الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

النفس الحوَّامة
بقلم:   د.فهد بن سليمان الأحمد  

 مادة ( أ م ن ) في أصلها اللغوي تدل من حيث الجملة على (الأمانة والإيمان والأمن)،وضدها (الخيانة والتكذيب والخوف) . والمتأمل بين أصل الوضع وضده يدرك بجلاء أن النفس البشرية تتأرجح بين الأصل وضده قربا وبعدا ، وإيجابا وسلبا ، وحبا وبغضا ، كما يدرك أن هذه الثنائية تحوم حول الفضيلة والرذيلة ، والحزم والتفريط ، والمبادرة والتسويف فيجتهد إن كان ذو عقل في أن تقع نفسه بعد حَوْمها في أمن وآمان ، ولن يتم لها ذاك إلا بالإيمان بالله وبرسوله ، والصدق في معاملة الناس وحفظ حقوقها ، وهو في حومة نفسه تلك يطير بجناحين يجتهد فيهما بالاقتراب من البداية ، ويبتعد عن النهاية ، ولن تستقر حَوْمَته إلا حين يُوجِد قاسما مشتركا يتمثل في سكون نفسه واطمئنانها .
 والأصل في (الأمن) طمأنينة النفس ، وزوال الخوف عنها . والإنسان بفطرته ينشد الأمن ويتمنى أن يعيش حياة آمنة مطمئنة ، فإذا افتقد عنصري الأمن والأمان عاش قلقا مشتتا يتمنى الخلاص ولا يفكر في شيء إلا الاستقرار النفسي فكيف يسعى نحو الفاعلية والإيجابية ! ناهيك بحاله إذا لم يُهد للفطرة وصار فاقدا للإيمان !.
 مما سبق يلحظ أن العلاقة فاعلة بين البيئة الآمنة والإيجابية في تربية النفس والرقي بها نحو الأفضل في سُلَّم الحياة ، ولا أدل على ذلك من أن الإنسان المؤمن يعيش في مراجعة وجهاد بين نفسه الحوَّامة إذ تأمره بالسوء حينا وتلومه أحيانا فيصل إلى الاطمئنان بها ؛ فهو إذا يتقلب بين نفس أمارة بالسوء ، ونفس لوَّامة ليصل إلى نفس مطمئنة تسعى لنيل الفوز الحق  بجنة الخلود .  
 والإيمان جانب من الأمن والأمان ويعني التصديق وهو من أكثر الألفاظ مجيئا في القرآن الكريم  ، وقد ورد بصيغة الاسم والمصدر والصفة والفعل ، والفعل أكثرها ورودا وقد جاء كثيرا بصيغة (آمنوا) ، وغالبا ما تكون مقرونة بالدعوة إلى العمل الصالح ؛ ولعل هذا يعطي دلالة الجدِّ والعمل وعدم الاتكال والتكاسل ، ويعيش صاحب الإيمان الحق بين الاطمئنان{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}والبشارة { وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} (البقرة:25)، والاستعانة { يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة } (البقرة:153) ، والتحذير { ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله } (المائدة 5 ) ، ثم يكون الاستقرار حين  حصاد جني الثمرة { الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب }(الرعد 29).
 ولعل هذا هو السر في إدراك السلف رحمهم الله لهذه الحقيقة والتي ترجمتها أعمالهم وأفصحت عنها مقولاتهم ؛ مثل مقولة شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله- :) إن لله فى الأرض جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة(  ، ومقولة الداراني :( إنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربًا من ذكر الله ؛ فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا؛ إنهم لفي عيش طيب) .
  مما سبق نوقن إنَّ النفس لن ترتاح حتى تجد محضنا آمنا شاملا لجميع جوانب حياتها ، ونجزم أن ذلك لن يتم لها إلا بالصدق في تشخيص الوضع  الراهن لها ، وبالجديَّة في إيجاد البيئة الآمنة ؛ وتؤمن أيضا بأن لها لجامين متكافئين فتحلق بهما في سماء الوسطية بين الغلو والتفريط وبين المحاباة والصراحة وبين الاستمرارية والانقطاع وبين الجدية والهزليةَّ ، ونعتقد بجزم أن ذاك إن لم يكن فهي لن تربح سوى الحَوْم في مكانها .
 
                                                                  د.فهد بن سليمان الأحمد
                                                                       جامعة القصيم

 



              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 122

الصفحات: 1  2  3  4  5 

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   بالتوفيق والنجاح ان شاء الله

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   جزاك الله خيرا دكتور احمد
في حقيقة الامر نحن من يجب عليه الشكر والتقدير...

