الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

النفس الحوَّامة
بقلم:   د.فهد بن سليمان الأحمد  

 مادة ( أ م ن ) في أصلها اللغوي تدل من حيث الجملة على (الأمانة والإيمان والأمن)،وضدها (الخيانة والتكذيب والخوف) . والمتأمل بين أصل الوضع وضده يدرك بجلاء أن النفس البشرية تتأرجح بين الأصل وضده قربا وبعدا ، وإيجابا وسلبا ، وحبا وبغضا ، كما يدرك أن هذه الثنائية تحوم حول الفضيلة والرذيلة ، والحزم والتفريط ، والمبادرة والتسويف فيجتهد إن كان ذو عقل في أن تقع نفسه بعد حَوْمها في أمن وآمان ، ولن يتم لها ذاك إلا بالإيمان بالله وبرسوله ، والصدق في معاملة الناس وحفظ حقوقها ، وهو في حومة نفسه تلك يطير بجناحين يجتهد فيهما بالاقتراب من البداية ، ويبتعد عن النهاية ، ولن تستقر حَوْمَته إلا حين يُوجِد قاسما مشتركا يتمثل في سكون نفسه واطمئنانها .
 والأصل في (الأمن) طمأنينة النفس ، وزوال الخوف عنها . والإنسان بفطرته ينشد الأمن ويتمنى أن يعيش حياة آمنة مطمئنة ، فإذا افتقد عنصري الأمن والأمان عاش قلقا مشتتا يتمنى الخلاص ولا يفكر في شيء إلا الاستقرار النفسي فكيف يسعى نحو الفاعلية والإيجابية ! ناهيك بحاله إذا لم يُهد للفطرة وصار فاقدا للإيمان !.
 مما سبق يلحظ أن العلاقة فاعلة بين البيئة الآمنة والإيجابية في تربية النفس والرقي بها نحو الأفضل في سُلَّم الحياة ، ولا أدل على ذلك من أن الإنسان المؤمن يعيش في مراجعة وجهاد بين نفسه الحوَّامة إذ تأمره بالسوء حينا وتلومه أحيانا فيصل إلى الاطمئنان بها ؛ فهو إذا يتقلب بين نفس أمارة بالسوء ، ونفس لوَّامة ليصل إلى نفس مطمئنة تسعى لنيل الفوز الحق  بجنة الخلود .  
 والإيمان جانب من الأمن والأمان ويعني التصديق وهو من أكثر الألفاظ مجيئا في القرآن الكريم  ، وقد ورد بصيغة الاسم والمصدر والصفة والفعل ، والفعل أكثرها ورودا وقد جاء كثيرا بصيغة (آمنوا) ، وغالبا ما تكون مقرونة بالدعوة إلى العمل الصالح ؛ ولعل هذا يعطي دلالة الجدِّ والعمل وعدم الاتكال والتكاسل ، ويعيش صاحب الإيمان الحق بين الاطمئنان{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}والبشارة { وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} (البقرة:25)، والاستعانة { يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة } (البقرة:153) ، والتحذير { ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله } (المائدة 5 ) ، ثم يكون الاستقرار حين  حصاد جني الثمرة { الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب }(الرعد 29).
 ولعل هذا هو السر في إدراك السلف رحمهم الله لهذه الحقيقة والتي ترجمتها أعمالهم وأفصحت عنها مقولاتهم ؛ مثل مقولة شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله- :) إن لله فى الأرض جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة(  ، ومقولة الداراني :( إنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربًا من ذكر الله ؛ فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا؛ إنهم لفي عيش طيب) .
  مما سبق نوقن إنَّ النفس لن ترتاح حتى تجد محضنا آمنا شاملا لجميع جوانب حياتها ، ونجزم أن ذلك لن يتم لها إلا بالصدق في تشخيص الوضع  الراهن لها ، وبالجديَّة في إيجاد البيئة الآمنة ؛ وتؤمن أيضا بأن لها لجامين متكافئين فتحلق بهما في سماء الوسطية بين الغلو والتفريط وبين المحاباة والصراحة وبين الاستمرارية والانقطاع وبين الجدية والهزليةَّ ، ونعتقد بجزم أن ذاك إن لم يكن فهي لن تربح سوى الحَوْم في مكانها .
 
