الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

دثار العواطف .. وغيث المشاعر
بقلم:   د. عبد العزيز الأحمد  

أيها الكرماء،
أبغوني حباً بدون عاطفة .. رجلاً أو امرأة .. شاباً أو فتاة .. طفلاً أو طفلة .. بل حيواناً أو طيراً أو نباتا!
الكل في هذه الدنيا، لا يعيش إلا بالقلب المملوء بالرحمة، المفعم بالأحاسيس والشفقة، الناضح بالحب، وهذا الملمح السامق أشار إليه صاحب الكمال العاطفي ومالك غيوث المشاعر (محمد صلى الله عليه وسلم) بأبي هو وأمي .. إذ نراه مرة يذكر لصحابته هذه المعاني، وهو يرى الناقة التي ترفع حافرها لتأوي ولدها، إنها رحمة جبلية فطرها الله فيها، وقد رأيت بنفسي من ذلك عياناً، حيث مررتُ ببعض المواشي في قمة البرد، فرأيتُ الأم تجلس قبالة الهواء الشمالي البارد جداً وتجعل ولدها من ناحية الجنوب ليدفأ أكثر، وحين سألتُ راعيها قال لي: إنها بذلك تدفئ ولدها خلفها!

وتزداد الفيوض وبلا وطلاً، ويزهر روض الحياة ويعبق أريج المشاعر ويحيل الجو طيباً وعنبراً.. حينما يربط إمام الرحماء (محمد صلى الله عليه وسلم) مشهداً درامياً لأم ألزمت ولدها بصدرها وهي تبكي، سائلاً صحابته: أترون هذه طارحة ولدها في النار؟؟ ويأتي الجواب بـ لا لا، وألف لا! فيطلق حينها بأبي هو وأمي تصريحاً عالياً: والله .. إن الله لأرحم بعباده من هذه بولدها! حينها يصمت الكون رهبة ودهشة وعجباً من فيوض الرحمات الربانية، إنها رحمات الله سبحانه للحياة، غير أن رحمة الله بعباده تليق بجلاله وكماله، ليست كرحمة البشر بعضهم مع بعض ..

ويستمر التحليق في عالم العاطفة الجياشة والمشاعر الرقراقة بين الحبيبين الزوجين برباط غليظ، وبين الوالدين والأولاد بأسلوب حفيظ، فيتألق عندهم قمر المحبة بأنوار المودة والقرب، وتنساب بينهم تيك المشاعر مقطرات تبل شفاها جافة، وماء يبرد كبوداً حرّى .. إنها في أحد لحظات الزمان التي يقف لها مكبراً ومهللاً ومتعجباً .. موقف حب بين النبي صلى الله عليه وسلم وإحدى زوجاته حين يلتحف أعضاء الأسرة دثار العواطف ليدفئ قلوبهم، ويواريهم عن الناظرين بشكل أجمل، وتناسق أكمل، حينما غرف لها من وداد قلبه الظاهر غرفات الحب والوداد، يشاركها الاغتراف من إناء واحد وهما يغتسلان معاً، ثم يتغير المشهد حينما يحمل تلك الزوجة الصغيرة ويلامس خدها خده وقد حملها على كتفه تشاهد ملاعبة الأحباش وهو فرح جذلان..

وموقف آخر للحب بين النبي صلى الله عليه وسلم وأحد أسباطه، يقول أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت أذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول الله أخذ بيديه جميعًا بكفي الحسن أو الحسين، وقدماه على قدم رسول الله ، ورسول الله يقول: ارقه ارقه، قال: فرقى الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله ثم قبله، ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبّه!
 
وتتدفق غيوث المشاعر وتهل على أرض الصحابة فتسقيهم من مائها الزلال، وتزهر منها خضرة تسر الناظرين، وتأسر العابرين..في قصة للنبي صلى الله عليه وسلم مع الزهراء ابنته رضي الله عنها، ترويها لها الطاهرة عائشة رضي الله عنها قائلة: ما رأيت أحداً أشبه حديثاً وكلاماً برسول الله صلّى الله عليه وآله من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه أخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت فقبلته وأخذت بيده فأجلسته في مكانها..

