الرئيسية    >>    المقالات

الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
بقلم:   أحمد بن عبد المحسن العسّاف  


بدأتْ قبلَ عقودٍ ظاهرةٌ حسنةٌ في بعضِ البلدانِ العربيةِ وأخذتْ في الانتشارِ والرواجِ لدى المجتمعاتِ الخليجيةِ على وجهِ الخصوص؛ وهي ظاهرةُ الملتقياتِ العائليةِ التي يجتمعُ فيها المئاتُ وربَّما الآلافُ مِنْ الرجالِ والنِّساءِ والأطفالِ الذينَ ينتسبونَ لأبٍ واحدٍ قريبٍ أوْ بعيد؛ وصارتْ هذهِ التجمعاتُ الأسريةُ وسيلةً مباركةً لصلةِ الرحمِ ومعرفةِ الأقاربِ وغيرِها ممَّا سيردُ في هذهِ المقالة.

أهميةُ هذهِ الملتقيات:
1. الإسهامُ في تماسكِ المجتمعِ خاصةً وقتَ الأزماتِ- لا قدَّر الله -.
2. مظلَّةٌ مناسبةٌ لحلِّ الخلافاتِ الأسريةِ وإصلاحِ ذاتِ البين.
3. وسيلةٌ دعويةٌ وتربويةٌ لا تحدُّها الأطرُ النِّظاميةُ غالباً.
4. التعرفُ عنْ قربٍ إلى رجالاتِ الأسرةِ وكُبرائِها والنَّهلِ مِنْ معينِهم.
5. المحافظةُ على تاريخِ الأسرةِ وموقعِها في المجتمع.
6. رعايةُ شؤونِ أفرادِ الأسرةِ وكفالةُ المحتاجين.
7. صلةُ الرَّحمِ وبرُّ الأقاربِ ورؤيةُ أبناءِ العائلةِ المقيمينَ في أماكنَ بعيدة.
8. تعاونُ العائلةِ على البرِّ والتقوى وتحقيقِ أمنِ المجتمع.
9. المحافظةُ على أبناءِ العائلةِ مِنْ الانحرافات.

وإنَّ ابتداءَ أيِّ شيءٍ جديدٍ أمرٌ يحتاجُ قدراً كبيراً مِنْ الجهدِ والبذل؛ وتجميعُ الأسرةِ لأولِ مرةٍ يتطلَّبُ صبراً على اختلافِ الآراءِ والرغباتِ وحكمةً في التعاملِ معْ المقترحاتِ وواقعيةً في التنفيذِ لا مثاليةَ فيها وتغليباً لمصلحةِ المجموعِ على مصلحةِ الفرد؛ إذ أنَّ رضا الأقاربِ غايةٌ لنْ تدرك، ويكفي أهلَ البدايةِ شرفاً وفضلاً وأجراً – إنْ شاءَ الله – أنَّهم جمعوا شتاتَ الأسرةِ بعدَ تفرُّقٍ وانقسامٍ متحملينَ المعاناةِ والانتقاداتِ وباذلينَ الأوقاتِ والأفكارِ والأموال.

أهدافُ الملتقيات:
مِنْ غيرِ المناسبِ أنْ يكونَ هدفُ الملتقى مجرَّدَ الاجتماعِ معْ أهميته؛ ولذا تعمدُ الأسرُ المثقفةُ إلى وضعِ أهدافٍ لها وتعملُ جاهدةً على تحقيقِها لنفعِ العائلةِ وبلوغِ الغاية، ومِنْ الأمثلةِ  لهذهِ الأهدافِ ما يلي:
1. تعزيزُ الرَّابطةِ الأسريةِ وصلةُ الرَّحمِ  بينَ أبناءِ العائلة.
2. التطويرُ الإداريُ والثقافيُ والعلميُ لأبناءِ العائلة.
3. رعايةُ المواهبِ وتنميةُ القدراتِ والمهارات.
4. حلُّ المشكلاتِ الماديةِ والاجتماعية.
5. المحافظةُ على الجيلِ الجديدِ مِنْ  الفتن.
6. الارتقاءُ بوعي العائلة.

أنظمةٌ مقترحة :
حتى تنجحَ الأسرةُ في مشروعِها لابدَّ لها منْ أنظمةٍ يتفقُ عليها الغالبيةُ ويعرفُها الجميعُ  لتمضيَ مسيرةُ الأسرةِ المباركةِ بخطىً واثقةٍ بلا عثارٍ أوْ معارضاتٍ ويشعرَ أفرادُها بمؤسسيةِ العملِ وانتفاءِ المصالحِ الشخصية؛ ومِنْ الأنظمةِ المقترحةِ ما يلي:
1- نظامُ مجلسِ الإدارة:
ويشملُ تحديدَ عددِ أعضائِه ومدةَ دورتهِ وعددَ اجتماعاتهِ السنَّويةِ وطريقةَ الانتخابِ للعضويةِ ونظامَ التصويتِ والانعقاد ومهامَّ وصلاحياتِ المجلس، وكيفيةَ تمثيلِ فروعِ العائلةِ ومناطقِ سكنهم   إضافةً إلى مهامِّ وصلاحياتِ المديرِ التنفيذي وأمينِ المجلس، وتسميةَ لجانِ العملِ التنفيذيةِ المنبثقةِ عنْ أمانةِ المجلسِ وتحديدَ مهامِّها وصلاحياتِها؛ معْ التأكيدِ على أهميةِ كونِ العضويةِ والعملِ بلا مقابلٍ مادي.

