد هو مهم بالنهاية، بغض النظر عن كافة الظروف المحيطة بهذا الفرد فلا يجوز مثلا اعتبار المقصر دراسيا بمرتبة منخفضة، أو معاملته كأنه غير موجود كنوع من اللوم أو العقاب، أو التعامل مع مسنٍّ في العائلة على أنه عبء على الآخرين.
- دعم ثقة الفرد بنفسه وإشعاره بالانتماء إلى العائلة.

   من :    السعودية

   سعديه المزمومي

   جزاك الله كله خير ونفع الله بعلمكم وفق الله الجميه الى الخير والى الامام

   من :    فلسطين

   نجاح

   اكيد هذه اللقاءات مفيدة وبناءه يوكفي ان يتعرف الشخص على اقاربه....ونحن كنا بالماضي نجتمع هكذا بالاعياد ونتحادث واكيد شيء ممتع ومفيد بالنهاية
شكرا للمقال

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقال ممتازمن وجهة نظري..
وتصلح أن تكون دليلا مطبوعا لكل عائلة.. فهو مقال جامع وكل عائلة تستفيد منه حسب إمكانياتها وعددها..
شكرا لكم

   من :    الجزائر

   abdelghani

   في الحقيقة موضوع جميل جدا ًكل الشكر لك أخي أحمد بن عبد المحسن على طرحه واتمنى ان يطبق في كل المجتمعات العربية وليس فقط في المجتمع الخليجي . والملتقى الاسري ضروري للنهوض بالعائلة الى الخير والاستفادة من قدراتها العلمية والمادية وفكرة الموضوع مميزة جدا وهى تهدف الى تسهيل التواصل بين ابناء الاسرة والقيام بصلة الرحم وما تسببه من سعة الرزق وطول العمر في الدنيا وما تحمله من نور لصاحبها في الاخرة وهي سبب لدخول الجنة .وان قطيعة الرحم سبب للعنة الله وعقابه . و هى صلة الله بالعبد في الدنيا والآخرة . وهذه الملتقيات لها اهمية كبيرة في زيادة روابط الاسرة بكل الوسائل المتاحة ....فتقرب البعيد وتزيد من قرب القريب ويتشارك افرادها ابداعاتهم ويعرفوا اخبار بعضهم فيتقاسمون الهموم والافراح ويتساندوا في الاحزان

   من :    الجزائر

   yazid 69

   اعجبنى الموضوع كثيرا و صراحة اعتبره من بين أجمل المواضيع و اقيمها . في الحقيقة ان ظاهرةُ الملتقياتِ العائليةِ ظاهرةٌ حسنةٌ وطيبة وهى مهمة وخاصة في هذا العصر حيث بدأت تتشتت الأسر وتفترق وبالرغم من بعض السلبيات التى تتخللها الا اني ارى انها فكرة ممتازة و لقد جاءت تجسيدا لاواصل صلة الرحم اقتداءا لاقوال المصطفى صلى الله عليه وسلم والتزاما بتعاليم ديننا الحنيف وذلك ابتغاءا للاجر من الله تعالى . حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به ارحامكم فإن صلة الرحم محبةٌ في الأهل ، مثراة في المال ، منسأة في الأجل ، مرضاة للرب ) . وعن ابى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن ابي (( إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال: فذاك لك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )).
- فمثل هذه الملتقيات العائلية لا بد منها وخاصة الشبابية الدينية لما فيها من اثر نفسي ايجابي على اغلب الشباب وكيفة توجيههم في الحياة.

   من :    مصر

   السيدة

   في كل لقاء ئذكر بأمور هامه ورئيسية وهي الحرص على اداء الصلاة، احترام الوالدين وتقديرهما،والإجتهاد في الدراسه.
سنكمل بعد اسبوع شهرا لاحظت خلال هذه الفترة نموا في شخصياتهم وازدادو ثقة وقربا مني ومن والدهم أتمنى أن تزيد المكاسب المعنوية وتتأصل فيهم الصفات الحسنة التى ستنعكس مستقبلا على شخصياتهم بإذن الله تعالى
جربوا مع ابنائكم فلن تخسروا لأن التجربة أكبر برهان........ وأثروا يحفظكن الله موضوعي بما لديكم