   من :    السعوديه

   أنفاس الأنين

   وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدً ﴾

الوَسَط اسمٌ لما بيْن طَرَفَي الشَّيء.

إِنَّ الوسطيَّةَ من خَصائصِ هذه الأُمَّة وهي سببُ خَيْريَّتِها، ولا تزالُ الأُمَّةُ بخَيْرِ ما حافَظَتْ على هذه الخَاصيَّةِ التي تتميَّزُ بها خاصية الوسطيَّةِ التي تُمثِّلُ الاعتدالَ والاستقامةَ على صِراطِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإِذا خرَجتْ عن الوسَطِ إلى أحَدِ جانِبَيْه ففرّطَتْ أو أَفْرَطَتْ فقد هلَكت، فإِنَّ التَّطرُّف مَهْلَكة، التَّطرُّف لا يخْتَصُّ بالغُلُوِّ والإفْراط، وإٍنَّما الغُلُّوُ والإفْرَاطُ تطرُّف، والتَّقْصِيرُ والتَّفرِيطُ تَطرُّفٌ أيضاً، وكِلاَهُما مَهْلَكَةٌ للفَرْدِ والمُجْتَمع.

فالَّذِي يُفَرّط في حِقِّ اللهِ ويُقْصِّرُ في القِيَام به مُتَطَّرِّف .

كما أَنَّ الذي يتطَّرف إلى جِهَةِ الغُلُوِّ والتَّشدُّد والتَّزمُّت يُوجِبُ ما لَيْس بواجب، ويُحَرِّم ما لَيْسَ بمحرَّم، ويكفِّر المسلمينَ ويُفَسِّق الصَّالحين، فيسْتَحِلُّ دِماءَهم وأمْوالَهم، ويخرُج على حُكَّامهم وأُمرائهم، فيثيرُ الفَوْضَى ويَسْعَى في الأرضِ فساداً ﴿ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴾.

نسأل الله ان نكون من اهلها والا نكون من المتنطعين المتطرفين حتى لا تكون انسنا حوامه
واساله ان نكون من اهل الامانات والوفاء من شيمنا

مقال رائع شكرا لكم

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   مقال رائع
اتمنى من الجميع ان يشاركوني هذا الشعور...

   من :    السعوديه

   سمو الإبداع

   الإسلام يركز على الأمانه والإيمان والأمن وينبذ الخيانه والتكذيب والخوف ....
مقال جميل ورائع ... بارك الله فيكم وسدد خطاكم ...

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   ومما ينبغي على المؤمن - في مجال التربية الروحية - اتخاذ الاخ الصالح في الله.. والاخوة الصلحاء.. فان للاخوة والقرناء التأثير البالغ على شخصية الانسان، لانهم اكثر ما في البيئة الاجتماعية تأثيراً عليه، واثراً في شخصيته.. وقد سجل القرآن الكريم ان بعض الناس دخلوا الى النار بسبب قرناء السوء.. وبعض كادوا ان يدخلوها.. وعن الرسول صلى الله عليه وآله

   من :    السعودية

   ينابيع الود

   مقال رائع جداً وفقك الله لما تحب وترضى وجزاك خير الجزاء

   من :    ليبيا

   رونق الروح

   نسأل الله اطمئنان النفس الراضية المرضية و أن يعيننا على الجهاد الأكبر بين النفس الأمارة بالسوء و النفس اللوامة و أن يرزقنا النصر و الفوز بالطمأنينة و الرضا عن الذات ، جزاك الله خيرا فمقالك يذكر المرء بضرورة الاهتمام بصراع النفس المتأرجح و لا سبيل للنجاة منه إلا بطوق الايمان بالله و تطبيق سنة رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم .

   من :    سوريا

   اسماعيل الانصاري

   جزاك الله خير مجهود رائع تشكر عليه

((إنَّ النفس لن ترتاح حتى تجد محضنا آمنا شاملا لجميع جوانب حياتها))

   من :    الجزائر

   SALOMON

   بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد ال سلام عليكم فعلا البيئة الامنة يجب ان تكون غاية كل مسلم و يسعي اليها بجميع الطرق لتحقيقها في اسرته ليكون مثلا يقتدي به مجاهدا نفسه من هوي نفس و ابصار ما فيه مصلحة له والابتعاد كل ضار به و بمحيطه و الله اعلم.