2- نظامُ صندوقِ العائلة:
وهو منْ أكثرِ المسائلِ حرجاً لارتباطهِ بالمال؛ والعائلةُ الحصيفةُ تضعُ لها نظاماً مالياً صارماً يشملُ الصلاحياتِ الماليةَ وتحديدَ الأشخاصِ الذينَ يحقُّ لهمْ الموافقةُ على الصرفِ والأشخاصِ الذينَ يوقعونَ على الشيكاتِ شريطةَ ألاَّ ينفردَ شخصٌ واحدٌ بالتوقيع. وممَّا يرتبطُ بنظامِ الصندوقِ تحديدُ مواردِه ومصارفِه وقيمةِ الاشتراكِ السنوي وعلى مَنْ يجب، وينبغي عرضُ تقريرٍ سنويٍ مفصَّلٍ وموثقٍ عنْ الصندوقِ وإبراءُ ذمَّةِ المسؤولينَ عنهُ سنوياً.

3- نظامُ الدَّوريةِ العائلية:
ويحدِّدُ عددَ اللقاءاتِ السنويةِ وطريقةَ تقسيمِها ومكانَ انعقادِها ومدَّةَ اللقاءِ ومتى يجوزُ تأجيلُ أوْ إلغاءُ الملتقى وما هيَ ضوابطُ اللقاءاتِ ونظامُ الضيافةِ والدَّعوةِ والمشاركة.

أنواعُ الملتقيات:
تختلفُ العوائلُ في ملتقياتِها حسبَ عددِ أفرادِها وحماستِهم للفكرةِ وأماكنِ سكنهم؛ ومنْ أنواعِ الملتقياتِ العائلية:
1. ملتقى دوري: يكونُ سنوياً أوْ نصفَ سنويٍ أوْ ربعَ سنويٍ أوْ شهري؛ وقدْ يتحدُ معْ الملتقياتِ الموسمية.
2. ملتقى العيدين: وهوَ أفضلُ نوعٍ يمكنُ الابتداءُ بهِ لعمومِ الفرحةِ والابتهاجِ بالأعيادِ معْ إقبالِ النفوس.
3. ملتقى الصيف: لتكريمِ الموهوبينَ والمتفوقينَ في حفظِ الكتابِ والسنَّةِ وفي الدِّراسةِ النِّظامية، ولبعضِ العوائلِ بيوتٌ في المصايفِ تجتمعُ فيها هروباً منْ الحر.
4. ملتقى الخريجين: لخريجي الثانويةِ حتى يتعرفوا على الجامعاتِ والكلياتِ والمعاهد؛ وكذلكَ لخريجي الجامعةِ ليطَّلعوا على فرصِ العمل؛ ومنْ الطبيعي أنَّ قيامَ هذا الملتقى مرهونٌ بالعدد.
5. ملتقى النجاح: للفرحةِ المشتركةِ بنجاحِ أبناءِ الأسرة؛ ويمكنُ جعلَ هذا الملتقى-والذي قبلَه- نشاطاً على هامشِ أحدِ اللقاءات.
6. ملتقى النِّساء: لقاءٌ خاصٌّ لنساءِ وفتياتِ العائلة؛ وقدْ يُكتفى بحضورهنَّ في اللقاءاتِ الأخرى.
7. ملتقى الشباب: اجتماعٌ مقصورٌ على فئةِ الشبابِ لتوجيههِم وتوثيقِ عُرى الأخوةِ بينهم.
8. ملتقى رمضان: بفطورٍ أوْ سحورٍ جماعيٍ في رمضان معْ برنامجٍ مناسب.
9. ملتقى الربيع: كأنْ تخرجَ العائلةُ في رحلةٍ بريةٍ ربيعيةٍ معْ الالتزامِ بإجراءاتِ الأمنِ والسلامة؛ والحافظُ هوَ الله.

إجراءاتٌ مهمَّةٌ لإنجاحِ الملتقى:
أولاً: قبلَ الملتقى :
• الاستفادةُ مِنْ تجرِبةِ الملتقى السابقِ بتكرارِ الإيجابياتِ والابتعادِ عنْ جوانبِ القصور؛ فإنْ لمْ يكنْ ثمَّةَ تجربةٌ سابقةٌ أوْ أنَّها لمْ  توثقْ فيمكنُ الانتقالُ حينَها للخطوةِ التالية.
• الاستنارةُ بتجارِبِ الآخرينَ خاصةً معْ العوائلِ المشابهةِ في البيئةِ والأحوالِ والسمات.
• تحديدُ أهدافِ الملتقى بواقعيةٍ ووضوحٍ.
• اختيارُ البرامجِ المناسبةِ وأسلوبِ العملِ الملائمِ لتحقيقِ هذهِ الأهدافِ على الوجهِ الأكمل؛ على أنْ تكونَ البرامجُ قابلةً للقياس.
• الاستعدادُ المبكرُ منْ حيثُ ابتداءُ عملِ اللجانِ وترتيبُ المكانِ وتوجيه الدَّعوة.
• التأكدُ منْ كلِّ شيءٍ قبلَ اليومِ المعينِ بأسبوعٍ مثلاً.
• المتابعةُ وهيَ سرُّ نجاحِ أكثرِ الأعمال، فبالمتابعةِ يتألقُ المجتهدُ ويجتهدُ المقَصِّر.
• الحرصُ على التجديدِ والإبداعِ في كلِّ ملتقى.

