الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

دثار العواطف .. وغيث المشاعر
بقلم:   د. عبد العزيز الأحمد  

أيها الكرماء،
أبغوني حباً بدون عاطفة .. رجلاً أو امرأة .. شاباً أو فتاة .. طفلاً أو طفلة .. بل حيواناً أو طيراً أو نباتا!
الكل في هذه الدنيا، لا يعيش إلا بالقلب المملوء بالرحمة، المفعم بالأحاسيس والشفقة، الناضح بالحب، وهذا الملمح السامق أشار إليه صاحب الكمال العاطفي ومالك غيوث المشاعر (محمد صلى الله عليه وسلم) بأبي هو وأمي .. إذ نراه مرة يذكر لصحابته هذه المعاني، وهو يرى الناقة التي ترفع حافرها لتأوي ولدها، إنها رحمة جبلية فطرها الله فيها، وقد رأيت بنفسي من ذلك عياناً، حيث مررتُ ببعض المواشي في قمة البرد، فرأيتُ الأم تجلس قبالة الهواء الشمالي البارد جداً وتجعل ولدها من ناحية الجنوب ليدفأ أكثر، وحين سألتُ راعيها قال لي: إنها بذلك تدفئ ولدها خلفها!

وتزداد الفيوض وبلا وطلاً، ويزهر روض الحياة ويعبق أريج المشاعر ويحيل الجو طيباً وعنبراً.. حينما يربط إمام الرحماء (محمد صلى الله عليه وسلم) مشهداً درامياً لأم ألزمت ولدها بصدرها وهي تبكي، سائلاً صحابته: أترون هذه طارحة ولدها في النار؟؟ ويأتي الجواب بـ لا لا، وألف لا! فيطلق حينها بأبي هو وأمي تصريحاً عالياً: والله .. إن الله لأرحم بعباده من هذه بولدها! حينها يصمت الكون رهبة ودهشة وعجباً من فيوض الرحمات الربانية، إنها رحمات الله سبحانه للحياة، غير أن رحمة الله بعباده تليق بجلاله وكماله، ليست كرحمة البشر بعضهم مع بعض ..

ويستمر التحليق في عالم العاطفة الجياشة والمشاعر الرقراقة بين الحبيبين الزوجين برباط غليظ، وبين الوالدين والأولاد بأسلوب حفيظ، فيتألق عندهم قمر المحبة بأنوار المودة والقرب، وتنساب بينهم تيك المشاعر مقطرات تبل شفاها جافة، وماء يبرد كبوداً حرّى .. إنها في أحد لحظات الزمان التي يقف لها مكبراً ومهللاً ومتعجباً .. موقف حب بين النبي صلى الله عليه وسلم وإحدى زوجاته حين يلتحف أعضاء الأسرة دثار العواطف ليدفئ قلوبهم، ويواريهم عن الناظرين بشكل أجمل، وتناسق أكمل، حينما غرف لها من وداد قلبه الظاهر غرفات الحب والوداد، يشاركها الاغتراف من إناء واحد وهما يغتسلان معاً، ثم يتغير المشهد حينما يحمل تلك الزوجة الصغيرة ويلامس خدها خده وقد حملها على كتفه تشاهد ملاعبة الأحباش وهو فرح جذلان..

وموقف آخر للحب بين النبي صلى الله عليه وسلم وأحد أسباطه، يقول أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت أذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول الله أخذ بيديه جميعًا بكفي الحسن أو الحسين، وقدماه على قدم رسول الله ، ورسول الله يقول: ارقه ارقه، قال: فرقى الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله ثم قبله، ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبّه!
 
وتتدفق غيوث المشاعر وتهل على أرض الصحابة فتسقيهم من مائها الزلال، وتزهر منها خضرة تسر الناظرين، وتأسر العابرين..في قصة للنبي صلى الله عليه وسلم مع الزهراء ابنته رضي الله عنها، ترويها لها الطاهرة عائشة رضي الله عنها قائلة: ما رأيت أحداً أشبه حديثاً وكلاماً برسول الله صلّى الله عليه وآله من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه أخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت فقبلته وأخذت بيده فأجلسته في مكانها..