خجلاً من نور طلعتها      تتوارى الشمس في الأفق
وحيـاء من شـمائـلها      يتغـــطى الغصن بالـورق

فأين من هذا وذاك الأم أو الأب الذي لم تصدر منهم يوماً كلمة حلوة، أو لمسة حانية، أو مسحة رقيقة، والوالدان كما بذلا الرعاية والحماية، فمن باب أولى أن يبذلا المودة والحب، وكم انحرف شاب وسقطت شابة بسبب غياب هذا التعامل من الوالدين، وكم أتعجب لما أشاهد أسرة سلبت هذه المشاعر والفيوض فأجدبت أرضهم من زهرها ورحيقها، وأحالوا بينهم قسوة وغلظاً وحريقاً .. بينما السيرة العطرة تبين لهم المنهج الجميل في إظهار المشاعر لبعضهم ..
 
مشاهد ومشاهد .. مواقف وصور .. في تلك البيوت المؤمنة الإيجابية، التي تبين لكل مسلم ومسلمة أهمية العواطف وضرورة بثها في الحياة الأسرية والمجتمعية، وما العلاقات فيما بين الناس –سيما الأسرة- إلا عاطفة قلب تحكي الأم، ولب عقل يحكي الأب، مع توازن جميل بينهما، يجمع القلب بالعقل فيخرجان متكاملين حانيين كأرض فيحاء أصلها ثابت راسخ وتسمق في السماء شجراً وثمراً، وروحاً وطيباً، يستظل بها أفراد الأسرة ومن حل معهم أو قريباً من دارهم، فهنيئاً لمن أعطاهم هذا الخير، وورثهم هذا الدثار، ومنحهم تلك الطيوب، اللهم اجعلنا منهم يا حي يا قيوم ..

 



              

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 168

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 

   من :    السعودية

   نجمة سهيل

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يجزاك الخير ياشيخنا الفاضل على هذا المقال
واسا الله ان يجعلنا ممن اقتدى بنبيه صلى الله عليه وسلم

   من :    السعوديه

   تماضر

   الأنسان مهما كان سبحان الله لدية عاطفة قوية فهي دائمة وهي عبارة عن أحاسيس ومشاعر في النفس وهي أهم شيء في العلاقات لكن قل من يظهرها .

   من :    السعودية

   هدوء

   لنا في سيدنا وحبيبنا قدوة عظيمة فمن خلال تلك المواقف التي ذكرت في هذا المقال يتجلى حب وعطف ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم سواء بأهل بيته أم بالعامه من الناس..
أين الأمهات والأباء عن الاقتداء بسيدنا وحبيبنا فكم من بيوت جفت وقحلت من هذه العاطفة .. كم من فتاة وشاب يفتقد هذه العاطفة من داخل الأسرة .. ولما فقد الأمل من وجودها داخل أسرته استبدلها بأناس آخرين.. فبالله من أحق بتلك العواطف والمشاعر .. أليس هم أهل البيت ومن تربوا داخل أسرة واحده..
حقيقة مقال معبر ورائع يحتاج الشخص منا الوقوف عليه مرارا وتكرارا ومراجعه نفسه والتعديل من نفسه قبل فوات الأوان..
بارك الله فيك ياشيخنا الفاضل..

   من :    السعوديه

   آسيه

   حقا مأجمله من مقال يثير مافي النفس من مشاعر ونحمد الله ان جعلنا مسلمين ونتمتع بشى من هذه العواطف والمشاعر فالك الحمد ربي ماتعاقب الليل والنهار

   من :    السودان

   تنو04

   المشاعر هي الشجرة التي تظل افراد الاسرة وتعطي ثمارها لمن يسقيهابالحب والحنان

   من :    السعودية

   زينب بنت فهد

   نعم المنزل الذي يعيش به جدي وجدتي تلك البيئة المتماسكة ادام الله لحمتها وودها ..
مقالة طيبة نفع الله بها الأمم و أزاح بها الأثقال عن القلوب

   من :    مصر

   نسمة خير

   اكثر من رائع من اجمل انتقاء الالفاظ وتناسق العبارات فى هذا المقال

للأسف نحن مجتمع لايعرف معظم نسائه ولا رجاله التعبير عن العواطف، وبالتالي يأتي فهم كل منهما للآخر خاطئاً كونهما يجهلان أن العواطف ثبث بطرق شتى وعلى مدار اليوم عبر كلمة حلوة، ونظرة حانية، ومشاركة على طعام، وتعطير لمكان سيجمع الاثنين، وإشعار بالشوق، وتقدير وتسامح، ومساعدة عند التعب والإعياء، وتذكير في قمة الانشغال، العاطفة ليست لحظة حاسمة بل هي أجراس أحاسيس داخلية تنبه المشاعر كل الوقت، وتملي على الإنسان تصرفاته مع الآخر.

   من :    السعودية

   أميرة محمد

   وهل الدين إلا الحب
سُئل الرسول صلى الله عليه وآله عن الحب هل هو من الدين؟ فقال:( وهل الدين إلا الحب) .

وعليه ينبغي أن يكون الإنسان المسلم ذا قلب واسع بحيث يشمل جميع من حوله ويتعدى غيرهم لأن الخلق صنفان بالنسبة لك كإنسان.

إما أن يكون أخاً لك في الدين أو نضيراً لك في الخلق كما قال أمير المؤمنين عليه السلام، فكل واحد منا يريد أن يُحبَّ ولا يريد أن يكون مكروهاً لدى الناس أبداً وهذا نوع من التكامل من الناحية العاطفية بل اعتبرها علماء الإسلام نوعاً من العبادة والسير والانطلاق إلى الله سبحانه وتعالى من خلال حب الناس كما يعبر علماء العرفان في أحد الأسفار الأربعة

(من الخلق إلى الحق) أي: من حب الناس وخدمتهم تصل إلى الله سبحانه وتعالى.
تفتقر كثير من الفتيات إلى حنان الوالدين بسبب انشغالهما بالأمور الحياتية وتوفير الاحتياجات المادية, ونسوا أن الاحتياج العاطفي أهم بكثير من الاحتياجات المادية (إن للعواطف نصيباً لا بأس فيه في سلوك البشر إنهم يختلفون عن الحيوانات كثيراً ولا يمكن تشبيههم بالحيوانات بالرغم أن الحيوانات تحتاج في بعض الأحيان إلى العاطفة, وهذا ما نراه واضحاً حينما ترضع صغار القطط أو صغار الكلاب من ثدي أمهاتها حيث تحاول الأم تأمين حاجة صغيرها المادية والمعنوية وكذا العاطفية من خلال لحسها لرجليه ورأسه ووجهه وهذا خيرُ دليل على أن الطبيعة والفطرة تقول لنا:(انتبهوا جيداً فإن الإنسان أولى بهذه العواطف من غيره) .

وإني استغرب من جماعة إحدى الفرق الإسلامية التي تتشدد في النهي عن تقبيل الوالد لابنته وحجتهم في ذلك بعض الشواذ الذين اعتدوا على بناتهم جنسياً وهو نادر جداً, أمَّا نحن فلنا في رسول الله أسوة حسنة فقد كان يقبل ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام ويلاعبها ويغذيها عاطفياً ومعنوياً ولهذا اهتم الإسلام بهذا الغذاء الروحي اهتماماً كبيراً لخطورة افتقار الأبناء له وخاصة الفتيات, فعندما يقصّر الوالدين في هذا الجانب ويغفلان عن إشباع بناتهم بالحنان الذي هن بحاجة إليه أكثر من حاجتهم للغذاء والمال, فإنهم يتسببان في ضياع بناتهم وسقوطهن في وحل الرذيلة.

الفتاة التي يصبح عندها جوع من الناحية العاطفية(الحنان) سوف تكون فريسة سهلة للاصطياد من قبل ذئاب المجتمع

كلمة عاطفية من شاب وحنان فياض من شاب آخر والفتاة متعطشة من هذا الجانب بل محرومة منه، ماذا نتوقع غير انسياق الفتاة وراء هذا الحنان والعاطفة المزيفة ونتائج لا تحمد عقباها؟!.

والحل وتدارك كل هذه الأخطاء وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بيد الوالدين فهل يستيقظان من نوم الغافلين..

   من :    السعودية

   Reem Saleh

   "والحبُّ يسمو بالنفوس إذا غدا
نبراسَها في طاعة الرحمنِ "

   من :    السعوديه

   حنان الجهني

   مقال رائع وخاصة المواقف والصورمع الرسول صلى الله عليه وسلم فيجب علينا اتباع سنته وتطبيقها في حياتنا

   من :    السعودية

   فاطمة عديوي

   بسم الله الرحمن الرحيم
جزيت خيرا يا دكتور فالكلمات درر ايجابيه كيف لا و قد حوى المقال بين ثناياه الحديث عن من له الخلق العظيم و من ارسله الله رحمة للعالمين صلى الله عليه و سلم ... و قد لمس هذا المقال و تر حساس يدور في الاسر و هو الاحتوء العاطفي فهو مقال جميل للغايه ......

   من :    الرياض

   أسماء مصطفى

   بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم آمين يا قيوم ..
مقال اكثر من رائع لقد شدني الى آخر كلمة فيه ...
و العواطف و المشاعر الجميلة قد يعبر بها الشخص لمن يحبه ليس فقط بعبارات تلفظ ..بل و حتى بالافعال و تعابير الوجه عند الحديث المرء مع من يحبه ... و الكثير من التصرفات التي تصدر من المرء اتجاه من يحبه كائنا من كان .......

   من :    السعودية

   بسمة طفل

   اللهم آمين..
ماأجمل هذا المقال حين تختلط يه مواقف معلم البشريه<صلوات ربي وسلامه عليه>
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل ..

   من :    السعوديه

   عفوك ربي ارجو

   بارك الله فيك يا دكتور
والحمدلله على نعمة الاسلام

   من :    السعوديه

   $حنين الشوق$

   جزاك الله 1000خير وجعله في موازين حسناتكارحمو من في الارض يرحمكم من السماء

   من :    اليمن

   نسيم غبان

   ما أجملها من كلمات معبرة اخذت معنى كبير جداً في أربع كلمات نابضة ومعبرة ألا وهي العواطف والمشاعر والغيث والدثار إنه الحب المتبال بيبن الأسر الذي يؤدي إلى الإحترام والتفاهم

   من :    اليمن

   انتصار علي

   من العوامل المهمة في حياتنا سواء مع الأب أو مع الزوج أو مع الأطفال أو مع الحيوان وحتى النبات العواطف مع الآخرين امر مهم يحتاج إليه كل المخلوقات وهو العامل الاساسي في التعامل وأن المشاعر بين الأم وابنتها تجعل البنت أكثر حباً للبيت وأكثر تعاملا مع الآخرين بالمشاعر والتعامل الوالد مع ولده والأم مع ابنتها وتلعب الثقافة دورا في تثبيت هذه المعطيات

   من :    السعودية

   ابو وداد

   شكرا ياشيخنا على هذا المقال الجميل الذي بينت فيه جمال الرحمة في نبي الرحمة ونبل السجايا وكريم الخصال في افضل البشرية ومعلم الانسانية والقدوة الحسنة فهو امة في الاخلاق والتعامل .

   من :    المملكة

   ام وسيم

   الله ماااااا اروع هذا الكلام والله اني ما قدرت او قف القراءة حتى انتهي منه اكرمك الله واعانك وسددك وجزاك الله لك كل الخير والرضى وفقك الله

معلومات رائعه وعبارات احلى ومواقف اجمل

   من :    السعوديه

   **همتى الى العليا*

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بداية كلامي اقول الحمد لله الذي يسر لي هذا البرنامج ويسر لي هذا المعلم الذي قد غير لنا مجرى حياتنا
اما بالنسبه للعاطفه والحب فهو اساس السعادة الاسريه لااخفي عليكم امرا قد يحب بعضنا بعضا ولكن من دون اظهار ذلك من الالفاظ وتعابير وغيره واما الان فنعمل جاهدين الى التغير فنسال الله الثبات

