الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

النفس الحوَّامة
بقلم:   د.فهد بن سليمان الأحمد  

 مادة ( أ م ن ) في أصلها اللغوي تدل من حيث الجملة على (الأمانة والإيمان والأمن)،وضدها (الخيانة والتكذيب والخوف) . والمتأمل بين أصل الوضع وضده يدرك بجلاء أن النفس البشرية تتأرجح بين الأصل وضده قربا وبعدا ، وإيجابا وسلبا ، وحبا وبغضا ، كما يدرك أن هذه الثنائية تحوم حول الفضيلة والرذيلة ، والحزم والتفريط ، والمبادرة والتسويف فيجتهد إن كان ذو عقل في أن تقع نفسه بعد حَوْمها في أمن وآمان ، ولن يتم لها ذاك إلا بالإيمان بالله وبرسوله ، والصدق في معاملة الناس وحفظ حقوقها ، وهو في حومة نفسه تلك يطير بجناحين يجتهد فيهما بالاقتراب من البداية ، ويبتعد عن النهاية ، ولن تستقر حَوْمَته إلا حين يُوجِد قاسما مشتركا يتمثل في سكون نفسه واطمئنانها .
 والأصل في (الأمن) طمأنينة النفس ، وزوال الخوف عنها . والإنسان بفطرته ينشد الأمن ويتمنى أن يعيش حياة آمنة مطمئنة ، فإذا افتقد عنصري الأمن والأمان عاش قلقا مشتتا يتمنى الخلاص ولا يفكر في شيء إلا الاستقرار النفسي فكيف يسعى نحو الفاعلية والإيجابية ! ناهيك بحاله إذا لم يُهد للفطرة وصار فاقدا للإيمان !.
 مما سبق يلحظ أن العلاقة فاعلة بين البيئة الآمنة والإيجابية في تربية النفس والرقي بها نحو الأفضل في سُلَّم الحياة ، ولا أدل على ذلك من أن الإنسان المؤمن يعيش في مراجعة وجهاد بين نفسه الحوَّامة إذ تأمره بالسوء حينا وتلومه أحيانا فيصل إلى الاطمئنان بها ؛ فهو إذا يتقلب بين نفس أمارة بالسوء ، ونفس لوَّامة ليصل إلى نفس مطمئنة تسعى لنيل الفوز الحق  بجنة الخلود .  
 والإيمان جانب من الأمن والأمان ويعني التصديق وهو من أكثر الألفاظ مجيئا في القرآن الكريم  ، وقد ورد بصيغة الاسم والمصدر والصفة والفعل ، والفعل أكثرها ورودا وقد جاء كثيرا بصيغة (آمنوا) ، وغالبا ما تكون مقرونة بالدعوة إلى العمل الصالح ؛ ولعل هذا يعطي دلالة الجدِّ والعمل وعدم الاتكال والتكاسل ، ويعيش صاحب الإيمان الحق بين الاطمئنان{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}والبشارة { وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} (البقرة:25)، والاستعانة { يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة } (البقرة:153) ، والتحذير { ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله } (المائدة 5 ) ، ثم يكون الاستقرار حين  حصاد جني الثمرة { الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب }(الرعد 29).
 ولعل هذا هو السر في إدراك السلف رحمهم الله لهذه الحقيقة والتي ترجمتها أعمالهم وأفصحت عنها مقولاتهم ؛ مثل مقولة شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله- :) إن لله فى الأرض جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة(  ، ومقولة الداراني :( إنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربًا من ذكر الله ؛ فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا؛ إنهم لفي عيش طيب) .
  مما سبق نوقن إنَّ النفس لن ترتاح حتى تجد محضنا آمنا شاملا لجميع جوانب حياتها ، ونجزم أن ذلك لن يتم لها إلا بالصدق في تشخيص الوضع  الراهن لها ، وبالجديَّة في إيجاد البيئة الآمنة ؛ وتؤمن أيضا بأن لها لجامين متكافئين فتحلق بهما في سماء الوسطية بين الغلو والتفريط وبين المحاباة والصراحة وبين الاستمرارية والانقطاع وبين الجدية والهزليةَّ ، ونعتقد بجزم أن ذاك إن لم يكن فهي لن تربح سوى الحَوْم في مكانها .
 