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   نفع الله بكم

وهذ اقتباسات اعجبتني من مقال للأخصائي النفسي/رضا أحمد السيد موسى .
يقول"الأمن النفسي شأنه شأن الأمن الغذائي والاقتصادي والصحي والسياسي ، لابد من أن يكون الإنسان متحرراً من مشاعر الخوف والهلع والفزع والرهبة وعدم الأمن والأمان ، وأن يكون مطمئناً على نفسه في حاضره وغده وأن يكون متمتعاً بالتكيف النفسي والشعور بالرضا عن ذاته وعن المجتمع ، وأن يكون على علاقة وئام وانسجام مع نفسه ومع المجتمع ، ولا يشعر بالغربة وسط الزحام""

ويقول ايضاً"ويجد المسلم أعمق المعاني النفسية وأكثرها رسوخاً في العبادات والتكاليف والمعاملات والعقائد في الصلاة والصوم والحج والوضوء والطهارة والزكاة والذكر وفي تلاوة القرآن الكريم وفي تدبر معانيه السامية وفي مبادئ الشفاعة والتوبة والعفو والصفح والتسامح وحب السلم والسلام، وفي مبادئ الإخاء والمساواة والتماسك والمودة والسكينة وفي مبادئ الثواب والعقاب ، يجد المسلم في كل خطوة من خطوات إسلامنا الحنيف ما يثبت إيمانه ويرسخ يقينه ورضاه وراحته النفسية والفكرية مما يؤدي إلى التمتع بالصفحة النفسية الجيدة .""

   من :    السعوديه

   ربى

   أن العلاقة فاعلة بين البيئة الآمنة والإيجابية في تربية النفس والرقي بها نحو الأفضل في سُلَّم الحياة ، ولا أدل على ذلك من أن الإنسان المؤمن يعيش في مراجعة وجهاد بين نفسه الحوَّامة إذ تأمره بالسوء حينا وتلومه أحيانا فيصل إلى الاطمئنان بها ؛ فهو إذا يتقلب بين نفس أمارة بالسوء ، ونفس لوَّامة ليصل إلى نفس مطمئنة تسعى لنيل الفوز الحق بجنة الخلود .

جزاك الله خيرا
اسأل الله تعالى أن يرزقنا نفسا مطمئنة تواقة للجنة

   من :    مصر

   عزتى حجابى

   الدور التوعويّ للاسرة:


على الوالدين أن يتواصلا مع الابناء بالحوار والنقاش وتوعيتهم بما لا يعيه الصغار من أخطار وتصحيح ما لديهم من مفاهيم خاطئة ،فوقوع الشباب في مشاكل وانحرافات هو نتيجة لأهمال الأسرة لدورها التوعويّ امتثالا لقول الله تعالى : ( قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ) فالتوعية هي الوسيلة المهمة في بناء شخصية الطفل كفرد وكشخصية اجتماعية،وبث فيهم روح الألفة والمحبة،وتعويدهم على النظام والتعاون
ومن الأساليب والطرق التي يمكن من خلالها تفعيل هذا الدور ما يلي :
- الشرح والتوضيح للأبناء في مراحل تعليمهم الأولى مـا يتعلمونه في المدرسة من مواضيع ذات الصلة بالوطن سواء في مقررات التاريخ أو الجغرافيا مثل: (ماذا تعني الوحدة في كيان واحد أو دولة واحدة؟... ماذا يعني أن يكون للمجتمع حدوده التي تميزه؟.. من الذي سعى إلى توحيد هذا الوطن؟ ..ما هي الفوائد التي يجنيها أفراد المجتمع في ظل مجتمع واحد متماسك؟ كيف أن هويتنا تميزنا عن غيرنا من الناس؟..ما يتميز به الوطن من خصائص إقتصادية واجتماعية وطبيعية وأثر ذلك على ما ينعم به الفرد في هذا المجتمع من أمن ورخاء ..الخ )

.
- تذكير الابناء دائماً بأن كل الخدمات التي يوفرها المجتمع هي من أجل راحة المواطن وسعادته فالطرق والمطارات والمنتزهات والحدائق والمدارس والجامعات والمستشفيات ما هي إلا أمثلة على ما يقدمه الوطن لأبنائه من خدمات ويجب عليهم أن يدركوا كم تكلف هذه الخدمات حتى تصل إليهم ليستفيدوا منها ويستمتعوا بها ، ويقدروا لوطنهم توفير مثل هذه الخدمات والتي قد لا تتوفر بسهولة لأبناء مجتمعات أخرى فهذا جانب مهم يمكن من خلاله أن تعزز الأسرة حب الوطن في نفوس الأبناء .