                                                                  د.فهد بن سليمان الأحمد
                                                                       جامعة القصيم

 



              

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 122

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    السودان

   تنو04

   (الذ ين امنو وتطمن قلوبهم بذكر اللة الا بذكر اللة تطمئن القلوب ) اما ان لنا ان نؤمن صدقا بهذة الاية اللهم اهدنا الي طريق الامان الذي هو طريقك

   من :    مصر

   ام مازن

  
قال رسول اله صلى الله عليه وسلم ( من عاش امنا فى سربه معافى فى جسده عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها )

قد ابتدا النبى (ص) بالامن فى حديثه وهذا يدل على اهمية احتياج الانسان للامن فلو عاش الانسان مريضا او فقيرا ورضى بما قسم له عاش هنيئ البال مطمئن القلب وهو محور حديثنا والعكس صحيح ان عاش غنيا او صحيح الجسد ولكنه مهموم ومشغول الفكر فلن يهنئ بحياته ولن يتذوق طعم الامان وهذا او ذاك لن يتم الا بالايمان بالله والعمل الصالح

اذا لن يستطيع الفرد ان يصل لطريق الايجابيه بفكره او عمله الا باستقرار نفسه وعدم قلقها

والنفس الواحده لها صفات متعددة فتسمى باعتبار كل صفة باسم، فتسمى
1- (مطمــــئنة)باعتبار طمأنينتها إلى ربها بعبوديته ولا يمكن حصول الطمأنينة الحقيقية إلا بالله وبذكره: {الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ الله أَلَا بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}
2- (النفس اللوامة)، وهي التي أقسم بها سبحانه في قوله: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} وهي التي لا تثبت على حال واحدة وقال الحسن البصري: إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه دائمًا،
3- (النفس الأمارة): وهي المذمومة، وهى تأمر بكل سوء، وهذا من طبيعتها، إلا ما وفقها الله وثبتها وأعانها كما قال تعالى {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ َلأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي }

اذا الاستقرار النفسى يساعد على وجود البيئه الامنه والتى بدورها تزيد من ايجابية الشخص واتقانه فى عمله سواء اولا تجاه الله عزووجل والعمل لرضاه او فى اتقانه لعمله او لراحة اسرته لانها لولم تستقر ستصبح متفككه وتنتج افراد يبحثون عن الامان خارج الاسره حتى ولو بطرق خاطئه هى فى نظرهم صحيحه


وبما ان الأمن النفسي هو الشعور بالهدوء، والسكينة
اذا فهناك تساؤل يطرح نفسه هو : لماذا تعجز المجتمعات الحديثة بالرغم مما لديها من تطور هائل في التكنولوجيا عن أن تخلق مجتمعاً آمناً ؟ وذلك تبين لانهابمعزل عن الله ..... بعيده عن الدين، فانحدرت الفضائل، وضاعت القيم والأخلاق

وقد ظهر حديثاً اتجاهات بعض علماء النفس في العصر الحديث تنادي بأهمية الدين في علاج الأمراض النفسية،
وترى أن في الإيمان بالله قوة خارقة تمد الإنسان بطاقة روحية تعينه على تحمل مشاق الحياة، وتجنبه القلق الذي يتعرض له كثير من الناس الذين يعيشون في هذا العصر الحديث
وهناك اقوال لعلماء النفس تثبت ذلك وقد جاءت فى القران منذ اكثر من 1400 عام منها
1)وليم جيمس : إن أعظم علاج للقلق هو الإيمان قال الله فيها: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)
2) بريل (المحلل النفسي): المرء المتدين لا يعاني قط مرضاً نفسياً قال الله فيها (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب)0000 وغير ذلك

