الاخوة زوار الموقع لمعرفة معلومات عن البرنامج الرجاء زيارة صفحة عن البرنامج وبعدها اطلع على صفحة الاسئلة الاكثر ورودا               اكثر من نصف مليون ريال مجموع الجوائز               الان سجل في برنامج ايجابيون ففرصة كبيرة امامك للتغيير الى الافضل وقد يحالفك الحظ بالفوز بجوائز البرنامج القيمة               زوارنا الكرام نرحب بكم ضمن ركب "الايجابيون " ونتمنى ان تتفاعلوا مع المنتدى .              


  الرئيسية    >>    المقالات

دثار العواطف .. وغيث المشاعر
بقلم:   د. عبد العزيز الأحمد  

أيها الكرماء،
أبغوني حباً بدون عاطفة .. رجلاً أو امرأة .. شاباً أو فتاة .. طفلاً أو طفلة .. بل حيواناً أو طيراً أو نباتا!
الكل في هذه الدنيا، لا يعيش إلا بالقلب المملوء بالرحمة، المفعم بالأحاسيس والشفقة، الناضح بالحب، وهذا الملمح السامق أشار إليه صاحب الكمال العاطفي ومالك غيوث المشاعر (محمد صلى الله عليه وسلم) بأبي هو وأمي .. إذ نراه مرة يذكر لصحابته هذه المعاني، وهو يرى الناقة التي ترفع حافرها لتأوي ولدها، إنها رحمة جبلية فطرها الله فيها، وقد رأيت بنفسي من ذلك عياناً، حيث مررتُ ببعض المواشي في قمة البرد، فرأيتُ الأم تجلس قبالة الهواء الشمالي البارد جداً وتجعل ولدها من ناحية الجنوب ليدفأ أكثر، وحين سألتُ راعيها قال لي: إنها بذلك تدفئ ولدها خلفها!

وتزداد الفيوض وبلا وطلاً، ويزهر روض الحياة ويعبق أريج المشاعر ويحيل الجو طيباً وعنبراً.. حينما يربط إمام الرحماء (محمد صلى الله عليه وسلم) مشهداً درامياً لأم ألزمت ولدها بصدرها وهي تبكي، سائلاً صحابته: أترون هذه طارحة ولدها في النار؟؟ ويأتي الجواب بـ لا لا، وألف لا! فيطلق حينها بأبي هو وأمي تصريحاً عالياً: والله .. إن الله لأرحم بعباده من هذه بولدها! حينها يصمت الكون رهبة ودهشة وعجباً من فيوض الرحمات الربانية، إنها رحمات الله سبحانه للحياة، غير أن رحمة الله بعباده تليق بجلاله وكماله، ليست كرحمة البشر بعضهم مع بعض ..

ويستمر التحليق في عالم العاطفة الجياشة والمشاعر الرقراقة بين الحبيبين الزوجين برباط غليظ، وبين الوالدين والأولاد بأسلوب حفيظ، فيتألق عندهم قمر المحبة بأنوار المودة والقرب، وتنساب بينهم تيك المشاعر مقطرات تبل شفاها جافة، وماء يبرد كبوداً حرّى .. إنها في أحد لحظات الزمان التي يقف لها مكبراً ومهللاً ومتعجباً .. موقف حب بين النبي صلى الله عليه وسلم وإحدى زوجاته حين يلتحف أعضاء الأسرة دثار العواطف ليدفئ قلوبهم، ويواريهم عن الناظرين بشكل أجمل، وتناسق أكمل، حينما غرف لها من وداد قلبه الظاهر غرفات الحب والوداد، يشاركها الاغتراف من إناء واحد وهما يغتسلان معاً، ثم يتغير المشهد حينما يحمل تلك الزوجة الصغيرة ويلامس خدها خده وقد حملها على كتفه تشاهد ملاعبة الأحباش وهو فرح جذلان..

وموقف آخر للحب بين النبي صلى الله عليه وسلم وأحد أسباطه، يقول أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت أذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول الله أخذ بيديه جميعًا بكفي الحسن أو الحسين، وقدماه على قدم رسول الله ، ورسول الله يقول: ارقه ارقه، قال: فرقى الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله ثم قبله، ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبّه!
 
وتتدفق غيوث المشاعر وتهل على أرض الصحابة فتسقيهم من مائها الزلال، وتزهر منها خضرة تسر الناظرين، وتأسر العابرين..في قصة للنبي صلى الله عليه وسلم مع الزهراء ابنته رضي الله عنها، ترويها لها الطاهرة عائشة رضي الله عنها قائلة: ما رأيت أحداً أشبه حديثاً وكلاماً برسول الله صلّى الله عليه وآله من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه أخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت فقبلته وأخذت بيده فأجلسته في مكانها..

خجلاً من نور طلعتها      تتوارى الشمس في الأفق
وحيـاء من شـمائـلها      يتغـــطى الغصن بالـورق

فأين من هذا وذاك الأم أو الأب الذي لم تصدر منهم يوماً كلمة حلوة، أو لمسة حانية، أو مسحة رقيقة، والوالدان كما بذلا الرعاية والحماية، فمن باب أولى أن يبذلا المودة والحب، وكم انحرف شاب وسقطت شابة بسبب غياب هذا التعامل من الوالدين، وكم أتعجب لما أشاهد أسرة سلبت هذه المشاعر والفيوض فأجدبت أرضهم من زهرها ورحيقها، وأحالوا بينهم قسوة وغلظاً وحريقاً .. بينما السيرة العطرة تبين لهم المنهج الجميل في إظهار المشاعر لبعضهم ..
 
مشاهد ومشاهد .. مواقف وصور .. في تلك البيوت المؤمنة الإيجابية، التي تبين لكل مسلم ومسلمة أهمية العواطف وضرورة بثها في الحياة الأسرية والمجتمعية، وما العلاقات فيما بين الناس –سيما الأسرة- إلا عاطفة قلب تحكي الأم، ولب عقل يحكي الأب، مع توازن جميل بينهما، يجمع القلب بالعقل فيخرجان متكاملين حانيين كأرض فيحاء أصلها ثابت راسخ وتسمق في السماء شجراً وثمراً، وروحاً وطيباً، يستظل بها أفراد الأسرة ومن حل معهم أو قريباً من دارهم، فهنيئاً لمن أعطاهم هذا الخير، وورثهم هذا الدثار، ومنحهم تلك الطيوب، اللهم اجعلنا منهم يا حي يا قيوم ..

 



              

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 168

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 

   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   جزاكم الله خير

   من :    مصر

   عبير رمضان

   بارك الله في أناملك التي خطت هذا الموضوع القيم و المهم يا دكتور عبد العزيز و الذي على كل اسرة أن تتخذ ما جاء فيه من مبادئ لبناء العلاقات بين أفرادها لضمان التلاحم و الاستمراريةو يكفي أثره النفسي و الذي يطبع على النفس حتى يزداد القرب بين أفراد العائلة الواحدة كما حثنا على ذلك ديننا الحنيف .
أن الإسلام دين الرقة واللين والملاطفة والبلاغ، والزوجة المؤمنة هى محور الحب والتالف الاسرى فهي رفيقة الدرب، وشريكة الحياة، والمؤنس في الوحدة، وهي مخلوق وديع وجنس لطيف تحبه النفس وتتعلق به، وتأنس إليه لكونه مخلوقاً راقياً يحمل من المشاعر الدافقة والعواطف الكامنة والأحاسيس الدافئة والعطاء المتجدد الذي لا نهاية له، ما يجعل الكون لطفياً وجميلاً في أجوائه وآفاقه•

   من :    مصر

   صفاء النفوس

   الحب هو العمود الفقرى لنجاح اى اسرة
فالأسرة التي تفتقد الدفء والتجاوب لا تعرف للسعادة طريقا, وتعيش في أجواء متوترة, وحافلة بالتحديات .
ان أبرز الأسباب التي تؤدي إلى المشاكل داخل الأسرة, هي انعدام الحب .
و ان من أبرز الطرق التي تفتح قلوب الآخرين لك داخل الاسرة هي: عدم ممارسة الغضب معهم، وأن يتحلى الفرد دائما في علاقته مع الآخرين بكتم الغيظ عند تعرضه للأذى، وأن يمارس سياسة العفو والتسامح لأنها كفيلة بجعل الأفئدة تهوي إليه، فعلى الإنسان الذي يود أن يكسب القلوب, وأن يكون سعيدا في أسرته ومجتمعه, أن يمارس سياسة التبشير, ويبعد عن التنفير. سواء بأقواله أو أفعاله، وأن يكون ميسرا لا معسرا، وهي سياسة وضع أسسها ومعاييرها الرسول ـ صلى الله عليه وآلة وسلم ـ خلال توجيهاته الكريمة لأصحابه, وهم ذاهبون للدعوة, ونشر الإسلام, في شتى بقاع المعمورة، لأن الناس يكرهون بصفة عامة الشخص الذي يسبب لهم الكآبة والحزن، ويتفاعلون بشكل إيجابي مع الشخص الذي يرفع معنوياتهم, وتشع منه البهجة, والسرور في علاقاته مع الآخر، ويجيد فن الابتسامة، ويحمل روحا مرحة تستطيع أن تتواصل, وتتفاعل مع الآخرين, حرصا منه عليهم, وعلى الإبقاء بهم.

   من :    مصر

   s_mahmod

   في الأسرة تتشكّل شخصيّة الإنسان ، ويتبلور سلوكه . وكلما ازداد الاحترام بين أفراد الأسرة وتعاونهم واعترافهم بعضهم ببعض، زادت تماسكاً .
ولن يتحقق هذا التماسك الا بالحب
فكيف نترجم هذا الحب فى سلوكنا؟
فالواقع أننا قلّما نترجم مشاعرنا ورغباتنا وأمانينا عملاً . وهذا يفقدها الكثير من مصداقيتها. ألم تر أنّ الإيمان يجب أن يقترن بالعمل ليصدّقه؟ .
لا بدّ من أن تخرج مشاعر الحب والعاطفة من حيّز الشعور إلى حيّز التطبيق ، فتنعكس على الزوجة احتراماً وتقديراً ومشورةً وحرصاً على ما يسعدها، وعلى الأبناء رحمةً وتفهّماً ولطفاً ، وعلى الزوج حنوّاً واحترام
اما اذا فقد الانسان الحب
فانه يرى ذاته عديمة الجدوى عقيمة، وبالتالي أصبح وجودها أو استمرارها بلا معنى

واصبح الوجود جحيما والاستمرار عذابا وتصبح اليد التي تصافحه كأنها معدن ملتهب والعين التي تطالعه كأنما تنفث فيه سحرا أسود يريد أن ينهي و جوده
يعيش هذا الإنسان متألما أو ميتا أو كارها ورافضا للحياة .

   من :    مصر

   a_abd70

   الحب والحنان والدفء الاسرى
ضرورة اجتماعية لبناء الحياة ، وتكوين الأسر ، وتنظيم أقوى الوشائج ، وأوثق العلاقات ،واستقامة الحال ، وهدوء البال ، وراحة الضمير ، وأنس المصير ، كما أنه أمرٌ تقتضيه الفطرةُ قبل أن تدعو وتحث عليه الشريعة ، وتتطلبه الطباع السليمة ، والفطر المستقيمة وابتهاج ، وسكن وأنس واندماج ، فكم خفف الحب هماً ، وكم أذهب غماً ، ففيه الراحة النفسية ، والطمأنينة القلبية ، والتعاون على أعباء الحياة الاجتماعية .
ولكننا إذا ألقينا نظرة على حال الأسرة المسلمة اليوم ؛ نجد أن رياح التغيير قد هبت عليها وأصبح أفراد الأسرة أحياناً يعيشون كخصوم
أما العلاج لهذه المعضلة الأسرية وهي غياب الدفء الأسري إلا بالعودة إلى الأسس والمبادئ التي وضعها الخالق عز وجل ، وعبر عنها القرآن الكريم أروع تعبير ، كما في قوله تعالى :{ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ }(البقرة: 187)فهي علاقة امتزاج وستر مشترك بكل معانيه ومقتضياته؛وأكد عليها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " الحديث ؛ هنالك تعقد الجلسات الخاصة والحوارات والتوجيهات التربوية الهادفة بين الآباء والأبناء ينبعث منها أريج الحنان والود والتلاحم العائلي .
ففرق بين أسرة يسودها التآلف والتعاون والحب والحنان والدفء العاطفي وعلاقات المودة والرحمة وبين أسرة مفككة الأوصال ميتة المشاعر والأحاسيس يسودها دوماً القلق والفوضى .


   من :    المغرب

   ياسين اسوس

   بارك الله فيك يا شيخ
البث المباشر بالنسبة لنا مهم جدا حيث التركيز فيه أكثر

لا تحرمنا من هذأ اللقاء ...

   من :    المغرب

   صوت المغرب

   السلام عليكم
مقال جد مفيد
بارك الله فيكم

   من :    السعوديه

   سمو الإبداع

   مواقف ومشاهد وصور من البيوت الايجابية من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ..... أفضل ايجابي على وجهه الأرض ...

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   نمى فى طفلك الشعور بالانتماء والمسئولية:

يمكن أيضاً أن يشجع الأبوان طفلهما على التبرع ببعض لعبه للأطفال المحتاجين أو للأيتام، أو أن يكون له دور فى رعاية حيوان أليف، أو أن يعطى جزءاً من مصروفه لمن هم فى حاجة إليه. من المهم أن يتعلم الطفل أيضاً أن يعامل الناس الذين يقدمون خدمات بسيطة ولكن هامة للمجتمع بطريقة مهذبة ومتواضعة مثل ساعى البريد، سائق التاكسى، وجامع القمامة.

عندما نشعر الطفل أنه "منتمى" أو أنه "جزء من الكل" ليس فقط جزء من أسرته ولكن جزء من المجتمع، يمنحه ذلك شعوراً بالاستقرار والأمان، وعندما تأتى الفرصة للطفل بعد ذلك لمنح المساعدة وتحمل المسئولية داخل وخارج البيت، وقتها سيجنى مكافأته وهى شعوره بأهميته بالنسبة للآخرين. بمجرد أن يشعر الطفل بالرضا لاهتمامه بشخص وتحمله المسئولية سيصبح أكثر حناناً وتعاطفاً وسينمى ذلك عنده مشاعر الطيبة والاهتمام بالآخرين.

علمى طفلك أن يشعر بالنعم التى يتمتع بها:

يوضح د. أحمد نبيل قائلاً: "أن يشعر الطفل بالامتنان لما يتمتع به هو فى الواقع أمر هام للغاية، فسيعرف الطفل أن لديه من النعم ما قد لا يتمتع به أطفال آخرون." على سبيل المثال، الجوع الذى يشعر به الطفل فى شهر رمضان وهو صائم سيذكره بالجوع الذى قد يشعر به الفقراء حتى فى الأيام العادية، الفرق أنه بعد بضع ساعات سيأكل ولكن الطفل الفقير قد لا يكون لديه نفس الحظ. كما أنه قد يسلى نفسه بقراءة كتاب جديد أو لعبة أثناء صيامه وهو غالباً ما لا يكون متوفراً للطفل الفقير.

   من :    مصر

   أضواء المدينة

   كيفية تنمية مشاعر الطيبة والتعاطف عند الطفل



أظهرى لطفلك كيف يعامل أفراد الأسرة والآخرين برعاية واهتمام وأسلوب مهذب:

من المهم أن يلمس الطفل مشاعر الحب والرعاية بين أبويه حتى لو اختلفا أحياناً. يقول د. نبيل: "قد يرعب الطفل على سبيل المثال أن يرى مشاجرات بين أمه وأبيه. إذا حدث ذلك فى أى وقت يجب أن يشرح الأبوان لطفلهما أنه من الممكن أن يختلف الناس فى الرأى وقد يتجادلون ولكن لا يعنى ذلك أنهم لا يهتمون ببعضهم البعض." يقترح د. نبيل أيضاً أنه إذا ذهب الأبوان لزيارة الجدود أو قريب مريض، يمكن أن يأخذا معهما طفلهما ليرى كيف يهتم أبواه بأفراد أسرتهما.

   من :    السعودية

   ينابيع الود

   يالها من مشاعر فياضة تبعث في الروح النشوة مشاعر تحمل بين جنبيها حبا حقيقياوجزاك الله خير الجزاء يادكتور على هذا المقال الرائع جدا

   من :    ليبيا

   رونق الروح

   كل منا يرغب بأن يكون منهم و نسأل الله المجيب القريب هذه النعمة المهمة فى كل بيت و مجتمع و كما ضرب الله مثلا فى قرآنه الكريم عن الكلمة الطيبة كشجرة مباركة أصلها ثابت و فرعها فى السماء و هذا التشبيه العميق لم يأتى سدى فالاسرة المحبة اسرة قوية ضد رياح المشاكل و عواصف المصائب فتجدها تقف أمامها و كأنها نسمة تداعبهالا غير، و خير مطبق سيد البشرية عليه الصلاة و السلام نسأل الله أن يعيننا على التمثل بأخلاقه العظيمة كما شهد الله تعالى ( و إنك لعلى خلق عظيم).

