الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

دثار العواطف .. وغيث المشاعر
بقلم:   د. عبد العزيز الأحمد  

أيها الكرماء،
أبغوني حباً بدون عاطفة .. رجلاً أو امرأة .. شاباً أو فتاة .. طفلاً أو طفلة .. بل حيواناً أو طيراً أو نباتا!
الكل في هذه الدنيا، لا يعيش إلا بالقلب المملوء بالرحمة، المفعم بالأحاسيس والشفقة، الناضح بالحب، وهذا الملمح السامق أشار إليه صاحب الكمال العاطفي ومالك غيوث المشاعر (محمد صلى الله عليه وسلم) بأبي هو وأمي .. إذ نراه مرة يذكر لصحابته هذه المعاني، وهو يرى الناقة التي ترفع حافرها لتأوي ولدها، إنها رحمة جبلية فطرها الله فيها، وقد رأيت بنفسي من ذلك عياناً، حيث مررتُ ببعض المواشي في قمة البرد، فرأيتُ الأم تجلس قبالة الهواء الشمالي البارد جداً وتجعل ولدها من ناحية الجنوب ليدفأ أكثر، وحين سألتُ راعيها قال لي: إنها بذلك تدفئ ولدها خلفها!

وتزداد الفيوض وبلا وطلاً، ويزهر روض الحياة ويعبق أريج المشاعر ويحيل الجو طيباً وعنبراً.. حينما يربط إمام الرحماء (محمد صلى الله عليه وسلم) مشهداً درامياً لأم ألزمت ولدها بصدرها وهي تبكي، سائلاً صحابته: أترون هذه طارحة ولدها في النار؟؟ ويأتي الجواب بـ لا لا، وألف لا! فيطلق حينها بأبي هو وأمي تصريحاً عالياً: والله .. إن الله لأرحم بعباده من هذه بولدها! حينها يصمت الكون رهبة ودهشة وعجباً من فيوض الرحمات الربانية، إنها رحمات الله سبحانه للحياة، غير أن رحمة الله بعباده تليق بجلاله وكماله، ليست كرحمة البشر بعضهم مع بعض ..

ويستمر التحليق في عالم العاطفة الجياشة والمشاعر الرقراقة بين الحبيبين الزوجين برباط غليظ، وبين الوالدين والأولاد بأسلوب حفيظ، فيتألق عندهم قمر المحبة بأنوار المودة والقرب، وتنساب بينهم تيك المشاعر مقطرات تبل شفاها جافة، وماء يبرد كبوداً حرّى .. إنها في أحد لحظات الزمان التي يقف لها مكبراً ومهللاً ومتعجباً .. موقف حب بين النبي صلى الله عليه وسلم وإحدى زوجاته حين يلتحف أعضاء الأسرة دثار العواطف ليدفئ قلوبهم، ويواريهم عن الناظرين بشكل أجمل، وتناسق أكمل، حينما غرف لها من وداد قلبه الظاهر غرفات الحب والوداد، يشاركها الاغتراف من إناء واحد وهما يغتسلان معاً، ثم يتغير المشهد حينما يحمل تلك الزوجة الصغيرة ويلامس خدها خده وقد حملها على كتفه تشاهد ملاعبة الأحباش وهو فرح جذلان..

وموقف آخر للحب بين النبي صلى الله عليه وسلم وأحد أسباطه، يقول أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت أذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول الله أخذ بيديه جميعًا بكفي الحسن أو الحسين، وقدماه على قدم رسول الله ، ورسول الله يقول: ارقه ارقه، قال: فرقى الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله ثم قبله، ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبّه!
 
وتتدفق غيوث المشاعر وتهل على أرض الصحابة فتسقيهم من مائها الزلال، وتزهر منها خضرة تسر الناظرين، وتأسر العابرين..في قصة للنبي صلى الله عليه وسلم مع الزهراء ابنته رضي الله عنها، ترويها لها الطاهرة عائشة رضي الله عنها قائلة: ما رأيت أحداً أشبه حديثاً وكلاماً برسول الله صلّى الله عليه وآله من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه أخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت فقبلته وأخذت بيده فأجلسته في مكانها..

خجلاً من نور طلعتها      تتوارى الشمس في الأفق
وحيـاء من شـمائـلها      يتغـــطى الغصن بالـورق

فأين من هذا وذاك الأم أو الأب الذي لم تصدر منهم يوماً كلمة حلوة، أو لمسة حانية، أو مسحة رقيقة، والوالدان كما بذلا الرعاية والحماية، فمن باب أولى أن يبذلا المودة والحب، وكم انحرف شاب وسقطت شابة بسبب غياب هذا التعامل من الوالدين، وكم أتعجب لما أشاهد أسرة سلبت هذه المشاعر والفيوض فأجدبت أرضهم من زهرها ورحيقها، وأحالوا بينهم قسوة وغلظاً وحريقاً .. بينما السيرة العطرة تبين لهم المنهج الجميل في إظهار المشاعر لبعضهم ..
 
مشاهد ومشاهد .. مواقف وصور .. في تلك البيوت المؤمنة الإيجابية، التي تبين لكل مسلم ومسلمة أهمية العواطف وضرورة بثها في الحياة الأسرية والمجتمعية، وما العلاقات فيما بين الناس –سيما الأسرة- إلا عاطفة قلب تحكي الأم، ولب عقل يحكي الأب، مع توازن جميل بينهما، يجمع القلب بالعقل فيخرجان متكاملين حانيين كأرض فيحاء أصلها ثابت راسخ وتسمق في السماء شجراً وثمراً، وروحاً وطيباً، يستظل بها أفراد الأسرة ومن حل معهم أو قريباً من دارهم، فهنيئاً لمن أعطاهم هذا الخير، وورثهم هذا الدثار، ومنحهم تلك الطيوب، اللهم اجعلنا منهم يا حي يا قيوم ..

 



              

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 168

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 

   من :    السعودية

   غاليه

   بسم الله الرحمن الرحيم..
كلام يلامس شغاف القلوب..
ويثبت ان من تمسك بسنة الرسول نجح في دنياه واخرته..
حقا دنيننا كـــاااامل.

   من :    السعودية

   smile

   جزاك الله خيرا يا شيخ

   من :    الصين

   kadega2010

   بارك الله فيك يا شيخنافنحن بحاجة لتلك العواطف والمشاعر خصوصا في وقتنا الحالي

   من :    السعودية

   مشعل2002

   الحب والتعاطف بين افراد الاسرة يجعل للحياة معنى وقيمة

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   علينا أن ندرك تماما مدى أهمية الحب والتعبير عن المشاعر لأبنائنا وبناتنا وأسرتنا وأن التقصير في ذلك ينتج عنه الشعور ب الحرمان العاطفي والذي قد يظهر أثره على المدى البعيد بصور لا يمكن معها المعالجة أو التصحيح

   من :    مصر

   بسام الامير

   ازا اردنا ان نعرف قيمه شئ فلابد ان نتخيل انه ليس ملكنا ولا نستطيع ان نملكه فماذا ستشعر
فالابناء نعمه كبيره لا يعرف بقيمتها الا من حرم نعمه الانجاب
ربما كنت لا اعرف قيمه كلمه بابا قبل ان اتزوج او حب ابى لى وخوفه على الا بعد ما اصبحت أب وصدق القول انهم فلذات اكبادنا فكيف لا نرحمهم ونحبهم
وان كنت اشتركت بالبرنامج لاجل التغير فالسبب حبى لهم وخوفى ان اقسو عليهم واحرمهم من اشياء ربما حرمت منها كنت اتمنى ان اجدها فى ابى وامى
فان الاوان لنسير على خطى الحبيب ونتخلق باخلاقه فلن نجد قلب احن من قلب النبى على ابنائه وعلى زوجاته بل وعلى العالمين جميعا

   من :    السعودية

   حلا15

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع جدا رائع
جعله الله في موزينه .
/لقدكان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوالله واليوم الاخر وذكرالله كثيرا/
لذلك وجه القران المومنين الى أن يتخذوا رسول الله أسوةحسنه لهم في جميع حياتهم.