                                                                  د.فهد بن سليمان الأحمد
                                                                       جامعة القصيم

 



              

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 122

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    مصر

   نادية حمدي

   وفقك الله وبارك فيك وفي قلمك الطيب يا د. فهد

   من :    مصر

   محمد51

   وجب علينا أن نعرف ماهيّة هذه النعمة العظيمة في ديننا الحنيف ليتسنى لنا شكر الله تعالى عليها

   من :    فلسطين

   دمعة القدس

   حقا النفس البشرية تتأرجح بين الصواب و الخطأ و لا يضبطها على الصواب سوي محاسبة النفس و لومها عند الوقوع في الخطأ لذلك لابد أن يصنع الإنسان جنته في الأرض قبل الأخرة و لا يمكن أن يصل لهذه الجنة إلا بالسعادة التامة المبنية على رضا و قناعة النفس البشرية و ذلك بإتباعها الصواب و البعد عن الوقوع في ثغرات الخطيئة مما يدفعها إلى تحقيق الأمن النفسي و السعادة التامة و بناء جنة الحياة

   من :    china

   saidi52

   ماحرص الاسلام على شيئ حرص حرصه على اصلاح القلوب وكماقال النبي "ألا إن في الجسدمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذافسدت فسد الجسدكله ألا وهي القلب"

   من :    مصر

   السيدة

   المسئولية والمحاسبة
يمكن أن نعرف المسئولية بأنها" تحمّل المسلم التكليف الشرعي بشروطه وحدوده ، وتحمّل تبعة تصرفه إزاء التكليف في الدنيا والآخرة"،والمسئولية يتسع مفهومها لتشمل التبعة والمحاسبة والجزاء ، فالإنسان يتحمل تبعة أفعاله وأقواله، ويحاسب عليها ثم يجازى عليها؛ فإن أحسن فله المثوبة ، وإن أساء فعليه العقوبة، وتقرير المسئولية باعث عظيم على أداء متطلباتها والقيام بأعبائها، وإن المحاسبة على المسئولية مزيد من القوة في القيام بالمهمة، وفيها شعور بمغبة التفريط، وتهيب من عاقبة التقصير .

   من :    اليمن

   انتصار علي

   إذا توفرت الأمانة وقبلها الإيما ونتج عن الأمن فذلك أساس ف الحياة لأنه من أخلاقيات المسلم ومرؤته
ونحن في هذا الزمان ضاعت الامانة وأصبح من يكون أمينا يشتهر بالأمانة بسبب القلة
نسال الله التوفيق والعون

   من :    مصر

   محمد76

   وتتضح أهمية الأمن في الإسلام في انه جزء من تشريعات وتعاليم الدين الاسلامي ، وقد تكفل بكل الحقوق الخاصة بكل فرد من أفراد هذه الأمة ، لذا وجب علينا أن نعرف ماهيّة هذه النعمة العظيمة في ديننا الحنيف ليتسنى لنا شكر الله تعالى عليها

   من :     مصر

   محمد محمد فوزي

   الناظرُ في حالِ الناسِ اليوم ، يرى رُخص النفوسِ عند أهلِـها ، ويرى الخسارةَ في حياتِـها لعدمِ مُحاسبتِها ، والذين فقدوا أو تركوا محاسبةَ نفوسِهم سيتحسرون في وقتٍ لا ينفعُ فيه التحسر ، يقول جل شأنه : } أنْ تَقولَ نَفسٌ يا حَسْرتى عَلى ما ! فَرطتُ في جَنْبِ اللهِ وإنْ كُنْتُ لَمِنَ الساخِرين { .

وبتركِ محاسبة النفس تسلط الشيطانُ الذي دعا إلى المعصية ، وحذّر من الطاعة ، وزينَ الباطل ، وثبطّ عن العَملِ الصالح وصدّ عنه . وبتركِ محاسبة النفس تمكنت الغفلةُ من الناسِ ، فأصبحَ لهم قلوبٌ لا يفقهونَ بها ولهم أعينٌ لا يبصرونَ بها ، ولهم آذانٌ لا يسمعونَ بها ، أولئكَ كالأنعامِ بل هم أضل ، أولئكَ هم الغافلون .

يقول جل وعلا : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }.

   من :    السعودية

   الصبر مفتاح الفرج

   (إلا بذكر الله تطمئن القلوب)

   من :    السعوديه

   حلا15

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
درب ابنك على الصبر وعدم الاستعجال ويمكنك ذلك من خلال تدريبه على الصيام او ممارسة بعض الاعمال التى تحتاج الى صبر وتاني.

   من :    السعودية

   ابو ضياء الدين

   ومقولة الداراني :( إنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربًا من ذكر الله ؛ فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا؛ إنهم لفي عيش طيب) مقوولة رااائعة والاروع هو المقال بارك الله فيكم

   من :    السعودية

   لمى الخير

   جزاك الله خير الجزاء على هذا الكلمات وهذه الهمسات... فنحن نتحاج لتطهير قلوبنا
نعم ...طهروا قلوبكم !