   من :    مصر

   بن صقر

   جزاك الله خيرا سيدى الشيخ على كلماتك الرقراقة العذبة التى تنير للقلوب طريقها
جزاك الله خيرا سيدى الشيخ فقد ربطت الحب والعاطفة من المنبع الحقيقى فى البشريه محمد صلى الله عليه وسلم

   من :    المغرب

   هدى

   كم نحتاج لمثل هذه المشاعر الرقيقة و الجميلة التي تخلف وراءها صدى طيبا له مفعول سحري يدوم مع الزمن

   من :    الجزائر

   SALOMON

   بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين اما بعد السلام عليكم لايخفي علي احد ان العاطفة و الحب من مفاتيح السعادة في هده الحياة لكن هناك بخل و جفاء من هده الناحية في اسرنا و مجتمعاتنا لدا يجب ان ننشر هدا البعد في المجتمع بشتي الطرق.

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   جزاكم الله خير شيخنا الفاضل

واسمحوا لي بإضافة جزء من مقال قرآتة
""يجيب معظم الناس على السؤال "هل تحب أباك أو أمك أو أخاك أو زوجتك"؟ قائلين: "نعم" سريعاً. وغالباً ما تلحق كلمة "طبعاً" إجابتهم.
هذا يعكس شدة شعورهم بأن هذا واجب مفروض لا مجال للنقاش فيه.
ولكن الباحث الصادق سيجد حتماً أن الموضوع أكثر تعقيداً من ذلك.


وأن هناك على الأقل ثلاثة أنواع من العقبات تعترض سبيل الحب في نطاق الأسرة:-

(1) العلاقات المصطنعة الباردة الجافة، التي تدعي الحرارة ولكن تفتقدها في العمق.
(2) التوتر والصراع الخفي أو المعلن بين أفراد الأسرة، كل فرد يريد الآخر أن يتغير ليلائم ما يظنه هو أفضل صورة .
(3) الحرارة والتعلق تخفي مصالح متبادلة رديئة، أو استحواذ وتملك من جانب واعتمادية واستسهال من جانب آخر.""

   من :    السعودية

   همة تحاكي القمة

   جزاكم الله شيخنا الفاضل على المقال الجميل.
واسمحوي لي بإضافة جزء من مقال قرأته
""يجيب معظم الناس على السؤال "هل تحب أباك أو أمك أو أخاك أو زوجتك"؟ قائلين: "نعم" سريعاً. وغالباً ما تلحق كلمة "طبعاً" إجابتهم.
هذا يعكس شدة شعورهم بأن هذا واجب مفروض لا مجال للنقاش فيه.
ولكن الباحث الصادق سيجد حتماً أن الموضوع أكثر تعقيداً من ذلك.


وأن هناك على الأقل ثلاثة أنواع من العقبات تعترض سبيل الحب في نطاق الأسرة:-

(1) العلاقات المصطنعة الباردة الجافة، التي تدعي الحرارة ولكن تفتقدها في العمق.
(2) التوتر والصراع الخفي أو المعلن بين أفراد الأسرة، كل فرد يريد الآخر أن يتغير ليلائم ما يظنه هو أفضل صورة .
(3) الحرارة والتعلق تخفي مصالح متبادلة رديئة، أو استحواذ وتملك من جانب واعتمادية واستسهال من جانب آخر.""

   من :    السعوديه

   ربى

   ما اروع الحب وما اجمله عندما يكون ذلك الحب من افراد الأسره إلى بعضها البعض
كتبت شيخي الفاضل كلاما رائعا بل وصفت حياة السابقين وصفا أقرب للخيال منه للواقع فما اروعنا عندما نتخذهم قدوة لنا في كل أمورنا لا سيما في الحب

   من :    مصر

   عزتى حجابى

   صور من تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع بناته


هديه –صلى الله عليه وسلم- عند ولادة بناته


كان يُسَّر ويفرح لمولد بناته رضي الله عنهن
فقد سُرَّ واستبشر –صلى الله عليه وسلم -
لمولد ابنته فاطمة رضي الله عنها وتوسم فيها البركة واليمن،فسماها فاطمة، ولقبها بـِ (الزهراء)).