   من :    china

   saidi52

   لكأني ألحظ اثر الاسلام في تحقيق هذه العاطفة جلياحين نقارن موقف عمر بن الخطاب يوم ان دفن ابنته وهي حية يوم ان كان في الجاهلية ولا يتأثر قلبه وهي تزيل التراب عن لحيته وكيف صيره الاسلام بعد ذلك رقيق القلب حتى انه كان يحمل هم الدابة في العراق هل لها طريق ام لا اجل هو الاسلام دين الرحمة الذي زرع الرحمة بين اتباعه لان الرب رحيم والرسول بالمؤمنين رؤوف رحيم "ولا يرحم الله من عباده إلا الرحماء ""ولا تنزع الرحمة إلا من شقي"او كماقال النبي صلى الله عليه وسلم

   من :    فلسطين

   دمعة القدس

   الحب سر الحياة و عماد الأسرة و هو منبع الثقة ثقة الزوج بزوجته و ثقة الإبن بأبيه و أمه و ثقة النفس بحب و رحمة ربها عز وجل
فلكي تنجح الأسرة لابدأن تشرب من نهر المحبة و العواطف التي تظهر بحب و تفاهم الزوج مع زوجته و ينمو بحب الأم و عطفها على طفلهاو يترعرع بحب الأب لأولاده و مداعبتهم و ملاطفتهم بمحبة و يكبر بحب الإبن لأبيه و أمه و احترامه لهما و تقديرهما و يتجلى بجلسة الوداد و المحبة بين أفراد الأسرة
حقا الحب و العواطف هي منبع السعادة الأسرية و التكامل العائلي

   من :    مصر

   ام مازن

   بورك فيك شيخنا الكريم واعز مقدارك

تقوم العواطف والمشاعر بالدور الأساسي والأعمق بناء العلاقات الإنسانيه بين الناس واذا استطاع الفرد ان ينميها داخله استطاع بذلك غزو قلوب الجميع
وقد تقوم هذه العواطف التى تؤثر (فى الناس) على بعض الاعمال البسيطه
منها الابتسامة الصادقة قال عنه عبد الله بن الحارث رضي الله عنه:"ما رأيت أحداً أَكثر تبسُّماً مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم"وفيها ثواب عظيم َتبَسُّمكَ في وجهِ أخيكَ لكَ صدقة"
ومنها بذل المعروف وايضا قضاء الحاجات وكذا الكلام الطيِّب الليِّن ومنها المخالطة والتباسط وايضا قال(ص) تهادوا تحابوا" .... وغير ذلك مما يزيد المحبه بين الناس

اما المحبه والعواطف (بين الزوجين)
العواطف بين الزوجين كاساس البيت لايصلح البناء الا عليه وتنعم الاسره جميعها به وهو شئ بسيط لا يكلف صاحبه شئ فقط ينبع من القلب وفقدانه مؤشر خطير لازياد الحالات النفسيه وانحراف الشباب وازدياد معدلات الانتحار والطلاق وهذا ليس بسبب واقع الحياه وانما بسبب الازمه العاطفيه
وقد كانت تلك المحبه بين الصحابة وبعضهم وبينهم وبين النبى محمد (ص)وهذا عروة بن مسعود الثقفي يصف لقريش ما رآه من حب الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أيْ قوم، والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ووالله ما رأيت ملكًا قط يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمدٍ محمدا". وكان النبى (ص) يحب ازواجه وخص بحبه السيده عائشه التى كان يلاطفها وتارة يشرب من مكان فمها واخرى يسابقها وغير ذلك

وهناك كثير من العوامل الايجابيه التى تملك قلب الزوجه لزوجها كرسالة حب 0 شراءهديه بسيطه او باقة زهور 0تخصيص وقت لها 0 والثناء عليها وعلى مظهرها 0 الغيره 0 التغاضى عن زلاتها 0الدعابه 0والاعتذار اذا اخطا 0النقاش والحوار الهادئ اليها الى غير ذلك من الامور غير المكلفه

اما ما على الزوجه لتزيد تلك العواطف فى البيت
طاعة زوجها تحفظه فى ماله وولده وعرضه والاهتمام بمظهرها وحب اهله والاهتمام بالاولاد وتجميل البيت دائما وتكون دائما عند حسن ظنه ولا تخالفه رأيا بل تبدى رأيها فى الوقت المناسب

ايضا تلك المحبه بين الوالدين والابناء فى غاية الاهميه اذ تحافظ على قوام الاسره وهدؤها ولا تجعل الابناء يقوموا بالبحث عن البديل لمن يحبهم كرفقاء السؤ وهذا يقوم فى البدايه على التربيه الاسلاميه ونشرالعواطف فى الاسره ياسس جيلا مستقيما بعيدا عن الامراض النفسيه التى تهدم مستقبلهم