ثانياً: خلالَ الملتقى:
• استحضارُ الأهدافِ العامَّةِ لملتقى العائلةِ والأهدافِ الخاصَّةِ لهذا الملتقى.
• تنفيذُ ما اتفقَ عليهِ منْ برامجَ وأساليبِ عملٍ حتى لا تكونَ مجرَّدَ تنظيرٍ ماتعٍ أوْ ترفٍ ذهني لا يتجاوزُ عالمَ الخيال.
• الالتزامُ بالجداولِ الزَّمنيةِ ما أمكنَ منعاً لتضجُّرِ المشاركينَ وتقديراً لحضورهِم الباكر.
• إتباعُ السياساتِ والإجراءاتِ النِّظاميةِ المحدَّدةِ سلفاً.
• تطبيقُ الجودةِ في كلِّ خطوةٍ ومنشطٍ وبرنامج، والجودةُ هي باختصارٍ: أداءُ العملِ الصحيحِ بطريقةٍ صحيحةٍ منْ المرَّةِ الأولى في كلِّ مرَّة.
• توثيقُ العملِ حتى يسهلَ تقويمُه والاستفادةُ منهُ مستقبلاً.

ثالثا: بعدَ الملتقى:
• تقويمُ التجرِبةِ وتحديدُ عواملِ نجاحِها أوْ أسبابِ فشلِها – لا قدَّر الله-.
• نشرُ التجارِبِ النَّاجحةِ والأفكارِ الإبداعيةِ كي يستفيدَ منها الآخرون.
• كتابةُ تقريرٍ شاملٍ  لمجلةِ العائلة.
• شكرُ كلِّ مَنْ شاركَ في نجاحِ الملتقى مِنْ منَّظِمينَ وداعينَ وحضورٍ وبذلِ الدعاءِ لهم.
• التذكيرُ بزمانِ ومكانِ الملتقى القادم.
• تذكيرُ المسؤولينَ عنْ الملتقى القادم.
• قياسُ تحققِ الأهدافِ منْ خلالِ استبيانٍ أوْ الانطباعِ العام.
• حصرُ الإيجابياتِ والسلبياتِ للاستفادةِ منها.
• العنايةُ بأبناءِ العائلةِ الذينَ أظهروا حماسةً لفكرةِ الملتقى واستثمارِهم.