- تشجيع الأبناء ومن خلال واجباتهم المدرسية وما يكلفون به على الحديث عن الوطن ومنجزاته من خلال مواضيع التعبير أو البحوث فهذا يربط الأبناء بمجتمعهم أكثر .



- حث الأبناء على حسن التعامل والاستخدام الأمثل لكل ما يقدمه الوطن ويهيئه من خدمات والمحافظة عليها بدأ من محتويات المدرسة الى المنتزهات والحدائق والمرافق العامة باعتبار ذلك من حب الوطن والولاء له وللمنجزات التى تكلف الكثير من الجهد والمال



- السفر بالأبناء إلى أماكن مختلفة في الوطن ليتعرفوا على أرجاء وطنهم وما تتميز به كل منطقة ليزدادوا تعلقا بوطنهم .



- التخطيط لحياة الأبناء ونشاطاتهم وممارساتهم وبالأخص أثناء الاجازات والعطل الصيفية للاستفادة من أوقاتها فيما يعـود بالنفع على الفرد والأسرة والمجتمع فهناك صلة وثيقة بين سوء استغلال وقت الفراغ لدى الأبناء والوقوع في الانحراف وسوء السلوك

   من :    مصر

   ابو عبد اللة

   دور الاسرة في تعزيز أمن واستقرار المجتمع:

مما لاشك فيه أن مسؤولية أمن الوطن تقع على عاتق كل من يعيش على أرض الدولة من مواطنين ومقيمين ؛حيث أنهم هم الذين سوف ينعمون بالراحة والطمأنينة فيه،وبالطبع فان المسؤولية الأولى تقع على الأسرة؛باعتبارها البوتقة التي يخرج منها المواطن الصالح ؛لذا يجب على الأسرة أن تعي دورها تماماً تجاه أمن المجتمع،وأن تقوم بدورها من خلال تنشئة أولادها على حب الوطن وحفظ أمنه من خلال أدوارها المختلفة من ( تربية ووقاية ورقابة وتعاون وتوعية ) على النحو التالي:

1. الدور التربوي للأسرة:
تقع مسؤولية تربية الأبناء على الوالدين في المرتبة الأولى والتربية في معناها الشامل لا تعني توفير الطعام،والشراب،والكساء،والعلاج وغير ذلك من أمور الدنيا ،بل تشمل كذلك ما يصلح الإنسان ويسعده .حيث يجب على الأسرة ومن خلال دورها التربوي أن تهتم بالجوانب التالية:

- غرس القيم والفضائل الكريمة والآداب والأخلاقيات والعادات الاجتماعية التي تدعم حياة الفرد وتحثه على آداء دوره في الحياة وإشعاره بمسئوليته تجاه مجتمعه ووطنه وتجعله مواطنا صالحاً في المجتمع مثل: الصدق والمحبة والتعاون والإخلاص وإتقان العمل .

- تعليم الأبناء الكيفية السليمة للتفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات الاجتماعية من خلال ما يتعلمه الأبناء في محيط الأسرة من أشكال التفاعل الاجتماعي مع أفراد الأسرة وعلى الأسرة تكييف هذا التفاعل وضبطه على النحو الذي يتوافق مع قيم المجتمع ومثله ومعاييره بما يجعلهم قادرين على التفاعل مع الآخرين في المجتمع . فالأبناء في كثير من الأحيان يتخذون من آبائهم وأمهاتهم وبقية أفراد الأسرة القدوة والمثل الأعلى في السلوك لذا يجب أن يكون أفراد الأسرة خير قدوة للأبناء بالتزامهم معايير المجتمع والفضائل والآداب الحسنة فالمجتمع الذي تحكم علاقات أفراده المثل والقيم حري أن يكون مجتمعا آمناً مطمئناً لأن افراده مدركون للكيفية الصحيحة للتعامل مع بعضهم البعض ولأدوارهم التي من خلالها يسهمون في رقي مجتمعهم وتطوره .