وهكذا يتضح أن القرآن سبق علماء النفس عندما أوضح لنا أهمية الإيمان في تحقيق الأمن النفسي، لأنه :
1.يزيد من ثقة الإنسان بنفسه وقدرته على الصبر ويبعث الأمن والطمأنينة في النفس،

وهناك سبل واسس اسلامية تحقق الأمن النفسي من هدى القرآن الكريم: منها
*الاعتصام بالله واللجوء إليه * العبادات : 1)الصلاة 2)الصيام 3) الحج 4) الزكاة * ذكر الله وتلاوة القرآن ، تقوى الله وطاعته * التوبة * الصبر والإخلاص ، الصفح الجميل * الرضا * شكر الله ومحبتة

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   الأمن والاطمئنان مطلب لكل نفس تبحث عن الاستقرار والسعادة , فلو نظرنا نظرة تأملية لمحيط الأسرة لوجدنا أن الوالدين هما مصدر ذلك المطلب لجميع أفراد الأسرة ولو تزعزعت العلاقة بينهما لأخلا بأمن واستقرار الأسرة

   من :    السعوديه

   آسيه

   لاإله الاالله فعلا خلق الله الأنسان مرتبطا ببيئته فامتى وجد البيئه الأمنه فانه يجد مبتغاه وسعادته ومن ثم يبدع في حياته الدنيويه والأخرويه فما اجمل الأمان في الحياة وبعد الممات

   من :    مصر

   أبا الوليد

   ليس هناك شك فى أن الإيمان الراسخ وقراءة كتاب الله المبين فيه هدى للمتقين وشفاء لما فى الصدور وهذا يذكرنا بما كتبه عالم النفس السويسرى " كارل يونيج" فى مذكراته حين يسجل قوله مارست العلاج النفسي أكثر من ثلاثين عاما، وتردد على عيادتى النفسية عشرات الآلاف من المرضي من كل بقاع العالم، وكنت الاحظ على المريض منهم أنه يتمائل للشفاء السريع إذا عاد إلى حظيرة الدين".

وتصديقا لهذا الرأي العلمي أن الدواء وحده لا يحقق الشفاء حيث إن من أهم العوامل التى تقوى مفعول الدواء هو الحالة النفسية للمريض كما أن الإيمان بالله تعالى واداء الفرائض والواجبات وبر الوالدين واخراج الصدقات باتى فى مقدمة مؤثرات الشفاء من كل داء.
جزاكم الله كل خير ..



   من :    مصر

   ام سيف الدين

   السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ان الانسان السوى هو الذى يستطيع ان يتكيف مع كل اوضاعه وذلك نتيجه تنشئته على المرونه فى التفكير والحب والعطاءوالايثار والتغلب على الشيطان والطمانينه التى تكون نتيجه القرب من الله فيمدنا الله عز وجل بالرضا والحلم والصبر وتخطى الازمات بالهدوء وان يضع فى تفكيره انه دائما اقوى من اى مشكله ويستطيع اجتيازها باذن الله فليجاهد نفسه ولا يستسلم فليكون سلاحنا الدين وعدتنا الاخلاق لكى ننتصر على النفس التى تحوم بنا الى المعصيه فيغضب الله علينا فهى النفس الاماره بالمعصيه فيجب ان تكون نفوسنا مطمئنه بذكر الله فنخضع القلب الذى هو ملك الجوارح للطاعه فيخرج مننا الامن فننشر الامان لمن حولنا فالايمان والاسلام منهما ينبع الامن والامان وشكرا وجزاكم الله خيرا على هذه المقاله وعلى المجهود الكبير