أفكارٌ ومقترحات:
• توجيهُ الدَّعوةِ الشخصيةِ لكلِّ بالغٍ مِنْ الجنسينِ باستخدامِ وسائلِ التقنيةِ الحديثة.
• التواصلُ معْ جميعِ أفرادِ العائلةِ عبر رسائلِ الجوالِ بأخبارِ العائلةِ والفوائد.
• ترتيبُ المسؤوليةِ عنْ الملتقياتِ بحسبِ فروعِ العائلةِ أوْ المناطق؛ وبعضُ العوائلِ تجعلُ المسؤوليةَ مشتركةً بينَ عدَّةِ أفرادٍ مِنْ فروعٍ مختلفةٍ لخلقِ نوعٍ مِنْ التجانسِ وضمانِ حضورِ أكبرِ عددٍ مِنْ العائلة.
• تجهيزُ بطاقةٍ بالاسمِ الرُّباعي والكنيةِ للمشاركين.
• إقامةُ حفلٍ خطابي ترحيبي مختصرٍ جداً.
• مشاركةُ الجميعِ أفراحَهم بالزواجِ والترقيةِ والولادةِ والعودةِ مِنْ السفرِ الطويلِ وغيرها.
• الاهتمامُ بالجميعِ بلا استثناءٍ إنْ في أصلِ الدَّعوةِ أوْ في الاستقبال.
• تقديمُ هديةٍ لكلِّ طفلٍ وطفلةٍ عليها اسمُ العائلةِ وسنةُ الملتقى.
• الإعلانُ عنْ قناةٍ إلكترونيةٍ كالبريدِ أوْ الجوالِ للاقتراحاتِ واستقبالِ الأفكار.
• طباعةُ دليلٍ لأفرادِ العائلةِ يبينُ مكانَ سكنِهم وعملِهم وطرقَ الاتصالِ بهم وتحديثهِ دورياً.
• تنظيمُ رحلةِ حجٍ وعمرةٍ خاصةٍ للعائلة؛ ولبعضِ العوائلِ مخيمٌ سنويٌ في المشاعر.
• استضافةُ شخصياتٍ بارزةٍ مِنْ المجتمعِ في مختلفِ التخصصات. 
• افتتاحُ ديوانيةٍ ومنتدىً ثقافي عائلي أوْ عامٍّ لنشرِ الفكرِ المتوازنِ والأدبِ والثقافة.
• إطلاقُ موقعٍ للعائلةِ على الشبكةِ العالمية.
• رسمُ شجرةِ العائلةِ لحفظِ النَّسبِ والتواصلِ معْ العوائلِ القريبةِ دونَ تفاخرٍ أوْ تزيُّد.
• تأليفُ كتابٍ جامعٍ عنْ سيرةِ أعلامِ الأسرةِ مِنْ الرجالِ والنِّساء.
• تبنِّي مشروعَ وقفٍ للعائلةِ للصرفِ على فقراءِ الأسرةِ وعلى الأعمالِ الخيريةِ معْ الحكمةِ في طريقةِ تسجيلِه حسبَ الأنظمةِ الرسمية.
• التواصي بفقراءِ العائلةِ فهم أولى النِّاسِ بزكواتِ أثرياءِ العائلةِ وصدقاتِهم؛ وقدْ بلغني عنْ أحدِ أثرياءِ عائلةٍ مرموقةٍ أنَّه يرسلُ سنوياً لبيتِ كلِّ فردٍ مِنْ العائلةِ – رجلاً أوْ امرأة- صنوفَ الأطعمةِ الرئيسةِ في البلدِ وقدْ خُتمتْ باسمِ الأسرةِ وكُتبَ عليها ورقةٌ باسمِ المستفيد.
• اكتتابُ بيوتِ العائلةِ في الشركاتِ الجديدةِ المباحةِ لصالحِ صندوقِ العائلة.
• الاكتفاءُ بحفلةِ زواجٍ واحدةٍ لشبابِ العائلةِ خلالَ مواسمِ الزواجِ في المنطقةِ الواحدة.
• مقاومةُ العنوسةِ في بناتِ ورجالِ العائلةِ عملياً.
• تمييزُ الفتياتِ اللواتي لمْ يتزوجنَّ بعدُ حتى يسهُلَ على الحاضراتِ معرفتهن خلالَ اللقاء.
• مناصحةُ المنحرفينَ بغلوٍ أوْ جفاءٍ وهجرانُ مَنْ لمْ يتبْ منهم. 
• إعدادُ برامجَ خاصَّةٍ لكبارِ السنِّ مِنْ الشيوخِ والعجائز.
• استضافةُ أطفالٍ أيتامٍ خلالَ العيدينِ ليشاركوا أطفالَ العائلةِ الفرحةَ بالتنسيقِ معْ جمعياتِ الأيتامِ؛ وهذا مسلكٌ نبيلٌ تفعلْه بعضُ العوائلِ الرحيمة.
• كفالةُ أيتامِ العائلةِ ومواساةُ أهلِ الميتِ مِنْ الأسرة.
• تأليفُ لجنةٍ لإصلاحِ ذاتِ البينِ أوْ تناطُ هذهِ المهمَّةُ بمجلسِ الإدارة.
• مِنْ حسنِ الإدارةِ وتقديرِ الحمولةِ أنْ تُقرأَ عليهم قراراتُ مجلسِ الإدارةِ في اللقاءاتِ العامَّةِ وتنشرَ في مجلةِ العائلةِ إلاَّ ما لا يحتملُ النَّشر. 
• اختيارُ منسقٍ لكلِّ مدينةٍ ومنسقٍ لكلِّ فرعٍ مِنْ العائلةِ للتواصلِ معه نيابةً عنْ البقية.
•  يفضلُ عقدُ الاجتماعِ السنوي في مناطقِ الأكثريةِ أوْ في المنطقةِ التي تنتمي إليها العائلة.
• اشتراطُ أزياءٍ موحدةٍ بخياراتٍ متعددةٍ للأطفالِ والنِّساءِ يحمي العائلةَ مِنْ التكلفةِ الزائدةِ ويقضي على الطبقيةِ؛ ويُستثنى مِنْ ذلكَ لقاءُ العيدين.
• التعاملُ معْ حالاتِ الانقطاعِ عنْ حضورِ الملتقياتِ يحافظُ على الفكرةِ مِنْ الضعف.
• مِنْ الجميلِ دعوةُ أزواجِ بناتِ العائلةِ الذينَ لا ينتمونَ للعائلةِ نفسَها لحضورِ بعضِ الملتقيات.
• يجبْ أنْ يكونَ مبلغُ الاشتراكِ السنوي لدعمِ صندوقِ العائلة غيرَ مجحفٍ بذوي الدَّخلِ المحدودِ أوْ سبباً لانقطاعهم.
• تقديمُ مساعدةٍ خاصَّةٍ للمقبلينَ على الزواج.
• نفعُ المنطقةِ التي تنتمي إليها العائلةُ بفكرةٍ أوْ مشروعٍ أوْ وقف.
• رحمةُ خدمِ الأسرةِ وتقديرُ غربتهم واجبٌ شرعي وأخلاقي فليكنْ لهمْ مِنْ فرحةِ العائلةِ نصيب.  
• التواصلُ معْ الأسرِ التي تلتقي معْ العائلةِ في النَّسبِ ودعوتِها لبعضِ الملتقيات.
• تجنبُ إرهاقِ وجهاءِ الأسرةِ وأثريائِها بالمطالبِ والشفاعاتِ وابتغاءِ العذرِ لهمْ خاصَّةً لمنْ عُرفَ عنهُ الكرمُ والمساعي الحميدة. 
• وضعُ ضوابطَ  للضيافةِ لا يتجاوزُها أحد؛ والتنسيقُ معْ الجمعياتِ للاستفادةِ مِنْ الطعامِِ الزائدِ إنْ وجد.
• على المعتذرينَ تبليغُ اعتذارِهم مبكراً لصاحبِ الدَّعوةِ حتى لا يُفاجأَ بقلَّةِ الحضور.
• الالتزامُ بالحديثِ بالفصحى- قدرَ المستطاع- حينَ يكونُ الحديثُ عامَّاً.
• الابتعادُ عنْ المثاليةِ والتفاعلُ معْ واقعِ الأسرةِ وطبيعتها.
• وضعُ جدولٍ بزمانِ ومكانِ انعقادِ الملتقياتِ خلالَ السنواتِ الثلاثِ القادمةِ معْ تحديدِ المسؤولينَ عنْ كلِّ ملتقى.
• مِنْ خدمةِ المجتمعِ تأليفُ كتابٍ عنْ التجاربِ والأفكارِ المميزةِ في الملتقياتِ العائلية.
• مِنْ المروءةِ استعدادُ أصحابِ التجاربِ الثريةِ في التجمعاتِ العائليةِ لتقديمِ خبراتِهم  لأصحابِ الأعمالِ الأسريةِ النَّاشئة.
• لا مفرَّ مِنْ  جهودٍ تجعلُ العائلةَ مؤسسةً إيجابيةً ذاتَ مشروعٍ نافع.