- غرس مفاهيم حب الوطن والانتماء وترسيخ معاني الوطنية في أفئدة الابناء فالوطن امتداد لحياة الآباء والأجداد وبدونه لا يكون الإنسان شيئاً فهو تلك البقعة من الأرض التي ولدنا بها ونموت فيها ونستمتع بخيراتها ونعيش في دفء أمنها ورعايتها ، ويجب أن يعي الأب والأم أولاً معنى الوطنية والانتماء قبل أن ينقلوها إلى أبناءهم وفي مجتمعنا الذي بدأت فيه المستويات العلمية لأفراد الأسرة بالرقي والتميز يصبح من السهل على أفراد الأسرة إيصال هذه المفاهيم إلى الأبناء بشكل صحيح.

   من :    Algeria

   noraBBA

   بارك الله فيك

   من :    Algeria

   latraaaa

   بارك الله فيك أخي الدكتور

   من :    Algeria

   driss

   الله الله عليك يا دكتور، مقال رائع

   من :    سوريا

   نزار

   قال صلى الله عليه وسلم : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ، قال : وكيف إضاعتها ؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " [ رواه البخاري ] . وهذا معنى عظيماً يرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأن كل شيء لا بد وأن يوضع في مكانه المناسب ، فلا يسند العمل ولا المنصب إلا لصاحبه الجدير به ، والأحق به من غيره ، دون محاباة لأحد ، وإلا فقد ضاعت الأمانة واقتربت الساعة . وضياع الأمانة دليل على ضياع الإيمان ونقص الدين

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   الايمان و الامانة والامن مصطلحات قرانية محورية تحمل دلالات شرعية و اصل الامن طمانينة فى النفس و زوال الخوف عنها والايمان هو اقرار باللسان و اعتقاد بالقلب و عمل بالحوارح من ذلك قوله تعالى (و بشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ) الاحزاب 47
لفظ الامانة جاء فى القران الكريم على ثلاثة معان
1- احدها : الفرائض التى فرضها الله على عباده يفهم ذلك من قوله تعالى ( انا عرضنا الامانة على السموات و الاض والجبال فابين ان يحملنها و اشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا)
2- الوديعة و نحوها و منه قوله تعالى (و الذين لاماناتهم وعهدهم راعون )
3- العفة و على هذا المعنى فسر قوله تعالى (قالت احداهما يا ابت استئجره ان خير من استئجرت القوى الامين )

   من :    مصر

   بسام الامير

   حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا
فحساب النفس يجعلها حيه نابضه قادره على التمييز بين الجيد والقبيح وبين الخير والشر كى لا تتوه وسط ميوعه الاخلاق وتشابك العلاقات فهذه من سمات النفس اللوامه التى لاتلبس ان تعود الى رشدها وتسعى الى رضا ربها ان قامت بما لايليق او حتى مجرد الشعوربخلل او التقصير فى أحد الجوانب فهذا يوقفها ويجعلها تعيد حسابتها حتى تقترب او تصل بالفعل الى الاطمئنان والامان النفسى الذى يحقق بدوره بيئه آمنه متكامله كقول الحق { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}

   من :    مصر

   أم جودى

   استحضرت مقوله قراتها وبحث عنها فسر فيها ابن رشد فكرة الروح على اساس عملي فقال إن فكرة الروح و الحياة بعد الموت تعتبر محفزا للإنسان البسيط لكي يتصرف بطريقة تتماشى مع الأخلاق اثناء الحياة الدنيا وتعطى املا لإستمرارية الحياة بعد الموت
وهذا ما ذكرنى به قول الدكتور فهد
كالبشاره فالله سبحانه وتعالى يبشر الذين يعملون الصالحات بالجنه والثواب العظيم { وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} والاستعانة بالله (اياك نعبد واياك نستعين )و { يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة } والتحذير ليس فقط للتخويف ولكن لليقظه والسير على الطريق المستقيم { ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله)ثم يكون الاستقرار حين حصاد جني الثمرة { الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب. }

ويذكر ان هناك نوعان من الروح الاولى فى السماء كتعبير عن العلو والثانيه فى الارض كتعبير عن الدنو وهى النفس البشريه لارتباطها بالاشياء الماديه كأغلب ما يؤمن الغرب من المسيحين واليهود لانهم لا يؤمنون الا بالماديات
ولكن لو انتزعت الاشياء الماديه من النفس البشريه وقاومت لشهوات الدنيويه كشهوه المال والنساء والاولاد وشهوه النفس الاماره بالسوء و........والكثير من الشهوات التى لا تحصى إن النفس تتحول من نفس بشريه إلى روح طاهره مجرده من حب الذات والانانيه وحب الدنيا إلى حب الله تعالى وتسعى فى طاعته