يقول ابن الجوزي عليه رحمةُ الله:

يا هذا، طهر قلبك من الشوائب؛ فالمحبة لا تلقى إلا في قلب طاهر، أما رأيت الزارع يتخيرُ الأرض الطيبة، ويسقيها

ويرويها، ثم يثيرها ويقلبها، وكلما رأى حجراً ألقاه،

وكلما شاهد ما يُؤذي نحّاه، ثم يلقي فيها البذر، ويتعاهدها من طوارق الأذى؟

وكذلك الحق عز وجل إذا أراد عبداً لوداده حصد من قلبه شوك الشرك، وطهره من أوساخ الرياء والشك

ثم يسقيه ماء التوبة والإنابة، وينيره بمسحة الخوف والإخلاص، فيستوي ظاهره وباطنه في التقى،

ثم يلقي فيه بذر الهدى، فيثمر حَب المحبة؛ فحينئذ تحصد المعرفة وطنا ظاهرا، وقوتا طاهرا..

فيسكن لُب القلب، ويثبت به سلطانها في رُستاق البذر، فيسري من بركاتها إلى العين ما يفُضها عن سوى المحبوب،

وإلى الكف ما يكُفها عن المطلوب، وإلى اللسان ما يحبسه عن فضول الكلام، وإلى القدم ما يمنعه من سرعة الإقدام.



فما زالت تلك النفس الطاهرة رائضُها العلم،

ونديمها الحلم، وسجنها الخوف، وميدانها الرجاء،

وبُستانها الخلوة، وكنزها القناعة، وبضاعتها اليقين

، ومركبها الزهد، وطعامها الفكر، وحُلواها الأنس

، وهي مشغولة بتوطئة رحلها لرحيلها، وعينُ أملها ناظرة إلى سبيلها.


فإن صعد حافظاها فالصحيفة نقية

، وإن جاء البلاء فالنفس صابرة تقية،

وإن أقبل الموت وجدها من الغش خلية؛

فيا طوبى لها إذا نُوديت يوم القيامة:

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي}

[الفجر:27-28].
مواعظ ابن الجوزي ص97

__________________

   من :    السعوديه

   نجمة سهيل

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يجزاكم خير

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   ( إنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربًا من ذكر الله ؛ فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا؛ إنهم لفي عيش طيب) .

فعلاً فعلاً ونتمنى لجميع الأسر دوام الإطمئنان ..

مقالة رائعة جداً وكلماتها تدل على ثقافة الدكتور فهد الأحمد ثقافة واسعة بارك الله فيه وفي ذريته ورزقه البطانه الصالحة ..

نشكركم على إغداقنا بتلك الكليمات التي تعطي القلب مزيداً من الجرعات الإيمانية ..




بارك الله فيكم وبكم ...



دوماً إيجابيون :)

   من :    السعودية

   شمعة الدرب

   نعم .. وفقك الله وبارك فيك وفي قلمك الطيب يا د. فهد

يقول تعالى في محكم كتابه : " فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون * الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون "
فعلاً بالإيمان واليقين تصنع لنفسك ولأسرتك جواً إيمانياً مطمئناً ولا أقول هذا الكلام إلا من تجربة عايشتها أنا شخصياً عندما كنت أخاف من كل شيء وأصبحت أتوهم المرض والقلق والوحوش وأصبح قلبي مضطربا مزعزا يسكن بين السماء والأرض وتكالبت علي أثقال الهموم من لاشيء وإنما هو باب الحزن الذي هو أحد مداخل الشيطان لنفس الإنسان يوهمه بالحزن ويوسوس عليه حتى يتمكن منه .. وبعد فترة وفقني الله لإمعان النظر في قوله تعالى : " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على اللذين يتولونه واللذين هم به مشركون " عندها أدركت أن ماحصل من وساوس وهموم في شتى مجالات الحياة بل وحتى العبادة لم يحصل إلا بضعف اليقين والإيمان في نفسي ،،
وعندما قويت عنصر الإيمان واليقين في قلبي استطعت معالجة كل شيء بنفسي ولم احتج لطبيب والطبيب موجود في كلام رب الأرض والسماء ..،،

فإذا بنيت نفسك وأسرتك على تقوى من الله ويقين به وإيمان راسخ متين
ورسخت هذا المعنى في نفوسهم اطمئنت قلوبكم ولو لم يكن لكم لا مأوى ولا مسكن !!
ولو زلزلت البلاد الحروب والوحوش !!
لأنه في الحقيقة محل الأمن والأنس هو القلب وليس الجسد !
وإلا لما استأنست وأنت خائف في الظلام بوجود طفل معك !

حينها سيطمئن قلبك لوجود أسرة صامدة رغم عواصف الشيطان وتيارات الهوا لأن إيمانهم مرسخ في طبقات الأرض لا يهزه شيء إلا بإذن المولى سبحانه ..