خجلاً من نور طلعتها      تتوارى الشمس في الأفق
وحيـاء من شـمائـلها      يتغـــطى الغصن بالـورق

فأين من هذا وذاك الأم أو الأب الذي لم تصدر منهم يوماً كلمة حلوة، أو لمسة حانية، أو مسحة رقيقة، والوالدان كما بذلا الرعاية والحماية، فمن باب أولى أن يبذلا المودة والحب، وكم انحرف شاب وسقطت شابة بسبب غياب هذا التعامل من الوالدين، وكم أتعجب لما أشاهد أسرة سلبت هذه المشاعر والفيوض فأجدبت أرضهم من زهرها ورحيقها، وأحالوا بينهم قسوة وغلظاً وحريقاً .. بينما السيرة العطرة تبين لهم المنهج الجميل في إظهار المشاعر لبعضهم ..
 
مشاهد ومشاهد .. مواقف وصور .. في تلك البيوت المؤمنة الإيجابية، التي تبين لكل مسلم ومسلمة أهمية العواطف وضرورة بثها في الحياة الأسرية والمجتمعية، وما العلاقات فيما بين الناس –سيما الأسرة- إلا عاطفة قلب تحكي الأم، ولب عقل يحكي الأب، مع توازن جميل بينهما، يجمع القلب بالعقل فيخرجان متكاملين حانيين كأرض فيحاء أصلها ثابت راسخ وتسمق في السماء شجراً وثمراً، وروحاً وطيباً، يستظل بها أفراد الأسرة ومن حل معهم أو قريباً من دارهم، فهنيئاً لمن أعطاهم هذا الخير، وورثهم هذا الدثار، ومنحهم تلك الطيوب، اللهم اجعلنا منهم يا حي يا قيوم ..

 



              

    المعروض: 126 - 150      عدد التعليقات: 168

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 

   من :    السعوديه

   نسائم الايمان

   نعم انه الحب الذي كان يتعامل به النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في هذه الايام نفتقده في كثير من البيوت والاسر فعلينا ان نتعلم ذلك الحب من سيرته صلى الله عليه وسلم ونطبقه في حياتنا اليوميه

   من :    السعودية

   نوره2

   عندما تجف العواطف وتقسى القلوب تكون الحياة أشبه بصحراء قاحلة لا ماء فيها ولا شجر ولا ظل
فتصعب فيها الحياة وتفتقد طعمها الجميل فتصبح ماء علقما على أصحابها

   من :    سوريا

   نزار

   الرحمة ليست مجرد عاطفة عارضة أو شفقة وقتية مرتبطة

بموقف معين وإنما هي بطبيعتها ينبغي أن تكون خلقا ثابتا

ومتأصلا في النفس الأنسانية وشاملا لكل قيم السلوك الفاضل

في التعامل مع البشر ومع كل الكائنات الأخري في هذا الوجود

ومن هنا كانت الرحمة هي الهدف الأسمي والغاية العظمي

للرسالة الإسلامية كما جاء ذلك في القرآن الكريم في قول الله

   من :    السعودية

   مخفية

   هذة هو دين الاسلام اساس المحبة والحنية

   من :    السعودية

   م

   هذة هو دين الاسلام اساس المحبة والحنية

   من :    السعوديه

   يارب اجمعني فيه

   الحب والمشاعر الجميله هي مصدر السعادة في حياتنا اذا غبت تلك المشاعر ساد على الاسرة الحزن والكره والبغض والكأبة وهي المصدر الحيوي للاسره
كلما كان الجو الاسرة ممتلئ بالعاطفه والحنان كلما قلت المشاكل والانحرافات ولن يبحث الابناء عن المكملات للحياتهم في الطرق الغير شريعه