   من :    السعودية

   كوكب دري

   مقال جميـــــــــل فلعنا دقيت على الوتر فإن كلن نحتاج لذكر ربنا ولنرطب السنتنا بذكره للتطمئن قلوبنا وتهدء حتى انها تؤثر على افكارن وسلوكيتنا
جزيت خير الجزاء ،،ذكرني هذا المقال بالامان الذي نحتاجه كلنا وليس المسلمون إنم حتى من غير المسلم يهداء ويطمئن قلبه بذكر الله فإن عندي حخادمة في المنزل وإعتدتوا على سمع صوت قران في مطبخي والخادمه غير مسلمه وعندم حان وقت سفره طلبت هذا شريط اكثر من مرة تطلبه وقلت بهذا لفظ ((هذا كلام زين ))هي تريد ان تسلم ولكن تخاف من اهلها بعد ان تذهب لهم واسال رب العرش الكريم ان يسمعون اهلا ذلك شريط وذكر ويسلمون يارب العاليمن

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   الإنسان المؤمن فهو تركيب نفسي مختلف وأخلاقية مختلفة ورؤية مختلفة فهو يرى أن اللذات الدنيوية زائلة وأنها مجرد امتحان إلى منازل ودرجات وراءها وان الدنيا مجرد عبور إلى تلك المنازل.. وان الله هو الضمان الوحيد في رحلة الدنيا والآخرة وانه لا حاكم سواه.. لو اجتمع الناس على أن يضروه لما استطاعوا أن ينفعوه إلا بشيء كتبه الله عليه. ولهذا فهو لا يفرح لكسب ولا يأسى على خسران وإذا دهمه ما يكره قال في نفسه:

(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون

   من :    السعودية

   سمية

   شكرا لك د/ فهد .. الايمان يحقق الأمن والسلام الداخلي وعندما يأمن الانسان يعمل وينتج ويبدع ..
هذا الطرح ذكرني بالمقولة المشهورة على لسان رسول كسرى حين رأى خليفة المسلمين عمر ( رضي الله عنه ) وقد أرعب ذكره امبراطورية كسرى وهزها يلتحف ببردته القديمة مستلقيا تحت شجرة من غير حراسه وكان عهده بملوك الفرس الجند والحراس .. وقد ساقه تفكيره الفطري إلى أن إيمان عمر وعدله جعله يعيش الأمن والأمان فينام قرير العين هانيها ..

   من :    السعوديه

   حلا15

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اذا أردت أن يكون ابنك صادقا فلا تزرع في نفسه الخوف وأصدق أنت مع ابنك اولا حتى يتعلم ابنك منك الصدق واشرح له فضيلة الصدق.

   من :    المملكة

   ام وسيم

   بداية رائعة وجذابة ونهاية أروع
صدقت والله الامن والايمان والامانه وانا اشاركك الرأي بارك الله فيك
وأضيف من لا أمن له فلا ايمان مستقر ولا أمانه

والعكس بالعكس

جزاكم الله خيرا ووفقكم الله

   من :    المغرب

   abdou_78

   للإنسان قُدْرَةٌ في إظهار نفسه و تكوينها ، و هو في ذلك غنيٌّ عن إظهار غيره له .
و هذه حال كثيرين يعتمدون على غيرهم ، و يرتقون على أكتاف كبرائهم لإظهار أنفسهم .
و هذا فيه ما فيه من هضم النفس ، و هَدْرٍ لما وهبها الله من آليَّات النهوض بها ، و الرقي بها في سماء العلو .
مقال جيد
جزاكم الله خيرا

   من :    السعودية

   زينب بنت فهد

   تلك البيئة التي تسعى لها نفوس البشرية المفطورة على عبادة الله و من اعزها اعزه الله و منضيعها ضاعت به نفسه وسفلت في دركات الحظيظ.

مقالة جيدة صائبة .