   من :    الجزائر

   mina80

   سلمت يمناك اخي على ما قدمته لنا من موضوع هادف و قيم . وبما أن الإسلام قد حث على التعارف بين الشعوب والقبائل فكيف بالتعارف فيما بين العشيرة والقبيلة نفسها؟، وخاصة في ظل التشتت الاجتماعي الذي تعيشه الأمة الإسلامية في الوقت الراهن. ولعل أسمى ما يربط الأفراد بمجتمعاتهم واسرهم هو الشعور بالانتماء والانتساب وهذا ما جسدته فكرة الملتقياتُ العائليةُ التى تربط أفراد الاسرة وتجمع شملهم تحت مظلة إنسانية وعائلية سامية. يحققون من خلالها أهدافهم الحميدة ورؤاهم البعيدة، وذلك بتأطير مجموعة من الأعمال والأخلاقيات وتكريسها وضمها تحت مسمى الملتقياتُ العائليةُ تلك الملتقياتُ التي تدعو إلى نظام اسري متماسك، تسمو إلى تحقيق معاني التراحم والترابط وصلة الرحم والقرابة ابتغاء مرضات الله سبحانه وتعالى . وهى صورة مكبرة لعائلات انحدرت من سلالة واحدة، واتحدت تحت ظلال شجرة نسب واحدة، واشتركت في ثقافة واحدة، وتأتت من حضارة واحدة، ووتديّنت بديانة واحدة.

   من :    السعودية

   غاليه

   بسم الله الرحمن الرحيم

لافض فوك
ولا حرمت الامة امثالك
مقال راااائع
شامل وواضـح
استفدت منه كثيرا سابدأ بتطبيقه -بلذن الله-.

   من :    السعودية

   ام سيف

   قال الله تعالي (وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ)مقال رائع وفكرة الملتقيات هذه فكرة جميله ومنتشرة ويوجد كثير من المنتديات الخاصه بهذه العائلات تتابع هذه الملتقيات بالصور جزاكم الله خيرا وبارك فيكم علي طرح هذا الموضوع القيم

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   ملتقيات واجتماعات لها تاثير في المجتمعات وبالتحديد لاصحاب تلك الاجتماعات ومايتبعه من فائدة للجميع


بارك الله في الجميع

   من :    مصر

   رجاء فكرى ابراهيم

   بصراحة بعد وخلال قراتتى لهذا المقال العزيز - - و اقول عزيز لاننى لمست فيه مجهود و حماس ذائد - - و رغبة غير طبيعيه فى تحقيق هدف سامى و هو ( صلة الرحم ) و تقويتها فى الوطن العربى - - و الله يا اخى ان شاء الله عز وجل سوف يجازيك الله خيرا - - يكفيك هذا المقال الجامع و الذى تشهد كلماته بمدى العناء الذى بذلته فى تجميع المادة العلمية - - حيث ان هذا الموضوع جديد بالنسبة لى - - على العموم الهدف الذى ترمى لتحقيقه غاية فى السمو و الرحمة و لكنه فى نفس الوقت محتاج للحكمة و الرغبة الصادقة لعمل الخير و للاصلاح فى المجتمع ككل - - - و لكن يكفى اى انسان يسعى فى مجال توثيق العلاقات بين ذى القربى ان يوعدهم الله سبحانه و تعالى بطول العمر و سعة الرزق جزاك الله خيرا و السلام عليكم و رحمته و بركاته

   من :    السعودية

   حسن

   بارك الله فيكم , مقال رائع ..

فعلا لو يطبق ماورد في المقال من اساليب واقتراحات لأصبحنا في اشتياق لملتقياتنا العائلية , ولكن الملاحظ عند التقاء بعض العائلات يبدأ العتاب والتقليب في أوراق الماضي فأصبحت البعض من الملتقيات جلسات تصيفة حقوق ...

   من :    السعوديه

   ساره444

   صراحه مقال رائع وفيت وكفيت0ومن طبق ماوجد فيه فقد وفق لكل خير0نحمد الله ان عندنا اجتماع عائلي كل شهر 00بالإضافه للعيد 0ونحن نجني اثاره من الألفه بين افراد الاسره والمحبه بينهم 0ايضا فيه تقوية صلة الرحم وتقدير الكبار0ايضا لهو دور في حفظ الشباب من الانحراف لإشغال اوقاتهم 0وحسابهم لخاطر الجماعه 0فهي تزيد التماسك واللحمه00

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 129

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 



الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد