الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

دثار العواطف .. وغيث المشاعر
بقلم:   د. عبد العزيز الأحمد  

أيها الكرماء،
أبغوني حباً بدون عاطفة .. رجلاً أو امرأة .. شاباً أو فتاة .. طفلاً أو طفلة .. بل حيواناً أو طيراً أو نباتا!
الكل في هذه الدنيا، لا يعيش إلا بالقلب المملوء بالرحمة، المفعم بالأحاسيس والشفقة، الناضح بالحب، وهذا الملمح السامق أشار إليه صاحب الكمال العاطفي ومالك غيوث المشاعر (محمد صلى الله عليه وسلم) بأبي هو وأمي .. إذ نراه مرة يذكر لصحابته هذه المعاني، وهو يرى الناقة التي ترفع حافرها لتأوي ولدها، إنها رحمة جبلية فطرها الله فيها، وقد رأيت بنفسي من ذلك عياناً، حيث مررتُ ببعض المواشي في قمة البرد، فرأيتُ الأم تجلس قبالة الهواء الشمالي البارد جداً وتجعل ولدها من ناحية الجنوب ليدفأ أكثر، وحين سألتُ راعيها قال لي: إنها بذلك تدفئ ولدها خلفها!

وتزداد الفيوض وبلا وطلاً، ويزهر روض الحياة ويعبق أريج المشاعر ويحيل الجو طيباً وعنبراً.. حينما يربط إمام الرحماء (محمد صلى الله عليه وسلم) مشهداً درامياً لأم ألزمت ولدها بصدرها وهي تبكي، سائلاً صحابته: أترون هذه طارحة ولدها في النار؟؟ ويأتي الجواب بـ لا لا، وألف لا! فيطلق حينها بأبي هو وأمي تصريحاً عالياً: والله .. إن الله لأرحم بعباده من هذه بولدها! حينها يصمت الكون رهبة ودهشة وعجباً من فيوض الرحمات الربانية، إنها رحمات الله سبحانه للحياة، غير أن رحمة الله بعباده تليق بجلاله وكماله، ليست كرحمة البشر بعضهم مع بعض ..

ويستمر التحليق في عالم العاطفة الجياشة والمشاعر الرقراقة بين الحبيبين الزوجين برباط غليظ، وبين الوالدين والأولاد بأسلوب حفيظ، فيتألق عندهم قمر المحبة بأنوار المودة والقرب، وتنساب بينهم تيك المشاعر مقطرات تبل شفاها جافة، وماء يبرد كبوداً حرّى .. إنها في أحد لحظات الزمان التي يقف لها مكبراً ومهللاً ومتعجباً .. موقف حب بين النبي صلى الله عليه وسلم وإحدى زوجاته حين يلتحف أعضاء الأسرة دثار العواطف ليدفئ قلوبهم، ويواريهم عن الناظرين بشكل أجمل، وتناسق أكمل، حينما غرف لها من وداد قلبه الظاهر غرفات الحب والوداد، يشاركها الاغتراف من إناء واحد وهما يغتسلان معاً، ثم يتغير المشهد حينما يحمل تلك الزوجة الصغيرة ويلامس خدها خده وقد حملها على كتفه تشاهد ملاعبة الأحباش وهو فرح جذلان..

وموقف آخر للحب بين النبي صلى الله عليه وسلم وأحد أسباطه، يقول أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت أذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول الله أخذ بيديه جميعًا بكفي الحسن أو الحسين، وقدماه على قدم رسول الله ، ورسول الله يقول: ارقه ارقه، قال: فرقى الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله ثم قبله، ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبّه!
 
وتتدفق غيوث المشاعر وتهل على أرض الصحابة فتسقيهم من مائها الزلال، وتزهر منها خضرة تسر الناظرين، وتأسر العابرين..في قصة للنبي صلى الله عليه وسلم مع الزهراء ابنته رضي الله عنها، ترويها لها الطاهرة عائشة رضي الله عنها قائلة: ما رأيت أحداً أشبه حديثاً وكلاماً برسول الله صلّى الله عليه وآله من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه أخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت فقبلته وأخذت بيده فأجلسته في مكانها..