من وجهة نظري

   من :    السعودية

   حياتي لها معنى

   بارك الله فيك دكتورنا الكريم
فكم نحتاج في وقتنا الحاضر لمثل هذا المقال الصريح..
إن غلب البيوت تشتكي من الجفاء العاطفي بين الزوجين ومن كان غير قادرعلى إسعاد رفيق دربه, فكيف سيكون مع فلذات أكباده ومن حوله من البشر.!
إن الازاج والأباء والأمهات بأمس الحاجة لاستخدام وسائل الأتصال المتعددة كلغة العيون مثلا: نعم, إن العيون ليست وسيلة فقط لرؤية الخارج بل هي وسيلة بالغة التأثير عما في الداخل أعني النفوس والقلوب.
يقول الشاعر:
إن العيون لتبدي في نواظرها مافي القلوب من الغضاء والإحن
وقال الآخر:
العين تبدي الذي في قلب صاحبه
من الشناءة أوحب إذا كان
إن البغيض له عين يصدقها
لايستطيع لما في القلب كتمانا
فالعين تنطق والأفواه صامتة
حتى ترى من صميم القلب تبيانا

   من :    السعودية

   ابو عبدالعزيز

   نفع الله بك دكتور
وأعتقد أن الكلمة الحلوة والمسحة الرقيقة هي أقوى جسور التواصل بين الاباء والأبناء..وكم هي محرومة تلك البيوت التي لايسمع فيها كلمة حلوة أو لمسة حانية ...ورحم الله حال أولئك الأبناء في بعدهم عن منهج المصطفى صلوات ربي عليه في تطبيق مفهوم الرحمة وإستشعار حقيقة الأبوة أو الأمومة

   من :    الجزائر

   yazid 69

   بالتأكيد لا يوجد في هذه الدنيا ما هو أهم من وجود اسرة مؤمنة ايجابية يربط افرادها رباط عاطفي وثيق ، ولكن هل يعقل ذلك في زمن الماديات وطغيان الحضارة وثورة التقدم الهائلة في شتى المجالات.
ان العواطف هي من أكثر الروابط فعالية بين أفراد الأسرة، فالعاطفة تتأثر بالعوامل الاجتماعية وتنمو وتتهذب بالتفكير والتأمل ، كما أنه لها أثرها في تنظيم حياة الافراد وتوجيه سلوكهم. ولا شك في أن الأسرة مسؤولة عن سلامة الأطفال النفسية .وان انحراف الاطفال وشذوذهم يكمن في عدم الاستقرار العاطفي بين الآباء من جهة، وبينهم وبين الأبناء من جهة ثانية أو بين الأبناء أنفسهم.
إن عدم رعاية الطفل والاهتمام به وحرمانه من المحبة والعاطفة يؤدي إلى انعزاله عن اسرته وسوء الظن بها، مما يسبب في تعقيد نفسيته وهروبه من الواقع المؤلم الذي يعيشه و يسهم في سوء تكيفه الاجتماعي .أما إذا ألف الطفل من والديه قدراً كافياً من الحب المتزن، فإنه لن يتوانى عن المشاركة في شتى أمور الأسرة، ومن ثم يصبح من العناصر المقبولة اجتماعياً بسبب هذه العاطفة المتوازنة التي كفلت الأمن والطمأنينة له. اذا عجز الآباء عن تأمين هذا الجو العاطفي، فلا مجال للتحدث عن أطفال أسوياء.

   من :    السعودية

   حسن

   مقال رائع ,, جزاك الله خير
سبحان من أنزل الرحمة بقلب الطير فعمل بها , وسبحان من أنزل الرحمة بقلب الحيوان فعمل بها , وسبحان من أنزل الرحمة بقلب الأنسان فقل من عمل بها ..
اللهم أنزل الرحمة بقلوبنا .. وأجعلنا من الراحمين والمرحومين ..

   من :    السعوديه

   $حنين الشوق$

   جزاك الله خيرا احب ان اذكر ان الوالدين اطفالهم امانه بأيديهم فاليكزنز قدوه حسنه لهم

   من :    السعوديه

   عفوك ربي ارجو

   جزاك الله خير

   من :    الجزائر

   mina80

   لقد عرفت علاقة أفراد الأسرة بعضهم ببعض بأنها علاقة مقدسة بين البشر ، غير أن هذه العلاقة أُضعِفت في الوقت الحاضر بسبب وسائل التكنولوجيا الحديثة التي قللت من الالتقاء وجهًا لوجه مما جعل التعبير عن العواطف يشوبه القصور وعدم الإشباع لكل أطراف الأسرة، وفقدان الاطفال للإحساس والمشاعر الأبوية عند الطفولة، وغياب مفردات الحنان ككلمات الحب التي من المفترض أن ينادي بها الأبوان أبناءهما يؤدى بالطفل الى اللجوء خارج اسوار هذه الاسرة كي يشبع عواطفه ، وهنا تكمن الخطورة والتي لا يشعر بها الآباء إلا بعد فوات الأوان ،وعلى الآباء ان يتداركوا ذلك ويتفاعلوا مع ابنائهم وان يتدربوا ويدربوا الأطفال على إظهار المحبة لتصبح مودة ظاهرة .كتداول الألفاظ العاطفية (أحبك يا أبي)، و«أنا أحبك يا بني»، وتبادل الهدايا في المناسبات والتخطيط للبرامج العاطفية كتبادل الأحاديث على مائدة الطعام وفي النزهات . كما يمكن للأب ألا يستخدم المفاتيح عند الدخول الى البيت ، والتعود على قرع الجرس حتى يتهيأ الأولاد لاستقباله .فيجعل ذلك العاطفة بين افراد الأسرة متصلة حتى عند الكبر؛ خلافًا لما يفعله بعضهم عندما يأتي من الخارج، فيتجه إلى غرفة نومه دون أن يرى أحدًا من أبنائه أو يسأل عنهم، مما يولد عندهم الانفصال العاطفي الذي يؤدي فقدانه إلى بداية اتجاه الابناء الى الضياع .كما أن علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم بابنته فاطمة الزهراء تمثل النموذج الأكمل والمثل الأعلى في معاملة الآباء للأبناء فلنقتدي به جميعا حتى نحافظ على أسرنا ولا نضيع أبناءنا.

   من :    السعوديه

   همس.

   نعم ان ما يقرب النفوس ويسعد الارواح ويهذب الاخلاق الحب الصادق المفعم بروح الاخلاص والرحمه ان من يتأمل في سيرة النبي الكريم وعطفه وشفقته فإنه يخجل من نفسه ومن اسلوبه حتى وان كان هو من الراحمين العاطفيين الا انه لايصل لدرجة حب ومشاعر النبي فهو يحمل مشاعر رائعه فربنا من رباه وعلمه وهذا غيض من فيض اذا كانت هذه رحمه وحب بشري يخرج من انسان ويكون له وقع واثر في النفس فكيف بمالك الاكوان وفي الحديث ان الله انزل جزء من رحمته من 99 جزء فبه يتراحم الناس والحيوانات وكل مافي الارض فهذه الرحمه التي وسعت كل شئ لو عدمناها لتهنا في الارض ولاسرتنا شهواتنا الاجمل من ذلك انك ترى هذه المحبه التي تغدقها وترسلها تلك النظرات الحانيه من الام العطوف الحنون لابنها وانظر لتلك النفوس التي حملت احاسيس ومشاعر غريبه لااحد يستطيع وصفها لذلك الاب الذي يعطي اولاده كل مايملك ليراهم بأحسن حال ومكانه لقد رأيت مشهد اسرني واحسست بدهشه عارمه للبؤةالاسد تتبنى غزاله صغيره بعد ان هربت الام من الخوف من هذه اللبؤه فتعطيها وتغدق عليها من الحنان وتحضر لها الاكل الغريب انها تبحث معها عن امها لتعطيها الحليب فكما هو معروف ان صغير الغزال لايستطيع ان يعيش يوم واحد من دون حليب ووالله لو ترون اللبؤه وهي تتضور جوعا وتفضل الجوع على ان تأكل الغزاله ما السبب ياترى اتراه غير الحب والمشاعر التي حملتها تللك البؤه للغزاله الصغيره كذلك مشهد اخرلصغير الماعز عندما يبحث عن الحليب ويذهب كيف ترى الام تداعبه اتراه شئ غير الحب لا والله فما بالنا نحن البشر ما نعرف تلك الاساسيات والحاجيات التي اذا فقدناها فقدت الحياه طعمها جزاكم الله خيرا