أنشطةٌ وبرامجٌ مقترحةٌ للملتقياتِ العائلية:
1. مجلةُ العائلة:
وهيَ نشرةٌ دوريةٌ تُعنى بشؤونِ الأسرةِ وتفتحُ المجالَ لمواهبِ الفتيانِ والفتياتِ الكتابيةِ والأدبيةِ والفنيةِ والإعلامية، ومِنْ العدلِ إتاحةُ الفرصةِ للجميعِ للنشرِ والمشاركاتِ المناسبة. ومِنْ الأهميةِ بمكانٍ العنايةُ بمحتوياتِ المجلةِ ونسبتِها لمصادرِها وأنْ يكونَ الإخراجُ جذاباً معْ  الالتزامِ بموعدِ صدورها وضمانِ إيصالِها للكَّافة. وقدْ استفادتْ بعضُ الأسرِ مِنْ مواهبِ أبنائِها فعهدتْ بتصميمِ المجلةِ إلى شابٍ وزوجه؛ وبلغني عنْ ثريٍ قولَه: مجلةُ العائلةِ كابنتي وقدْ جعلتُ لها نصيباً مِنْ وصيتي لتبقى.
2. تنقيةُ التقنية: مثلُ تحميلِ مقاطعَ بلوتوث آمنةٍ ومفيدةٍ للجوالات.
3. المسابقاتُ المختلفة:
مثل: حفظِ القرآنِ والسنَّة، حفظِ قصارِ السور، حفظِ الآياتِ والسورِ التي وردَ لها فضائلُ خاصَّة، مسابقاتِ القراءةِ والكتابة، مسابقاتِ الشعرِ والقصَّةِ القصيرة، مسابقاتِ الثقافةِ العامَّة، مسابقاتِ الابتكارِ والأفكارِ الجديدةِ للعائلة، مسابقةِ مهاراتِ الفتاةِ كالتجميلِ والتصميمِ والطبخِ والخياطة، مسابقةِ الخطابةِ والإلقاء، مسابقاتِ الذكاءِ والذاكرة، مسابقةِ الخطِّ والرسم، وغيرِها.
4. المسابقاتُ الرياضية: مثلُ السباحةِ والجري والمشي والألعابِ المائيةِ والهوائيةِ والحركية.
5. لقاءُ المهارات:  وهو برنامجٌ مفتوحٌ لاكتشافِ مهاراتِ أبناءِ العائلةِ المتنوعة.
6. التعريفُ بشخصياتٍ مِنْ العائلةِ وشيءٍ مِنْ تراثِها وقصصِها.
7. برامجٌ تدريبيةٌ عامَّةٌ وخاصَّةٌ حسبَ العمرِ والاهتمام.
8. برامجٌ تدريبيةٌ تربويةٌ للآباءِ والأمهاتِ وأخرى للمقبلينَ على الزواج.
9. التدريبُ على الإسعافاتِ الأوليةِ والسلامةِ المنزلية.
10. الأزياءُ الشعبيةُ والأكلاتُ التقليدية.
11. الحرفُ اليدويةُ والمهن.
12. إقامةُ سوقٍ خيري.
13. برامجُ تعليمِ  القراءةِ وإشاعةُ ثقافةِ الكتابِ لدى الفتيانِ والفتيات.
14. برنامجُ الصدقاتِ العينيةِ حيثُ تُجمعُ الصدقاتُ العينيةُ الزائدةُ عنْ حاجةِ العائلةِ وتوزعُ على الفقراء.