خجلاً من نور طلعتها      تتوارى الشمس في الأفق
وحيـاء من شـمائـلها      يتغـــطى الغصن بالـورق

فأين من هذا وذاك الأم أو الأب الذي لم تصدر منهم يوماً كلمة حلوة، أو لمسة حانية، أو مسحة رقيقة، والوالدان كما بذلا الرعاية والحماية، فمن باب أولى أن يبذلا المودة والحب، وكم انحرف شاب وسقطت شابة بسبب غياب هذا التعامل من الوالدين، وكم أتعجب لما أشاهد أسرة سلبت هذه المشاعر والفيوض فأجدبت أرضهم من زهرها ورحيقها، وأحالوا بينهم قسوة وغلظاً وحريقاً .. بينما السيرة العطرة تبين لهم المنهج الجميل في إظهار المشاعر لبعضهم ..
 
مشاهد ومشاهد .. مواقف وصور .. في تلك البيوت المؤمنة الإيجابية، التي تبين لكل مسلم ومسلمة أهمية العواطف وضرورة بثها في الحياة الأسرية والمجتمعية، وما العلاقات فيما بين الناس –سيما الأسرة- إلا عاطفة قلب تحكي الأم، ولب عقل يحكي الأب، مع توازن جميل بينهما، يجمع القلب بالعقل فيخرجان متكاملين حانيين كأرض فيحاء أصلها ثابت راسخ وتسمق في السماء شجراً وثمراً، وروحاً وطيباً، يستظل بها أفراد الأسرة ومن حل معهم أو قريباً من دارهم، فهنيئاً لمن أعطاهم هذا الخير، وورثهم هذا الدثار، ومنحهم تلك الطيوب، اللهم اجعلنا منهم يا حي يا قيوم ..

 



              

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 168

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 

   من :    السعوديه

   @@ماسه&حساسه@@

   يجب على كل اب وام ان يبحثان عن المشاعر التي تختبى داخلهم !!!!!!

لابد ان يتعلم كل من الزوجين كيف يتعامل مع الاخر من قبل ان يتزوجا وينجبا اطفالا ..
لان ذالك هوا مستقبلهم فبلقراءة والاطلاع يكون العلم .

الكلمة الجميلة سيكون صداها احلى في قلب الطرف الاخر وستؤثر فيه ايجابا وستنعكس على افعاله مستقبلا
يااخواني الكلام الحلو ليس عليه رسوم مالية فنتردد في قوله وليس فيه اضعافا للشخصية كما يتصور البعض
لماذا لانطلق العنان لانفسنا لنبوح بكل مايجيش في صدورنا
ولماذا نكبته في انفسناولماذا لانعبر للطرف الاخر عن مشاعرنا تجاهه

صدقوني يااخواني ويااخواتي ان الكلمة الجميلة والبوح بالمشاعر

الصادقة للطرف الاخر هي اجمل مافي اللقاء وهي سر تجدد الحياة بين الزوجين وسر اثارة المشاعر والعطف بينهم وبين ابنائهم
شش




لماذا يبخل ( الزوج أو الزوجة ) با التعبير عن مشاعر الحب وتحويل هذه

المشاعر إلى سلوك وهل الحب با لقلب فقط كافي لحياة زوجية سعيدة

هل عندما يطلب أحد الزوجين من الأخر التعبيرعن هذه المشاعر يكون

يكون رومنسي وحالم اكثر من الازم



نعم هناك أشياء بعض الاحيان تقف عائق بين الزوجين عن التعبير لما يكن كل منهما للاخر من مشاعر

وهي عدم المبادره كل منهما ممكن ان يواجهه بعض التردد .

ولكن على الازواج لكي تكون حياتهم دائماً سعيده أن تكون حياتهم اليوميه دائماُ في تجديد

لكي لا يسودها الملل او البرود لنهم تعودو على روتين يومي فلا بد من الزوجين ان يجعل كل يوم يدخل

عليهم ان يجددو حياتهم به ويجعلونه يوما يختلف عن اليوم الذي سبقه لكي تكون حياتهم دائماً فيه المرح

والسرور والتعاطف .


ولكن الزواج يبناء على المحبه والتعاطف والموده والصراحه والرحمه وبهذه الاشياء بأذن الله سيكون موفق

ان الحب وعطف كل من الزوجين على الاخرومن ثم على ابنائهم هي كالاكسجين للحياة الأسريه حتى لا تختنق في متاهات ومشاكل الحياة
نحن لانقول اجعلوا حياتكما رومانسيه وانسوا ماحولكم واحلموا !!!!!!!

لا بل نقول اجعلوا من علاقتكم سعاده ترفرف حولها طيور الامل وتحوم حولها فراشات الهناء
وكل هذا لن يحتاج منكما سوى كلمات رقيقه وتعامل ارق .... كن ايها الرجل شريكا لزوجته لا سيدا عليها
وكوني عزيزتي الزوجه حبيبتا للرجل لا عبدة له ولا متسلطه

ابنوا حياتكم بالتفاؤل ... وحلوا مشاكلكم بالحب بعيدا عن منغصات الحياة









واهم ماينبغي ان نتعامل به مع ابنائنا:
ينبغي مراعاتهم و إشباع عواطفهم، وإشعارهم بالعطف، والرحمة، والحنان; حتى لا يعيشوا محرومين من ذلك، فيبحثوا عنه خارج المنزل; فالكلمة الطيبة، واللمسة الحانية، والبسمة الصادقة، وما جرى مجرى ذلك - له أثره البالغ في نفوس الأولاد.



ويينبجب على الأب-مهما كان له من شغل-أن يخصص وقتاً يجلس فيه مع الأولاد، يؤنسهم فيه، ويسليهم،ويعلمهم ما يحتاجون إليه، ويقص عليهم القصص الهادفة; لأن اقتراب الولد من أبويه ضروري جدًا; وله آثاره الواضحة، فهذا أمر مجرّب; فالآباء الذين يقتربون من أولادهم; ويجلسون معهم، ويمازحونهم -يجدون ثمار ذلك على أولادهم، حيث تستقرّ أحوال الأولاد، وتهدأ نفوسهم، وتستقيم طباعهم.
أما الآباء الذين تشغلهم الدنيا عن أولادهم -فإنهم يجدون غبَّ ذلك على الأولاد، فينشأ الأولاد وقد اسودّت الدنيا أمامهم، لا يعرفون مواجهة الحياة، فيتنكبون الصراط، ويحيدون عن جادّة الصواب، وربما تسبب ذلك في كراهية الأولاد للوالدين، وربما قادهم ذلك إلى الهروب من المنزل، والانحدار في هاوية الفساد.
كما لابدمن الإصغاء إليهم إذا تحدثوا، وإشعارهم بأهمية كلامهم:
بدلاً من الانشغال عنهم، والإشاحة بالوجه وترك الإنصات لهم.
فالذي يجدر بالوالد إذا تحدث ولده-خصوصًا الصغير-أن يصغي له تمامًا، وأن يبدي اهتمامه بحديثه، كأن تظهر علامات التعجب على وجهه، أو يبدي بعض الأصوات أو الحركات التي تدل على الإصغاء والاهتمام والإعجاب، كأن يقول: رائع، حسن، صحيح، أو أن يقوم بالهمهمة، وتحريك الرأس وتصويبه، وتصعيده، أو أن يجيب عن أسئلته أو غير ذلك، فمثل هذا العمل له آثار إيجابية كثيرة منها:

أ- أن هذا العمل يعلّم الولد الطلاقة في الكلام.
ب- يساعده على ترتيب أفكاره وتسلسلها.
ج- يدرّبه على الإصغاء، وفهم ما يسمعه من الآخرين.
د- أنه ينمّي شخصية الولد، ويصقلها.
هـ - يقوّي ذاكرته، ويعينه على استرجاع ما مضى.
و- يزيده قرباً من والده .