وهذه المحبه لها بعض التاثيرات الايجابيه منها
1-تاثير الزوج على زوجته من حيث طاعتها له
2-سهولة طاعة الابناء لابائهم
3-تاثير الاباء لتفهيم ابنائهم عند اتباعهم لسلوك خاطئ
4-نشرالامن والامان والسعاده فى البيت
5-احتواء الوالدين لابنائهم من المؤثرات الخارجيه

   من :    مصر

   مروه احمدعبدالعزيز

   بالتأكيد لا يوجد في هذه الدنيا ما هو أهم من وجود اسرة مؤمنة ايجابية يربط افرادها رباط عاطفي وثيق ، ولكن هل يعقل ذلك في زمن الماديات وطغيان الحضارة وثورة التقدم الهائلة في شتى المجالات.
ان العواطف هي من أكثر الروابط فعالية بين أفراد الأسرة، فالعاطفة تتأثر بالعوامل الاجتماعية وتنمو وتتهذب بالتفكير والتأمل ، كما أنه لها أثرها في تنظيم حياة الافراد وتوجيه سلوكهم. ولا شك في أن الأسرة مسؤولة عن سلامة الأطفال النفسية .وان انحراف الاطفال وشذوذهم يكمن في عدم الاستقرار العاطفي بين الآباء من جهة، وبينهم وبين الأبناء من جهة ثانية أو بين الأبناء أنفسهم.
إن عدم رعاية الطفل والاهتمام به وحرمانه من المحبة والعاطفة يؤدي إلى انعزاله عن اسرته وسوء الظن بها، مما يسبب في تعقيد نفسيته وهروبه من الواقع المؤلم الذي يعيشه و يسهم في سوء تكيفه الاجتماعي .أما إذا ألف الطفل من والديه قدراً كافياً من الحب المتزن، فإنه لن يتوانى عن المشاركة في شتى أمور الأسرة، ومن ثم يصبح من العناصر المقبولة اجتماعياً بسبب هذه العاطفة المتوازنة التي كفلت الأمن والطمأنينة له. اذا عجز الآباء عن تأمين هذا الجو العاطفي، فلا مجال للتحدث عن أطفال أسوياء

   من :    مصر

   soad

   والله كثيرا ما نسال هل المجتمع سىء ام الشباب سىء وقد اختصرت الاجابه دكتورنا الفاضل فى كلمه واحده وهى اعظم الكلمات الحب ماء يصفىء النار عند ثورات الغضب والعنف والبلاده داخل بيوتنا كلمه تجعل من الارواح الفارغه امل واطمئنان
أ عتقد أن كل هذه الاحتياجات يفتقدها نسبة كبيرة من شبابنا وفتياتنا وهذا يرجع لسؤا فهم وإدراك الآباء بمسؤوليتهم تجاه أبنائهم وبناتهم للأسف حيث وضعو اعتبارا وتقديرا للمادة والعرف ونسو أو تجاهلوا بكل بساطة مدى احتياجات أبنائهم لهم حيث لا تكمن الاحتياجات في المادة فقط نسو أنهم يحتاجون لمن يستمع إليهم لا لمن يملي عليهم الأوامر
عموما اجزم متى ما وفرنا هذه الاحتياجات لأبنائنا ولكن باتزان حتما سيكون لدينا شباب واعي مدرك لوا جباته ودور ه الأمثل في هذه الحياة يقودون المجتمع نحو الأفضل لذلك لابد من توعية المجتمع وتعليمه فنون الحوار الهادف الذي ينتج عنه بإذن الله احتواء وتقبل لشبابنا وفتياتنا وبالتالي شباب فعال فى الامه

   من :    مصر

   فايزة امين حسن

   لا حياة بدون حب وعطف بين أفراد الاسرة والحب فى الله بين الاصدقاء وان المجتمع المسلم هو من خير المجتماعات على وحه الارض وذلك لما يحثنا به ديننا القيم وما أمرنا الله ورسوله فى القراءن والسنة النبوية المطهرة .فاللهم أملى بيوت المسلمين حب وخير وبركة وسعادة واجعلها ياربى أسرة مباركة نافعة لمجتمعها وأمتها وجعلها من خير أمم الارض الى يوم الدين .اللهم أعزنا بالاسلام واعز الاسلام بنا أمين .