   من :    الجزائر

   abdelghani

   لقد خلقنا الله جميعاً بدافع طبيعي للبحث عن علاقة بالآخرين والتفاعل معهم هذا التفاعل الذي يعتبر امر حتمى ليس فقط لإشباع الاحتياجات الجسمية من مآكل ومشرب.. ولكن من أجل ما يسببه من ارتياح. فحاجة الطفل للحنان ولوجود الأبوين لا تقل أهمية عن حاجته للطعام..
ولا بد ان يكون تواجد الأبوين بقوة في حياة الأبناء فليس كافيا على الإطلاق أن يكون الأبوان والأبناء تحت سقف واحد وإنما هناك حاجة للمشاركة في كل شيء، فيشعر الاطفال بأن هناك من يسندهم وينصحهم ويهتم بشؤونهم عند الحاجة كما ان مشاركة حياة الطفل عن قرب ينمي لديه الكثير من الأمور الايجابية ويعلمه ضوابط العلاقات الاجتماعية. وهنا يتوجب على الأبوين أن يشاركا اولادهم من حيث اللعب معهم وإبداء الملاحظات الايجابية حول الدمى التي يختارها الطفل ومشاركتهم اللعب بها في بعض الأحيان ليشعر الطفل بالامان ، وهذا يعني الاستقرار والمشاركة في الحياة عن قرب.
وان غيابهما هو المسبب الأول لكل أو معظم المشاكل والعقد النفسية التي تصيب الأطفال في الصغر وتبقى معهم طيلة فترة حياتهم كما ان الابتعاد العاطفي للأبوين عن الأبناء يعتبر
من العوامل القوية التي تشعرهم بأنهم مرفوضون في الحياة وبالتالي يعيشون في دوامة لا نهاية لها

   من :    مصر

   أيمن السيد عبدالمقصود أنور

   شكر الله للدكتور عبد العزيز الاحمد على هذة الكلمات الطيبة ونسئل الله ان ينفع بها كل من تابع هذا البرنامج الطيب ايجابيون لكل أسرة وان ينعكس هذا النفع على من حولهم .
الحب لا حياة بدون حب وعطف بين أفراد الاسرة والحب فى الله بين الاصدقاء وان المجتمع المسلم هو من خير المجتماعات على وحه الارض وذلك لما يحثنا به ديننا القيم وما أمرنا الله ورسوله فى القراءن والسنة النبوية المطهرة .فاللهم أملى بيوت المسلمين حب وخير وبركة وسعادة واجعلها ياربى أسرة مباركة نافعة لمجتمعها وأمتها وجعلها من خير أمم الارض الى يوم الدين .اللهم أعزنا بالاسلام واعز الاسلام بنا أمين .

   من :    السعودية

   بسمة أمـــل

   جزاك الله كل خير
ووفقك لما تحبه وترضاه بصراااااحه مقال جداً راااائع

   من :    السعودية

   ام سيف

   للأسف نحن مجتمع لايعرف معظم نسائه ولا رجاله التعبير عن العواطف وبالتالي يأتي فهم كل منهما للآخر خاطئاً كونهما يجهلان أن العواطف ثبث بطرق شتى وعلى مدار اليوم عبر كلمة حلوة ونظرة حانية ومشاركة على طعام وتعطير لمكان سيجمع الاثنين وإشعار بالشوق وتقدير وتسامح ومساعدة عند التعب والإعياء وتذكير في قمة الانشغال العاطفة ليست لحظة حاسمة بل هي أجراس أحاسيس داخلية تنبه المشاعر كل الوقت وتملي على الإنسان تصرفاته مع الآخرنحن مجتمع رقيق الاحساس ومن شفافيته تجد أغلبه شعراء ولكننا بحاجة لإعادة تأهيل مشاعرنا فقط وأن نتعلم أبجدية المشاعر فلغة العاطفة لايتقنها الجميع مع أن تعلمها متاح في كتب وإعلام وموروث والعاطفة الصادقة خير معلم وأعظم مدرسة، فمتى نتخلص من تلك الأمية ونتواصل بلغة العواطف والاحساس.

مقال رائع جزاكم الله خيرا ونفع بكم .