وفقنا الله وإياكم لطمأنينة الدنيا و الآخرة وطمأن قلوبنا بسماع " ادخلوها بسلام "

   من :    السعوديه

   همس.

   كلامك رائع سيدي الفاضل ولاعجب فلن تستقر النفس الانسانيه ولن تهنأ ولن تخالطها البشاشه والسرور الابالتصديق وهو اساس العقائد وعليه يبتلى المرء وبه يحصل على لذة العيش مهما كان قدر الالم وانت تواجهه بنفس مؤمنه عشقت الدين وتربع بكمالاته وجمالاته على فؤادك فسينقلب الالم الى حسنات تتكاثر ويقين يرفع شأنك الى اعلى الجنان جزاك الله خير على مقالتك الرائعه

   من :    مصر

   أيمن السيد عبدالمقصود

   أجل لابد من التركيز على توفير وتجهيز بيئة أمنة حتى تخرج لنا أجيالاً سوية نفسياً وعقدياً تعرف كيف تعيش الحياة على نور من الله ترجو ثواب الله والفوز بالجنة فى الاخرة. وان نحياة فى هذة الحياة على عقيدة صحيحة نعبد الله من خلالها ويرزقنا الله بها النقس الراضية المرضية .

   من :    مصر

   محمد محمد المطري

   جزاكم الله خيرا علي المقال الرائع
وبالفعل ليس هناك شك فى أن الإيمان الراسخ وقراءة كتاب الله المبين فيه هدى للمتقين وشفاء لما فى الصدور وهذا يذكرنا بما كتبه عالم النفس السويسرى " كارل يونيج" فى مذكراته حين يسجل قوله مارست العلاج النفسي أكثر من ثلاثين عاما، وتردد على عيادتى النفسية عشرات الآلاف من المرضي من كل بقاع العالم، وكنت الاحظ على المريض منهم أنه يتمائل للشفاء السريع إذا عاد إلى حظيرة الدين".

وتصديقا لهذا الرأي العلمي أن الدواء وحده لا يحقق الشفاء حيث إن من أهم العوامل التى تقوى مفعول الدواء هو الحالة النفسية للمريض كما أن الإيمان بالله تعالى واداء الفرائض والواجبات وبر الوالدين واخراج الصدقات باتى فى مقدمة مؤثرات الشفاء من كل داء.
الحضن الامن للنفس هو اتباع تعاليم الدين الاسلامي وسنة نبينا محمدفهما مصدر الامن والامان
جزاكم الله كل خير ..

   من :    السعودية

   الصبر مفتاح الفرج

   (إلا بذكر الله تطمئن القلوب)

   من :    السعوديه

   تماضر

   لابد أن يكون للنفس البشريةرادع ووازع ديني يفصل بينها وبين أرتكاب الخطأ فمن كونِ لدية جهاد وإيمان بينة وبين نفسة كون بذلك بيئة آمنة مطمئنة توصل به اللى مرضات الله تعالى .

   من :    مالي

   جوافه

   يارب ارقنا الأمن والإيمان وكفيناشر النفس الحوامه

   من :    السعوديه

   ساره444

   النفس المطمئنه هي التي تكون مليئه بلإيمان مطمئنه بذكر الله وبطاعته 0قلبها يمتلئ بمحبة الله وطاعته0 فتحس بلأمن والسعاده والرضى 0فترزق القناعه والقوة 0والأستقرار00

   من :    السعودية

   أعذب احساس

   الطمأنينة النفسية هي جزء من كيان الإنسان فمن فقدها طاشت به الهواجس والاكاذيب والخوف ، فهو يسعى للاستقرار النفسي قلقا ينتظر الفرج .

   من :    السعوديه

   قمة التفآؤل

   جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع
سبحان الله إذا كان الانسان مؤمنا بالله ومراقبا له في السر والعلانيه وكان عنده نفس لوامه فإنه سيطمئن بإذن الله تعالى ويرتاح قلبه وينشئ ابناءه على طاعة الله وعلى الامن والايمان والامانه ويصبح البيت امن مطمئن

   من :    السعودية

   هدوء

   لن يتحقق امان كامل ولا راحة وطمئنينة ونفس مطمئنة الا بوجود تلك النفس المؤمنة .. فهي علاقة طردية كلما زاد الايمان زاد معه الأمان .. وبالمقابل كلما نقص الايمان بالمقابل أيضا ينقص ذلك الأمن والطمئنينة والعيشة الهادئة..
فتعويد النفس على الايمان الحق والتعلق بالله جل وعلى والايمان بالقضاء والقدر بداية لتحقيق أمن وطمئنية وقد تمتد حدود الأمن إلى جميع افراد الأسرة .. ويصبح الشخص هو مصدر أمان لنفسه وللآخرين..

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 122

الصفحات: 1  2  3  4  5 



النفس الحوَّامة