   من :    السعو\يه

   *أبو ياسر*

   بارك الله فيك يا شيخنافنحن بحاجة لتلك العواطف والمشاعر خصوصا في وقتنا الحالي

   من :    مصر

   ام سيف الدين

   جزاك الله خيرنا ياشيخنا ومعلمنا لا ادرى اى تعليق يمكن ان يقال بعد ذالك فقد اوفيت واجزيت
ولكن بنظره من حولنا نجد فعلن اننا لدينا كثير من دثار المشاعر والعواطف ونحتاج فعلن الى من يغيث مشاعرنا وياخذ بيدها لتخرج من بئر انفسنا كى تخرج الى النور فنحن تعودنا ان ناخذ بيد مشاعرنا السلبيه فى الاحزان لاظهارها ولكن لم نتعود ان ناخذ بيد كثيرا من مشاعرنا الايجابيه
فلو فتشت فى اعماق قلوبنا سنجد الكثير فلنتوقف لحظه وندعوانفسنا للتامل فى الخلق لانه من الاشياء المعينه على تفجير المشاعر ونحاول ان نعبر عنها مرة ومرات وبالتكرار سنصل ان شاء الله وبدعوة للحب و وقفه للتامل يتعود الزوج ان يلاقى زوجته ولو كل اسبوع بورده فهى لها معانى جميله تترجمها لها وتتعود الزوجه ان لا تفارق ابتسامتها لزوجهاابدا مهما لاقت من هموم
ويتعود الاب مهما لاقى من متاعب الحياه الا يهمل تقبليل اولاده واجلاسهم بجوارهم واللعب معهم واخبارهم انه يحبهم ويقدرهم فهم منه وامتداد له
فهل نعجز ان نكون مثل جزع النخله التى سمع لها انين لفراق رسول الله
اليس لنا فى الصديق رضى الله عنه اسوة لقوله شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت اليس فى اسلامنا قمه الحب قمه العواطف قمه المشاعر

تلك اشياء بسيطه لكن تصل بنا الى جنه صورها لنا شيخنا ومعلمنا جزاه الله خيرا فى مقاله

   من :    فلسطين

   نجاح

   العاطفة لا نقراها في الكتب او نسمعها من النس فقط ولكن علينا ان نشعر بها وان نشعرها لغيرنا

   من :    فلسطين

   نانا2

   كثير من الناس لا يعرفون طريقة اظهار مشاعرهم وعواطفهم تجاه الاخرين ....ولكن انا بنظري ان البسمة والكلمة الطيبة البسيطة هى اسهل طريقة للوصول الى قلب الاخرين واحتواؤهم

   من :    سوريا

   نزار

   الرحمة منهج نبوي شريف و العاطفة بين الأم و أولادها تأدي الى حسن التعامل و هكذا فأنصح من الكل أن يتعاملو برحمة و عاطفة

   من :    السعودية

   نوره2

   صور رائعة لخير البشر محمد صلى الله عليه وسلم تتجلى فيها دروس وعبر لمن اغفل العاطفة
فمشاعر المحبة هي غذاء القلب والجسد
وبالحب تكتسي الأرض خضارا وتزهر وردا
وبالحب تحلو لنا الحياة وتتلون بألوان زاهية
وبالحب تموت الأحقاد