   من :    السعودية

   طالبة

   حلقت بنا عالياً في عهده صلى الله عليه وسلم وماربى الأمة عليه بالتطبيق العملي لهم

والله لو سلكنا منهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهله وأسلوبه في معالجة الأخطاء ستزول كثير من المشكلات في المجتمع
عاطفة وحب بتوازن
اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراُ

   من :    السعودية

   سمية

   شكرا لك شيخنا الفاضل على هذه الكلمات الرقراقة العذبة .. وهذا الوصف الجميل لصاحب القلب الرحيم نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فقد كان في سيرته قدوة عطيمة لينبوع من الحنان تدفق بين جنبتاته صلوات الله عليه فربى أتباعه ومحبيه على الرحمة والمحبة فنشأجيل الرحمة الذي ملأ الأرض عدلا ورحمة ونورا ..
ما أحوجنا لأن نجعل الرحمة والمحبة نبراسا نحمله بين أضلعنا ننير به لكل من حولنا أنوار الحب والحنان ليزيد تكاتفنا ونحقق مفهوم الجسد الواحد لأمة الحبيب ( صلى الله عليه وسلم ) ....

   من :    مصر

   محمد مهنا

   نعم صدقت و ادعو الله معك اللهم اجعلنا منهم و من المتحابين في جلالك
و ممن يحبهم الله و رسوله الذي قال الله عنه و بالمؤمنين رؤوف رحيم

   من :    السعودية

   آسية الحدادي

   اللهم اجعلنا منهم يا حي يا قيوم ..


اللهم آمين ..

ما أجمل تلك الكلمات ..

وما أروعها حقاً إن طبقت ..

يااارب

الحب والحنان والعاطفة فضل منك فيا واسع الفضل أنزل على بيوت المسلمين السكينة والحب والوئام ليعيشوا لحظات الدنيا جناناً مصغرة ...

حقيقة عندما قرأت الكلمات أحسست بإحساس جميل جدددداً ..

بارك الله فيك ياشيخنا الفاضل وأسكنك جنة الفردوس الأعلى ..


نريد المزيد من تلك الكليمات لتعلوا ثقافتنا عن تلك الخصلة التي غابت عن بعض البيوت المسلمة وللأسف ..



دوماً إيجابيون ومبدعون ..

دمتم في حفظ الله ورعايته ..

   من :    السعوديه

   الصبر مفتاح الفرج

   فداك أبي وأمي يارسول الله نعم القدوه و المربيي ،
مقالة رائعه تحتاجها كل أسرة تسعى لإيجابيه أفضل،
جزاكم الله خبراَ

   من :    السعودية

   ام الدعاة 2

   جزاك الله خيرا ياشيخنا فلن اجد بعد هذا الكلام تعليقا فقد كفيت ووفيت نعم كم نفتقد لتلك العاطفة الجياشة والحب المتدفق الذي يمتلكه افضل البشر بابي هووامي ونسأل الله ان نصل لتلك العاطفة عاطفة الرسول الحبيب عليه افضل الصلاة والتسليم

   من :    المغرب

   اكرام كريطة

   عندما تجيش بعض العواطف في أعماق القلب من حزن وأسى، وفرح وسرور، ورحمة ورأفة، وتهَيج فتغدو سُحبا متراكمة؛ فإنها لا تلبث أن تنهمر بوابل من الدمع عبر العيون. فالآلام والهموم، والفراق والوصال والحب والأشواق، والآمال والتطلعات.. جميعها تثير شَجَنَ البكاء عند أولي المشاعر المرهَفة ممن سعدوا بمحبة الرفيق الأعلى في رياض القلب وآفاقه، وتستدرّ دموعهم، ولكن ما من شعور تجود له عيونهم بغزير دمعها كمثل الشعور بالخوف من الله ومهابته، وإجلاله وتوقيره. أما الدموع الأخرى، فهي تنحدر من ماهية الإنسان الجامعة لجانبي الجسد والروح؛ فهي طبْعية، شائعة، لا تَمُتّ إلى أنّات الضمير وأشجانه بصلة، ولا تبلغ مرتبةَ الدمع السامي أبدا.
شكرا للشيخ الكريم على هده المقالة الرائعة

    المعروض: 126 - 150      عدد التعليقات: 168

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 



دثار العواطف .. وغيث المشاعر