   من :    الاردن

   تهاني الغانم

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا شيخنا على هذا المقال الذي بينت لنا من خلالة اجمل المواقف والصور مع الرسول صلى الله عليه وسلم فهو معلم البشرية ونستطيع من خلال اتباع سنته وتعاليمة أن نعيش في اجمل جو اسري تسوده المحبة والعطف والحنان

   من :    السعودية

   ayshah

   آميين يارب العالمين ..

مقال رائع شدنا حتى آخر حرف فيه!

شكر الله لكم دكتورنا القدير اختياركم لهذا الموضوع الذي يعتبر غائبا في بعض المجتمعات ..

موضوع مهم جدا لبناء أسرة حيوية تعطي وتنتج ,لا تعرف الملل والانكسار والإحباط.

وفقكم الله لهداه..

   من :    مالي

   جوافه

   ارحمو من في الارض يرحمكم من السماء

   من :    مصر

   حب الله

   ان حياتنا كالوردة يجب ان نعتنى بيها ونرويها حتى تصبح وردة جميلة نستطيع شم اجمل روائحها والنظر الى اجمل صورة وحياتنا نرويها ونحافظ عليها والاحترام والاحتواء والتعبيرى عن محبتنا لبعض وانه من ابشع انواع البخل البخل العاطفى فى التعبير عن مشاعرناولنا ان نقتدى بافضل اسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا رحمة ربنا بنا فاذا كانالله يرحم العبد لا يرحم

   من :    مصر

   مونه مو

   فليس المهم ان اسمع كلمات الحب من والدينا بل الاهم ان نشعر بها ونحس بصدقها
اباؤنا لم يعودونا على سماع كلمات الحب ولكن نحن نعلم اننا احب الناس اليهم بافعالهم وتصرفاتهم ربما لم يقول لى ابى ابنتى حبيبتى ولم يحضنى ولكنه حنون جدا ونشبهه كنسمه الهواء الجميله وكثيرا ما يقول لنا اشياء وقعها فى اذنى وقلبى افضل من مئات كلمات الحب فكل انسان يعبر عن الحب بطريقته
فارى فيض مشاعرابى وامى مع ابناء اختى الصغار فدائما ما يقول ابى وامى ان اغلى من (الولد ولد الولد)
وكفانا فخرا وشرفا قدوتنا الحبيب المصطفى فهو قائل خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهله صدقت يا خير خلق الله فانت الرحمة المهداة والنعمة المزجاة
فكنت نعم الاب ونعم الزوج ونعم الصاحب

   من :    maroc

   abdou_78

   العواطف مشاعر إنسانية تعتمر أفئدتنا البشرية وتجعلنا نشعر بقيمة وجودنا وتحفنا بدثار من الصدق والأنفة والعطاء والإخلاص نعطيها لشيء معين بلا تكلف و لامناص ولكن عندما يشعر المرء بكبت عاطفي وفجأة وبدون مقدمــات تشتعل فتيل عواطفه لتتفجر وتدوى في هذه الأركــان وتعطر بذكرى المحبوب الزمان المكان

   من :    السعودية

   بنت المدينة

   مقال رائع جزاك الله خيراً,,

   من :    السودان

   سين

   العاطفة ، الرحمة، الحب ، الحنان، كلمات من حروفهاتنبض كل معاني اشباع الروح، الأسرة أولى بهذه المعاني بارك الله فيك ياشيخ

   من :    السعودية

   أسرة سعيدة

   جزاك الله خيرا شيخنا الكريم على المقال الرائع

وحقا إن رسولنا صلى الله عليه وسلم هوقدوتنا في الإحتواء العاطفي والرفق

   من :    سوريا

   حسام الشيخ خليل

   تقوم العواطف والمشاعر بالدور الأساسي والأعمق بناء العلاقات الإنسانيه بين الناس واذا استطاع الفرد ان ينميها داخله استطاع بذلك غزو قلوب الجميع..و بالتأكيد لا يوجد في هذه الدنيا ما هو أهم من وجود اسرة مؤمنة ايجابية يربط افرادها رباط عاطفي وثيق

   من :    السعوديه

   نبض الحياة

   سبحان الله هذه هي تعاليم ديننا وأسسه وقوائمه لو طبقناها في حياتنا لما وجدنا بيننا شابايبحث عن عشيقته أو شابا منحرفا
ولمتلئت قلوبنا وأروحانا بالمحبه والعطاء والقلوب البيضاء..
فأقول لكل أب وأم لاتحرمو أبنائكم من كلمات بسيطه لاتأخذ وقت ولاجهد قدتكون سبب في نجاحهم في الحياة
وأقول لكل ابن وابنه
لاتحرمووالديكم وإخوتكم من الكلمات الجميله والعبارات اللطيفه فهم أقرب الناس إليكم والأقربون أولى بالمعرف
أسأل الله أن يجعل الرحمة والمحبة بيننا
وجزاكم الله كل خير

   من :    السعودية

   أعذب احساس

   ما أجمل أن يعيش كل مخلوق في روضة المودة التي يتلهف لها العطشان . العواطف الجميلة والمشاعر الرقراقة تندي القلوب ألفة ومحبة ، ديننا الحنيف علمنا ذلك فهو منهج حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام ، فلما نتغافل عنه ؟

   من :    السعودية

   *همه*

   الحب والوفاء والود والإخاء حقيقة وجدانية، بل أمرٌ فطري جبلت عليه النفوس البشرية لا بل هو من الإيمان إن كان خالصاً للرحمن، فالأخوة الحقَّة والمحبة الصادقة تولّد في النفس أصدق العواطف النبيلة وأخلص المشاعر الصادقة بلا تلفيق اعتذارات ولا تنميق عبارات بل صدقٌ في الحديث والمعاملة والنصح، يمسك الأخ بيد أخيه في رفق وحُنوٍ وشفقة، بِرٌ وصلة ووفاء، إيثار وعون في الشدة والرخاء فلا ينساه من الدعاء وكل ذلك دون تكلف أو شعور بالمشقة والعناء بل في أريحية وحسن أداء وطلب الأجر من رب الأرض والسماء، أَيدٍ تتصافح وقلوبٌ تتآلف، أرواحٌ تتفادى ورؤوسٌ تتعانق وحقيقة الأخوة في الله لا تزيد بالبر ولا تنقص بالجفاء قال صلى الله عليه وسلم : " ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان _ وذكر منهن _ أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله"
والإنسان بلا ذلك كله جلمود صخر لا يستطيع الحياة مع الناس ومخالطتهم ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم

   من :    السعودية

   جميلة ناصر

   الحب كما قيل يحول المر حلواً ، والتراب تبراً ، والألم شفاءً ، والسجن روضة ، والسّقم عافيةً ، والقهر انشراحاً وغبطة ، ومجتمع لا تقوم علاقاته على المحبة المتبادلة ، يتحول إلى آلة صماء ليس فيها إلا الضجيج ، يتحول إلي جحيم لأنه مجتمع الأنانية .. مجتمع الكراهية
الحب أقوي عاطفة تستكن بين جوانح الإنسان ، متى ما تفجرت دفعته للعطاء والبناء والنماء ..

   من :    مصر

   doaas88

   كيف يكون الاحتواء وكيف تحتوى من تحب
الاحتواء عزيزى الرجل ان تشعر حبيبتك وهى بين يديك
بقمة رجولتك وقمة حنيتك
وقمة هدوءك وقمة خوفك عليها
معنى ان تحتوى من تحب هو ان تشعرها بانها بين يدى شخص يخاف عليها يشعرها
دائما باانوثتها برقتها
ان تشعرها بانها ليست كغيرها من النساء والبنات
ان تشعرها بدفء احساسك
ورقة مشاعرك
ان تشعرها دائما بانها مميزة
ان تحتويها هو ان تمسح دموعها كلما احتاجت الى يدك
ان تحتويها هو ان تشعرها دائما بانها الاروع فى عيونك
ان تحتويها هو ان تشعرها بالامان بين يديكقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اوصيكم بالقوارير خيرا قالو وما هى القوارير يارسول الله
قال النساء

