|
الحب هو العمود الفقرى لنجاح اى اسرة
فالأسرة التي تفتقد الدفء والتجاوب لا تعرف للسعادة طريقا, وتعيش في أجواء متوترة, وحافلة بالتحديات .
ان أبرز الأسباب التي تؤدي إلى المشاكل داخل الأسرة, هي انعدام الحب .
و ان من أبرز الطرق التي تفتح قلوب الآخرين لك داخل الاسرة هي: عدم ممارسة الغضب معهم، وأن يتحلى الفرد دائما في علاقته مع الآخرين بكتم الغيظ عند تعرضه للأذى، وأن يمارس سياسة العفو والتسامح لأنها كفيلة بجعل الأفئدة تهوي إليه، فعلى الإنسان الذي يود أن يكسب القلوب, وأن يكون سعيدا في أسرته ومجتمعه, أن يمارس سياسة التبشير, ويبعد عن التنفير. سواء بأقواله أو أفعاله، وأن يكون ميسرا لا معسرا، وهي سياسة وضع أسسها ومعاييرها الرسول ـ صلى الله عليه وآلة وسلم ـ خلال توجيهاته الكريمة لأصحابه, وهم ذاهبون للدعوة, ونشر الإسلام, في شتى بقاع المعمورة، لأن الناس يكرهون بصفة عامة الشخص الذي يسبب لهم الكآبة والحزن، ويتفاعلون بشكل إيجابي مع الشخص الذي يرفع معنوياتهم, وتشع منه البهجة, والسرور في علاقاته مع الآخر، ويجيد فن الابتسامة، ويحمل روحا مرحة تستطيع أن تتواصل, وتتفاعل مع الآخرين, حرصا منه عليهم, وعلى الإبقاء بهم.
|