   من :    مصر

   رجاء فكرى

   الله ينور على حضرتك با دكتور كنت دائما احدث نفسى عندما تقابلنى مشكلة طالبة بحكم عملى - - او عند قراءة حادثة معينة و اشاهد الجانى و كان اولادى يتهكمون علية عندما كان فى بعض الاحيان يصعب علية الجانى و اقوللهم انكم لا تعلمون شيئا - - - هذا الجانى يستحق العقاب وقبله اسرته تستحق الف عقاب لان هذه الاسرة لم تقم بدورها الاساسى فى التربية - - فى هذة الايام يلقى البعض التهم على الحالة الاقتصادية و يقولون انها هى من اسباب انحراف الابناءاو الناحية التعليمية و لكن افول ان السبب الرئيسى هو غياب الدين - - من ارعون سنة و انا طفلة اتذكر ان لنا جيران كثيرين فقراء غير متعلمين و لكن كانوا يعلمون اساسيات دينهم فكنت تشاهد احترام الاخ الكبير و تقدير الاب و حسن التعامل مع الجيران فاينما وجد الدين وجدت الرحمة اما الان فبرغم حصول الانسان على اكثر مما كان يحلم فان الاسرة فقدت دورها الاساسى و هو الاشباع العاطفى لافراد الاسرة - - تجد الاب فى دنيا ثانية مشغول بعمله ولا يتذكر ان يجمع اسرته فى نزهة ترفه عنهمفلاب هو السلطه الامنه بوجوده ينبعث داخل الاسرة الاحساس بالامان و الفخر فهو بحنانه على ابنائه الذكور يشعرهم بالقبول و الثقة بالنفس و القوة و حنوه على البنات و هذا هام جدا جدا للبنات لان البنت بطبيعتها جياشة العواطف و خاصة عواطف الاب و اذا حرمت منها من الممكن ان تبحث عنها فى مكان اخر و بطبية الحال لن تجده و سوف يعرضها ذلك للسقوط احيانا فى شرك انسان مستهتر و خاصة اذا توفرت ظروف اكثر سوءا فى الاسرة - - و كذلك الام التى تقوم طيلة النهار بالصراخ من اولادها و الضرب لا هم لها سوى ان تخرج شحنة الغضب التى بداخلها و تصبها على اولادها مما تتسبب فى ان تجعل البيت مكان مقبض كريه - - بدل ما يكون البيت هو الملاذ و الراحة بعد يوم مجهد و شاهدت اكثر من مثل على ذلك عندما وجدت احدى الطالبات بتقولى انا بكره امى لانها تعمل كذا و كذا المشكلة ان هذة البنت و امثالها ممكن بسهولة ان تتعرض للانحراف - - او تكون ام سيئة جدا و الله اذكر انى شاهدت ام و هى قريبة لى ونتعلمة تضرب ابنتها الطفلة بخشبة غليظة من اجل انها لم تصلى العشاء و البنت كان صراخهالاخر الشارع و اذكر انى شاهدت اسرة باكملها يعايرون طفل لديهم حتى امام الغرباء بانه يتبول للارادى - - وهذا الطفل بعد ذلك ظل حتى اصبح شابا و هو يتهته فى الكلام لن اطيل عليكم اكثل من ذلك و لكنى اقول ان الاب الام ممكن يكونوا هم السبب فى انجاب ابناء مجرميين - - او اباب اسر فاشلين - - فليعلم كل اب و ام انه الى جانب الغذاء المادى فلابد من الغذاء النفسى للاطفال كما علمنا حبيبنا رسول الله عليه الصلاة والسلام - - حتى يكرمنا الله عز و جل بابناء برره صالحين ينفعون انفسهم ووطنهم - - و ايضا ينفعون الانسان نفسه فقد سمعت انه يوم القيامة و الحساب يفاجىء العبد باعمال طيبة رائعة فى كتابه فيستفسر عنها فهو لم يقم بها فيقال له ابنك فلان حج عنك او تصدق - - الى هذا الحد ابنائنا باعمالهم فى الدنيا و الاخرة سوف نجدها امامنا خيرا او شرا - اللهم يا حبيبى نجنا من شرور انفسنا و قدرنا على حمل رسالةتربية انائنا و لا تخزنا يوم العرض عليك و فى النهاية اوجه شكرى لهذا المنتدى الكريم الذى تناول موضوع هام جدا لاصلاح مجتمعنا و تحياتى للاستاذ الدكتور كاتب المقال جزاه الله خيرا

   من :    السعودية

   كوكب دري

   مقـــــــــال رائع كلمات تدق على الوتر ، كلمات وحروفواسلوب جعلنا نحلق في سمــــاالحـــــب والود ،مواقفاجعلتنا نتفكر في واقعناو حالنا ،مقال رائع يا دترونا الفاضل جزيت خير الجزاء والله كلمات وحروف تجعل القلوب تفكر في حالها_

   من :    السعوديه

   منار جازان

   بارك الله فيك دكتورنا الفاضل وجزاك عماقدمت خير الجزاء
نعم ان الب البيوت ينقصه هذا العطف الذي هو اساس التألف ونحن في امس الحاجه اليه ..
بصراحه المقال رائع ومحفز...