مزالقُ ومحاذيرُ يجبُ الانتباهُ إليها:
1. غيابُ الأهدافِ الواضحةِ عنْ الاجتماع؛ والاكتفاءُ باللقاءِ فقط.
2. ضبابيةُ البرامجِ والوسائلِ وصعوبةُ قياسها.
3. إهمالُ ضبطِ الحساباتِ والأمورِ المالية.
4. ضعفُ الالتزامِ بالأنظمةِ أوْ غيابُها تماماً.
5. سيطرةُ فرعٍ واحدٍ مِنْ العائلةِ  أوْ أهلِ منطقةٍ واحدةٍ على الاجتماع. 
6. الإسرافُ والتبذيرُ في الأطعمةِ والهدايا والألعاب.
7. ظهورُ الطبقيةُ والفروقاتُ أثناءَ اللقاء.
8. التعصُّبُ الأعمى للعائلةِ أوْ لفرعٍ منها.
9. تركُ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهي عنْ المنكر.
10. إهمالُ أيِّ فئةٍ خلالَ الملتقى.
11. دعوةُ أطرافٍ مِنْ العائلةِ دونَ آخرينَ بلا مسوغات.
12. طرقُ موضوعاتٍ لا تخدمُ الأسرة.
13. الخضوعُ للمتغيراتِ في المجتمعِ أوْ إهمالهُا تماماً.
14. الاكتفاءُ بفضولِ الوقتِ والجهدِ لأعمالِ الملتقى.
15. انفصالُ الشبابِ والأطفالِ كليةً عنْ الكبار.

إنَّ هذهِ الملتقياتِ المباركةَ قدْ زادتْ مِنْ مؤسساتِ المجتمعِ ودوائرِه؛ وقمينٌ بالعلماءِ والمثقفينَ والدُّعاةِ والدَّاعياتِ أنْ يعتنوا بهذهِ الملتقياتِ تنظيراً ومشاركةً لما في ذلكَ مِنْ تأثيرٍ إيجابي على المجتمعِ المحلي خاصةً معْ العوائلِ التي ميزها الله بسلطانٍ أوْ جاهٍ أوْ مال؛ وهيَ التي تملكُ زمامَ التأثيرِ على جميعِ المستويات. وأختمُ مقالتي بشكرِ العوائلِ النبيلةِ التي أفادتني بتجاربِها وخبراتِها وهيَ مِنْ عوائلِ الرياضِ والقصيمِ والزلفي والغاطِ وجلاجلَ والمجمعةِ وحائلَ والدِّرعيةِ والخرجِ والحريق.
 



              

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 129

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   المجتمعات الأسرية
مجال خصب للدعوة لكن ينبغي ع الاخوات المستقيمات الأعتناء بشأنها حتى تثمر
ويكون ذلك باستغلالها
بما هو نافع ومفيد

   من :    السعودية

   فاطمة عديوي

   الحمد لله رب العالمين ...
موضوع رائع وجميل و مفيد اسال الله ان ينفع بنا و ان يسخرنا لطاعته ...

   من :    الرياض

   اسماء مصطفى

   الملتقيات العائليه من اروع الجمل التى احب ان اعربها و ان اردت ذلك فساقول :
الملتقيات هي :
مبتدا مرفوع بالرقي و الثقافة و العلم و الاحتواء العاطفي الظاهرة على وجه كل اسره تقوم بذلك .
العائليه و هي :
خبر مرفوع بالاثر الذي يتركه على افراد الاسرة و العائلات التي تقوم بذلك وهو ظاهر من خلال تعامل الافراد مع المشكلات التي يواجهونها و امورهم .
هذا ما حضر في ذهني من اعراب .

   من :    السعودية

   ابو حسام

   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الموضوع أكثر من رائع تناول العديد من الفقرات والأفكار الجيدة التي تخدم الاسرة
جزى الله الشيخ خير الجزاء

   من :    السعودية

   الفيزقية

   مقالة جداً رائعة، وبالفعل الجميع بحاجة لمثل هذه الملتقيات التي تجتمع عليها الأسرة ، وكلما زادت هذه الملتقيات العائلية كلما قلت المشاكل التي تحدث داخل أسرنا ..
جزاك الله خير ..

   من :    السعودية

   طالبة

   موضوع في غاية الروعة

وياليت تكون في نشرة وتوزع للعوائل لأنه موضوع شامل جداً خاصة لما ذكرت إزالة الطبقية بين أفراد العائلة

وهذا لاشك بأنه سيحدث في الملتقيات العائلية

بارك الله فيك

   من :     السعوديه

   @@ماسه&حساسه@@

   الملتقيات**
والله ياسعادة الاستاذ انك ضربت على الوتر الحساس وبلفعل نحن نفتقر
في لقائتنا الى هذه الاسس التي ذكرتها
اود ان انقل لكم تجربه مررنا بها في هذا الخصوص
اننا كعائله صغيره راينا انه يجب علينا لم شمل العوائل الاخرى من جماعتنا لأنهم
لايجتمعون الأفي المناسابات الرسميه كاحفل زواج اواعياد فقط :