   من :    مصر

   a_abd70

   بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
اما بعد
الايمان و الامانة والامن مصطلحات قرانية محورية تحمل دلالات شرعية و اصل الامن طمانينة فى النفس و زوال الخوف عنها والايمان هو اقرار باللسان و اعتقاد بالقلب و عمل بالحوارح من ذلك قوله تعالى (و بشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ) الاحزاب 47
لفظ الامانة جاء فى القران الكريم على ثلاثة معان
1- احدها : الفرائض التى فرضها الله على عباده يفهم ذلك من قوله تعالى ( انا عرضنا الامانة على السموات و الاض والجبال فابين ان يحملنها و اشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا)
2- الوديعة و نحوها و منه قوله تعالى (و الذين لاماناتهم وعهدهم راعون )
3- العفة و على هذا المعنى فسر قوله تعالى (قالت احداهما يا ابت استئجره ان خير من استئجرت القوى الامين )
وهو القوى فى بدنه الامين فى عفافه

   من :    مصر

   S_MAHMOD

   بسم الله الرحمن
المتامل فى هذه الالفاظ القرانية الثلاثة يجد انها على صلة وثيقة فيما بينها فكل لفظ منها يتضمن معنى اللفظ الاخر بنحو ما (فالايمان )يفيد الطمانينة و السكينة و الامان و (الامانة) تفيد التصديق بمن تامنة على شى و الاطمئنان له و (الامن) يفيد ان تصدق بمن يؤمنك على نفسك و اهلك وتامنه فى كل ما تملك
موضوع رائع فعلا اذ ينتقل بنا الدكتور الى النفس البشرية ومكنوناتها فما احوجنا جميعا الى ان يعرف كل واحد منا نفسه فان كانت امارة بالسوء والعياذ بالله علينا بتهذيبها و الا ننقاد لها وان نذكرها دائما بالنار و يوم القيامة زيادة على ذلك عذاب القبر الذى اجمع العديد من العلماء على انهم يخشون عذاب القبر اكثر من عذاب النار فيا حبذا لو كان الجميع لديه نفس لوامة بعد ذلك ترقى الى النفس المطمئنة و التى يرحب بها الله فى جنته ويستقبلها بكل فرح و ترحيب

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   ما اروع على الانسان ان يتقرب الى الله و لكن حتى تصبح نفسك مطمئنة يجب ان تنتصر النفس اللوامة على النفس الامارة بالسوء و لكن كيف
نحن فى عصر صحيح عصر التكنولوجيا و العلم لكن من ناحية الدين فعصرنا للاسف يعتبر من الجاهلية و السبب كثرة الفتن والمعاصى والدليل قول الرسول (ص)(صنفان من اهل النار لم ارهما قوم معهم سياط كاذباب البقر يضربون بها الناس و نساء كاسيات عاريات مائلات مميلاترؤوسهن كاسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولايجدن ريحها )
واخيرا اشكر الدكتور على هذا الموضوع الرائع
قال تعالى (فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه احدا)

   من :     السعوديه

   @@ماسه&حساسه@@

   مقال جدا رائع
اتمنى من الجميع ان يشاركوني هذا الشعور وهو
شعور النفس عندما عندما يخاطبها الجبار جل جلاله (يائيتها النفس!!!)فهل نخاف
من هذه الكلمه ام سنفرح بها ونتهيئ للقاء الرحمان
ان الله يحب النفس التي تتفاعل وتواثر وتتاثر وتسعى الى الحاق بركب الصالحين
هل تاملتم النفس الوامه انها النفس التي تسعى دائما الى اصلاح احوال المسلمين
(المسلم اخوالمسلم لايظلمه ولايسلمه ,من كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته
ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامه ومن
ستر على مسلم ستره الله يوم القيامه)
لابد للنفس البشريه ان تعلم ان رضى الرحمان هو غايتها
فبالايمان وحب الرحمن تصبح نفسا مطمئنه
ولو تاملنا الائئمه الذين اوذو في سبيل الدعوه كاألأمام احمد ابن حنبل** والأمام
ابن تيميه **وكيف كان كل واحد منهم يقول ان جنتي في صدري وسجني خلوه
وقتلي شهاده,,

لعلمنا حقا ان قلوبهم امتلئت بحب القراءن وانفسهم تهفو الى الجنان
فاصبحت الدنيا عندهم هينه لان ايمانهم طغى على ملاذات الدنيا الزائله.

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 122

الصفحات: 1  2  3  4  5 



النفس الحوَّامة