   من :    مصر

   محمد محمد فوزي

   ماذا لو نزل الاب عن عليائه واحتضن ابنته وناداها حبيبتي او غاليتي؟
ماذا لو دعاها بين الحين والاخر للخروج معه لمطعم او مقهى وتجاذبا الحديث كصديقين لا كأب وابنته؟
ماذا لو فاجأها بهدية وغلفها برومانسية ومشاعر جياشه قبل تغليفها بورق السولوفان؟؟
ماذا لو امتدحها في لبس تلبسه وقال لها انتي بغاية الجمال؟
ماذا لو قال لها بعد طعام اعدته سلمت يداك حبيبتي وابنتي؟
الخ......
لن يخسر شيئا بل سيربح قلب ابنته ويحتوي مشاعرها الجياشة التي لابد لها ان تظهر
وهنا بدأ تحقيق وتطبيق سياسة الاحتواء
فقد احتوى ابنته واحتوى غريزتها االتي لابد لها ان تشبع ولو بعد حين.

   من :    السعوديه

   بندوري الأموره

   نتصور أحيانا أن العقول بين الناس متفاوتة وأن لكل شخص حجم معين من العقل , والصحيح أن العقول واحدة ولكن الاختلاف و التباين يكون في التفكير , وقد وضع العالم (إدوارد بوند) ست قبعات ملونه يرتديها الناس كل حسب تفكيره و سأذكرها مع ذكر ابرز صفاتها :



**التفكير المحايد ــــ يرتدي القبعة البيضاء :

ــ يجيب إجابات مباشرة و محددة على الأسئلة .
ــ ينصت جيدا , متجرد من العواطف .
ــ يهتم بالوقائع و الأرقام و الإحصاءات .
ــ يمثل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها .



**التفكير السلبي ــــ يرتدي القبعة السوداء :

ــ التشاؤم و عدم التفاؤل باحتمالات النجاح
ــ دائم ينتقد الأداء .
ــ يركز على العوائق و التجارب الفاشلة و يكون أسيرها .
ــ يستعمل المنطق الصحيح و أحيانا الغير صحيح في انتقاداته .



** التفكير الإيجابي ــــ يرتدي القبعة الصفراء :

ــ متفائل و إيجابي و مستعد للتجريب .
ــ يركز على احتمالات النجاح و يقلل احتمالات الفشل .
ــ لا يستعمل المشاعر و الانفعالات بوضوح بل يستعمل المنطق بصوره إيجابية .
ــ يهتم بالفرص المتاحة و يحرص على استغلالها .



** التفكير العاطفي ــــ يرتدي القبعة الحمراء :

ــ دائما يظهر أحاسيسه و انفعالاته بسبب و بدون سبب .
ــ يهتم بالمشاعر حتى لو لم تدعم بالحقائق و المعلومات .
ــ يميل للجانب الإنساني أو العاطفي و آرائه و تفكيره تكون على أساس عاطفي وليس منطقي .
ــ قد لا يدري من يرتدي القبعة الحمراء انه يرتديها , لطغيان ميله العاطفي



** التفكير المنضم ــــ يرتدي القبعة الزرقاء :

ــ يبرمج و يرتب خطواته بشكل دقيق .
ــ يتميز بالمسئولية و الإدارة في أغلب الأمور .
ــ يتقبل جميع الآراء و يحللها ثم يقتنع بها .
ــ يستطيع أن يرى قبعات الآخرين ويحترمهم و يميزهم .



** التفكير الإبداعي ــــ يرتدي القبعة الخضراء :

ــ يحرص على كل جديد من أفكار و تجارب و مفاهيم .
ــ مستعد للتحمل المخاطر و النتائج المترتبة .
ــ دائما يسعى للتطوير و العمل على التغيير .
ــ يستعمل و سائل و عبارات إبداعيه مثل ( ماذا لو , هل , كيف , ربما ) .
ــ يعطي من الوقت و الجهد للبحث عن الأفكار و البدائل الجديدة .

هذه الصفات لجميع القبعات باختصار مع العلم أن بعض الناس بإمكانهم ارتداء اكثر من قبعة في يوم واحد حسب المواقف التي يتعرضون لها .

ملاحظة / قد نحتاج أن نرتدي القبعة السوداء في أوقات كثيرة مثلا في الأمور التجارية عندما نحسب و نخطط للربح و الخسارة و تقييم المنافسين بالنسبة لنا و هكذا
وجزاك الله خير على المقال أرائع اللهم إجعله من موازين حسناتك

   من :    السعوديه

   رهف المحمادي

   نقول للعالم كله هذا النبي صلى الله عليه وسلم وهذا حبه لنحب كحبه ولنقتدي به

    المعروض: 101 - 125      عدد التعليقات: 168

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 



دثار العواطف .. وغيث المشاعر