لماذا وصف الرسول صلى الله عليه وسلم النساء بالقوارير وما هى القوارير

القوارير هى الزجاج الخفيف الذى يسهل كسره
فوصف النساء بالقوارير لانهم اسهل الى الكسر من الزجاج
وانهم من ارق المخلوقات يجب التعامل معها

   من :     مصر

   ام بسملة

   الاحتواء فى الحب هو أن تحتوى الانسان الذى تحبه بما تحمل هذه الكلمه

من معنى فقط لا تدعه فرصه أن يفكر أنه وحيد فى هذه الدنيا وأنت فى واد وهو فى

واد آخر فمن أبسط الامور أن تشعره أنك معه ولا تخرج عن الجو العام لشكواه ولا أن

تقول مثلا وأنا كمان مهموم

فأن الاحتواء هو الحب الحقيقى --- فعندما تجد شخص يحتويك ويجعلك تفرغ ما فى

قلبك بالفعل أنى أصدقكم القول أن تحتوى من أحببت ولا تنتظر أن يحتويك هو فابدأ بنفسك

ولا تفكر فى الأنا وأنا أحتويته الاول والدور عليه لأن الحب لا يعرف الانا وفى هذه اللحظه ستدخل

مرحلة العطاء فى الحب وهو أن تعطى دون أن تنتظر أن تآخذ فالعطاء حب والحب عطاء وأن متعة

العطاء لا يشعر بها الا من أعطى دون مقابل ودون أنتظار الرد وتلك أعظم متعه لأن فى العطاء سعاده ولأن

السعاده أن تسعد من حولك وأن ترى السعاده فى وجه من تحب وهى أسمى أنواع العطاء والحب وهذا العطاء الذى بلا

حدود يجعلك أن تدخل مرحله جديده أجمل الا وهى مرحلة التضحيه وهى أن تفضل من تحب على نفسك فى كل شئ وسوف تجد فى هذا متعة وأنظر الى هذا الحب -

فأن التضحيه لاسعاد من تحب متعه واذا ضحيت لابد أن تخلص فى التضحيه فالأخلاص هو عمل يلازم أى فعل

   من :     مصر

   adel65

   لماذا لانبوح بمشاعرنا لمن نرتاح لرفقتهم، ومجالستهم؟ لماذا لانعبر عن مودتنا لهم وهم بيننا؟ لماذا لانترجم مشاعرنا نحوهم بفعل جميل، وهدية رقيقة، وكلمة حلوة، أو زيارة غير مكلفة أوبالسؤال، إن الكلمة الطيبة صدقة، فلماذا نبخل بها على من نحب، لماذا يصر بعضنا على قطع جسور الوصل؟ ولماذا نظل نركض طول يومنا من أجل المادة ومن أجل مصالحنا الخاصة فقط.. لماذا لا نسأل عن هذا الأخ البعيد.. وذاك الصديق المنقطع عنا؟ ولماذا لا نسأل عن جارنا أو نزوره إذا فقدناه لأيام، كم عزيز فقدناه.. وكم صديق مع الأيام نسيناه؟ وكم حبيب فارقناه.. وتعذبنا وتألمنا لفراقه ونحن نكن له مودة عظيمة دون أن يعرف هو بمداها.. لماذا لا نبوح بمشاعرنا لمن نحبهم، ونحس بلذة الحياة برفقتهم ولماذا نصر على أن نركض ونركض ونتجاهل مشاعرنا ونسجن أحاسيسنا في صدورنا، والرسول العظيم -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره بأنه يحبه». وفي حديث: كان يقول -عليه الصلاة والسلام- لمعاذ إني أحبك في الله، وفي حديث آخر: «أن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تنافرا تباعدا». فما أجمل أن نبوح بمشاعرنا الصادقة حيال من نحب بلا إفراط أوتفريط

   من :    الجزائر

   لدمية

   انعم الله عليك بمصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم
كلمات رائعة تكتب بماء العين لابماء الذهب نعم انه ديننا الحنيف دين الرحمة ودين الحب والعطاء
بالحب نستطيع ان نكسب قلوب الملايين
ان لم تسع الناس بمالك بسعهم باخلاقك او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالحب تطيعك زوجتك بالحب يسمع لك اولادك
بالحب نرقى الى العلى