   من :    مصر

   رجاء فكرى

   الله ينور على حضرتك يا دكتورحضرتك - - سيادتكم اشرتم لشىء هام جدا و هو ان الايجابية تترعرع فى البيئة الامنة بمعنى انه لن تجد مطلقا اب او ام يعرضون ابنائهم للايذاء النفسى عن طريق توجيه الالفاظ الجارحة المهينه بين افراد اسرته اوامام الاخريين - - فمن يكون هذا الانسان مستقبلا سوى شخص ذليل غير ايجابى غير قادر على مواجهة الاخريين - - و ايضا من عاش فى بيئة غير امنة جسديا يعتدى عليه بالضرب او الاغتصاب ماذا تنتظر من هذا الانسان سوى الاحساس بالظلم و الرغبة فى الانتقام و غالبا سوف يحاول ان يستاسد على الضعاف مثله لانه اصبح شخصية جبانه وما هو السبب سوى حرمانه من البيئة الامنه الصحية - - جزاك الله خيرا يا سيدى الفاضل لانك وضعت يدك على بيت الداء

   من :    السعودية

   مخفيه

   الحضن الامن للنفس هو اتباع تعاليم الدين الاسلامي وسنة نبينا محمدفهما مصدر الامن والامان

   من :    السعودية

   غاليه

   بسم الله الرحمن الرحيم
بوركت اناملك ..ولاحرمت الامة امثالك..
وفقنا الله لنعمل بما علمنا وزادنا علما..
فقط نبدأ وسنوفق-باذن الله-.

   من :    مصر

   نسمة خير

   قال تعالى ( وَنَفْــــــسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) سورة الشمس .
إن أردنا النجاح والسعادة في الدنيا والآخرة وجب علينا أن نتتزن ونضبط نوازع نفوسنا وشهواتها حتى لاتطغى

   من :    السودان

   سين

   إذاظلت نفوسها حوامة فمتى تصبح صوامة قوامة؟ اللهم ارزقنا الإيمان و الإحسان وصلاح الحال والبال

   من :    السعودية

   فيصل عبدالله الفيص

   قال الله تعالى :(الذين
آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)المفهوم من الآية أن الظلم سبب للخوف وعدم الأمن فيجب علينا أن نحسن علاقتنا بالآخرين ونعطيهم حقوقهم حتى ننعم بالأمن.

   من :    السعوديه

   حلا15

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علم ابنائك الفروق بين الاشياء التى تخفى عليهم كالفرق بين الشجاعه والتهور والفرق بين الحياء والخجل والفرق بين التوضع والمذلة والفرق بين الذكاء والمخادعة الى غير ذلك.

   من :    مصر

   soad

   بارك الله فيك دكتور فهد بن سليمان الاحمد فعلا معظم الابتلائات هى نتاج بيئه غير امنه
مما سبق نوقن إنَّ النفس لن ترتاح حتى تجد محضنا آمنا شاملا لجميع جوانب حياتها ، ونجزم أن ذلك لن يتم لها إلا بالصدق في تشخيص
وكيف يمكن للانسان ان يحيا مطمئن فى بيئه امنه
أمن في الدنيا

وهو يتحقق على الصعيد الفردي والاجتماعي بمختلف الأشكال الحياتية
ان يحب لغيره كما يحب لنفسه ويعطى حقوق الغير ويتعامل مع الناس كما يحب ان يعاملوه هنا يامن الفرد على نفسه إذا انتشر الأمن بين الناس زادت الحركة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع فعن الإمام علي(ع): (رفاهية العيش في الأمن).عن رسول الله(ص): (المؤمن من آمنه الناس على دمائهم وأموالهم).
اما الامن فى الاخره
وهو الاطمئنان بعدم العذاب في جهنم وهو خاص بالمؤمنين الذين عملوا الصالحات. قال تعالى: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم اولئك لهم الأمن وهم مهتدون) الأنعام 82.