انتقاء الألفاظ الجميلة في مخاطبة البنت
ومن ذلك الترحيب بها إذا قدمت
أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَرْحَبًا بِابْنَتِي


ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم المثال أمام الجميع بابنته/

ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم
: (وأيم الله لو أن ‏‏فاطمة بنت محمد ‏سرقت لقطعت يدها)
فوضح صلى الله عليه وسلم أنه لن يتراجع في حدود الله
حتى لو كلن ذلك مع فاطمة فجعلها مثلاُ في المحبة والشرف ..
بكاءه على قبر أم كلثوم
في السنة التاسعة من الهجرة توفيت أم كلثوم ،
وقد شاهد الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم
قد جلس على قبرها وعيناه تدمعان ..
وقد قال لعثمان بعد دفنها لو كان عندنا ثالثةلزوجناكها ....
لم يكن يشغله –صلى الله عليه وسلم- عن بناته –رضي الله عنهن– شاغل
بل كان يفكر فيهن وهو في أصعب الظروف فعندما أراد النبي –

صلى الله عليه وسلم- الخروج لبدر كانت رقية مريضة
فأمر النبي زوجها عثمان بن عفان -
أن يبقى في المدينة ليمرضها
وضرب له بسهمه في مغانم بدر وأجره عند الله ..

   من :    مصر

   ابو عبد اللة

  
يظن بعض الرجال أن احترامه لزوجته أمام الآخرين، وتقديرها، والنزول على رغبتها تقلل من شأنه، وينقص من رجولته، وتفقده قوامته.
والعكس صحيح فاحترام الزوجة ، وتقديره مشاعرها يجعلها تكن لزوجها في نفسها كل حب، واحترام، وتقدير، واعتراف بفضله وكرمه.
ولنا في رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم خير قدوة، فقد كان يعيش بين أزواجه رجلاً ذا قلب وعاطفة ووجدان، حياته مليئة بالحب، والحنان، والمودة، والرحمة.
عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
مع زوجته عائشة التي يحبها كثيراً ، يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص على أن يشرب من الجهة التي شربت منها، حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف ، لإن صار الحب في زماننا اليوم شعاراً ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك فإنها في نفس محمد عليه الصلاة والسلام ذات وقع وذات معنى قل من يدركه ويسعد بنعيمه.

وهو يسابقها في وقت الحرب ، يطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين عائشة ليسابقها ويعيش معها ذكرى الحب في جو أراد لها المغرضون أن تعيش جو الحرب وأن تتلطخ به الدماء.
لا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.

وفي المرض ، حين تقترب ساعة اللقاء بربه وروحه تطلع الى لقاء الرفيق الأعلى ، لا يجد نفسه إلا طالباً من زوجاته أن يمكث ساعة احتضاره عليه الصلاة والسلام , إلا في بيت عائشة ، لماذا؟
ليموت بين سحرها ونحرها ، ذاك حب أسمى وأعظم من أن تصفه الكلمات أو تجيش به مشاعر كاتب.

ذاك رجل أراد لنا أن نعرف أن الإسلام ليس دين أحكام ودين أخلاق وعقائد فحسب بل دين حب أيضاً ، دين يرتقي بمشاعرك حتى تحس بالمرأة التي تقترن بها وتحس بالصديق الذي صحبك حين من الدهر وبكل من أسدى لك معروفاً او في نفسك ارتباط معه ولو بكلمة لا اله إلا الله ، محمد رسول الل

   من :    Algeria

   noraBBA

   شكرا للمقال الرائع و القم

   من :    Algeria

   latraaaa

   مقال و لا أروع

   من :    Algeria

   driss

   جزاكم الله خيرا على المقال القيم

   من :    السعوديه

   حياتها بسمتها

   شكرا يا دكتور احمد على المقال صراحه من بتبعين البرنامج واستفدكتير جدا

   من :    مصر

   dr/asmaa

   بسم الله ماشاء الله..مقال رائع جداا
وفعلا بدون تنشئة أسرية تعتمد على الحب والمشاعر الجميلة..نجد الأبناء يبحثون عن تلك المشاعر خارج المنزل..ويترتب على ذلك عواقب وخيمة
ومن هنا علينا أن نتخذ الحب سبيلا ومنهجا داخل بيوتنا

    المعروض: 1 - 25      عدد التعليقات: 168

الصفحات: 1  2  3  4  5  6  7 



دثار العواطف .. وغيث المشاعر