   من :    مصر

   رائعة بقيمى

   بارك الله فيك يا دكتور
والحمدلله على نعمة الاسلام
ومعك حقك فكما نهتم بالغذاء للجسد يجب الاهتمام بغذاء الروح والذى يعتمد على العلاقة بالله ثم الحب من المحيطين بالشخص

   من :    مصر

   أبا الوليد

   جزاك الله خيرا شيحنا الكريم وبارك الله فيك..
مقال أكثر من رائع ، جعله الله فى ميزان حسناتك...

أن العواطف تبث بطرق شتى وعلى مدار اليوم وذلك عبر كلمة حلوة ونظرة حانية ومشاركة على طعام، وتعطير لمكان سيجمع الاثنين، وإشعار بالشوق، وتقدير وتسامح، ومساعدة عند التعب والإعياء، وتذكير في قمة الانشغال،
فالعاطفة ليست لحظة حاسمة بل هي أحاسيس داخلية تنبه المشاعر كل الوقت، وتملي على الإنسان تصرفاته مع الآخر.
نحن مجتمع رقيق الإحساس ومن شفافيته تجد أغلبه شعراء ولكننا بحاجة لأن نتعلم أبجدية المشاعر،
فلغة العاطفة تعلمها متاح في كتب، وإعلام، وموروث، والعاطفة الصادقة خير معلم وأعظم مدرسة، فلابد من أن نتواصل بلغة العواطف والاحساس.

   من :    سوريا

   اسماعيل الانصاري

   يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الحب عبادة وليس عيباً يجب ان نخجل منه
الحب سر الحياة و عماد الأسرة و هو منبع الثقة ثقة الزوج بزوجته و ثقة الإبن بأبيه و أمه و ثقة النفس بحب و رحمة ربها عز وجل

   من :    السعوديه

   رواسي

   اللهم حنن قلوبنا بالايمان
ورطب السنتنا بذكرك بالقول الطيب

مااجمل الحب مااروع الحنان حين تجسده المشاعر الصادقه
ومااقسى الحياة بلا مشاعر وكأنهاالعيش فوق الاشواك
لارحمه ولا تعاطف
فكم من فتاة زاغ قلبها وضاع لبهاليس الا بحثآ عن من يشبعها عاطفيآوماافتقدته
وكذلك اخوتي الشباب بثوا همومهم وشكواههم خارج منازلهم حين فقدوا الحنان والامان داخلها
اخوتي ....
مخرج الكلام هو نفسه الجميل والقبيح والحسن والسيئ
فماالفارق بينهما غير ان هذا يبني والاخر يهدم شخصيات لاشخاص يحملون بدواخلهم اسمى معاني الابداع وبلاذنب من كلمة نابيه قتلت فلمالانبني بالمديح والتشجيع ؟؟
لمالا نشعر من حولنا بحبنا لهم ونخجل ايضا؟؟تذكروا..اماكان الرفق في شيئ الا زانه ولا نزع من شيئ الا شانه

   من :    السعوديه

   ام دارين

   إن الحياه مزرعه والسقاه والجناه هم الوالدين.من خلال عملي كمعلمه انااطلع على شريحه كبيره من الناس واقول ان اغلب حالات التفلت وسوءالادب والانحراف وحب البنات للمعلمات هي تحصل عند البنات الذين لايجدون الحب والاهتمام عند اهلهم .ونصيحتي لكل اب وام هي (لكي تحصل على ثمره ناضجه وجميله ان يحسن السقيا ويهيئ الجو المناسب لاشمس حارقه ولا بروده صاقعه وسلامتكم

   من :    السعوديه

   حلا15

   جزاك الله خير وجعله في موزين حسناته.
فان تربية الاطفال فن ومهاره لايتقنها الا القليل من الناس.

    المعروض: 76 - 100      عدد التعليقات: 168

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 



دثار العواطف .. وغيث المشاعر