   من :    الجزائر

   abdelghani

   شيخنا الفاضل ان موضوع النفس الحوامة رائع و ما احوجنا لمثل هذه المواضيع.
- ان النفس الانسانية حين يتوجه اختيارها للخير وتقوى ارادتها على الحق وتحاكم الامور على مقتضى العقل وتسير بفطرتها نحو الهدى وتطبق الشريعة وتتبع المنهج الذي انزله الله بدقة فانها ولاشك تكون من المتقين الابرار
وتسلك دائما طريق الاخيار ...بل تلوم نفسها على ما فات وتندم على الشر الذي اقترفته ...وعلى الخير لانها لم تستكثر
منه ..بل سرعان ماتنتقل الى مرتبة النفس العليا ...لتصبح نفسا مؤمنةمطمئنة ..لاتتاثر بهوى ..ولا تتزعزع لشهوة ولاينزغنها شيطان.
فالإنسان يستطيع بأمر الله وإذنه، وبما أعطاه من قدرة أن يصلح نفسه بنفسه، فهو قادر في لحظات على أن يصبح إنسانيين إنسان يلوم وآخر يلام، ويطلع على نفسه بنفسه، فينتقدها ويحاسبها و يكبح جماحها ويخاطبها باللوم إزاء أخطائها ويكاشفها بحقيقتها، ومن ثم الانتقال بها إلى شاطئ الأمان والاستقرار والاطمئنان والنـزاهة الدائمة .

   من :    الجزائر

   yazid 69

   جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل على هذا الموضوع القيم. ان من طبيعةُ النفس البشَرية أنها تميل إلى التحلل والتفلت من القيود فتدفع الإنسان إِلَى الطُّغيانِ والظلم، وتفضيل الحياة الدنيا على الآخرة، فبينما يدعو الله- تبارك وتعالى- الإنسان إلى الانتهاء عن المعاصي والتحلي بالطاعات، والتزام أوامره واجتناب نواهيه فيقع الانسان بذلك بين نفسَين نفس أمارة، تأمره بالسوء، وتبعده عن طريق الله عن طريق الخير وتغمسه في طريق المعصية ، و نفس لوامة إذا ما فعل - أو همَّ بفعل معصية لامته نفسه فارتدع وامتنع وعاد إلى جادة الصواب . وبالتالي هو متنقِّل بين النفسين فطوبى لمن انتهت به نفسه لأن تكون لوامة فيرتقي بها لتكون نفسًا مطمئنةً،ًفإذِا همَّ
بمعصية أو فعلها لامته على فعله فأناب إلى خالقه نادمًا مستغفرًا.



   من :    الجزائر

   mina80

   بارك الله فيك فضيلة الدكتور على هذا الموضوع الرائع. في الحقيقة ان النفس امارة بالسوء ولا بد من جهادهاحتى تهتدي للحق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول " الجهاد من جاهد هواه " .المجاهد من جاهد نفسه حاسبها وحاكمها وعمل لما بعد الموت . لا بد ان نجاهد هوانا ونجاهد نفسنا حتى ننتقل من نفس امارة بالسوء الى نفس لوامة وهى التى ذكرها الله تعالى في قوله " لا اقسم بيوم القيامة و لا اقسم بالنفس اللوامة " النفس اللوامة هي التى تكثر اللوم على صاحبها اذا قصر في فعل واجب أو وقع في فعل شر , تلومه وتؤنبه تقول له لماذا فعلت كذا ولماذا لم تفعل كذا وهذا التأنيب الداخلي هو ما يسمى بالضمير الحي . وما ينشئ هذه النفس اللوامة شيئ مثل الايمان بالله والايمان بالدار الاخرة والثواب وبالحساب . والعقاب هو الذي يحي هذاالضمير . وهذه النفس الامارة مازال صاحبها يجاهدها ويرقيها ويرقى بها. فاذا ارتقت الى مرتبة النفس اللوامة وصلت الى مرتبة اعلى واسمى هي مرتبة النفس المطمئنة قال تعالى "يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" وهذه النفس المطمئنة هي مستقر الإيمان ومستقر الأنوار،فما أروع على الأنسان أن يتقرب الى الله وتكون له نفس مطمئنة.

   من :    مصر

   بسماء

   النفس هي ألد أعداء الإنسان ؛ قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي ، مرة لي ومرة علي. وقال أبو بكر الوراق : استعن على سيرك إلى الله بترك من شغلك عن الله عز وجل ، وليس بشاغل يشغلك عن الله عز وجل كنفسك التي هي بين جنبيك . . وقال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً..

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 122

الصفحات: 1  2  3  4  5 



النفس الحوَّامة