   من :    مصر

   محمد محمد المطري

   اذا اردنا ان نعرف قيمه شئ فلابد ان نتخيل انه ليس ملكنا ولا نستطيع ان نملكه فماذا ستشعر
فالابناء نعمه كبيره لا يعرف بقيمتها الا من حرم نعمه الانجاب
ربما كنت لا اعرف قيمه كلمه بابا قبل ان اتزوج او حب ابى لى وخوفه على الا بعد ما اصبحت أب وصدق القول انهم فلذات اكبادنا فكيف لا نرحمهم ونحبهم
وان كنت اشتركت بالبرنامج لاجل التغير فالسبب حبى لهم وخوفى ان اقسو عليهم واحرمهم من اشياء ربما حرمت منها كنت اتمنى ان اجدها فى ابى وامى
فان الاوان لنسير على خطى الحبيب ونتخلق باخلاقه فلن نجد قلب احن من قلب النبى على ابنائه وعلى زوجاته بل وعلى العالمين جميعا
حيث لا حياة بدون حب وعطف بين أفراد الاسرة والحب فى الله بين الاصدقاء وان المجتمع المسلم هو من خير المجتماعات على وحه الارض وذلك لما يحثنا به ديننا القيم وما أمرنا الله ورسوله فى القراءن والسنة النبوية المطهرة
والف شكر علي المقال القيم
وشكرا ليكم جميعا

   من :     مصر

   شيماء77

   الزوجة تستطيع بالحب والصبر والكلمة الطيبة والأحتواء العاطفى والنفسى لزوجها واشعاره دائما أنه هو محور حياتها لتغير الكثير من سلوكيات زوجها التى تضايقها

   من :     مصر

   ابراهيم 85

   الإشباع العاطفي يكون بالكلام الجميل وبالتعامل الراقي وبالاحتواء وبسماع هموم وشجون الأبناءمن المؤلم أن نسبة كبيرة من مجتمعنا تتسم ( بالجفاف العاطفي) وعدم الاهتمام بالجوانب العاطفية والنفسية عندأبنائهم وزوجاتهم وعدم إشباعهم عاطفيا ومشاعريا ، بل يتعاملون معهم بجفاف عاطفي ويهتم كثير من مجتمعنا في توفير الطعام والشراب واللباس والمسكن والكماليات وينسى أن إشباع العاطفة والمشاعر والاحتواء أهم من الطعام والشراب واللباس فتركيبته الإنسان ( الفسلوجية) تختلف عن سائر الكائنات الأخرى التي تحتاج فقط للأكل والشراب فالإنسان بشكل عام يحتاج للإشباع عواطفه ومشاعره أكثر من إشباع جسده والبنات والأخوات والزوجات ومناقشتهم والحوار معهم والمساهمة في حل مشاكلهم ورفع معنوياتهم وتشجيعهم والترفيه عنهم واحترام ميولهم وهواياتهم والقرب من نفوسهم وتحفيزهم فعدم إشباع العاطفة سوف يكون له أثار وأنعاكسات سلبية على نفسية وتعامل للأبناء والزوجات

   من :    مصر

   بسماء

   جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ ؛ وجعله في موازين حسناتك ؛
حقا ؛ الكل في هذه الدنيا لا يستطيع أن يعيش إلا بالقلب المملوء بالرحمة ، المفعم بالأحاسيس والشفقة، الناضح بالحب،كما ذكرت فضيلتك .. و هناك مقولة : ( حسبما ترسل ؛ يرسل ( بضم الياء ) إليك ) أي إأنك إن أعطيت و بذلت الحب و التراحم و التلطف في المعاملة ؛ و الرفق و اللطف في القول لمن حولك ؛ وبذل البر ( و خصوصا لأهلك و ذويك ) ستنال الحب و التراحم و........................منهم ... و لنا في رسول الله صلى الله عليه و سلم الأسوة الحسنة .. فنحن إذا تأسينا به صلى الله عليه و سلم في هذا الجانب كما ذكرت فضيلتكم ؛ سيصبح الأسر المسلمة أسرا مثالية يعيش أفرادها في حب و تآلف و تراحم ؛ و كما ذكرت فضيلتكم ستختفي الإنحرافات الموجودة بين الشباب و الفتيات نتيجة للجفاف العاطفي الموجود في بعض الأسر المسلمة ..

   من :    السعوديه

   بنت نجد

   جزاك الله خيرا شيخنا على هذا المقال الذي بينت لنا من خلالة اجمل المواقف والصور مع الرسول صلى الله عليه وسلم معلم الناس الخير

    المعروض: 51 - 75      عدد التعليقات: 168

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 



دثار العواطف .. وغيث المشاعر