استاجر زوجي استراحه اسبوعيه
كل يوم اربعاء لشباب العوائل (جماعتنا واقاربنا)
جعل كل نهاية شهر اي يوم 25يكون اجتماع في الاستراحه بس بوجود عوائلهم
مشت الامور على مايرام ,كان هناك مسابقات يعدها كل شهر عائله ,ولم تخلو
الملتقيات من التجهيزات المحفزه فهي الاساس باالنسبه للكبار والصغار
كان التفاعل عند فئة الفتيات والاطفال اكثر من النساء والجال الكبار في السن
ولم تلبث فرحتنا ان تتم !!!!!
بداء كل اسبوع يتغيب احد الشباب,وبداء الكبار في السن وهم اباء العوائل يكثرون
الكلام حول هذه الاجتماعات (انها خساير ومضيعه للوقت)اتدرون لماذا ؟؟؟؟لاننا طلبنا من
كل عائله دعم ماديا لهذه الملتقيات كي تستمر.
فبداء الفتور يغزو هذا الحلم الذي لم يصمد امام معوقات الحياة فانهارت كل الملتقيات
ولم نجتمع والله الاللعيد وبشق الأنفس
والله لوكان اقربائي مشتركين في هذا البرنامج قبل سنه لما حصل هذا الامر من فرقة وحب
للنفس وعدم الأيثار من كل من كان يحضر هذه الملتقيات
نقطه مهمه احب ان انبه عليهاوهي
لابد لكل موضوع او امراسري
من خطه واسس كاالتي ذكرها احمد العساف فقد اجزل الحديث في هذا الموضوع
ولو تقيدنا ببعض ماذكر من اهمية ,واهداف ,وانظمه ,وافكار ومقترحات,ومحاذير
والله لماتخلل الفتور واليئس الى ملتقياتنا ,اننا نصنع كل الايجابيات في اسرتنا الصغيره واذا لم ننقل
تجاربنا لجميع الاسر لن نصبح ايجابيون
وليكن شعارنا دأئما (احب لأخيك ماتحبه لنفسك)

   من :    مصر

   مونه مو

   ربما اختلف مع الرأى الذى يقول ان الملتقيات العائليه قليله فى مصر واتفق معه ايضا ولكن هذا ليس تناقضا ولكن اختلاف وتنوع البيئات يخلق اشكال كثيره ومتعدده فكلما اتجهنا واقتربنا للمدن الكبيره والعواصم نجد قله الملتقيات العائليه والترابط بين الاسره الصغيره والكبيره ايضا وعلى العكس فى صعيد مصر
وقراها فانا اتكلم عن واقع أراه واعايشه ومن عاش او ذهب للقرى المصريه او الصعيد يعى ذلك تماما فلو نظرنا اولا على شكل المدن والقرى نجد ان البلد مكونه من عائلات ولكل عائله منطقه باسمها (آل ......)وبيوتها فى منطقه واحده ولهم مسجد ودائما يكون هنالك مقر او ملحق بالمسجد يسمى (بالمندره او الدوار )وعلى ما اعتقد انها تشبه بدول الخليج (المجلس) وهذه (المندره) تقوم كل عائله بعمل الواجبات الاجتماعيه بها كالافراح والعزاء واستقبال الضيوف وفض الخلا فات بين العائلات والعديد من المناسبات كما يكون هنالك اجتماع مقدس ودائم كل يوم جمعه بعد صلاه الظهر يتناولون الشاى ويبحثون فيها شئون واحوال العائله كما يوجد صندوق عائله يتم جمع مبالغ ماليه فيه تحت اى ظرف حسب من يحتاجها او لعمل اشياء خيريه لفقراء العائله والكثير من النشاطات
واكرر ان هذا ما يحدث منذ زمان بعيد توارثته الاجيال حتى وصل الينا ربما تطور شكل هذه المندره وطريقه الملتقى مع تطور الزمن واختلاف العقول ولكن ظلت الاجتماعات موجوده ونافعه وايجابيه بشكل كبير ويرجع الفضل الكبير الى اجدادنا الذى فهموا قيمه الاسره وترابطها وحرصوا على تقاربها وتلاحهما

   من :    مصر

   a_abd70

   فكرة ممتازة وكلام جميل يارب تتحقق

   من :    مصر

   s_mahmod

   المجتمعات الاسرية اسلوب ناجح و بناء لاعادة التقارب والتراحم لكنه يحتاج الى وقت وجهد لتحقيقه على ارض الواقع

   من :    السعودية

   مريم

   خطوة مباركة من العوائل لبنات هذا المجتمع .. تلم شتات المجتمع وتختصر الطريق الى صلة الرحم .. لا املك الا الدعاء بان يبارك الله فيها ..

   من :    الجزائر

   التوفيق رحول

   ملتقيات جميلة تعزز الكيان الفردي والأسري.
ولكنها تحتاج إلى صبر ومثابرة وتسامح.
وفق الله الأسر المسلمة لرضاه وجمع شملهم على الخير والصلاح.

   من :    مصر

   ام حفص

   هل هذه ملتقيات اسرية ام مؤسسة تربوية ام انها تختص بالمدينة الفاضلة لقد ذكرتنى بذلك وانا اقرأ هذه الاستفاضة منكم ع العموم الماتقيات الاسرية يطفيها انها تعمق صلة الارحام التى افتقدناها بشدة هذه الايام

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   اقتراحات جميله نتمنى كل فرد تطبيقها حتى تكون اسرته اسرة اجتماعيه ...

   من :    مصر

   عبير رمضان

   جمع شمل الاسرة المسلمة هذه
على النطاق الكبير شى جميل وفكرة اكثر من رائعة ويا ريت تتم وتنفذ فعلا

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   كلام رائع وجميل ولكنه يتطلب مزيد من الجهد والوقت والمال ايضا لتنفيذه على ارض الواقع وياليته يتم فعلا لتوثيق العلاقات الاسرية و الاجتماعية وصلة الرحم التى اوصى بها رسولنا الكريم

   من :    السعوديه

   حلا15

   نشكر الدكتور على هذا
المقال .
لوان الملتقيات العائليه قامت بتطبيق
هذاالموضوع في حياتها
لاكانت ملتقيات ايجابيه
تساهم في بناء المجتمع.

   من :    السعودية

   هتاف المجد

   صراحة مقال جداً راقي ومرتب وبأذن الله أستفيد منه في كل شيء

الله يسعدك أستاذي
لا حرمك الله الاجر .

   من :    السعودية

   سعيد الخثعمي

   إن الملتقيات الأسرية من أنجح الوسائل التربوية ولكن تحتاج مزيدا من الجهد والتفعيل ومزيدا من الاهتمام فشكرالله سعيكم على هذه الجهود

   من :    السعوديه

   عفوك ربي ارجو

   جزاك الله خير كلام جميل

   من :    الجزائر

   سليمة 2

   بسم الله الرحمان الرحيم

موضوع جميل جدا ًجزاكم الله خيرا واتمنى ان يطبق في كل المجتمعات العربية
فسبحانه وتعالى عظم قدر الأرحام فقال تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )) (النساء:1).

   من :     مصر

   ابو احمد 72

   لكي نجعل الاسرة ايجابية يمكننا ان نعود كل فرد منها علي الايجابية من خلال العمل علي ايجاد الطرؤق الصحيحة والسليمة والاعتماد علي النفس والتقارب بين افراد الاسرة الواحدة والعمل علي البعد عن الامر السلبية التي تنهك قوي الاسرة وتشتت شملها - الاجتماعات الاسرية ضرورة ملحة لتقارب افرادها وكسر الحواجز والقيام بالدور الفعال والاساسي لها في جعل كل افرادها مشاركين في نجاحها وفي كينونتها ودعمها .

   من :    السعودية

   ayshah

  

جميل جدا ما كتبته..

وأراه ضروري جدا لأن قلة الاجتماعات والملتقيات تأتي بالجفاء والجحود والنكران للأقارب ..

وأنا هنا حبيت أنقل لكم تجربتي مع اجتماعنا العائلي, فأغلب ماذكره الكاتب يحصل في اجتماعنا ولله الحمد ,لأن اجتماعنا العائلي اصنفه بالإيجابي لأنه اجتماع يشرف عليه شباب ورجال من ذوي الخبرات وأصحاب الدين والكفاءة,و لذلك أرجح سبب نجاح اجتماعنا بأن خلفه رجال عظماء أرادوا أن يجمعوا رجال ونساء العائلة على قلب رجل واحد, وعليه فإننا دائما نذكر القائمين على ذلك الاجتماع بالخير وندعو لهم كلما رأينا احسانهم وبصماتهم التي يطبعوها على ذلك الاجتماع , لأنهم اتحفونا في أشياء جميلة لا يمكن أن يتصوروها,فشكر الله سعيهم..

كذلك ملتقانا العائلي محافظ ولله الحمد ,وملتقى عائلي قوي لا يريد أن تنتشر المنكرات بين أبنائه وبناته, بل وينشر الخير عبر الرسائل القصيرة في الجوال, فبارك الله في جهودهم وجعلها الله في ميزان حسناتهم ,لأنهم جعلوا العائلة تجتمع بعد تفرق ,وحعلوها تلتئم بعد شتات ...والحمد لله رب العالمين.


موضوعك رائع جدا أستاذ أحمد العساف , نفع الله بك وفي قلمك المعطاء.

   من :    السعودية

   آسيه

   مقال أكثر من رائع وفعلا الملتقيات العائليه ضروريه في هذه الحياة لأن كل عائله لها همومها ومشاكلها وأحتياجاتها وعند الألتقاء يستفيدون من بعضهم ويعنون بعضهم ويتعرفون على بعضهم أكثر وهذا وبفضل الله موجود وبشكل دائم

   من :    السعودية

   سمو ا لذات

   جزى الله كاتب هذاالمقال
ووفقه لكل خير:

نقر جميعنا بأن المجتمعات الأسرية
مجال خصب للدعوة لكن ينبغي ع الاخوات المستقيمات الأعتناء بشأنها حتى تثمر
ويكون ذلك باستغلالها
بما هو نافع ومفيد
لتكون شاهدة لنا لا علينا ..

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصبحه وسلم تسليما كثيرا

أختكم / سمو الذات

    المعروض: 26 - 50      عدد التعليقات: 129

الصفحات: 1  2  3  4  5  6 



الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد